المستبلي
26/01/2006, 10:57 PM
نواصل معاكم بعض مقامات بديع الزمان العماني( ;) )
قبل قراء هذا الموضوع يُفضل القراءة هــــنــــــا (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=217217)حتى تتضح الصورة
حدثنا الوراق العبدي فقال:
ضربنا حر القيظ، وكان لعمري كلهيب الغيظ، وجاءنا نعي صديق، وزادنا ضيقـًا على ضيق، وذالك أن أبا السعادات الشجري، قد مات أخوه العبري، فاحتملنا عناء السفر إلى القوم، خشية التقريع واللوم، ولله در أهل الميت، خرجوا إلينا حتى آخر شخص بالبيت، فعلمنا أن لنا قدرا، فنظرنا إلى الغير شزرًا، فأجلسونا وسط القوم، فأصبحنا سادة مُذ اليوم، إلى أن جلس معنا كهل، حَـسـَن الخُلـْق لينٌ سهل، فباسطنا الكلام، وتكلم في الحلال والحرام، فوقع على درر نفيسة، بعد الحديث عن مسائل رئيسة، وما قطع عنا حُسْن الإصغاء إلا ذِكْرِه لمنكرات العزاء، فقال:
وإياكم والأكل من بيت العزاء، فإنها بدعة تهد كاهل الشرفاء، وثــَــمَّ لـِـمَ السفر والضرب في الأرض؟؟ فالعزاء ليس حكمه كحُكم الفرض، ومن البدع فيه قراءة الفاتحة، والعويل واللطم وأجر النائحة، فأصابنا كلامه بالحرقة:( ، وانقلبت وجوهنا إلى الزرقة:eek: ، وتفرسنا في وجوه الناس، فأُصبنا بالإحباط واليأس، أين مُنقذنا الشجري؟؟ فهو المُؤنس لعمري، فالتفت الكهل وواجهنا، فإذا هو الشجري عينا، فقلنا له لـِـمَ هذه الفتنة؟؟ قال: أردت لكم إتباع السُّنة.
قبل قراء هذا الموضوع يُفضل القراءة هــــنــــــا (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=217217)حتى تتضح الصورة
حدثنا الوراق العبدي فقال:
ضربنا حر القيظ، وكان لعمري كلهيب الغيظ، وجاءنا نعي صديق، وزادنا ضيقـًا على ضيق، وذالك أن أبا السعادات الشجري، قد مات أخوه العبري، فاحتملنا عناء السفر إلى القوم، خشية التقريع واللوم، ولله در أهل الميت، خرجوا إلينا حتى آخر شخص بالبيت، فعلمنا أن لنا قدرا، فنظرنا إلى الغير شزرًا، فأجلسونا وسط القوم، فأصبحنا سادة مُذ اليوم، إلى أن جلس معنا كهل، حَـسـَن الخُلـْق لينٌ سهل، فباسطنا الكلام، وتكلم في الحلال والحرام، فوقع على درر نفيسة، بعد الحديث عن مسائل رئيسة، وما قطع عنا حُسْن الإصغاء إلا ذِكْرِه لمنكرات العزاء، فقال:
وإياكم والأكل من بيت العزاء، فإنها بدعة تهد كاهل الشرفاء، وثــَــمَّ لـِـمَ السفر والضرب في الأرض؟؟ فالعزاء ليس حكمه كحُكم الفرض، ومن البدع فيه قراءة الفاتحة، والعويل واللطم وأجر النائحة، فأصابنا كلامه بالحرقة:( ، وانقلبت وجوهنا إلى الزرقة:eek: ، وتفرسنا في وجوه الناس، فأُصبنا بالإحباط واليأس، أين مُنقذنا الشجري؟؟ فهو المُؤنس لعمري، فالتفت الكهل وواجهنا، فإذا هو الشجري عينا، فقلنا له لـِـمَ هذه الفتنة؟؟ قال: أردت لكم إتباع السُّنة.