العربي الغيور
30/01/2006, 01:35 AM
منقول عن جريدة الوطن الاحد 29/1/2006
ترقب وأمل في الشارع الرياضي العماني
يخوض المنتخب العماني لكرة القدم بعد أيام قلائل تصفيات كأس آسيا لكرة القدم, هذه التصفيات التي يعلق عليها الشارع العماني آمالا عريضة من أجل التأهل الى النهائيات الآسيوية, لاسيما وان المنتخب العماني اثبت جدارته في النهائيات السابقة وكان ندا قويا لكبار المنتخبات الآسيوية ورغم ان الظروف لم تكن في صالح المنتخب الوطني العماني الا انه رسم ملامح التصنيف الآسيوي, وذلك من خلال الاداء الجماعي الراقي والمستويات الجميلة التي قدمها, ولابد ان نشير هنا الى ان ذلك المستوى الذي ظهر به منتخبنا لم يأت وليد الصدفة ولكن توفرت له عدة عوامل مهمة وتوفر له الوقت المناسب للبروز وكذلك مشوار حافل من المشاركات المتصاعدة وكذا كانت هناك وقفة من عشاق الاحمر العماني المتعطشين لمشاهدته يعانق الانجازات الماضية وتوج ذلك بوصافة بطولة كأس الخليج العربي التي كان الاقرب من لقبها.
واليوم تقف الجماهير العمانية متشوقة لتكرار تلك الانجازات بل ومضاعفتها بالوصول الى منصات التتويج الاسيوي, هذا الطموح العماني المشروع الذي يساوره في نفس الوقت ايضا شيء من الخوف والترقب لما ستسفر عنه نتائج التصفيات خاصة وان المنتخب قد وقع في مجموعة تضم فرقا قوية متساوية المستوى ممثلة في منتخب الاردن والامارت وباكستان, ويأتي ذلك القلق نتيجة لما ظهر عليه المنتخب في الفترات الاخيرة سواء في المشاركات التي خاضها او من خلال عدم وضوح الرؤية في العلاقة بين المدرب والوضع العام للمنتخب بعد رفض المدرب لعب بعض المباريات الدولية الكبيرة والتي كنا في امس الحاجة اليها, او حتى من خلال الصورة العامة للمنتخب من خلال المباريات التجريبية التي خاضها مؤخرا, كذلك صعوبة تجمع لاعبي المنتخب المحترفين, لذا يشوب الشك الشارع الرياضي الذي يخالطه في نفس الوقت كثير من الامل والثقة في مختلف الخطوط, فهناك نجوم كبار يمثلون منتخبنا في الوقت الحاضر وبدون ذكر الاسماء فالشارع الرياضي يدرك تماما هذه الحقيقة الهامة التي تمثل فرس الرهان في التحديات الآسيوية المقبلة, الا ان المهم لنا الان كمتابعين للاحمر العماني هو اقتناص ورقة الصعود الى النهائيات خاصة اذا علمنا ان منتخبنا في التصفيات الماضية ومع المدرب التشيكي ميلان ماتشالا حقق الصعود بالبطاقة الاولى مع وجود احد اهم الفرق الآسيوية الكبيرة وهو منتخب الكوري الجنوبي رابع نهائيات كأس العالم الماضية, ولم يكتف عند ذلك فحسب بل ذهب الى ابعد من ذلك في النهائيات والعالم كله شاهد افراد المنتخب العماني, واشادت بهم جميع وسائل الاعلام العربية والعالمية, وكان لذلك اثر كبير في احتراف جميع نجوم المنتخب لاحقا, وبالتالي فان انظار الجماهير العمانية تترقب في الايام المقبلة لما سيسفر عنه غبار المعمعة الآسيوية في هذا الاستحقاق الآسيوي الهام, وهي تدرك في نفس الوقت جميع المعطيات السابقة لذلك يجب على الاتحاد العماني لكرة القدم اخذ الحيطة والحذر منذ بداية انطلاق اول صافرة حكم في منافسات منتخبنا الوطني العماني.
خميس بن عبيد القطيطي
ترقب وأمل في الشارع الرياضي العماني
يخوض المنتخب العماني لكرة القدم بعد أيام قلائل تصفيات كأس آسيا لكرة القدم, هذه التصفيات التي يعلق عليها الشارع العماني آمالا عريضة من أجل التأهل الى النهائيات الآسيوية, لاسيما وان المنتخب العماني اثبت جدارته في النهائيات السابقة وكان ندا قويا لكبار المنتخبات الآسيوية ورغم ان الظروف لم تكن في صالح المنتخب الوطني العماني الا انه رسم ملامح التصنيف الآسيوي, وذلك من خلال الاداء الجماعي الراقي والمستويات الجميلة التي قدمها, ولابد ان نشير هنا الى ان ذلك المستوى الذي ظهر به منتخبنا لم يأت وليد الصدفة ولكن توفرت له عدة عوامل مهمة وتوفر له الوقت المناسب للبروز وكذلك مشوار حافل من المشاركات المتصاعدة وكذا كانت هناك وقفة من عشاق الاحمر العماني المتعطشين لمشاهدته يعانق الانجازات الماضية وتوج ذلك بوصافة بطولة كأس الخليج العربي التي كان الاقرب من لقبها.
واليوم تقف الجماهير العمانية متشوقة لتكرار تلك الانجازات بل ومضاعفتها بالوصول الى منصات التتويج الاسيوي, هذا الطموح العماني المشروع الذي يساوره في نفس الوقت ايضا شيء من الخوف والترقب لما ستسفر عنه نتائج التصفيات خاصة وان المنتخب قد وقع في مجموعة تضم فرقا قوية متساوية المستوى ممثلة في منتخب الاردن والامارت وباكستان, ويأتي ذلك القلق نتيجة لما ظهر عليه المنتخب في الفترات الاخيرة سواء في المشاركات التي خاضها او من خلال عدم وضوح الرؤية في العلاقة بين المدرب والوضع العام للمنتخب بعد رفض المدرب لعب بعض المباريات الدولية الكبيرة والتي كنا في امس الحاجة اليها, او حتى من خلال الصورة العامة للمنتخب من خلال المباريات التجريبية التي خاضها مؤخرا, كذلك صعوبة تجمع لاعبي المنتخب المحترفين, لذا يشوب الشك الشارع الرياضي الذي يخالطه في نفس الوقت كثير من الامل والثقة في مختلف الخطوط, فهناك نجوم كبار يمثلون منتخبنا في الوقت الحاضر وبدون ذكر الاسماء فالشارع الرياضي يدرك تماما هذه الحقيقة الهامة التي تمثل فرس الرهان في التحديات الآسيوية المقبلة, الا ان المهم لنا الان كمتابعين للاحمر العماني هو اقتناص ورقة الصعود الى النهائيات خاصة اذا علمنا ان منتخبنا في التصفيات الماضية ومع المدرب التشيكي ميلان ماتشالا حقق الصعود بالبطاقة الاولى مع وجود احد اهم الفرق الآسيوية الكبيرة وهو منتخب الكوري الجنوبي رابع نهائيات كأس العالم الماضية, ولم يكتف عند ذلك فحسب بل ذهب الى ابعد من ذلك في النهائيات والعالم كله شاهد افراد المنتخب العماني, واشادت بهم جميع وسائل الاعلام العربية والعالمية, وكان لذلك اثر كبير في احتراف جميع نجوم المنتخب لاحقا, وبالتالي فان انظار الجماهير العمانية تترقب في الايام المقبلة لما سيسفر عنه غبار المعمعة الآسيوية في هذا الاستحقاق الآسيوي الهام, وهي تدرك في نفس الوقت جميع المعطيات السابقة لذلك يجب على الاتحاد العماني لكرة القدم اخذ الحيطة والحذر منذ بداية انطلاق اول صافرة حكم في منافسات منتخبنا الوطني العماني.
خميس بن عبيد القطيطي