المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مشكلات انحراف الشباب وعلاجها


AL-kharousi
23/02/2006, 01:22 AM
:cool: مشكلات انحراف الشباب وعلاجها
الفراغ ...
الفراغ داء قاتل للفكر والطاقات الجسمية, فإذا كانت النفس فارغة من الحركة والعمل تلبد الفكر وثخن العمل وضعف حركة النفس, واستولت الوساوس ولأفكار الرديئة على القلب والتي تقوده لفعل الجرائم فينفس بها عن الكبت الذي أصابه من الفراغ .
• علاج هذه المشكلة : أن يسعى الشباب في تحصيل عمل يناسبه مما يحول بينه وبين هذا الفراغ ليكون عضوا سليما عاملا في مجتمعه لنفسه ولغيره .
الاتصال بالمنحرفين ومصاحبتهم
وهذا يوثر كثيرا على الشباب في عقله وتفكيره وسلوكه ولذا جاء عن النبي ( ص ) (( المرء على دين خليلة فلينظر أحدكم من يخالل )) .
* علاج هذه المشكلة : أن يختار الشباب لصحبته من كان ذا خير وصلاح وعقل , من اجل أن يكتسب من خيره وصلاحه وعقله فيزن الناس قبل مصاحبتهم بالبحث عن أحوالهم وسمعتهم فان كانوا ذوي خلق فاضل ودين مستقيم وسمعة طيبة فهم ضالته المنشودة وليستمسك بهم وإلا فالواجب الحذر منهم والبعد عنهم وان لا يغتر بمعسول القول وحسن المظهر , فان ذالك خداع وتضليل يسلكه أصحاب الشر ليجذبوا بسطاء الناس إليهم .
قراءة بعض الكتب الهدامة :
هذه الكتب تشكك المرء في دينه وعقيدته , وتجبره على هاوية التفسخ من الأخلاق الفاضلة , فيقع في الكفر والرذيلة إذا لم يكن عند الشباب منعة قوية من الثقافة الدينية العميقة والفكر الثاقب الذي يتمكن به من التفريق بين الحق والباطل وبين الضار والنافع .
• علاج هذه المشكلة : أن يبتعد عن قراءة الكتب الهادمة إلى قراءة ما يغرس في قلبه محبة الله ورسوله , وتحقق الإيمان والعمل الصالح .
واهم الكتب النافعة كتاب الله وسنة رسول (ص) , ثم ما كتبه أهل العلم استنباطا من هذين المصدرين أو تفقها .
الضن أن الإسلام قيد للحريات وكبت للطاقات :
ومن الخطأ أن يضن بالإسلام السوء ويعتقده دين رجعينا يأخذ بيد أعله إلى الوراء ويحول بينهم وبين التقدم .
*علاج هذه المشكلة : أن يكشف الستار عن حقيقة الإسلام لهؤلاء الشباب الذين جهلوا حقيقة , لسوء تصورهم , أو قصورهم من ناحية العلم أو كليهما معا .
فالإسلام ليس قيد للحريات , ولكنه تنظيم لها وتوجيه سليم حتى لا تصطدم حرية شخص بحرية آخرين عند ما يعطي الحرية بلا حدود , وعلى هذا فلا داعي , لهذا المشكلة من أصلها , إذ التنظيم أمر واقعي في جميع المجالات في هذا الكون.ولإنسان بطبيعته خاضع لهذا التنظيم الواقعي .
والإسلام كذالك ليس كبتا للطاقات , وإنما هو ميدان فسيح للطاقات كلها الفكرية والعقلية والجسمية . والأمر بالنظر والتفكير ما هو ألا تفتح للطاقات العقلية والفكرية فكيف يقول البعض أنه كبت للطاقات ؟