عرض الإصدار الكامل : : كاتبة شابة تصدم المجتمع السعودي برواية تثير ضجة كبيرة
سويري
21/01/2006, 02:12 PM
تكشف عن عالم النساء المغلق: كاتبة شابة تصدم المجتمع السعودي برواية تثير ضجة كبيرة
الرياض ـ رويترز: علي الرغم من حظرها فنيا في السعودية مازالت رواية بنات الرياض للروائية رجاء الصانع والتي تتناول شخصيات كمراهقين شواذ وسحاقيات نهمات ونساء يشربن الخمر في حفلات زفاف ورؤيتها الصريحة والمفجعة احيانا للعالم المغلق للمرأة السعودية تثير ضجة بعد اربعة اشهر من نشرها في بيروت.
وطلب معلقو الصحف المحلية من الشبان السعوديين التبرؤ من هذا الكتاب الذي يشوه صورة النساء في السعودية المحافظة واتهم محاورون في قنوات فضائية تلفزيونية مملوكة للسعودية الصانع بتصوير الرجال السعوديين علي انهم اجلاف مملون.
ولكن شبانا كثيرين ممن يستخدمون غرف الحوار عبر الانترنت اشادوا بأول رواية للصانع لصدقها. واشاد كتاب بارزون بهذا العمل كجزء من اتجاه جديد يشير من خلال التركيز علي نفسية الافراد الي ان حاجات الانسان تعلو علي مطالب المجتمع والدين.
وقالت الكاتبة التي ترتدي الحجاب انها لم تتخيل ابدا ان تؤدي ردود الفعل تلك الي ضجة كبيرة. واضافت ان الرجال غير معتادين علي هذا الحوار الصادق والصريح فهناك في كل مجتمع اقلية تقاوم اي تغيير وبعضها نساء. وتركز الرواية علي اربع نساء من عائلات موثرة يتعين عليهن تخطي حقل الغام من القواعد والمحظورات بشأن الجنس والزواج والمركز الاجتماعي من اجل الحصول والحفاظ علي رجالهن.
وتنسحب من تفشل في مواجهة الرفض علي غرار كثيرين من السعوديين الموثرين الي عواصم اجنبية لمداواة جراحهن في بيئة اكثر تحررا. وفي احدي فقرات الرواية تعود احدي الفتيات الاربع من لوس انجليس لتجد ان الحب في بلدها يعامل كدعابة في غير محلها تستمتع بها لفترة وجيزة قبل ان تمنعها السلطات العليا من التداول. وتسمح فتاة لنفسها بالاقتراب من شيعي علي الرغم من اسطورة في الحضر تقول ان الشيعة يبصقون علي الطعام قبل تقديمه للسنة. ويعنف المطوعون الاثنين خلال لقاء في مقهي.
وتعلق بطلة الرواية علي ذلك بقولها انه كان يمكن للفتاة ان تحب عليا لو لم يكن شيعيا.
وفي مشهد مبكر تشرب نساء الخمر في حفل زفاف. وفي فصل اخر يتعرض شاب م*** للضرب من والده الخجل من شذوذه الجنسي. وعندما تغلق احدي الشخصيات الرئيسية عينيها وتهيئ نفسها لما يفترض ان يكون اول ليلة في سعادتها الزوجية تصدم عندما تجد زوجها يفعل اشياء لم تكن تتخيلها قط وينتهي زواجها. ونص الرواية مطعم باشارات الي الثقافة الشعبية بما في ذلك اغنية لمطرب سعودي تستمد الرواية اسمها منها بالاضافة الي آيات من القرآن الكريم فيما تقول عنه الصانع انه انعكاس للتأثير المتباين علي الشباب.
وقالت رجاء الصانع وهي في العشرينات تقريبا من العمر لرويترز ان الصدام بين التقاليد والتمدن هو القضية.
واضافت ان السبب في الحياة المزدوجة هو الخوف من رفض المجتمع.
واعطت الصانع كمثال علي التناقضات الصارخة في السعودية الانترنت وهي احدث سلسلة من الاختراعات الحديثة التي تزعج رجال الدين المتشددين الذين يخشون تفتت النموذج الاشتراكي السعودي للاسلام.
وتتحدث بطلة الرواية في القصة عن صديقاتها من خلال مراسلات الانترنت مما اثار ردود فعل غاضبة في مناقشة وطنية عبر الانترنت تماما مثلما حدث عندما خرجت الرواية الي النور.
وقالت ان السعودية شهدت خلال 30 عاما فقط تغيرا تكنولوجيا وفي البنية الاساسية لم تحققه مجتمعات اخري الا بعد قرن او قرنين.
واضافت انها تستخدم احدث التكنولوجيا ولكنها مازالت تعيش بعادات وتقاليد القرن السابق. ويجادل بعض المسلمين بأن السعودية كمهد الاسلام لابد وان تبقي بعيدة عن التيارات الليبرالية في مناطق اخري كنوع من المدينة الفاضلة الاسلامية. ولكن كثيرين يشعرون بمناخ سياسي جديد منذ تولي الملك عبد الله بن عبد العزيز وهو مؤيد للاصلاح الحذر السلطة في السعودية العام الماضي. وجعل الملك عبد الله تطوير المرأة في المجتمع احد اولويات التنمية الاقتصادية للبلاد ولكنه قال ان اي تغييرات ستكون متمشية مع مبادئ الاسلام. وتقول الصانع ان زيادة عدد النساء العاملات سيكون عاملا اساسيا في التغيير الاجتماعي. وتضيف ان السعوديين يفضلون زواج المدرسات لان دخولهن تنعكس علي دخل العائلة. وتقول ان هذا الاستقلال المادي يعطي المرأة السعودية القوة للتعبير بشجاعة عن رأيها في اي حوار.
0
القدس العربى
21/1/2006
مرحبا سويري...
هل تحبون أن أنشر لكم الرواية هنا لانها لدي...وحصلت عليها من موقع بالانترنت..
فعلا الرواية صادمة جدا ومؤثرة للغاية..
حقيقة ظللت أشعر أن العالم أسود لفترة بعد أن قرأتها...
أصابتني بالغثيان ولم أتخيل أن أرى المجتمع السعودي بهذا العراء الذي صورته به..وهي حوادث مشابهة لما قد يحدث لدينا ، لكن بصوة أقل ، وربما تحدث لدينا..لكن رؤيتها بهذا الشكل في الرواية أصابني بألم شديد ..وقرف..
الرواية جارحة بالفعل..
~ وهج الإبداع ~
21/01/2006, 02:36 PM
سرب ،،،
أصابني الفضول للإطلاع على هذه الرواية!!!
انشريها رجاءً ،،،
إبحار قلم
21/01/2006, 02:53 PM
فعلا رواية مشوقة جدا...تكشف مخابيء الزيف والتظاهر لمجتمع محافظ...
ولا أنكر لكم أخواني....لم أتفاجأ مطلقا ولن أستغرب حقيقة ما يحصل في المجتمع السعودي...فقد سمعت من أناس ذهبوا هناك ما يحدث في الواقع...
مجتمع يتظاهر بالثبات على الدين في الظاهر....وإنما في الباطن...الله أعلم...
تعودت في عصرنا الحالي أن أتوقع بأن كل شيء ممكن الحدوث...ليس في المجتمع السعودي فقط...وربما في مجتمعنا حتى....
صار عندنا مناعة....ضد الصدمات.... :D
ربنا اعنا جميعا واهدنا على الخير والصلاح....:)
السهم المسدد
21/01/2006, 03:26 PM
وسقط القناع!
سرب ،،،
أصابني الفضول للإطلاع على هذه الرواية!!!
انشريها رجاءً ،،،
لا أدري حقيقة..
قد أرسلها لك في الايميل اذا أحببتي ، فلا أعرف موقف المشرفين من نشرها...وأخاف الناس يعصبوا ويظنوني موافقة على اللي فيها لأني نشرتها لأنها بصراحة تعكس واقع مقرف لأقصى حد أرفض أن يكون واقع المرأة والرجل المسلمين العربيين..
لا حول ولا قوة الا بالله..
عاد ما مجتمع ، حتى أظن الغرب ما وصلوا لهذا الجوووووووووور ...سبحان الله ، خليها أحسن مسكر عليها في كمبيوتري ، لا تكرهي الحياة أنتي بعد ، لما تقرأيها..
الأخطبوط العماني
22/01/2006, 01:03 AM
ارسلها لي بالخاص لو سمحت بارك الله فيك.
رواية اثارت ضجة كبيرة في الوسط السعودي
وأصبحن الطالبات يتناقلنها بينهن في المدرسة
عمق القلوب
22/01/2006, 04:01 AM
نسأل الله الثبات على مانحن عليه
صراحة و انا اقرأ شعرت بقشعريرة في جسمي من هولها
اشكرك اخي الكريم
إنسان
22/01/2006, 10:03 AM
بصراحه روايه مسكته .. على فكره منعوها في السعودية .. وتباع في الكويت .. يعني اللي عنده صديق بالكويت أو أخ يقدر يطرش له إياها .. أنا عندي النسخة الأصلية
وحاولوا تدخلوا هذا المرفق يمكن بتنزل
6628
:cool:
إنسان
22/01/2006, 10:43 AM
واللي فشل في تجربة التنزيل الأول .. إن شاء الله بينجح في الثاني
وهذا هو مدعم بالوورد
:)
أميرة الطموح
22/01/2006, 11:13 AM
وأنا متشوقة لقراءتها جدا فهل من معين والشكر موصول لكم مقدما.
إنسان
22/01/2006, 11:28 AM
وأنا متشوقة لقراءتها جدا فهل من معين والشكر موصول لكم مقدما.
شوفي مداخلتي وإن شاء الله فيها مرفق القصة
:)
الأخطبوط العماني
22/01/2006, 11:35 AM
شكراً على القصة .. سنقرأها ونطرح آرائنا لاحقاً.
الماحي السني
22/01/2006, 05:05 PM
هل نستطيع ان نعمم مجريات هذه القصة على كامل الشعب السعودي !...هل هذه القصة عبارة عن قرآن أخر تصدقونه ..
لماذا أخذتم مجريات قصه ..لها افرادها المحدودين وعممتموها على شعب كامل يتجاوز الــ20 مليون او أكثر ...الشعب السعودي ليس كله ملائكه وهو بالطبع ليس كما تصوره هذه الكاتبة ..صاحبة الرواية الوحيدة ...
الحقيقة انا أستغرب من بعض الاخوة - هداهم الله - ما يكتب اي موضوع ينتقد او يناقش قضية في السعودية الا وتجد سهامهم موجهه للمملكة ..عافانا الله من هذا المرض
اما القصه ..فقرأت بعض ما فيها وهي مقرفه ....ولا تعدو كونها قصة جنسيه لا أكثر ..فأستمتعوا بقراءتها ..!!!!
إبحار قلم
22/01/2006, 08:33 PM
ربما كلامك صحيح أخي الماحي السني......
وربما تناولت الرواية شريحة معينة ...عايشتها الكاتبة....ليس أكثر...وإطلاعها كان منقوصا عن بقية الشرائح في المجتمع السعودي...
وفي النهاية لا نستطيع مطلقا الحكم...بالسوء...على 20 مليون...شخص.....من جراء رواية ...بحكم أننا لم نعايش المجتمع هناك....ولا ندري حقيقة ماهيته....
والله أعلم......
عندي فضول كبير للقراءة عن المجتمع السعودي ومعرفة تفاصيل الحياة فيه...
ويبدو أن كل ما يكتب عن السعودية حاليا من روايات لا يمدح الكيان والمجتمع السعودي..
فهل حقا هناك فجوة كبيرة في الواقع السعودي بين الفكرة والتطبيق..
أمر آخر : أحيانا لا أحتمل فكرة ان الأدب يميل دائما الى تكبير الجهة السوداء أو البائسة من الحياة ويغفل الجوانب الجميلة أيضا ..والمشرقة والواعدة..
وألاحظ عموما أن الشعب العربي بمجمل فنونه وآدابه غارق في السوداوية والانتحاب والعويل ..
في حين أن الشعوب الأخرى مختلفة عنا في فنونها التي تعمل على تمجيد مظاهر القوة والنجاح فيها..
يعني لا أقرأ عن قصص الناجحين والمكافحين..لكني أقرأ يوميا عن التائهين والمعذبين والذين في صراعات :rolleyes:
الحزين
23/01/2006, 11:56 AM
عندي فضول كبير للقراءة عن المجتمع السعودي ومعرفة تفاصيل الحياة فيه...
ويبدو أن كل ما يكتب عن السعودية حاليا من روايات لا يمدح الكيان والمجتمع السعودي..
فهل حقا هناك فجوة كبيرة في الواقع السعودي بين الفكرة والتطبيق..
أمر آخر : أحيانا لا أحتمل فكرة ان الأدب يميل دائما الى تكبير الجهة السوداء أو البائسة من الحياة ويغفل الجوانب الجميلة أيضا ..والمشرقة والواعدة..
وألاحظ عموما أن الشعب العربي بمجمل فنونه وآدابه غارق في السوداوية والانتحاب والعويل ..
في حين أن الشعوب الأخرى مختلفة عنا في فنونها التي تعمل على تمجيد مظاهر القوة والنجاح فيها..
يعني لا أقرأ عن قصص الناجحين والمكافحين..لكني أقرأ يوميا عن التائهين والمعذبين والذين في صراعات :rolleyes:
أختي سرب
عليك بكتاب "هويات متغيرة" لمي يماني - حسب ما أذكر -
لم أقرأ الكتاب ولكن إن لم تخني الذاكرة فإن الكاتبة تتحدث عن المجتمع السعودي و التيارات المختلفة فيه.
يجدر الذكر بأن مي تنتمي إلى عائلة آل رشيد، العائلة التي كانت تحكم تلك المنطقة قبل آل سعود.
إنسان
23/01/2006, 02:06 PM
http://www.20at.com/article.php?sid=959&PHPSESSID=65d47e6380b79fac5b28e64fab089b59
للإطلاع على بعض من محتوى الكتاب
سويري
23/01/2006, 03:29 PM
بنات الرياض: تشخيص هادئ للحالة
بقلم ثرياء الشهرى
تعودنا أن نتلقى أصداء تاريخنا وواقعنا من خلال روايات وأقاصيص، إما مغرقة في رومانسيتها أو مفجعة في بكائياتها، بأسلوب سردي لا يرقى إلى مستوى التحليل والإضاءة المستقبلية، فلا عجب أن ترى نقدنا للعمل ـ أياً كان ـ إلا ويتسع للإعجاب أوالاستنكار، من دون أن يتجه هذا العقل الناقد للنظرة المتزنة التي تحاول أن تفهم قبل إصدار حكمها، حتى أننا استمعنا إلى طه حسين في خطابه عن الشعراء، ولم نقرؤه عندما حدثنا عن ابن خلدون، فكتاباته عن تاريخ صدر الإسلام على ضوء قوانين العلوم الاجتماعية في «الفتنة الكبرى» و«علي وبنوه» ظلت الأقل ذيوعاً بين الجمهور العربي، لأنها خاطبته بلغة عقلية لم يألفها في تمثله لتاريخه المعتاد عليه. فالنهضة العربية الحديثة لم تتجه إلى إحياء فكرها الاجتماعي المبدع من خلال إنتاجها، بقدر ما عملت في مجال الإحياء الشعري واللغوي لأجل الإحياء نفسه، مما أصاب الثقافة العربية المعاصرة بالترهل البلاغي، وأفقدها الحس النقدي القادر على الاستشراف في عصر حافل بالتحديات، هذا، بالرغم من عمق الأثر الاجتماعي، الذي لا ننكره لأدب نجيب محفوظ والشرقاوي، وغيرهما من أقطاب الرواية الاجتماعية التحليلية، إلا أنه تيار تفسيري لم يتمكن من الاستمرار، بل وتحولت أعماله وعلى أيدي أصحابه إلى الرمزية واللامعقول في أغلب الأحيان.
هذه المقدمة أعتبرها ضرورية للدخول في موضوع اليوم، وهو العمل الأدبي السعودي الذي حمل عنوان «بنات الرياض»، وأثار ضجة ما كان لها أن تفور لولا الافتقار إلى الوجهة التحليلية الاجتماعية، التي لم تطبع العقل العربي، في معالجته لكافة أموره، بما فيها النتاج الأدبي والفني والثقافي عموماً، بحيث يكتب الروائي قصته وهو ملم بأصولها، ويرسم الفنان لوحته وهو مستوعب لماهيتها، ويقصد الناقد مكتبه وهو مدرك لقوانين نقده، فماذا نعني بكلامنا؟
كثر اللغط حول «بنات الرياض» بأسلوبين إما مع أو ضد، فمن مؤيد بلا شروط، إلى معارض بكل الشروط، وكلما زاد حماس فريق، أثار بتفاعله حفيظة الفريق الثاني في الرد عليه، ولا أظن أن أي من الطرفين قد أعطى لنفسه الفرصة اللازمة لهضم حملته، حتى أن البعض لم يقرأ العمل، ولكن وبناء على خلفية شخصية منه، فقد قرر مسبقاً إلى أي الطابورين سيكون انتماؤه، فمن صرح بأنه عمل لا يتفق مع تعاليم الدين وعادات البيئة، وجد من ورائه صف من المهللين، ومن جزم بأنه إنتاج حداثي يناقش ما وراء الأبواب لم يغلب فيمن يناصروه، والسؤال: لم كل هذا التحامل والتطرف من كلا الجانبين؟ فلو تم التعامل مع هذا العمل ومنذ لحظة ظهوره بنقد موضوعي، ستتضح نقاط قوته من ضعفه، إيجابياته من سلبياته، فيقيّم على إثرها على أي الرفوف الأدبية ستنتهي رحلته، ثم تطوى صفحته في انتظار القادم من بعده.
وهنا يأتي معنى كلامي بأنها زوبعة مصطنعة من الأساس ما كان لها أن تثار، وإن حدث فما كان لها أن تتفاقم لو أن تربيتنا ومنذ البيت، الذي خرجنا منه قبل الشارع والمجتمع ككل، قد اتسمت قولاً وتطبيقاً بثقافة الحوار والاحتواء الناضج لما يجد من حولنا.
فإذا انتقلنا إلى عدسة أقرب في تحليل العمل الذي نحن بصدده، لعزّينا أمر العاصفة التي نسبت إليه إلى سبب آخر ومهم لا يمكن إغفاله، ويكمن في تجسيده لصورة تحكي عن «بعض» من فئات المجتمع السعودي، في نقل حي لم يتدخل فيه الخيال الإبداعي، راق لجمهوره وكأنه يتابع مشاهداً لكاميرا خفية في أحد الزوايا، فكانت اللقطات المسلية أكثر ما جذب القارئ أو أكثر ما استفزه، فالأول يجوز أنه قد وجد نفسه في الشخصيات التي أمامه على الورق، والثاني إما أنه كان يعلم بهذا الوجود ولا يريد الإعلان عنه، أو جاهل بمثل هذه الحياة، وتحت سقف بلاده فلا يكون إعلانه الحرب من باب الإدعاء أبداً، ومع هذا، ما كان لهذا السرد الحكواتي أن يأخذ الصدى ذاته، لو كان يتحرك بآلته في غير المجتمع السعودي، بل وما كان للقنوات الفضائية أن تتسابق لاستضافة صاحبه لولا جنسيته السعودية ـ الأنثوية أولاً، والمضمون السعودي ثانياً، فقد حصل وتناول غير السعوديين المجتمع السعودي في أعمالهم، فهل يتذكر الانتشار الإعلامي أسماءهم بحدة المقدار ذاته!
غير أن هناك عوامل أخرى جانبية، ساهمت في توسع هذا المد، وأولها طبيعة المجتمع الاستهلاكية غير الإنتاجية، فنوعية الثقافة السائدة قد تعودت على استعدادها الجاهز لملء ساحة فراغها بأمور هامشية مكملة لشغل أوقاتها، ففي حين لا يتحمل أفراد المجتمعات المنتجة تكلفة ضياع يومهم فيما لا يخصهم ولا يعود عليهم بالفائدة، تجد المجتمعات المستهلكة لا يستنهضها شيء قدر الفضول ودس الأنف في خصوصيات الغير وخلواتهم، فهل يكون أن «بنات الرياض» قد أشبعت هذا الجانب العبثي في الشخصية المستهلكة! فإذا أخذنا نفساً أعمق فقد نتذكر شيئاً عن طبعة الاستهتار بمواهب الفرد العربي، التي تتوزع ممارستها وبنسب متفاوتة بين مختلف أرجاء العالم العربي، فهذا الإهمال الذي يميت ومنذ الصغر ميولا فطرية لموهبة لا تمنح التبني الذي تستحق، يخلق لدى المرء نوعا من الغضب الداخلي والغيرة الدفينة، التي تهدد بالهجوم ضد الأوفر منه حظاً، وإن كان انفجارا مقنعاً.
نأتي الآن إلى مسألة «التأريخ»، وإن كانت تجربة «بنات الرياض» مادة صالحة لأرشيفه، البدايات دائماً ما تحسب لصاحب العمل بلا شك، ولكن الجوهر هو الذي يفرض خلود الإنتاج، فلا يبقى في ذاكرة التراث سوى ما يستنهض العقل، ويأتي بابتكار يشير بخطورته إلى التغير الذي ينادي به، وعليه، يكون من الإجحاف بـ«بنات الرياض» بلغتها البسيطة وثغرات بنائها، تحميلها هذه الإضافة العليا في تركيب الكيان الإنساني الكبير، والأولى أن نقف منها عند حدود الانضباط المتحضر في تقبلها أو رفضها.
الشرق الاوسط
23/1/2006
حسنا لنتكلم قليلا في مستوى الرواية الفني..
مستواها الفني ضعيف ، أو متوسط ...
وهي مكتوبة بلغة ليس فيها مهارات لغوية عاليه ، يعني عادية ، لا جديد فيها ، ولا لذه....
اللذيذ في الرواية هي أنها تفتح أبوابا جديدة لم يكن من الممكن رؤيتها من قبل..
شخصيا كنت أجلس أمام الكمبيوتر لأقرأ الرواية وكنت أشعر أن مع كل سطر ، باب يفتح كما لو أن طاقة ضوئية من كشف و وضوح تنفتح معه..
قرأت أمور لأول مرة أقرأ عنها بهكذا وضوح...حتى أني اندهشت أن يكون هناك بشر من هذه النوعية حقا فقد كنت دائما أتصور أنها أمور بعيدة جدا دام أني لا أسمع عنها من قريب..
مثلا حين تحدثت الراوية عن أن فتيات المدرسة كن يخبئن أفلام ممنوعة كثيرة جدا في حقائبهن....صدمت جدا.
كون أن طوال حياتي ونحن نشب ونكبر لم يحدث يوما أن قامت المدرسة بتفتيش حقائبنا لأن ببساطة هذه الفكرة مستحيلة بمعنى مستحيلة أن يقوم بها أحد من الفتيات الصغيرات في مجتمعنا...وذلك لعدة أسباب ..
فكان الأمر صادما جدا بالنسبة لي خاصة اذا آمنا بأننا مجتمعات مثل عليا ، ومثلنا العليا هذه تحكم أبسط الأشياء في حياتنا ...والتي قد تدفع رجل لأن يمتنع عن الجلوس مثلا مع زوجته في مطعم خوفا من كلام الناس عليه ومخالفته لهذه المثل والعادات..
فسبحان الله.........
أميرة عربية
23/01/2006, 04:04 PM
قَرَأتُ الرّوايَـة ْ
وَرَجَاءْ لَهَـا مَوْقعٌ خَاصّ بِهَـا حَاليَّـا ً ... !
وَهَددتْ بِـ...المُلاحَقَـةِ القانونيّة ِ لمَنْ يَنْشُرُ رِوايتَهَـا عبْرَ الانتَرنتْ ... ،،
المُسْتَوَى اللغويّ ( ضّعيف ٌ للغايَـة ْ )
اللغَـة ُ العامَّة ُ شَائعَة ٌ للدّرَجةِ التيْ اضطّرتنيْ لِـ...أستَعينَ بِـ...صَديقَاتيْ السّعُوديَّـاتْ لِتَرْجَمَةِ المُصْطَلَحات!
\
/
\
أكْثَرْ مَا تَعْتَمِدُهُ الكَاتِبَة ُ هُوَ أسلُوبُ الصّدْمَـة ْ
وَإثَارة ُ البَلبَلَـةِ عَبْرَ المُقدِّمَـة ِ التيْ تُوضِحُ خِلالَهَـا مُتابِعَةَ المَلايينِ لِـ...إيمِيلاتِهَـا القصيرَةْ
.
الشّخْصيَّـاتْ /
قَمْرَة ْ ( غيرُ المتعلمَةْ ) التيْ ترتَبِطَ بِـ...عبدالله دُونَ أنْ يُحبّهَـا وتُسَافِرُ مَعَهُ لِـ...يُحضِّرُ الدكْتُوراهْ فيْ أميركَـا تَكْتَشِفُ بَعْدَ حَيَاةٍ فَاتِرَةٍ مَليئَةٍ بِـ...الاحتِقَارِ مِنْ زوجِهَـا الذيْ يْقيمُ عِلاقَة ً جنسيَّة ً مُنذُ 7 سَنَواتٍ مَعَ يَابانيَّة ْ قَبْلَ الزّواجِ وبَعْدَه ويمنَعُهَـا مِنَ الانْجَابِ ثُمّ يَعتَديْ بالضّربِ عليْهَـا بَعْدَ مَعْرِفَتِهَـا الحقيقَـة !
يُطلّقُهَـا بَعْدَ اكتِشَافِهَـا أنّها حَاملٌ مَنهْ وتَعُودَ إلى السّعُوديَّـةْ بِـ...طفلٍ اسمُهُ صَالحْ حيْثُ يُفرَضُ عليْهَـا كَـ...مُطلقَةِ الاقَامَةَ الجبريّة َ في المنزِل ْ،
تَبْرِزُ شخصيَّتُهَـا الفَارِغَةْ مِنْ خِلالِ اهتمَامها بِـ...عمليّاتِ التجميلِ والسّمكرَةِ
وتنتَهِيْ الرّوايَـة ُ وقَمْرَةُ شخصيَّة ٌ ثَابِتَة ٌ لَا تتغيّرْ ،
ثور الجيلة
25/01/2006, 03:31 PM
شعرت بالغثيان بعد قراءة الصفحات الاولى من الرواية.
الكاتبة شابة صغيرة ما زالت تسري في عروقها هرمونات المراهقة الجنسية العنيفة فلهذا تتفنن في عرض مواقف الفتيات بشكل فاضح ومغري وكأن الفتاة السعودية لا يهمها شيء غير إطفاء نار الجنس.
لا أتصور أن الكاتبة في هذه السن الصغيرة وفي هذه المرحلة المليئة بالرغبات والنزوات والتقلبات العاطفية جديرة بتوثيق الوضع الحقيقي للمجتمع السعودي.
ومع ذلك لا أنكر بأن كل ما ذكرته الكاتبة هو تسجيل للواقع إلا أن عرض جزئية واحدة (الجنس) من هموم مجتمع كبير كالمجتمع السعودي يعد مصادرة عظمى على كليات الهموم والأوجاع.
لا أنصح أحد بقراءة مثل هذه الروايات التي لا تعالج واقعا وإنما تحمل في طياتها سموما من الهيجان الجنسي والرغبة في التمرد على المجتمع.
الرجل الضرب
25/01/2006, 07:02 PM
ركاكة الأسلوب مع صغر سن الكاتبة
وضعفها اللغوي الذي ينم عما خلف لغتها من اضمحلال ثقافة
لا يمكن لنا أن نجعل لها ميزنا لتقييم مجتمع تعدى العشرين مليونا
مسكين123
26/01/2006, 05:00 PM
وأنا متشوق جدا جدا لقراءة هذه الرواية واتمنى ان احصل على نسخ منها بس كيف ؟؟؟؟؟؟؟ ممكن حد يساعدني
عماني جدا
27/01/2006, 01:58 AM
ربما كلامك صحيح أخي الماحي السني......
وربما تناولت الرواية شريحة معينة ...عايشتها الكاتبة....ليس أكثر...وإطلاعها كان منقوصا عن بقية الشرائح في المجتمع السعودي...
وفي النهاية لا نستطيع مطلقا الحكم...بالسوء...على 20 مليون...شخص.....من جراء رواية ...بحكم أننا لم نعايش المجتمع هناك....ولا ندري حقيقة ماهيته....
والله أعلم......
أتفق مع هذا الرأي :)
القـط الأسود
27/01/2006, 02:38 AM
سنقرأ الرواية ثم ننظر بمشيئة الله..
إنسان
28/01/2006, 08:35 AM
وأنا متشوق جدا جدا لقراءة هذه الرواية واتمنى ان احصل على نسخ منها بس كيف ؟؟؟؟؟؟؟ ممكن حد يساعدني
تجد رابطها في المداخلة بارك الله فيك حمل الرابط
:)
يوميات وطن
29/01/2006, 06:10 PM
سعيد لطرح مثل هذه المواضيع في السبلة ..
لم أقرأ الرواية بعد .. لكنّي سمعت عن جرأتها ..
تابعت مقابلة للكاتبة على قنا المستقبل .. وأبديت إعجابي بردود الكاتبة ..!
أودّ هنا أن أشير إلى أنّ هذا النوع من الروايات في الخليج ليس جديدا ..
روايات تركي الحمد مثلا جريئة .. سواء بأفكارها السياسية أو الإجتماعية ..
أشير أيضا إلى أن مثل هذه الروايات لا تهدف إلى تشويه سمعة بلد أم مجتمع ..
فالمجتمع السعودي ككل المجتمعات فيه من السلبيات والإيجابيات ..
تسليط الضوء على بعض تلك الممارسات لا يعني أنها مستشرية .. أو حالة عامّة ..
وكما فهمت من الكاتبة أنّها لا تقصد المجتمع السعودي بالذات ..
بل المجتمعات المحافظة بشكل عام فيها هذا النوع من الممارسات ولو بشكل خفي ..
وغير معلن ..
أدعو البعض إلى عدم استغلال الرواية لمحاولة التلميح لخلافات سياسيّة أو مذهبيّة ..
عنيده..كيفي
29/01/2006, 07:23 PM
كلام لم يصدمني ...
أنا اعرف بحقيقة المجتمع السعودي من قبل ..
التشدد الديني والاخلاقي .. والظروف الاجتماعيه كلها اسباب لها نتيجه عكسيه .. للاسف ..
ا:ضحك: لله يعين كل بلاد على بلواها:ضحك:
صقر الخالدية
31/01/2006, 12:21 AM
الرواية تتكلم عن المسكوت عنه فى الجتمع السعودى بشكل خاص والمجتمع الخليجى بشكل عام وازاحت الغطاء بكل جرأة عما يراه البعض محرم الاقتراب منه وسلطة الضوء بكل قوة عليه وكشفته بصراحة وفضحت الذى يحاول التستر عليه واخفائه وأنكاره رغم معرفته بوجوده ....... وجهة نظر
مشاغب
31/01/2006, 03:27 AM
*&*&*&*&*&*&*&*&*
الضغط العالي يؤدي الى انفجار غير منظم و يحتوى على مخلفات و اثار الانفجار
*&*&*&*&*&*&*&*&*
الغيثي1
31/01/2006, 10:50 PM
لقد شوقتونا لقراءة هذه الرواية
عنيده..كيفي
01/02/2006, 04:28 AM
الحين وين الروايه ... نبي ننصدم فيها :p :D :نطوط:
معلمه طفرانه
01/02/2006, 05:01 PM
[]هل نستطيع ان نعمم مجريات هذه القصة على كامل الشعب السعودي !...هل هذه القصة عبارة عن قرآن أخر تصدقونه ..
لماذا أخذتم مجريات قصه ..لها افرادها المحدودين وعممتموها على شعب كامل يتجاوز الــ20 مليون او أكثر ...الشعب السعودي ليس كله ملائكه وهو بالطبع ليس كما تصوره هذه الكاتبة ..صاحبة الرواية الوحيدة ...
الحقيقة انا أستغرب من بعض الاخوة - هداهم الله - ما يكتب اي موضوع ينتقد او يناقش قضية في السعودية الا وتجد سهامهم موجهه للمملكة ..عافانا الله من هذا المرض
نفس الرأي
turnado
01/02/2006, 11:47 PM
لا أدري حقيقة..
قد أرسلها لك في الايميل اذا أحببتي ، فلا أعرف موقف المشرفين من نشرها...وأخاف الناس يعصبوا ويظنوني موافقة على اللي فيها لأني نشرتها لأنها بصراحة تعكس واقع مقرف لأقصى حد أرفض أن يكون واقع المرأة والرجل المسلمين العربيين..
لا حول ولا قوة الا بالله..
عاد ما مجتمع ، حتى أظن الغرب ما وصلوا لهذا الجوووووووووور ...سبحان الله ، خليها أحسن مسكر عليها في كمبيوتري ، لا تكرهي الحياة أنتي بعد ، لما تقرأيها..
اختي الكريمة أحببت الأطلاع على مضمون هذه الرواية لذلك أطلب منك لوتكرمتي عليا بإرسالها على الإيميل بتاعي ولكي جزيل الشكر ..
[email protected]
كنت هنا
02/02/2006, 05:01 PM
أسلوب الرواية باهت وعرض الأحداث سطحي وبسيط مع لغة تقريرية ... فنيا لم تعجبني الرواية
ولكن كواقع وكحرية في ابداء الرأي فهذا حقها صغرت ام كانت كبيرة المهم ان لها الحق في تعرية ماتراه مسكوت عنه
بالنسبة لمايحصل وألأشياء البذيئة التي ذكرتها ورفضها المجتمع فمجتمعنا لا يقل خطورة عنما هو حاصل ولكن كل شيء يحصل ويتوالد في العتمة وماخفي أعظم
انا معها ان الرجل الخليجي بشكل عام رجل مدعي كبير ومملل فعلا لأنه لا يحمل فكر حقيقيا كل مايحمل مجرد ادعاءات لم تغير في سلوكه الباطني والظاهر
بالاضافة الى انه رجل خائن بالدرجة الأولى مقارنة بالرجال الآخرين وخياناته لا تحصل الا في الظلام والعتم ...
الحياة الخليجية غير مستقرة ابدا فكل واحد يتربص بالآخر أي الزوجين
وأنا تعبت منكم
نــــدى
03/02/2006, 02:56 AM
الى كل من يكيل الشتائم للمجتمع السعودي اقول
ان المجتمعات العربية والخليجة خاصة ليست بافضل صورة من المجتمع السعودي
والكاتبة اختارت شواذ المجتمع لتجعلها قاعدة عامة
GentleMan999
03/02/2006, 03:17 AM
وما خفي كان اعظم ...
نسمع بلاوي وايد هناك وهنا وكل مكان ..
الله يستر بس.
اميرة الحقول
03/02/2006, 09:12 PM
وانا بعد ارسيليه ع الخاص لو سمحتي
صقر الخالدية
03/02/2006, 11:58 PM
قرأت الرواية وهى شبيهة برواية الروائى المغربى محمد شكرى (الخبز الحافى ):cool: والتى تسلط الضوء على مايجرى فى شريحةاو طبقة المهمشين من المجتمع المغربى لكن رواية (بنات الرياض) تتكلم عن مايجرى لدى طبقة الآغنياء والمرفهين وابناء الذوات بالمجتمع السعودى........تحياتى
الحزين
06/02/2006, 05:47 PM
قرأت الرواية وهى شبيهة برواية الروائى المغربى محمد شكرى (الخبز الحافى ):cool: والتى تسلط الضوء على مايجرى فى شريحةاو طبقة المهمشين من المجتمع المغربى لكن رواية (بنات الرياض) تتكلم عن مايجرى لدى طبقة الآغنياء والمرفهين وابناء الذوات بالمجتمع السعودى........تحياتى
أخي الكريم
إن كان التشبيه من باب التشجيع لقراءة الرواية فاسمح لي بأن أقوب بأنك لم توفق !
"الخبز الحافي" من أسوأ ما قرأت على الاطلاق :معصب:
:D
النور القادم للشرق
06/02/2006, 06:57 PM
بصراحه روايه مسكته .. على فكره منعوها في السعودية .. وتباع في الكويت .. يعني اللي عنده صديق بالكويت أو أخ يقدر يطرش له إياها .. أنا عندي النسخة الأصلية
وحاولوا تدخلوا هذا المرفق يمكن بتنزل
6628
:cool:
================================================== ==============
مشكور على رابط التنزيل=واللي بدونه ما كنا بنعرف شي عن هذي الواية
لكن ممكن تعطينا نفس الطريقة لكتاب (وردة) لصنع الله ابراهيم:confused: :confused: :confused:
النسر المهاجر
06/02/2006, 09:26 PM
لا تعليق على الرواية سوى ان الكاتبة حاولت ابراز شغف الناس بمتابعة روايتها مما عكس بعض من غرورها
همسة لا اعلم لما يستشيط البعض غضبا من ذكر مملكة ال سعود .....:مفتر:
أفق الحق
06/02/2006, 09:34 PM
تصوير المجتمع والرواية النقدية التي تحاول أن تعالج بعض مشاكل المجتمع يجب أن لا تنحرف إلى الإغراق في وصف المشاهد المثيرة والتعمق في محيطات لا مرد منها سوى تلبية الأهواء.
مثل هذه الكتابات لا غاية منها سوى الربح والإثارة!!
وأراها تكثر هذه الأيام.
نسأل الله العافية.
أم داود
07/02/2006, 09:33 AM
ما تستغربوا من شئ اليوم لان الكثير من الناس لما راحوا السعودية شافوا الشئ الكثير ناهيك عن اخلاق السعوديين خارج السعودية ( بانكوك )وبصراحة هذي البنية تقول الصدق لانه ما شئ دخان بدون نار
إنسان
07/02/2006, 09:40 AM
================================================== ==============
مشكور على رابط التنزيل=واللي بدونه ما كنا بنعرف شي عن هذي الواية
لكن ممكن تعطينا نفس الطريقة لكتاب (وردة) لصنع الله ابراهيم:confused: :confused: :confused:
العفو .. وإن شاء الله إذا تمكنت من ذلك سآتيك بالمرفق
أشكر لك إهتمامك
:)
النور القادم للشرق
07/02/2006, 01:06 PM
العفو .. وإن شاء الله إذا تمكنت من ذلك سآتيك بالمرفق
أشكر لك إهتمامك
:)
الله يخليك وانا انتظر الرابط
ومشكور
سَيِّدُ العُشَّاق
07/02/2006, 01:47 PM
ستَـرَ الله على مَـا سيأتي !
fatom
07/02/2006, 02:58 PM
هل وصلت هذه الوايه الى السلطنة ؟ اين اجدها؟
سويري
07/02/2006, 09:23 PM
بصراحه روايه مسكته .. على فكره منعوها في السعودية .. وتباع في الكويت .. يعني اللي عنده صديق بالكويت أو أخ يقدر يطرش له إياها .. أنا عندي النسخة الأصلية
وحاولوا تدخلوا هذا المرفق يمكن بتنزل
6628
:cool:
الاخ انسان مشكورا وضع هذا الرابط لرواية بنات الرياض لمن اراد ان يطلع عليها :cool:
عنيده..كيفي
09/02/2006, 09:15 PM
امممممم .. قرأت القصه .. فعلا قصه بسيطه لكن احداثها دعتني اكملها >>>بداعي الفضول والتعرف على المجتمع السعودي ...
الكاتبه جريئه جدا .. والقصه عموما جيده :)
عماني جدا
09/02/2006, 10:03 PM
في القاهرة كل الخليجيين يسألوا عن هذي الرواية !!
إنسان
11/02/2006, 09:25 AM
الاخ انسان مشكورا وضع هذا الرابط لرواية بنات الرياض لمن اراد ان يطلع عليها :cool:
هذا واجبي وأقل أخي الحبيب سويري .. وإن شاء الله سأوافيكم برواية وردة قريباً إن كان في العمر بقية
:)
لي أستاهله سويه
11/02/2006, 05:41 PM
أخي الكريم
إن كان التشبيه من باب التشجيع لقراءة الرواية فاسمح لي بأن أقوب بأنك لم توفق !
"الخبز الحافي" من أسوأ ما قرأت على الاطلاق :معصب:
:D
لا ترم ذوقه ، إنها وجه نظر .
أرجو أن تحترم النقد وإنا كان يتسم بالعمومية والشمول وعدم التحديد!
امبراطور المجد
11/02/2006, 06:33 PM
هذه الرواية اقامت الدنيا ولم تقعدها في المملكة ...
وحقا من يتامل بتمعن مدى الرجة التي اثارتها الكاتبة بطرحها لفصول الرواية ،،،ومدى الهلع الذي ينتاب مستخدمي الشبكة العنكبوتية كل صباح جمعه ، يستيقن مدى التخبط الاخلاقي _عذرا_ الذي وصله مجتمع حضاري كمجتمع الرياض...
ما أعجبني في الرواية :
1- أسلوب الكاتبة المشوق...
2- طريقة عرض فصول الرواية ونشرها ، كل صبيحة جمعه فصل معين ، واستوقفت نشر فصول الرواية في شهر رمضان المبارك مراعاة لحرمة الشهر الفضيل،،،،،.
3- الكاتبة لا تملك مخزونا لغويا يتملكه عمالقة الادب وصناع فن الرواية في ادبنا المعاصر والحديث امثال نجيب الكيلاني والعقاد ووو و، لكنها في الوقت نفسه تملك حسا ادبيا رهفا يجعلها تربط العمل الادبي بالواقع ...
أثارت هذه الرواية رجة الاعلاميين ووسائل الاعلام ،،شاهدت مقابلتين للدكتورة رجاء الصانع،، في برنامج نواعم) وفي محظة ال lbc
وبحسب ما سمعت ان الرواية منوع نشرها وتداولها في معظم الدول العربية ,,
لكنها متوفرة وبكثرة في مكتبات القاهرة وعمان_الاردن_،،،،
كل التحية والتقدير لحضراتكم...
هذه الرواية اقامت الدنيا ولم تقعدها في المملكة ...
وحقا من يتامل بتمعن مدى الرجة التي اثارتها الكاتبة بطرحها لفصول الرواية ،،،ومدى الهلع الذي ينتاب مستخدمي الشبكة العنكبوتية كل صباح جمعه ، يستيقن مدى التخبط الاخلاقي _عذرا_ الذي وصله مجتمع حضاري كمجتمع الرياض...
ما أعجبني في الرواية :
1- أسلوب الكاتبة المشوق...
2- طريقة عرض فصول الرواية ونشرها ، كل صبيحة جمعه فصل معين ، واستوقفت نشر فصول الرواية في شهر رمضان المبارك مراعاة لحرمة الشهر الفضيل،،،،،.
3- الكاتبة لا تملك مخزونا لغويا يتملكه عمالقة الادب وصناع فن الرواية في ادبنا المعاصر والحديث امثال نجيب الكيلاني والعقاد ووو و، لكنها في الوقت نفسه تملك حسا ادبيا رهفا يجعلها تربط العمل الادبي بالواقع ...
أثارت هذه الرواية رجة الاعلاميين ووسائل الاعلام ،،شاهدت مقابلتين للدكتورة رجاء الصانع،، في برنامج نواعم) وفي محظة ال lbc
وبحسب ما سمعت ان الرواية منوع نشرها وتداولها في معظم الدول العربية ,,
لكنها متوفرة وبكثرة في مكتبات القاهرة وعمان_الاردن_،،،،
كل التحية والتقدير لحضراتكم...
هل رجاء الكاتبة دكتورة...لأني حين رأيت صورتها استغربت فهي تبدو صغير السن نسبيا ...
وفي وجهها ذاك الوميض الذي يدل على روح عالية الهمة وقوية ...وهي بالتأكيد قوية لنشرها هكذا عمل..
عندي فضول أن أعرف المزيد عن رجاء كمنهج و كأسلوب لغوي خارج " بنات الرياض"...
هل لها أعمال أخرى كي أطلع عليها...
يستبد بي هذا الفضول...
عماني جدا
12/02/2006, 03:20 AM
هل رجاء الكاتبة دكتورة...لأني حين رأيت صورتها استغربت فهي تبدو صغير السن نسبيا ...
وفي وجهها ذاك الوميض الذي يدل على روح عالية الهمة وقوية ...وهي بالتأكيد قوية لنشرها هكذا عمل..
عندي فضول أن أعرف المزيد عن رجاء كمنهج و كأسلوب لغوي خارج " بنات الرياض"...
هل لها أعمال أخرى كي أطلع عليها...
يستبد بي هذا الفضول...
السلام عليكم
معلومات عن الكاتبة
الاسم : رجاء بنت عبدالله الصانع
مواليد : 1981 م
حاصلة على بكالوريوس طب أسنان
من جامعة الملك سعود 2005
الرياض ، المملكة العربية السعودية
و بالتالي فهي ليست دكتورة !!
و هنا موقعها ( مصدر المعلومات السابقة )
http://www.rajaa.net/v2/index.htm
السلام عليكم
معلومات عن الكاتبة
الاسم : رجاء بنت عبدالله الصانع
مواليد : 1981 م
حاصلة على بكالوريوس طب أسنان
من جامعة الملك سعود 2005
الرياض ، المملكة العربية السعودية
و بالتالي فهي ليست دكتورة !!
و هنا موقعها ( مصدر المعلومات السابقة )
http://www.rajaa.net/v2/index.htm
مرحبا عماني جدا...
شكرا على الموقع الجميل الذي وضعت وصلته لنا لأني دخلته وقرأت ما فيه ، وحين وصلت الى
التغطية الاعلامية دار رآسي صراحة ..كثير ما كتب عن الرواية..قرأت بعضه لين تعبت...
الموقع عموما جميلا لمن يحب الاطلاع عليه...شاكرة لك..
امبراطور المجد
13/02/2006, 08:56 PM
هل رجاء الكاتبة دكتورة...لأني حين رأيت صورتها استغربت فهي تبدو صغير السن نسبيا ...
وفي وجهها ذاك الوميض الذي يدل على روح عالية الهمة وقوية ...وهي بالتأكيد قوية لنشرها هكذا عمل..
عندي فضول أن أعرف المزيد عن رجاء كمنهج و كأسلوب لغوي خارج " بنات الرياض"...
هل لها أعمال أخرى كي أطلع عليها...
يستبد بي هذا الفضول...
صرحت الدكتورة رجاء بعدم وجود اعمال ادبية اخرى لها...لكنها تتمنى ان يكون لها عمل ادبي مقبل....
جهاد 87
14/02/2006, 03:35 AM
لقد قرات الرواية
لا ادري اذا كان ممكن ان نطلق عليها رواية
وبصراحة اللغة لم تكن بالعربية الفصحى
ولقد شاهدت اللقاء مع الكاتبة على قناة المستقبل في برنامج خليك بالبيت
وكانت كاتبة يبدو عليها انها حديثة في الكاتبة
اما بالنسبة لرواية لا يجب التعميم على الشعب السعودي ولكن طبعا
هناك نماذج وبصراحة انصدمت من الواقع البشع
صقر الخالدية
19/02/2006, 12:35 AM
الاخ انسان مشكورا وضع هذا الرابط لرواية بنات الرياض لمن اراد ان يطلع عليها :cool:
ابو عيون:D
اطلع على هذا الرابط تجد نفس الموضوع ..... تحياتى
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=220660&page=2
سويري
25/02/2006, 07:23 PM
أمينة وبنات الرياض
د/سعد بن طفله
التهمت رواية بنات الرياض في الطائرة من الكويت إلى لندن، كنت قد قرأت وسمعت عنها، وخلت في البداية أنها مجرد رواية من رواياتنا القليلة هذه الأيام، والتي يقل قراؤها عن عددها، ولكن المسألة كانت مختلفة.
تذكرت أمينة، وهذا طبعا ليس اسمها الحقيقي. كانت جميلة وأنيقة وذكية، قبلت في كلية الطب بجامعة الكويت، التي يقل عدد المقبولات الإناث فيها عن عدد المقبولين، حتى لو كانت نسب الإناث فيها أعلى من نسب الذكور.
بعد السنة الثالثة ـ طب بجامعة الكويت، تقدم لها صديق أخيها الأكبر والأقوى في العائلة، كان أيضا شريكه في التجارة، وافقت بعد تردد وبعد موافقة الطرفين على «كتب الكتاب» على أن يتم الزواج بعد التخرج، لم يرق للخطيب بعد فترة من «الملكة» أن تكمل أمينة دراستها وتصبح طبيبة، وتكشف على الرجال وتداوم في الخفارة ليلا أحيانا، وهو الذي وعدها أجمل الوعود، وفرش لها درب الزواج بالورود، وقدم لها هدايا تحمر لها الخدود، فتركت الدراسة، وتزوجت، وأنجبت ولدا وبنتا، كان الحمل الثاني صعبا لصعوبة الزواج وتعثره، فقد ساءت العلاقة بين زوجها وأخيها، وانفرطت الشراكة التجارية، وهرم والداها، وتوفي والدها قبل ولادة طفلتها الثانية، وتكاثرت ليالي سهر الزوج، وتأخره، وعودته للبيت مخمورا يهذي بالشكوى من «الساعة اللي عرفها فيها»، أو تشتم فيه الخيانة وعدم الإخلاص الزوجي، وتتعمد تجاهلها كثيرا عن سبق إصرار وترصد، فليس للمرأة سوى بيتها وزوجها، ولا يمكن لمثلها أن تكون مطلقة.
ولكنها ترحل يوما دون عودة بعد أن مد يده عليها للمرة الأولى، كان يمكن أن تتحمل سكره وسهره ومجونه، ولكنها لم تكن لتسمح لأحد أن يمد يده عليها، لأنها شعرت بأن ذلك منتهى الانتهاك لآدميتها وإنسانيتها،..
عاشت ـ على مضض ـ مع أخيها الأكبر وزوجته التي لم تكن تطيق رؤيتها، وبعد فترة ماتت أمها العجوز، كان أخوها كريما معها ومحبا لها، ويداهمه شعور بالذنب تجاه ما آلت إليه حياتها الزوجية، ويشعر بأنه سبب لزواجها الذي انتهى بطلاقها ممن لم يقدرها حق قدرها. حاولت العودة للجامعة بعد أن أصبح الطلاق رسميا، ولكن قيد سجلها أصبح قديما، بحثت عن وظيفة فلم تجد ما يليق بها، ناهيك عن أن أخاها لم يكن يريد لها الخروج من البيت والعمل «فهي مطلقة والعين عليها والناس ما ترحم».
كانت تتألم أكثر لأن الناس تختزل إنسانيتها في عورتها، ولا ترى فيها غير امرأة مطلقة، زوجها يتأخر بالنفقة أحيانا، وعزة نفس أخيها ترفض أن يطالبه بها، وزوجة أخيها «تلطش» بالكلام عليها بين فترة وأخرى، وتقيم الدنيا وتقعدها إن تشاجر أبناء أمينة مع أبنائها، لم تكن تشكو لأخيها معاملة زوجته التي تتغير كليا أمامه.. ولا تزال حياة أمينة مستمرة على هذا النحو حتى كتابة هذه المقالة..
يجد الواحد في رواية بنات الرياض تحديا خاصا به كرجل شرقي، وبالذات الرجل الخليجي، ويصعق أن يكتشف الواحد من أن النساء ـ نساءنا ـ بهذا الذكاء، فالرواية تكشف خبايانا، وترفع الستارة عن دواخل نفوسنا، وتطرح صورا أمأمنا نعيشها كل يوم ونتعمد تجاهلها.
كما تذكرنا الرواية بترسباتنا كرجال شرقيين، صحيح بأن مخزون الرواسب يختلف من رجل إلى آخر، ولكننا جميعا نعاني من الفشل بالتوفيق بين الرواسب وبين ما نقول، سواء كنا تابعين للتيار الديني الذي يبسمل أتباعه ويحوقلون، أو كنا من دعاة المدنية التي يردد مؤيدوها ليل نهار شعارات حقوق المرأة ونصرتها.
كتبت رواية بنات الرياض بطريقة جديدة ومبتكرة، وتستحق القراءة لأنها تعطي لنا فرصة لسبر أغوارنا وعلاقتنا ـ معشر الرجال ـ بالمرأة.
المصدر الشرق الاوسط
25/2/2006
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.