أبو عثمان
01/02/2006, 10:01 PM
الاستغفار باب عظيم من أبواب الخير الذي لن يسطيع الإنسان أن يدرك كافة أموره وجوانبه, فهو سيد عبادة الإنسان لله ولب الإيمان. فهو يقرب العبد من العزيز الجبار ويبعد عنه مجمل الأخطار ويفتح للإنسان خيرات الأرض والسماء ويمنع عنه السؤ والنقم , وفي ذلك يقول الله تعالى على لسان سيدنا نوح حينما كان يدعوا قومه: (( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السمآء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا )) سورة نوح 10- 12 . وعلى لسان سيدنا هود مخاطباً لقومه أيضا: (( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين )) سورة هود 52 .
فمن فؤائد الاستغفار وكما يتضح من الأيات السابقة غفران الذنوب وزيادة الخيرات في الحياة الأولى والمباركة فيها من الأموال والبنين وتوفر سبل العيش الرغيد وأسباب الرقي في الحياة كما أن الإستغفار سبباً في زيادة القوة والتمكين في الأرض.
فالإستغفار هو أسباب الخير الأكيدة وموانع الشر المحيطة , والذي معه يرقى المؤمن إلى الحياة السعيدة في الحياة الدنيوية قبل الأخروية .
إن الإستغفار صفة عظيمة من صفات مكتملي الإيمان الذين وصفهم الله بقوله في محكم كتابه حين قال : (( إن المتقين في جنات وعيون )) سورة الذاريات 15 , وأتبع هذه الآية بجمل من الصفات ومن بينها : (( وبالأسحار هم يستغفرون )) سورة الذاريات 18 .
إن للإستغفار كذلك فؤائد كثيرة قد يعجز المرء عن إحصاءها ومن بينها الراحة النفسية والطمأنينة وتثبيت المؤمنين في مجمل حياتهم وعند تعرضهم للمحن والشدائد , فهو حقيقة ومنتهى معنى التوكل على الله , يقول الله تعالى: (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) فماذا يكون الحال إذا كان هذا الذكر هو سيد الأذكار كلها , حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم وكما روي عنه أنه كان يستغفر الله في المجلس الواحد 70 وقيل 100 مرة .
ثم إن التسبيح والتحميد هما سيدا الإستغفار حيث يحملان معان كبيرة ومنها تقديس الله وتنزيه لما هو أهل من التقديس والتنزيه وإلحاقه بكل مما هو أهل له من التعظيم والتبجيل.
يقول الله تعالى واصفاً حال نبيه يونس وسبب خروجه من بطن الحوت: (( فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون )) سورة الصافات 143 – 144 .
فهل وعينا حقيقة الاستغفار؟
جعلنا الله من المستغفرين ومن المستغفرات في الليل وأطراف النهار وجعلنا من الذاكرين له كثيراً والذاكرات , إنه على ذلك قدير نعم المولى ونعم النصير , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , والحمد لله رب العالمين.
فمن فؤائد الاستغفار وكما يتضح من الأيات السابقة غفران الذنوب وزيادة الخيرات في الحياة الأولى والمباركة فيها من الأموال والبنين وتوفر سبل العيش الرغيد وأسباب الرقي في الحياة كما أن الإستغفار سبباً في زيادة القوة والتمكين في الأرض.
فالإستغفار هو أسباب الخير الأكيدة وموانع الشر المحيطة , والذي معه يرقى المؤمن إلى الحياة السعيدة في الحياة الدنيوية قبل الأخروية .
إن الإستغفار صفة عظيمة من صفات مكتملي الإيمان الذين وصفهم الله بقوله في محكم كتابه حين قال : (( إن المتقين في جنات وعيون )) سورة الذاريات 15 , وأتبع هذه الآية بجمل من الصفات ومن بينها : (( وبالأسحار هم يستغفرون )) سورة الذاريات 18 .
إن للإستغفار كذلك فؤائد كثيرة قد يعجز المرء عن إحصاءها ومن بينها الراحة النفسية والطمأنينة وتثبيت المؤمنين في مجمل حياتهم وعند تعرضهم للمحن والشدائد , فهو حقيقة ومنتهى معنى التوكل على الله , يقول الله تعالى: (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) فماذا يكون الحال إذا كان هذا الذكر هو سيد الأذكار كلها , حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم وكما روي عنه أنه كان يستغفر الله في المجلس الواحد 70 وقيل 100 مرة .
ثم إن التسبيح والتحميد هما سيدا الإستغفار حيث يحملان معان كبيرة ومنها تقديس الله وتنزيه لما هو أهل من التقديس والتنزيه وإلحاقه بكل مما هو أهل له من التعظيم والتبجيل.
يقول الله تعالى واصفاً حال نبيه يونس وسبب خروجه من بطن الحوت: (( فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون )) سورة الصافات 143 – 144 .
فهل وعينا حقيقة الاستغفار؟
جعلنا الله من المستغفرين ومن المستغفرات في الليل وأطراف النهار وجعلنا من الذاكرين له كثيراً والذاكرات , إنه على ذلك قدير نعم المولى ونعم النصير , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , والحمد لله رب العالمين.