المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ملتقى (عيد) الحب/ مدمج


محبة النور
09/02/2006, 07:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أخواني وأخواتي ....
للأسف الشديد أننا نرى بعض شبابنا يقتدي بالغرب مما سبّب في تسمم همَمّهم وهمومهم

ولا أريد أن أطيل عليكم .. فكما نعلم فإن "عيد الحب" أو "الفالنتيان" سيكون يوم الثلاثاء القادم الموافق 14 \ 2\2006م ..

لهذا وجب علينا أن نطرد هذه الأفكار السامة من مجتمعنا الاسلامي ولا نجعل شبابنا وفتياتنا ينجرفون وراء هذه المعتقدات البالية التي تهدم القيم والأخلاقيات..

وطبعا هناك الكثير من الطرق لمحو هذه الآفة ... وقد اقترحت احدى الأخوات فكرة تشتمل على الكثير من الأفكار المختلفة .. والفكرة هي عمل "ملتقى" يمكننا أن نسميه :
- ملتقى الحب
- يوم الحب
- نعم أحبك

وقد أسميناه بذلك لكي نجذب الفتيات لا أن نجعلهن ينفرن ..

ويحتوي الملتقى على الآتي:
- مسابقات : أسئلة (تاريخية ، دينية) عن الفالنتيان وحب الله ورسوله
- عروض فلاشية وباوربوينت
- محاضرة قصيرة
- مسرحية عن الحب في الله
- بطاقات دعوية ومطويات عن عيد الحب
- أناشيد
- هدايا

وهذا وأسأل الله العلي القدير أن يهدي شباب وفتيات الأمة الأسلامية أجمعين .. اللهم آمين

سيدة الحلم
09/02/2006, 07:51 PM
جميله الفكرة اختي وبالفعل لعل هذا الملتقى يفتح عيون النائمين

معا للخير
09/02/2006, 09:56 PM
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) .
ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ،،،،،

عذاب2005
09/02/2006, 10:06 PM
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) .
ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ،،،،،


شكرا اخي
والله يهدينا ويهدي الجميع

MUGAHID
09/02/2006, 10:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أخواني وأخواتي ....
للأسف الشديد أننا نرى بعض شبابنا يقتدي بالغرب مما سبّب في تسمم همَمّهم وهمومهم

ولا أريد أن أطيل عليكم .. فكما نعلم فإن "عيد الحب" أو "الفالنتيان" سيكون يوم الثلاثاء القادم الموافق 14 \ 2\2006م ..

لهذا وجب علينا أن نطرد هذه الأفكار السامة من مجتمعنا الاسلامي ولا نجعل شبابنا وفتياتنا ينجرفون وراء هذه المعتقدات البالية التي تهدم القيم والأخلاقيات..

وطبعا هناك الكثير من الطرق لمحو هذه الآفة ... وقد اقترحت احدى الأخوات فكرة تشتمل على الكثير من الأفكار المختلفة .. والفكرة هي عمل "ملتقى" يمكننا أن نسميه :
- ملتقى الحب
- يوم الحب
- نعم أحبك

وقد أسميناه بذلك لكي نجذب الفتيات لا أن نجعلهن ينفرن ..

ويحتوي الملتقى على الآتي:
- مسابقات : أسئلة (تاريخية ، دينية) عن الفالنتيان وحب الله ورسوله
- عروض فلاشية وباوربوينت
- محاضرة قصيرة
- مسرحية عن الحب في الله
- بطاقات دعوية ومطويات عن عيد الحب
- أناشيد
- هدايا

وهذا وأسأل الله العلي القدير أن يهدي شباب وفتيات الأمة الأسلامية أجمعين .. اللهم آمين

فكرة رائعة
ونتمنى لو يصدر سماحة الشيخ احمد الخليلي فتوى يبين فيها الحكم في الاحتفال بعيدالحب( القسيس فالنتاين) لكي يكون الشباب على بينة من امرهم والله المستعان

الناهض082
10/02/2006, 12:31 AM
شكراً أخي طارح الموضوع على فكرتك المميزة .
وتتبع فكرتك الجميلة فكرة أخرى، وهي ذات طريق ممهد والحمد لله، فبما أن أغلب محلات بيع المواد الغذائية والكماليات وأيضاً (المكتبات) يملكها أشخاص عمانيون فإنه يمكن أن يتفق مجموعة من الأشخاص في منطقة معيّنة ويقوموا بنصح أصحاب المحلات من (المتفهمين والمحافظين والمتقبلين للنصيحة) بأن تتم سحب جميع المنتجات التي يتبادلها هؤلاء المقلدون في هذه الفترة مثل: الورود الحمراء، الأقمشة الحمراء، الدببة الحمراء، وغيرها من المنتجات المعهودة الاستخدام .

كما أن محاولة شغل الشباب عن معرفة هذا اليوم فكرة جيدة أيضاً، فيمكن الذهاب في رحلة أو إقامة أمسية تكون ترتيبها من العصر ويشرك فيها مجموعة من هؤلاء الشباب وللنساء أيضا أمسية مثل ذلك، أو أن يقوم أحد الأشخاص بدعوة مجموعة الشبان أو عائلات لإقامة عشاء في منزله ...إلخ من أفكار شغل هممهم عن تذكر الفسوق .. وجزاكم الله خيراً .

محبة النور
10/02/2006, 10:34 AM
شكرا على مروركم الكريم ... وجزاكم الله خيرا

وكما وأتمنى أن يشارك الأخوة المعلمين والمعلمات في توعية طلابهم .. سواء عن طريق الإذاعة المدرسية أو تخصيص جزء يسيير من الحصة ..