الأنا الأعلى
21/02/2006, 09:03 PM
القرارا الوزاري رقم 20/2006 الذي أصدره معالي وزير التربية والتعليم الموقر اليوم 21/2/2006م والذي يقضي بإجراء بعض التعديلات والتعيينات الإدارية في منطقة الباطنة جنوب جاء بعد فترة مخاض كادت أن تتعسر وتتطلب عملية قيصرية إلا أنها صدرت رغما عن بعض الآراء المطالبة بالتريث فيها وإتباع الروية إلا أن أصحاب القرار قالوا كلمتهم.
وباستقراء ما جاء في القرار من تعيينات نجد حركة في لعبة الكراسي الموسيقية عزف ألحانها هواة وآخرون محترفون في تأليف النوتات الإدارية في حين أنها لم ترق إلى درجة السيمفونيات التي تستقطب شريحة كبيرة من المعجبين وذلك بسب عدم إشراك ذوي الخبرات والآراء السديدة في وضع لمساتهم في هذه التوليفة التي حملت بعض الجمل الموسيقية التي تأنف الأذن لسماعها .
ترى هل هذه القرارات تعتبر للمرأة انتصار أم هي للرجل انكسار أم خطوة اتخذت بغية تصحيح المسار؟
فقد كان للمرأة ما أرادت سواء بصدور القرار أو بمن شملها التعيين أو للأخرى التي ناصرت الفكرة منذ أن تسربت الشائعات حولها فقد لهج الميدان الأنثوي التربوي في المنطقة برمته بعبارات الولاء والثناء والتأكيد – بلغة العاطفة طبعا- بصواب القرار وفي المقابل ظل آخرون من الذكور لا يستطيعون حراكا رغم عدم قناعتهم أو وقوع الضرر عليهم.
وهل أصيب الرجل بخيبة أمل وانكسار بعد أن تردد في الآونة الأخيرة بأن القرار لن يصدر ولربما أقنع هو نفسه بأنشيئا لن يحدث محاولا بذلك التخفيف على نفسه وطأة الخبر ووقعه .(يحكى أن أحدهم وربما أغلبهم سأل أصحاب القرار فقيل لهم بأنها مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة وأنهم سمعوا بها كالآخرين).
نقول - ومن وجهة نظرنا- إن كانت هذه الخطوة هدفت تصحيح المسار إلى الأحسن فإن الكثيرين – المحايدين – يرون ويتوقعون بأنها كان بالإمكان أن تكون أفضل مما صدرت ويبنون رأيهم هذا وفقا لبعض المعطيات وليس حكما جزافيا ويستشهدون بالواقع الذي تعايشه المنطقة ومنذ حوالي ثلاث سنوات ونصف نتيجة قرارات شبيه فهل تعيد الباطنة جنوب تاريخها .
وعودا إلى القرار وإلى من شملهم التغيير فإن مصادر مطلعة موثوق بها في المديرية وفي الوزارة أكدت بأن هناك بعض التعديلات البسيطة قد طرأت قبل صدور القرارفهناك من لم يرد اسمه في هذه التشكيلة الجديدة رغم أن أسمائهم كانت في المقترح.
والسؤال: لماذا لم ترد أسمائهم؟
إن كان الهدف من إجراء هذه التعديلات والتعيينات هو مصلحة العمل والاستفادة القصوى ممن شملهم القرار فكيف ستكون الاستفادة من خبرات ممن عينوا خبراء وأعضاء فنيين بمكتب المدير العام -الذي أصبح يكتظ بهم- .
إنهم بالفعل خبرات لا يمكن تجاهلها أبدا ولابد من الاستفادة منها.
ترى هل لعبت العاطفة دورا أساسيا في الترشيحات واتخاذ هذا القرار وبخاصة أن البعض قد تم نقلهم من مناصبهم الحالية ليس من أجل مصلحة العمل ولكن من أجل إتاحة الفرصة لآخرين وقد تم ذلك – الدعوة موجهة للجميع للتمعن في القرار - في حين أن بعض الترشيحات كانت أيضا من أجل خلق فرص لأشخاص آخرين ولكن هناك جبهات في الوزارة تدخلت وبشكل قوي في سبيل عدم الأخذ بمقترح نقل البعض لأن ذلك سيؤثر سلبا على سير العمل ولأن من يشغل هذه المناصب حاليا قد أثبتوا جدارتهم رغما عن من أراد أن يزحزحها.
أخيرا: نتمنى للجميع دون استثناء التوفيق القدامى والجدد
وباستقراء ما جاء في القرار من تعيينات نجد حركة في لعبة الكراسي الموسيقية عزف ألحانها هواة وآخرون محترفون في تأليف النوتات الإدارية في حين أنها لم ترق إلى درجة السيمفونيات التي تستقطب شريحة كبيرة من المعجبين وذلك بسب عدم إشراك ذوي الخبرات والآراء السديدة في وضع لمساتهم في هذه التوليفة التي حملت بعض الجمل الموسيقية التي تأنف الأذن لسماعها .
ترى هل هذه القرارات تعتبر للمرأة انتصار أم هي للرجل انكسار أم خطوة اتخذت بغية تصحيح المسار؟
فقد كان للمرأة ما أرادت سواء بصدور القرار أو بمن شملها التعيين أو للأخرى التي ناصرت الفكرة منذ أن تسربت الشائعات حولها فقد لهج الميدان الأنثوي التربوي في المنطقة برمته بعبارات الولاء والثناء والتأكيد – بلغة العاطفة طبعا- بصواب القرار وفي المقابل ظل آخرون من الذكور لا يستطيعون حراكا رغم عدم قناعتهم أو وقوع الضرر عليهم.
وهل أصيب الرجل بخيبة أمل وانكسار بعد أن تردد في الآونة الأخيرة بأن القرار لن يصدر ولربما أقنع هو نفسه بأنشيئا لن يحدث محاولا بذلك التخفيف على نفسه وطأة الخبر ووقعه .(يحكى أن أحدهم وربما أغلبهم سأل أصحاب القرار فقيل لهم بأنها مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة وأنهم سمعوا بها كالآخرين).
نقول - ومن وجهة نظرنا- إن كانت هذه الخطوة هدفت تصحيح المسار إلى الأحسن فإن الكثيرين – المحايدين – يرون ويتوقعون بأنها كان بالإمكان أن تكون أفضل مما صدرت ويبنون رأيهم هذا وفقا لبعض المعطيات وليس حكما جزافيا ويستشهدون بالواقع الذي تعايشه المنطقة ومنذ حوالي ثلاث سنوات ونصف نتيجة قرارات شبيه فهل تعيد الباطنة جنوب تاريخها .
وعودا إلى القرار وإلى من شملهم التغيير فإن مصادر مطلعة موثوق بها في المديرية وفي الوزارة أكدت بأن هناك بعض التعديلات البسيطة قد طرأت قبل صدور القرارفهناك من لم يرد اسمه في هذه التشكيلة الجديدة رغم أن أسمائهم كانت في المقترح.
والسؤال: لماذا لم ترد أسمائهم؟
إن كان الهدف من إجراء هذه التعديلات والتعيينات هو مصلحة العمل والاستفادة القصوى ممن شملهم القرار فكيف ستكون الاستفادة من خبرات ممن عينوا خبراء وأعضاء فنيين بمكتب المدير العام -الذي أصبح يكتظ بهم- .
إنهم بالفعل خبرات لا يمكن تجاهلها أبدا ولابد من الاستفادة منها.
ترى هل لعبت العاطفة دورا أساسيا في الترشيحات واتخاذ هذا القرار وبخاصة أن البعض قد تم نقلهم من مناصبهم الحالية ليس من أجل مصلحة العمل ولكن من أجل إتاحة الفرصة لآخرين وقد تم ذلك – الدعوة موجهة للجميع للتمعن في القرار - في حين أن بعض الترشيحات كانت أيضا من أجل خلق فرص لأشخاص آخرين ولكن هناك جبهات في الوزارة تدخلت وبشكل قوي في سبيل عدم الأخذ بمقترح نقل البعض لأن ذلك سيؤثر سلبا على سير العمل ولأن من يشغل هذه المناصب حاليا قد أثبتوا جدارتهم رغما عن من أراد أن يزحزحها.
أخيرا: نتمنى للجميع دون استثناء التوفيق القدامى والجدد