المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ثقافة الدخول إلى المكتبات


أبو عثمان
15/02/2006, 01:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
أعزائي القراء الأفاضل والأعضاء الكرام هناك العديد من الشروط التي وجب معرفتها والتفكر فيها قبل الشروع والدخول إلى مختلف المكتبات ودور القراءة والمطالعة, فناك للأسف من لا يمعن لها بالاً .
ومنها تحري الدخول بكل خفة وبساطة حتى لا تحدث هناك جلبة أثناء الدخول مما يؤدي إلى تشويش أجواء الهدوء والسكينة , ثم يجب الصمت التام في أرجاءها إلا عند الضرورة الملحة كمحادثة موظفي المكتبة فيستحسن خفض الصوت إلى أقل القليل.
ثم يجب تقليص الخرجات والدخلات وتخفيض عدد المرور بين المقاعد والطاولات, والتنبه أيضا إلى خفة تقليب الصفحات.
كما ويستحسن غلق أجهزة الاتصال بالكامل والاهتمام بترتيب وضعية الكتب بعد الزحزحات البسيط لبعض الرفوف ثم وضع الكتب المقرؤة في الطاولات حتى لا يضيع الترتيب والتنسيق العام للمكتبة.

كما أن هناك بعضاً من الأشخاص من قد اعتاد أن يقراء بصوت شبه مرتفع فعليه أن يراعي تركيز الآخرين وعدم التشويش عليهم وإلا فالمكان العام ليس مناسباً له , فهو قد جعل منه مكاناً خاصاً له دون الآخرين. كما ويفضل التواجد المنفرد بالمكتبات حتى تعم الفائدة للشخص وللقراء الآخرين, أما الرفقة بالمكتبات فيجب أن تكون محدودة ومقصورة على ضرورة إجراء البحوث المشتركة.

النجيب
15/02/2006, 02:44 PM
اسعد الله مسائك اخي ابو عثمان

المعلومة وصلت

أبو عثمان
16/02/2006, 09:53 AM
شكراً لك يا أخي على تفهمك وذوقك الرفيع . بارك الله فيك , وأمدك من خيره العميم .

أبو عثمان
22/02/2006, 05:20 PM
يرفع للإستفادة, وعفواً

عبدالناصر20
22/02/2006, 07:13 PM
بخصوص نظام المكتبات أريد أن أشيد بنظام المكتبات في السلطنة
بصفة عامة وبمكتبة جامعة السلطان قابوس بصفة خاصة للأسباب التالية :

1) يستطيع أي كان الدخول الى المكتبة دون أن يسأله أحد عن لا بطاقة هوية
ولا جواز ولا بطاقة جامعة ولا أي إثبات للهوية هذا يوضح نوعية المعاملة التي يتلقاها
المهتمون بالمطالعة في السلطنة .

2) يستطيع أي كان المرور بين أرفف المكتبة والدخول الى الفهرست الإلكتروني وإختيار
مايريد من عناوين لقراءتها دون أن يكون هناك موظف يعترض طريقك أو يضيع وقتك

3) وجود أماكن مريحة من حيث فخامة الكراسي والطاولات والتكييف

4) فصل بين اماكن النساء والرجال في القاعات العامة .

5) وجود قاعة خاصة في مكتبة الجامعة تسمى قاعة عمان يستطيع القاريء والباحث
أن يجد فيها كل مايحتاجه عن عمان من رسائل علمية أو مراجع مع وجود دليل سنوي
للرسائل الجامعية يوزع بالمجان

6) وجود الآلاف من الكتب والمراجع العلمية والرسائل العلمية المتاحة للقراءة .

7 ) عدم وجود رسوم على دخول المكتبة .

8) الدوام في مكتبة الجامعة لايلتزم بالدوام الرسمي حيث تفتح من الصباح حتى الساعة
التاسعة مساءاَ وحتى يوم الخميس صباحا تكون متاحة للجميع سواء من داخل الجامعة أو خارجها .

9) وجود نظام للإستعارة خاص للمرتبطين بالجامعة .

10) وجود أجهزة للتصوير يقوم القاريء أو الباحث بتصوير مايشاء من كتب أو مراجع علمية
دون التقيد بعدد معين وطبعا على حساب الباحث ولكن بسعر أقل عن سعر السوق الخارجي .

هذه الخدمة المتميزة توجد في جامعة السلطان قابوس ولمن لم يرى معاملة المكتبات في الخارج
فلايعرف الفرق بينها وبين الخارج ولكن إذا ماقلت أن مكتبات القاهرة تعاني من منع
جميع ماذكرت لما صدق أحد أن هذه مصر التي لها كل هذه الشهرة العلمية
ولو أعطينا مثال على ذلك هيئة دار الكتاب في القاهرة :
1) الدخول اليها يحتاج الى جواز بالنسبة لغير المصريين وبطاقة شخصية
للمصريين كانك ستجتاز الحدود
2) لا يرى القاريء أي كتاب أمامة وعليه أولا أن يبحث عن طريق موظف ثقيل
وجهاز كمبيوتر مهتريء ليعرف نوعية العناوين الموجودة .
3) تجلس على كراسي وطاولات من عهد عبد الناصر لتنتظر من يحظر لك
الكتاب الذي اخترته
4) لتصور كتاب ما العدد محدد ب 20 صفحة والتسليم بعد عدة أيام وموظف
خاص للتصوير ومكان مغلق ممنوع على الزائرين .
5) لا يوجد استعارة خارجية .
6) العشرات من القوانين والروتين المهتريء والموظفين غير المتعاونين والذين يضيعون
الوقت وقد يمر يوم كامل حتى تحصل الكتاب المطلوب .
7 ) أغلب الكتب طبعات قديمة ومهترئة والقليل من العناوين الجديدة
8) هناك بحث بالطريقة القديمة طريقة البطاقات .
9) للدخول الى قاعة المخطوطات تحتاج الى جواز سفر وإشتراك وعضوية تعطى
بعد شهرين من تقديم الطلب وموافقة من جامعتك وموافقة وزارة الخارجية والأمن المصريين .

جامعة السلطان قابوس وقوانينها جنة لايحس بها الا من يجرب غيرها ....
وفي المقابل هناك أيضا مكتبة وزارة التراث والثقافة توجد بها الكثير من المميزات
ولكن مشكلتها أنها لاتفتح الا في الأوقات الرسمية .
ولو كان لدينا عدد أكبر من المكتبات العامة والعلمية وقوانينها تشابه قوانين الجامعة
لكنا جديرين حقا بلقب عاصمة الثقافة العربية ليس لعام واحد ولكن لأعوام متعددة

أبو عثمان
23/02/2006, 08:20 AM
عفواً يا أخي فإضافتك في غير مجال موضوعي , ولكن شكراً لك على كل حال .
ثم إن في عمان مكتبات كثيرة غير الذي ذكرت التي قد تميزت وتفردت بكثير من النظم والقوانين المساعدة لخدمة القراء والمستفيدين منها , ومن هذه المكتبات على سبيل الذكر لا الحصر : مكتبة السيد حمود في ولاية السيب بالشرادي بعد جسر المعبيلة وأنت في طريق الخروج من مسقط حيث أن بها الكثير من الكتب النادرة ليس على المستوى المحلي بل وعلى المستوى الدولي كما وتزخر بكثير من المخطوطات التي لم تخرج بعد للوجود , فرغم أن هذه المكتبة خاصة ولكنها مفتوحة للعامة على فترتين الصباحية والمسائية , وهناك غيرها الكثير من المكتبات الخاصة كمكتبة الشيخ حمود في سناو والتي تعنى باللغة العربية والدراسات الإسلامية .
ثم هناك المكتبة الإسلامية في روي بجوار متحف وزارة التراث وبجوار مسجد الرضا وهي متميزة أيضاً في الكتب التي تقدمها عدا الخدمات المرئية والسمعية , كما توجد الكثير من المكتبات التخصصية في غير مجال اللغة والدين فمنها المكتبة الفنية التابعة لشركة النفط العمانية في منقطة رأس الحمراء بجوار محطة تعبئة الوقود , وغيرها الكثير التي تقدمات خدمات كثيرة وجليلة ومتفردة في ذات الوقت .

أبو عثمان
23/02/2006, 08:23 AM
وليس العبرة في أسلوب تقديم خدمات المكتبة فلكل مجتمع ومكان ظروفه كما وأن لكل مكتبة أناس قائم عليها يضعون القوانين ويغيروا فيها حسب ما تقتضية المصلحة العامة وحسب إهتمامات وتطلعات القائمين على تلك المكتبات .

عبدالناصر20
23/02/2006, 02:26 PM
عفواً يا أخي فإضافتك في غير مجال موضوعي , ولكن شكراً لك على كل حال .
ثم إن في عمان مكتبات كثيرة غير الذي ذكرت التي قد تميزت وتفردت بكثير من النظم والقوانين المساعدة لخدمة القراء والمستفيدين منها , ومن هذه المكتبات على سبيل الذكر لا الحصر : مكتبة السيد حمود في ولاية السيب بالشرادي بعد جسر المعبيلة وأنت في طريق الخروج من مسقط حيث أن بها الكثير من الكتب النادرة ليس على المستوى المحلي بل وعلى المستوى الدولي كما وتزخر بكثير من المخطوطات التي لم تخرج بعد للوجود , فرغم أن هذه المكتبة خاصة ولكنها مفتوحة للعامة على فترتين الصباحية والمسائية , وهناك غيرها الكثير من المكتبات الخاصة كمكتبة الشيخ حمود في سناو والتي تعنى باللغة العربية والدراسات الإسلامية .
ثم هناك المكتبة الإسلامية في روي بجوار متحف وزارة التراث وبجوار مسجد الرضا وهي متميزة أيضاً في الكتب التي تقدمها عدا الخدمات المرئية والسمعية , كما توجد الكثير من المكتبات التخصصية في غير مجال اللغة والدين فمنها المكتبة الفنية التابعة لشركة النفط العمانية في منقطة رأس الحمراء بجوار محطة تعبئة الوقود , وغيرها الكثير التي تقدمات خدمات كثيرة وجليلة ومتفردة في ذات الوقت .

أخي أبو عثمان موضوعك عن المكتبات وإن ركزت على طريقة الجلوس في المكتبة
وأدابها العامة فأنا أضفت إليه نوعية الخدمة التي تقدمها مكتباتنا الموجودة وأعطيت
مثالا على ذلك مكتبة الجامعة
وقلت أنها خدمات متقدمة يجب الإستفادة منها وتطويرها أيضا المكتبة الإسلامية
أنا ذكرتها في إضافتي وبما أنها تابعة لوزارة التراث والثقافة فسميتها بمكتبة
وزارة التراث والثقافة
مكتبة السيد حمد في السيب لعلك تقصد بها مكتبة السيد محمد بن احمد البوسعيدي
ومن الجميل أنك عددت أهم مكتبات السلطنة المختلفة .
وإن أحببت حذفت إضافتي حتى لاتتعارض مع موضوعك وفتحت لها موضوع آخر
أما بخصوص أداب المكتبات فهذه الأداب يعلمها الجميع ولكن تطبيقها يخضع لعدة ظروف
ظروف الطلاب الذين يجتمعون في المكتبة ويعتبرونها مجرد مكان للإستراحة وليست مكان
محتاج للهدوء أكثر من قاعة المحاضرات .
وهذا طبعا لايمنع من وجود الكثير من الملتزمين بالقوانين .

أبو عثمان
24/02/2006, 11:49 AM
أما بخصوص أداب المكتبات فهذه الأداب يعلمها الجميع ولكن تطبيقها يخضع لعدة ظروف
ظروف الطلاب الذين يجتمعون في المكتبة ويعتبرونها مجرد مكان للإستراحة وليست مكان
محتاج للهدوء أكثر من قاعة المحاضرات . وهذا طبعا لايمنع من وجود الكثير من الملتزمين بالقوانين .
وهل سنخاسر بالفوائد التي من أجلها أسست المكتبات وشيدت على قدم وساق من أجل راحة بعض الطلاب الذين لم يسعهم وقتهم لتنفيس عن أنفسهم خارجها, ثم لماذا يترك لهذه الفئة البسطة حيث أن أظنك قد شاهدتها ولمستها بإحدى المكتبات لها الحبل على غاربه دون منعهم من التشويش على آخرين وإضاعة جهودهم وتركيزهم وربما الكثير من وقتهم ؟؟!

عيون نجم الياه
27/02/2006, 01:47 AM
بخصوص نظام المكتبات أريد أن أشيد بنظام المكتبات في السلطنة
بصفة عامة وبمكتبة جامعة السلطان قابوس بصفة خاصة للأسباب التالية :

1) يستطيع أي كان الدخول الى المكتبة دون أن يسأله أحد عن لا بطاقة هوية
ولا جواز ولا بطاقة جامعة ولا أي إثبات للهوية هذا يوضح نوعية المعاملة التي يتلقاها
المهتمون بالمطالعة في السلطنة .

2) يستطيع أي كان المرور بين أرفف المكتبة والدخول الى الفهرست الإلكتروني وإختيار
مايريد من عناوين لقراءتها دون أن يكون هناك موظف يعترض طريقك أو يضيع وقتك

3) وجود أماكن مريحة من حيث فخامة الكراسي والطاولات والتكييف

4) فصل بين اماكن النساء والرجال في القاعات العامة .

5) وجود قاعة خاصة في مكتبة الجامعة تسمى قاعة عمان يستطيع القاريء والباحث
أن يجد فيها كل مايحتاجه عن عمان من رسائل علمية أو مراجع مع وجود دليل سنوي
للرسائل الجامعية يوزع بالمجان

6) وجود الآلاف من الكتب والمراجع العلمية والرسائل العلمية المتاحة للقراءة .

7 ) عدم وجود رسوم على دخول المكتبة .

8) الدوام في مكتبة الجامعة لايلتزم بالدوام الرسمي حيث تفتح من الصباح حتى الساعة
التاسعة مساءاَ وحتى يوم الخميس صباحا تكون متاحة للجميع سواء من داخل الجامعة أو خارجها .

9) وجود نظام للإستعارة خاص للمرتبطين بالجامعة .

10) وجود أجهزة للتصوير يقوم القاريء أو الباحث بتصوير مايشاء من كتب أو مراجع علمية
دون التقيد بعدد معين وطبعا على حساب الباحث ولكن بسعر أقل عن سعر السوق الخارجي .

هذه الخدمة المتميزة توجد في جامعة السلطان قابوس ولمن لم يرى معاملة المكتبات في الخارج
فلايعرف الفرق بينها وبين الخارج ولكن إذا ماقلت أن مكتبات القاهرة تعاني من منع
جميع ماذكرت لما صدق أحد أن هذه مصر التي لها كل هذه الشهرة العلمية
ولو أعطينا مثال على ذلك هيئة دار الكتاب في القاهرة :
1) الدخول اليها يحتاج الى جواز بالنسبة لغير المصريين وبطاقة شخصية
للمصريين كانك ستجتاز الحدود
2) لا يرى القاريء أي كتاب أمامة وعليه أولا أن يبحث عن طريق موظف ثقيل
وجهاز كمبيوتر مهتريء ليعرف نوعية العناوين الموجودة .
3) تجلس على كراسي وطاولات من عهد عبد الناصر لتنتظر من يحظر لك
الكتاب الذي اخترته
4) لتصور كتاب ما العدد محدد ب 20 صفحة والتسليم بعد عدة أيام وموظف
خاص للتصوير ومكان مغلق ممنوع على الزائرين .
5) لا يوجد استعارة خارجية .
6) العشرات من القوانين والروتين المهتريء والموظفين غير المتعاونين والذين يضيعون
الوقت وقد يمر يوم كامل حتى تحصل الكتاب المطلوب .
7 ) أغلب الكتب طبعات قديمة ومهترئة والقليل من العناوين الجديدة
8) هناك بحث بالطريقة القديمة طريقة البطاقات .
9) للدخول الى قاعة المخطوطات تحتاج الى جواز سفر وإشتراك وعضوية تعطى
بعد شهرين من تقديم الطلب وموافقة من جامعتك وموافقة وزارة الخارجية والأمن المصريين .

جامعة السلطان قابوس وقوانينها جنة لايحس بها الا من يجرب غيرها ....
وفي المقابل هناك أيضا مكتبة وزارة التراث والثقافة توجد بها الكثير من المميزات
ولكن مشكلتها أنها لاتفتح الا في الأوقات الرسمية .
ولو كان لدينا عدد أكبر من المكتبات العامة والعلمية وقوانينها تشابه قوانين الجامعة
لكنا جديرين حقا بلقب عاصمة الثقافة العربية ليس لعام واحد ولكن لأعوام متعددة



اذكر اني وقبل عامين احببت ان ازور مكتبة الاسكندريه
وكان كل شي سلس وبدون أي معوقات او طلب لجواز السفر
اما القاهره فلا أعرف أي شي عن مكتباتها




وشوقتنا لزيارة مكتبة جامعة السلطان قابوس

عيون نجم الياه
27/02/2006, 01:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
أعزائي القراء الأفاضل والأعضاء الكرام هناك العديد من الشروط التي وجب معرفتها والتفكر فيها قبل الشروع والدخول إلى مختلف المكتبات ودور القراءة والمطالعة, فناك للأسف من لا يمعن لها بالاً .
ومنها تحري الدخول بكل خفة وبساطة حتى لا تحدث هناك جلبة أثناء الدخول مما يؤدي إلى تشويش أجواء الهدوء والسكينة , ثم يجب الصمت التام في أرجاءها إلا عند الضرورة الملحة كمحادثة موظفي المكتبة فيستحسن خفض الصوت إلى أقل القليل.
ثم يجب تقليص الخرجات والدخلات وتخفيض عدد المرور بين المقاعد والطاولات, والتنبه أيضا إلى خفة تقليب الصفحات.
كما ويستحسن غلق أجهزة الاتصال بالكامل والاهتمام بترتيب وضعية الكتب بعد الزحزحات البسيط لبعض الرفوف ثم وضع الكتب المقرؤة في الطاولات حتى لا يضيع الترتيب والتنسيق العام للمكتبة.

كما أن هناك بعضاً من الأشخاص من قد اعتاد أن يقراء بصوت شبه مرتفع فعليه أن يراعي تركيز الآخرين وعدم التشويش عليهم وإلا فالمكان العام ليس مناسباً له , فهو قد جعل منه مكاناً خاصاً له دون الآخرين. كما ويفضل التواجد المنفرد بالمكتبات حتى تعم الفائدة للشخص وللقراء الآخرين, أما الرفقة بالمكتبات فيجب أن تكون محدودة ومقصورة على ضرورة إجراء البحوث المشتركة.



جزاك الله خير
ومـــاقصرت

أبو عثمان
27/02/2006, 10:52 AM
العفو, وبارك الله فيكم وسدد للخير خطاكم