أميرة الليل
13/02/2006, 07:58 PM
أولاً: تمسك بالقرآن الكريم؛ فإنه ربيع القلوب.. ونور الصدور .. وجلاء الهموم والغموم .. وبه تعلى الدرجات .. وتحط عنك بت السيئات.. والميزان !! الحرف بعشر حسنات، والدليل قوله – صلى الله عليه وسلم – ( من قرأ حرفاً من كتاب الله كان له بكل حرف عشر حسنات .(
ثانياً : عليك بالسنة المطهرة.. فهي المعدن الأصيل والمرجع النبيل .. لكل مايخص الدنيا والدين .
ثالثاً: أنصحك بالأستخارة .. ولا تنسى الاستشارة .. فإنه ما خاب من استخار .. ولا ندم من استشار .
رابعاً : ابتعد عن الرفقاء السابقين واستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير .. واختار من قرنائك من يحمل من الأدب جله .. ومن العلم كله .. ودور المسلمين مليئة .. ومفاعليك إلا الاختيار .
خامساً : حاول أن تجاهد نفسك في عمل الخيرات .. والبعد البعد عن جميع المنكرات .
سادساً : تواضع ؛ فإن من تواضع لله رفعه .
سابعاً : واظب على صيام أيام الاثنين والخميس من كل أسبوع ، والأيام البيض من كل شهر ، فإن الصيام ( لا مثل له ) كما أخبر بذلك المصطفى – صلى الله عليه وسلم – .
ثامناً : خصص وقتاً يسيراً لقراءة القرآن .. وطاعة الملك الديات .. ولمطالعة حديث .. ولسماع إن أمكن في كل يوم شريط ..
تاسعاً : لا تتأثر بكلام من لا عزيمة له .. واطمح دوماً إلا العُلا .. واطمح دوماً إلى معالي الأمور واستعين فيها بالعزيز الغفور .
عاشراً : احرص على طلب العلم ؛ فإن الملائكة لتضع اجنجتها لطالب العلم رضاً بما يصنع .
الحادي عشر : أكثر من الأذكار والتسبيح والاستغفار .. فإنها حصن حصين وملاذ مكين .
الثاني عشر: انصح من طلب منك النصيحة ؛ ولكن بميزان العدل والأمانة .. وإياك ثم إياك من الخيانة .
الثالث عشر:إياك ثم إياك من الحسد رحمةً ني وبك، وقد قيل ( لله در الحسد ما أعدله، بدأ بصاحبه(.
الرابع عشر : التحق بدور المسلمين ، وثابر على الحضور فيها .. فإنه ما من خير إلا أعانتك عليه .. وما من شر إلا حذرتك منه .
الخامس عشر: أحب الصالحين وجالس العلماء فالمرء يحشر مع من أحب.
السادس عشر : ليكن لق ضابط في أخلاقك وتعاملك مع الآخرين ، ولنا في نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – خير قدوة وأحسن أسوة .. فقد كان خلقه القرآن .. ولتضعي لك ميزاناً شعاره الوسطية، فلا إفراط ولا تفريط.
السابع عشر : حاول أن توصل وجهة نظرك أو ما تريدينه من غيرك بأجمل عبارة وأحسن أسلوب ، وابتعد تماماً عن التجريح أمام الآخرين فإن هذا مما تنفر منه النفس ، بل اختار من العبارات ما توصل وجهة نظرك لمن أمامك حتى وإن كنت تريد أن ينفذ ما تقولين فمثلاً : بدلاً من أن تقولي ( افعل كذا كذا ) قل ( أقترح أن تفعل هكذا ) ولا تنتظر الرد بين غمضه عين وانتباهتها ؛ وسترى النتيجة سريعاً ، ويمكن أن تستخدم السؤال لتلبية الطلب بطريقة جميلة ، وإن كانت النتيجة قد تتساوى في الحالتين .
الثامن عشر : احرص على أداء الصلوات الخمس في وقتها بقلب خاشع خاضع مطمئن ، فهي عمود الدين ، والصلة التي بين العبد وربه ، وهي وصية النبي – صل الله عليه وسلم – قبل موته .
التاسع عشر : الناس يحبون الإنسان التي يظهر الاهتمام بهم وبما يشغلهم ويراعي شعورهم سواءً في الفرح أو في الحزن ، ، وإن لم تستطيع فاحرص أن تشعرهم أن ذلك الأمر الذي أهمهم قد أهمك وأقضَّ مضجعك على الأقل ، وبالتالي ترتفع منزلتك ومحبتك عند الله وعند المخلوقين ، وإن نَفَست ما حَلَّ بهم كان لك من الأجر العظيم الشيء الكبير ، وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم _ : ( أحب الناس إلى الله عزَّ وجل أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عزَّ وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربه ، أو تقضي عنه ديناً ، أو تطرد عنه جوعاً ، ولو أن تمشي مع أخيك في حاجته أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً . (
العشرون : ابتعد عن الغضب فليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب وعليك بالحلم والأناة .
الحادي والعشرون : تذكر أن الرزق والأجل قرينان مضمونان ، فما دام الأجل باقياً كان ارزق آتياً ، وإذ سَدَّ عليك بحكمته طريقاً من طرقه ؛ فتح لك برحمته طريقاً أنفع لك منه ، وأعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك
الثاني والعشرون: حقق شروط التوبة .. كما جاءت في القرآن والسنة : ألا وهي ( الندم على ما فات ، والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم الرجوع إليه، وأن تكون التوبة خالصة لوجه الله وطلباً لما عند الله من الأجر، وإرجاع الحقوق إلى أهلها .(
ثانياً : عليك بالسنة المطهرة.. فهي المعدن الأصيل والمرجع النبيل .. لكل مايخص الدنيا والدين .
ثالثاً: أنصحك بالأستخارة .. ولا تنسى الاستشارة .. فإنه ما خاب من استخار .. ولا ندم من استشار .
رابعاً : ابتعد عن الرفقاء السابقين واستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير .. واختار من قرنائك من يحمل من الأدب جله .. ومن العلم كله .. ودور المسلمين مليئة .. ومفاعليك إلا الاختيار .
خامساً : حاول أن تجاهد نفسك في عمل الخيرات .. والبعد البعد عن جميع المنكرات .
سادساً : تواضع ؛ فإن من تواضع لله رفعه .
سابعاً : واظب على صيام أيام الاثنين والخميس من كل أسبوع ، والأيام البيض من كل شهر ، فإن الصيام ( لا مثل له ) كما أخبر بذلك المصطفى – صلى الله عليه وسلم – .
ثامناً : خصص وقتاً يسيراً لقراءة القرآن .. وطاعة الملك الديات .. ولمطالعة حديث .. ولسماع إن أمكن في كل يوم شريط ..
تاسعاً : لا تتأثر بكلام من لا عزيمة له .. واطمح دوماً إلا العُلا .. واطمح دوماً إلى معالي الأمور واستعين فيها بالعزيز الغفور .
عاشراً : احرص على طلب العلم ؛ فإن الملائكة لتضع اجنجتها لطالب العلم رضاً بما يصنع .
الحادي عشر : أكثر من الأذكار والتسبيح والاستغفار .. فإنها حصن حصين وملاذ مكين .
الثاني عشر: انصح من طلب منك النصيحة ؛ ولكن بميزان العدل والأمانة .. وإياك ثم إياك من الخيانة .
الثالث عشر:إياك ثم إياك من الحسد رحمةً ني وبك، وقد قيل ( لله در الحسد ما أعدله، بدأ بصاحبه(.
الرابع عشر : التحق بدور المسلمين ، وثابر على الحضور فيها .. فإنه ما من خير إلا أعانتك عليه .. وما من شر إلا حذرتك منه .
الخامس عشر: أحب الصالحين وجالس العلماء فالمرء يحشر مع من أحب.
السادس عشر : ليكن لق ضابط في أخلاقك وتعاملك مع الآخرين ، ولنا في نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – خير قدوة وأحسن أسوة .. فقد كان خلقه القرآن .. ولتضعي لك ميزاناً شعاره الوسطية، فلا إفراط ولا تفريط.
السابع عشر : حاول أن توصل وجهة نظرك أو ما تريدينه من غيرك بأجمل عبارة وأحسن أسلوب ، وابتعد تماماً عن التجريح أمام الآخرين فإن هذا مما تنفر منه النفس ، بل اختار من العبارات ما توصل وجهة نظرك لمن أمامك حتى وإن كنت تريد أن ينفذ ما تقولين فمثلاً : بدلاً من أن تقولي ( افعل كذا كذا ) قل ( أقترح أن تفعل هكذا ) ولا تنتظر الرد بين غمضه عين وانتباهتها ؛ وسترى النتيجة سريعاً ، ويمكن أن تستخدم السؤال لتلبية الطلب بطريقة جميلة ، وإن كانت النتيجة قد تتساوى في الحالتين .
الثامن عشر : احرص على أداء الصلوات الخمس في وقتها بقلب خاشع خاضع مطمئن ، فهي عمود الدين ، والصلة التي بين العبد وربه ، وهي وصية النبي – صل الله عليه وسلم – قبل موته .
التاسع عشر : الناس يحبون الإنسان التي يظهر الاهتمام بهم وبما يشغلهم ويراعي شعورهم سواءً في الفرح أو في الحزن ، ، وإن لم تستطيع فاحرص أن تشعرهم أن ذلك الأمر الذي أهمهم قد أهمك وأقضَّ مضجعك على الأقل ، وبالتالي ترتفع منزلتك ومحبتك عند الله وعند المخلوقين ، وإن نَفَست ما حَلَّ بهم كان لك من الأجر العظيم الشيء الكبير ، وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم _ : ( أحب الناس إلى الله عزَّ وجل أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عزَّ وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربه ، أو تقضي عنه ديناً ، أو تطرد عنه جوعاً ، ولو أن تمشي مع أخيك في حاجته أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً . (
العشرون : ابتعد عن الغضب فليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب وعليك بالحلم والأناة .
الحادي والعشرون : تذكر أن الرزق والأجل قرينان مضمونان ، فما دام الأجل باقياً كان ارزق آتياً ، وإذ سَدَّ عليك بحكمته طريقاً من طرقه ؛ فتح لك برحمته طريقاً أنفع لك منه ، وأعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك
الثاني والعشرون: حقق شروط التوبة .. كما جاءت في القرآن والسنة : ألا وهي ( الندم على ما فات ، والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم الرجوع إليه، وأن تكون التوبة خالصة لوجه الله وطلباً لما عند الله من الأجر، وإرجاع الحقوق إلى أهلها .(