Ammaroo
17/02/2006, 10:13 AM
يصب في إطار تعزيز إجراءات حماية اللاعبين وسلامتهم
مقترح سعودي لتعديل قانون كرة القدم يثير جدلاً واسعاً بين المؤيدين والمعارضين
أثار مقترح جديد قدمه مهندس سعودي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لتعديل جزئية مهمة في قانون لعبة كرة القدم كثيراً من ردود الأفعال التي تباينت بين من يؤيد هذا المقترح وبين من يعارضه، ولكل طرف من الطرفين مبرراته ومعطياته الخاصة.
وأشار المقترح إلى ضرورة أن يعمد الحكم إلى إخراج اللاعب الذي يتسبب بإصابة خصم له من الملعب طيلة فترة معالجة الخصم المصاب إذا اضطر للخروج من الملعب لتلقي العلاج.
ورأى المهندس السعودي عصام بشارة أن مقترحه يأتي في إطار التوجه العام الذي يتطلع الاتحاد الدولي (الفيفا) إلى تكريسه وتعزيزه خصوصاً وأنه يتعلق بإجراءات السلامة التي يركز عليها الفيفا للمحافظة على اللاعبين، والتي أصدر بناء عليها عقوبات أشد صرامة من ذي قبل للتعاطي مع حالات الدخول العنيف والمهاجمة من الخلف وإعاقة الخصم.
ويرى مؤيدو المقترح الذي وصل إلى الفيفا لكنه لم يعره كبير اهتمام أن من شأن اعتماده منح عدالة أكثر للعبة كرة القدم، لأنه يمنع مكافأة المسيء ومعاقبة الضحية، ويمكن تخيل ذلك حينما يصاب لاعب فيضطر للخروج للمعالجة لبضع دقائق يصبح عدد لاعبي فريقه خلاله 10 لاعبين (على افتراض أن الفريق لم يتعرض للنقص نتيجة طرد) بينما يبقى فريق اللاعب المعتدي مكتمل العدد وهذا يمنحه أفضلية على الرغم من خطأ أحد لاعبيه.
ويرى المؤيدون كذلك أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لديه ما يشبه مثل هذا المقترح حينما يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح لحسم مباراة ما والفريق يعاني نقصاً عددياً لطرد لاعب أو اثنين من صفوفه، حيث يتم حينها استبعاد العدد المماثل للاعبين المطرودين من الفريق الآخر إحقاقاً للعدالة.
أما معارضو هذا المقترح فيتصورون أن العقوبات في كرة القدم باتت كثيرة، ولا داعي لأن تزداد، وأن في القانون ما يمنح الحكم صلاحية طرد اللاعب المعتدي، وعند تطبيقه لذلك لا يكون بعيداً عن تطبيق ما جاء به المقترح.
ومن المؤكد أن جدلاً كبيراً سيستمر بين الطرفين جرياً على عادة كل مقترح جديد طال اللعبة، خصوصاً وأن مقترحاً كهذا سيؤدي حتماً إلى تغييرات كبيرة في تكتيكات كرة القدم خلال المباراة الواحدة، حيث سيضطر الفريق الذي يبعد منه أي لاعب إلى تعديل تكتيكه بشكل سريع للتعامل مع النقص العددي الطارىء وهذا يتطلب فكراً احترافياً عالياً لدى اللاعبين للتكيف مع التغيرات الخططية والتكتيكية السريعة.
يذكر أن أي تعديل في لوائح وقوانين كرة القدم يتطلب اتخاذ قرار من هيئة التشريع المعتمدة لدى الفيفا (هيئة البورد) التي تشبع الأمر دراسة وتداولاً وأحياناً تجربة قبل إقرارها رسمياً.
مقترح سعودي لتعديل قانون كرة القدم يثير جدلاً واسعاً بين المؤيدين والمعارضين
أثار مقترح جديد قدمه مهندس سعودي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لتعديل جزئية مهمة في قانون لعبة كرة القدم كثيراً من ردود الأفعال التي تباينت بين من يؤيد هذا المقترح وبين من يعارضه، ولكل طرف من الطرفين مبرراته ومعطياته الخاصة.
وأشار المقترح إلى ضرورة أن يعمد الحكم إلى إخراج اللاعب الذي يتسبب بإصابة خصم له من الملعب طيلة فترة معالجة الخصم المصاب إذا اضطر للخروج من الملعب لتلقي العلاج.
ورأى المهندس السعودي عصام بشارة أن مقترحه يأتي في إطار التوجه العام الذي يتطلع الاتحاد الدولي (الفيفا) إلى تكريسه وتعزيزه خصوصاً وأنه يتعلق بإجراءات السلامة التي يركز عليها الفيفا للمحافظة على اللاعبين، والتي أصدر بناء عليها عقوبات أشد صرامة من ذي قبل للتعاطي مع حالات الدخول العنيف والمهاجمة من الخلف وإعاقة الخصم.
ويرى مؤيدو المقترح الذي وصل إلى الفيفا لكنه لم يعره كبير اهتمام أن من شأن اعتماده منح عدالة أكثر للعبة كرة القدم، لأنه يمنع مكافأة المسيء ومعاقبة الضحية، ويمكن تخيل ذلك حينما يصاب لاعب فيضطر للخروج للمعالجة لبضع دقائق يصبح عدد لاعبي فريقه خلاله 10 لاعبين (على افتراض أن الفريق لم يتعرض للنقص نتيجة طرد) بينما يبقى فريق اللاعب المعتدي مكتمل العدد وهذا يمنحه أفضلية على الرغم من خطأ أحد لاعبيه.
ويرى المؤيدون كذلك أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لديه ما يشبه مثل هذا المقترح حينما يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح لحسم مباراة ما والفريق يعاني نقصاً عددياً لطرد لاعب أو اثنين من صفوفه، حيث يتم حينها استبعاد العدد المماثل للاعبين المطرودين من الفريق الآخر إحقاقاً للعدالة.
أما معارضو هذا المقترح فيتصورون أن العقوبات في كرة القدم باتت كثيرة، ولا داعي لأن تزداد، وأن في القانون ما يمنح الحكم صلاحية طرد اللاعب المعتدي، وعند تطبيقه لذلك لا يكون بعيداً عن تطبيق ما جاء به المقترح.
ومن المؤكد أن جدلاً كبيراً سيستمر بين الطرفين جرياً على عادة كل مقترح جديد طال اللعبة، خصوصاً وأن مقترحاً كهذا سيؤدي حتماً إلى تغييرات كبيرة في تكتيكات كرة القدم خلال المباراة الواحدة، حيث سيضطر الفريق الذي يبعد منه أي لاعب إلى تعديل تكتيكه بشكل سريع للتعامل مع النقص العددي الطارىء وهذا يتطلب فكراً احترافياً عالياً لدى اللاعبين للتكيف مع التغيرات الخططية والتكتيكية السريعة.
يذكر أن أي تعديل في لوائح وقوانين كرة القدم يتطلب اتخاذ قرار من هيئة التشريع المعتمدة لدى الفيفا (هيئة البورد) التي تشبع الأمر دراسة وتداولاً وأحياناً تجربة قبل إقرارها رسمياً.