عماني وافتخر
31/01/2006, 07:53 PM
يحتفل الأشقاء في الكويت كل عام في فبراير بمهرجان يطلقون عليه هلا فبراير أما نحن فنأمل ونتمنى أن يكون احتفالنا هناك في ملعب النصر بدولة الإمارات العربية المتحدة وتحديدا في الثاني والعشرين من فبراير حيث لقائنا الإفتتاحي في التصفيات المؤهلة لنهائيات الأمم الآسيوية مع المنتخب الإماراتي الشقيق .
كرتنا العمانية شهدت طفرة في الآونة الأخيره كان حصادها أن صرنا ضمن العشرة الكبار آسيويا بعد أن تأهلنا للنهائيات الآسيوية الماضية وقدمنا مستوى متطورا أبهر المتابعين .
وكان حصادها وصيف خليجي 17 والبطل غير المتوج فيه بشهادة الجميع بعد أن كنا الأقرب للقب .
وكان حصادها أكثر من 15 محترفا اصطادتهم أندية خليجية قطرية وكويتية وآخر هناك في عاصمة الضباب .
الحصاد نريده أن لا يتوقف ولا ينقطع ، وفي فبراير سوف نعود للتنافس الرسمي بعد أن غابت شمسه وكانت مشاركاتنا وديه لم نجني منها شيئا يذكر وكانت الحسرة والأسى باديان على وجوه كل عشاق ومحبي الأحمر بعد مستويات غير مقنعة تماما قدمها لاعبو المنتخب ونتائج هزيلة آلمت الجماهير المتعطشة للعودة لدرب الإنتصار والنتائج المميزه .
والطريق إلى نهائيات الأمم الآسيوية لن يكون مفروشا بالورود بكل تأكيد ويحتاج إلى عمل جاد وشاق ودؤوب فلا يظن ظان أو يعتقد معتقد أن المنتخبات بمجوعتنا سهله .
لم يتبقى على بداية التصفيات سوى عشرون يوما يجب أن يعمل فيها الجميع ( أعضاء الإتحاد – المدرب – اللاعبون ) كخلية نحل واحده ، يعملون ليل نهار وعلى كل الإتجاهات سواء هنا أو هناك حيث يكون محترفينا بحيث نتمكن من تذليل كل الصعاب من أجل تجمع المنتخب وخوضه أكثر من تجربتين وديتين إن أمكن لكي يحصل على الجاهزية التي تضمن لنا التفوق وتعيد للجماهير الوفية الروح التي فقدتها .
أما أنتم أيها الجماهير فاتركوا لهجة التثبيط وتفاءلوا خيرا بالأيام القادمة فرجال الأحمر لن يخذلوكم بعون الله وسيكونون في الموعد متألقين كما كانوا كذلك قبل 14 شهرا من الآن هناك في ارض الدوحة .
ومع الكويتيين نتمنى أن نحتفل ولكن بطريقتنا الخاصة عندما يتحقق الإنتصار الأحمر بمشيئة الله .. قولوا معي آمين
كرتنا العمانية شهدت طفرة في الآونة الأخيره كان حصادها أن صرنا ضمن العشرة الكبار آسيويا بعد أن تأهلنا للنهائيات الآسيوية الماضية وقدمنا مستوى متطورا أبهر المتابعين .
وكان حصادها وصيف خليجي 17 والبطل غير المتوج فيه بشهادة الجميع بعد أن كنا الأقرب للقب .
وكان حصادها أكثر من 15 محترفا اصطادتهم أندية خليجية قطرية وكويتية وآخر هناك في عاصمة الضباب .
الحصاد نريده أن لا يتوقف ولا ينقطع ، وفي فبراير سوف نعود للتنافس الرسمي بعد أن غابت شمسه وكانت مشاركاتنا وديه لم نجني منها شيئا يذكر وكانت الحسرة والأسى باديان على وجوه كل عشاق ومحبي الأحمر بعد مستويات غير مقنعة تماما قدمها لاعبو المنتخب ونتائج هزيلة آلمت الجماهير المتعطشة للعودة لدرب الإنتصار والنتائج المميزه .
والطريق إلى نهائيات الأمم الآسيوية لن يكون مفروشا بالورود بكل تأكيد ويحتاج إلى عمل جاد وشاق ودؤوب فلا يظن ظان أو يعتقد معتقد أن المنتخبات بمجوعتنا سهله .
لم يتبقى على بداية التصفيات سوى عشرون يوما يجب أن يعمل فيها الجميع ( أعضاء الإتحاد – المدرب – اللاعبون ) كخلية نحل واحده ، يعملون ليل نهار وعلى كل الإتجاهات سواء هنا أو هناك حيث يكون محترفينا بحيث نتمكن من تذليل كل الصعاب من أجل تجمع المنتخب وخوضه أكثر من تجربتين وديتين إن أمكن لكي يحصل على الجاهزية التي تضمن لنا التفوق وتعيد للجماهير الوفية الروح التي فقدتها .
أما أنتم أيها الجماهير فاتركوا لهجة التثبيط وتفاءلوا خيرا بالأيام القادمة فرجال الأحمر لن يخذلوكم بعون الله وسيكونون في الموعد متألقين كما كانوا كذلك قبل 14 شهرا من الآن هناك في ارض الدوحة .
ومع الكويتيين نتمنى أن نحتفل ولكن بطريقتنا الخاصة عندما يتحقق الإنتصار الأحمر بمشيئة الله .. قولوا معي آمين