الأمل البراق
21/01/2006, 03:40 PM
جاء الإسلام الحنيف ليدعو الإنسان أن يمارس أفعاله الطبيعية , وبالتالي كي يقطف ثمارا طبيعية من هذه الأفعال 0 أما إذا تحايل الإنسان على طبيعيته وطبيعية فطرته , فإنه يعيش في ازدواجية من أمره , ولا يحصد غير النتائج المزدوجة 0 في هذا المقام ننظر إلى نهي الإسلام الحنيف من اللجوء إلى السحرة الذين يحتالون على بعض الناس فيجعلونهم في دوامة من أمرهم 0
فقد نظر البارئ المصور في أمر السحرة وخصهم بآيات مباركات من كتابه العزيز لما لخطورتهم في أهل الفطرة فقال جل شأنه في الساحر مبينا بطلان ما هو فيه , وعدم فلاحه في تقديم نفع أومضرة للناس " ولايفلح الساحر حيث أتى" وفي هذا بيان إلهي بأن الفلاح لايقع في يد الساحر 0 ثم بيّن جل وعلا أن أي مخلوق كائنا من كان لايستطيع أن يؤذي أو ينفع إلا بما شاء وكتب الله وذلك في قوله الجلي بإذنه"وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب من يشاء من عباده "وأصبح التصدي لهؤلاء جزءا من شغل النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم الذي رأى أنهم يفسدون على الناس عباداتهم , فحذر المؤمنين من اللجوء إلى أوكار السحرة ، فبين في حديثه التالي
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ صَفِيَّةَ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « مَنْ أَتَى عَرَّافاً فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً »
وبالتالي ، مجرد التصديق بكلام المشعوذين يدخل الإنسان في دائرة الكفر ، وبالتالي تذهب صلاته هباء منثورا مصداقاً لقوله تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً }الفرقان23
كتبت هذا الموضوع حرصاً على بعض الأخوة الذين ربطوا بين معشوقتهم الكرة وبين حماسهم الجارف الذي يجعلهم يصدقون بهؤلاء السحرة مما يجعلهم ينغمسون في الكفر بدون قصد
أعاذنا الله جميعاً من النار وماقرب إليها من عمل
ولاحول ولاقوة إلا بالله .
فقد نظر البارئ المصور في أمر السحرة وخصهم بآيات مباركات من كتابه العزيز لما لخطورتهم في أهل الفطرة فقال جل شأنه في الساحر مبينا بطلان ما هو فيه , وعدم فلاحه في تقديم نفع أومضرة للناس " ولايفلح الساحر حيث أتى" وفي هذا بيان إلهي بأن الفلاح لايقع في يد الساحر 0 ثم بيّن جل وعلا أن أي مخلوق كائنا من كان لايستطيع أن يؤذي أو ينفع إلا بما شاء وكتب الله وذلك في قوله الجلي بإذنه"وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب من يشاء من عباده "وأصبح التصدي لهؤلاء جزءا من شغل النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم الذي رأى أنهم يفسدون على الناس عباداتهم , فحذر المؤمنين من اللجوء إلى أوكار السحرة ، فبين في حديثه التالي
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ صَفِيَّةَ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « مَنْ أَتَى عَرَّافاً فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً »
وبالتالي ، مجرد التصديق بكلام المشعوذين يدخل الإنسان في دائرة الكفر ، وبالتالي تذهب صلاته هباء منثورا مصداقاً لقوله تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً }الفرقان23
كتبت هذا الموضوع حرصاً على بعض الأخوة الذين ربطوا بين معشوقتهم الكرة وبين حماسهم الجارف الذي يجعلهم يصدقون بهؤلاء السحرة مما يجعلهم ينغمسون في الكفر بدون قصد
أعاذنا الله جميعاً من النار وماقرب إليها من عمل
ولاحول ولاقوة إلا بالله .