صقر ود شاهين
01/02/2006, 01:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد، سنستعرض عليكم موضوعاً مختصراً عن أحد المواضيع التي لابد للإنسان أن يذكره ،لما يحقق له السعادة في الدنيا والآخرة وهو سببٌ لذلك إذا ما أراد الإنسان تحقيقه، لذلك يعتقد البعض أنه أدّى واجبه في الحياة على أكمل وجه وهو في حقيقة الأمر قد أهمل أهم جوانب السعادة ، لانطيل عليكم سوف نستعرض كما أشرت إن شاء الله جمله من الأفكار حول الموضوع وما هذه إلا تقدمه بسيطة معرفه أو ممهده له .
الموضوع / بر الوالدين
أنت تعلم أخي أنّ جزاء الإحسان إلا الإحسان.. فكيف إذا كان المجازى ذلك هو والدك أو أمك ؟ فيكون فضلهما بعد الله كبير ، وقد وردت كل نقطه تحدثنا بها قبل قليل في كتاب الله الذي لايُغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها ، والله يعدك الخير إذا أحسنت لهما .. أخي تذكر سعادة ًفي الدارين ؟؟ وكيف وقد ربط الله طاعته ورضاه بهما ، تذكر قول الله تعالى :- وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدينِ إحسانا صدق الله العظيم .
إذاً لاتتحقق السعادة إلا بعد المرور بهذه المرحلة .. ولا تقل عملت وعملت ،فمهما عملت لن توفيهما.. وهذه مشيئة الله لحفظ حقهم .
* رفع الصوت .. نحن متفقين بإذن الله أنه لاينبغى رفع الصوت بالنهر كما ورد في القرآن الكريم .
* تأثير الكـــــــــــلام عليهما .. نحن لاندرك عِظَم حب الوالدين لأبنائهم ، فهناك من الأبناء وللأسف الشديد يعامل والديه كإخوانه الصغار وهذا حاصل بالفعل .. يا أخي إذا عارضاك في أمر تمّهل وحاول إقناعهما إذا كنت تزعم الفهم ، فلا ترد عليهما إلا بكلام كريم لايسخطهما ، لأنهم في مرحلة متقدمه من العمر .. والصدمة كبيرة، فهما يتوقعا منك في مثل هذا العمر أن تحن عليهم.. إذاً لما كل ذلك التعب والشقاء؟ لكي يجنوا العذاب مرتين .. وهل تعتقد نفسك شديداً عندما ترد عليهما بكلام يسكتهما.. لا ورب الكعبة بل رسمت لنفسك درباً مملوءً بألوان من الشقاء وأنت لاتدري يامسكين كم من أناس كانوا لايحسنون لوالديهم وعندما فقدوهم أحسّوا بقيمتهم ؟؟ فهذه الحياة إذا أردت الإحساس الحقيقي فافقد ما تحب .. ولا تدري لعل الله يجعل ذلك الشقاء في ذريتك ويريك ما كنت لاترى من الإهانه لهما وهما أجمل أحساس وحنان تتمتع به ، دع عنك اللذات الأخرى فأعظم لذة تلك ، عندما تضم رأسك في صدر أمك الدافئ الحنون ، أخي هناك الحنان الحقيقي ..
* هل تريد الرجوع .. ؟
هل تعرف قصة الصحابي الذي لم ينطق الشهادة .. نعم أخي إنه صحابيٌ جليل لم ينطق الشهادة وتعجب من ذلك الصحابة.. وعندما أستُدعى النبي صلى الله عليه وسلم سألهم:" أله أم؟ قالوا: بلى ، فأتوا بأمه وقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أأنتِ ساخطة عليه ؟ فأجابت الأم : بلى يارسول الله فقد كان يفضّل زوجته عليّ " أوكما قال صلى الله عليه وسلم ، فأنظر أخي لم ينطق الشهادة إلا بعد رضاء أمه علية وهو صحابي من صحابة المصطفىصلى الله عليه وسلم .. فهل من رجوع ، فهل من شفقه على نفسك .. ؟
* وفي النهاية أتمنى من الله أن يصلحني ويصلح إخواني لاغتنام هذه المواقف بالعمل الطيب الذي أمرنا الله به ولا سيما نحن أمة تعمل بكتاب الله إلى يوم الدين .. والحمد لله رب العالمين .
أخوكم في الله
الموضوع / بر الوالدين
أنت تعلم أخي أنّ جزاء الإحسان إلا الإحسان.. فكيف إذا كان المجازى ذلك هو والدك أو أمك ؟ فيكون فضلهما بعد الله كبير ، وقد وردت كل نقطه تحدثنا بها قبل قليل في كتاب الله الذي لايُغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها ، والله يعدك الخير إذا أحسنت لهما .. أخي تذكر سعادة ًفي الدارين ؟؟ وكيف وقد ربط الله طاعته ورضاه بهما ، تذكر قول الله تعالى :- وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدينِ إحسانا صدق الله العظيم .
إذاً لاتتحقق السعادة إلا بعد المرور بهذه المرحلة .. ولا تقل عملت وعملت ،فمهما عملت لن توفيهما.. وهذه مشيئة الله لحفظ حقهم .
* رفع الصوت .. نحن متفقين بإذن الله أنه لاينبغى رفع الصوت بالنهر كما ورد في القرآن الكريم .
* تأثير الكـــــــــــلام عليهما .. نحن لاندرك عِظَم حب الوالدين لأبنائهم ، فهناك من الأبناء وللأسف الشديد يعامل والديه كإخوانه الصغار وهذا حاصل بالفعل .. يا أخي إذا عارضاك في أمر تمّهل وحاول إقناعهما إذا كنت تزعم الفهم ، فلا ترد عليهما إلا بكلام كريم لايسخطهما ، لأنهم في مرحلة متقدمه من العمر .. والصدمة كبيرة، فهما يتوقعا منك في مثل هذا العمر أن تحن عليهم.. إذاً لما كل ذلك التعب والشقاء؟ لكي يجنوا العذاب مرتين .. وهل تعتقد نفسك شديداً عندما ترد عليهما بكلام يسكتهما.. لا ورب الكعبة بل رسمت لنفسك درباً مملوءً بألوان من الشقاء وأنت لاتدري يامسكين كم من أناس كانوا لايحسنون لوالديهم وعندما فقدوهم أحسّوا بقيمتهم ؟؟ فهذه الحياة إذا أردت الإحساس الحقيقي فافقد ما تحب .. ولا تدري لعل الله يجعل ذلك الشقاء في ذريتك ويريك ما كنت لاترى من الإهانه لهما وهما أجمل أحساس وحنان تتمتع به ، دع عنك اللذات الأخرى فأعظم لذة تلك ، عندما تضم رأسك في صدر أمك الدافئ الحنون ، أخي هناك الحنان الحقيقي ..
* هل تريد الرجوع .. ؟
هل تعرف قصة الصحابي الذي لم ينطق الشهادة .. نعم أخي إنه صحابيٌ جليل لم ينطق الشهادة وتعجب من ذلك الصحابة.. وعندما أستُدعى النبي صلى الله عليه وسلم سألهم:" أله أم؟ قالوا: بلى ، فأتوا بأمه وقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أأنتِ ساخطة عليه ؟ فأجابت الأم : بلى يارسول الله فقد كان يفضّل زوجته عليّ " أوكما قال صلى الله عليه وسلم ، فأنظر أخي لم ينطق الشهادة إلا بعد رضاء أمه علية وهو صحابي من صحابة المصطفىصلى الله عليه وسلم .. فهل من رجوع ، فهل من شفقه على نفسك .. ؟
* وفي النهاية أتمنى من الله أن يصلحني ويصلح إخواني لاغتنام هذه المواقف بالعمل الطيب الذي أمرنا الله به ولا سيما نحن أمة تعمل بكتاب الله إلى يوم الدين .. والحمد لله رب العالمين .
أخوكم في الله