الغد المشرق
24/01/2006, 01:50 AM
نعيش هذه الأيام قفزة طويلة الخطوات في المستوى المعرفي لكل من التقدم العلمي والتقدم التقني ولمواكبة هذا التغير سعت السلطنة بدورها إلى النظر في مؤسساتها التعليمية وفي كيفية الارتقاء بمستوى العملية التعليمية بداخلها بغية مواجهة هذا التغير. ومن بين أسس نجاح هذه العملية التعليمية هي وضع طرق وأساليب لتحفيز الطالب داخل المؤسسة التعليمية والارتقاء بمستواه التحصيلي ومنها جاءت هذه الطريقة الجديدة لآلية التقويم التكويني المستمر . ونحاول هنا الكشف عن سلبيات وايجابيات هذه الطريقة الجديدة في التقويم ومنها استخلاص بعض الاقتراحات آملين أن تعم هذه الأخيرة بالفائدة على طلابنا وعلى العملية التعليمية
الايجابيات
- تدريب المعلم والمتعلم على العمل و لأداء المستمرين
- الكشف عن نواحي القوة والضعف عند الطالب
- معرفة نواحي وأنواع الفروقات بين مختلف طلاب الصف الواحد ومنها سهولة معالجتها
- فكرة إدراج الاختبارات القصيرة بحيث تحفز الطالب على العمل المستمر والمتواصل
- الواجبات المنزلية تم إعطائها حقها بالشكل المناسب وهي فعلا من النقاط الايجابية في هذا التغيير
- يعتبر المشروع من النقاط الايجابية والجديدة التي أدرجت ضمن هذه الآلية الجديدة من التقويم وقد لاحظنا مدى تنوع المشاريع المقدمة من قبل الطلاب واهتمامهم بها بشكل جيد للحصول على درجة جيدة , كما تدرب المشاريع الطلاب على الحوار الشفوي والعمل في نطاق الفريق الواحد , كما تسهم المشاريع في حث الطالب على التعلم الذاتي من خلال القراءات الخارجية , وتخلق فيه الطالب الفعال المبدع والمبتكر
السلبيات
-عدد الاختبارات القصيرة وزمن هذه الاختبارات يأخذ جزءا كبيرا من الحصة دون أن ننسى أن المعلم من جهة مرتبط بخطة عليه إنهائها والطالب الذي أمام كثرة أعمال التقويم وفي كل المواد , يصبح بذلك هذا العدد ليس بالهين
-كذلك من سلبيات هذه الاختبارات هي عدم احاطة الطالب بتاريخها مما يؤدي إلى التضارب بين المواد بحيث يمتحن الطالب أحيانا في جل المواد الدراسية
-تراجع المستوى التحصيلي للطالب من الاختبارات النصف الفصلية سابقا والاختبارات القصيرة حاليا
-قبل دخوله الاختبارات الفصلية بات الطالب متأكدا من نجاحه حتى في عدم حضوره هذه الاختبارات , أي أن هذه الاختبارات فقدت هيبتها
-وجود نوعا من الخلط بين الأعمال التحريرية والمهارية ( أعمال تنجز بالصف ) والواجبات المنزلية ( أعمال لا صفية ) إذا ما الفرق بينهما من حيث نوع العمل الذي يجب القيام به ومنه تقييمه ؟
- وجود نوعا من الخلط في بعض المفاهيم كما ورد في الوثيقة التربوية بين التجارب أو حل المسائل التي اعتبرت كمشروع والتقارير ووضع المجسمات كأعمال تحريرية , من المفروض المشروع يجب أن يكون من خامات البيئة يرافقه تقريرا في الموضوع مأخوذا من قراءات خارجية بهذا نكون قد ساهمنا في خدمة الطالب على مستويين : التعلم الذاتي من خلال قراءاته الخارجية , و استخدامه خامات البيئة لابتكار مشروعا يخدم المادة الدراسية
- لوحظ أن معظم المشاريع المقدمة من قبل الطلاب عبارة عن بحوث , البحث ليس في عدد صفحاته بل في محتواه ومن أساسيات إنجاز هذا البحث هي إيجاد المراجع اللازمة لذلك . وإنجاز هذا البحث يتطلب من الطالب قراءة المرجع وهو عبارة عن قراءة خارجية ومن معايير تقييم الملاحظات غير الصفية هي القراءات الخارجية وهنا يكمن القصور في فصل نوعي التقييم عن بعضهما
- حول الاختبار العملي نلاحظ أن زمن الاختبار لا يتماشى مع زمن القيام بالتجربة في بعض الاختبارات خاصة في مادتي الفيزياء و الأحياء كما أن الدرجة الممنوحة لهذا العمل كجزء من التقييم الفعلي تعتبر غير كافية
ومن بين النقاط السلبية نذكر كذلك : صعوبة تمكن المدرس من متابعة كل أعمال الطلاب بدقة في ظل كثرة ما عليه من أعباء مطالب أن يقوم بها, أما عن الطالب فقد بات هذا الأخير أمام كثرة المواد والأعمال عليه أن يبذل مجهودا أحيانا يفوق طاقته مما يدفع به إلى إهمال بعضها مثل إهماله للواجبات المنزلية وللاختباراته القصيرة , كذلك لاحظنا تركيز الطالب على درجات الأنشطة وخاصة المشروع وإهمال المادة الدراسية ( من خلال مقارنة تحصيله الدراسي لأعماله وأنشطته واختباراته ) واعتماد الطالب على الدرجات التي تحصل عليها في إنجاز المشروع و باقي الأعمال الصفية و اللاصفية تجعله في غنى على درجات الاختبارات النهائية . إذا كيف يمكن التصدي لهذه الظاهرة وما الجدوى من إجراء كل هذه الامتحانات؟
الاقتراحات
-مراجعة زمن الاختبارات القصيرة بحسب نوع المادة الدراسية
-التقليل من عدد الاختبارات القصيرة وذلك ليتمكن الطالب من المذاكرة بكل جدية , ويتمكن المدرس من إنجاز خطته
-ضرورة احاطة الطالب علما بتاريخ كل اختبار مع التنسيق بين ادراة المدرسة والمعلمين لتجنب التضارب بين مختلف المواد الدراسية
-مراجعة النسبة المأوية الممنوحة للامتحانات الفصلية في كل المواد و في كل الفصول
-مراجعة زمن الاختبار الفصلي في بعض المواد التدريسية مثل مادتي الرياضيات و العلوم و مادة اللغة الإنجليزية
-تقييم الأعمال التحريرية و المهارية-الفنية كلا على حده , ومرة واحدة خلال الفصل الدراسي الواحد وضوابط وأساليب تقييم مختلف هذه الأعمال بأكثر دقة
-دمج درجة الحوار الشفوي مع درجة نسبوية من معيار تقييم تفاعل الطالب مع واجباته المنزلية ضمن الملاحظات الصفية
-فصل البحث عن المشروع واعتماد خامات البيئة جزءا لا يتجزأ من تقييم المشروع وأن يكون جماعيا حتى ندرب الطالب على العمل الجماعي ضمن الفريق الواحد ومنها تدريبه على أسلوب التعامل مع الآخرين , على أن يكون مشروعا واحد في كل الصفوف ( عدا الصف الثاني عشر ) وفي الفصل الدراسي الواحد
-مراجعة زمن هذا الاختبار العملي بحيث يتماشى مع زمن التجربة , مع مراجعة الدرجة الممنوحة لهذا الاختبار
-توضيح الضوابط الحقيقية و الصحيحة التي تميز بين العمل الصفي والعمل اللاصفي ومنه نوع العمل في كل نوع من الأنشطة
والله الموفق لما فيه الخير
الايجابيات
- تدريب المعلم والمتعلم على العمل و لأداء المستمرين
- الكشف عن نواحي القوة والضعف عند الطالب
- معرفة نواحي وأنواع الفروقات بين مختلف طلاب الصف الواحد ومنها سهولة معالجتها
- فكرة إدراج الاختبارات القصيرة بحيث تحفز الطالب على العمل المستمر والمتواصل
- الواجبات المنزلية تم إعطائها حقها بالشكل المناسب وهي فعلا من النقاط الايجابية في هذا التغيير
- يعتبر المشروع من النقاط الايجابية والجديدة التي أدرجت ضمن هذه الآلية الجديدة من التقويم وقد لاحظنا مدى تنوع المشاريع المقدمة من قبل الطلاب واهتمامهم بها بشكل جيد للحصول على درجة جيدة , كما تدرب المشاريع الطلاب على الحوار الشفوي والعمل في نطاق الفريق الواحد , كما تسهم المشاريع في حث الطالب على التعلم الذاتي من خلال القراءات الخارجية , وتخلق فيه الطالب الفعال المبدع والمبتكر
السلبيات
-عدد الاختبارات القصيرة وزمن هذه الاختبارات يأخذ جزءا كبيرا من الحصة دون أن ننسى أن المعلم من جهة مرتبط بخطة عليه إنهائها والطالب الذي أمام كثرة أعمال التقويم وفي كل المواد , يصبح بذلك هذا العدد ليس بالهين
-كذلك من سلبيات هذه الاختبارات هي عدم احاطة الطالب بتاريخها مما يؤدي إلى التضارب بين المواد بحيث يمتحن الطالب أحيانا في جل المواد الدراسية
-تراجع المستوى التحصيلي للطالب من الاختبارات النصف الفصلية سابقا والاختبارات القصيرة حاليا
-قبل دخوله الاختبارات الفصلية بات الطالب متأكدا من نجاحه حتى في عدم حضوره هذه الاختبارات , أي أن هذه الاختبارات فقدت هيبتها
-وجود نوعا من الخلط بين الأعمال التحريرية والمهارية ( أعمال تنجز بالصف ) والواجبات المنزلية ( أعمال لا صفية ) إذا ما الفرق بينهما من حيث نوع العمل الذي يجب القيام به ومنه تقييمه ؟
- وجود نوعا من الخلط في بعض المفاهيم كما ورد في الوثيقة التربوية بين التجارب أو حل المسائل التي اعتبرت كمشروع والتقارير ووضع المجسمات كأعمال تحريرية , من المفروض المشروع يجب أن يكون من خامات البيئة يرافقه تقريرا في الموضوع مأخوذا من قراءات خارجية بهذا نكون قد ساهمنا في خدمة الطالب على مستويين : التعلم الذاتي من خلال قراءاته الخارجية , و استخدامه خامات البيئة لابتكار مشروعا يخدم المادة الدراسية
- لوحظ أن معظم المشاريع المقدمة من قبل الطلاب عبارة عن بحوث , البحث ليس في عدد صفحاته بل في محتواه ومن أساسيات إنجاز هذا البحث هي إيجاد المراجع اللازمة لذلك . وإنجاز هذا البحث يتطلب من الطالب قراءة المرجع وهو عبارة عن قراءة خارجية ومن معايير تقييم الملاحظات غير الصفية هي القراءات الخارجية وهنا يكمن القصور في فصل نوعي التقييم عن بعضهما
- حول الاختبار العملي نلاحظ أن زمن الاختبار لا يتماشى مع زمن القيام بالتجربة في بعض الاختبارات خاصة في مادتي الفيزياء و الأحياء كما أن الدرجة الممنوحة لهذا العمل كجزء من التقييم الفعلي تعتبر غير كافية
ومن بين النقاط السلبية نذكر كذلك : صعوبة تمكن المدرس من متابعة كل أعمال الطلاب بدقة في ظل كثرة ما عليه من أعباء مطالب أن يقوم بها, أما عن الطالب فقد بات هذا الأخير أمام كثرة المواد والأعمال عليه أن يبذل مجهودا أحيانا يفوق طاقته مما يدفع به إلى إهمال بعضها مثل إهماله للواجبات المنزلية وللاختباراته القصيرة , كذلك لاحظنا تركيز الطالب على درجات الأنشطة وخاصة المشروع وإهمال المادة الدراسية ( من خلال مقارنة تحصيله الدراسي لأعماله وأنشطته واختباراته ) واعتماد الطالب على الدرجات التي تحصل عليها في إنجاز المشروع و باقي الأعمال الصفية و اللاصفية تجعله في غنى على درجات الاختبارات النهائية . إذا كيف يمكن التصدي لهذه الظاهرة وما الجدوى من إجراء كل هذه الامتحانات؟
الاقتراحات
-مراجعة زمن الاختبارات القصيرة بحسب نوع المادة الدراسية
-التقليل من عدد الاختبارات القصيرة وذلك ليتمكن الطالب من المذاكرة بكل جدية , ويتمكن المدرس من إنجاز خطته
-ضرورة احاطة الطالب علما بتاريخ كل اختبار مع التنسيق بين ادراة المدرسة والمعلمين لتجنب التضارب بين مختلف المواد الدراسية
-مراجعة النسبة المأوية الممنوحة للامتحانات الفصلية في كل المواد و في كل الفصول
-مراجعة زمن الاختبار الفصلي في بعض المواد التدريسية مثل مادتي الرياضيات و العلوم و مادة اللغة الإنجليزية
-تقييم الأعمال التحريرية و المهارية-الفنية كلا على حده , ومرة واحدة خلال الفصل الدراسي الواحد وضوابط وأساليب تقييم مختلف هذه الأعمال بأكثر دقة
-دمج درجة الحوار الشفوي مع درجة نسبوية من معيار تقييم تفاعل الطالب مع واجباته المنزلية ضمن الملاحظات الصفية
-فصل البحث عن المشروع واعتماد خامات البيئة جزءا لا يتجزأ من تقييم المشروع وأن يكون جماعيا حتى ندرب الطالب على العمل الجماعي ضمن الفريق الواحد ومنها تدريبه على أسلوب التعامل مع الآخرين , على أن يكون مشروعا واحد في كل الصفوف ( عدا الصف الثاني عشر ) وفي الفصل الدراسي الواحد
-مراجعة زمن هذا الاختبار العملي بحيث يتماشى مع زمن التجربة , مع مراجعة الدرجة الممنوحة لهذا الاختبار
-توضيح الضوابط الحقيقية و الصحيحة التي تميز بين العمل الصفي والعمل اللاصفي ومنه نوع العمل في كل نوع من الأنشطة
والله الموفق لما فيه الخير