المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ.؟؟؟


daddi
18/01/2006, 12:51 PM
عزمت بسم الله،
بعد أن تلقيت عددا من الرسائل من القراء الكرام الطيبين، رأيت من الواجب علي تلبية طلبهم بالعودة إلى الكتابة في هذه السبلة المباركة، و ليكن موضعي الأول عن حديث الله المنزل على رسوله محمد " عليه أصلي و أسلم" ليبلغه للناس، وليس عليه هداهم.

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ(87)وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ(88) وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ(89)بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ(90) البقرة.

• لماذا لا نجد ولو إشارة بسيطة لإتباع غير ما أنزل الله؟ أي الحديث مثلا.
• ما معنى أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ. ما معنى جاءكم و أتاكم؟
• ما معنى ِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ.؟ و لم يقل بما حدثكم به الرسول؟
• هل ما يصطلح عليه بالحديث وحي من الله؟
• فإن كان كذلك فلماذا لم يدون و لم يبلغ؟
2. وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى(124)قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا(125)قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى(126)وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى(127).
• ما المقصود من قوله سبحانه: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي. هل هو القرآن أم ما نسب و تقول على رسول الله؟
• و ما المقصود بالإسراف في هذه الآية؟
• هل المعيشة الضنك التي يعيشها المسلمون في كل مكان هو بداية العذاب؟ لأنهم أعرضوا عن ذكر الله وأسرفوا ولم يؤمنوا بآيات الله؟
• هل توجد في القرآن العظيم آية تأمر الناس بإتباع غير ما أتى به الرسول وما أنزل عليه؟
2. إن لنا في موضوع الحديث نظرية خاصة نريد الإدلاء بها و تلقي الملاحظات من حولها.
الحديث لم يثبت ثبوتا شرعيا و معنى ذلك أنه لم يأت طبقا للأصول القرآنية الواردة في قوله تعالى: وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِي لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْ الْغَائِبِينَ(20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ(21)فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ(22)إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ(23)وَجَدْتُه! َا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنْ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ(24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ(25)اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ(26)قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنْ الْكَاذِبِينَ(27)اذْهَب بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ(28). النمل.
و يمكن تقسم الآية المتقدمة إلى ما يلي:
2. القسم الأول يتضمن عملية قائد عسكري في حالة استعراض و تفتيش الجنود.
3. القسم الثاني يتضمن ملاحظة تغيب بعض الجنود أي الهدهد.
4. القسم الثالث يشتمل حضور الهدهد و بيان سبب تغيبه، و إعلان الخبر الذي من أجله كان تغيبه.
5. القسم الرابع يشتمل على ملاحظات خاصة بالهدهد.
6. القسم الخامس يتضمن موقف القائد من الخبر الملقى إليه، أي الأمر بالبحث و التحقيق في الوقائع المخبر بها.
7. القسم السادس هو عملية التحقيق و التمحيص التي أمر بها السلطان.
_ يلاحظ أن المخبر أي الهدهد صادق في روايته و خال من العواطف كلها، و محل ثقة للسلطان ومع ذلك لم يعتمده فأمر بالبيان و التحقيق.
_ يلاحظ أيضا أن هذه الآية الكريمة مقصود بها التعليم و التوجيه لقوله تعالى: لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب. ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه.
هذا من حيث الثبوت في الحديث.

_أما من حيث التبليغ: فإن الحديث المروي عن الرسول غير القرآن لم يبلغ مطلقا لأي احد.
_فلو كان وحيا لوجب فيه التبيلغ لقوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك.
_و أما من حيث التدوين و الكتابة فذلك مفقود تماما عندما كان ذلك ضروريا و مناسبا كما وقع بالنسبة لتدوين القرآن، تمشيا مع الوقائع المتعلقة بالأحاديث.
_ يضاف إلى ذلك أن الحديث مختلف فيه لا من حيث المتن على العموم، و لا من حيث السند و لا من حيث عدالة الرواة، و في هذه المسألة بالذات ليس هناك حديث مجمع على ثقة و عدالة رواته أبدا. و صدق الله العظيم: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82). النساء.
_ كما أن كتب الحديث المتداولة تتضمن أشاء خارجة عن المعقول و لعلها هي السبب في ما آل إليه المسلمون حاليا، و ما زالوا فيه من اختلاف و شقاق و تناحر وتقاتل و إرهاب بزعم الارتداد عن الدين.
و السلام على من اتبع الهدى.

أبو مجاهد
18/01/2006, 01:21 PM
مرحبا بك وكل عام وانتم بخير

بانتظار مواضيعك القيمة ومداخلاتك المتنوعة بالسبلة

جني عمان
18/01/2006, 02:40 PM
حياك الله ياداي ولا تعصب خليك كول على رأي الجماعة :)

daddi
19/01/2006, 11:12 AM
شكرا لكم أخي الكريم أبو مجاهد على ترحيبكم، وشكرا للأخ جني عمان على تحيته ونصيحته، فأنا أخي الكريم دوما كول، و المثل عندنا يقول الذباب لا يقتل لكنه يخبث القلب...
ما تعليقكم على الموضوع؟ هل القرآن لا يكفي لضمان أريكتنا في الجنة والفوز العظيم؟؟؟؟
هل أرسل الله الكتاب المنير ليخرج الناس من الظلمات إلى النور وهو في حد ذاته نور من الله، لكنه حسب البعض يحتاج إلى كتب لتنير الطريق؟؟؟؟؟
بينما يقول الله تعالى: وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(6). سباء.

يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا(174) النساء.
و السلام على من اتبع نور الله.

كارلوس منعم
19/01/2006, 01:54 PM
عندما غيبنا القرآن من حياتنا واعتمدنا على مكامن انتاج المرويات العباسية والاموية ضاعت الحياة من ايدينا

(أنا)
19/01/2006, 04:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات وبحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم)

(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم )

daddi
21/01/2006, 01:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات وبحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم)

(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم )

عزمت بسم الله،
أخي الكريم أظنك تريد معرفة معنى الآية العظيمة، فإليك أخي العزيز ما يفسرها من محكم التنزيل مع التعليق.
1. س. ما معنى يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم؟
2. ج. يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يوجد ذكره في كتبكم ( أي في التوراة و الإنجيل) و الأمي ليس معناه أنه لا يقرأ ولا يكتب فكلمة أمي معناها هنا العرب وقد وصفهم الله بالأميين قال تعالى: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(2) الجمعة. أما إذا كان مفهوم الأمي هنا من لا يقرأ و لا يكتب، فكبر على معلاقتهم أربعا.....
3. أي اتبعوا الرسول الذي يأمركم بالمعروف و ينهاكم عن المنكر و يحل لكم الطيبات و يحرم عليكم الخبائث و يضع عنكم إصركم و الأغلال التي كانت عليكم بسبب افترائكم على الله و رسله، وضلالكم المبين( و هذا ما يشبه الأحاديث التي نسبت إلى الرسول محمد " عليه أصلي و أسلم") ثم يقول: فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ.أي بأنه رسول من الله ليبلغ رسالة ربه التي أنزلها عليه فيعزروه و ينصروه ( لا أن يتركوه يستدين من يهودي ثلاثين صاعا من الشعير قوتا لعياله) و هنا المقصد الحقيقي في اتباع الرسول و هو أن يتبعوا النور الذي أنزل معه لأن الرسول هو المأمور الأول في اتباع ما أنزل إليه. يقول تعالى: وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنْ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ(36) الرعد.

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ(54) النور. أي أن الرسول محمد " عليه أصلي و أسلم" أمره الله بتبليغ الرسالة و العمل بمقتضاها، و أمر الناس بطاعة الله وطاعة رسوله في ما نزّل عليه في الكتاب لتهتدوا و ما عليه إلا البلاغ.

4. و لمن يريد المزيد من التأكد أن الرسول محمد " عليه الصلاة و التسليم" قد بلغ رسالة ربه و قد شهد الله و الملائكة على ذلك فليعد إلى السور الآتية:
• النساء 166 ، سباء 6 ، الرعد 19 ، الرعد 1 ، الأعراف 3، و 2. و هناك العديد من الآيات التي تثبت أن الرسول محمد " عليه الصلاة و التسليم" أمر بتبليغ الرسالة المنزلة عليه للناس و العمل بما فيها ليتبع أولو الألباب الرسول الذي يتبع أمر الله. يقول ملك يوم الدين: أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمْ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُمْتَرِينَ(114) الأنعام.

• يقول تعالى: وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ(55) الزمر. أي أن ما أنزل إليكم من ربكم هو أحسن ما أنزل من الكتب لأن الله تعالى تولى حفظه بنفسه و قدرته و تحدى خلقه من الجن و الإنس على أن يأتوا بمثله، أما غير القرآن مما نسب إلى الرسول فنجد فيه اختلافا كثيرا لأنه ليس من عند الله، فهو من قول البشر.
و شكرا لك أخي لأنك السبب في إيجاد هذه الأدلة من الآيات البينات التي تنفي وجود شريك لها و لا لمحدثها ومنزّلها على آخر رسله و أنبيائه.
ختاما تدبروا ما يقول الرسول عن ربه من الحديث الصحيح:
وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ(156)الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوف وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(157)قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِ وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(158) الأعراف.
و السلام على من اتبع هدى الله.

(أنا)
21/01/2006, 02:05 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هل تشنع على من يتبع السنة النبوية الشريفة?

اذا فما معنى (( يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث))?

daddi
22/01/2006, 10:45 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هل تشنع على من يتبع السنة النبوية الشريفة?

اذا فما معنى (( يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث))?
سلام الله عليكم

أولا: أنا لا أشنع على من يتبع أسوة رسول الله الحسنة، لأن ذلك مما أشار إليه الخالق فقال: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا(21) الأحزاب.
و قال في اتباع أسوة أبينا إبراهيم: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(4)رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(5)لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ(6)عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(7) الممتحنة.
فهل توجد في القرآن المبين آية تأمر بإتباع سنة الرسول محمد أو غيره من الرسل؟ عليهم الصلاة و التسليم" .

ثانيا: سؤالكم عن معنى (( يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث)). قبل أن أجيبك عن معنى هذه الأية أود أن أسألك من الذي يحل الطيبات و يحرم الخبائث، هل هو الخالق أم المخلوق؟
و السلام عليكم.

(أنا)
22/01/2006, 05:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سلام الله عليكم

أولا: أنا لا أشنع على من يتبع أسوة رسول الله الحسنة، لأن ذلك مما أشار إليه الخالق فقال: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا(21) الأحزاب.
و قال في اتباع أسوة أبينا إبراهيم: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(4)رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(5)لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ(6)عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(7) الممتحنة.
فهل توجد في القرآن المبين آية تأمر بإتباع سنة الرسول محمد أو غيره من الرسل؟ عليهم الصلاة و التسليم" .
و السلام عليكم.
وعليكم السلام
الحمد لله

ثانيا: سؤالكم عن معنى (( يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث)). قبل أن أجيبك عن معنى هذه الأية أود أن أسألك من الذي يحل الطيبات و يحرم الخبائث، هل هو الخالق أم المخلوق؟


هو الخالق جل وعلا او المخلوق (محمد صلى الله عليه وسلم) بامر منه جل وعلا (وما ينطق عن الهوى)

daddi
23/01/2006, 12:06 AM
سلام الله عليكم
1. هل يمكن للرسول أن يشرع نيابة عن الخالق؟ أو مع الخالق كما تفضلت، لأن جوابك مشعر بالاشتراك مع الذات الإلهية في التشريع، وهذا في نظرنا شرك خطير نعوذ بالله من ذلك.
2. يقول الخالق سبحانه: وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ(119) الأنعام.
3. قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(151) الأنعام.
4. قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ(29) التوبة.
و السلام على من اتبع الهدى.

(أنا)
23/01/2006, 08:05 AM
وعليكم السلام
هل يمكن للرسول أن يشرع نيابة عن الخالق؟
ليس نيابة ولكن بامر الخالق

daddi
23/01/2006, 11:46 AM
وعليكم السلام
هل يمكن للرسول أن يشرع نيابة عن الخالق؟
ليس نيابة ولكن بامر الخالق
إذا أخي الكريم نحن متفقون على أن الخالق هو وحده المشرع، و الرسل يبلغون عن ربهم ما أمروا بتبليغه لقومهم فقط، ليس لهم من الأمر شيء، وليس عليهم أن يأمروا إلا بما أمرهم به الله، فلا يمكن لهم أن يحلوا حراما و لا أن يحرموا حلالا، و خاتم الأنبياء و المرسلين قد بلغ ما أنزل إليه من ربه، من أوامر و نواهي وما أحل الله و ما حرم على الناس، حتى عدد ركعات الصلاة قد بلغها الرسول محمد " عليه أصلي و أسلم"، يقول تعالى:
1. ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ(18). الجاشية. فلولا التقول و الحديث عن رسول الله كذبا و زورا لما تفرق المسلمون و لما اختلفوا في أمور دينهم ولما أذلهم الله، بينما لو اتبعوا ما أنزل على رسوله و تدبروا آياته المنزلة و الكونية و كيف بدأ الخلق لكانوا شهداء على الناس و لكانوا هم المسيطرون.
2. لَيْسَ لَكَ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ(128). الأنعام. أي فما عليك إلا البلاغ.
أرجو من فضلك أن تقدم لنا الدليل على قولك "ليس نيابة ولكن بامر الخالق"
و نرجو توضيح كيفية أمر الله للرسول، و ما هو دليلكم؟
والجواب على سؤالك هو في الآيات المذكورة أعلاه.
و السلام على من اتبع هدى الله.

(أنا)
23/01/2006, 03:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

و نرجو توضيح كيفية أمر الله للرسول، و ما هو دليلكم؟
و السلام على من اتبع هدى الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اولا اريد ان اوضح اني لست من اهل علم الحديث الشريف ولا تفسير القران الكريم
--------------------------------------------

هل تريد دليلا على ان من حق الرسول ان يامر ?
قوله تعالى (قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول) وقوله (وان تطيعوه تهتدوا)
وقوله (( يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث)).
قوله صلى الله عليه وسلم (لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاه)
يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ان لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا ياتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم
------------------------

اما الدليل على ان امره هو من عند الله فهو قوله تعالى (وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحي)
قوله تعالى (ياايها النبي بلغ ما انزل اليك من ربك)

المستبلي
23/01/2006, 10:51 PM
2. لَيْسَ لَكَ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ(128). الأنعام. أي فما عليك إلا البلاغ.
.
ما شاء الله على هذا التفسير:)
اللهم لا حسد:)

زهراء صُحار
24/01/2006, 12:02 AM
جوزيت خير الجزاء

جعله الله بفضله العظيم ( ثقلا لك في ميزان حسناتك )

daddi
24/01/2006, 11:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اولا اريد ان اوضح اني لست من اهل علم الحديث الشريف ولا تفسير القران الكريم
--------------------------------------------

هل تريد دليلا على ان من حق الرسول ان يامر ?
قوله تعالى (قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول) وقوله (وان تطيعوه تهتدوا)


سلام الله عليكم

أولا:
شكرا على مواصلتك لهذا النقاش المفيد لا شك في ذلك، أما قولك: لست من أهل علم الحديث الشريف ولا تفسير القرآن الكريم، لاحظ أخي الكريم أنك قدمت الحديث الشريف على القرآن العظيم، وهذا دليل اتخاذ المسلمين القرآن وراء ظهورهم، ودليل قول بعض علماء الحديث أن السنة تقضي على القرآن، لكن إذا كنت تريد أن يفتح الله عليك فهم حديثه المنزل فما عليك إلا أن تفتح قلبك ليعمل عقلك السليم الذي خلقه الله على الفطرة، ليتدبر آيات الله فيصل إلى بر الأمان و الإيمان الصادق كما وصل إلى ذلك أبونا إبراهيم عليه السلام و هو أسوتنا.
ثانيا:
يقول أحكم الحاكمين: إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(51)وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ(52)وَأَقْسَمُ وا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(53)قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ(54)وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ(55)وَأَقِيمُو ا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(56) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ(57) النور.
• لاحظوا في هذا الآية العظيمة كيف أشار المولى تعالى إلى كلمة " الرسول " فمرة يقول: "ورسوله" و مرة " الرسول" فما الفرق بين هذه و تلك؟
• ما ذا نفهم من قوله تعالى: إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ. ؟
• ما ذا نفهم من قوله تعالى: وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ؟
• ما ذا نفهم من قوله تعالى: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ؟
• ما معنى قوله تعالى: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ؟ ما معنى : وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ. الذي عليه ما حمل و عليكم ما حملتم؟
• هل تكون طاعته فيما حمّل لنكون من المهتدين أم فيما قيل عنه دون أن ننظر أصدق الرواة أم كذبوا عليه وعلى الله؟
حتى لا يكون الموضوع طويلا، أتوقف عند هذا الحد حتى نفهم معنى الرسول و معنى طاعته، ثم أجيب عن باقي ردك بإذن الله تعالى وعونه.
و السلام عليكم.

(أنا)
24/01/2006, 12:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سلام الله عليكم

• هل تكون طاعته فيما حمّل لنكون من المهتدين أم فيما قيل عنه دون أن ننظر أصدق الرواة أم كذبوا عليه وعلى الله؟
و السلام عليكم.
وعليكم السلام
لهذا وجد علم الجرح والتعديل
واصل الكتابة ولن اقطع حديثك فانا لست هنا للنقاش ولكن للاستفادة

ابوالمعتصم
24/01/2006, 03:08 PM
جوزيت خيراً يا أخي وفي ميزان حسناتك

daddi
26/01/2006, 01:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


وعليكم السلام
لهذا وجد علم الجرح والتعديل
واصل الكتابة ولن اقطع حديثك فانا لست هنا للنقاش ولكن للاستفادة
السلام عليكم
أعتذر عن الإطالة وهذا بسبب الهاتف عندنا فلم أتمكن من دخول النات.

أرجو أن يتواصل النقاش بالتبادل ليستفيد بعضنا من يعض، لأن الإستفادة لا تكون إلا بالنقاش الهادئ و المحترم للرأي الآخر، و أتمنى أن تجيب عن الأسئلة المطروحة.
الأدلة التي قدمت لنا لإثبات مشروعية تشريع الرسول فهي لا تثبت وجهة نظركم مع الأسف. لأن ذلك ليس مما كلفه الله به، و ليس من حقه أن يشرع فيحل الطيبات أو يحرم الخبائث، وجئتنا بقول الله تعالى: ((يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث.)) كدليل على أن الرسول " عليه الصلاة و التسليم" من حقه أن يحل الطيبات و يحرم الخبائث، لكن ذلك ليس من اختصاص الرسول فهو رسول من رب العالمين ليبلغ ما نزّل إليه ويكون أول من يتبع أمر الله، ونحن نتبع الرسول الذي يتبع ما أحل الله و يجتنب ما حرم.

لأن الله تعالى يقول:
قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ(9) الأحقاف.

مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ(79). آل عمران.
مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنْ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا(79). النساء.
إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا(163)وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا(164)رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِأَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا(165) لَكِنْ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا(166)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا(167). النساء.
و السلام على من اتبع الهدى.

(أنا)
05/02/2006, 02:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سلام الله عليكم

• لاحظوا في هذا الآية العظيمة كيف أشار المولى تعالى إلى كلمة " الرسول " فمرة يقول: "ورسوله" و مرة " الرسول" فما الفرق بين هذه و تلك؟
و السلام عليكم.
وعليكم السلام
لا ادري ولا ارى فرقا واضحا فكلاهما يعود عليه صلى الله عليه وسلم


• ما ذا نفهم من قوله تعالى: إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ. ؟
• ما ذا نفهم من قوله تعالى: وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ؟
• ما ذا نفهم من قوله تعالى: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ؟


معناها ان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فرض عين


• ما معنى قوله تعالى: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ؟ ما معنى : وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ. الذي عليه ما حمل و عليكم ما حملتم؟
• هل تكون طاعته فيما حمّل لنكون من المهتدين أم فيما قيل عنه دون أن ننظر أصدق الرواة أم كذبوا عليه وعلى الله؟

تكون فيما ثبت عنه بشهادة العدول ولهذا وجد علم الجرح والتعديل


الأدلة التي قدمت لنا لإثبات مشروعية تشريع الرسول فهي لا تثبت وجهة نظركم مع الأسف. لأن ذلك ليس مما كلفه الله به، و ليس من حقه أن يشرع فيحل الطيبات أو يحرم الخبائث، وجئتنا بقول الله تعالى: ((يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث.)) كدليل على أن الرسول " عليه الصلاة و التسليم" من حقه أن يحل الطيبات و يحرم الخبائث، لكن ذلك ليس من اختصاص الرسول فهو رسول من رب العالمين ليبلغ ما نزّل إليه ويكون أول من يتبع أمر الله، ونحن نتبع الرسول الذي يتبع ما أحل الله و يجتنب ما حرم.

اخي انا لم اقل ان الرسول صلى الله علية وسلم يشرع من عنده ولكنه يامر بامر الله تعالى وانظر ان شئت في قوله تعالى
قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ(9)
ونعلم ان ما يوحى اليه صلى الله علية وسلم هو ليس القران وحده وانما يدخل معها الرؤيا الحق وغيرها من طرق الوحي المختلفة
وامتثال امر الرسول صلى الله عليه وسلم بما ثبت نقلا عنه واجب ولا مراء فية فيجب امتثال امره واجتناب ما نهى عنه
قال تعالى
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )



وكثيرا ما ترى في القران الكريم قوله تعالى (يسالونك ---- قل) مما يدل دلالة على ان قول الرسول صلى الله علية وسلم يعد امرا لابد من امتثاله
قال تعالى
ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ويسالونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون

وانظر الى الايات الصريحة الداله على لزوم اتباع رسول الهدى صلى الله علية وسلم ولزوم امتثال امره
 الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراه والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون

 يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ان لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا ياتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم

 ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين

 وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا

 الا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا

 يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا

 فان عصوك فقل اني بريء مما تعملون

واخيرا اطلب منك اخي العزيز جواب سؤالين لهذا الحوار ليتضح ما نتحاور لاجله
1- هل تفهم من قوله تعالى (( اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمه وذكرى لقوم يؤمنون )) ان القران لا يحتاج لسنة شارحة او مكمله?!!
2- هل ستتقبل حديثا ثابتا عنه صلى الله علية وسلم ام ستسمح لعقلك (هواك) ان يعترض قوله صلى الله عليه وسلم وبذلك لن تكون ممن قال فيهم جل وعلا ( ولا يجدون في انفسهم حرجا مما قضيت ))

(أنا)
05/02/2006, 02:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سلام الله عليكم

• لاحظوا في هذا الآية العظيمة كيف أشار المولى تعالى إلى كلمة " الرسول " فمرة يقول: "ورسوله" و مرة " الرسول" فما الفرق بين هذه و تلك؟
و السلام عليكم.
وعليكم السلام
لا ادري ولا ارى فرقا واضحا فكلاهما يعود عليه صلى الله عليه وسلم


• ما ذا نفهم من قوله تعالى: إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ. ؟
• ما ذا نفهم من قوله تعالى: وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ؟
• ما ذا نفهم من قوله تعالى: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ؟


معناها ان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فرض عين


• ما معنى قوله تعالى: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ؟ ما معنى : وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ. الذي عليه ما حمل و عليكم ما حملتم؟
• هل تكون طاعته فيما حمّل لنكون من المهتدين أم فيما قيل عنه دون أن ننظر أصدق الرواة أم كذبوا عليه وعلى الله؟

تكون فيما ثبت عنه بشهادة العدول ولهذا وجد علم الجرح والتعديل


الأدلة التي قدمت لنا لإثبات مشروعية تشريع الرسول فهي لا تثبت وجهة نظركم مع الأسف. لأن ذلك ليس مما كلفه الله به، و ليس من حقه أن يشرع فيحل الطيبات أو يحرم الخبائث، وجئتنا بقول الله تعالى: ((يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث.)) كدليل على أن الرسول " عليه الصلاة و التسليم" من حقه أن يحل الطيبات و يحرم الخبائث، لكن ذلك ليس من اختصاص الرسول فهو رسول من رب العالمين ليبلغ ما نزّل إليه ويكون أول من يتبع أمر الله، ونحن نتبع الرسول الذي يتبع ما أحل الله و يجتنب ما حرم.

اخي انا لم اقل ان الرسول صلى الله علية وسلم يشرع من عنده ولكنه يامر بامر الله تعالى وانظر ان شئت في قوله تعالى
قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ(9)
ونعلم ان ما يوحى اليه صلى الله علية وسلم هو ليس القران وحده وانما يدخل معها الرؤيا الحق وغيرها من طرق الوحي المختلفة
وامتثال امر الرسول صلى الله عليه وسلم بما ثبت نقلا عنه واجب ولا مراء فية فيجب امتثال امره واجتناب ما نهى عنه
قال تعالى
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )



وكثيرا ما ترى في القران الكريم قوله تعالى (يسالونك ---- قل) مما يدل دلالة على ان قول الرسول صلى الله علية وسلم يعد امرا لابد من امتثاله
قال تعالى
ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ويسالونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون

وانظر الى الايات الصريحة الداله على لزوم اتباع رسول الهدى صلى الله علية وسلم ولزوم امتثال امره
 الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراه والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون

 يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ان لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا ياتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم

 ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين

 وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا

 الا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا

 يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا

 فان عصوك فقل اني بريء مما تعملون

واخيرا اطلب منك اخي العزيز جواب سؤالين لهذا الحوار ليتضح ما نتحاور لاجله
1- هل تفهم من قوله تعالى (( اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمه وذكرى لقوم يؤمنون )) ان القران لا يحتاج لسنة شارحة او مكمله?!!
2- هل ستتقبل حديثا ثابتا عنه صلى الله علية وسلم ام ستسمح لعقلك (هواك) ان يعترض قوله صلى الله عليه وسلم وبذلك لن تكون ممن قال فيهم جل وعلا ( ولا يجدون في انفسهم حرجا مما قضيت ))

daddi
06/02/2006, 11:04 PM
واخيرا اطلب منك اخي العزيز جواب سؤالين لهذا الحوار ليتضح ما نتحاور لاجله
1- هل تفهم من قوله تعالى (( اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمه وذكرى لقوم يؤمنون )) ان القران لا يحتاج لسنة شارحة او مكمله?!!
2- هل ستتقبل حديثا ثابتا عنه صلى الله علية وسلم ام ستسمح لعقلك (هواك) ان يعترض قوله صلى الله عليه وسلم وبذلك لن تكون ممن قال فيهم جل وعلا ( ولا يجدون في انفسهم حرجا مما قضيت ))
سلام الله عليكم
ج1. حسب ما ورد في الذكر الحكيم فإن القرآن وحده يكفي للتشريع يقول تعالى:
الم(1)تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(2)أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ(3). السجدة.

أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(51). العنكبوت.



يس(1)وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ(2)إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ(3)عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(4)تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(5)لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ(6)لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(7)إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ(8)وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ(9). يسن.

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ(1)إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ(2)أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ(3). الزمر.


ج2. أخي الكريم في نظري كل حديث لا يتناقض و لا يتعارض مع حديث الخالق فهو على الرأس و العين و لو لم يثبت عن الرسول "عليه أصلي و أسلم" أما الحديث الذي يتناقض و يتعارض مع كتاب الله فلا أقبله ولو ثبتت عدالة رواته، لأن الحديث المنسوب إلى الرسول لم يدون و لم يحفظ إلا بعد القرن الأول أو الثاني كما يقال، ولم يبلغ ولم يجمع كما بلغ القرآن وجمع، فيمكن التدليس فيه و الكذب حسب هواى الراوي و البيئة التي يعيش فيها، فأغلب الأحاديث وضعت لإثراء فرقة أو جماعة، و أخرى وضعت لذم فرقة أو جماعة أو مذهب مثلما حدث للإباضية مثلا، فرواية حرقوص أو ذي الثدية ما لها من قرار، إلا لحفظ ماء وجه الأمويين و العباسيين فقط، و هذه وجهة نظري في الحديث و كل مشاكل العالم اليوم و قبل اليوم سببه رواية الحديث المكذوب و المنسوب إلى الرسول ليس إلا.
و السلام عليكم.

(أنا)
07/02/2006, 08:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

سلام الله عليكم
ج1. حسب ما ورد في الذكر الحكيم فإن القرآن وحده يكفي للتشريع يقول تعالى:
الم(1)تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(2)أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ(3). السجدة.

أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(51). العنكبوت.



يس(1)وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ(2)إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ(3)عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(4)تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(5)لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ(6)لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(7)إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ(8)وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ(9). يسن.

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ(1)إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ(2)أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ(3). الزمر.

.
وعليكم السلام


لو توضح لي كيفية استدلالك بالايات الكريمة على ان القران وحدة يكفي?

اما استدلالك بقولة تعالى (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
فلا ارى فيها وجه للاستدلال اذ لا معنى لوقلة تعالى (انا انزلنا عليك)
ارايت لو كانت الايه (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) الا ترى فرقا في المعنى?!!!!



ج2. أخي الكريم في نظري كل حديث لا يتناقض و لا يتعارض مع حديث الخالق فهو على الرأس و العين و لو لم يثبت عن الرسول "عليه أصلي و أسلم" أما الحديث الذي يتناقض و يتعارض مع كتاب الله فلا أقبله ولو ثبتت عدالة رواته، لأن الحديث المنسوب إلى الرسول لم يدون و لم يحفظ إلا بعد القرن الأول أو الثاني كما يقال، ولم يبلغ ولم يجمع كما بلغ القرآن وجمع، فيمكن التدليس فيه و الكذب حسب هواى الراوي و البيئة التي يعيش فيها، فأغلب الأحاديث وضعت لإثراء فرقة أو جماعة، و أخرى وضعت لذم فرقة أو جماعة أو مذهب مثلما حدث للإباضية مثلا، فرواية حرقوص أو ذي الثدية ما لها من قرار، إلا لحفظ ماء وجه الأمويين و العباسيين فقط، و هذه وجهة نظري في الحديث و كل مشاكل العالم اليوم و قبل اليوم سببه رواية الحديث المكذوب و المنسوب إلى الرسول ليس إلا.
و السلام عليكم.
كاني بك تساوي قول الرسول صلى الله علية وسلم بقول غيره !!!
هل تؤمن يا اخي بوجود المنسوخ من القران الكريم? ((ما ننسخ من ايه او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير ))

الا يحتج فهم القران الكريم الى معرفة الناسخ من المنسوخ??
اذا فكيف وصلنا هذا العلم ??? اوليس عن طريق شهادة العدول وربما غير العدول
فلماذا اذا نعتمد على القران الكريم اذا كان فهم معانية ومعرفة اسباب النزول ومعرفة الناسخ والمنسوخ كلها تاتينا من شهادات العدول والتي قد تاتي من بعض ذوي الاهواء???

اخي
ان اتباع القران فرض واتباع السنة كذلك فرض وانظر الى ردي السابق لترى وضوح الادلة> ام انك تحب ان تكون ممن كانت له الخيره بعدما قضى الله ورسوله امرا????
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

daddi
07/02/2006, 11:42 AM
وعليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،

أخي الكريم لو سمحت،

س. هل يمكن أن ينسخ حديث العدول حديث الخالق؟

ج. العدول الذين أراد الله أن يكونوا السبب في تبليغ كتابه قد حفظهم من شر الوسواس ليبلغوا القرآن محفوظا كما أراده المولى تعالى، فالنسخ و التبديل لا يكون إلا للواحد الأحد فقط.
لأن الله تعالى يقول: مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(106). البقرة. فهو الذي يأتي بخير منها أو مثلها.
ويقول:
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(7).آل عمران.

ففي اعتقادي لا يكمن أن ينسخ حديث البشر حديث الخالق، لأن الخالق هو الذي ينسخ ما يشاء و يأتي بما يشاء، و هو الوحيد الذي ينسي ما يشاء، يقول تعالى: سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى(1)الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى(2)وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى(3)وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى(4)فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى(5)سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى(6)إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى(7)وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى(8)فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتْ الذِّكْرَى(9)سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى(10). الأعلى

أما أن ينسخ حديث الخالق بحديث المخلوق فهذا غير معقول عند ذوي العقول، والله أعلم.

جعلك الله أنت، ممن يفوز الفوز العظيم قدر نيتك وعملك، لأننا نستفيد من أمثال هذه المناقشات الجدية. دمتم موفقين و السلام عليكم.

(أنا)
07/02/2006, 03:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام

لاشك حقا ان كل نسخ للقران لا ياتي الا من عند الله تعالى ولذلك اضيف الفعل نسخ اليه جل وعلا ولكن ما معنى ان الشيء من عند الله
هل تعني بالضروره ان النسخ لا يكون الا في القران?
اننا ندرك تمام الادراك ان اي امر لم يات به الله سبحانه وتعالى (ليس من عند الله) فهو رد ولكننا مع ذلك لا نرد حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم اذ ان امره هو من عند الله وكذا ايضا الكلام في النسخ فهو ايضا من عند الله

اخي انا لا اريد ان يتشعب الموضوع وكما اخبرتك اني لست من اهل العلم ولكن تطرقي لموضوع النسخ ليس للحديث عن هذه المسالة ولكن فقط لاخبرك ان فهم القران ايضا يحتاج لشهادة العدول ولذلك فاما ان ترفضه او ان تقبل السنة الشريفه
واعلم اخي انك لن تكون مطيعا لله الا اذا اطعت الرسول صلى الله علية وسلم ولن تكون مطيعا له الا اذا قبلت ما ثبت عنه
وانا اشدد هنا على اننا لا نتبع كل ما يقال عنه صلى الله عليه وسلم ولكننا نتبع ما ثبت عنه ولم يتعارض مع القران الكريم

for islam
07/02/2006, 04:38 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هل تشنع على من يتبع السنة النبوية الشريفة?

اذا فما معنى (( يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث))?

هو لا يعترف أصلاً بأي حجية لنبيك عليه الصلاة والسلام يا أخي الحبيب.

يا ليت توجه دعوة للشيخ أحمد الخليلي لكي يفتينا بشأن من ينكر كل السنة النبوية،

في مصر طردوا راعي هذه الفرقة طردة ****** من الأزهر بعد أن اعتقلوه فأخرجته أمريكا،

ولا أظن الشيعة يرضون برجل ينكر كل حجية ائمتهم فضلاً عن نبيهم،

يبقى رأي الإباضية.

الرستمي
07/02/2006, 11:35 PM
ينقل إلى سبلة الحوار الديني، ونرجوا إلتزام أدب الحوار:)

daddi
07/02/2006, 11:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام

لاشك حقا ان كل نسخ للقران لا ياتي الا من عند الله تعالى ولذلك اضيف الفعل نسخ اليه جل وعلا ولكن ما معنى ان الشيء من عند الله
هل تعني بالضروره ان النسخ لا يكون الا في القران?
اننا ندرك تمام الادراك ان اي امر لم يات به الله سبحانه وتعالى (ليس من عند الله) فهو رد ولكننا مع ذلك لا نرد حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم اذ ان امره هو من عند الله وكذا ايضا الكلام في النسخ فهو ايضا من عند الله

اخي انا لا اريد ان يتشعب الموضوع وكما اخبرتك اني لست من اهل العلم ولكن تطرقي لموضوع النسخ ليس للحديث عن هذه المسالة ولكن فقط لاخبرك ان فهم القران ايضا يحتاج لشهادة العدول ولذلك فاما ان ترفضه او ان تقبل السنة الشريفه
واعلم اخي انك لن تكون مطيعا لله الا اذا اطعت الرسول صلى الله علية وسلم ولن تكون مطيعا له الا اذا قبلت ما ثبت عنه
وانا اشدد هنا على اننا لا نتبع كل ما يقال عنه صلى الله عليه وسلم ولكننا نتبع ما ثبت عنه ولم يتعارض مع القران الكريم
و عليكم السلام و رحمة الله،

قولكم : ولكننا مع ذلك لا نرد حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم اذ ان امره هو من عند الله وكذا ايضا الكلام في النسخ فهو ايضا من عند الله.
نحن متفقون معكم على أن النسخ في القرآن لا يكون إلا من عند الله، و بآية قرآنية فقط.
فهل نسخ آية الرجم مثلا المزعومة و التي لم نرها إلى اليوم قد وقع بالحديث النبوي الذي يزعم أنه وحي من الله؟
فإن كان كذلك فلماذا لا توجد آية النسخ في القرآن؟ أم يعتبر ناقصا و ليس تبيانا لكل شيء، أم أنه في حاجة إلى جهاز تفعيل؟
نرجو منكم أن تقدموا لنا الأدلة التي تستندون إليها. وستكون هذه الأدلة محور مناقشاتنا.
يقول تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ(1). لأنعام.
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(31). الأنعام.
هل يمكن أو يعقل أن يخالف الرسول أمر ربه فيتقول على الله بحديث منه ناسخ لحديث الخالق؟
و السلام عليكم.

for islam
07/02/2006, 11:51 PM
بالحديث النبوي الذي يزعم أنه وحي من الله؟

فهمتم أين مشكلة دادي؟

الحديث النبوي يعني محمد عنده لا يوحى إليه من الله

محمد عنده مجرد حامل رسالة فقط و ليس له أي حجية

إنها محاولة لهدم الإسلام بكل أسف يرفض البعض ان نسمع رأي المفتي فيها.

(أنا)
08/02/2006, 10:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و عليكم السلام و رحمة الله،

قولكم : ولكننا مع ذلك لا نرد حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم اذ ان امره هو من عند الله وكذا ايضا الكلام في النسخ فهو ايضا من عند الله.
نحن متفقون معكم على أن النسخ في القرآن لا يكون إلا من عند الله، و بآية قرآنية فقط.

و السلام عليكم

.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم اتفق على ما هو ملون بالاحمر
لم يكن الحديث عن نسخ الحديث من صلب الموضوع ولكن لا باس بنقاشه
هل تتفق معي في ان سبب نزول قوله تعالى (ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها) هو نسخ تحويل القبلة من المسجد الاقصى الى المسجد لحرام ???


فهل نسخ آية الرجم مثلا المزعومة و التي لم نرها إلى اليوم قد وقع بالحديث النبوي الذي يزعم أنه وحي من الله؟

.
لا اعلم عن وجود ايه منسوخة تسمى بالرجم
وعلى العموم لا نريد تشتيت الموضوع

المستبلي
08/02/2006, 10:49 AM
فهل نسخ آية الرجم مثلا المزعومة و التي لم نرها إلى اليوم قد وقع بالحديث النبوي الذي يزعم أنه وحي من الله؟
ما مشكلتنا لما تنكر شيء إتفقت عليه الأمة ووجدت الأدلة الصحيحة على ذلك، راجع مدونة أبي غانم الخراساني، كان بغيت أدلة

daddi
08/02/2006, 02:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم اتفق على ما هو ملون بالاحمر
لم يكن الحديث عن نسخ الحديث من صلب الموضوع ولكن لا باس بنقاشه

عزمت بسم الله، و السلام عليكم،
إما أن أكون لم أفهم حديثك هنا، أم أنك لم تفهم حديثي هناك، فأنا أتحدث عن حديث الرسول " عليه أصلي و اسلم" الذي ينسخ حديث خالق الرسول، فهذا الذي غير ممكن في اعتقادي،فما هو اعتقادك؟
وكما أشرت إلى حديث رجم المحصن كمثال، بينما الأدلة القاطعة في سورة النور المنزلة و المفروضة و التي فيها آيات بينات و حكم لا ريب فيه على الزاني و الزانية، فيأتي الرواة و ينسبون إلى الرسول ما لم يؤمر به ولم يثبت أنه تقول به، أن على المحصن الرجم إلى الممات؟!!!

هل تتفق معي في ان سبب نزول قوله تعالى (ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها) هو نسخ تحويل القبلة من المسجد الاقصى الى المسجد لحرام ???
أود أن أسألك أخي الكريم ما ذا تفهم من قوله تعالى : (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا).
هل تفهم أن هذه الآية نزلت إلا في تحويل القبلة؟ أم أن آيات الله تشمل آياته الكونية و المنزلة على رسله؟
فالله تبارك وتعالى يقول:
سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(211). البقرة.
وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ(4) الأنعام.


لا اعلم عن وجود ايه منسوخة تسمى بالرجم
وعلى العموم لا نريد تشتيت الموضوع
حسب ما قيل في حديث عن رواة أن آية الرجم كانت في كتاب الله فنسخت وبقي حكمها؟
وهل تعلم كيف نسخت آية الرجم؟
يقال أنها أكلتها داجن مع آية رضاعة الكبير من تحت سرير أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها يوم كان أهل بيته مشتغلون بتجهزه عند وفاته "عليه أصلي و أسلم" .
هذا هو الحديث المنسوب إلى من لا ينطق عن الهوى....
و السلام عليكم.

daddi
08/02/2006, 02:32 PM
ما مشكلتنا لما تنكر شيء إتفقت عليه الأمة ووجدت الأدلة الصحيحة على ذلك، راجع مدونة أبي غانم الخراساني، كان بغيت أدلة
السلام عليكم
هل يمكنك أخي الكريم أن تتكرم علينا بوضع ما قاله أبو غانم الخرساني في مدونته هنا، ليستفيد الجميع منها؟
هل علماء الإباضية مثلا اتفقوا كلهم على وجوب رجم المحصن؟ أم يمكن أن يكون هناك خلاف في المذهب الواحد؟
وهل يقام حد الرجم للمحصن عندكم في عمان ؟
و السلام عليكم.

(أنا)
09/02/2006, 09:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عزمت بسم الله، و السلام عليكم،
إما أن أكون لم أفهم حديثك هنا، أم أنك لم تفهم حديثي هناك، فأنا أتحدث عن حديث الرسول " عليه أصلي و اسلم" الذي ينسخ حديث خالق الرسول، فهذا الذي غير ممكن في اعتقادي،فما هو اعتقادك؟
وكما أشرت إلى حديث رجم المحصن كمثال، بينما الأدلة القاطعة في سورة النور المنزلة و المفروضة و التي فيها آيات بينات و حكم لا ريب فيه على الزاني و الزانية، فيأتي الرواة و ينسبون إلى الرسول ما لم يؤمر به ولم يثبت أنه تقول به، أن على المحصن الرجم إلى الممات؟!!!

أود أن أسألك أخي الكريم ما ذا تفهم من قوله تعالى : (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا).
هل تفهم أن هذه الآية نزلت إلا في تحويل القبلة؟ أم أن آيات الله تشمل آياته الكونية و المنزلة على رسله؟
فالله تبارك وتعالى يقول:
سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(211). البقرة.
وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ(4) الأنعام.




حسب ما قيل في حديث عن رواة أن آية الرجم كانت في كتاب الله فنسخت وبقي حكمها؟
وهل تعلم كيف نسخت آية الرجم؟
يقال أنها أكلتها داجن مع آية رضاعة الكبير من تحت سرير أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها يوم كان أهل بيته مشتغلون بتجهزه عند وفاته "عليه أصلي و أسلم" .
هذا هو الحديث المنسوب إلى من لا ينطق عن الهوى....
و السلام عليكم.

اعلم تمام اليقين ان الايه عامه ولكن لسوالي مغزى ستفهمه ان شاء الله فهل نزلت هذه الايه في تحويل القبله?
لا اريد ان اخوض في مسالة نسخ لفظ القران فلا افقه فيه شيء
وعليكم السلام ورحمة الله

القول
09/02/2006, 10:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ دادي ، لي مداخلة ان سمحت والا فأجلها إلى أن تنتهي من غيري.

أولا ما سألك عنه (أنا) في بداية طرحه لموضوع النسخ ليس عن ما اذا يمكن نسخ الآية بالحديث بل كان عن أنه ما دمنا نعرف أن هناك آيات منسوخة في القرآن فكيف نعرف الناسخ من المنسوخ ؟ أي عند تلاقي آيتين كيف نعرف الناسخ من المنسوخ ؟

ثانيا (وأظن هذا طرح عليك كثيرا ولكني لم أطلع على إجابة واضحة لذا أرجو الإجابة ولو باختصار) كيف هي صفة صلاتك ؟ كيف تصلي؟

ثالثا : هل الجمع في الزواج بين البنت وعمتها عندك جائز ؟ وهل أكل لحم الكلب عندك جائز؟ وما دليل تحريمه ان كان غير جائز لأن الأصل في الشيء (غير العبادة) الحلة الا بدليل؟

المستبلي
09/02/2006, 10:30 AM
السلام عليكم

وعليكم السلام :

هل يمكنك أخي الكريم أن تتكرم علينا بوضع ما قاله أبي غانم الخرساني في مدونته هنا، ليستفيد الجميع منها؟

الكتاب ما عندي
هذا من مسند الإمام الربيع
أبو عبيدة عن جابر قال : الرجم والاختتان والاستنجاء والوتر سنن واجبة


أبو عبيدة عن جابر عن ابن عمر قال : إن اليهود جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له أن رجلاً منهم وامرأة زنيا ، فقال لهم : " ما تجدون في التوراة في شأن الرجم" ؟ فقالوا : نفضحهما ، ويجلدان . فقال لهم عبدالله بن سلام : كذبتم إن فيها للرجم آية فائتوا بالتوراة فاتلوها .
قال : فأتوا بها ونشروها ، فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها ، فقال له ابن سلام : ارفع يدك . فرفع يده ، فإذا آية الرجم تتلألأ ، فقالوا ، صدق ، يا محمد فيها آية الرجم . فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما ، قال ابن عمر : فرأيت الرجل يجافي على المرأة يقيها الحجارة .



وهل يقام حد الرجم للمحصن عندكم في عمان ؟
و السلام عليكم.
الآن عطلت الحدود لا رجم ولا جلد ولا قتل:cool:

المستبلي
09/02/2006, 10:38 AM
وكما أشرت إلى حديث رجم المحصن كمثال، بينما الأدلة القاطعة في سورة النور المنزلة و المفروضة و التي فيها آيات بينات و حكم لا ريب فيه على الزاني و الزانية، فيأتي الرواة و ينسبون إلى الرسول ما لم يؤمر به ولم يثبت أنه تقول به، أن على المحصن الرجم إلى الممات؟!!!
لا تعارض بين الأحاديث والآية، فالأحاديث جاءت مخصصة لحكم عام من القرآن.


وكذلك بالنسبة لحديث لا وصية لوارث ففي المدونة ما يوضح المقصود بالحديث وهل هو نسخ لآية الوصية أم لا؟

daddi
09/02/2006, 12:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ دادي ، لي مداخلة ان سمحت والا فأجلها إلى أن تنتهي من غيري.

أولا ما سألك عنه (أنا) في بداية طرحه لموضوع النسخ ليس عن ما اذا يمكن نسخ الآية بالحديث بل كان عن أنه ما دمنا نعرف أن هناك آيات منسوخة في القرآن فكيف نعرف الناسخ من المنسوخ ؟ أي عند تلاقي آيتين كيف نعرف الناسخ من المنسوخ ؟
و عليكم السلام ورحمته تعالى وبركاته،
اعتراضي أخي الفاضل هو عن الحديث الظني الذي ينسخ الآية القطعية. مثل رجم المحصن، و وصية الوارث.


ثانيا (وأظن هذا طرح عليك كثيرا ولكني لم أطلع على إجابة واضحة لذا أرجو الإجابة ولو باختصار) كيف هي صفة صلاتك ؟ كيف تصلي؟
صلاتي أخي الكريم لا تختلف عن صلاة المسلمين المؤمنين، و لله الحمد على وصولها إلينا متواترة محفوظة كما حفظ القرآن العظيم. أما الاختلاف في الرفع و القبض و الآذان و التشهد و غير ذلك فكل يحاسب يوم القيامة حسب علمه و نيته وعمله. و الله أعلم.

ثالثا : هل الجمع في الزواج بين البنت وعمتها عندك جائز ؟ وهل أكل لحم الكلب عندك جائز؟ وما دليل تحريمه ان كان غير جائز لأن الأصل في الشيء (غير العبادة) الحلة الا بدليل؟
أخي العزيز لا يمكن لمن يؤمن بيوم التناد يوم لا تنفع شفاعة الشافعين أن يحرم أو يحل إلا ما حرم الله و ما أحله، فليس للعبد الحق في التشريع.
أما عن الناسخ والمنسوخ فانتظر ردي بعون الله مساء اليوم أو غدا.
و السلام عليكم.

daddi
09/02/2006, 01:27 PM
وعليكم السلام :



الكتاب ما عندي
هذا من مسند الإمام الربيع
أبو عبيدة عن جابر قال : الرجم والاختتان والاستنجاء والوتر سنن واجبة


أبو عبيدة عن جابر عن ابن عمر قال : إن اليهود جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له أن رجلاً منهم وامرأة زنيا ، فقال لهم : " ما تجدون في التوراة في شأن الرجم" ؟ فقالوا : نفضحهما ، ويجلدان . فقال لهم عبدالله بن سلام : كذبتم إن فيها للرجم آية فائتوا بالتوراة فاتلوها .
قال : فأتوا بها ونشروها ، فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها ، فقال له ابن سلام : ارفع يدك . فرفع يده ، فإذا آية الرجم تتلألأ ، فقالوا ، صدق ، يا محمد فيها آية الرجم . فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما ، قال ابن عمر : فرأيت الرجل يجافي على المرأة يقيها الحجارة .

الآن عطلت الحدود لا رجم ولا جلد ولا قتل:cool:
الأخ الفاضل المستبلي سلام الله عليكم و بعد،
أود أن أطرح عليك ما يلي:
1. هل لو رجعنا إلى التوراة القديم هل نجد فيه آية الرجم تتلألأ فيه؟
2. لنسلم أن آية الرجم كانت موجودة في التوراة، فهل الرسول الأمين يحكم بغير ما أنزل الله عليه؟
3. لنقل أن الرسول " عليه الصلاة و التسليم" رجم مستندا إلى حكم التوراة قبل أن ينزل الله عليه الحكم المفروض و المبين في سورة النور، فإن حكم الله في القرآن جاء بعد ذلك لينسخ حكم التوراة، فهل يمكن للرسول محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم" أن يخالف حكم ربه بعد ذلك؟
4. يقول تعالى: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا(65).النساء.
و يقول : وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمْ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ(43). المائدة.
ملاحظة:
1. فحسب ترتيب النزول فإن سورة المائدة متأخرة عن سورة النور و النساء.
2. ما هو الفرق بين قوله تعالى: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ .؟
3. و قوله تعالى: وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمْ التَّوْرَاةُ .؟
أخيرا إذا كان حكم الله على الزانية و الزاني المحصن هو الرجم، كما يزعم أهل الحديث الظني فلماذا تخلى عنه أولو أمر المسلمين؟؟؟
و السلام عليكم.

القول
09/02/2006, 03:15 PM
أخي الكريم دادي

ما أجبتني إجابة واضحة كما تطالب دائما .
وبالرغم من التناقض بين مشاركاتك ( أو على الأقل هذا ما أراه) الا أني قد أكون مخطئا في الفهم لذا سأقرر أدناه وأرجو منك أن تعلق على كل تقرير بالموافقة أو المخالفة ( دون تفصيل فإما أن توافق أو تخالف أو تتحفظ على أن نفصل لاحقا) هذا لكي نكون على بينة:

فهمت من آخر مشاركة لك أنك لا ترد السنة وتعتبرها مصدر للتشريع ( بدليل موافقتك على أحكام جائت بها السنة ولم ترد في القرآن) أي:

التقرير الأول : السنة مصدر للتشريع واجب اتباعه ( دون التفصيل الآن وانما التقرير في وجوب الاتباع.( توافق /لا توافق /تتحفظ)

التقرير الثاني : السنة تكون على أنواع منها :
1 - تفصيل المجمل مثل صفة الصلاة ومناسك الحج ( توافق / لا توفق / تتحفظ).
2 - تخصيص العام كوجوب الوصية عند الموت حيث خصصها النبي بأن الأنبياء لا يورثون (توافق/لاتوافق/تتحفظ).
3 - تفريع الأساس مثل تحريم القرآن للربا فجاءت السنة مفرعة لأنواع أخرى من التبايع المحرم كالعيينة (توافق/لا توافق/تتحفظ).
4 - الإضافة على ما في القرآن أحكام جديدة مثل منع الجمع بين البنت وعمتها وتحريم أكل كل ذي ناب وكل ذي مخلب من الطير(توافق/لا توافق/تتحفظ).
5 - نسخ أحكام في القرآن ( توافق/لا توافق/تتحفظ)

وأعلم يا أخي أن رفضك لأي من أجزاء التقرير الثاني هو رفض للتقرير الأول ولنا تفصيل انشاء الله.

المستبلي
09/02/2006, 10:09 PM
الأخ الفاضل المستبلي سلام الله عليكم و بعد،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

كم هي أسئلتك التي لا تنتهي!!!!
أود أن أطرح عليك ما يلي:
1. هل لو رجعنا إلى التوراة القديم هل نجد فيه آية الرجم تتلألأ فيه؟
وهل التوراة الآن هي التي كانت في عهد النبي أم أنها أضيف إليها التحريف؟؟؟
2. لنسلم أن آية الرجم كانت موجودة في التوراة، فهل الرسول الأمين يحكم بغير ما أنزل الله عليه؟
لا.
3. لنقل أن الرسول " عليه الصلاة و التسليم" رجم مستندا إلى حكم التوراة قبل أن ينزل الله عليه الحكم المفروض و المبين في سورة النور، فإن حكم الله في القرآن جاء بعد ذلك لينسخ حكم التوراة، فهل يمكن للرسول محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم" أن يخالف حكم ربه بعد ذلك؟
ولماذا لم تفرض العكس، بأن الرسول نفذ الحكم بعدما نزل عليه الحكم المفروض و المبين في سورة النور؟؟ وقلنا لك بأن هنا تخصيص لحكم عام فافهم
1. فحسب ترتيب النزول فإن سورة المائدة متأخرة عن سورة النور و النساء.
من أين أتيت بذلك؟؟



2. ما هو الفرق بين قوله تعالى: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ .؟
و قوله تعالى: وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمْ التَّوْرَاةُ .؟
هل كل الأحكام موجودة في التوراة ، وهل كل الأحكام موجودة في القرآن؟؟؟
أخيرا إذا كان حكم الله على الزانية و الزاني المحصن هو الرجم، كما يزعم أهل الحديث الظني فلماذا تخلى عنه أولو أمر المسلمين؟؟؟
إذا كان حكم الله على الزاني الغير المحصن الجلد فلماذا تخلى عنه أولو أمر المسلمين؟؟؟

daddi
09/02/2006, 11:34 PM
أخي الكريم دادي

ما أجبتني إجابة واضحة كما تطالب دائما .
وبالرغم من التناقض بين مشاركاتك ( أو على الأقل هذا ما أراه) الا أني قد أكون مخطئا في الفهم لذا سأقرر أدناه وأرجو منك أن تعلق على كل تقرير بالموافقة أو المخالفة ( دون تفصيل فإما أن توافق أو تخالف أو تتحفظ على أن نفصل لاحقا) هذا لكي نكون على بينة:

فهمت من آخر مشاركة لك أنك لا ترد السنة وتعتبرها مصدر للتشريع ( بدليل موافقتك على أحكام جائت بها السنة ولم ترد في القرآن) أي:

التقرير الأول : السنة مصدر للتشريع واجب اتباعه ( دون التفصيل الآن وانما التقرير في وجوب الاتباع.( توافق /لا توافق /تتحفظ)

التقرير الثاني : السنة تكون على أنواع منها :
1 - تفصيل المجمل مثل صفة الصلاة ومناسك الحج ( توافق / لا توفق / تتحفظ).
2 - تخصيص العام كوجوب الوصية عند الموت حيث خصصها النبي بأن الأنبياء لا يورثون (توافق/لاتوافق/تتحفظ)..
سلام الله عليكم
الجواب عن كون السنة مصدرا للتشريع : أتحفظ.

3 - تفريع الأساس مثل تحريم القرآن للربا فجاءت السنة مفرعة لأنواع أخرى من التبايع المحرم كالعيينة (توافق/لا توافق/تتحفظ).
هذا تشريع مباشر إذن: أتحفظ

4 - الإضافة على ما في القرآن أحكام جديدة مثل منع الجمع بين البنت وعمتها وتحريم أكل كل ذي ناب وكل ذي مخلب من الطير(توافق/لا توافق/تتحفظ).
5 - نسخ أحكام في القرآن ( توافق/لا توافق/تتحفظ)

أما الجواب هنا فهو بالرفض، لأنها تشريع جديد لم يفوض الله سبحانه وتعالى لاي كان سلطة الحكم و التشريع. يقول تعال:
لَيْسَ لَكَ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ(128). آل عمران.
قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنْ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ(57). الأنعام.
قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ(65). ص. علما بأن لفظة " إتما" تفيد الحصر.
و يقول أحكم الحاكمين:
ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ(12). غافر.
وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(88). القصص.
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ(45).ق.
ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ(18). الجاثية.
و انظر إلى قوله تعالى في الآيات التالية:
الأنعام "62" يوسف" 40 و 67"
و الإشراك بالله يشمل التشريع إبتداء و تفريعا.
و السلام عليكم.

القول
09/02/2006, 11:50 PM
سلام الله عليكم
الجواب عن كون السنة مصدرا للتشريع : أتحفظ.

لو وقفت هنا لكفى !! اذن فلا بد من مناقشة حاكمة السنة أولا.
ولكن قبل ذلك اسمح أن أقول لك قد حيرتني .



أما الجواب هنا فهو بالرفض، لأنها تشريع جديد لم يفوض الله سبحانه وتعالى لاي كان سلطة الحكم و التشريع.

هل ترى ياأخي جواز الجمع بين البنت وعمتها وجواز أكل القط والكلب ؟
قد تجاوزت عن الاجابة سابقا ولا يمكن أن أتجاوز الآن لأنك فعلا حيرتني !!!!!

for islam
10/02/2006, 03:03 AM
يا أخ القول، لا حيرة ولا شئ

عندما تحاول أن تهدم ديناً فعليك بهدم رموزه

وهذه الفرقة أتت على أعلى نقطة في الدين وتحاول هدمها وهي شخصية النبي صلى الله عليه وسلم

هو ينفي كل شئ قاله النبي بدون أي تحفظ أو تفكير .. محمد .. لا .. انتهى طلبه.

ستلف و تدور معه إلى أن تصل إلى تحليله للواط كما فعل الملعون الشريف (وليس بشريف) الحسني في أحد المنتديات.

daddi
10/02/2006, 10:20 AM
يا أخ القول، لا حيرة ولا شئ

عندما تحاول أن تهدم ديناً فعليك بهدم رموزه

وهذه الفرقة أتت على أعلى نقطة في الدين وتحاول هدمها وهي شخصية النبي صلى الله عليه وسلم

هو ينفي كل شئ قاله النبي بدون أي تحفظ أو تفكير .. محمد .. لا .. انتهى طلبه.

ستلف و تدور معه إلى أن تصل إلى تحليله للواط كما فعل الملعون الشريف (وليس بشريف) الحسني في أحد المنتديات.
قال رسول الله "عليه أصلي و اسلم" مبلغا عن ربه: قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِي السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(188). الأعراف.
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ(115). الشعراء.
قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ(46).سباء.
فإن لم يكفك هذا الحديث للخالق و المحفوظ والمنزل على رسوله ليبلغه للناس، فقل إيتنا بحديث غيره أو بدله كما قال الذين كفروا من قبل، ثم يأتيك الجواب من الخالق طبعا فيقول: وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ(15). يونس.
و السلام.

CORUM
10/02/2006, 10:59 AM
ج2. أخي الكريم في نظري كل حديث لا يتناقض و لا يتعارض مع حديث الخالق فهو على الرأس و العين و لو لم يثبت عن الرسول "عليه أصلي و أسلم" أما الحديث الذي يتناقض و يتعارض مع كتاب الله فلا أقبله ولو ثبتت عدالة رواته، لأن الحديث المنسوب إلى الرسول لم يدون و لم يحفظ إلا بعد القرن الأول أو الثاني كما يقال، ولم يبلغ ولم يجمع كما بلغ القرآن وجمع، فيمكن التدليس فيه و الكذب حسب هواى الراوي و البيئة التي يعيش فيها، فأغلب الأحاديث وضعت لإثراء فرقة أو جماعة، و أخرى وضعت لذم فرقة أو جماعة أو مذهب مثلما حدث للإباضية مثلا، فرواية حرقوص أو ذي الثدية ما لها من قرار، إلا لحفظ ماء وجه الأمويين و العباسيين فقط، و هذه وجهة نظري في الحديث و كل مشاكل العالم اليوم و قبل اليوم سببه رواية الحديث المكذوب و المنسوب إلى الرسول ليس إلا.
و السلام عليكم.

السلام عليكم ,,,

كل فقهاء الحديث متفقون على ان ما من حديث يناقض القرأن الا وكان موضوعا كان سنده ماكان :)
شكرا اخي بارك الله فيك (( مواضيعك ارقى مواضيع في سبلة الحوار الديني )) تابع الله معك
ودمتم في رعاية الله

daddi
10/02/2006, 11:01 AM
لو وقفت هنا لكفى !! اذن فلا بد من مناقشة حاكمة السنة أولا.
ولكن قبل ذلك اسمح أن أقول لك قد حيرتني .



هل ترى ياأخي جواز الجمع بين البنت وعمتها وجواز أكل القط والكلب ؟
قد تجاوزت عن الاجابة سابقا ولا يمكن أن أتجاوز الآن لأنك فعلا حيرتني !!!!!
السلام عليكم
بالنسبة لأكل القط و الكلب، هل لكم من دليل من القرآن على تحريمهما؟ طبعا لا يوجد من القرآن ما يحرم أكل القط و الكلب، و لا الضب، و كان تحريمهما بأحاديث نسبت إلى من لا ينطق عن الهوى محمد " عليه أصلي و أسلم بما جاء به" قيل فيه: نهى رسول الله "صلى الله عليه" عن كل ذي ناب من السباع و عن كل ذي مخلب من الطير.
بغض النظر عن عدالة الرواة أسأل عن ما يلي:

1. ما ذا حرم الله عنا عندما نكون محرمين؟ يقول تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(96). المائدة.
سؤالي هو ما ذا يمكننا صيده في البر؟ أرجو ذكر بعض الدواب التي يمكننا صيدها في البر.
2. الحديث المنسوب إلى الرسول " عليه أصلي و أسلم" يحرم كل ذي مخلب من الطير. وكلنا يعلم أن الدجاج من صنف الطير وله مخالب، فهل يحرم أكله؟
أما بالنسبة للجمع بين البنت و عمتها وما إلى ذلك، فالقرآن العظيم قد حدد بالتفصيل ما يحرم عنا يقول تعالى: وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا(22)حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمْ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا(23) وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا(24).النساء.
والله أعلم. و السلام عليكم.

القول
10/02/2006, 11:50 AM
قد أوضحت يا دادي ويا ليتني استوضحت منك منذ زمن فقد قد فهمت من آخر لقاء بيننا قبل عدة أشهر أنك لا ترد السنة كمصدر للتشريع وانما تخالف منهج التلقي التلقي التقليدي .

أما وقد وضحت رفضك لحاكمية السنة كمصدر للتشريع مع القرآن ( وأقول مع القرآن لا يكفي أحدهما دون الآخر) يتساويان فيه من حيث المشروعية وان كان لا خلاف على أن القرآن كدليل أقوى لتواتره.
أقول أما وقد وضحت ذلك فلا بد أن أعرض لك الأدلة من القرآن على وجوب لتباع السنة واسمع نقاشها منك فان رأيت منك قبولا فالحمد لله وان رأيت منك حجة نستعرضها والا وجب على كل من يقرأ لك أن يحذر منك ومما تطرح سواء عذرتني في ذلك أم لم تفعل.
وأعلم يا دادي أن العقل لفهم النص نعمة ولكن العقل مقابل النص نقمة وليس بحجة على كل حال.
وانتظر مشاركتي القادمة.

for islam
10/02/2006, 04:30 PM
كل فقهاء الحديث متفقون على ان ما من حديث يناقض القرأن الا وكان موضوعا كان سنده ماكان :)

كون علي من أهل البيت في حد ذاته يناقض صريح القرآن؛

ومعه ال12 إمام المزعومين (أو العشرة بحكم عدم ثبوت رقم 12)

وانهدم معتقد الشيعة

سبحان الله لقد ابتلى الله هذه الأمة بفرقة تطبل لليهود ما دام ذلك ضد أهل السنة.

CORUM
10/02/2006, 07:51 PM
كون علي من أهل البيت في حد ذاته يناقض صريح القرآن؛

ومعه ال12 إمام المزعومين (أو العشرة بحكم عدم ثبوت رقم 12)

وانهدم معتقد الشيعة

سبحان الله لقد ابتلى الله هذه الأمة بفرقة تطبل لليهود ما دام ذلك ضد أهل السنة.

السلام عليكم

اخي الكريم للاسلام لا تتطرق الى مواضيع خارجة عن الموضوع الاصلي
وشكرا

المستبلي
10/02/2006, 10:00 PM
بالنسبة لأكل القط و الكلب، هل لكم من دليل من القرآن على تحريمهما؟ طبعا لا يوجد من القرآن ما يحرم أكل القط و الكلب، و لا الضب،
كيف كان طـَـعم الكلاب والقطط؟؟؟

المستبلي
10/02/2006, 10:07 PM
وكلنا يعلم أن الدجاج من صنف الطير وله مخالب، فهل يحرم أكله؟
وهل الدجاج يستخدم مخلبه في أكل الحيوانات الأخرى؟؟؟

المستبلي
10/02/2006, 10:13 PM
بالنسبة لأكل القط و الكلب، هل لكم من دليل من القرآن على تحريمهما؟ طبعا لا يوجد من القرآن ما يحرم أكل القط و الكلب، و لا الضب،
ومن قال بتحريم أكل الضب؟؟؟؟؟؟؟

المستبلي
10/02/2006, 10:13 PM
السلام عليكم
بالنسبة لأكل القط و الكلب، هل لكم من دليل من القرآن على تحريمهما؟ طبعا لا يوجد من القرآن ما يحرم أكل القط و الكلب، و لا الضب، و كان تحريمهما بأحاديث نسبت إلى من لا ينطق عن الهوى محمد " عليه أصلي و أسلم بما جاء به" قيل فيه: نهى رسول الله "صلى الله عليه" عن كل ذي ناب من السباع و عن كل ذي مخلب من الطير.
بغض النظر عن عدالة الرواة أسأل عن ما يلي:

1. ما ذا حرم الله عنا عنما نكون محرمين؟ يقول تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(96). المائدة.
سؤالي هو ما ذا يمكننا صيده في البر؟ أرجو ذكر بعض الدواب التي يمكننا صدها في البر.
2. الحديث المنسوب إلى الرسول " عليه أصلي و أسلم" يحرم كل ذي مخلب من الطير. وكلنا يعلم أن الدجاج من صنف الطير وله مخالب، فهل يحرم أكله؟
أما بالنسبة للجمع بين البنت و عمتها وما إلى ذلك، فالقرآن العظيم قد حدد بالتفصيل ما يحرم عنا يقول تعالى: وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا(22)حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمْ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا(23) وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا(24).النساء.
والله أعلم. و السلام عليكم.
السلام عليكم:مفتر:

daddi
10/02/2006, 11:16 PM
قد أوضحت يا دادي ويا ليتني استوضحت منك منذ زمن فقد قد فهمت من آخر لقاء بيننا قبل عدة أشهر أنك لا ترد السنة كمصدر للتشريع وانما تخالف منهج التلقي التلقي التقليدي .

أما وقد وضحت رفضك لحاكمية السنة كمصدر للتشريع مع القرآن ( وأقول مع القرآن لا يكفي أحدهما دون الآخر) يتساويان فيه من حيث المشروعية وان كان لا خلاف على أن القرآن كدليل أقوى لتواتره.
أقول أما وقد وضحت ذلك فلا بد أن أعرض لك الأدلة من القرآن على وجوب لتباع السنة واسمع نقاشها منك فان رأيت منك قبولا فالحمد لله وان رأيت منك حجة نستعرضها والا وجب على كل من يقرأ لك أن يحذر منك ومما تطرح سواء عذرتني في ذلك أم لم تفعل.
وأعلم يا دادي أن العقل لفهم النص نعمة ولكن العقل مقابل النص نقمة وليس بحجة على كل حال.
وانتظر مشاركتي القادمة.
سلام الله عليكم
أنا في انتظارك أخي الكريم، و أرجو أن تعلق على اسئلتي السابقة التي هي تحت رقم "1" و "2" .
و شكرا لمواصلتك النقاش المفيد، و دمت موفقا.

الباحث الحر
11/02/2006, 12:16 AM
قد أوضحت يا دادي ويا ليتني استوضحت منك منذ زمن فقد قد فهمت من آخر لقاء بيننا قبل عدة أشهر أنك لا ترد السنة كمصدر للتشريع وانما تخالف منهج التلقي التلقي التقليدي .

أما وقد وضحت رفضك لحاكمية السنة كمصدر للتشريع مع القرآن ( وأقول مع القرآن لا يكفي أحدهما دون الآخر) يتساويان فيه من حيث المشروعية وان كان لا خلاف على أن القرآن كدليل أقوى لتواتره.
أقول أما وقد وضحت ذلك فلا بد أن أعرض لك الأدلة من القرآن على وجوب لتباع السنة واسمع نقاشها منك فان رأيت منك قبولا فالحمد لله وان رأيت منك حجة نستعرضها والا وجب على كل من يقرأ لك أن يحذر منك ومما تطرح سواء عذرتني في ذلك أم لم تفعل.
وأعلم يا دادي أن العقل لفهم النص نعمة ولكن العقل مقابل النص نقمة وليس بحجة على كل حال.
وانتظر مشاركتي القادمة.




وهذا ما قاله الأخ for islam في كل مداخلاته ووضحه للمشرفين وصرخ واستغاث بعلماء المسلمين

بل وجه رسالة الى الشيخ الخليلي في هذا المنتدى ،،،،،،

وكون الرجل من مصر وهو يعف عن فرقة ما تسمى بالقرانيين وعن أفكارهم وأهدافهم


الا أن المشرفين سامحهم الله يطردونه بكل معرف يدخل به وجاءه تهديد من قبل أحد المشرفين بالطرد وبدون أي انذار


الا أن يقول دافعوا عن سنة رسولكم فجاء من يريد انكارها

الباحث الحر
11/02/2006, 12:26 AM
والعجيب في الأمر أن دادي الذي يقول أنه متبع للقرآن فقد حاوره أحد الكتاب في موضوع حوار مع القرآنيين

عن الخلود في النار وبآيات القرآن فقط الا أنه لم يقتنع الى على ما أرشده اليه هواه بالرغم من وجود الأدلة في ذلك


وبقى متبع الأماني متناسيا قوله تعالى " وليس لأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجزا به وهو في الآخرة من الخاسرين "

فالله المستعان

القول
11/02/2006, 12:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى دادي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

قد تبين لي منك عدم اعتبارك لسنة النبي كمصدر للتشريع مع القرآن الكريم ، وأقول ومع وجود الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على حجية الحديث الا أنه لا فائدة من طرحها ما دامت حجية السنة معدومة عندك.
ومع سهولة نقض حججك عقليا الا أني لا أريد الخوض في هذا لما وجدت من التشابه في ردودك وقد أجبتني عندما سألتك كيف تصلي بأن صفة الصلاة والحمد قد تواترت الينا ثم عرضت بعض الاختلافات واستصغرتها مضمنا أن هذه الاختلافات لا تقدح في التواتر المذكور وأقول سبحان الله ! فمع أن الاختلافات التي ذكرتها في معضمها أساسية وهناك من هذه الاختلافات غير ما ذكرت مما هو أطم.
الا أني أقول كيف جوزت لنفسك الاستدلال بإجماع الأمة في صفة الصلاة وأنت الذي ترد حجية السنة بحجة أن لا مصدر للتشريع غير القرآن ؟؟؟!!!!! كيف ترفض سنة النبي عليه الصلاة والسلام وتقبل الإجماع.؟ثم بالتجاوز عن هذا وقبول الاجماع ، كيف تقبله في صفة الصلاة وترفض الإجماع على حجية السنة ؟؟؟!؟!؟ ثم اذا عدنا إلى قولك بتواتر صفة الصلاة وقبول لهذا التواتر أفلا يسعك أن تقبل ما تواتر من السنة أيضا على الأقل؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( مع أني لا أفرق بين ما صح من حديث رسول الله)

الا أني وبغض النظر عن ما سلف سأكتفي بالأدلة من القرآن فقط وعليك الرد لنعلم أي الرجال أنت :
يقول الله تعالى:
1- (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)

وقال تعالى
2- (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم)

وقال تعالى
3- ( قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين)

وقال تعالى
4- ( وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا)

وقال تعالى
5- ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)
ولم يقل وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر كما لم يقل وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأطيعوا أولي الأمر منكم فلماذا لم يخص أولي الأمر بالفعل وأطيعوا كما خص الرسول . ليبين أن طاعة أولي الأمر واجبة وليست حجة بعكس طاعة الرسول التي ساوى بينها وبين طاعة الله فهي حجة.
ثم نقول ما الدلالة من ( وأطيعوا الرسول) ان كان المقصود بذلك القرآن فقط ؟أما كان يكفي أن تكون ( وأطيعوا الله) والذين يردون السنة يجعلون معنى الآية : وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول في القرآن فقط فنسألهم : كيف نطيع الرسول في القرآن ما هي أوامر الرسول ونواهيه في القرآن؟ فيقولوا أن المعنى وأطيعوا الرسول في تصديق القرآن. وذلك لا يقبل به من عرف باللغة فضلا عن بلاغة القرآن لأنه في هذه الحالة لا معنى ل(أطيعوا الله) فاعتبروا. ثم انظر إلى آخر الآية ( ذلك خير وأحسن تأويلا) والمقصود هو رد التنازع إلى الله والرسول ونسأل دادي هنا كيف نرد التنازع إلى الرسول والرسول قد مات ؟

وقال تعالى
6- ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين)

وقال تعالى
7- ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين)

وقال تعالى
8- ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)
وهذه الآية خاصة لمن يرد سنة النبي الذين يقولون انما تعبدنا الله بطاعته في القرآن فقط وانما الرسول بشر لم نؤمر بطاعته في غير القرآن ، فيقول لهم الله ( قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره) أعيذك بالله يا دادي(ونفسي) أن تكون منهم. والعجيب أن الرادين لسنة الرسول ( وهم رادين لكتاب الله وأمره من حيث يدرون أو لا يدرون) يدعون أنهم لا يقولون بشيء الا بدليل وحجة ثم يصرفون معنى ( دعاء الرسول) إلى القرآن . ونسألهم ما حجة هذا الصرف؟ ولا جواب الا التخريص فلا حول ولا قوة الا بالله.

وقال تعالى
9- ( ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم وأعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون)
ولم يقل استجيبوا لله والرسول بل أكد على الإستجابة للرسول بلام أخرى. فاعتبروا.

وقال تعالى
10- ( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا

وقال تعالى
11- ( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا)
قد علمنا أن ما أنزل الله هو الكتاب ( انتبه هنا أن ما أنزل الله ليس كل الوحي كما سنبين انشاء الله) فما معنى تعالوا إلى الرسول عندك؟ وأعيذك بالله أن تكون ممن يصدون صدودا.

وقال تعالى
12- ( انما كان قول المؤمنين اذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولائك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولائك هم الفائزون)
أفلا سمعا وطاعة يا من يرجو الفلاح؟

وقال تعالى
13 - ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب)
ومعلوم معنى ( ما ) في لغة العرب وهو العموم!! فما دليلك على تخصيص ذلك بالقرآن؟

وقال تعالى
14- ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا )
وأقول ما هي أسوتك من رسولك؟

وقال تعالى
15- (والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى)
والوحي يشمل القرآن وغيره كما ستبين الآية التالية فانظر.

وقال تعالى
16- ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما أنزل إليهم ولعلهم يتفكرون)
ولا يمكن أن يقال أن معنى (الذكر) ومعنى (ما أنزل) واحد وهو القرآن كما يدعي منكري السنة ليلووا الآية فيكون معناها : وأنزلنا إليك القرآن لتبينه للناس.فأين بلاغة القرآن.
وانتبه إلى (إليك) و(إليهم) فلو كان (الذكر) هو (ما أنزل) لكانت الآية: وأنزلنا إليك الذكر لتبين ما أنزل إليك ، والشاهد أن ما أنزل هو القرآن وأن الذكر هو ما يبينه( مع الـاكيد أن الذكر أشمل معنى ولذلك بحث آخر)

هذه بعض الآيات والا ففي كتاب الله الكثير ولكنه يكفي ان شاء الله عسى أن تكون فيها ذكرى للمؤمنين
وأرجو منك يا دادي أن تستعذ بالله قبل أن تقرأ وحال قراءتك وقبل الجواب وأسأل الله الهداية لي ولك.

ثم أريد أن أقول لك أني وجدت من مشاركاتك الأخرى أنك تنتقي ما ترد عليه وتتحرى الشبه في الأدلة والمتشابه منها(بفهمك والا فقول الله واضح) لذلك فعليك أن ترد على جميع الآيات ولا تنتقي.

وبعد ردك سنرى ان شاء الله ما يكون من حالي معك.
والله الموفق.

الباحث الحر
11/02/2006, 12:55 AM
الأخ دادي سيرد عليك واذا حاصرته بايات الذكر وجعلت الحجة عليه سوف يلف ويدور في نقطة واحدة وذلك لإتباع هواه







وذلك مثل مافعلها عندما سؤل عن الخلود في النار في حوار مع أحد الكتاب وقد حاصرته الحجة لم يقتنع وانما اتبع هواه



في موضوع حوار مع القرانيين

daddi
11/02/2006, 01:20 AM
وقال تعالى
8- ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لهذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)
السلام عليكم
حفظكم الله من شر الناس، و شكرا لكم على هذا الرد المهم وسوف أجيبكم غدا بإذن الله.
إلا أني لاحظت خللا في هذه الآية فأردت أن أنبهكم فورا. يقول تعالى: لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(63). النور . وليس كما تحته خط.

وقال تعالى
12- ( انما كان قول المؤمنين اذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أجابوا سمعنا وأطعنا وأولائك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتق فأولائك هم الفائزون)
يقول تعالى: إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(51). النور.
والله الموفق. آمين.

القول
11/02/2006, 01:34 AM
السلام عليكم
حفظكم الله من شر الناس، و شكرا لكم على هذا الرد المهم وسوف أجيبكم غدا بإذن الله.
إلا أني لاحظت خللا في هذه الآية فأردت أن أنبهكم فورا. يقول تعالى: لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(63). النور . وليس كما تحته خط.


يقول تعالى: إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(51). النور.
والله الموفق. آمين.

صدقت وكنت مخطئا وقد صححت.

daddi
11/02/2006, 10:37 PM
وقال تعالى
12- ( انما كان قول المؤمنين اذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولائك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتق فأولائك هم الفائزون)
أفلا سمعا وطاعة يا من يرجو الفلاح؟
سلام الله عليكم،
أخي الكريم القول،
أرجو تصحيح الخطأ الثاني في نفس الآية، لأن "هاء الضمير في قوله سبحانه" ( ويتقه) يرجع إلى لفظ الجلالة دون غيره مما يمكن أن يتوهم. هذا، و لا أظنك تعمدت حذف الهاء.
لأن الله يقول: وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ(52). النور.
كما أرجو من فضلك الإجابة على الآيات التي طالبناك بها لتتضح الأمور، ونرجو من الله الهداية و التوفيق و العون في تبين المقاصد الحقيقية للقرآن العظيم.
و انتظر تعليقي على مقالك قريبا.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

daddi
11/02/2006, 11:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى دادي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

قد تبين لي منك عدم اعتبارك لسنة النبي كمصدر للتشريع مع القرآن الكريم ، وأقول ومع وجود الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على حجية الحديث الا أنه لا فائدة من طرحها ما دامت حجية السنة معدومة عندك.
عزمت بسم الله،
أخي الكريم " القول" تحية طيبة و السلام عليكم،
جوابي عن هذا يكون كما يلي:
إنني لم و لا أنكر حجية السنة الكريمة إذا ثبتت بصفة قاطعة ترتفع إلى مستوى النص القرآني، لأن اختلاف مراتب النصوص يستحيل إعمالها. لأن النص الظني ( وهو لا يغني من الحق شيئا) لا يمكن عقلا و منطقيا أن ينافس أو يقضي على النص القطعي المتواتر و المحفوظ بقدرة الله تعالى.

فإذا وجدت نصا من هذا النوع في أي كتاب من كتب الحديث فنحن له مسلمون، و نرجو منكم التفضل بأمثلة.

يقول تعالى: أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمْ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ(50)إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(51)وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ(52). النور.
نرى في هذه الآية العظيمة دلالة واضحة على أن الحكم والإطاعة و الخشية و التقوى، مقصود بها الله وحده، بدليل أن المقصود لو كان مع الحكم إطاعة لله و إطاعة لرسوله لجاء ضمير "الحكم" و " يتّقه" بالمثنى. فما قولكم عزيزي الفاضل "القول". والسلام عليكم.

القول
12/02/2006, 12:25 AM
سلام الله عليكم،
أخي الكريم القول،
أرجو تصحيح الخطأ الثاني في نفس الآية، لأن "هاء الضمير في قوله سبحانه" ( ويتقه) يرجع إلى لفظ الجلالة دون غيره مما يمكن أن يتوهم. هذا، و لا أظنك تعمدت حذف الهاء.
لأن الله يقول: وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ(52). النور.
كما أرجو من فضلك الإجابة على الآيات التي طالبناك بها لتتضح الأمور، ونرجو من الله الهداية و التوفيق و العون في تبين المقاصد الحقيقية للقرآن العظيم.
و انتظر تعليقي على مقالك قريبا.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

قد صححت وهي بدون الياء هكذا ( ويتقه)
وبالنسبة لأسألتك فلم أجب لأانه لا معنى للنقاش فيها ما دمت لا ترى حجية للحديث فلا يمكن أن نناقش كل حديث على حدة وأنا أراه شريعة وأنت تراه قولا قابلا للنقض والعجيب أنك لا تنقضه بحجة من القرآن بل بعقلك.
وعموما ان كان القصد الجواب للجواب فالجواب هو:
1. ما ذا حرم الله عنا عنما نكون محرمين؟ يقول تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(96). المائدة.
سؤالي هو ما ذا يمكننا صيده في البر؟ أرجو ذكر بعض الدواب التي يمكننا صدها في البر.
الجواب : كل ما هو ليس أهلي (ولا أظنك تجهلها) وما دام ورد السؤال فلا بد أن أجيب مع بداهة الاجابة : نحن مثلا كنا نصيد الغزلان والأرانب( قبل أن يمنع الصيد من ولي الأمر في الآونة الأخيرة) ، الحمام والطيور ، هل يكفي؟
2. الحديث المنسوب إلى الرسول " عليه أصلي و أسلم" يحرم كل ذي مخلب من الطير. وكلنا يعلم أن الدجاج من صنف الطير وله مخالب، فهل يحرم أكله؟
أولا : لا يجوز رد الدليل بواقع الحال ! بمعنى أنه لو صح لدينا أمر من الله بتحريم أمر ما ثم جرت العادة على استحلاله فلا يمكن أن أرد الدليل بحجة أني لا أراه منطقيا.
وعليه فو قبلت الحديث ثم رأيت الدجاج من ذوي المخالب وجب عليك تحريم الدجاج( و تؤجر للإجتهاد ان أخلصت) لا أن تقول أن الدجاج يأكله الجميع فكيف يحرمه النبي ؟؟؟؟!!!!!!
ثم ( وهنا جوابك) الدجاج ليس ذي مخلب فلا يحرم.

هذا وننتظر جوابك على الأدلة التي أوردتها لك.

والله الموفق.

القول
12/02/2006, 12:59 AM
عزمت بسم الله،
أخي الكريم " القول" تحية طيبة و السلام عليكم،
جوابي عن هذا يكون كما يلي:
إنني لم و لا أنكر حجية السنة الكريمة إذا ثبتت بصفة قاطعة ترتفع إلى مستوى النص القرآني، لأن اختلاف مراتب النصوص يستحيل إعمالها. لأن النص الظني ( وهو لا يغني من الحق شيئا) لا يمكن عقلا و منطقيا أن ينافس أو يقضي على النص القطعي المتواتر و المحفوظ بقدرة الله تعالى.

فإذا وجدت نصا من هذا النوع في أي كتاب من كتب الحديث فنحن له مسلمون، و نرجو منكم التفضل بأمثلة.

يقول تعالى: أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمْ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ(50)إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(51)وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ(52). النور.
نرى في هذه الآية العظيمة دلالة واضحة على أن الحكم والإطاعة و الخشية و التقوى، مقصود بها الله وحده، بدليل أن المقصود لو كان مع الحكم إطاعة لله و إطاعة لرسوله لجاء ضمير "الحكم" و " يتّقه" بالمثنى. فما قولكم عزيزي الفاضل "القول". والسلام عليكم.

لا زلت لم تجب على ما طرحته عليك وأعيذك بالله أن تكون من الحائدين اتباعا لهوى.
أما بالنسبة لمشاركتك السابقة فهي أولا ليست في موضوعنا لأنك قد أسلفت وصرحت بعدم حجية غير القرآن وقلت صراحة في مشاركات أخرى أنه لا يوجد حديث متفق عليه تماما.

فأقول ما دام الأمر هكذا فبالله عليك أتحتقر عقولنا عندما تقول


إنني لم و لا أنكر حجية السنة الكريمة إذا ثبتت بصفة قاطعة ترتفع إلى مستوى النص القرآني،

وقد قد صرحت قبلها بأن ردك للسنة هو بسبب أننا غير مطالبين بطاعة الرسول الا في القرآن !!!!
وليس بسبب ظنية الثبوت !فلا تشبه وأجب عن الآيات التي طرحتها عليك !!!!!

القول
12/02/2006, 01:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى دادي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

قد تبين لي منك عدم اعتبارك لسنة النبي كمصدر للتشريع مع القرآن الكريم ، وأقول ومع وجود الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على حجية الحديث الا أنه لا فائدة من طرحها ما دامت حجية السنة معدومة عندك.
ومع سهولة نقض حججك عقليا الا أني لا أريد الخوض في هذا لما وجدت من التشابه في ردودك وقد أجبتني عندما سألتك كيف تصلي بأن صفة الصلاة والحمد قد تواترت الينا ثم عرضت بعض الاختلافات واستصغرتها مضمنا أن هذه الاختلافات لا تقدح في التواتر المذكور وأقول سبحان الله ! فمع أن الاختلافات التي ذكرتها في معضمها أساسية وهناك من هذه الاختلافات غير ما ذكرت مما هو أطم.
الا أني أقول كيف جوزت لنفسك الاستدلال بإجماع الأمة في صفة الصلاة وأنت الذي ترد حجية السنة بحجة أن لا مصدر للتشريع غير القرآن ؟؟؟!!!!! كيف ترفض سنة النبي عليه الصلاة والسلام وتقبل الإجماع.؟ثم بالتجاوز عن هذا وقبول الاجماع ، كيف تقبله في صفة الصلاة وترفض الإجماع على حجية السنة ؟؟؟!؟!؟ ثم اذا عدنا إلى قولك بتواتر صفة الصلاة وقبول لهذا التواتر أفلا يسعك أن تقبل ما تواتر من السنة أيضا على الأقل؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( مع أني لا أفرق بين ما صح من حديث رسول الله)

الا أني وبغض النظر عن ما سلف سأكتفي بالأدلة من القرآن فقط وعليك الرد لنعلم أي الرجال أنت :
يقول الله تعالى:
1- (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)

وقال تعالى
2- (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم)

وقال تعالى
3- ( قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين)

وقال تعالى
4- ( وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا)

وقال تعالى
5- ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)
ولم يقل وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر كما لم يقل وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأطيعوا أولي الأمر منكم فلماذا لم يخص أولي الأمر بالفعل وأطيعوا كما خص الرسول . ليبين أن طاعة أولي الأمر واجبة وليست حجة بعكس طاعة الرسول التي ساوى بينها وبين طاعة الله فهي حجة.
ثم نقول ما الدلالة من ( وأطيعوا الرسول) ان كان المقصود بذلك القرآن فقط ؟أما كان يكفي أن تكون ( وأطيعوا الله) والذين يردون السنة يجعلون معنى الآية : وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول في القرآن فقط فنسألهم : كيف نطيع الرسول في القرآن ما هي أوامر الرسول ونواهيه في القرآن؟ فيقولوا أن المعنى وأطيعوا الرسول في تصديق القرآن. وذلك لا يقبل به من عرف باللغة فضلا عن بلاغة القرآن لأنه في هذه الحالة لا معنى ل(أطيعوا الله) فاعتبروا. ثم انظر إلى آخر الآية ( ذلك خير وأحسن تأويلا) والمقصود هو رد التنازع إلى الله والرسول ونسأل دادي هنا كيف نرد التنازع إلى الرسول والرسول قد مات ؟

وقال تعالى
6- ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين)

وقال تعالى
7- ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين)

وقال تعالى
8- ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)
وهذه الآية خاصة لمن يرد سنة النبي الذين يقولون انما تعبدنا الله بطاعته في القرآن فقط وانما الرسول بشر لم نؤمر بطاعته في غير القرآن ، فيقول لهم الله ( قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره) أعيذك بالله يا دادي(ونفسي) أن تكون منهم. والعجيب أن الرادين لسنة الرسول ( وهم رادين لكتاب الله وأمره من حيث يدرون أو لا يدرون) يدعون أنهم لا يقولون بشيء الا بدليل وحجة ثم يصرفون معنى ( دعاء الرسول) إلى القرآن . ونسألهم ما حجة هذا الصرف؟ ولا جواب الا التخريص فلا حول ولا قوة الا بالله.

وقال تعالى
9- ( ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم وأعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون)
ولم يقل استجيبوا لله والرسول بل أكد على الإستجابة للرسول بلام أخرى. فاعتبروا.

وقال تعالى
10- ( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا

وقال تعالى
11- ( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا)
قد علمنا أن ما أنزل الله هو الكتاب ( انتبه هنا أن ما أنزل الله ليس كل الوحي كما سنبين انشاء الله) فما معنى تعالوا إلى الرسول عندك؟ وأعيذك بالله أن تكون ممن يصدون صدودا.

وقال تعالى
12- ( انما كان قول المؤمنين اذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولائك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولائك هم الفائزون)
أفلا سمعا وطاعة يا من يرجو الفلاح؟

وقال تعالى
13 - ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب)
ومعلوم معنى ( ما ) في لغة العرب وهو العموم!! فما دليلك على تخصيص ذلك بالقرآن؟

وقال تعالى
14- ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا )
وأقول ما هي أسوتك من رسولك؟

وقال تعالى
15- (والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى)
والوحي يشمل القرآن وغيره كما ستبين الآية التالية فانظر.

وقال تعالى
16- ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما أنزل إليهم ولعلهم يتفكرون)
ولا يمكن أن يقال أن معنى (الذكر) ومعنى (ما أنزل) واحد وهو القرآن كما يدعي منكري السنة ليلووا الآية فيكون معناها : وأنزلنا إليك القرآن لتبينه للناس.فأين بلاغة القرآن.
وانتبه إلى (إليك) و(إليهم) فلو كان (الذكر) هو (ما أنزل) لكانت الآية: وأنزلنا إليك الذكر لتبين ما أنزل إليك ، والشاهد أن ما أنزل هو القرآن وأن الذكر هو ما يبينه( مع الـاكيد أن الذكر أشمل معنى ولذلك بحث آخر)

هذه بعض الآيات والا ففي كتاب الله الكثير ولكنه يكفي ان شاء الله عسى أن تكون فيها ذكرى للمؤمنين
وأرجو منك يا دادي أن تستعذ بالله قبل أن تقرأ وحال قراءتك وقبل الجواب وأسأل الله الهداية لي ولك.

ثم أريد أن أقول لك أني وجدت من مشاركاتك الأخرى أنك تنتقي ما ترد عليه وتتحرى الشبه في الأدلة والمتشابه منها(بفهمك والا فقول الله واضح) لذلك فعليك أن ترد على جميع الآيات ولا تنتقي.

وبعد ردك سنرى ان شاء الله ما يكون من حالي معك.
والله الموفق.

daddi
12/02/2006, 11:22 PM
قد صححت وهي بدون الياء هكذا ( ويتقه)
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته،
أخي الفاضل "القول" اسمح لي أن أقول: لقد قدمت لنا نموذجا من نماذج التدليس في القرآن و المكابرة و الغرور، و الدليل على ما أقول هو:

1. عندما قدمت لكم ملاحظة الخطأ أول مرة اعترفتم بها وصححتموها. أما الخطأ الثاني الذي يوجد في نفس الآية لم تعترفوا به و قمتم بتصحيحه خفية وخوفا من العباد و نسيتم أن علّام الغيوب بالمرصاد، و مع الأسف فقد استذلكم الشيطان لتقولوا أن الكلمة المقصودة ليس فيها "هاء"، بينما كتابتكم الأولى لم يكن فيها حرف"الهاء" وكنت أحسب أن ذلك وقع منك خطأ و جل من لا يخطئ.
2. لو أنك صححت الخطأ دون تعليق لكان خيرا لك، وما كنت أنتظر منك إلا تصحيح الخطأ فقط، لكن هذا دليل صدق نيتي و أراد الله أن يظهر الحق من الباطل فجعلك لا تتمكن من تصحيح ما تم اقتباسه من قبل ليكون دليلا قاطعا على سوء النية وإليك المقتبس قبل تصحيحه ثاني مرة.

المشاركة الأصلية بواسطة القول

وقال تعالى
12- ( انما كان قول المؤمنين اذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولائك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتق فأولائك هم الفائزون)
أفلا سمعا وطاعة يا من يرجو الفلاح؟
هذا هو المقتبس مما كتبت أناملك أول مرة و بعد تصحيح الخطأ الأول فإننا لا نجد في كلمة " ويتق" حرف الهاء.



وبالنسبة لأسألتك فلم أجب لأانه لا معنى للنقاش فيها ما دمت لا ترى حجية للحديث فلا يمكن أن نناقش كل حديث على حدة وأنا أراه شريعة وأنت تراه قولا قابلا للنقض والعجيب أنك لا تنقضه بحجة من القرآن بل بعقلك.
أخي الكريم
أنا لا أنقض الحديث المنسوب إلى من لا ينطق عن الهوى بعقلي، بل أعرض ذلك على القرآن كما يقول بذلك المخلصون فإن وافق القرآن فلا إشكال عندي فهو تبيان له، أما الحديث المتعارض و المتناقض مع حديث الرحمن أو العقل و العلم فلا يمكن أن يكون من عند الله، لأن الله تعالى قد خلق كل شيء و قدره تقديرا فلا يمكن أن تتناقض سنة الله مع القرآن و العقل و العلم الصحيح الذي هو مما خلق الله.
يقول تعالى: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ(134)وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ(135)قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(136) البقرة.

الملاحظ أن الإيمان المأمور به و المطلوب من عندنا هو الإيمان بما أنزل وحيا من عند الله فقط، وهذا بالنسبة لجميع الشرائع، لا بما يرويه المحدثون برواياتهم المشبوهة، و العياذ بالله.
و للحديث بقية إن شاء الودود، وترقب ردي عن الآيات التي تريد معرفة مدلولها في نظرنا.
والسلام عليكم.

القول
12/02/2006, 11:36 PM
قد صححت وهي بدون الياء هكذا ( ويتقه)


كنت أعتقد أن هذا يكفي كاعتراف بالخطأ وتصحيحه !!

هذا وأعيد وأقول أن كل ماصححه لي دادي في نقل الآيات هو صحيح وقد قمت بالتعديل بعد تصحيحه لي.

فإن كفاك هذا فهلا أجبت عن ما أوردته لك من الأدلة دون انتقاء ؟!

وأنصحك بالتريث قبل أن تسيء الظن.

القول
12/02/2006, 11:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته،

أخي الكريم
أنا لا أنقض الحديث المنسوب إلى من لا ينطق عن الهوى بعقلي، بل أعرض ذلك على القرآن كما يقول بذلك المخلصون فإن وافق القرآن فلا إشكال عندي فهو تبيان له، أما الحديث المتعارض و المتناقض مع حديث الرحمن أو العقل و العلم فلا يمكن أن يكون من عند الله، لأن الله تعالى قد خلق كل شيء و قدره تقديرا فلا يمكن أن تتناقض سنة الله مع القرآن و العقل و العلم الصحيح الذي هو مما خلق الله.
يقول تعالى: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ(134)وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ(135)قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(136) البقرة.

الملاحظ أن الإيمان المأمور به و المطلوب من عندنا هو الإيمان بما أنزل وحيا من عند الله فقط، وهذا بالنسبة لجميع الشرائع، لا بما يرويه المحدثون برواياتهم المشبوهة، و العياذ بالله.
و للحديث بقية إن شاء الودود، وترقب ردي عن الآيات التي تريد معرفة مدلولها في نظرنا.
والسلام عليكم.

وهذه حيدة أخرى لا أظنك تقصدها !

أنظر إلى ما ذكرته أنت:
المشاركة الأصلية بواسطة daddi

إنني لم و لا أنكر حجية السنة الكريمة إذا ثبتت بصفة قاطعة ترتفع إلى مستوى النص القرآني،

فكيف يتفق هذا مع ما صرحت به سابقا من أنه لا تكليف الا بدليل من القرآن وأننا مكلفون بطاعة الرسول في القرآن.
والمعنى من هذا أن قبول بعض أحاديث الرسول( مما لا يخالف القرآن كما تزعم) لا يعني الاعتراف بحجية السنة.

فإن كنت قد أوضحت فلا أحتاج ردا وإن لم أوضح فأرجو التغاضي الإكتفاء بالرد على الآيات.

daddi
12/02/2006, 11:48 PM
جزاكم الله عنا و عن القرآن أحسن الجزاء.

daddi
12/02/2006, 11:51 PM
جزاكم الله عنا و عن القرآن أحسن الجزاء.
وترقبوا جوابي عن الآيات التي أشرتم إليها في مذكرتكم، و أرجو أن لا تحرمونا من الجواب عن الآيات التي طلبت منكم قبل اليوم.
ودمتم موفقين و للخير فاعلين.

القول
12/02/2006, 11:56 PM
جزاكم الله عنا و عن القرآن أحسن الجزاء.
وترقبوا جوابي عن الآيات التي أشرتم إليها في مذكرتكم، و أرجو أن لا تحرمونا من الجواب عن الآيات التي طلبت منكم قبل اليوم.
ودمتم موفقين و للخير فاعلين.

الآيات التي أوردتها هي بعض من الآيات التي عرضتها عليك وطلبت منك الإجابة عليها جميعا دون انتقاء ! فأنا بانتظار ذلك . فان تم قرأت ردي انشاء الله.

في انتظار ردك.

القول
16/02/2006, 11:16 PM
للتذكير ولا زلنا بانتظار الرد.

daddi
17/02/2006, 12:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى دادي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

قد تبين لي منك عدم اعتبارك لسنة النبي كمصدر للتشريع مع القرآن الكريم ، وأقول ومع وجود الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على حجية الحديث الا أنه لا فائدة من طرحها ما دامت حجية السنة معدومة عندك.
ومع سهولة نقض حججك عقليا الا أني لا أريد الخوض في هذا لما وجدت من التشابه في ردودك وقد أجبتني عندما سألتك كيف تصلي بأن صفة الصلاة والحمد قد تواترت الينا ثم عرضت بعض الاختلافات واستصغرتها مضمنا أن هذه الاختلافات لا تقدح في التواتر المذكور وأقول سبحان الله ! فمع أن الاختلافات التي ذكرتها في معضمها أساسية وهناك من هذه الاختلافات غير ما ذكرت مما هو أطم.
الا أني أقول كيف جوزت لنفسك الاستدلال بإجماع الأمة في صفة الصلاة وأنت الذي ترد حجية السنة بحجة أن لا مصدر للتشريع غير القرآن ؟؟؟!!!!! كيف ترفض سنة النبي عليه الصلاة والسلام وتقبل الإجماع.؟ثم بالتجاوز عن هذا وقبول الاجماع ، كيف تقبله في صفة الصلاة وترفض الإجماع على حجية السنة ؟؟؟!؟!؟ ثم اذا عدنا إلى قولك بتواتر صفة الصلاة وقبول لهذا التواتر أفلا يسعك أن تقبل ما تواتر من السنة أيضا على الأقل؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( مع أني لا أفرق بين ما صح من حديث رسول الله)
عزمت بسم الله،

1. : لا توجد كلمة " السنة" في القرآن .
2. أما الذي ورد في القرآن فهي كلمة "سنة" و مدلولها في نظرنا لا يعني " الحديث" بالمفهوم المتعارف عليه و المنسوب إلى الرسول محمد عليه "الصلاة و السلام" أما مدلول هذه الكلمة " سنة" في القرآن فهو سنة الله و هي عقاب المخالفين لأوامر الله، ومقصود منها أخذ العبرة مما حدث للأولين.
3. و كلمة أسوة الواردة في القرآن ثلاث مرات فقط، فالمقصود بها هو وجوب اتباعنا للرسول كقدوة مكلف بالبيان، الذي ينبغي أن لا يكون متعارضا مع القرآن العظيم، وعندئذ سنكون ملزمين به حتما، علما أن القرآن لن يتعارض مع المسلمات في مجالي الفطرة و العقل.
4. و نتيجة لما تقدم، ألا يمكن أن تطلق كلمة" الأسوة" بدلا من كلمة "السنة" كما أمر الله في الآيات التالية: الأحزاب 21 و الممتحنة 4 و 6.
5. تنبيه إلى أن هناك إشكالا وقعنا و نقع فيه حتما في كل مرة: لذلك إننا لا نناقش كل ما جاء كأسوة في رسول الله بالنسبة لما وصل إلينا بالتواتر كالصلاة و الزكاة و الحج و الصيام. و كل هذه العبادات قد وصلت إلينا بالتواتر و قيمة و حجم هذا التواتر هو عدد الأشخاص الذين تناقلوا هذه العبادات انطلاقا من حياة الرسول " عليه السلام" و بدون انقطاع و مع كل ذلك أن بها اختلافات لا تعد و لا تحصى.
و ما دامت كذلك على الرغم من وصولها إلينا كما ذكر فالحل الوحيد هو الاطمئنان إلى ما ألفنا و بذل الجهد لغض البصر و عدم الاكتراث و التشنج لما ألف الغير واطمأن إليه، إذ لا أحد ينكر أن في الصلاة مثلا أنواعا و أشكالا و في غيرها من العبادات.


الا أني وبغض النظر عن ما سلف سأكتفي بالأدلة من القرآن فقط وعليك الرد لنعلم أي الرجال أنت :
يقول الله تعالى:
1- (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)
6 . يقول تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا(36) الأحزاب.
و هل يتصور أن الرسول يقضى بشيء لم يقض به الله تعالى؟ و عليه فعندما يقضي الله مثلا بشيء فيأتي الرسول مبينا إياه بالفعل و الممارسة، وهل يتصور أن يكون ذلك الفعل أو الممارسة مغايرا لما قصده الله؟ إذا لا مجال لأي تناقض. و أما إذا لوحظ أن هناك أدنى تناقض فالجواب بكل بداهة و بساطة يعني أن ذلك لا يمكن أن يأتيه أو يفعله الرسول الذي لا يعصي الله ما أمره على الرغم من سلسلة الروايات التي تحاول اتهامه بذلك.

وقال تعالى
2- (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم)
7. قوله تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(1). الحجرات. نرجو منك شرح معنى هذه الآية.

وقال تعالى
3- ( قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين)
8 . قوله تعالى: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ(32). آل عمران. نفس التعليق لرقم 6 أعلاه، عندما نفرض _ و هو الواجب الوقوع _ أن الرسول لا يمكن أن يعصي الله أو يحيد عن أمره قيد أنملة أو أن يتقول عنه شيئا، إنما يأته و يفعله يكون حتما في نفس اتجاه روح مشيئة الله.

وقال تعالى
4- ( وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا) [/COLOR]
9 . قوله تعالى: مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنْ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا(79) النساء. و إن الآية: مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا(80). النساء. إنها تكفي لتؤكد مرة أخرى أن الرسول ما هو إلا رسولا و أنما يفعله أو يمارسه لا يعقل إلا أن يكون مطابقا لإرادة الله، لأن كلمة من يطع الرسول فقد أطاع الله لا تفيد إلا ما أشير إليه.

وقال تعالى
5- ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)
ولم يقل وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر كما لم يقل وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأطيعوا أولي الأمر منكم فلماذا لم يخص أولي الأمر بالفعل وأطيعوا كما خص الرسول . ليبين أن طاعة أولي الأمر واجبة وليست حجة بعكس طاعة الرسول التي ساوى بينها وبين طاعة الله فهي حجة.
ثم نقول ما الدلالة من ( وأطيعوا الرسول) ان كان المقصود بذلك القرآن فقط ؟أما كان يكفي أن تكون ( وأطيعوا الله) والذين يردون السنة يجعلون معنى الآية : وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول في القرآن فقط فنسألهم : كيف نطيع الرسول في القرآن ما هي أوامر الرسول ونواهيه في القرآن؟ فيقولوا أن المعنى وأطيعوا الرسول في تصديق القرآن. وذلك لا يقبل به من عرف باللغة فضلا عن بلاغة القرآن لأنه في هذه الحالة لا معنى ل(أطيعوا الله) فاعتبروا. ثم انظر إلى آخر الآية ( ذلك خير وأحسن تأويلا) والمقصود هو رد التنازع إلى الله والرسول ونسأل دادي هنا كيف نرد التنازع إلى الرسول والرسول قد مات ؟ [/COLOR]

10. قوله سبحانه: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59). النساء.
أنا أوافقك بأن الله ساوى بين طاعته هو و طاعة الرسول و أن الحجة تكمن حسب رأيي في أن الرسول عندما يطاع فلأنه لا يمكن أن يطاع فيما لم يقصده الله، و نحن بدورنا نتساءل كيف نرد أي تنازع إلى الله و الرسول قد مات؟ فالجواب حسب رأيي هو ما دام الرسول قد مات فإنما تركه مما يعتبر أسوة لنا ( لا سنة) يجب أن تكون مطابقة لما قصده الله في القرآن الدائم الذي لا يموت.

وقال تعالى
6- ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين)

وقال تعالى
7- ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين)

11. قول المولى : وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ(92). المائدة. و ما دامت الآية ختمت بما يلي: " فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ" فكيف يمكن أن يفهم غير ما هو مفهوم؟ و هو ما دام الرسول لا يسعه إلا البلاغ المبين، و ما دام البلاغ الذي يبلغه الرسول مبينا ؟ فأين مكمن المشكل أو الاختلاف؟

وقال تعالى
8- ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)
وهذه الآية خاصة لمن يرد سنة النبي الذين يقولون انما تعبدنا الله بطاعته في القرآن فقط وانما الرسول بشر لم نؤمر بطاعته في غير القرآن ، فيقول لهم الله ( قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره) أعيذك بالله يا دادي(ونفسي) أن تكون منهم. والعجيب أن الرادين لسنة الرسول ( وهم رادين لكتاب الله وأمره من حيث يدرون أو لا يدرون) يدعون أنهم لا يقولون بشيء الا بدليل وحجة ثم يصرفون معنى ( دعاء الرسول) إلى القرآن . ونسألهم ما حجة هذا الصرف؟ ولا جواب الا التخريص فلا حول ولا قوة الا بالله.
وقال تعالى
9- ( ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم وأعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون)
ولم يقل استجيبوا لله والرسول بل أكد على الإستجابة للرسول بلام أخرى. فاعتبروا.

وقال تعالى
10- ( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا

وقال تعالى
11- ( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا)
قد علمنا أن ما أنزل الله هو الكتاب ( انتبه هنا أن ما أنزل الله ليس كل الوحي كما سنبين انشاء الله) فما معنى تعالوا إلى الرسول عندك؟ وأعيذك بالله أن تكون ممن يصدون صدودا.



12. قول العليم: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا(61). النساء. منك نستفيد فالرجاء إفادتنا بذلك الذي هو عندك ليس كل الوحي مع أمثلة واضحة إن أمكن كما وعدتم بذلك.

وقال تعالى
12- ( انما كان قول المؤمنين اذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولائك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولائك هم الفائزون)
أفلا سمعا وطاعة يا من يرجو الفلاح؟

وقال تعالى
13 - ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب)
ومعلوم معنى ( ما ) في لغة العرب وهو العموم!! فما دليلك على تخصيص ذلك بالقرآن؟

وقال تعالى
14- ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا )


13. يقول المولى: مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(7). الحشر. هذا الآية تتحدث عن توزيع الغنائم على مستحقيها و الاطمئنان لما يراه الرسول، و إن جاز أن يفهم غير ذلك من وجوب طاعة الرسول فلا يمكن أن يكون إلا في ما لا يخالف أمر الله.
14. قال المولى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا(21). الأحزاب.


وأقول ما هي أسوتك من رسولك؟

ردا على تساؤلك عن أسوتي من رسولي. فالجواب هو أسوتي في رسول الله و ليس في رسولي أنا كما تفضلتم.
و أما عن أسوتي في رسول الله فهي اتباع الرسول في كل ما أراده الله و قضى به، و عندما يقال لي إن الرسول قضى بشيء يظهر مناقضا لما جاء به في القرآن المنزل تبيانا و مبينا و ليبلغ فقط، فلا يسعني إلا أن أعيد النظر في الأمر و أنا مطمئن أن الرسول " عليه أصلي و أسلم" لو مثل أمامنا لا يسعه هو الآخر إلا أن يدير ظهره لما اتهم به و تقول عليه. هذه هي الأسوة الحسنة حسب رأيي.

وقال تعالى
15- (والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى)
والوحي يشمل القرآن وغيره كما ستبين الآية التالية فانظر.

وقال تعالى
16- ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما أنزل إليهم ولعلهم يتفكرون)
ولا يمكن أن يقال أن معنى (الذكر) ومعنى (ما أنزل) واحد وهو القرآن كما يدعي منكري السنة ليلووا الآية فيكون معناها : وأنزلنا إليك القرآن لتبينه للناس.فأين بلاغة القرآن.
وانتبه إلى (إليك) و(إليهم) فلو كان (الذكر) هو (ما أنزل) لكانت الآية: وأنزلنا إليك الذكر لتبين ما أنزل إليك ، والشاهد أن ما أنزل هو القرآن وأن الذكر هو ما يبينه( مع الـاكيد أن الذكر أشمل معنى ولذلك بحث آخر)


15. قوله سبحانه: بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ(44). النحل.
و إذا فرضنا جدلا أن معنى الذكر هو غير معنى القرآن كما تفضلتم في شرحكم، فمن البديهي و المحتوم و المعقول أن القرآن لا يمكن أن يتناقض مع الذكر، و عليه فمن المستحيل أن يكون هناك أي تناقض مع القرآن و الذكر و مع غيره مما ينسب إلى قول أو فعل الرسول." عليه أصلي و أسلم" وهذا هو بيت القصيد أو مربط الفرس. يقول تعالى: نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ(45).ق.


هذه بعض الآيات والا ففي كتاب الله الكثير ولكنه يكفي ان شاء الله عسى أن تكون فيها ذكرى للمؤمنين
وأرجو منك يا دادي أن تستعذ بالله قبل أن تقرأ وحال قراءتك وقبل الجواب وأسأل الله الهداية لي ولك.

ثم أريد أن أقول لك أني وجدت من مشاركاتك الأخرى أنك تنتقي ما ترد عليه وتتحرى الشبه في الأدلة والمتشابه منها(بفهمك والا فقول الله واضح) لذلك فعليك أن ترد على جميع الآيات ولا تنتقي.

وبعد ردك سنرى ان شاء الله ما يكون من حالي معك.
والله الموفق.

أما عن كوني أغض الطرف عن بعض الآيات و لا أرد عليها كما جاء في ملاحظتكم، فأنا حر في ذلك لأني إذا لم أفهم المقصود مما رأيتم أنتم فبكل بساطة أتركه أو أؤجله إلى حين الفهم أو الوصول إلى فهم ما.
و ما دام الأهم هو الجهاد في الله طمعا في أن نحظى بهداية إلى سبله العديدة و الحمد لله فليست لي أية عقدة و ما كان ينبغي، لأن الأمر أعظم و أجل من مجرد شبه مبارزة أو مناظرة كلامية أو مجرد عرض لعضلات.
و بالمناسبة اسمح لي إن استطعت إلى ذلك سبيلا أن ألاحظ ما يلي:
إن في ردك عرضا من طرف خفي لعضلاتك، فأنا لا أشك في كونها مفتولة و لكن من حقي و من حق كل مؤمن آخذ الأمر بجدية أن يسأل و يتساءل و لا يتوقف عن التساؤل و محاولة الفهم و الاستزادة و التدبر مصداقا لقوله: الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(18). الزمر.
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا(24). محمد.
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(101). آل عمران.

إذا فالقضية هي الجهاد في الاعتصام بالله .

يقول تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللَّاعِنُونَ(159). البقرة.

و يقول سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(174). البقرة.

و يحذرنا الله قائلا: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا(41)يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمْ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا(42) النساء. هل الذين كفروا بما قيل عن رسول الله و عصوا الرسول أم بما جاء به الرسول؟

يخبرنا الله فيقول: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ(65)وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ(66).الأنعام.
نرجو منك تفسير هذه الآيات مرتكزا على ما تحته خط.
و نرجو مواصلة هذا النقاش المفيد لعل الله يرضى عنا و نحن نبحث عن الحق و الصراط المستقيم بقلوب صادقة مؤمنة بالله وبما أنزل على رسله لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون.
و السلام عليكم،

for islam
17/02/2006, 04:54 AM
و بالمناسبة اسمح لي إن استطعت إلى ذلك سبيلا أن ألاحظ ما يلي:
إن في ردك عرضا من طرف خفي لعضلاتك، فأنا لا أشك في كونها مفتولة و لكن من حقي و من حق كل مؤمن آخذ الأمر بجدية أن يسأل و يتساءل و لا يتوقف عن التساؤل و محاولة الفهم و الاستزادة و التدبر مصداقا لقوله: الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(18). الزمر.
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا(24). محمد.
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(101). آل عمران.

لا فــــــــــــــــــائــــ ــــــــــدة

daddi
20/02/2006, 10:28 AM
وهل الدجاج يستخدم مخلبه في أكل الحيوانات الأخرى؟؟؟
السلام عليكم
أخي الكريم هل الحديث ينهى عن الطير الذي يستخدم مخلبه؟ أم الذي يملك المخالب؟
فالدجاج يملك المخالب ولا يستخدم مخلبه فما قولك؟:نطوط:
يجب على المخلصين من علماء المسلمين أن يعيدوا قراءة تراثنا الموروث لتنقيته مما علق به من ركام و إسرائيليات.
و السلام عليكم.

for islam
21/02/2006, 12:14 AM
يا نطوط، لو الرسول أمرك بنفسه ألا تفعل شئ فسوف تقول له هل هذا في كتاب الله،

لقد اتضح دينك الفاسد و عرفنا أنك لا تعتبر الرسول حجة

فما الفائدة من النقاش و أنت أصلاً لا تعترف بحجية اقوال النبي سواء صحت أم لم تصح؟

القول
21/02/2006, 12:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
والسلام على من اتبع الهدى
وبعد ،،

نقول لا جديد فقد تمخض الجبل فأتى بفأر، ولا حول ولا قوة الا بالله.

فبعد انتظار قارب الأسبوع نستقبل رد ولا رد.

يا دادي

كان طلبي الوحيد منك خلال نقاشنا هو الابتعاد عن التشبيه والتناقض في الطرح والالتزام بما تراه حقا مالم ترى حجة تقنعك .
فلا نرى منك الا استمرارا في التناقض بين اقدام وتقهقر في الطرح.

بل للعجب في بعض الأحيان تستخدم التناقض كحجة والله المستعان.

يا دادي

لقد صرحت سابقا وتكرارا بأنك لا تقبل السنة كمصدر للتشريع لأننا لسنا مطالبين بذلك و لأننا مطالبين باتباع الرسول عليه الصلاة والسلام في القرآن فقط.

وليس لظنية الثبوت.
وليس لتعارض الروايات (حسب طرحك)
وليس لشوائب الأسانيد.
وانما بكل بساطة لعدم فرض ذلك علينا

وعليه فلا داعي ولا معنى ل

أنا أوافقك بأن الله ساوى بين طاعته هو و طاعة الرسول و أن الحجة تكمن حسب رأيي في أن الرسول عندما يطاع فلأنه لا يمكن أن يطاع فيما لم يقصده الله

ولا داعي ولا معنى ل

و هل يتصور أن الرسول يقضى بشيء لم يقض به الله تعالى؟ و عليه فعندما يقضي الله مثلا بشيء فيأتي الرسول مبينا إياه بالفعل و الممارسة، وهل يتصور أن يكون ذلك الفعل أو الممارسة مغايرا لما قصده الله؟

ونقول أن هذه الأرجحة بين التصريح برفض السنة والتشبه بقبول ما لا يخالف القرآن منها ( على قولك) ليس لهذا التأرجح والتخبط الا احتمالين لا ثالث لهما:

الأول : أن الشبهة قد تمكنت منك بحيث صار تعصبك لها دافعا لك للدفاع عنها بأي شكل حتى لو كان فيه تناقض ما دام يشبه على القاريء ويخدم في نصرة الشبهة. وهنا لا نجد الا أن ندعو لك بالهداية.

الثاني : أن تكون عارفا وفاهما لكل ما تكتب وتتعمد التلبيس كيدا للإسلام وأهله فعليك من الله ما تستحق.

لذا يا دادي نرجو منك أن تبدي القدر الأدنى من احترام النقاش وهو الالتزام بموقفك الذي حددته سابقا أو أن نغير موضوع النقاش إلى كيفية تلقي السنة والقبول بها.
والله المستعان.

عزمت بسم الله،

1. : لا توجد كلمة " السنة" في القرآن .
2. أما الذي ورد في القرآن فهي كلمة "سنة" و مدلولها في نظرنا لا يعني " الحديث" بالمفهوم المتعارف عليه و المنسوب إلى الرسول محمد عليه "الصلاة و السلام" أما مدلول هذه الكلمة " سنة" في القرآن فهو سنة الله و هي عقاب المخالفين لأوامر الله، ومقصود منها أخذ العبرة مما حدث للأولين.

كلمة السنة وردت في أحاديث متفق عليها ولكن بما أنك لا تقبل أي حديث نقول أنها تسمية تعني كل ما أثر عن رسول الله من قول أو فعل أو تقرير وهي تعبر عن المعنى المذكور في غير ما آية من وجوب طاعة الرسول ولا أظن أنك لم تجد سوى هذه الدقائق لتناقشها فحالك هنا كحال من يرد على محرم البيرة المسكرة بأنها لم تذكر في القرآن بل لم يذكر الكحول بالتالي فلا دليل على حرمتها .
فدعك من هذا.


3. و كلمة أسوة الواردة في القرآن ثلاث مرات فقط، فالمقصود بها هو وجوب اتباعنا للرسول كقدوة مكلف بالبيان، الذي ينبغي أن لا يكون متعارضا مع القرآن العظيم، وعندئذ سنكون ملزمين به حتما، علما أن القرآن لن يتعارض مع المسلمات في مجالي الفطرة و العقل.

نقول أن قولنا مثل قولك مع تغيير ( لا ينبغي) إلى (لا يمكن). ونقول هذا حق نرجو أن لا يكون المراد منه باطل.


4. و نتيجة لما تقدم، ألا يمكن أن تطلق كلمة" الأسوة" بدلا من كلمة "السنة" كما أمر الله في الآيات التالية: الأحزاب 21 و الممتحنة 4 و 6.

كيفما كانت التسمية فالمعنى واحد وهو وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما جاء به.


5. تنبيه إلى أن هناك إشكالا وقعنا و نقع فيه حتما في كل مرة: لذلك إننا لا نناقش كل ما جاء كأسوة في رسول الله بالنسبة لما وصل إلينا بالتواتر كالصلاة و الزكاة و الحج و الصيام. و كل هذه العبادات قد وصلت إلينا بالتواتر و قيمة و حجم هذا التواتر هو عدد الأشخاص الذين تناقلوا هذه العبادات انطلاقا من حياة الرسول " عليه السلام" و بدون انقطاع و مع كل ذلك أن بها اختلافات لا تعد و لا تحصى.
و ما دامت كذلك على الرغم من وصولها إلينا كما ذكر فالحل الوحيد هو الاطمئنان إلى ما ألفنا و بذل الجهد لغض البصر و عدم الاكتراث و التشنج لما ألف الغير واطمأن إليه، إذ لا أحد ينكر أن في الصلاة مثلا أنواعا و أشكالا و في غيرها من العبادات.

لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا سبحان الله.
أنت تحتج على عدم قبول الأحاديث بحجة عدم حجيتها وأن الحجية للقرآن وحده، وبالرغم من كل ما في هذا من سفسطة الا أننا نقول كيف تقبل الاجماع ( سواء بالتواتر أو بغيره) كدليل ولا تقبل الحديث كدليل ؟
وكيف تقبل يالتواتر في صفة المناسك ولا تقبل بالتواتر في الحديث؟

هذا اذا قبلنا أن هناك إجماع في صفة الصلاة.


6 . يقول تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا(36) الأحزاب.
و هل يتصور أن الرسول يقضى بشيء لم يقض به الله تعالى؟ و عليه فعندما يقضي الله مثلا بشيء فيأتي الرسول مبينا إياه بالفعل و الممارسة، وهل يتصور أن يكون ذلك الفعل أو الممارسة مغايرا لما قصده الله؟ إذا لا مجال لأي تناقض. و أما إذا لوحظ أن هناك أدنى تناقض فالجواب بكل بداهة و بساطة يعني أن ذلك لا يمكن أن يأتيه أو يفعله الرسول الذي لا يعصي الله ما أمره على الرغم من سلسلة الروايات التي تحاول اتهامه بذلك.

مرة أخرى نقول هذا حق نرجو أن لا يكون المراد به باطل.

نعم لا يتصور ولا يحتمل ولا يمكن وجود تناقض بين أمر الرسول وأمر الله .
هذا لا يعارضك فيه أحد من المسلمين.وياليتك تقف هنا.

المشكلة يا دادي فيمن يضع عقله القاصر حكما على قول الرسول فقبل هذا ويرفض ذلك ويتحفظ على الثالث هكذا واضعا نفسه ميزانا على معاني القرآن.
هذه المشكلة ولكن نعود ونقول أن هذا خارج نقاشنا فأنت مشكلتك أكبر من هذا .
أنت ترفض أمر الرسول أصلا بحجة أننا مطالبين بما في القرآن فقط.
لذلك نطلب منك مرة الأخرى الالتزام بما بدأت به النقاش من رفض لحجية السنة أو الرجوع عن ذلك وفتح موضوع آخر في كيفية وآلية قبول الحديث. أما ما تفعله الآن فلا وصف له الا التلبيس أو التخبط .



7. قوله تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(1). الحجرات. نرجو منك شرح معنى هذه الآية.

8 . قوله تعالى: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ(32). آل عمران. نفس التعليق لرقم 6 أعلاه، عندما نفرض _ و هو الواجب الوقوع _ أن الرسول لا يمكن أن يعصي الله أو يحيد عن أمره قيد أنملة أو أن يتقول عنه شيئا، إنما يأته و يفعله يكون حتما في نفس اتجاه روح مشيئة الله.

9 . قوله تعالى: مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنْ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا(79) النساء. و إن الآية: مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا(80). النساء. إنها تكفي لتؤكد مرة أخرى أن الرسول ما هو إلا رسولا و أنما يفعله أو يمارسه لا يعقل إلا أن يكون مطابقا لإرادة الله، لأن كلمة من يطع الرسول فقد أطاع الله لا تفيد إلا ما أشير إليه.

لا جديد.



10. قوله سبحانه: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59). النساء.
أنا أوافقك بأن الله ساوى بين طاعته هو و طاعة الرسول و أن الحجة تكمن حسب رأيي في أن الرسول عندما يطاع فلأنه لا يمكن أن يطاع فيما لم يقصده الله، و نحن بدورنا نتساءل كيف نرد أي تنازع إلى الله و الرسول قد مات؟ فالجواب حسب رأيي هو ما دام الرسول قد مات فإنما تركه مما يعتبر أسوة لنا ( لا سنة) يجب أن تكون مطابقة لما قصده الله في القرآن الدائم الذي لا يموت.
من جديد لا جديد
ونقول مرة أخرى نعم لا يمكن وجود تناقض أو تعارض بين أمر الله وأمر الرسول الا اذا وضعنا عقولا قاصرة ميزانا على معاني القرآن والحديث.


11. قول المولى : وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ(92). المائدة. و ما دامت الآية ختمت بما يلي: " فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ" فكيف يمكن أن يفهم غير ما هو مفهوم؟ و هو ما دام الرسول لا يسعه إلا البلاغ المبين، و ما دام البلاغ الذي يبلغه الرسول مبينا ؟ فأين مكمن المشكل أو الاختلاف؟

مكمن الخلاف يا دادي أنك في العموميات كأفضل التابعين وعند طرح الأدلة تكون مارقا.
مكمن الخلاف أنك تبتر الآية فتجعل المعنى : أنما على رسولنا البلاغ. وتقف ثم ترفض أن الرسول أيضا مكلف بالبيان فترفض حجية السنة (بما في ذلك من رفض لمحكم معنى القرآن).
والعجيب أنك تتساءل : ما دام البلاغ الذي يبلغه الرسول مبينا فأين مكمن الخلاف. ؟

12. قول العليم: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا(61). النساء. منك نستفيد فالرجاء إفادتنا بذلك الذي هو عندك ليس كل الوحي مع أمثلة واضحة إن أمكن كما وعدتم بذلك.
إليك ما ورد في تفسير الطبري:
القول في تأويل قوله : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) }
قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: ألم تر، يا محمد، إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك من المنافقين، وإلى الذي يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل من قبلك من أهل الكتاب، يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت ="وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله"، يعني بذلك:"وإذا قيل لهم تعالوا"، هلُمُّوا إلى حكم الله الذي أنزله في كتابه، وإلى الرسول ليحكم بيننا (2) ="رأيت المنافقين يصدون عنك"، يعني بذلك: يمتنعون من المصير إليك لتحكم بينهم، ويمنعون من المصير إليك كذلك غيرهم ="صدودًا".
- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج:"وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول"، قال: دعا المسلمُ المنافقَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحكم، قال:"رأيت المنافقين يصدون عنك صدودًا".انتهى

وإليك ما جاء في تفسير بن كثير:
{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلا بَلِيغًا (63) } .
هذا إنكار من الله، عز وجل، على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين، وهو مع ذلك يريد التحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله.انتهى

ونعلم أن لا تقبل هذه التفسير ونقول لا حاجة لهذه الفسير في هذه الآية فلو قرأت ما بعدها من الآيات لتبين لك المعنى . هذا لو كان فعلا قصدك المعنى.


13. يقول المولى: مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(7). الحشر. هذا الآية تتحدث عن توزيع الغنائم على مستحقيها و الاطمئنان لما يراه الرسول، و إن جاز أن يفهم غير ذلك من وجوب طاعة الرسول فلا يمكن أن يكون إلا في ما لا يخالف أمر الله.

نقول سبب النزول هو ما قلت أما المعنى فواضح في وجوب طاعة الرسول في كل ما أتى به.
أما عن تشبيهك :

و إن جاز أن يفهم غير ذلك من وجوب طاعة الرسول فلا يمكن أن يكون إلا في ما لا يخالف أمر الله.

فقد سبق وفندناه والله المستعان.


14. قال المولى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا(21). الأحزاب.

ردا على تساؤلك عن أسوتي من رسولي. فالجواب هو أسوتي في رسول الله و ليس في رسولي أنا كما تفضلتم.
و أما عن أسوتي في رسول الله فهي اتباع الرسول في كل ما أراده الله و قضى به، و عندما يقال لي إن الرسول قضى بشيء يظهر مناقضا لما جاء به في القرآن المنزل تبيانا و مبينا و ليبلغ فقط، فلا يسعني إلا أن أعيد النظر في الأمر و أنا مطمئن أن الرسول " عليه أصلي و أسلم" لو مثل أمامنا لا يسعه هو الآخر إلا أن يدير ظهره لما اتهم به و تقول عليه. هذه هي الأسوة الحسنة حسب رأيي.

وفي هذه الأربعة أسطر تجتمع كل تناقضاتك دون أن تدري فسبحان من يسر لك ذلك.
تقول: و أما عن أسوتي في رسول الله فهي اتباع الرسول في كل ما أراده الله و قضى به.- وكأن في بعض أوامر الرسول ما يخالف إرادة الله وقضائه.

ثم تقول:
و عندما يقال لي إن الرسول قضى بشيء يظهر مناقضا لما جاء به في القرآن المنزل تبيانا و مبينا و ليبلغ فقط، فلا يسعني إلا أن أعيد النظر في الأمر.
وأسالك كيف يظهر التناقض (يظهر لمن؟) أعلى فهمك أم فهمي أم ماذا.؟



15. قوله سبحانه: بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ(44). النحل.
و إذا فرضنا جدلا أن معنى الذكر هو غير معنى القرآن كما تفضلتم في شرحكم، فمن البديهي و المحتوم و المعقول أن القرآن لا يمكن أن يتناقض مع الذكر، و عليه فمن المستحيل أن يكون هناك أي تناقض مع القرآن و الذكر و مع غيره مما ينسب إلى قول أو فعل الرسول." عليه أصلي و أسلم" وهذا هو بيت القصيد أو مربط الفرس. يقول تعالى: نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ(45).ق.

أولا ماقلته أن معنى الذكر أشمل من القرآن وليس أن الذكر غير القرآن.

كما ونقول أنك لا زلت تلف وتدور حول مسألة التناقض ونقول لك مرة أخرى لا تناقض الا في عقلك والا فبين لنا!


أما عن كوني أغض الطرف عن بعض الآيات و لا أرد عليها كما جاء في ملاحظتكم، فأنا حر في ذلك لأني إذا لم أفهم المقصود مما رأيتم أنتم فبكل بساطة أتركه أو أؤجله إلى حين الفهم أو الوصول إلى فهم ما.

فهلا على الأقل بينت فهمك للآيات بغض النظر عن فهمي.


و ما دام الأهم هو الجهاد في الله طمعا في أن نحظى بهداية إلى سبله العديدة و الحمد لله فليست لي أية عقدة و ما كان ينبغي، لأن الأمر أعظم و أجل من مجرد شبه مبارزة أو مناظرة كلامية أو مجرد عرض لعضلات.
و بالمناسبة اسمح لي إن استطعت إلى ذلك سبيلا أن ألاحظ ما يلي:
إن في ردك عرضا من طرف خفي لعضلاتك، فأنا لا أشك في كونها مفتولة و لكن من حقي و من حق كل مؤمن آخذ الأمر بجدية أن يسأل و يتساءل و لا يتوقف عن التساؤل و محاولة الفهم و الاستزادة و التدبر مصداقا لقوله: الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(18). الزمر.
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا(24). محمد.
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(101). آل عمران.

إذا فالقضية هي الجهاد في الاعتصام بالله .

أقول
أولا : قد حكمت على نيتي (وهو لا يجوز لك) رجما بالغيب بغير علم.
ثانيا: ما نخالفك فيه لا يحتاج إلى عضلات مفتولة أو مجدولة ولا إلى تجميع جيوش وتعظيم عروش. فأنت ترفض ما هو معلوم من الدين بالضرورة ويعارضك فيه أي طفل تربى على الفطرة.

ثالثا: ان كان ما تدعيه حقا وهو أني استعرض عضلاتي فما دخل هذا في النقاش وما الداعي إلى الاشارة إليه. إقرأ ما أكتب ورد عليه كما أقرا ما تكتب وأرد عليه.هذا ما لا أزال أطلبه منك .أن يكون هدفك مخاطبتي أنا وليس كل من يقرأ الموضوع !!!!



يقول تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللَّاعِنُونَ(159). البقرة.

و يقول سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(174). البقرة.

و يحذرنا الله قائلا: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا(41)يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمْ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا(42) النساء. هل الذين كفروا بما قيل عن رسول الله و عصوا الرسول أم بما جاء به الرسول؟

بل بما جاء به الرسول من دين كله لا تفريق بين أمر الله في القران أو أمره على لسان رسوله.


يخبرنا الله فيقول: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ(65)وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ(66).الأنعام.
نرجو منك تفسير هذه الآيات مرتكزا على ما تحته خط.

ما وجدت خطا كما أني لا أرى علاقة للآيات بما نناقش ومع ذلك سأورد على هذا في مشاركتي التالية.


و نرجو مواصلة هذا النقاش المفيد لعل الله يرضى عنا و نحن نبحث عن الحق و الصراط المستقيم بقلوب صادقة مؤمنة بالله وبما أنزل على رسله لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون.
و السلام عليكم،

أقول قد تبين لي بعد أن رأيت لجوءك للتناقض عدم وجود فائدة من اكمال النقاش لأانك قد بينت تعصبا غير مقبول.

والتعصب المقبول هو أن ترى نفسك على حق والآخر على غير حق حتى يتبين لك غير هذا فترجع أو أن لا يتبين لك غيره فتبقى على ما أنت عليه.

أما التعصب غير المقبول فهو اللجوء للتلبيس والتشبيه سياسة عند الحرج في الحجة والحيدة.

ومع ذلك فمحاولة أخيرة يا دادي واستعذ بالله من الشيطان ومن نفسك وأدعو الله أن يبين لك الحق أينما كان وأقرأ الآيات التالية بتجرد.

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64) فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)


يقول الله تعالى في محكم آياته:

فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43)فهل ترى نفسك ممن يعلم أم ممن لا يعلم ؟

فإن كنت تعلم فكما قلنا ليس لنا الا أن ندعو لك بالهداية
وان كنت لا تعلم فهل يوجد من تثق في علمه غير أحمد صبحي منصور فتسأله فإن كان جاوبك بالنفي فأقول هنيئا لكما بما تواثقتما عليه ولا تأمنا مكر الله.
هذا لمن كان له قلب أ ألقى السمع وهو شهيد.

والسلام على من اتبع الهدى.

daddi
21/02/2006, 10:38 AM
أقول قد تبين لي بعد أن رأيت لجوءك للتناقض عدم وجود فائدة من اكمال النقاش لأانك قد بينت تعصبا غير مقبول.

والتعصب المقبول هو أن ترى نفسك على حق والآخر على غير حق حتى يتبين لك غير هذا فترجع أو أن لا يتبين لك غيره فتبقى على ما أنت عليه.

أما التعصب غير المقبول فهو اللجوء للتلبيس والتشبيه سياسة عند الحرج في الحجة والحيدة.
عزمت بسم الله
أخي الفاضل "القول" سلام الله عليكم وبعد،
تيقنوا أنكم سوف تؤجرون على ما أخلصتم النية و العمل فيه لله تعالى وحده، ولذلك فأرجو أن لا تشيروا إلى إنهاء النقاش الذي لا يخلو من الفائدة علينا جميعا.
و هذه ملاحظة على السريع لأني لم أفهم ما تحته خط فأرجو توضيحه لو سمحت، و سوف أرد على ما تفضلتم به لاحقا بعون الله تعالى.
و السلام على من اتبع هدى الله.

daddi
21/02/2006, 01:38 PM
QUOTE=القول]
يا دادي

لقد صرحت سابقا وتكرارا بأنك لا تقبل السنة كمصدر للتشريع لأننا لسنا مطالبين بذلك و لأننا مطالبين باتباع الرسول عليه الصلاة والسلام في القرآن فقط.

وليس لظنية الثبوت.
وليس لتعارض الروايات (حسب طرحك)
وليس لشوائب الأسانيد.
وانما بكل بساطة لعدم فرض ذلك علينا
[/QUOTE]
أقول:
أخي الكريم أرجو أن تذكرني بما صرحت به سابقا على أني لا أقبل السنة كمصدر للتشريع، لأن الذي أقوله دائما هو أني لا أقبل بشيء يتعارض مع القرآن، و يقول المخلصون : كل حديث يتعارض مع القرآن العظيم اضرب به عرض الحائط. أما الذي هو تبيان لحديث الرحمن فهو من عند الله على لسان رسوله محمد " عليه أصلي و أسلم بما جاء به" و نحن ملزمون به، فلا يمكن أن أنكر ذلك لأني أطبق ذلك في عبادتي و معاملاتي مع الناس.
و السلام على من اتبع هدى الله.

القول
21/02/2006, 05:53 PM
أقول:
أخي الكريم أرجو أن تذكرني بما صرحت به سابقا على أني لا أقبل السنة كمصدر للتشريع، لأن الذي أقوله دائما هو أني لا أقبل بشيء يتعارض مع القرآن، و يقول المخلصون : كل حديث يتعارض مع القرآن العظيم اضرب به عرض الحائط. أما الذي هو تبيان لحديث الرحمن فهو من عند الله على لسان رسوله محمد " عليه أصلي و أسلم بما جاء به" و نحن ملزمون به، فلا يمكن أن أنكر ذلك لأني أطبق ذلك في عبادتي و معاملاتي مع الناس.
و السلام على من اتبع هدى الله.

السلام على من اتبع الهدى.

يا دادي إما أنك لست بواحد أو أنك لا تفقه ما تكتب أو أنك قد آليت على نفسك الكيد للمسلمين.
ارجع لمشاركتك الألى في هذا الموضوع مع وجود الكثير غيرها في مواضيع أخرى.






#1 18-01-2006, 12:51 PM
daddi
عضو متميز تاريخ التسجيل : Apr 2000
الإقامة: ALGERIE
المشاركات: 1,690

أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ.؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------

عزمت بسم الله،
بعد أن تلقيت عددا من الرسائل من القراء الكرام الطيبين، رأيت من الواجب علي تلبية طلبهم بالعودة إلى الكتابة في هذه السبلة المباركة، و ليكن موضعي الأول عن حديث الله المنزل على رسوله محمد " عليه أصلي و أسلم" ليبلغه للناس، وليس عليه هداهم.

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ(87)وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ(88) وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ(89)بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ(90) البقرة.

• لماذا لا نجد ولو إشارة بسيطة لإتباع غير ما أنزل الله؟ أي الحديث مثلا.

القول
21/02/2006, 06:09 PM
عزمت بسم الله
أخي الفاضل "القول" سلام الله عليكم وبعد،
تيقنوا أنكم سوف تؤجرون على ما أخلصتم النية و العمل فيه لله تعالى وحده، ولذلك فأرجو أن لا تشيروا إلى إنهاء النقاش الذي لا يخلو من الفائدة علينا جميعا.
و هذه ملاحظة على السريع لأني لم أفهم ما تحته خط فأرجو توضيحه لو سمحت، و سوف أرد على ما تفضلتم به لاحقا بعون الله تعالى.
و السلام على من اتبع هدى الله.

يا دادي هذا كلام مستهلك.وان كان حقا.

فقد تبين لي أنك لا تحترم النقاش أصلا ولا تحترم مناقشيك.

وتبين لي أنه من السفه الاستمرار في نقاش معك.

ولم يبقيني هنا الا الرد على شبه توقعتها وخشيتها منك على بعض القراء ممن لم يطلع على عوارك( والا فالحمد لله الكثير من أهل السبلة على علم بسفهك) وقد جاءت أولها في مشاركتك هذه والتي تليها.

ولا بد من تبيين عوارك حتى تسنح الفرصة لفتح موضوع عام عن ما تروج له (وان كان قد سبقني اليه غيري من رواد السبلة)

أما عما لم تفهمه مما تحته خط فانظر إلى مشاركتي السابقة لتفهم وان كانت مشاركاتك كلها تبين أنك قد فهمته فعلا.

for islam
21/02/2006, 10:44 PM
ولا بد من تبيين عوارك حتى تسنح الفرصة لفتح موضوع عام عن ما تروج له (وان كان قد سبقني اليه غيري من رواد السبلة)


أخيراً!!!

لست وحدك أخي الحبيب فقط سبقك إلى ذلك عشرات الناس

أنا ناقشته بطريقتي الإلزامية فأعماه الله عن مشاركاتي لحدتي في الكلام

ونفس الشئ مع كل من ناقشه،

بعض الناس قالوا له اثبت لنا أن القرآن نفسه صحيح، بمنطق دادي فالقرآن نفسه لا يمكن إثباته!!

حيث أن القرآن نفسه نقله لنا نفس الذين نقلوا الحديث فلو شككنا في الحديث فسوف نشكك في القرآن،

لكنه أصلاً لا يحترم مناقشه،

ويوجد أخ من الذين برعوا في علم الكلام أقام عليه الحجة أكثر من مرة لكن لا فائدة في الرجل

يوجد نماذج أخرى من هذه الفرقة لكن ليسوا بهذا السوء في الأخلاق والخبث في الطوية.

daddi
21/02/2006, 11:58 PM
يا دادي

لقد صرحت سابقا وتكرارا بأنك لا تقبل السنة كمصدر للتشريع لأننا لسنا مطالبين بذلك و لأننا مطالبين باتباع الرسول عليه الصلاة والسلام في القرآن فقط.


أقول:
أخي الكريم أرجو أن تذكرني بما صرحت به سابقا حرفيا ولا تتقول علي أني لا أقبل السنة كمصدر للتشريع، لأن الذي أقوله دائما هو أني لا أقبل بشيء يتعارض مع القرآن، و يقول المخلصون : كل حديث يتعارض مع القرآن العظيم اضرب به عرض الحائط. أما الذي هو تبيان لحديث الرحمن فهو من عند الله على لسان رسوله محمد " عليه أصلي و أسلم بما جاء به" و نحن ملزمون به، فلا يمكن أن أنكر ذلك لأني أطبق ذلك في عبادتي و معاملاتي مع الناس.
فإن كنت مخلصا لله تعالى حقا، فلنضع أمثلة من الأحاديث التي تتناقض مع القرآن و مع الأسوة الحسنة للرسول فنناقشها، و هي التي أنكرها و أغلبكم يصدقها و ينسبها إلى الرسول رغم ما قيل في رواتها ومتنها.

و أقترح من بين الأحاديث حديث سحر الرسول " عليه أصلي و أسلم" الذي قيل بأنه سحر لمدة طويلة حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء و ما يفعله، و حديث رهنه لدرعه عند يهودي و مات ودرعه مرهون عنده من أجل 30 صاعا من الشعير قوتا لعياله، رغم أن الله تعالى يقول: وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى(8). الضحى. و حديث بئر بضاعة التي ورد ذكرها في بعض كتب الحديث، و التي كان يستسقى منها للوضوء و الشراب، وحديث مباشرته لأزواجه فور حيضهن، مخالفا بذلك قول الله تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ(222). البقرة. و حديث دخوله على أم حرام التي هي تحت عبادة لتفلي رأسه من القمل، و أختها أم سليم لتسلت عرقه وتضعه في قارورات، و القائمة طويلة من الأحاديث التي لا يصدقها إلا من ألغى عقله و كان قلبه مقفلا.
و بالمناسبة أذكرك بما وعدت به القراء الكرام و هو قولك: قد علمنا أن ما أنزل الله هو الكتاب ( انتبه هنا أن ما أنزل الله ليس كل الوحي كما سنبين انشاء الله) فما معنى تعالوا إلى الرسول عندك؟ وأعيذك بالله أن تكون ممن يصدون صدودا.
اهـ.
يقول تعالى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا(34).الإسراء.
ألا ترى معي أنك وعدت ولم تف بعد؟

أما إذا كنت مثل غيرك ممن يحبون العاجلة و يذرون وراءهم يوما ثقيلا، فعليك السلام و إني أدعو الله لي و لكم جميعا بالهداية إلى الصراط المستقيم، وما أحوجنا إلى هداية الله لنا.
يقول تعالى:

وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(101). آل عمران.

وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ(126). الأنعام.

قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ(161). الأنعام.

وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(25). يونس.

الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(1).إبراهيم.

وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ(36). مريم.

وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(54). الحج.

وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنْ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ(74). المؤمنون. وهذا شأن من يتعنت و يتبع الهوى.

لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(46). النور.

وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(6). سباء.

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(52). الشورى.

فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(43).الزخرف.

قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنْ اهْتَدَى(135). طه.

و السلام على من اتبع هدى الله.

for islam
22/02/2006, 01:26 AM
فإن كنت مخلصا لله تعالى حقا، فلنضع أمثلة من الأحاديث .

بل ضع الأحاديث التي تراها صحيحة فقط .. ثم هل هي حجة ام لا

ودع عنك خباثة أحمد صبحي منصور فقد اتضح لكل الناس أنكم لا تعتبرون الرسول حجة بل هو مجرد ساعي بريد،

اكتب لنا الأحاديث التي تعتبرها صحيحة.

أبوجندل
22/02/2006, 02:22 AM
حجية خبر الأحاد وإبطال شبهة القرأنيين

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
حصول العلم بخبر الواحد
يقول الله تعالى : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون )
لفظة طائفة تصدق على الواحد وعلى الجماعة وعليه إذا تفقه الواحد فى الدين ورجع إلى قومه منذرا قامت بإخباره عليهم الحجة فلو لم يحصل بخبره العلم فكيف يتم الإنذار
أجاز الله ذلك فى كتابه
الطائفة من الشئ جزء منه لسان العرب
وقيل الطائفة : الرجل الواحد فما فوق لسان العرب
الطائفة لغة تصدق على الواحد وعلى الجماعة وينتج عن ذلك أن الله تعالى قد بين أن الخبر الصحيح ملزم لمن بلغه وقوله تعالى ( يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسف بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )
أمر من الله للمؤمنين بوجوب التبين من صحة خبر الفاسق وهذا يتضمن إحتمال صحة خبر الواحد إن كان عدلا وإعتباره سببا من أسباب العلم وإلا فما جدوى الأمر من بالتبين من خبر الفاسق إن كان خبر الواحد فى الأصل مهدرا لا قيمة له
العلم ودرجاته ومراتبه
تنقسم مراتب العلم إلى قسمين..
الأول ما لا يتطرق إليه الإحتمال وهو اليقين والحتم اللازم
والثانى ما دخله الإحتمال ولكن رجحته القرأن وهو الظن الراجح
وكل العلوم الطبيعيه التجريبيه تقوم على الظن الراجح ولا تقوم على اليقين والحتم اللازم..
وأضرب لذلك مثلا .
ما يسمى بقوانين المادة كيف قننت ؟
تم ذلك بتكرار التجارب على أجزاء من المادة فى ظروف محددة لكن لايستطيع أن يزعم زاعم أن كل جزء من جنس المادة قد تعرض للتجربه ولا يستطيع أن يجزم ولابد وبالحتم إذا تعرض كل جزء من جنس نفس المادة إلى نفس المكون فى نفس الظروف فلا بد أن يعطيعى نفس النتيجة السابقة
وإلا كان هذا الزعم نوعا من إستباق النتائج ورغم هذا قامت الدنيا والصناعات والعمارة على نفس القوانين
والسبب إننا وإن كنا لانجزم بحتمية قوانين المادة إلا أننا يرجح على ظننا دخولها تحت نفس النتائج فمثلا نقول تتمدد العناصر بالحرار وتنكمش بالبرودة ونبنى ونخطط حياتنا على أساس هذا القانون .
لكننا لم نجرب كل مادة ولم نخضعها لنفس التجربة بل إننا لم نجرب كل أجزاء عنصر ولواحد من عناصر المكون بل أقصى ما نستطيع عمله هو تجربة اجزاء من بعض العناصر ثم نعمم بعد ذلك النتيجة إعتمادا على ترجيح هذا الظن بكثرة التجارب وهذا هو المنهج التجريبى الإستقرائى الذى قامت عليه كل علوم الطبيعة فالظن الراجح هو إذا وسيلم من وسائل العلم والمعرفة بل هى وسيلة معتمدة فى اخطر العلوم المتعلقة بحياة الإنسان وصحته ومرضه.
وهذا أيضا وسيلة معتمدة ومشروعة فى العلوم الإنسانية بل وفى العم بالإسلام واحكامه وقد تعبدنا الله به وأجرى عليه الأحكام .
وسائل واسباب المعرفة
1 _ البديهيات العقلية
2 _ المحسوس والمشهود
3 _ الخبر : بالتجربة والإستقراء تستنتج المعارف فى العلوم الطبيعيةوتلك المعارف لا يمكن الجزم بها على سبيل الحتم واليقين وإنما هو الظن الغالب الذى ترجحه القرئن .
العلم والظن
العلم : ما قام البرهان بإثباته بأى درجة من درجات الإثبات .
الظن : من ألفاظ التضاد فهو يطلق على اليقين وعلى الشك .
واليقين نوعان : اليقين الناتج عن المحسوس .
واليقين الناتج التدبر والإستنتاج.
درجات الإثبات
الأول : إثبات الشئ مع إمكانية نقضه وهو الإثبات الراجح.
الثانى : إثبات الشئ مع إستحالت نقضه وهو اليقين والقطع .
البرهان والدليل والحجة
البرهان : هو الحجة
والحجة : الوجه الذى يكون بهالظفر عند الخصومة
الدليل : ما يستدل به
لزوم إتباع سنته _ص_ إذا رجح فى الظن صحتها
يقول تعالى : ( يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول )
أمر الله تعالى وأوجب طاعت رسوله (ص)
وطاعة الرسول تجب فيما امرنا _ ص_ به
فإذا بلغنا الأمر من أمره _ص_ وهو على سبيل الظن الراجح الذى هو مرتبه من مراتب العلم لزمتنا هذه السنه ووجب علينا أتباعها وحرمت مخالفتها .
فكذلك قوله سبحانه ( فإن تنازعتم فى شئ فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر )
ورد التنازع إلى الرسول _ص_ أمر واجب وحتم لازم يعص مخالفه وهذا الرد إذا كان ممكنا فى حضرة الرسول _ص_ إلى شخصه فهو فى غيبته _ ص_ لايكون إلا بالرد إلى سنته _ص_ .
فإذا رجح فى الظن أن خبرا من سنته _ص_ لزم الرد إليه وحرم النكوص عنه لص الأية الكريمة .
فكما ان الرد إلى الله تعالى رد إلى كلماته سبحانه فكذلك الرد إلى رسول الله _ص_ هو رد إلى أقواله وسنته _ص_لافرق بين الردين وليس المقصود الرد إلى ذات الله إذ لاسبيل لأحد إلى ذلك فكذلك ليس المقصود الرد إلى شخص رسول الله _ص_.
( يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم فى شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر)
فرض الله رد التنازع إليه سبحانه وإلى الرسول ..............ولا يكون الرد إلى الله إلا كتابه وكذلك لايكون الرد إلى رسول الله _ص_ ردا إلى سنته
حكم من خالف حكم _ص_
إذا غلب فى الظن أن الحكم منسوب إلى الرسول _ص_ وجب إنفاذه وإتباعه وحرمت مخالفته لقوله تعالى: ( فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينه ثم لايجدون فى أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )
لا إختيار للمرء مع علمه بحكمه _ص_
لقوله تعالى ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا )
يتم البلاغ والعلم بالإسناد لرسول الله _ص_
يقول تعالى: ( يا أيها النبى بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)
فرض الله على نبيه _ص_ البلاغ أن يبلغ كل ما أنزل إليه من ربه وحيث أنه تعالى قال : ( وما أرسلناك إلا كافة للناس )
فرسول الله بالأيتين مكلف بإبلاغ كل ما انزل إليه من ربه إلى كل الناس.
وحيث أنه _ص_ ليس بمقدوره ولا بمقدور بشر كائنا من كان أن يسيح فى الأرض وأن يلقى كل إنسان نفسا نفسا فيبلغها نفسا نفسابكل ما أنزل إليه من ربه لإستحالة ذلك فأستعان رسول الله -ص_ بمن وثق فيه وكان هذا ليبلغ عنه فأرسل الرسل إلى الأبقاع والقبائل مبلغين ومعلمين.
وهذا العمل بذاته متضمن لما فى الأيتين السالفتين من وجوب البلاغ ...إلى الناس كافة .
ولا عذر لمن خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم _ص_ تحت أى زعم والتاريخ ملأن بالأمثله والأحداث.
وفى هذا دلالة على ان الحجة تقوم على من بلغه ما أسند إلى رسول الله _ص_بطريق صحيح.
السنة من الوحى وهى ذكر تكفل الله بحفظه
يقول تعالى : ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى )
بين سبحانه أن كل ما يصدر عن رسوله وينطق به متعلقا بالدين فهو من الوحى
ويقول سبحانه ( إن أتبع إلا ما يوحى إلى ) بين أيضا أنه _ص_ لا يصدر عن قول أو فعل إلا عن وحى
وحيث أن الوحى من الله وبه تتم عبادته ويتم ذكره إذا فهو ذكر منزل من عند الله
وقد تكفل بحفظه بقوله : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )
والحفظ بصورتين :
الأول _ أن يصان من الضياع والتبدد بحيث يبقى ما بقى الناس .
الثانى _ أن يصان من أن يخطلت بغيره خلطل لايمكن معه التمييز خلطا لايمكن معه التميز بين الخق والباطل أو بين الوحى وبين الإفتراء فحتى إن خالطه غيره مما إفتراه الناس فلا لابد أن يميز الوحى من غيره وهذه صورة أخرى من صور الحفظ .
روايه مهمه فى جواز الروايه عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ تحفها القرأن الدالة على القطع بها
روى مسلم أن رسول الله _ص_ قال (لا تكتبوا عنى ومن كتب شئ غير القرأن فليمحه وحدثوا عنى ولا حرج )
هذا النص رواه المؤيدون لعملية الكتابة وكذا رواه المخالفون لها وهذه قرينه على عدم تواطؤهم على إختلاق وإنتحاله .لكنه قد يثبت انه _ص- أذن فى الكتابة لإبن أبى شاه ولعمروا بن حزم بل قال أكتبوا لإبن أبى شاه
الإختلاف الأول فى صدر هذه الأمة والفتن وأثر ذلك فى حفظ السنه
لما وقع الإختلاف وأشتدت الفتنه إحتاط الناس فى التلقى وحرصوا على التدقيق وصار لكل فريق منهاجه فى التلقى ومراجعه التى إليها يرجع وعنها يصدر
فصار هذا الإختلاف الذى وصل إلى حد إستباحة الدماء والأعراض قرينه على صحة كثير من نصوص السنه .
ذلك أن الفرق التى إختلفت وتقاتلت وسلكت كل السبل للإنتصار على خصومها يستبعد بل يستحيل عادتا أن تتواطأ مع خصومها على إختلاق نصوص من السنه وعلى توثيق رواة من خصومها .
فصار مجرد إتفاق أولئك الخصوم على توثيق من الصحة أقرب إلى اليقين منه إلى الظن الراجح
ومع وجود أقوال الخصوم بعضهم فى بعض تظهر القرائن الدالة على حال الرواة فالضد بالضد يعرف
قال الترمذى حدثنا محمد بن على الحسن بن شقيق ؛ أخبرنا النضر بن عبد الله الأصم حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم إبن سرين قال : ( كان فى الزمن الأول لا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنه سألوا عن الإسناد لكى يأخذ وا حديث أهل السنه ويدعوا حديث اهل البدع ) الترمذى ج5 ص740
لاسبيل لعبادة الله بغير الرجوع إلى الرسول إذ أن فى القرأن مجملا بحاجة إلى تفصيل
أو مطلقا بحاجة إلى تقييد أو عاما بحاجة إلى تخصيص وهذا البيان مما كلف الله به الرسول _ص_ فأستحا معرفة مراد الله بغير بيان رسوله _ص_
وبيان الرسول _ص_ مما شغل الأمة وجاهدت لحفظه وتميزه مما خالطه من إغلاط الرواة وإفتراء الكذابين ومن هنا نشأت علوم الحديث
كلفنا الله بالتعبد بما رجح من الظن
وتحقيق هذا القول ظاهر فى الأمور الأتيه:
1_ تنفيذ الأحكام وإقامة الحدود إستنادا إلى شهادة الشهود والشهود مهما بدت عدالتهم لا يمكن القطع ببواطنهم إذ أن السرائر مما أختص الله بعلمه فالشهادة لاتعطى أكثر من الظن الراجح
ومع ذلك كلفنا الله بإجراء وتنفيذ الأحكام إستنادا إليها كقوله تعالى : ( والاتى يأتين الفاحشة من نسائكم فأستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا لافأمسكوهن فى البوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا ) وكذلك فى قوله ( لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء )
2 _ فى توثيق المداينات بقوله تعالى ( يا أيها الذين أمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى ...............وأستشهدوا شهيدين من رجالكم
3 _ فى إنفاذ الطلاق أو إمساك المطلقه إذا قضت عدتها ( يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ...فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوى عدل منكم )
4 _ تحقيق الوصية : ( يا أيها الذين أمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية إثنان ذوا عدل منكم )
5 _ تقسيم التركة وتوزيع المواريث قائم على ما غلب من الظن فعلاقات النسب علاقات ظنية ولايمكن القطع بها ومع ذلك أنزل أحكام المواريث وتوعد مخالفيها بالخلود فى الجحيم .
6 _ إستقبال القبلة فى الصلاة لقوله تعالى : ( وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) تحرى القبلة لإستقبالها قائم على الإجتهاد القابل للخطأ والصواب ولا يمكن الجزم بها إلا لحاضرها ومع ذلك كلفنا الله بإستقبالها فى الصلاة وتعبدنا بذلك رغم اننا لانحصل فى إجتهادنا لإستقبال القبلة إلا ظننا راجحا
7 _ النصوص القرأنية ظنية الدلالة نعبد الله ما رجح منها ..
فهل على الرسول إلا البلاغ المبين
كلف الله الرسول بالبلاغ المبين : البلاغ الواضح الذى يبين الحق من الباطل والحلال من الحرام وبين عموم الأحكام بلا نقص ولا غموض
ولما كانت بعض أحكام القرأن مجملة فهى بحاجة إلى بيان وتفصيل فلا بد وباليقين أن يقوم رسول الله _ص_ ببيانها ولابد وهذا البيان جزء من البلاغ والرسالة لا تتم الرسالة إلا به فلا يصح والحال كذلك عبادة الله بدونه .
فوجب البحث عنه وسلوك السبيل لمعرفته .
وللموضوع بقيه إلا أن يشاء الله يتم تنزيلها غدا
والسلام على من أتبع الهدى

أبوجندل
22/02/2006, 02:35 AM
السلام عليمك دادى أرجوا منك نقاشى بموضوعيه
وأنا على إستعداد انقاش ما تستدل به على عدم حجية السنة وكفايةالقرأن للتشريع دون سنة المصطفى
والله الموفق ليس قصدى سوى أن أبين لك الحق

واحد خليجي
22/02/2006, 08:43 AM
ينصر دينك يا دادي

daddi
22/02/2006, 10:55 PM
السلام عليمك دادى أرجوا منك نقاشى بموضوعيه
وأنا على إستعداد انقاش ما تستدل به على عدم حجية السنة وكفايةالقرأن للتشريع دون سنة المصطفى
والله الموفق ليس قصدى سوى أن أبين لك الحق
و عليكم السلام و رحمة الله،
شكرا على قصدك، و وفقك الله لما يحب ويرضى، وقد قرأت لكم (الإفتراء العظيم" الكفر الإعتقادي") و أعجبني أسلوبكم الهادئ مع الأخ القول.

1. أود أن أسألك هل تعتقد أني أنكر حجية السنة؟ فإذا كان جوابك بنعم فما هو دليلك وهل تبينت من خبر الفاسق؟
2 الظاهر من قولك أنك تعتقد أن الحق معك وهو ما تريد أن تبينه لي مشكورا، و الباطل معي، فإذا كان اعتقادك قد حكم علي بما حكمت فلا معنى ولا فائدة من نقاشنا.
3. إليك أخي الكريم ما أعتقده:
. القرآن هو المصدر الوحيد الذي لم يأته الباطل و هو الوحيد الذي أعول عليه وأعود إليه.
. السنة المتواترة هي المصدر الثاني ما لم تخالف نص المصدر الأول.
.الروايات المنسوبة إلى الرسول محمد " عليه أصلي و أسلم" التي لا تتناقض مع حديث الرحمن أعمل بها و أدافع عنها إلى آخر نفس لي في هذه الحياة.
. أما الروايات المنسوبة إلى الرسول " عليه صلاتي و تسليمي" لكنها تتناقض مع ما أنزل إليه من ربه فتلك هي التي أجاهد في إظهارها للناس مستنكرا نسبتها إلى من بعثه الله ليبلغ ما نزّل إليه و ينذر به و ذكرى للمؤمنين.
يقول سبحانه:
كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ(2). الأعراف.
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا(97). مريم.

و السلام على من اتبع هدى الله.

for islam
22/02/2006, 11:29 PM
1. أود أن أسألك هل تعتقد أني أنكر حجية السنة؟ فإذا كان جوابك بنعم فما هو دليلك وهل تبينت من خبر الفاسق؟


يا دادي أنت من فرقة القرآنيين (والقرآن منكم برئ) و القرآنيين ينكرون كون النبي يحق له الإفتاء،

والسنة هي ما جاء عن النبي من قول وفعل وتقرير، و يختلف فقط الجميع حول المصادر،

فالسنة يختلفون مع الشيعة في المصدر لكن لا يختلفون في حجية النبي صلى الله عليه وسلم كفرد،

فيتخذ السنة طرق الصحابة و يتخذ الشيعة طرق بعض الصحابة فقط بالإضافة إلى الأئمة،

بينما الأباضية يزنون الأحاديث بموازين أدق من الإثنين ويتبعون أحسن القول،

ويختلف السنة في بعض المسائل حول حجية الآحاد في مسائل العقيدة لكن لا يكذبون ما ثبت مثلكم،

يا دادي ،،

دينك مفضوح وقد بيّن كل الكتاب في هذا المنتدى فساد معتقدك وسوء طويتك و كيدك للمسلمين.

أبوجندل
23/02/2006, 01:09 AM
جزاك الله خيرا اخى ووفقك الله للخير
كلامك طيب لكنى فهمت منك أخى أنك تنكر السنه كمصدر للتشرع
وأعلم أن الخبر إذا تواتر فهو يقينا لاشك فيه من قول النبى (ً ص) ويستحيل تعارضه مع القرأن
أما بالنسبة لما كذب على الرسول على سبيل المثال ( دخول الموحدين النار وخروجهم منها ) فهو مردود لآنه مخالف لما هو أثبت منه وبذك نقطع بأنه مفترى على الرسول

for islam
23/02/2006, 01:18 AM
وأعلم أن الخبر إذا تواتر فهو يقينا لاشك فيه من قول النبى (ً ص) ويستحيل تعارضه مع القرأن

ولو رأى النبي بنفسه وقال له افعل كذا و هو ليس في القرآن فسوف يقول له "إنما أنت مبلغ" ولا يحق لك الإفتاء.

يا أخي المسألة ليست مسألة صحة حديث أو تضعيفه .. المسألة مسألة حجية الرسول شخصياً عليه الصلاة و السلام،

إفهموها بقى!

أبوجندل
23/02/2006, 02:07 AM
الرجاء من الأخ دادى توضيح مذهبه فى الحديث النبوى لإزالة ما تعلق فى الأذهان من مشاركاته فى رفض السنة كمصدر للتشريع
وجزاك الله خيرا

أبوجندل
23/02/2006, 02:07 AM
التوضيح يكون للقراء أجمعين

daddi
23/02/2006, 09:40 AM
جزاك الله خيرا اخى ووفقك الله للخير
كلامك طيب لكنى فهمت منك أخى أنك تنكر السنه كمصدر للتشرع
وأعلم أن الخبر إذا تواتر فهو يقينا لاشك فيه من قول النبى (ً ص) ويستحيل تعارضه مع القرأن
أما بالنسبة لما كذب على الرسول على سبيل المثال ( دخول الموحدين النار وخروجهم منها ) فهو مردود لآنه مخالف لما هو أثبت منه وبذك نقطع بأنه مفترى على الرسول
سلام الله عليكم
أولا: لقد وضحت اعتقادي في السنة عدة مرات، فكل حديث يتناقض مع حديث الخالق فهو رد ولا يهمني مصدره والكتاب الموجود فيه، و كل حديث يبين حديث الرحمن ويوضحه فهو من عند الله لا ريب فيه و نحن ملزمون به، ولا يهمني حينئذ عدالة رواته.
ثانيا: أخي الكريم هل توجد أحاديث متواترة لكن المذاهب تختلف فيها؟
و السلام على من اتبع هدى الله.

daddi
04/03/2006, 11:04 PM
السلام عليكم
إلى الأخ القول.
نحن المؤمنين نعتبر الوفاء بالوعد من الإيمان الصادق، فهل أنت ممن يفي بوعده إذ وعدتنا فقلت:
[QUOTE=القول
قد علمنا أن ما أنزل الله هو الكتاب ( انتبه هنا أن ما أنزل الله ليس كل الوحي كما سنبين انشاء الله) فما معنى تعالوا إلى الرسول عندك؟ وأعيذك بالله أن تكون ممن يصدون صدودا.أهـ. [/QUOTE]
فنحن من المنتظرين للوفاء بوعدك، أن تبين لنا هذا الوحي الذي هو ليس كل الوحي، فهل هناك وحي بديل و كتاب ثان؟على غرار ما رواه البخاري في صحيحه حكاية عن حالة احتضار النبي عليه السلام عندما قال: هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده؟

1. هل القرآن المنزل و الذي هو هدى للناس لم يكف للهداية خلال ثلاثة عشر سنة من الوحي في مكة ؟
2. هل القرآن المنزل و الذي هو هدى للناس لم يكف للهداية خلال عشر سنوات من الوحي المدني؟
3. هل القرآن يحتاج إلى بديل من آليات مصطنعة لحصول الهداية لأن القرآن " وحاشاه من ذلك" لم ينفع للهداية؟
4. في هذا الحدث أسرع الصحابة لإيجاد وسيلة لكتابة الحديث الذي توهموا أنه سيقوم مقام القرآن في الهداية.
5. و أمام اختلاف الصاحبة رضوان الله تعالى عليهم جميعا في هذه الواقعة التي قال فيها عمر رضي الله عنه:حسبنا كتاب الله.فأخرجهم النبي من داره دون أن يكتب لهم النبي الكتاب الذي قالوا عنه إنهم لن يضلوا بعده، لكنهم مع الأسف الشديد قد ضلوا و أضلوا كثيرا.
و السلام على من اتبع هدى الله.

أبوجندل
04/03/2006, 11:21 PM
لما كل هذه الكلمات ماذا تريد من ورائها ؟
أتريد أن تشكك فى حجية السنة ووجوب إتباعها وأنها من عند الله ؟
نرجوا إجابة صريحة كافية؟

daddi
04/03/2006, 11:25 PM
السلام عليكم،
إلى الأخ أبي جندل أرجو منكم إن كان لديكم دليل قاطع على ترك الحايض للصلاة و الصوم أن تقدموه لنا و جزاكم الله.

أبوجندل
04/03/2006, 11:36 PM
أتقصد قاطع الدلالة ام قطعى الثبوت
فإن قصدت قطعى الثبوت فلم يأمرنا الله تعالى بالتعبد بقطعى الثبوت فقط ولم ينهانا عن التعبد بظنى الثبوت بل أوجبه علينا
وضح؟

الباحث الحر
04/03/2006, 11:56 PM
جزاك الله خيرا اخى ووفقك الله للخير
كلامك طيب لكنى فهمت منك أخى أنك تنكر السنه كمصدر للتشرع
وأعلم أن الخبر إذا تواتر فهو يقينا لاشك فيه من قول النبى (ً ص) ويستحيل تعارضه مع القرأن
أما بالنسبة لما كذب على الرسول على سبيل المثال ( دخول الموحدين النار وخروجهم منها ) فهو مردود لآنه مخالف لما هو أثبت منه وبذك نقطع بأنه مفترى على الرسول



الأخ دادي ي يؤمن بخروج الموحدين من النار

بالرغم أنه يخالف حديث الرحمن

daddi
05/03/2006, 12:02 AM
إن صح ما تقول فهل يعبد الله بالشك؟ علما بأن الظن لا يغني من الحق شيئا.

أبوجندل
05/03/2006, 12:06 AM
الظن المجرد وهو التخمين والخرص ( الشك ) هذا قد حرم الله التعبد به ويأثم متبعه
أما بالنسبة للظن الراجح فهو درجة من درجات العلم ويأثم مخالفه ويثاب متبعه

daddi
05/03/2006, 09:16 AM
السلام عليكم
أخي الفاضل ما تفسيركم لقوله سبحانه:
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنْ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ(36).يونس.
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ(148). الأنعام.
و جزاكم الله عنا أحسن الجزاء.

for islam
05/03/2006, 03:02 PM
هناك فرق بين اتباع الظن ورفض اليقين

من وصله الحديث من طريق واحد فقط يتورع عن العمل به في العقيدة لكونه صحيح ظناً وليس قطعاً

أما الكافر فيرفض الحديث عن الرسول سواء ثبت أو لم يثبت لأنه من أتباع أحمد صبحي منصور المرتد.

أبوجندل
05/03/2006, 09:13 PM
دادى هل عنما تصلى وأنت مأمور أن تستقبل القبلة هل تستقبلها وأنت على يقين ؟

daddi
06/03/2006, 08:42 AM
دادى هل عنما تصلى وأنت مأمور أن تستقبل القبلة هل تستقبلها وأنت على يقين ؟

أخي العزيز سلام الله عليكم،
سألتني عن اليقين في استقبال القبلة التي أمرت أن أولي وجهي شطرها، و أقول: عندما أعبد الله ربي و أنا متجها نحو البيت الحرام من أي مكان كان فأنا بذلك معتقدا وبنية صادقة أني موجها وجهي للذي فطر السماوات و الأرض حنيفا و ما أنا من المشركين، و أرجو منه تعالى القبول، لأن الله تعالى لم يفرض على عباده التدقيق في استقبال القبلة كما فرض علينا التدقيق في اتباع ما أنزل علينا في الكتاب.
يقول تعالى:

قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ(144). البقرة.

نلاحظ أن الرحيم قال : "شطرها" .

و يقول سبحانه:

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(149). البقرة.

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(150). البقرة.

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنْ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ(43). الروم.

و يقول سبحانه آمرا :

اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ(3). الأعراف.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ(21).لقمان.

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ(28).محمد.

ألا يكون اتباع كتاب فيه ما يتناقض مع كتاب الله مما يسخط الله؟:confused:

و السلام على من اتبع هدى الله.

for islam
06/03/2006, 09:22 AM
الله تعالى لم يفرض على عباده التدقيق في استقبال القبلة

;) :confused: ;)

أبوجندل
07/03/2006, 01:36 AM
أولا : أنت تقول أعبد الله ربي و أنا متجها نحو البيت الحرام من أي مكان كان فأنا بذلك معتقدا وبنية صادقة أني موجها وجهي للذي فطر السماوات و الأرض
وأقول لك انك اخطأت لأن الإعتقاد هو الجزم واليقين وانت لم تستيقن من القبلة
ونحن لا نتعرض للنية إن كانت صادقة أو كاذبة
واكرر سؤالى مرة أخى من أين لك وكيف لك بهذا الإعتقاد( حيث الإعتقاد الجزم واليقين ) أنك مستقبل القبلة ؟
الله تعالى لم يفرض على عباده التدقيق في استقبال القبلة كما فرض علينا التدقيق في اتباع ما أنزل علينا في الكتاب.
من أين لك هذا التفريق أبعلم أم بظن حيث كلاهما أوامر من عند الله ؟

daddi
08/03/2006, 08:38 AM
أخي الفاضل أرجو منكم اقتباس قول المحاور معكم، ليتبين للقارئ الفرق بين قولك و قول محاوركم. وشكرا.

أبوجندل
08/03/2006, 09:06 PM
أخي العزيز سلام الله عليكم،
سألتني عن اليقين في استقبال القبلة التي أمرت أن أولي وجهي شطرها، و أقول: عندما أعبد الله ربي و أنا متجها نحو البيت الحرام من أي مكان كان فأنا بذلك معتقدا وبنية صادقة أني موجها وجهي للذي فطر السماوات و الأرض حنيفا و ما أنا من المشركين، و أرجو منه تعالى القبول، لأن الله تعالى لم يفرض على عباده التدقيق في استقبال القبلة كما فرض علينا التدقيق في اتباع ما أنزل علينا في الكتاب.
يقول تعالى:

قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ(144). البقرة.

نلاحظ أن الرحيم قال : "شطرها" .

و يقول سبحانه:

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(149). البقرة.

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(150). البقرة.

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنْ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ(43). الروم.

و يقول سبحانه آمرا :

اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ(3). الأعراف.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ(21).لقمان.

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ(28).محمد.

ألا يكون اتباع كتاب فيه ما يتناقض مع كتاب الله مما يسخط الله؟:confused:

و السلام على من اتبع هدى الله.
أولا : أنت تقول أعبد الله ربي و أنا متجها نحو البيت الحرام من أي مكان كان فأنا بذلك معتقدا وبنية صادقة أني موجها وجهي للذي فطر السماوات و الأرض
وأقول لك انك اخطأت لأن الإعتقاد هو الجزم واليقين وانت لم تستيقن من القبلة
ونحن لا نتعرض للنية إن كانت صادقة أو كاذبة
واكرر سؤالى مرة أخى من أين لك وكيف لك بهذا الإعتقاد( حيث الإعتقاد الجزم واليقين ) أنك مستقبل القبلة ؟
الله تعالى لم يفرض على عباده التدقيق في استقبال القبلة كما فرض علينا التدقيق في اتباع ما أنزل علينا في الكتاب.
من أين لك هذا التفريق أبعلم أم بظن حيث كلاهما أوامر من عند الله ؟

daddi
09/03/2006, 10:47 PM
أخي الكريم
ما الفرق بين قوله تعالى: " فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ "
و قوله سبحانه:
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا(2). الأحزاب.
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ(109). يونس.
اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ(106). الأنعام.
أرجو الإجابة عن الفرق إن كان هناك فرق بين : "شطر المسجد الحرام" و " اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ " فأيهما يجب اتباع اليقين فيه؟

daddi
09/03/2006, 10:57 PM
أولا : أنت تقول أعبد الله ربي و أنا متجها نحو البيت الحرام من أي مكان كان فأنا بذلك معتقدا وبنية صادقة أني موجها وجهي للذي فطر السماوات و الأرض
وأقول لك انك اخطأت لأن الإعتقاد هو الجزم واليقين وانت لم تستيقن من القبلة
ونحن لا نتعرض للنية إن كانت صادقة أو كاذبة
واكرر سؤالى مرة أخى من أين لك وكيف لك بهذا الإعتقاد( حيث الإعتقاد الجزم واليقين ) أنك مستقبل القبلة ؟
الله تعالى لم يفرض على عباده التدقيق في استقبال القبلة كما فرض علينا التدقيق في اتباع ما أنزل علينا في الكتاب.
من أين لك هذا التفريق أبعلم أم بظن حيث كلاهما أوامر من عند الله ؟
أخي الكريم
ما الفرق بين قوله تعالى: " فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ "
و قوله سبحانه:
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا(2). الأحزاب.
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ(109). يونس.
اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ(106). الأنعام.
أرجو الإجابة عن الفرق إن كان هناك فرق بين : "شطر المسجد الحرام" و " اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ " فأيهما يجب اتباع اليقين فيه؟:confused:
و السلام عليكم

أبوجندل
09/03/2006, 11:38 PM
أخي الكريم
ما الفرق بين قوله تعالى: " فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ "
و قوله سبحانه:
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا(2). الأحزاب.
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ(109). يونس.
اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ(106). الأنعام.
أرجو الإجابة عن الفرق إن كان هناك فرق بين : "شطر المسجد الحرام" و " اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ " فأيهما يجب اتباع اليقين فيه؟:confused:
و السلام عليكم
أخانا دادى الله سبحانه وتعالى لم يتعبدنا باليقين فقط بل تعبدنا بالظن الراجح فأستقبال القبلة لا يكون على وجه اليقين إلا عندما تكون أمامها أو أقرب بحيث لا مجال للشك فإن دخل الشك ولو بأقل إحتما فهذا ليس بيقين وكذلك إتباع الوحى فمنه ما هو قطع الدلالة وهذا القطعى وظنى الدلالة وهذان يكونان فى قطعى الثبوت فظنى الدلالة فى قطعى الثبوت أنت مأمر بإتباعه .

daddi
10/03/2006, 12:25 AM
أخي الكريم اسمح لي لا زلت لم أفهم ما تفضلت به، هب أن الله تعالى لم يقل: " فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ" وقال فول وجهك إلى المسجد الحرام ألا يكون في ذلك عسرا لعباده، بينما نعلم أن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها، و يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(16).التغابن.
فالقرآن العظيم هو قطعي الثبوت أما السنة فهي ظنية الثبوت.
فأرجو أن تتأمل هذه الآيات التي يقول أحكم الحاكمين فيها:
حم(1)تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(2)غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ(3)مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ(4). غافر.

حم(1)تَنزِيلٌ مِنْ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ(2)كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3)بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ(4)وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ(5)قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ(6). فصلت.

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(39)إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(40)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ(41)لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(42) مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ(43)وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ(44). فصلت.
و السلام عليكم.

أبوجندل
10/03/2006, 12:41 AM
كذلك لم أفهم لما حشدت هذا الكم من الأيات
فأنا أسألك سؤال وهو أنت عندما تستقبل القبلة ( فالنص قطعى الثبوت ) هل لابد أن تكون مستيقنا من إستقبالها لتكون صلاتك كما شرعها الله ( ومع العلم أيضا أن النص قطعى الدلالة )
هل لابد من اليقين فى العبادة ؟

daddi
10/03/2006, 12:53 AM
أخي الكريم الفرق في كلمة " شطر المسجد" أي جهة و نحو، فعندما أولي وجهي نحو أو شطر المسجد الحرام فقد أطعت الله ما استطعت. والله أعلم.
و السلام عليكم

أبوجندل
10/03/2006, 12:59 AM
فهذه الجهة والنحو هل تكون متيقن أنك منفذ لأمر الله مصيب فيها ؟
فإن أجبت بنعم فأرشدنا كيف نستيقن من ذلك ونحن متفرقون فى أسيا وأوربا وأفريقيا وغيرها من القارات ؟
نرجوا منكك أن تبلغنا بما أستيقنت ؟
ولو أنك تتكلم على الإستطاعة فنحن لم نتعرض لها

أبوجندل
10/03/2006, 01:30 AM
أخانا عندما تقوم بتوزيع ميراث مثلا بينك وبين أخوتك فهل أنت مستيقن من أنك تستحق هذا الميراث وأنك وهل الذين عايشتهم على انهم إخوتك هل تستيقن من ذلك ؟
هل عندما تسمع الأذان وتقوم مبادرا للصلاة فهل أنت مستيقن من دخول وقتها ؟
وكذلك الصيام والإفطار ( فى رؤية الهلال ؟
يستحيل أخ أن تكون العبادة محصورة فى اليقين .

daddi
10/03/2006, 08:56 AM
أخي العزيز بالنسبة لإخواني و أخواتي الذين عايشتهم فأنا متيقن من ذلك لأننا خرجنا من صلب واحد.

أما بالنسبة للعبادات فأنا أجاهد نفسي ليهديني سبله حتى يأتيني اليقين، " بمفهومه الشامل". يقول تعالى:
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99). الحجر.

وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ(48)وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ(49)وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ(50)وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ(51)فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(52). الحاقة.
و السلام عليكم

أبوجندل
10/03/2006, 09:07 AM
أخى لا داعى لامواضيع الإنشائية
عرف اليقين ؟
أريد إجابة واضحة صريحة على الأتى ؟
هل من الممكن أن تتعبد بغير اليقين أم لا ؟

daddi
10/03/2006, 09:57 AM
أخي الكريم أعذرني لأني لم أفهم ما تقصد، وهل يمكن أن نعود لصلب الموضوع مع اختلافنا لمفهوم اليقين؟
لأن الله تعالى يقول:
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ

وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ."54" الحج.
و السلام عليكم.

أبوجندل
10/03/2006, 10:02 AM
أخى لو لم نتفق على الأصل فلا جدوى من النقاش صبرا على

daddi
10/03/2006, 10:18 AM
إذا أخي الفاضل لا يسعني إلا أن أقول لك ما قاله ربنا: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً .84 الإسراء.
و دمت موفقا والسلام عليكم.

أبوجندل
10/03/2006, 10:22 AM
أريد منك هذه الإجابة التى سألتك فيها؟
عرف اليقين ؟
أريد إجابة واضحة صريحة على الأتى ؟
هل من الممكن أن تتعبد بغير اليقين أم لا ؟

أبوجندل
10/03/2006, 10:29 AM
أنا على أتم الإستعداد لنقاش هذا الموضوع لكن لا تغضب ولا تفرع الموضوع بمواضيع فرعية الموضوع الأصلى هل توجد حجة فى غير القرأن ( السنة ) أم لا

أبوجندل
10/03/2006, 10:30 AM
ولنفتحه فى موضوع حجية خبر الأحاد ؟

daddi
12/03/2006, 10:05 PM
أخي الكريم الموضوع مفتوح هنا و عنوانه هو: أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ.؟؟؟
فإن كان لديك ما ترد على هذا الحديث فنحن مستعدون لنقرأ ما تكتب ونعلق عليه.

أبوجندل
13/03/2006, 01:03 AM
معذرة أرجوا ان تنتظرنى يومين فأنا منشغل جدا

daddi
13/03/2006, 09:17 AM
أعانك الله على أشغالك و نحن في انتظارك لنستفيد منكم وربما نفيدكم.
دمتم موفقين والسلام عليكم.

أبوجندل
15/03/2006, 02:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا تأخر ردى؟
أصارحكم القول أننى قد ضاق صدرى فكف قلمى .
ذلك لأن الإستشكال بالنص ما كان ينبغى أن يصدر ممن يقرؤه.
فالنص بإستجلائه إنما ينصب على موضوع خارج محل النزاع لسببين إثنين:
الأول:لو عدنا إلى النص لوجدناه إنما يتعرض بالنكير على أولئك النفر من المبطلين الذين راموا إبطال الرساله وتفننوا واجتهدوا فى سبيل ذلك أيما إجتهاد،ومما كان منهم على سبيل الإجتهاد لإبطال الرساله وتكذيب الرسول(ص) أنهم كانوا يقترحون الأيات الكونيه "وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه ،قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين
أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن فى ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون"
-الضمير فى لفظة يكفهم يعود على الفاعل فى لفظة "وقالوا لولا "
والضمير فى لفظة وقالوا يعود على لفظة الظالمون فى الآيه السابقه عليها "بل هو آيات بينات فى صدر الذين أوتوا العلم ،وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون "
إذا الضمير فى لفظة يكفهم يعود على الظالمين الجاحدين الكافرين المبطلين .
فاقتراح الأيات لم يكن على سبيل طلب الحجه والدليل والبرهان على صحة الرساله وإنما كان- كما هى عاداتهم ودأبهم-على سبيل التعجيز والسخريه وإختلاق الشبهات ليطمئنوا إلى ماهم عليه من الكفر ويركنوا إلى ما بين أيديهم من التعلات الفارغه بإقتراح الآيات الكونيه "وقالوا ياأيها الذى نزل عليه الذكر إنك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين " "وقالوا لولا نزل علينا الملائكة أو نرى ربنا ،لقد استكبروا فى أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا" "وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا .أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا.أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتى بالله والملائكة قبيلا .أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى فى السماء ،ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتاب نقرؤه" فأنت ترى المبطلين لا يكفون عن إقتراح الآيات الكونيه لا على سبيل تحرى البرهان ومناقشة الدعوى وإنما على سبيل السخريه أو على سبيل التعجيز حتى إذا مانتهوا من اقتراحاتهم قالوا انظر قد طالبناك بما يثبت صحة دعواك فلم تأتنا ببرهان أو دليل فلا تطالبنا بعد ذلك باتباعك .ولذلك يأتيهم أبلغ رد وأقطع جواب فى قوله تعالى :"أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم"
ففى الكتاب من الآيات مايكفى لإثبات صحة رسالتك على وجه القطع واليقين ،وفيه من الدلائل ما يدحض كل شبهه ،وفيه من الحجج ما يزهق كل إعتراض ،.
-واحسبك الأن قد تبين لك أن النص إنما يدحض إقتراح المبطلين بطلب الآيات الكونيه ،مبينا أن فيما أنزل الله من آيات متلوة الكفايه والغنيه لمن أراد ان يذكر او اراد شكورا ،فالنص بعيد كل البعد عن موضوع النزاع فلا يصح الإستشكال به لرد سنه رسول الله (ص)تذرعا بالقول يكفينا الكتاب ؟!
طرفه:فهم إن كانوا يطلبون الآيات على إطلاقها ،فما الكتاب إلا كوكبه من الآيات النيرات المبصرات ، لكنهم لم يكونوا يبحثون عن
تلك الآيات المتلوة ،ولا هم فى حقيقتهم بحاجة إلى الآيات الكونيه ،وإنما هم باحثون عن الشبهات فإن أعيتهم الحيل ولم تسعهم قدراتهم لجأوا إلى اختلاق الشبهات .ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا .
المحور الثانى:
لو افترضنا جدلا وقطعا لكل سبيل على الباحثين عن الشبهات .أن النص على عمومه ،بمعنى كفاية آيات الكتاب وغناءها عن البحث عن المزيد .
إذا لقلنا قد كفيتمونا مؤنتكم ،أوليس فى تلك الآيات ما يأمركم باتباع الرسول ،أوليس فيها ما يأمركم بالتأسى به،أوليس في ما يبين لكم أنه (ص)لا يصدر فى أفعاله أو أقواله إلا عن الوحى المنزل من عند الله ؟
فعلى هذا الإفتراض الجدلى المحض النص مجمل وفيه بقية الكتاب ما يفصله ويبينه .
ولعلك بعد ذلك قد تبين لك سبب ضيق صدرى .
وأعظك أن تتفكر قبل المعارضه وأسأل الله لى ولك الهدى والرشاد.

daddi
15/03/2006, 10:10 AM
أخي العزيز ما ينبغي أن يضيق صدرك، فنحن نتحاور بالحسنى و نستفيد من بعضنا، و يستفيد القراء الكرام مما سوف نسر بمشيئة الله قراءته يوم نقول هاؤم اقرءوا كتابي. هدفنا الوحيد هو عبادة الله وحده لا شريك له مخلصين له الدين، و طاعة رسوله و العمل بما جاء به من ربه، والذود عنه مما قيل فيه و عنه كذبا وزورا.
سوف أعلق على ما تفضلتم به (متحاورا غير معارض) لاحقا بعون الله و توفيق منه في قوله تعالى: أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ.
ريثما أعد الجواب على ما تفضلتم به أرجو أن تتدبروا قوله تعالى: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(164).آل عمران.
1. ما معنى يتلوا عليهم آياته؟
2. ما معنى يعلمهم الكتاب و الحكمة؟

و أختم بقوله سبحانه:

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ(21). الأنعام.

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ(2).الأنفال.

هذا رد على عجالة من محترمكم دادي.

daddi
16/03/2006, 12:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا تأخر ردى؟
أصارحكم القول أننى قد ضاق صدرى فكف قلمى .
ذلك لأن الإستشكال بالنص ما كان ينبغى أن يصدر ممن يقرؤه.
فالنص بإستجلائه إنما ينصب على موضوع خارج محل النزاع لسببين إثنين:
الأول:لو عدنا إلى النص لوجدناه إنما يتعرض بالنكير على أولئك النفر من المبطلين الذين راموا إبطال الرساله وتفننوا واجتهدوا فى سبيل ذلك أيما إجتهاد،ومما كان منهم على سبيل الإجتهاد لإبطال الرساله وتكذيب الرسول(ص) أنهم كانوا يقترحون الأيات الكونيه "وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه ،قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين
أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن فى ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون"
-الضمير فى لفظة يكفهم يعود على الفاعل فى لفظة "وقالوا لولا "
والضمير فى لفظة وقالوا يعود على لفظة الظالمون فى الآيه السابقه عليها "بل هو آيات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم ،وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون "
إذا الضمير فى لفظة يكفهم يعود على الظالمين الجاحدين الكافرين المبطلين .
فاقتراح الأيات لم يكن على سبيل طلب الحجه والدليل والبرهان على صحة الرساله وإنما كان- كما هى عاداتهم ودأبهم-على سبيل التعجيز والسخريه وإختلاق الشبهات ليطمئنوا إلى ماهم عليه من الكفر ويركنوا إلى ما بين أيديهم من التعلات الفارغه بإقتراح الآيات الكونيه "وقالوا ياأيها الذى نزل عليه الذكر إنك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين " "وقالوا لولا نزل علينا الملائكة أو نرى ربنا ،لقد استكبروا فى أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا" "وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا .أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا.أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتى بالله والملائكة قبيلا .أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى فى السماء ،ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتاب نقرؤه" فأنت ترى المبطلين لا يكفون عن إقتراح الآيات الكونيه لا على سبيل تحرى البرهان ومناقشة الدعوى وإنما على سبيل السخريه أو على سبيل التعجيز حتى إذا مانتهوا من اقتراحاتهم قالوا انظر قد طالبناك بما يثبت صحة دعواك فلم تأتنا ببرهان أو دليل فلا تطالبنا بعد ذلك باتباعك .ولذلك يأتيهم أبلغ رد وأقطع جواب فى قوله تعالى :"أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم"
ففى الكتاب من الآيات مايكفى لإثبات صحة رسالتك على وجه القطع واليقين ،وفيه من الدلائل ما يدحض كل شبهه ،وفيه من الحجج ما يزهق كل إعتراض ،.
-واحسبك الأن قد تبين لك أن النص إنما يدحض إقتراح المبطلين بطلب الآيات الكونيه ،مبينا أن فيما أنزل الله من آيات متلوة الكفايه والغنيه لمن أراد ان يذكر او اراد شكورا ،فالنص بعيد كل البعد عن موضوع النزاع فلا يصح الإستشكال به لرد سنه رسول الله (ص)تذرعا بالقول يكفينا الكتاب ؟!
طرفه:فهم إن كانوا يطلبون الآيات على إطلاقها ،فما الكتاب إلا كوكبه من الآيات النيرات المبصرات ، لكنهم لم يكونوا يبحثون عن
تلك الآيات المتلوة ،ولا هم فى حقيقتهم بحاجة إلى الآيات الكونيه ،وإنما هم باحثون عن الشبهات فإن أعيتهم الحيل ولم تسعهم قدراتهم لجأوا إلى اختلاق الشبهات .ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا .
المحور الثانى:
لو افترضنا جدلا وقطعا لكل سبيل على الباحثين عن الشبهات .أن النص على عمومه ،بمعنى كفاية آيات الكتاب وغناءها عن البحث عن المزيد .
إذا لقلنا قد كفيتمونا مؤنتكم ،أوليس فى تلك الآيات ما يأمركم باتباع الرسول ،أوليس فيها ما يأمركم بالتأسى به،أوليس في ما يبين لكم أنه (ص)لا يصدر فى أفعاله أو أقواله إلا عن الوحى المنزل من عند الله ؟
فعلى هذا الإفتراض الجدلى المحض النص مجمل وفيه بقية الكتاب ما يفصله ويبينه .
ولعلك بعد ذلك قد تبين لك سبب ضيق صدرى .
وأعظك أن تتفكر قبل المعارضه وأسأل الله لى ولك الهدى والرشاد.
أخي العزيز تحية طيبة،

إن المتأمل في الآية التي أشرتم لها والتي يقول الله فيها: أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُه قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا(93). الإسراء. فهي تفيد بأن الكافرين لم يكونوا يطمعون في الحصول على آيات كونية كما تفضلتم، لأن الآيات الكونية تشاهد و تعاين و لا تقرأ ولا تتلى، وإنما كان هدفهم إيجاد بديل للقرآن العظيم الذي كان يتلى عليهم ، لذلك قال تعالى: أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(51). العنكبوت.
و في نظرنا فإن التشبث بالحديث البشري المنقول بدون أدنى ضمان و قد يكون مناقضا للآيات إنما يصب في منهاج المنكرين الكافرين بالقرآن المبين. و للعلم فإن استنكارنا إنما هو بالنسبة للحديث المتناقض مع القرآن العظيم.

و للمزيد من التأمل نورد لكم الآيات التالية:

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ(6). الجاثية.

كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3).فصلت.

كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(29).ص.

هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(2). الجمعة.

وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ(44).فصلت.

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذْ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمْ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ(93). الأنعام.

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنْ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ(37). الأعراف.


وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ(65). التوبة.

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ(17). يونس.

الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ(1). هود.

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(52). الحج.

إن هذه الآيات كلها مقصود بها آيات الوحي المنزل و لا علاقة لها بالآيات الكونية، فما قولكم جزاكم الله؟

و السلام عليكم ورحمة الله.