gentleman79
22/01/2006, 11:49 PM
لا يجهل احدا ماللتربيه السليمه من اهميه في اعداد وتنشئة الاجيال الصالحه التي تخدم الاسرة (الوطن المصغر) والوطن الام. وللوالدين الدور الاول والاكبر في التنشئه .. ولا اريد ان اكرر كلام الكتب او ان اطول في سرد النصائح والحقائق الا انني احب ان اتطرق باختصار شديد لقضيه وهي تربية الفتيات في هذا العصر وساذكر قطرة من بحر في هذا المجال.
نحن الان في عصر العلم ونودع الجهل باعين باكيه على حياتنا فيه وباعين براقه ولامعه لتخطيه ودخولنا عصر العلم والفكر . ومارايته اليوم هالني وكاد يبكيني ..
رايت فتاة في احدى القري الريفيه فتاة عمرها بين 14 و 17 فتاة في مقتبل العمر في سن المراهقه هذا السن الخطير جدا والذي يرسم معالم الفتاه بين الصلاح والضياع .. رايت هذه الفتاه وانا اعبر طريق ما تمشي منفرده وسط الحقول والبراري متجهة وحيدة الى مزرعتها التي تبعد مسافة ليشت بالقصيرة. هالني المشهد كيف يفعل اهلها بها مافعلوا كيف يرسلونها لوحدها هناك ؟ هل لانها صغيره ولا خطر عليها (وهو الخطر بعينه) او انها كبيره وتستطيع الاعتماد على نفسه (وهذه مصيبة تخرى)او لانهم جهلاء اغبياء عديمي الرجوله والاخلاق والتربيه والوقاحه وووو...انني اموت غيضا الان .... على العموم رايت الفتاه وانا مندهش ...قلت في نفسي ماذا عساي افعل هل اسال عن اهلها واحاول ارشادهم وتعليمهم (زطبعا لا يحق لي ذلك وسالقى الاهانه)اما ماذا ... عجزت عن التفكير انذاك ... وعدت ادراجي ... بعد ساعه قررت ان اذهب لتقصي الامر واخذ جوله في ذلك المكان الذي اثار فضولي ورايت امرا اشد وادهى .... اقسم لكم اني رايت الفتاه ذاتها في مزرعتهم تعمل جنبا الى جنب مع العامل الاسيوي في نفس المكان ولا يكاد يفصل بينهما الا متر او مترين وطبعا بظروف العمل قد يزول هذا الفارق. والادهى والامر انهما لوحدهما ورب الاسره ذاهبا لقضاء اعماله .....كدت اموت غضبا وعجزا قلت هل اتدخل هل اكلم الفتاه .. ولكن قلت ابعد عن المشاكل لا تسوي لك مصيبه ... ومن ساعتها وان افكر بحال تلك الفتاه وحال اسرتها الضاله ...
وااقول في نفسي ان ضاعت البنت فاهلها من ضيعوها ..
نحن الان في عصر العلم ونودع الجهل باعين باكيه على حياتنا فيه وباعين براقه ولامعه لتخطيه ودخولنا عصر العلم والفكر . ومارايته اليوم هالني وكاد يبكيني ..
رايت فتاة في احدى القري الريفيه فتاة عمرها بين 14 و 17 فتاة في مقتبل العمر في سن المراهقه هذا السن الخطير جدا والذي يرسم معالم الفتاه بين الصلاح والضياع .. رايت هذه الفتاه وانا اعبر طريق ما تمشي منفرده وسط الحقول والبراري متجهة وحيدة الى مزرعتها التي تبعد مسافة ليشت بالقصيرة. هالني المشهد كيف يفعل اهلها بها مافعلوا كيف يرسلونها لوحدها هناك ؟ هل لانها صغيره ولا خطر عليها (وهو الخطر بعينه) او انها كبيره وتستطيع الاعتماد على نفسه (وهذه مصيبة تخرى)او لانهم جهلاء اغبياء عديمي الرجوله والاخلاق والتربيه والوقاحه وووو...انني اموت غيضا الان .... على العموم رايت الفتاه وانا مندهش ...قلت في نفسي ماذا عساي افعل هل اسال عن اهلها واحاول ارشادهم وتعليمهم (زطبعا لا يحق لي ذلك وسالقى الاهانه)اما ماذا ... عجزت عن التفكير انذاك ... وعدت ادراجي ... بعد ساعه قررت ان اذهب لتقصي الامر واخذ جوله في ذلك المكان الذي اثار فضولي ورايت امرا اشد وادهى .... اقسم لكم اني رايت الفتاه ذاتها في مزرعتهم تعمل جنبا الى جنب مع العامل الاسيوي في نفس المكان ولا يكاد يفصل بينهما الا متر او مترين وطبعا بظروف العمل قد يزول هذا الفارق. والادهى والامر انهما لوحدهما ورب الاسره ذاهبا لقضاء اعماله .....كدت اموت غضبا وعجزا قلت هل اتدخل هل اكلم الفتاه .. ولكن قلت ابعد عن المشاكل لا تسوي لك مصيبه ... ومن ساعتها وان افكر بحال تلك الفتاه وحال اسرتها الضاله ...
وااقول في نفسي ان ضاعت البنت فاهلها من ضيعوها ..