%نسر عمان%
30/01/2006, 03:50 PM
اكتشاف الجزء المسؤول باللسان عن الطعم الخامس !
واشنطن ق,ن,أ، توصل باحثون إلى تعريف جزء في اللسان مسئول عما يعرف باسم (المذاق الخامس),والمذاقات الأربعة المعروفة للطعام هي الحلو والمر والمالح والحامض إلا أن عددا من الخبراء يرى أن هناك مذاقا خامسا على نفس القدر من الأهمية.ويقول نيروبا تشو دوري وزملاؤه في كلية الطب بجامعة ميامي في بحث نشر في مجلة متخصصة في علوم الأعصاب أن الجسم حساس للغاية لمادة (الجلوتامات) الموجودة في الأغذية التي تحتوي على البروتين ومنها اللحوم والمأكولات البحرية والجبن القديم,وتستخدم مركبات (الجلوتامات) أيضا كمادة كيميائية ناقلة للإشارات العصبية في المخ والخلايا العصبية لها العديد من المستقبلات التي تحدد موقعها,, ومثل هذه المستقبلات وهي نوع من المنافذ للكيماويات يمكن نظريا أن تستخدمها خلايا اللسان لتحديد طعم (الجلوتامات) في الطعام, ومن هذه المستقبلات نوع من البروتين اسمه (أمجل وار 4) موجود في وحدات التذوق.إلا أن هذا البروتين حساس للغاية للجلوتامات حتى انه إذا وجد الطعم الخامس في طعام فانه يلغي أي طعم آخر,, وباستخدام وحدات التذوق لدى الفئران التي يعتقد أنها تتذوق (الجلوتامات) مثل الإنسان وجدوا نوعا مختلفا من (أمجل وار 4) يمكنه رصد الطعم الخامس ولكته اقل حساسية له من خلايا المخ.واكتشف كيك وناي ايكيدا من جامعة طوكيو الطعم الخامس سنة 1908م .
واشنطن ق,ن,أ، توصل باحثون إلى تعريف جزء في اللسان مسئول عما يعرف باسم (المذاق الخامس),والمذاقات الأربعة المعروفة للطعام هي الحلو والمر والمالح والحامض إلا أن عددا من الخبراء يرى أن هناك مذاقا خامسا على نفس القدر من الأهمية.ويقول نيروبا تشو دوري وزملاؤه في كلية الطب بجامعة ميامي في بحث نشر في مجلة متخصصة في علوم الأعصاب أن الجسم حساس للغاية لمادة (الجلوتامات) الموجودة في الأغذية التي تحتوي على البروتين ومنها اللحوم والمأكولات البحرية والجبن القديم,وتستخدم مركبات (الجلوتامات) أيضا كمادة كيميائية ناقلة للإشارات العصبية في المخ والخلايا العصبية لها العديد من المستقبلات التي تحدد موقعها,, ومثل هذه المستقبلات وهي نوع من المنافذ للكيماويات يمكن نظريا أن تستخدمها خلايا اللسان لتحديد طعم (الجلوتامات) في الطعام, ومن هذه المستقبلات نوع من البروتين اسمه (أمجل وار 4) موجود في وحدات التذوق.إلا أن هذا البروتين حساس للغاية للجلوتامات حتى انه إذا وجد الطعم الخامس في طعام فانه يلغي أي طعم آخر,, وباستخدام وحدات التذوق لدى الفئران التي يعتقد أنها تتذوق (الجلوتامات) مثل الإنسان وجدوا نوعا مختلفا من (أمجل وار 4) يمكنه رصد الطعم الخامس ولكته اقل حساسية له من خلايا المخ.واكتشف كيك وناي ايكيدا من جامعة طوكيو الطعم الخامس سنة 1908م .