عرض الإصدار الكامل : مسرحية زنوبيا تعرض يومي الجمعة و السبت
ابتسامة
02/02/2006, 06:18 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
ستعرض يوم الجمعة و السبت في الثامنه و النص مساء على مسرح المدينة مسرحية زنوبيا تقديم فرقة انانا السورية ...
تم عرض هذه المسرحية سابقا على مسرح الفليج و لا استطيع ان اصفها إلا بأنها قطعة من حـُلم !!
ساضع لكم بإذن الله نبذه عن قصة المسرحية قريبا
ابتسامة
02/02/2006, 07:54 PM
فرقة انانا تُدخل المسرح الراقص عهده الذهبي
استطاعت فرقة إنانا أن تحلق في سماء المسرح الراقص في سورية والعالم العربي بل حتى في العالم بأسره في مشوار فني ليس بالطويل فهو لم يتجاوز بعد الثلاث سنوات..
فسطع نجمها لتكون سفيرة الفن السوري الراقي الى العديد من البلدان من خلال تقديمها فلكلور بلاد الشام بوجه خاص والعالم العربي بشكل عام. ...بل إن الفرقة باتت تلعب اليوم دورا له أهميته في التأسيس للحركة المسرحية الراقصة في سورية والتي تجمع بين أصالة التراث وإبداعات الحداثة حيث مزجت الواقع بالخيال والتاريخ بالمعاصرة فأبدعت بعروضها التي لم يشهد لها المسرح في المنطقة مثيلاً.
و "إنانا" رمز آلهة الخصب والحب أعادت للمسرح السوري جمهوره الذي غاب عنه طويلاً والتواق لحضور أعمال استلهمت تفاصيل مراحل مهمة من التاريخ، تصدى لها الفنان المبدع جهاد مفلح ليصيغها في عمل واحد مختصراً بذلك فضاءات كثيرة تحتاج الى الكثير لإنجازها بهذه الصورة التي رأيناها في جميع أعمال فرقة إنانا. ..
و بإلقاء نظرة على تاريخ الفرقة نجد أنها أمضت حوالي العشر سنوات في التدريب والبحث في التاريخ لترى النقاط المضيئة فيه وتقوم بإحيائها ببطولاتها وشخوصها المحفورة في ذاكرتنا فقدمت: «هواجس الشام880» و«أبناء الشمس» و«جوليا دومنا» و«أجراس القدس الدمشقية» إضافة الى «حكاية بطل» و«عاشقات المجد» و«زنوبيا» و«شام شريف» وجميع هذه الأعمال تحاول الوصول الى عمق التاريخ وتعالج في كثير منها قضية الصراع بين الحق والباطل والنور والظلمة...
...ويشكل جسد الراقص في إنانا أحد أهم العناصر في عروضها إذ أنها تقوم على الوجود المادي للفنان الذي يتعامل مع جسده بشكل متقن فيقوم بنقل الأفكار المراد إيصالها من خلال تحويلها الى رقصة على إيقاع موسيقا رائعة..أما فيما يتعلق بالأزياء فقد تم اختيارها في جميع الأعمال بطريقة تناسب نمط الحياة الشرقية بما يخدم الفكرة ويشعر الحضور وكأنهم في كرنفال..
...وعن الفرقة وطبيعة أعمالها يقول مديرها الفنان «جهاد مفلح»: إن أعمال الفرقة تقوم على فلسفة الأمور وترميزها للوصول الى العمق الإنساني لتقديم الجمال بكل أشكاله فكل شخص يقرأ عرض إنانا حسب مخزونه الثقافي ويفكك الرموز التي تجسدت في عناصر عدة هي أصل الثقافة البصرية...
المصدر
http://www.hama-cul.org/home/modules.php?name=News&file=article&sid=1
ابتسامة
02/02/2006, 07:58 PM
إنانا.. رقص على إيقاع الدهشة !
الغرام الذي أوقعتني فيه هذه الفرقة الساحرة منذ ( ليالي أحمد بن ماجد) كان مستفزاً . باعثاً على الدخول في أجواءَ فنتازية ، ذات أشواق حالمة ، تربت على القلب ، فتمنحه مساحاتٍ من الدفء ، تثير لديه الشعور بأن ثمةَ ما يدفع للحلم والتطلع إلى رقصةٍ حالمة على وتر الجسد ، وأن ثمة دهشةٍ تستطيع تكوين الاستفزاز لدى المتلقي المتطلع هو الآخر إلى التغريد في فضاءات شبيهة .
لقد كان عرض زنوبيا .. ملكة الشرق خاتمةً زكية بحق لفعاليات مسرح الفليج .. ذلك المسرح الذي خطوتُ فيه ذات مساءٍ دون أية فعالية، وجلست على مدرجاته الخالية ، أتمعنُ فيه بكل روية .. وأسأل نفسي : كيف يتفجر هذا الفضاء فجأةً .. فينقلب كائناً أسطورياً ينتمي إلى غير هذا المكان ..؟ أي فكرٍ هذا الذي بعث على تحويله إلى مسرحٍ ، وهو منزوٍ في ركن الهدأة .. منكب في تأملاته .. ؟
إنانا ..الفرقة التي تبعث على المتعة .. متعة البانوراما الإنسانية الزرقاء .. تبعث في الوقت ذاته التأمل .. ثم الانكفاء على الإطراء ..ثم السرحة الهادئة إلى ماحدث ..!! فهي الفرقة التي استطاعت فيما قدمت من أعمال أن ترتقي بالفكرة ، وتوجد لها فضاءها الملائم ، وتطير بها إلى صعد ذات إيقاعاتٍ حسية راقية ..تفجر فيها طاقة الكلمة ، وثراء الموقف ، وطبيعة الشخصيات .. وهي غنيةٌ بمواهبها من المبدعين الذين يشكل كل فرد فيهم عنصراً لا يتماثل مع الآخر في قدراته ، فهو لوحده طاقة متفردة ، لها مميزاته الخاصة ، وتألقها المتفرد ، إلا أن الإيقاع الموحد هو الذي يجعل الكل ذائباً في بوتقة واحدة ، وهنا لا يشير البنان إلى أحدٍ بعينه .
الفرقة التي كتبت زنوبيا بنوتة الجسد والإيقاع الموسيقي .. حملتها من سوداوية القرطاس زرقة شفيفة في سماوات أكثر نقاءً ، غامرةً إيَّاها بالتَّجليات والإشراقات المبهرة .
وهي في هذا تستفزُّ المتفرج المبدع الذي يتلقى هذا الحلم الفني الراقي بدهشة تبعثُ على التخيلات .. والاجتراحات الطامحة .. وهذه هي قيمة العمل الإبداعي الشائق ، حين يخلِّف أثراً خالداً في النفس .
حين شاهدت عرض الفرقة ليالي أحمد بن ماجد قلت حينها: إن العرض المسرحي لم يكن ليكون لولا العمل الخلاَّق للفرقة بأفرادها المبدعون من مؤثرات أحاطت النص المسرحي بهالةٍ أسطورية عتيقة .. بالرغم من اشتغالها - آنذاك - على ثيمة التوحد .. بحيث لم تسنح الظروف للظهور الفردي المتميز لموهوبيها .
أما في نصها هي ذاتها زنوبيا ملكة الشرق فقد ظهرت مميزات أفرادها الفائقة في حركة الجسد ( هذا الكائن المكتنز بالأسرار ) ، والإيحاء الشعوري الناقل - بتفوق - للإحساس . مع أملي أن يشتغل المخرج المبدع جهاد مفلح على التخلص من بعض الحركات التي ظهرت - على الأقل بالنسبة لي - وكأنها مقحمة على الإطار العام لكونها حركات رياضية بهلوانية أو تلك التي يمكن أن تظهر بصورة فيها مبالغة نحو شكلٍ من الأشكال .
إنما استطاعت أنانا أن تؤسس فضاءً ملحمياً أجد نفسي أحد المستمتعين أو الذين يمكن أن يعتبروا أنفسهم منتمين إليه فنياً . وهي بالتالي تشرق على هذا الوعي العربي المنهوك بصورة ممتعة ، ذات أثر خالد .
صالح الفهدي
المصدر
http://www.alwatan.com/graphics/2005/04apr/4.4/dailyhtml/culture.html#6
ابتسامة
03/02/2006, 02:18 PM
ألا يوجد مهتمين بالمسرح ؟!
عماني جدا
06/02/2006, 09:55 PM
ألا يوجد مهتمين بالمسرح ؟!
بصراحة أفكر من زمان أروح هذا المسرح بس الظروف :(
ابتسامة
06/02/2006, 10:06 PM
بصراحة أفكر من زمان أروح هذا المسرح بس الظروف :(
من اجمل العروض التي لن تندم على حضورها عروض فرقة كراكلا ، أو حتى مشاهدتها على التلفاز – و نادرا ما تعرض - ، فرقة أنانا المسرحية كان مخرجها عضوا في فرقة كراكلا مما يعني امتداد الإبداع حيث الشعر لغة للحوار في المسرح :)
عموما كان عرضا مميزا لا يحتاج لشهادتي
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.