المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أسئلة المأزق الصعب بين المثقفين والمؤسسة الرسمية


محمد الحارثي
17/02/2006, 05:42 PM
مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006
أسئلة المأزق الصعب بين المثقفين والمؤسسة الرسمية



مساء 24 كانون الثاني 2006، تاريخ الافتتاح الرسمي لمسقط عاصمة الثقافة العربية، فوجئ المسؤولون بأسئلة لبعض الصحافيين الأجانب حول بيان وقّعه مثقفون عُمانيون ونشروه صبيحة ذلك اليوم في صحف ومواقع ثقافية إلكترونية خارج عُمان. في طبيعة الحال فوجئ هؤلاء المسؤولون لأنهم لم يتعودوا أن يواجَهوا بمثل تلك الانتقادات في المناسبات الرسمية. البيان يُعدّ سابقة لجهة التقاء كل هذا العدد (24 كاتباً وفناناً) للتعبير عن رأي في شأن وطني، أعرب فيه الموقّعون عن قلقهم لإعلان مسقط عاصمة للثقافة العربية لعام 2006. وهو قلق مبعثه، على ما جاء في البيان، "غياب المعاني الحقيقية للفعل الثقافي عن عقل المؤسسات الرسمية ذات العلاقة، والتي برهنت على ذلك من خلال برنامج النشاطات المعلن الذي تمخض عن عشر سنوات من الإستعدادات والتحضيرات! مدعماً بتصريحات مرافقة تكرس النظرة البيروقراطية إلى الثقافة والآداب والفنون، فضلاً عن انعدام أي أفق يشير إلى التجدد، والإصغاء إلى نبض الواقع والتطور". وقد أشار موقّعو البيان (وقّعه بعد نشره، تضامناً، مثقفون عرب) إلى "طموحات المثقفين العمانيين أن يكون العام مناسبة لانفتاح ثقافي يستجيب لقيم الشفافية والشراكة والإختلاف، بدلا من الاحتكار، والسيطرة الرسمية المطلقة التي تعلي من شأن المديح والتبرير الجاهز لكل قصور وسوء تخطيط في إدارة الشأن الثقافي، وكيل الإتهامات والمزايدة على المثقف الذي يواجه التهميش والإقصاء، وتعقد أوضاعه الإعتبارية والحقوقية".

كان صدور البيان متوقعاً للتعبير عن وجهة نظر المثقفين في شأن ما يحدث، ولاسيما أن وزارة التراث والثقافة لم تستثمر هذا الحدث إيجابياً لترطيب الأجواء الساخنة. وهي تعلم أن العام الماضي كان مفصلياً بتحولاته في علاقات المثقف العماني بالمؤسسة الرسمية إثر عمليات اعتقال وتحقيق ومنع من ممارسة حق الكتابة لم يسلم منها كتّاب معروفون. لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، فقد حوكمت البرلمانية السابقة طيبة المعولي وتم سجنها بسبب آراء نشرتها على الانترنت، لتصير أول سجينة رأي في عُمان. وكان البيان صدر إثر مبادرة صحيفة "عُمان" (الناطقة باسم الحكومة) بعقد ندوة صحافية وُصفت بأنها استباقية، نشرت وقائعها في ملحق "شرفات الثقافي" في 4 كانون الثاني 2006 وقد جمعت بعض المثقفين برئيس تحرير الجريدة ومسؤول في وزارة التراث والثقافة، وقد أكد هذا الأخير أن "وزارة التراث والثقافة تحرص كل الحرص من أجل تقديم فعالية متميزة، كما قامت بعقد اجتماعات كثيرة، وخاطبت المثقفين البارزين بأسمائهم، وللأسف الشديد فإن الكثير من تلك الأسماء لم ترد، ولم توافنا بأية مقترحات وكأن الأمر لا يعنيها". في المقابل يؤكد مثقفون من الذين وقّعوا البيان ومن الذين لم يوقّعوه، أن وزارة التراث والثقافة لم تخاطبهم بأي صيغة من الصيغ، وأنها تعمدت إقصاءهم عن شؤون المناسبة كافة. وكرد فعل على تلك الندوة، نشر الشاعر زاهر السالمي في موقع "الشبكة العمانية" مقالاً، لم يكن نشره متاحاً في الصحافة المحلية، فنّد فيه محاور ندوة "مسقط عاصمة ثقافية... الواقع والطموح"، قائلاً في إحدى فقراته: "هذه الندوة أقيمت بعد إعلان برنامج العام الثقافي لوزارة التراث والثقافة، وكان هدفها المعلن عنه مناقشة هذا البرنامج مع المثقفين والكتاب وردم الهوة بين المؤسسة والمثقف. أما ما تمخضت عنه الندوة فهما سؤالان: من هو المثقف؟ وما المؤمل منه؟ لتنتهي الى استنتاج معدّ له مسبقا وهو الهدف غير المعلن للندوة - أن المثقفين العمانيين غير راغبين في تحمل المسؤولية "الوطنية"، برفضهم المشاركة في الإعداد لمسقط عاصمة ثقافية، رغم النداءات المتواصلة من المؤسسة الثقافية الرسمية".تساءل زاهر السالمي في رده: "هل هذا البرنامج الثقافي أمر في غاية السرية ليس على الجمهور أن يعلم عنه شيئا الا في حينه؟ هكذا تم اقصاء المثقف العماني الى ما بعد الاعلان الرسمي للبرنامج، ليحضر، ويستمع، ويوافق. ولنا أن نسأل رئيس تحرير جريدة "عمان": كيف تريد من المثقف أن يسعى الى المؤسسة، في حين أن هذه المؤسسة لا تعترف به أصلا، وذلك بمصادرة تأسيس جمعية للكتاب... أبسط بديهيات العمل الثقافي، وأحد الأركان الأساسية لتفعيل دور المثقف وتواصله مع الجمهور والمؤسسة".

في سؤال وجهناه إلى الشاعر عبدالله الريامي، الذي كان قد اعتقل في تموز من العام الماضي بسبب كتاباته وآرائه الناقدة للمؤسسة الرسمية، وأفرج عنه بعد مطالبات حقوقية، حول مسقط عاصمة ثقافية وحول البيان الذي كان في مقدمة موقّعيه والآمال المعقودة على احتمال الانفتاح في حريات التعبير قد تتيحه هذه المناسبة، أجاب: "لا يتعلق الأمر بمناسبة ما، إنما بأسئلة جوهرية، أولها حرية التعبير. المؤسسة الرسمية تحرس الفكر، تمتلك الحقيقة، ولا تُضيع دقيقة في قيم الاختلاف والابداع، بهدف تحقيق مشروع: شعب، بكامل عدده، في نسخة واحدة. أما المثقف فإنه يقرأ إدوارد سعيد، كونديرا، نصر حامد أبو زيد. ولا يرى غضاضة في أن يستبدل له "موظف" الرقابة كلماته بأخرى أو يحجبها، أو يحجبه هو نفسه. كما يرى مثقفون آخرون في دور الموظف إياه مجداً وامتيازاً. هناك أمية حضارية متفشية في المؤسسة الرسمية، وهناك أمية حرية عند كثير من المثقفين".
سألنا القاص سالم آل توية عن رأيه في برنامج الوزارة لمسقط عاصمة الثقافة العربية، فردّ: "البرنامج ضعيف جدا، ومرتبك، وملفَّق من النشاطات السنوية المعتادة ومستجدات للترضية، وينمّ عن فهم ضحل لمعاني الثقافة ومراميها، ويُظهِر بلادنا بمظهر المعزول والطارئ على العالم بترفعه وعدم التفاته إلى أننا نمتلك حضارة وقدرات وطاقات وعقولاً يمكن أن تساهم - بوعي ومسؤولية - في الثقافة العربية، وليس كما هو حادث البارحة واليوم وغداً حيث يُغيَّب المثقفون ويسرح الموظفون الذين يفهمون في الثقافة والاجتماعات والذرة وكل شيء ويمرحون ويعدّون البرامج ظنا بأنهم يقدّمون شيئاً".

الصورة قاتمة، ولا يبدو أن مسقط عاصمةً للثقافة العربية تعد بمزيد من ضمانات حرية التعبير عبر رفع الرقابة التي تطاول سنوياً إصدارات شعرية وقصصية، وتمنع قيام تعددية في صحافة مستقلة، وعبر تشريع العمل الثقافي للجميع، والنظر بجدية إلى الوضع الاعتباري والقانوني للكتاب والمنتجين الثقافيين. وهذا ما يتكرر عبر المطالبات الدائمة للمثقفين. تقول الكاتبة بسمة الكيومي، ضمن مقال لها عنوانه "مسقط عاصمة الثقافة. تقاطع مثقفيها" نشرته صحيفة "القدس العربي" بتاريخ 31 كانون الثاني 2006: "فشلت مسقط، عاصمة العرب الثقافية لهذا العام، في أن توفر لكتابها كيانا يجمعهم بعدما عرقلت الحكومة، على مدى سنوات عدة، تأسيس جمعية للكتاب والأدباء العمانيين، فعلى الرغم من النظام الأساسي للدولة الذي يكفل حرية التعبير والتجمع، يقف قانون الجمعيات حجر عثرة في طريق تأسيس أي مؤسسة أهلية مستقلة تعنى بهموم المثقف واهتماماته".

في زاوية "نوافذ" في جريدة "عُمان" الرسمية، كتب محمد الحضرمي بتاريخ 8 شباط 2006: "هي فرصة جديرة بكل مثقف أن يستغلها، ويحاول جهد طاقته أن يحفرَاسمه في الحائط الصخري الذي يقابله، هذا إذا كان أمامه ثمة حائط. في أكثر من أمسية ثقافية تابعناها نخرج بانطباع أن المثقفين في مسقط ليسوا جديرين بعام كهذا، حيث الحضور مفقود جدا، ما سوى بعض الإداريين الذين يأتون لمتابعة سير كل نشاط، وبالكاد يشغرون الصف الأول من قاعة المحاضرات، وما عدا ذلك فالكراسي خاوية على عروشها". لكن الصحافي الذي لا يرى أي حائط أمام المثقفين والخلاّقين في مقاله المعاتب، لم يكلف نفسه عناء التفكر في الأسباب التي جعلتهم يقاطعون نشاطات "مسقط عاصمة الثقافة العربية" التي دشنت عامها بخطوتين استباقيتين: مقاطعة مثقفيها واحتكار المؤسسة الرسمية للنشاطات.

_____________________
نشر في صحيفة النهار اللبنانية
17 فبراير 2006

المشرق العربي
17/02/2006, 05:48 PM
صدقني أخوي محمد وعساء أن أكون مخطئ ما رايح يصير حل ولاتوافق ولربما يصل الامر في حالة شد الحبل هذا با البعض إلى بحش جفر في رملة الرميس 0:) :مفتر:

القبعة
17/02/2006, 06:39 PM
أخي الشاعر والكاتب .. محمد الحارثي
استعرض التحقيق الصحفي وجهتي النظر/ الإتهامات بين الطرفين المعنيين...لكن تبقى هناك أسئلة كثيرة
وكلام أكثر!
نرجو من الكتاب والمثقفين المشاركة الفاعلة في نقاش هذه الإشكالية بوضوح وسلاسة لأجل مقاربتها و عرضها أمام الجميع المعنيين مباشرة والمتابعين أيضاً..
يقول الشاعر عبدالله الريامي : (هناك أمية حضارية متفشية في المؤسسة الرسمية، وهناك أمية حرية عند كثير من المثقفين...)
ويقول صحفي جريدة عمان بأن المثقفين غير جديرين بعام كهذا...!!

ولنا عودة..

تحياتي

The Man
17/02/2006, 07:47 PM
حينما تكون الاجهزة الامنية فقط لحفظ الأمن ...وحينما يكون القانون واضحا لا ثغرات فيه ...وحينما يكون القضاء سيد الموقف ...وحينما يكون لدينا مؤسسات المجتمع المدني (وليس العسكري) سنصل الى ما نصبو اليه ليس في مجال الثقافة وحسب ولكن في الاقتصاد والصحة والتعليم والصناعة والتجارة والبنيان الاجتماعي للشعب .

ولكن دوما علينا أن لا نيأس من الوضع ، على المثقفين كلهم وبجميع أطيافهم أن يجتمعوا في هذا العام بالذات ويقولوا كفى ...35عاما مضت ولم تعترفي بنا يا حكومة ككيان؟ ، فليجتمع المثقفين وليتوحدوا ليكون لهم كيان بدلا من التقاذف بالاتهامات وبمن يقود الثقافة ومن يكون مثقف وطني وآخر فضائحي ...فليجتمعوا وليقدموا ورقة مطالبات للحكومة وليعلونها أمام الكل ، وليبدئوا في الجانب الاخر بتقديم مقترحهم في مناشط الثقافة في هذا العام وليعلونه أمام الكل وفي وضح النهار ..وليبدئوا بالتنفيذ واذا تم منعهم فالاعتصام يبقى هو الحل الوحيد ...فالسماء لا تمطر حقوق ولا جمعيات وحرية رأي وتعبير بخاصة في بلدنا ...لابد من تحرك ما من دون الانتظار أن تقدم هذه المؤسسات بملعقة من ذهب فيجب على جيل المثقفين الحاليين أن يدفعوا ثمن ما فلا شئ بالمجان إن كانت فعلا لديهم قضية يؤمنون بها .

انمار محمد علي
17/02/2006, 11:29 PM
جل ما اخشاه ان تصل الامور الى مرحلة تصادمية بين الاجهزة الامنية التي لا تتقبل وجهة النظر الاخرى ومثقفين يرون انهم لم ينالوا حقوقهم كاملة .. ربما تكون الدعوة الى التحرك ليست وليدة اللحظة ولم تقتصر على الجانب الثقافي في جملة الحقوق التي لم تمنح بعد بشكل كامل ؛ ولكنها ايضا لن تكون مقتصرة على هذا الاتجاه ؛ المطالبات تشمل افساح المجال امام المشاركة في صنع القرار من خلال برلمان قوي يشرع ويتابع تنفيذ تشريعاته ..
واذا كنت بداية اعربت عن خشيتي من التصادم فانني لا ارى في التصادم الا ضرورة الواقع المعاش ؛ ففي ظل تمسك السلطة بكل شئ واحتكار القرار فانه من الطبيعي ان لا يرضى الاخرون بواقع الحال ؛ ففي النهاية هذا حق مشروع .. ولا يضيع حق وراءه مطالب .....................

النزواني 1980
17/02/2006, 11:38 PM
أهلا وسهلا بكاتبنا الكبير الأستاذ محمد الحارثي
أتمنى من المشرفين تثبيت الموضوع لعدة أيام ليطلع الشعب العماني على حقيقة المفكرين وحجرهم والتسلط عليهم والتسلط على حرية الرأي والتعبير والكلمة والنقد وليعي الشعب العماني ما حقيقة عام الثقافة السقيم

ابوصاحب
17/02/2006, 11:52 PM
وبما أن الموضوع يتحدث عن الأزمة بين المثقف والمؤسسة الرسمية (مع تحفظي على من يملك الحق في الحصول على لقب مثقف) .
نرجو من الأخ كاتب الموضوع أن يأتي على نفسه قليلاً ويذكر التواريخ التي اعتاد عليها المواطن العادي في عمان الهجري أو الميلادي ، وذلك حتى لايكرس الأزمة القائمة أصلاً بينه كمثقف وبين العامة المساكين التائهين بين ما تعلموه من توصيفات للثقافة وبين التوصيفات الحديثه .
وعاد نبغى السموحه .

محمد الحارثي
18/02/2006, 01:14 AM
وبما أن الموضوع يتحدث عن الأزمة بين المثقف والمؤسسة الرسمية (مع تحفظي على من يملك الحق في الحصول على لقب مثقف) .
نرجو من الأخ كاتب الموضوع أن يأتي على نفسه قليلاً ويذكر التواريخ التي اعتاد عليها المواطن العادي في عمان الهجري أو الميلادي ، وذلك حتى لايكرس الأزمة القائمة أصلاً بينه كمثقف وبين العامة المساكين التائهين بين ما تعلموه من توصيفات للثقافة وبين التوصيفات الحديثه .
وعاد نبغى السموحه .

شكراً لجميع الاخوة المشاركين على مداخلاتهم...
وشكراً للعابرين

وتوضيحاً للاخ ابو صاحب فالمادة عبارة عن تحقيق صحفي نشرته صحيفة النهار، ونقلته هنا كما نشر في تلك الصحيفة من موقعها الالكتروني، رغم أنني كتبت الأشهر (في الأصل) كما اعتدنا كتابتها هنا (سبتمبر، فبراير، يناير..إلخ) لكن تقاليدهم الصحفية جعلتهم يقلبون الأشهر إلى شباط وكانون الأول أو الثاني. والحقيقة أنها الأسماء العربية لأشهر السنة الميلادية، لا كما نكتب في الخليج تعريباً من الإنكليزية (يوليو، يونيو) مثلاً أو (يوليوز، جوان) تعريباً من الفرنسية كما يكتب إخوتنا المغاربة...
وذات الأمر ينسحب على الأرقام. فالأرقام التي نستخدمها هندية، والأرقام التي يستخدمها الغرب عربية الأصل وليست لاتينية..

البيت الحدري
18/02/2006, 04:48 AM
مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006
أسئلة المأزق الصعب بين المثقفين والمؤسسة الرسمية



مساء 24 كانون الثاني 2006، تاريخ الافتتاح الرسمي لمسقط عاصمة الثقافة العربية، فوجئ المسؤولون بأسئلة لبعض الصحافيين الأجانب حول بيان وقّعه مثقفون عُمانيون ونشروه صبيحة ذلك اليوم في صحف ومواقع ثقافية إلكترونية خارج عُمان. في طبيعة الحال فوجئ هؤلاء المسؤولون لأنهم لم يتعودوا أن يواجَهوا بمثل تلك الانتقادات في المناسبات الرسمية. البيان يُعدّ سابقة لجهة التقاء كل هذا العدد (24 كاتباً وفناناً) للتعبير عن رأي في شأن وطني، أعرب فيه الموقّعون عن قلقهم لإعلان مسقط عاصمة للثقافة العربية لعام 2006. وهو قلق مبعثه، على ما جاء في البيان، "غياب المعاني الحقيقية للفعل الثقافي عن عقل المؤسسات الرسمية ذات العلاقة، والتي برهنت على ذلك من خلال برنامج النشاطات المعلن الذي تمخض عن عشر سنوات من الإستعدادات والتحضيرات! مدعماً بتصريحات مرافقة تكرس النظرة البيروقراطية إلى الثقافة والآداب والفنون، فضلاً عن انعدام أي أفق يشير إلى التجدد، والإصغاء إلى نبض الواقع والتطور". وقد أشار موقّعو البيان (وقّعه بعد نشره، تضامناً، مثقفون عرب) إلى "طموحات المثقفين العمانيين أن يكون العام مناسبة لانفتاح ثقافي يستجيب لقيم الشفافية والشراكة والإختلاف، بدلا من الاحتكار، والسيطرة الرسمية المطلقة التي تعلي من شأن المديح والتبرير الجاهز لكل قصور وسوء تخطيط في إدارة الشأن الثقافي، وكيل الإتهامات والمزايدة على المثقف الذي يواجه التهميش والإقصاء، وتعقد أوضاعه الإعتبارية والحقوقية".

كان صدور البيان متوقعاً للتعبير عن وجهة نظر المثقفين في شأن ما يحدث، ولاسيما أن وزارة التراث والثقافة لم تستثمر هذا الحدث إيجابياً لترطيب الأجواء الساخنة. وهي تعلم أن العام الماضي كان مفصلياً بتحولاته في علاقات المثقف العماني بالمؤسسة الرسمية إثر عمليات اعتقال وتحقيق ومنع من ممارسة حق الكتابة لم يسلم منها كتّاب معروفون. لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، فقد حوكمت البرلمانية السابقة طيبة المعولي وتم سجنها بسبب آراء نشرتها على الانترنت، لتصير أول سجينة رأي في عُمان. وكان البيان صدر إثر مبادرة صحيفة "عُمان" (الناطقة باسم الحكومة) بعقد ندوة صحافية وُصفت بأنها استباقية، نشرت وقائعها في ملحق "شرفات الثقافي" في 4 كانون الثاني 2006 وقد جمعت بعض المثقفين برئيس تحرير الجريدة ومسؤول في وزارة التراث والثقافة، وقد أكد هذا الأخير أن "وزارة التراث والثقافة تحرص كل الحرص من أجل تقديم فعالية متميزة، كما قامت بعقد اجتماعات كثيرة، وخاطبت المثقفين البارزين بأسمائهم، وللأسف الشديد فإن الكثير من تلك الأسماء لم ترد، ولم توافنا بأية مقترحات وكأن الأمر لا يعنيها". في المقابل يؤكد مثقفون من الذين وقّعوا البيان ومن الذين لم يوقّعوه، أن وزارة التراث والثقافة لم تخاطبهم بأي صيغة من الصيغ، وأنها تعمدت إقصاءهم عن شؤون المناسبة كافة. وكرد فعل على تلك الندوة، نشر الشاعر زاهر السالمي في موقع "الشبكة العمانية" مقالاً، لم يكن نشره متاحاً في الصحافة المحلية، فنّد فيه محاور ندوة "مسقط عاصمة ثقافية... الواقع والطموح"، قائلاً في إحدى فقراته: "هذه الندوة أقيمت بعد إعلان برنامج العام الثقافي لوزارة التراث والثقافة، وكان هدفها المعلن عنه مناقشة هذا البرنامج مع المثقفين والكتاب وردم الهوة بين المؤسسة والمثقف. أما ما تمخضت عنه الندوة فهما سؤالان: من هو المثقف؟ وما المؤمل منه؟ لتنتهي الى استنتاج معدّ له مسبقا وهو الهدف غير المعلن للندوة - أن المثقفين العمانيين غير راغبين في تحمل المسؤولية "الوطنية"، برفضهم المشاركة في الإعداد لمسقط عاصمة ثقافية، رغم النداءات المتواصلة من المؤسسة الثقافية الرسمية".تساءل زاهر السالمي في رده: "هل هذا البرنامج الثقافي أمر في غاية السرية ليس على الجمهور أن يعلم عنه شيئا الا في حينه؟ هكذا تم اقصاء المثقف العماني الى ما بعد الاعلان الرسمي للبرنامج، ليحضر، ويستمع، ويوافق. ولنا أن نسأل رئيس تحرير جريدة "عمان": كيف تريد من المثقف أن يسعى الى المؤسسة، في حين أن هذه المؤسسة لا تعترف به أصلا، وذلك بمصادرة تأسيس جمعية للكتاب... أبسط بديهيات العمل الثقافي، وأحد الأركان الأساسية لتفعيل دور المثقف وتواصله مع الجمهور والمؤسسة".

في سؤال وجهناه إلى الشاعر عبدالله الريامي، الذي كان قد اعتقل في تموز من العام الماضي بسبب كتاباته وآرائه الناقدة للمؤسسة الرسمية، وأفرج عنه بعد مطالبات حقوقية، حول مسقط عاصمة ثقافية وحول البيان الذي كان في مقدمة موقّعيه والآمال المعقودة على احتمال الانفتاح في حريات التعبير قد تتيحه هذه المناسبة، أجاب: "لا يتعلق الأمر بمناسبة ما، إنما بأسئلة جوهرية، أولها حرية التعبير. المؤسسة الرسمية تحرس الفكر، تمتلك الحقيقة، ولا تُضيع دقيقة في قيم الاختلاف والابداع، بهدف تحقيق مشروع: شعب، بكامل عدده، في نسخة واحدة. أما المثقف فإنه يقرأ إدوارد سعيد، كونديرا، نصر حامد أبو زيد. ولا يرى غضاضة في أن يستبدل له "موظف" الرقابة كلماته بأخرى أو يحجبها، أو يحجبه هو نفسه. كما يرى مثقفون آخرون في دور الموظف إياه مجداً وامتيازاً. هناك أمية حضارية متفشية في المؤسسة الرسمية، وهناك أمية حرية عند كثير من المثقفين".
سألنا القاص سالم آل توية عن رأيه في برنامج الوزارة لمسقط عاصمة الثقافة العربية، فردّ: "البرنامج ضعيف جدا، ومرتبك، وملفَّق من النشاطات السنوية المعتادة ومستجدات للترضية، وينمّ عن فهم ضحل لمعاني الثقافة ومراميها، ويُظهِر بلادنا بمظهر المعزول والطارئ على العالم بترفعه وعدم التفاته إلى أننا نمتلك حضارة وقدرات وطاقات وعقولاً يمكن أن تساهم - بوعي ومسؤولية - في الثقافة العربية، وليس كما هو حادث البارحة واليوم وغداً حيث يُغيَّب المثقفون ويسرح الموظفون الذين يفهمون في الثقافة والاجتماعات والذرة وكل شيء ويمرحون ويعدّون البرامج ظنا بأنهم يقدّمون شيئاً".

الصورة قاتمة، ولا يبدو أن مسقط عاصمةً للثقافة العربية تعد بمزيد من ضمانات حرية التعبير عبر رفع الرقابة التي تطاول سنوياً إصدارات شعرية وقصصية، وتمنع قيام تعددية في صحافة مستقلة، وعبر تشريع العمل الثقافي للجميع، والنظر بجدية إلى الوضع الاعتباري والقانوني للكتاب والمنتجين الثقافيين. وهذا ما يتكرر عبر المطالبات الدائمة للمثقفين. تقول الكاتبة بسمة الكيومي، ضمن مقال لها عنوانه "مسقط عاصمة الثقافة. تقاطع مثقفيها" نشرته صحيفة "القدس العربي" بتاريخ 31 كانون الثاني 2006: "فشلت مسقط، عاصمة العرب الثقافية لهذا العام، في أن توفر لكتابها كيانا يجمعهم بعدما عرقلت الحكومة، على مدى سنوات عدة، تأسيس جمعية للكتاب والأدباء العمانيين، فعلى الرغم من النظام الأساسي للدولة الذي يكفل حرية التعبير والتجمع، يقف قانون الجمعيات حجر عثرة في طريق تأسيس أي مؤسسة أهلية مستقلة تعنى بهموم المثقف واهتماماته".

في زاوية "نوافذ" في جريدة "عُمان" الرسمية، كتب محمد الحضرمي بتاريخ 8 شباط 2006: "هي فرصة جديرة بكل مثقف أن يستغلها، ويحاول جهد طاقته أن يحفرَاسمه في الحائط الصخري الذي يقابله، هذا إذا كان أمامه ثمة حائط. في أكثر من أمسية ثقافية تابعناها نخرج بانطباع أن المثقفين في مسقط ليسوا جديرين بعام كهذا، حيث الحضور مفقود جدا، ما سوى بعض الإداريين الذين يأتون لمتابعة سير كل نشاط، وبالكاد يشغرون الصف الأول من قاعة المحاضرات، وما عدا ذلك فالكراسي خاوية على عروشها". لكن الصحافي الذي لا يرى أي حائط أمام المثقفين والخلاّقين في مقاله المعاتب، لم يكلف نفسه عناء التفكر في الأسباب التي جعلتهم يقاطعون نشاطات "مسقط عاصمة الثقافة العربية" التي دشنت عامها بخطوتين استباقيتين: مقاطعة مثقفيها واحتكار المؤسسة الرسمية للنشاطات.

_____________________
نشر في صحيفة النهار اللبنانية
17 فبراير 2006



كلُ يعني على ليلاه وأنا على ليلي أغني

البيت الحدري
18/02/2006, 04:48 AM
مسقط عاصمة الثقافة العربية 2006
أسئلة المأزق الصعب بين المثقفين والمؤسسة الرسمية



مساء 24 كانون الثاني 2006، تاريخ الافتتاح الرسمي لمسقط عاصمة الثقافة العربية، فوجئ المسؤولون بأسئلة لبعض الصحافيين الأجانب حول بيان وقّعه مثقفون عُمانيون ونشروه صبيحة ذلك اليوم في صحف ومواقع ثقافية إلكترونية خارج عُمان. في طبيعة الحال فوجئ هؤلاء المسؤولون لأنهم لم يتعودوا أن يواجَهوا بمثل تلك الانتقادات في المناسبات الرسمية. البيان يُعدّ سابقة لجهة التقاء كل هذا العدد (24 كاتباً وفناناً) للتعبير عن رأي في شأن وطني، أعرب فيه الموقّعون عن قلقهم لإعلان مسقط عاصمة للثقافة العربية لعام 2006. وهو قلق مبعثه، على ما جاء في البيان، "غياب المعاني الحقيقية للفعل الثقافي عن عقل المؤسسات الرسمية ذات العلاقة، والتي برهنت على ذلك من خلال برنامج النشاطات المعلن الذي تمخض عن عشر سنوات من الإستعدادات والتحضيرات! مدعماً بتصريحات مرافقة تكرس النظرة البيروقراطية إلى الثقافة والآداب والفنون، فضلاً عن انعدام أي أفق يشير إلى التجدد، والإصغاء إلى نبض الواقع والتطور". وقد أشار موقّعو البيان (وقّعه بعد نشره، تضامناً، مثقفون عرب) إلى "طموحات المثقفين العمانيين أن يكون العام مناسبة لانفتاح ثقافي يستجيب لقيم الشفافية والشراكة والإختلاف، بدلا من الاحتكار، والسيطرة الرسمية المطلقة التي تعلي من شأن المديح والتبرير الجاهز لكل قصور وسوء تخطيط في إدارة الشأن الثقافي، وكيل الإتهامات والمزايدة على المثقف الذي يواجه التهميش والإقصاء، وتعقد أوضاعه الإعتبارية والحقوقية".

كان صدور البيان متوقعاً للتعبير عن وجهة نظر المثقفين في شأن ما يحدث، ولاسيما أن وزارة التراث والثقافة لم تستثمر هذا الحدث إيجابياً لترطيب الأجواء الساخنة. وهي تعلم أن العام الماضي كان مفصلياً بتحولاته في علاقات المثقف العماني بالمؤسسة الرسمية إثر عمليات اعتقال وتحقيق ومنع من ممارسة حق الكتابة لم يسلم منها كتّاب معروفون. لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، فقد حوكمت البرلمانية السابقة طيبة المعولي وتم سجنها بسبب آراء نشرتها على الانترنت، لتصير أول سجينة رأي في عُمان. وكان البيان صدر إثر مبادرة صحيفة "عُمان" (الناطقة باسم الحكومة) بعقد ندوة صحافية وُصفت بأنها استباقية، نشرت وقائعها في ملحق "شرفات الثقافي" في 4 كانون الثاني 2006 وقد جمعت بعض المثقفين برئيس تحرير الجريدة ومسؤول في وزارة التراث والثقافة، وقد أكد هذا الأخير أن "وزارة التراث والثقافة تحرص كل الحرص من أجل تقديم فعالية متميزة، كما قامت بعقد اجتماعات كثيرة، وخاطبت المثقفين البارزين بأسمائهم، وللأسف الشديد فإن الكثير من تلك الأسماء لم ترد، ولم توافنا بأية مقترحات وكأن الأمر لا يعنيها". في المقابل يؤكد مثقفون من الذين وقّعوا البيان ومن الذين لم يوقّعوه، أن وزارة التراث والثقافة لم تخاطبهم بأي صيغة من الصيغ، وأنها تعمدت إقصاءهم عن شؤون المناسبة كافة. وكرد فعل على تلك الندوة، نشر الشاعر زاهر السالمي في موقع "الشبكة العمانية" مقالاً، لم يكن نشره متاحاً في الصحافة المحلية، فنّد فيه محاور ندوة "مسقط عاصمة ثقافية... الواقع والطموح"، قائلاً في إحدى فقراته: "هذه الندوة أقيمت بعد إعلان برنامج العام الثقافي لوزارة التراث والثقافة، وكان هدفها المعلن عنه مناقشة هذا البرنامج مع المثقفين والكتاب وردم الهوة بين المؤسسة والمثقف. أما ما تمخضت عنه الندوة فهما سؤالان: من هو المثقف؟ وما المؤمل منه؟ لتنتهي الى استنتاج معدّ له مسبقا وهو الهدف غير المعلن للندوة - أن المثقفين العمانيين غير راغبين في تحمل المسؤولية "الوطنية"، برفضهم المشاركة في الإعداد لمسقط عاصمة ثقافية، رغم النداءات المتواصلة من المؤسسة الثقافية الرسمية".تساءل زاهر السالمي في رده: "هل هذا البرنامج الثقافي أمر في غاية السرية ليس على الجمهور أن يعلم عنه شيئا الا في حينه؟ هكذا تم اقصاء المثقف العماني الى ما بعد الاعلان الرسمي للبرنامج، ليحضر، ويستمع، ويوافق. ولنا أن نسأل رئيس تحرير جريدة "عمان": كيف تريد من المثقف أن يسعى الى المؤسسة، في حين أن هذه المؤسسة لا تعترف به أصلا، وذلك بمصادرة تأسيس جمعية للكتاب... أبسط بديهيات العمل الثقافي، وأحد الأركان الأساسية لتفعيل دور المثقف وتواصله مع الجمهور والمؤسسة".

في سؤال وجهناه إلى الشاعر عبدالله الريامي، الذي كان قد اعتقل في تموز من العام الماضي بسبب كتاباته وآرائه الناقدة للمؤسسة الرسمية، وأفرج عنه بعد مطالبات حقوقية، حول مسقط عاصمة ثقافية وحول البيان الذي كان في مقدمة موقّعيه والآمال المعقودة على احتمال الانفتاح في حريات التعبير قد تتيحه هذه المناسبة، أجاب: "لا يتعلق الأمر بمناسبة ما، إنما بأسئلة جوهرية، أولها حرية التعبير. المؤسسة الرسمية تحرس الفكر، تمتلك الحقيقة، ولا تُضيع دقيقة في قيم الاختلاف والابداع، بهدف تحقيق مشروع: شعب، بكامل عدده، في نسخة واحدة. أما المثقف فإنه يقرأ إدوارد سعيد، كونديرا، نصر حامد أبو زيد. ولا يرى غضاضة في أن يستبدل له "موظف" الرقابة كلماته بأخرى أو يحجبها، أو يحجبه هو نفسه. كما يرى مثقفون آخرون في دور الموظف إياه مجداً وامتيازاً. هناك أمية حضارية متفشية في المؤسسة الرسمية، وهناك أمية حرية عند كثير من المثقفين".
سألنا القاص سالم آل توية عن رأيه في برنامج الوزارة لمسقط عاصمة الثقافة العربية، فردّ: "البرنامج ضعيف جدا، ومرتبك، وملفَّق من النشاطات السنوية المعتادة ومستجدات للترضية، وينمّ عن فهم ضحل لمعاني الثقافة ومراميها، ويُظهِر بلادنا بمظهر المعزول والطارئ على العالم بترفعه وعدم التفاته إلى أننا نمتلك حضارة وقدرات وطاقات وعقولاً يمكن أن تساهم - بوعي ومسؤولية - في الثقافة العربية، وليس كما هو حادث البارحة واليوم وغداً حيث يُغيَّب المثقفون ويسرح الموظفون الذين يفهمون في الثقافة والاجتماعات والذرة وكل شيء ويمرحون ويعدّون البرامج ظنا بأنهم يقدّمون شيئاً".

الصورة قاتمة، ولا يبدو أن مسقط عاصمةً للثقافة العربية تعد بمزيد من ضمانات حرية التعبير عبر رفع الرقابة التي تطاول سنوياً إصدارات شعرية وقصصية، وتمنع قيام تعددية في صحافة مستقلة، وعبر تشريع العمل الثقافي للجميع، والنظر بجدية إلى الوضع الاعتباري والقانوني للكتاب والمنتجين الثقافيين. وهذا ما يتكرر عبر المطالبات الدائمة للمثقفين. تقول الكاتبة بسمة الكيومي، ضمن مقال لها عنوانه "مسقط عاصمة الثقافة. تقاطع مثقفيها" نشرته صحيفة "القدس العربي" بتاريخ 31 كانون الثاني 2006: "فشلت مسقط، عاصمة العرب الثقافية لهذا العام، في أن توفر لكتابها كيانا يجمعهم بعدما عرقلت الحكومة، على مدى سنوات عدة، تأسيس جمعية للكتاب والأدباء العمانيين، فعلى الرغم من النظام الأساسي للدولة الذي يكفل حرية التعبير والتجمع، يقف قانون الجمعيات حجر عثرة في طريق تأسيس أي مؤسسة أهلية مستقلة تعنى بهموم المثقف واهتماماته".

في زاوية "نوافذ" في جريدة "عُمان" الرسمية، كتب محمد الحضرمي بتاريخ 8 شباط 2006: "هي فرصة جديرة بكل مثقف أن يستغلها، ويحاول جهد طاقته أن يحفرَاسمه في الحائط الصخري الذي يقابله، هذا إذا كان أمامه ثمة حائط. في أكثر من أمسية ثقافية تابعناها نخرج بانطباع أن المثقفين في مسقط ليسوا جديرين بعام كهذا، حيث الحضور مفقود جدا، ما سوى بعض الإداريين الذين يأتون لمتابعة سير كل نشاط، وبالكاد يشغرون الصف الأول من قاعة المحاضرات، وما عدا ذلك فالكراسي خاوية على عروشها". لكن الصحافي الذي لا يرى أي حائط أمام المثقفين والخلاّقين في مقاله المعاتب، لم يكلف نفسه عناء التفكر في الأسباب التي جعلتهم يقاطعون نشاطات "مسقط عاصمة الثقافة العربية" التي دشنت عامها بخطوتين استباقيتين: مقاطعة مثقفيها واحتكار المؤسسة الرسمية للنشاطات.

_____________________
نشر في صحيفة النهار اللبنانية
17 فبراير 2006



كلُ يغني على ليلاه وأنا على ليلي أغني

السيدة ملعقة
18/02/2006, 06:43 AM
جل ما اخشاه ان تصل الامور الى مرحلة تصادمية بين الاجهزة الامنية التي لا تتقبل وجهة النظر الاخرى ومثقفين يرون انهم لم ينالوا حقوقهم كاملة .. ربما تكون الدعوة الى التحرك ليست وليدة اللحظة ولم تقتصر على الجانب الثقافي في جملة الحقوق التي لم تمنح بعد بشكل كامل ؛ ولكنها ايضا لن تكون مقتصرة على هذا الاتجاه ؛ المطالبات تشمل افساح المجال امام المشاركة في صنع القرار من خلال برلمان قوي يشرع ويتابع تنفيذ تشريعاته ..
واذا كنت بداية اعربت عن خشيتي من التصادم فانني لا ارى في التصادم الا ضرورة الواقع المعاش ؛ ففي ظل تمسك السلطة بكل شئ واحتكار القرار فانه من الطبيعي ان لا يرضى الاخرون بواقع الحال ؛ ففي النهاية هذا حق مشروع .. ولا يضيع حق وراءه مطالب .....................
ولماذا التصادم ؟؟
فهل أصبح التصادم هو الحل الأمثل لا غير ؟؟
ليس من مصلحة الأجهزة الأمنية ولا المثقف أن يعدوا عدة التصادم بينهما ..
ولا نعتقد أن هذا التصادم ضرورة الواقع المعاش وكما تدعـي ..

بن دارس
18/02/2006, 08:35 AM
وما زلنا ننتظر إشهار جمعية أدباء وكتاب عمان في عام الثقافة هذا...........

The Man
18/02/2006, 08:52 AM
وما زلنا ننتظر إشهار جمعية أدباء وكتاب عمان في عام الثقافة هذا...........

الاستاذ بن دارس: هل الانتظار والمطالبة يجدي؟ منذ كم سنة قدمتوا الطلب لوزارة التنمية الاجتماعية؟

ADOOL
18/02/2006, 10:56 AM
المثقف ينتظرجمعية أدباء يعني بالعماني عور يترجى الصبح

كارلوس منعم
18/02/2006, 11:14 AM
اذا مر عام الثقافة وما حصلتوا اعتراف رسمي بجمعية المثقفين فانسوا الموضوع :mad:

المشرق العربي
18/02/2006, 12:18 PM
أخير ما يعترفوا بجمعية الكتاب حتى ما تموت مثل جمعية الصحفيين وجمعية حماية المستهلك وننساها لبر :) :مفتر:

عُـمان 2010
18/02/2006, 12:24 PM
الاستاذ بن دارس: هل الانتظار والمطالبة يجدي؟ منذ كم سنة قدمتوا الطلب لوزارة التنمية الاجتماعية؟

سؤال مهم وفي محله..لكن أين هم المثقفين والكتاب الذين يستطيعون الإجابة عليه

عُـمان 2010
18/02/2006, 12:28 PM
المثقف ينتظرجمعية أدباء يعني بالعماني عور يترجى الصبح

:ضحك:

عُـمان 2010
18/02/2006, 12:29 PM
أخير ما يعترفوا بجمعية الكتاب حتى ما تموت مثل جمعية الصحفيين وجمعية حماية المستهلك وننساها لبر :) :مفتر:

صدقك:D

انمار محمد علي
18/02/2006, 12:53 PM
ولماذا التصادم ؟؟
فهل أصبح التصادم هو الحل الأمثل لا غير ؟؟
ليس من مصلحة الأجهزة الأمنية ولا المثقف أن يعدوا عدة التصادم بينهما ..
ولا نعتقد أن هذا التصادم ضرورة الواقع المعاش وكما تدعـي ..

مع انني اجتهد للابتعاد عن اللذين يناقضون انفسهم فيما يكتبونه .. الا انني هذه المرة سأرد.
يقول الشاعر .. وما نيل المطالب بالتمني .. ولكن تؤخذ الدنيا غلابا..
بالامس كنت تدعيني الى التحرك لاخذ الحقوق واليوم تتنصلين من مثل هكذا دعوة بالتساؤل ان كان التصادم هو الحل الامثل .. وهذه واحدة من امثلة تناقضاتك ..
نعم ليس من مصلحة احد ان يخسر الاخر ؛ ومن هذا المنطلق من الضروري ان يتم الاستجابة لمطالب الطرف الاخر بافساح المجال امامه للتعبير الحر واعطائه حقه المشروع الذي كفله النظام الاساسي للدولة الصادر بموجب المرسوم السلطاني رقم مئة وواحد على ستة وتسعين في عام 1996..
ومرة اخرى في ظل تمسك الاخر بتعنته يظل التصادم ضرورة الواقع المعاش وليس بالضرورة ان يكون بالشكل الذي تتخيلينه ..

السيدة ملعقة
18/02/2006, 01:31 PM
مع انني اجتهد للابتعاد عن اللذين يناقضون انفسهم فيما يكتبونه .. الا انني هذه المرة سأرد.
يقول الشاعر .. وما نيل المطالب بالتمني .. ولكن تؤخذ الدنيا غلابا..
بالامس كنت تدعيني الى التحرك لاخذ الحقوق واليوم تتنصلين من مثل هكذا دعوة بالتساؤل ان كان التصادم هو الحل الامثل .. وهذه واحدة من امثلة تناقضاتك ..
نعم ليس من مصلحة احد ان يخسر الاخر ؛ ومن هذا المنطلق من الضروري ان يتم الاستجابة لمطالب الطرف الاخر بافساح المجال امامه للتعبير الحر واعطائه حقه المشروع الذي كفله النظام الاساسي للدولة الصادر بموجب المرسوم السلطاني رقم مئة وواحد على ستة وتسعين في عام 1996..
ومرة اخرى في ظل تمسك الاخر بتعنته يظل التصادم ضرورة الواقع المعاش وليس بالضرورة ان يكون بالشكل الذي تتخيلينه ..
:)
أولا ..
متناقض ..
هل هذه اسطوانتكم الجديدة ؟؟:D
و هل هذا الاتفاق جديد بينكم غير الذي كان بالأمس؟؟
أمّا أنا فأرى هذا فيكم :
"لكل ميدالية وجهها الأخر .."
ثانيا ..
دعني أصحح معلوماتك فأنا لم أقل في الأمس تحرك ،وانما تريث وتمهل وهذا لا يعني أن يحجم الانسان عن
مطالبه ..
وثمة فرق بينهما ان كنت تعي ذلك ..
ثالثا :
لسنا في جولات الحرب حتى تكون هناك خسارة ومكسب ..
مع العلم أن تخسر ما يسبب لك الضرر هو بذاته يعد منفعة ..
عموما ..
نحن نحلم بأن يصبح السياسيون مثقفين بفكرهم ، والعكس ، فيحدث بينهما حالة التناغم ، لا حالة التصادم فيسعى كل منهما الى اخضاع الأخر ..

المشرق العربي
18/02/2006, 01:43 PM
:)
أولا ..

نحن نحلم بأن يصبح السياسيون مثقفين بفكرهم ، والعكس ، فيحدث بينهما حالة التناغم ، لا حالة التصادم فيسعى كل منهما الى اخضاع الأخر ..




من تقصدين هنا با السياسيون وفي أي طرف يقبعون 0:confused:

السيدة ملعقة
18/02/2006, 01:44 PM
حينما تكون الاجهزة الامنية فقط لحفظ الأمن ...وحينما يكون القانون واضحا لا ثغرات فيه ...وحينما يكون القضاء سيد الموقف ...وحينما يكون لدينا مؤسسات المجتمع المدني (وليس العسكري) سنصل الى ما نصبو اليه ليس في مجال الثقافة وحسب ولكن في الاقتصاد والصحة والتعليم والصناعة والتجارة والبنيان الاجتماعي للشعب .

ولكن دوما علينا أن لا نيأس من الوضع ، على المثقفين كلهم وبجميع أطيافهم أن يجتمعوا في هذا العام بالذات ويقولوا كفى ...35عاما مضت ولم تعترفي بنا يا حكومة ككيان؟ ، فليجتمع المثقفين وليتوحدوا ليكون لهم كيان بدلا من التقاذف بالاتهامات وبمن يقود الثقافة ومن يكون مثقف وطني وآخر فضائحي ...فليجتمعوا وليقدموا ورقة مطالبات للحكومة وليعلونها أمام الكل ، وليبدئوا في الجانب الاخر بتقديم مقترحهم في مناشط الثقافة في هذا العام وليعلونه أمام الكل وفي وضح النهار ..وليبدئوا بالتنفيذ واذا تم منعهم فالاعتصام يبقى هو الحل الوحيد ...فالسماء لا تمطر حقوق ولا جمعيات وحرية رأي وتعبير بخاصة في بلدنا ...لابد من تحرك ما من دون الانتظار أن تقدم هذه المؤسسات بملعقة من ذهب فيجب على جيل المثقفين الحاليين أن يدفعوا ثمن ما فلا شئ بالمجان إن كانت فعلا لديهم قضية يؤمنون بها .
تقول ..
لابد من التحرك ما من دون انتظار ...:cool: ،
ونحن نقول :
لا بد من التمهل والتريث ولا يستدعي هذا الفعل أن يدفع المثقفون أيّة ثمن كان ..

السيدة ملعقة
18/02/2006, 01:57 PM
من تقصدين هنا با السياسيون وفي أي طرف يقبعون 0:confused:
السياسيون يقبعون في بحر السياسية ، يغوصون في غياهب ظلماته ، يتوارون عن أندادهم من المثقفين الذين يدسون أنفسهم في كل صغيرة وكبيرة ..

المشرق العربي
18/02/2006, 06:16 PM
السياسيون يقبعون في بحر السياسية ، يغوصون في غياهب ظلماته ، يتوارون عن أندادهم من المثقفين الذين يدسون أنفسهم في كل صغيرة وكبيرة ..





بعدني ما فهمت من تقصدي با السياسيين الذين يقبعون في بحر السياسه على قولتك 0:confused: :rolleyes:

طيب جداً و صريح
18/02/2006, 07:46 PM
من تقصدين هنا با السياسيون وفي أي طرف يقبعون 0:confused:

_______________________

انته تعرف بعض الناس يحسبوها مشاحب خزوف.:D

المندوب السامي
19/02/2006, 10:07 AM
صمتا ... دعوهم يتحدثون ...

بعد أن عجزنا عن التعرف عليها .. دعوهم يقولون لنا من هي

مرحبا بالجميع


أجزم أن هاجس الثقافة في عمان يؤرق الجميع ... وليس هذا بغريب على أمة شهدت طفرات عدة في نواحي عدة ... والشيء الوحيد الذي نسيت أو تناست التعاطي نعه هو ثقافتها وكأنها جزءا غير مهم وسط خطط التطوير العملاقة ... فمررنا بحالة السير وراء الركب في كل شيء حتى الثقافة ... وقتها كان البعض يرى وجوب تلازم تطوير الثقافة (بصراحة لا أدري كيف تتطور الثقافات) ورأى آخرون بضرورة عزل ثقافتنا بعيدا عن تأثير المدنسات القادمة مع التطوير (وأيضا لا أدري كيف يمكن لنا أن نجمع الثقافة وندسها في كهف لا يستطيع أي مدنس أن يصل إليه) ورغم صعوبة وسذاجة كلا الرأيين ... لم تكن لدينا الشجاعة الكافية وقتها بأن نسمح لثقافتنا بالتفاعل الطبيعي مع محيطها صغر أم كبر ه ذا المحيط ؟ وحين أوشكنا على مراجعة كل وغلق بعض ملفات التطوير .. صدمنا بوجود كائن هزيل ومشوه فقد الكثير من معالمه وما بقي من المعالم إما مشوها أو مترهلا ... وبعد تفحص دقيق ... صرخنا ... يا إلاهي هذه ثقافتنا ... ما ذا حل بها ؟ أين كانت كل هذه السنين ؟ وانقسمنا إلى فريقي عمل مختلفين ... هذا يريد أن يدخلها غرفة العناية المركزة حتى تستعيد وعيها ومن ثم مستشفى خولة لجبر الكسور ومداواة الرضوض علها تستعيد بريقها ... أما الفريق الآخر فرأى فيها سلعة للمزايدة وأراد أن يتبناها ويطعمها ويرويها لتسمى باسمه لعدم قدرته على الإنجاب ... وظل الطرفين في حال شد وجذب ... وعلا الصياح ... وهي بينهم تستغيث وأهلها واقفين مشدوهين مما يجري لابنتهم ...

أما العلاقة بين المؤسسة الرسمية التي نصبت نفسها ولي أمر ومربيا وراعيا للثقافة وبين ما يسمى برموز الثقافة سواء أفرادا أو مؤسسات شعبية وأهلية أعطت لنفسها الحق لتتعاطى مع وتعبر عن الثقافة في عمان حسب ما تراه وتتصوره ... فإن هذه العلاقة بلا شك تصادمية في ظل معطيات الواقع ولن تصل إلى نتيجة ولن تخدم الثقافة بأي حال من الأحوال ... ليس فقط لأن أهداف كل طرف خاضعة لأجندة مسبقة الصنع وحسب ... بل لأن الطرفين وبكل أسف يفتقدان لأسلوب التعاطي مع المشكلة ... وكلا الطرفين بعيدين عن الواقعية في تصور الثقافة العمانية ... فالكل يريد أن يصنعها هو حسب تصميمه وكيفما يراها ووفق الخلفية الثقافية التي ينتمي إليها أو أتى منها ... وهنا لا أقول الانتماء الوطني فليس هناك شك في وطنية أحد ... ولكن من منطلق الحرص على الوطن أو ما يسمى الوطنية ووفق برنامج التطوير الشامل الذي تتبناه تلك الجهة أو غيرها يحشر المشهد الثقافي ليتوافق مع تفسير الوطنية ولا يتعارض مع برنامج التطوير.

الطرفين يتحدثان في نفس الوقت - إ ذا افترضنا والتقيا - بلغتين وربما بأكثر من لغة مختلفة تماما ولا يكاد أحدهما أن يسمع الآخر فضلا عن فهم الآخر ...

أما من همه هوية الثقافة العمانية فيدير رأسه وأذنيه تارة هنا وتارة هناك وتارة في الاتجاهين معا محاولا فهم ما يجري من سجال فضفاض وعلام يجري في المقام الأول ... طبعا لا يستطيع الاشتراك في الحديث (الصراخ) أولا ... لأنه لا ينتمي لكلا الطائفتين ولا يجد مصداقية في كلتيهما وثانيا لأنه لم يعد هناك متسع لمزيد من الأصوات (الصراخ) ... وإن هو صرخ بأعلى صوته فمن يسمعه ؟ إن كان الكل يصرخ والكل لا يسمع سوى نفسه ...

دعوة إلى الجميع ... اصمتوا دعوا من هو جدير بالتعبير عن هوية الثقافة العمانية ليعبر عنها وفق معطيات الواقع ودون خوف على الأمن لأن النابت من الواقع لا يضر الأمن ولا يقوضه بل يثبته ... وبدون تغليفات وأطر لا يفهما الواقع العماني ..

ما هي ثقافتنا ؟ ... أليست كيف نحيك ملابسنا وكيف نلبسها ؟ ... وكيف نطبخ طعامنا وكيف نتناوله ؟ وكيف نعبر عن فرحنا وحزننا ؟ ... لم لا تتركون المجتمع أن يعبر عن ثقافته بلغته وبسجيته ... لم تريدون أن تصنعوا له ثقافة ؟

المؤسسات الرسمية تنظم ولا تحدد ماهية الثقافة في عمان ... المثقفون هم أكثر من مليوني عماني ... أما الكتاب والفنانون والرسامون وكافة التخصصات الأخرى فلا بد أن يعرف كل منهم بأنه شريحة واحدة فقط تعكس الثقافة في إطار تخصصها ومعرفتها وسلوكها ... فليس مطلوبا من أحد بل بالأحرى يجب أن لا يسمح أحد لنفسه بأن يختزل ثقافة أمة في شخصه أو في الفئة التي ينتمي لها ... فمن قال أن المثقف هو الشاعر أو الأديب أو الفنان أو الجامعي فقط أو الموظف فقط أو ما شابه من صفات أو تخصصات ؟ إ ذا ما نطلق على الصياد والفلاح والنساج والتاجر والمرأة والطفل والمهني ؟ أليسوا جزءا من النسيج الذي يبني ويحمل ويرعى هيكل الثقافة في المجتمع ؟ ما ذا نمسي حرف ومهن هؤلاء ؟ أليست من ركائز الثقافة في المجتمع ؟ هل نغيبهم عن الساحة لأنهم لا يجيدون الصراخ أو لا يملكون وسائله ؟
لو صمتنا لسمعنا حديثهم وقصائدهم وأطروحاتهم العذبة تنساب ... ولتعلمنا منهم التفسير الحقيقي لثقافة الأمة ....

سماء الشرق
19/02/2006, 12:51 PM
معظم الناس في عمان تطالب الاحتفاض با الموروث الثقافي المفيد لكن لابد من تطويره بمايتناسب وهويتنا العربيه الاسلاميه والانسانيه في ذات الوقت وعدم أدخال الشوائب المستورده على ثقافتنا الاصيله كما ويجب تنقية ثقافتنا من الشوائب المتخلفه التي قد لاتتلائم مع مستجدات العصر 0

محمد الحارثي
19/02/2006, 07:38 PM
أخي "المندوب السامي":

لربما عدت إلى مداخلتك، أو عاد سواي من ذوي الطرح الجاد لمناقشتها اتفاقاً واختلافاً، فيما لو
توقفت "السيدة ملعقة" وأخونا "المشرق العربي" - ومن ساجَلهما - عن سجال عقيم يعلمان جيداً أنني لا أحبذ استغلال مواضيعي
لتكون ساحاً له يحجب مشاركات وقراءات مثمرة.



لكَ - ولمن لا يحرفون الموضوع، ويختزلونه في مرام دون سواه - التحية.

The Man
19/02/2006, 08:52 PM
كتب المندوب السامي: دعوة إلى الجميع ... اصمتوا دعوا من هو جدير بالتعبير عن هوية الثقافة العمانية ليعبر عنها وفق معطيات الواقع ودون خوف على الأمن لأن النابت من الواقع لا يضر الأمن ولا يقوضه بل يثبته ... وبدون تغليفات وأطر لا يفهما الواقع العماني ..

للأسف الأمن خرب علاقته مع الشعب وبالتالي الخوف شئنا أم أبينا موجود ولاسباب استراتيجية معروفة ...المشكلة في رأيي ليس في تحديد وتعريف الثقافة ...المشكلة الاساس هي أن لا يعترف الا بثقافة الحكومة وما عداه فهو خائن للوطن والسلطان وربما يعد العدة للانقلاب ...المشكلة الاساس هي في مدى استيعاب الحكومة لرأي الشعب لتشكيل منظومة الدولة وليس منظومة العسكر ..فالمواطن يريد أن يعبر كيف يريد أن يلبس ويشرب ويأكل والمواطن يريد أن يعلم كيف يعالج مشاكله وكيف يشارك الحكومة قرارتها التي تؤثر في حياته ورزقه ..وحينما توجد منظومة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني ستجد أن الثقافة تنسال وتخرج بنفسها وتعلن عن نشأتها ولتشكل نفسها من خلال التربة العمانية الخصبة دون احتكار ..ودون كبت ..ودون محاولة طمس شئ على شئ .

القبار
20/02/2006, 12:19 PM
لن نسمح بمصادرة الفكر أبدا,,, كلمه قالها بأني ثقافة عمان ومنها تخرجت القيم الثقافيه العمانيه وبنت ووجهت فلم تجد بدا من تسيير الامور في نصابها ليعيها الجميع كل في مجاله واختصاصه وما هو بقادر أن يعبر عنه (كل إنا بما فيه ينضح) لم يكن هناك منع أو تشويه او مصادره لاي ثقافه او فكر متزن لا يتجه للغلو او يتقمسه او يعمل به بل هي ثقافه تثري الجميع والجميع بمعنى الجميع بمجتمع بمختلف فئاته ودرجاته بدون محاوله لفئه معينه لتوجيه فئه اخرى لفكر او ثقافه لا تعيها ما دونه من الفئات !! بل يتناسب معها ليحقق غايات نبيله راقيه تعلم وتوجه وتثقف الجميع لتصب في مصلحه واحده وهي مصلحة وطن وشعب يجب ان يعلم ما هو في مصلحة وطنه وشعبه بدون تحيز أو غلو لا جدوى منه سوى إثارة النفوس المريضه التي تكثر في الظلام ,,, كل وجهة نظر بريئه وواضحه يجب أن تحترم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

purple rain
20/02/2006, 01:32 PM
و أين هم اليوم مثقفوا عمان القدامى و كيف رعتهم وزارة الثقافة و طورتهم,او كي كرمت من رحمه الله منهم ممن كرم في دول الجوار سواء بالاوسمة او بالنشر..على سبيل المثال لا الحصر:
ابراهيم الصبحي

عبدالله الطائي

جواد الخابوري

سعود العنسي

فيصل بن علي

شبر الموسوي



الميمني و الريامي و الحارثي و غيرهم من لشباب اين كتاباتهم؟ و هل ترقى للمستوى الذي يجبان يكون ان وجدوا ابسط سبل الدعم

salamunala
20/02/2006, 06:23 PM
صمتا ... دعوهم يتحدثون ...

بعد أن عجزنا عن التعرف عليها .. دعوهم يقولون لنا من هي

مرحبا بالجميع


أجزم أن هاجس الثقافة في عمان يؤرق الجميع ... وليس هذا بغريب على أمة شهدت طفرات عدة في نواحي عدة ... والشيء الوحيد الذي نسيت أو تناست التعاطي نعه هو ثقافتها وكأنها جزءا غير مهم وسط خطط التطوير العملاقة ... فمررنا بحالة السير وراء الركب في كل شيء حتى الثقافة ... وقتها كان البعض يرى وجوب تلازم تطوير الثقافة (بصراحة لا أدري كيف تتطور الثقافات) ورأى آخرون بضرورة عزل ثقافتنا بعيدا عن تأثير المدنسات القادمة مع التطوير (وأيضا لا أدري كيف يمكن لنا أن نجمع الثقافة وندسها في كهف لا يستطيع أي مدنس أن يصل إليه) ورغم صعوبة وسذاجة كلا الرأيين ... لم تكن لدينا الشجاعة الكافية وقتها بأن نسمح لثقافتنا بالتفاعل الطبيعي مع محيطها صغر أم كبر ه ذا المحيط ؟ وحين أوشكنا على مراجعة كل وغلق بعض ملفات التطوير .. صدمنا بوجود كائن هزيل ومشوه فقد الكثير من معالمه وما بقي من المعالم إما مشوها أو مترهلا ... وبعد تفحص دقيق ... صرخنا ... يا إلاهي هذه ثقافتنا ... ما ذا حل بها ؟ أين كانت كل هذه السنين ؟ وانقسمنا إلى فريقي عمل مختلفين ... هذا يريد أن يدخلها غرفة العناية المركزة حتى تستعيد وعيها ومن ثم مستشفى خولة لجبر الكسور ومداواة الرضوض علها تستعيد بريقها ... أما الفريق الآخر فرأى فيها سلعة للمزايدة وأراد أن يتبناها ويطعمها ويرويها لتسمى باسمه لعدم قدرته على الإنجاب ... وظل الطرفين في حال شد وجذب ... وعلا الصياح ... وهي بينهم تستغيث وأهلها واقفين مشدوهين مما يجري لابنتهم ...

أما العلاقة بين المؤسسة الرسمية التي نصبت نفسها ولي أمر ومربيا وراعيا للثقافة وبين ما يسمى برموز الثقافة سواء أفرادا أو مؤسسات شعبية وأهلية أعطت لنفسها الحق لتتعاطى مع وتعبر عن الثقافة في عمان حسب ما تراه وتتصوره ... فإن هذه العلاقة بلا شك تصادمية في ظل معطيات الواقع ولن تصل إلى نتيجة ولن تخدم الثقافة بأي حال من الأحوال ... ليس فقط لأن أهداف كل طرف خاضعة لأجندة مسبقة الصنع وحسب ... بل لأن الطرفين وبكل أسف يفتقدان لأسلوب التعاطي مع المشكلة ... وكلا الطرفين بعيدين عن الواقعية في تصور الثقافة العمانية ... فالكل يريد أن يصنعها هو حسب تصميمه وكيفما يراها ووفق الخلفية الثقافية التي ينتمي إليها أو أتى منها ... وهنا لا أقول الانتماء الوطني فليس هناك شك في وطنية أحد ... ولكن من منطلق الحرص على الوطن أو ما يسمى الوطنية ووفق برنامج التطوير الشامل الذي تتبناه تلك الجهة أو غيرها يحشر المشهد الثقافي ليتوافق مع تفسير الوطنية ولا يتعارض مع برنامج التطوير.

الطرفين يتحدثان في نفس الوقت - إ ذا افترضنا والتقيا - بلغتين وربما بأكثر من لغة مختلفة تماما ولا يكاد أحدهما أن يسمع الآخر فضلا عن فهم الآخر ...

أما من همه هوية الثقافة العمانية فيدير رأسه وأذنيه تارة هنا وتارة هناك وتارة في الاتجاهين معا محاولا فهم ما يجري من سجال فضفاض وعلام يجري في المقام الأول ... طبعا لا يستطيع الاشتراك في الحديث (الصراخ) أولا ... لأنه لا ينتمي لكلا الطائفتين ولا يجد مصداقية في كلتيهما وثانيا لأنه لم يعد هناك متسع لمزيد من الأصوات (الصراخ) ... وإن هو صرخ بأعلى صوته فمن يسمعه ؟ إن كان الكل يصرخ والكل لا يسمع سوى نفسه ...

دعوة إلى الجميع ... اصمتوا دعوا من هو جدير بالتعبير عن هوية الثقافة العمانية ليعبر عنها وفق معطيات الواقع ودون خوف على الأمن لأن النابت من الواقع لا يضر الأمن ولا يقوضه بل يثبته ... وبدون تغليفات وأطر لا يفهما الواقع العماني ..

ما هي ثقافتنا ؟ ... أليست كيف نحيك ملابسنا وكيف نلبسها ؟ ... وكيف نطبخ طعامنا وكيف نتناوله ؟ وكيف نعبر عن فرحنا وحزننا ؟ ... لم لا تتركون المجتمع أن يعبر عن ثقافته بلغته وبسجيته ... لم تريدون أن تصنعوا له ثقافة ؟

المؤسسات الرسمية تنظم ولا تحدد ماهية الثقافة في عمان ... المثقفون هم أكثر من مليوني عماني ... أما الكتاب والفنانون والرسامون وكافة التخصصات الأخرى فلا بد أن يعرف كل منهم بأنه شريحة واحدة فقط تعكس الثقافة في إطار تخصصها ومعرفتها وسلوكها ... فليس مطلوبا من أحد بل بالأحرى يجب أن لا يسمح أحد لنفسه بأن يختزل ثقافة أمة في شخصه أو في الفئة التي ينتمي لها ... فمن قال أن المثقف هو الشاعر أو الأديب أو الفنان أو الجامعي فقط أو الموظف فقط أو ما شابه من صفات أو تخصصات ؟ إ ذا ما نطلق على الصياد والفلاح والنساج والتاجر والمرأة والطفل والمهني ؟ أليسوا جزءا من النسيج الذي يبني ويحمل ويرعى هيكل الثقافة في المجتمع ؟ ما ذا نمسي حرف ومهن هؤلاء ؟ أليست من ركائز الثقافة في المجتمع ؟ هل نغيبهم عن الساحة لأنهم لا يجيدون الصراخ أو لا يملكون وسائله ؟
لو صمتنا لسمعنا حديثهم وقصائدهم وأطروحاتهم العذبة تنساب ... ولتعلمنا منهم التفسير الحقيقي لثقافة الأمة ....




لا يهمني كثيرا تعريفك الفضفاض للثقافة ....لكن الذي يهم هو ما يمكن أن نقرأه ما بين السطور.
فمركزية ما أتيت به هو تكميم الأفواه, حيث أنه لا يمكن ولا يستوي أن تتحدث باقي أطياف المجتمع وتعبر عن نفسها الا بعد أن يصمت الكتاب والأدباء...واذا ما تكلم الكتاب - أي نشرروا مقالة هنا وتحقيقا صحفيا هناك - فانه يعتبر صراخا يزعزع أمن البلاد ويشتت أذهان العباد ويفقد الجميع شهية الكلام. اذن فاليصمت الادباء والكتاب لتنفك عقدة لسان الاخرين.

محمد الحارثي
21/02/2006, 07:09 PM
أخي العزيز بن دارس
(أو من ينوب عنه حضوراً من المشرفين)...

يبدو أن أحد الأخوة المشرفين رأف بي متأخراً وحذف مشاركات السيدة ملعقة وملاسناتها مع المشرق العربي، بعد إفسادهما المتقصد للموضوع وعدم احترام كاتبه أياً كان، باسم مستعار (كما يكتبان) أم باسماء صريحة (كما تكتب وأكتب)، ولأنه إجراء إداري تأخر أكثر مما ينبغي، فإنني أطلب منكَ إغلاق الموضوع بقفل كبير، حتى لا يُهاتر المهاترون.

هذه آخر مشاركاتي في سبلة السياسة والاقتصاد، حتى يأتي يوم تجد فيه إدارة هذا المنبر وسيلة ناجعة لاحترام كتابها..

لك وافر التقدير والتحية.

مرة ثانية، وهذا طلب شخصي، أغلق هذا الموضوع وبسرعة...

سماء الشرق
21/02/2006, 07:25 PM
و أين هم اليوم مثقفوا عمان القدامى و كيف رعتهم وزارة الثقافة و طورتهم,او كي كرمت من رحمه الله منهم ممن كرم في دول الجوار سواء بالاوسمة او بالنشر..على سبيل المثال لا الحصر:
ابراهيم الصبحي

عبدالله الطائي

جواد الخابوري

سعود العنسي

فيصل بن علي

شبر الموسوي



الميمني و الريامي و الحارثي و غيرهم من لشباب اين كتاباتهم؟ و هل ترقى للمستوى الذي يجبان يكون ان وجدوا ابسط سبل الدعم







هل أختزلت مثقفي أمه بكاملها في هذه الاسماء ووضعت أبراهيم الصبحي في مقدمتها :D

علوان222
21/02/2006, 08:45 PM
ارجوا من الأخوة المثقفين ان يسمحوا لي بهذه القناعة التي اؤمن بها ,وهي ان اي عمل منظم ولا يضر احد سوى هذا العمل كتابة مقال او قصة او قصيده , هو امر مسموح به ولا اعتقد ان الاجهزة الامنية كما يذكر هنا ستصادرة , القضية دائما في نظري ان متى وجد الضرر من اي فعل فان السلطات تدخل لأجل منع عواقب هذا الفعل , هذا رأئي وارجوا المعذرة سلفا من الاخوة الذين قد لا يعجبهم , والله يهدينا جميعا الى سوى السبيل .

السيدة ملعقة
21/02/2006, 09:25 PM
ارجوا من الأخوة المثقفين ان يسمحوا لي بهذه القناعة التي اؤمن بها ,وهي ان اي عمل منظم ولا يضر احد سوى هذا العمل كتابة مقال او قصة او قصيده , هو امر مسموح به ولا اعتقد ان الاجهزة الامنية كما يذكر هنا ستصادرة , القضية دائما في نظري ان متى وجد الضرر من اي فعل فان السلطات تدخل لأجل منع عواقب هذا الفعل , هذا رأئي وارجوا المعذرة سلفا من الاخوة الذين قد لا يعجبهم , والله يهدينا جميعا الى سوى السبيل .
أساسا العمل الأدبي من اختصاص النقد الأدبي ، ولا علاقة للأجهزة الأمنية بهذا الموضوع..
ولا أدري كيف يفكر بعض الرواد بحيث أنهم يتوهمون بأن الأجهزة الأمنية تطارد العمل الأدبي وتصادره ..؟
فالنقد الأدبي هو من يطاردهم ، ويصادر من مؤلفاتهم ما يراه خارج المنظومة الأدبية..

The Man
21/02/2006, 09:25 PM
أخي العزيز بن دارس
(أو من ينوب عنه حضوراً من المشرفين)...

يبدو أن أحد الأخوة المشرفين رأف بي متأخراً وحذف مشاركات السيدة ملعقة وملاسناتها مع المشرق العربي، بعد إفسادهما المتقصد للموضوع وعدم احترام كاتبه أياً كان، باسم مستعار (كما يكتبان) أم باسماء صريحة (كما تكتب وأكتب)، ولأنه إجراء إداري تأخر أكثر مما ينبغي، فإنني أطلب منكَ إغلاق الموضوع بقفل كبير، حتى لا يُهاتر المهاترون.

هذه آخر مشاركاتي في سبلة السياسة والاقتصاد، حتى يأتي يوم تجد فيه إدارة هذا المنبر وسيلة ناجعة لاحترام كتابها..

لك وافر التقدير والتحية.

مرة ثانية، وهذا طلب شخصي، أغلق هذا الموضوع وبسرعة...

الاخ محمد الحاثي: أرجو أن تتقبل رأيي بصدر رحب:
ادارة السبلة والمشرفين لا يألوا جهدا في التدخل حين يلزم الأمر ..فالمنتدى غير الجريدة فيه اتصال وفيه استقبال وفيه تعليق وفيه أيضا الغث والسمين ..لذا وجود المهاترات وتدخل المشرفين بحذفها شئ طبيعي وليس له علاقة بالاحترام لك سواء بالقريب أو البعيد .

لذا ترفع عن هذه المهاترات وتعطيها وزن حتى بذكرك إياها ودع مشتغيلها يسبحون في فلكها وواصل كتاباتك فنحن من المتابعين لها .

تحياتي.

سنيور
21/02/2006, 09:28 PM
الاخ محمد الحاثي: أرجو أن تتقبل رأيي بصدر رحب:
ادارة السبلة والمشرفين لا يألوا جهدا في التدخل حين يلزم الأمر ..فالمنتدى غير الجريدة فيه اتصال وفيه استقبال وفيه تعليق وفيه أيضا الغث والسمين ..لذا وجود المهاترات وتدخل المشرفين بحذفها شئ طبيعي وليس له علاقة بالاحترام لك سواء بالقريب أو البعيد .

لذا ترفع عن هذه المهاترات وتعطيها وزن حتى بذكرك إياها ودع مشتغيلها يسبحون في فلكها وواصل كتاباتك فنحن من المتابعين لها .

تحياتي.
بارك الله فيك ..


*********
نتمنى من العضوة السيدة ملعقة ومن شاركها النقاش الخارج عن مسار الموضوع التوقف عن هذا والرجاءمن السيدة الملعقة عدم التهجم على اي كاتب فكما لا نرضى التهجم عليها لانرضى ان تتهجم هي ايضا.

الرجاء مواصلة النقاش والحوار في هذا الموضوع دون الخروج عن مساره كما اسلفنا.

عدوابليس
21/02/2006, 09:54 PM
مسقط عاصمة للثقافة العربية : ما هي الانشطة؟ وماهو الهدف الاسمى الذي سيخدم المثقفين؟ ام ان الفائدة حكرا فقط على من تعودنا على سماع اسمائهم في وسائل الاعلام العمانية فقط ، فسوف تطبع ( ابداعاتهم) ، وتهمل ابداعات الجيل الحالي والقادم لان من يمسكون زمام الثقافة العمانية للاسف لا يقراون النتاج الادبي الجديد .
سؤال : هل سنرى في هذا العام :
مسلسل جريء كمسلسل حاير طاير او طاش ما طاش او مسرحية جريئة او مقال لنقد بناء او اصدارات جريئة ؟؟؟ لالالالالالالالالالالالا اعتقد

سنيور
21/02/2006, 09:56 PM
وهل ستغير النقد ومصطلحاته في الحداثيين ارضاء لهم ؟؟
هذا ليس تهجما وانما نقدا ...
ان كنت تفهم هذا المجال ..
وثمة سؤال أخر يفرض نفسه ..
وهل غيرت الحكومة سياستها ارضاء لهم ؟؟
حتى تغيروا وتحذفوا من مصطلحات النقد في الحداثيين ارضاء لهم ..
ان فعلتها الحكومة من أجلهم ، سيفعلها النقد الأدبي حينئذ ..

" ارحب بفتح موضوع في سبلة الاقتراحات والشكاوي لمواصلة مناقشتك فيما كتبتي هنا وردي عليك ، ان اردتي "

>> اعذريني لن اواصل الرد عليك هنا لمنع تغير مسار الموضوع كما اسلفت سابقا
اعيد واكرر .. ارحب بمناقشتك في سبلة الاقتراحات والشكاوي .. انتظر موضوعك هناك. ان اردتي .

النور الوضاح
21/02/2006, 10:04 PM
أخي العزيز بن دارس
(أو من ينوب عنه حضوراً من المشرفين)...

يبدو أن أحد الأخوة المشرفين رأف بي متأخراً وحذف مشاركات السيدة ملعقة وملاسناتها مع المشرق العربي، بعد إفسادهما المتقصد للموضوع وعدم احترام كاتبه أياً كان، باسم مستعار (كما يكتبان) أم باسماء صريحة (كما تكتب وأكتب)، ولأنه إجراء إداري تأخر أكثر مما ينبغي، فإنني أطلب منكَ إغلاق الموضوع بقفل كبير، حتى لا يُهاتر المهاترون.

هذه آخر مشاركاتي في سبلة السياسة والاقتصاد، حتى يأتي يوم تجد فيه إدارة هذا المنبر وسيلة ناجعة لاحترام كتابها..

لك وافر التقدير والتحية.

مرة ثانية، وهذا طلب شخصي، أغلق هذا الموضوع وبسرعة...

اخي الكريم،

فيما يخص "مسقط عاصمة الثقافة العربية" فمن رحم الظلام يولد النور، ومن اشتداد الازمة يولد الفرج، وربما يكشف هذا العام لنا اولا قبل غيرنا ما نحتاجه لنشعل شمعة بدلا من ان نلعن الظلام.

وقبل ان انسى،

لا ترمى بالحجارة الا الاشجار المثمرة..!!

تحياتي..!!

النور الوضاح
21/02/2006, 10:23 PM
لنبقي الموضوع هنا، واتمنى ان يجد نقاشا جيدا حول مضمونه المطروح.

ودعونا نطرح التساؤل الاول،

هل يتفق القاريء مع حالة تقييم الوضع الثقافي في السلطنة المطروح في المقال الرئيس..؟؟

يثبت..!!

تحياتي..!!

محمد الحارثي
21/02/2006, 10:56 PM
الأخوة مشرفي السبلة السياسية

طالبت، وبكل وضوح، بإغلاق الموضوع. أنا صاحبه وأطالب وبإغلاقه.
السيدة ملعقة تتدخل ولا تستطيعون فعل شيء. لماذا تنقلونه إلى سبلة الثقافة والفكر وتثبتونه؟.. لا سيما أن أحدهم كما اكتشفت قبل قليل سبقكم إلى الفضل ونشره هناك (أي هنا) بعنوان مختلف...

مطالبتي لا زالت قائمة.. إغلاق هذا الموضوع بكافة ردوده وعدم تثبيته في أي صقع كان.

السيدة ملعقة
21/02/2006, 11:04 PM
الأخوة مشرفي السبلة السياسية

طالبت، وبكل وضوح، بإغلاق الموضوع. أنا صاحبه وأطالب وبإغلاقه.
السيدة ملعقة تتدخل ولا تستطيعون فعل شيء. لماذا تنقلونه إلى سبلة الثقافة والفكر وتثبتونه؟.. لا سيما أن أحدهم كما اكتشفت قبل قليل سبقكم إلى الفضل ونشره هناك (أي هنا) بعنوان مختلف...

مطالبتي لا زالت قائمة.. إغلاق هذا الموضوع بكافة ردوده وعدم تثبيته في أي صقع كان.
تاركين لك الموضوع ..
تحاور فيه كيفما تريد ..
هل يرضيك هذا ؟؟

النور الوضاح
21/02/2006, 11:36 PM
الأخوة مشرفي السبلة السياسية

طالبت، وبكل وضوح، بإغلاق الموضوع. أنا صاحبه وأطالب وبإغلاقه.
السيدة ملعقة تتدخل ولا تستطيعون فعل شيء. لماذا تنقلونه إلى سبلة الثقافة والفكر وتثبتونه؟.. لا سيما أن أحدهم كما اكتشفت قبل قليل سبقكم إلى الفضل ونشره هناك (أي هنا) بعنوان مختلف...

مطالبتي لا زالت قائمة.. إغلاق هذا الموضوع بكافة ردوده وعدم تثبيته في أي صقع كان.

نزولا عند رغبتك اخي الكريم، تم الغاء التثبيت وغلق الموضوع..!!

يتبع الموضوع هنا (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=227937)
تحياتي..!!