الخطاب 1426 ه
14/02/2006, 03:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الثالثة
إلا رسول الله
روحي لك الفداء يا رسول الله
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا}(الأحزاب: 57)
وكما في الحديث الصحيح من قول عمر رضي الله عنه: (يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال: لا يا عمر، حتى أكون أحب إليك من نفسك. قال: فأنت والله يا رسول الله أحب إليَّ من نفسي. قال: الآن يا عمر). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) متفق عليه.
و كما قرأت عن وجوب حب النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن و السنة النبوية , فماذا تنتظر أخي المسلم اترك عنك الذين يقولون أن رسم الدنمارك والدول الأوروبية إنما هي حرية رأي , أخي المسلم يا من سُخر له الكون كله أنصر نبيك الذي أخرجك من الجهل و الظلام إلى العلم و النور و يقول الله سبحانة وتعالى : {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْأ َخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِي اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا}
يا شباب الإسلام ماذا بقي في الحياة من لذة عندما ينال من مقام نبينا و شفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم ثم لا ننتصر له ؟ ماذا نقول تجاه هذا العداء السافر والتهكم المكشوف ؟ أنغمض أعيننا ؟ أنصم أذاننا ؟ أنطبق أفواهنا وفي الجسد عِرق ينبض ؟ وفي القلب حب يدفق ، والذي كرم محمدا وأعلى مكانته صلى الله عليه وسلم لبطن الأرض أحب إلينا من ظاهرها إن عجزنا أن ننطق بالحق وندافع عن نبينا صلى الله عليه وسلم . وهذا سعد بن الربيع يلفظ أنفاسه الأخيرة يحتضر وهو شهيد في غزوة احد يسأله الصحابة وهو يحتضر يقولن إن النبي صلى الله عليه وسلم يسال عنك يا سعد كيف أنت قال قولوا له إن أجد رائحة الجنة , ثم قال لقومه الأنصار قال سلم على قومي وقل لهم لا خير فيكم إن يخلص لرسول الله وفيكم عينُ تطرف و فيكم حي على وجه الأرض حي و يخلص لرسول الله .
لا تنسى ما فعلوه
يتبع إن شاء الله ...
الحلقة الثالثة
إلا رسول الله
روحي لك الفداء يا رسول الله
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا}(الأحزاب: 57)
وكما في الحديث الصحيح من قول عمر رضي الله عنه: (يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال: لا يا عمر، حتى أكون أحب إليك من نفسك. قال: فأنت والله يا رسول الله أحب إليَّ من نفسي. قال: الآن يا عمر). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) متفق عليه.
و كما قرأت عن وجوب حب النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن و السنة النبوية , فماذا تنتظر أخي المسلم اترك عنك الذين يقولون أن رسم الدنمارك والدول الأوروبية إنما هي حرية رأي , أخي المسلم يا من سُخر له الكون كله أنصر نبيك الذي أخرجك من الجهل و الظلام إلى العلم و النور و يقول الله سبحانة وتعالى : {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْأ َخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِي اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا}
يا شباب الإسلام ماذا بقي في الحياة من لذة عندما ينال من مقام نبينا و شفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم ثم لا ننتصر له ؟ ماذا نقول تجاه هذا العداء السافر والتهكم المكشوف ؟ أنغمض أعيننا ؟ أنصم أذاننا ؟ أنطبق أفواهنا وفي الجسد عِرق ينبض ؟ وفي القلب حب يدفق ، والذي كرم محمدا وأعلى مكانته صلى الله عليه وسلم لبطن الأرض أحب إلينا من ظاهرها إن عجزنا أن ننطق بالحق وندافع عن نبينا صلى الله عليه وسلم . وهذا سعد بن الربيع يلفظ أنفاسه الأخيرة يحتضر وهو شهيد في غزوة احد يسأله الصحابة وهو يحتضر يقولن إن النبي صلى الله عليه وسلم يسال عنك يا سعد كيف أنت قال قولوا له إن أجد رائحة الجنة , ثم قال لقومه الأنصار قال سلم على قومي وقل لهم لا خير فيكم إن يخلص لرسول الله وفيكم عينُ تطرف و فيكم حي على وجه الأرض حي و يخلص لرسول الله .
لا تنسى ما فعلوه
يتبع إن شاء الله ...