عرض الإصدار الكامل : لن نقبل بمقاطعة الدنمارك...
الجامودي
29/01/2006, 06:13 PM
الكل يعلم بتلك الرسومات التي رسمها رسامين غربيين , كانت تلك الرسومات تعبر عن نظرتهم للاسلام , وللمصطفى عليه السلام ......
ولقد هب الكثير من المسلمين في التعبير عن عدم قبولهم لتلك الرسومات , عن طريق المقاطعة الاقتصادية للدنمارك ...
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا لن نقبل فقط بأجراء المقاطعة , وهو أجراء لا يكفي لحدث كهذا , ففي الحقيقة الكثير من شعوب العالم تنظر للاسلام وتعتقد انه دين القتل , ولا عجب أن نرى في تلك الرسومات أشياء تعبر عن ذلك كرسم المصطفى يحمل قنابل او ماشابه ذلك ..
نعم لقد قام الكثير بقتل الأبرياء وباسم الاسلام , ولقد استطاعت الكثير من وسائل الاعلام اعطاء صورة سوداوية للاسلام , واستغلت تلك الاحداث , فأين نحن من ذلك ....
لقد استطاع اليهود ايصال قضاياهم , الى العالم بسبب الاخلاص لها , وبذل الغالي والنفيس لها , حيث مثلا استطاعوا افتعال مايسمى (معاداة السامية ) , وسن قوانين دولية تحاسب من يمس بهم ...
لم يأتي ذلك من فراغ , حقيقة الأمر ..
أين العرب أين المسلمين , من ذلك ؟
لقد أكتفت بعض الحكومات العربية بالمقاطعة , او أستدعاء سفيرها لدى الدنمارك لاسكات الغضب المتأجج اتجاه ما يحدث , وتركت المعركة الحقيقية , وتركت لب المشكلة , وهو أن العرب والمسلمين كافة , لا بخلصون لدينهم , وأن تلك الأموال الطائلة لدى العرب والخليجين لا تنفق الى لأنشاء القنوات الأعلامية المارقة , التي تدق الطبول والمزامير ليل نهار , او تلك التي تطبل للحكومات أو تلك التي تفتعل الأزمات ..
اننا بأختصار نطالب بأعلام عربي اسلامي موجه للعالم , من أجل نشر الصورة الحقيقية للمسلمين , وقظاياهم الوطنية , من أجل نشر الأسلام , في كل أقطاب الأرض ...
اني على ثقة أكيدة أننا لو عملنا جهدا بسيطا في ذلك , لأستطعنا أن نجعل العالم يدخل في دين الله أفواجا , ولكن في الحقيقة شعوب العالم لا تعرف الا صورة مغلوطة وشوهة للاسلام , دين الرحمة للعالمين ...
أين أنتي أيتها الحكومات لتفعيل الأعلام القوي الموجه بفكر وسطي الى العالم ....
أين أنتم رجال الأعمال العرب أصحاب المليارات , الذين لا تنشؤؤن الا القنوات المارقة , وذلك جريا وراء الربحية , صافعين بذلك بالأسمى منه , وعموما لا يصح الا الصحيح في النهاية .
أين أنتم أيها العرب الذين أنتم في الأساس الذين خلقتم الاعلام المارق , بدعمكم له ليل نهار , ورسائلكم الغرامية الغريزية كالسيل تنهال ليل نهار؟
أين المثقفين العرب من المطالبة بالتحرك السريع في الساحة الحقيقية للمعركة ؟
أين أمة المليارات , فلم نجد سوى القلال من خرج للشارع يعبر عن رفضه لهذا التخاذل من قبل الحكومات ؟
فأقول في النهاية : أبقي يا أمة الأسلام دوما في سباتك , دعك نائمة , فلقد مات ظمير المسلم , لأنه أبتلي بحب الدنيا , تاركا كل شيء من أجلها ...
ضابط معمومات
29/01/2006, 06:56 PM
يا أمة ضحكت من جهلها الامم
...........
لا تقاطعوا المنتجات الدنماركية
أمام إحدى قاعات الامتحان في جامعة الملك عبد العزيز في مدينة جدة، استوقفني شاب بابتسامة، وقدم لي ورقة مكتوبة بشحن عاطفي واضح، تطالب بمقاطعة المنتجات الدنماركية. وفي نفس اليوم وصلتني على جهازي النقال رسالة، تتضمن ذات الفحوى وتطالبني بنشرها.
وخلفية الحدث سخرية صحيفة دنماركية بطريقة عنصرية، من الرسول الكريم محمد، عليه الصلاة والسلام، والقصة مشهورة.
في البداية لا بد من الاشارة الى أن فكرة المقاطعة فكرة غير ذات جدوى اقتصادياً، فمعظم المنتجات التي تناقلتها الرسائل والمطويات، هي منتجات تندرج تحت قائمة الامتياز التجاري، بمعنى أن المتضرر من المقاطعة هم الوكلاء التجاريون، الذين يحملون امتياز بيعها في السعودية. وعلى سبيل المثال، فمنتج واحد فقط ضمن القائمة يتبع لرجل أعمال سعودي، يفتح بيت ثلاثة آلاف سعودي موظفين في الشركة.
ولتجربة المقاطعة قصة لا بد من روايتها. فعندما كانت فكرة مقاطعة المنتجات الأميركية في حمأتها، اكتشفنا ان مكون أحد السندوتشات سعودي بالكامل، وأن سلسلة مطاعم هذا المنتج وحدها، تتكفل بتوظيف سبعة آلاف سعودي في أرجاء السعودية، فضلاً عن مساهمتها المستمرة في مجال الرعاية الانسانية، مثل التبرع لدور الايتام وتنظيم الرحلات لهم وغيرها. اضافة الى ان المقاطعة لم تؤثر وهي بتلك الحملة الاعلامية الضخمة.
ليست هذه القضية، المضحك المبكي في حملة مقاطعة المنتجات الدنماركية اليوم، بحث بعض الكتاب عن بطولات زائفة من خلال زيادة الشحن في الموضوع. وآخرون يعتبرونه مجرد تسجيل موقف ليذكر قراءه عندما يهاجموه في موقع آخر يكون فيه أقل محافظة، ناهيك ممن حان وقت تسليم مقالاتهم، ولم يجدوا موضوعاً بعد.
لا أفهم ما علاقة محل بيع أسماك بإعلانه مقاطعة المنتجات الدنماركية، ولا أفهم كيف تكون المنتجات الدنماركية ضمن اهمامته، ما افهمه أن صاحب المشروع وجدها فرصة سانحة، للقيام بحملة ترويجية لنفسه ومطعمه، على حساب مشاعر الناس.
الأكيد أن الصحيفة الدنماركية قامت بفعل غير مقبول ومرفوض بجميع المقاييس الانسانية. والأكيد أيضاً أن هذه الحادثة يجب أن يتخذ تجاهها رد فعل لائق، متمثلاً في السلوك الحضاري، الذي اتبعته الجالية الاسلامية في الدنمارك، عندما توجهت لأبواب المحاكم تدافع عن رمزنا الديني الذي يعني لنا الكثير. لأنهم يدركون أن لحريات النشر ضوابط تحكمها القوانين. أما صاحب المطعم النائي ذو الموقف البطولي، فليته يدعم هذه المنظمة مادياً ويساندها في المصاريف، التي تستلزم رفع الدعوى ومتابعتها.
جميعنا يستنكر فعل الصحيفة الدنماركية، ونرفضه أياً كانت مبرراته، ولكن المتاجرة بالشعارات وعواطف الناس أيضاً تمقته غالبيتنا. الجاليات الاسلامية لطالما كان بعضه، وأكرر بعضها، أكثر حضارية في تعامله مع هذه المواقف من ردود الفعل التي تأتي من الشرق الأوسط.
وأذكروا الجالية الإسلامية التي نعت وزيرة الخارجية السويدية، التي توفيت قبل عامين، وأدت على روحها صلاة الغائب رغم انها مسيحية، أليس هذا النوع من السلوك وتسويقه في أوروبا أجدى في توضيح حقيقة رسالة نبينا.
مصدر المقـــال هنـا (http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=345486&issue=9923)
أبوالصالح العماني
29/01/2006, 07:23 PM
ما هي الخيارات المطروحه لدى المواطن العماني ؟
ليست كثيره خصوصا مع اللامبالاه الحكوميه و الرسميه و الذي تعدى في وقاحتة كل الحدود .
لا يوجد ما نعبر به عن غضبنا الا بمقاطعة المنتجات الدنمركيه طالما أنه ليس في أستطاعتنا تغيير حكومتنا و حكامنا ..!
تحياتي ؛؛؛
المقام الرفيع
29/01/2006, 07:26 PM
المقاطعة أضعف الإيمان
بنيامين
29/01/2006, 07:30 PM
لا تقاطعوا المنتجات الدنماركية
أمام إحدى قاعات الامتحان في جامعة الملك عبد العزيز في مدينة جدة، استوقفني شاب بابتسامة، وقدم لي ورقة مكتوبة بشحن عاطفي واضح، تطالب بمقاطعة المنتجات الدنماركية. وفي نفس اليوم وصلتني على جهازي النقال رسالة، تتضمن ذات الفحوى وتطالبني بنشرها.
وخلفية الحدث سخرية صحيفة دنماركية بطريقة عنصرية، من الرسول الكريم محمد، عليه الصلاة والسلام، والقصة مشهورة.
في البداية لا بد من الاشارة الى أن فكرة المقاطعة فكرة غير ذات جدوى اقتصادياً، فمعظم المنتجات التي تناقلتها الرسائل والمطويات، هي منتجات تندرج تحت قائمة الامتياز التجاري، بمعنى أن المتضرر من المقاطعة هم الوكلاء التجاريون، الذين يحملون امتياز بيعها في السعودية. وعلى سبيل المثال، فمنتج واحد فقط ضمن القائمة يتبع لرجل أعمال سعودي، يفتح بيت ثلاثة آلاف سعودي موظفين في الشركة.
ولتجربة المقاطعة قصة لا بد من روايتها. فعندما كانت فكرة مقاطعة المنتجات الأميركية في حمأتها، اكتشفنا ان مكون أحد السندوتشات سعودي بالكامل، وأن سلسلة مطاعم هذا المنتج وحدها، تتكفل بتوظيف سبعة آلاف سعودي في أرجاء السعودية، فضلاً عن مساهمتها المستمرة في مجال الرعاية الانسانية، مثل التبرع لدور الايتام وتنظيم الرحلات لهم وغيرها. اضافة الى ان المقاطعة لم تؤثر وهي بتلك الحملة الاعلامية الضخمة.
ليست هذه القضية، المضحك المبكي في حملة مقاطعة المنتجات الدنماركية اليوم، بحث بعض الكتاب عن بطولات زائفة من خلال زيادة الشحن في الموضوع. وآخرون يعتبرونه مجرد تسجيل موقف ليذكر قراءه عندما يهاجموه في موقع آخر يكون فيه أقل محافظة، ناهيك ممن حان وقت تسليم مقالاتهم، ولم يجدوا موضوعاً بعد.
لا أفهم ما علاقة محل بيع أسماك بإعلانه مقاطعة المنتجات الدنماركية، ولا أفهم كيف تكون المنتجات الدنماركية ضمن اهمامته، ما افهمه أن صاحب المشروع وجدها فرصة سانحة، للقيام بحملة ترويجية لنفسه ومطعمه، على حساب مشاعر الناس.
الأكيد أن الصحيفة الدنماركية قامت بفعل غير مقبول ومرفوض بجميع المقاييس الانسانية. والأكيد أيضاً أن هذه الحادثة يجب أن يتخذ تجاهها رد فعل لائق، متمثلاً في السلوك الحضاري، الذي اتبعته الجالية الاسلامية في الدنمارك، عندما توجهت لأبواب المحاكم تدافع عن رمزنا الديني الذي يعني لنا الكثير. لأنهم يدركون أن لحريات النشر ضوابط تحكمها القوانين. أما صاحب المطعم النائي ذو الموقف البطولي، فليته يدعم هذه المنظمة مادياً ويساندها في المصاريف، التي تستلزم رفع الدعوى ومتابعتها.
جميعنا يستنكر فعل الصحيفة الدنماركية، ونرفضه أياً كانت مبرراته، ولكن المتاجرة بالشعارات وعواطف الناس أيضاً تمقته غالبيتنا. الجاليات الاسلامية لطالما كان بعضه، وأكرر بعضها، أكثر حضارية في تعامله مع هذه المواقف من ردود الفعل التي تأتي من الشرق الأوسط.
وأذكروا الجالية الإسلامية التي نعت وزيرة الخارجية السويدية، التي توفيت قبل عامين، وأدت على روحها صلاة الغائب رغم انها مسيحية، أليس هذا النوع من السلوك وتسويقه في أوروبا أجدى في توضيح حقيقة رسالة نبينا.
مصدر المقـــال هنـا (http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=345486&issue=9923)
أعجبني أخي في أمرك الجرأة والوضوح، وأعتقد فعلا أن اتخاذ المواقف والإجراءات الفعالة والمدروسة هي ما نحتاجه الآن. ولا شك أن الدعوة لمقاطعة المنتجات سواء الدنماركية أو التابعة لأى دولة أوربية أخرى يجب أن يبت فيها المتخصصون في هذا الشأن حتى لا يكون مردودها السلبي أكثر من مردودها الإيجابي. وفي هذا المقام أتمنى ممن لديه العلم و الخبرة أن يسعفنا بأفكار عملية للرد على إهانة من تعرضوا لشخص نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم
motayyam
29/01/2006, 08:36 PM
يأخي لو ذهبت الامة كلها فداء لرسول لله ما وفينه جزاء يسيرا من وجبنا كمسلمين فلا تقول ان المقاطعة غير مجدية - وهم بانفسهم صرحوا واعلنوا بان المقاطعة ستقضى على اقتصادهم بصورة كبيرة جدا هذا اذا استمرت المقاطعة لغاية شهر أوغسطس ( واذا فقد بعض اخواننا وظائفهم أو تعرضوا لبعض الخسائر المادية ولكنهم دعموا هذه المقاطعة فثق تماما بان الله سيعوض عليهم باحسن مما كانوا )
عاشق المسجد الأقصى
29/01/2006, 09:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المقاطعة هي كل ما نستطيع فعله حاليا والاقتصاد عصب الحياة والمقاطعة سوف تأثر على العدو ان شاء الله
باسايف
29/01/2006, 09:19 PM
لا للمقاطعة لانها لا تكفي
يجب البحث عن هاؤلاء الاوغاد الذين يعتدون على رسولنا وقطع اعناقهم ومعهم الحكام الخونة
أمــرالقيادة
29/01/2006, 10:24 PM
ما هي الخيارات المطروحه لدى المواطن العماني ؟
ليست كثيره خصوصا مع اللامبالاه الحكوميه و الرسميه و الذي تعدى في وقاحتة كل الحدود .
لا يوجد ما نعبر به عن غضبنا الا بمقاطعة المنتجات الدنمركيه طالما أنه ليس في أستطاعتنا تغيير حكومتنا و حكامنا ..!
تحياتي ؛؛؛
والله صدقت
العربي الغيور
30/01/2006, 01:04 AM
يا أخي أمم الكفر على مله واحده ، وهم أليسو يعرفون الاسلام لا والله لو قدم لهم المسلمين كل الحقائق والبراهين على سمو الاسلام الحنيف لما صغوا الى تلك البراهين بل ازداادوا كفرا .
هذه هي أمم الكفر والالحاد .
توم سوير
30/01/2006, 02:01 AM
المقاطعه الحل الامثل كل وااحد يسوي الا يقدر عليه
طروادة العرب
30/01/2006, 08:27 AM
في البداية أشكر الأخ على توضيح فكرة عدم المقاطعة ولم يترتب عليها من قطع أرزاق الكثير من الناس ولكن لن أخوض معك في تفاصيل أخرى , ولتتيقن قول الله تعالى : يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. سورة محمد الآية 7.
فنحن نصر الله وكذلك الموظفون المعنيون ينصرون الله, وسينصرهم الله بإذنه ولتكن أخي الفاضل على يقين أن الله هو الرزاق وليس الموزعون التجاريون.
السيدة ملعقة
30/01/2006, 08:35 AM
الحوار الهادئ العقلاني الحكيم المتزن هو السبيل الأمثل لا أسلوب التهديد والمقاطعة ..
علينا أن ندعوهم الى الحوار لدراسة وتحليل شخصية الرسول عليه السلام ، وبيان سماحة خلقه وعلمه ونهجه وفكره ..
فالمقاطعة لن تظهر لهم ما لم يعرفوه عن هذه الشخصية ، فلربّما مثل هذا الحوار الحضاري يكون له من التأثير الفعّال ذات الأبعاد المتعددة ما ليس للمقاطعة فيه...
شخصيا ندعو من أخطأوا في حقنا نبينا الأعظم الى الحوار الحضاري المتزن حول سيرة نبينا محمد "ص" ..
تحياتي
fact sound
30/01/2006, 09:29 AM
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=222909
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.