أبو سيف79
17/01/2006, 01:29 AM
السلام عليكم ورحمة منه وبركاته
أعزائي أهديكم هذه القصيدة لكل غيور على الدين قبل العروبة وأستميحكم عذرا لأن ما قلته إنما هو الحق
يقول تعالى " إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
يا ليت شعري هل يُبلغ ما بي .. ملّ اصطباري آهبٌ لذهاب ِ؟
أم هل يُصوّرُ غصة بفؤادي .. جاشتْ بفيها مقلتا أهدابي ؟
أم هل يُحرّكُ وقعهُ أقواما .. جهلوا الكرامة صمتـُـهم أعيابي ؟
ماتَ الرجالُ وماتتْ الأمجادُ .. إنْ تحسبُوا رجلا بلبس ِ ثياب ِ
ماتَ الوليدُ ومن لهُ أحفادُ ؟ .. أين المُغيرُ فلاتَ حينَ يُحابي ؟
أين المهندُ من له في عهدنا .. إنْ قام حتما سُمّى بالإرهاب ِ ؟
ماتتْ سيوفُ الحقِّ في أغمادِكم .. أنـَّـى تـُُسلُّ كسيرةُ الأنياب ِ
تلك الحناجر ملّها البسطاءُ .. ليست سوى تحكي نباحَ كلاب ِ
وقعُ الصفائح ِ أم لنا أغمادُها .. تيهي صفائحُ أصقـلتْ لتباب ِ
أمْ بأسنا رقٌّ تيمَّمَ عِيرُهُ .. حسِبَ المعالي لمعة الزّرياب ِ ؟
لهفي على مجدٍٍ تسامى نجمهُ .. ثمْ بات يخفِتُ مُدبرا لغياب ِ
لهفي على أقصى تناوشه العِدى .. جَالتْ وأهلُ الدّارِ طوعُ ذئاب ِ
نِلتـُم من الدنيا فقادتكم إلى .. وكرِ الخديعة حيثُ قطع ِ رقابِ
زُفتْ منايكم وخِلتم أنها .. لكم الحياة ُ ونـُـمّـقتْ بصواب ِ
الثلاثاء 5/2/2002م
ومنكم المعذرة
أعزائي أهديكم هذه القصيدة لكل غيور على الدين قبل العروبة وأستميحكم عذرا لأن ما قلته إنما هو الحق
يقول تعالى " إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
يا ليت شعري هل يُبلغ ما بي .. ملّ اصطباري آهبٌ لذهاب ِ؟
أم هل يُصوّرُ غصة بفؤادي .. جاشتْ بفيها مقلتا أهدابي ؟
أم هل يُحرّكُ وقعهُ أقواما .. جهلوا الكرامة صمتـُـهم أعيابي ؟
ماتَ الرجالُ وماتتْ الأمجادُ .. إنْ تحسبُوا رجلا بلبس ِ ثياب ِ
ماتَ الوليدُ ومن لهُ أحفادُ ؟ .. أين المُغيرُ فلاتَ حينَ يُحابي ؟
أين المهندُ من له في عهدنا .. إنْ قام حتما سُمّى بالإرهاب ِ ؟
ماتتْ سيوفُ الحقِّ في أغمادِكم .. أنـَّـى تـُُسلُّ كسيرةُ الأنياب ِ
تلك الحناجر ملّها البسطاءُ .. ليست سوى تحكي نباحَ كلاب ِ
وقعُ الصفائح ِ أم لنا أغمادُها .. تيهي صفائحُ أصقـلتْ لتباب ِ
أمْ بأسنا رقٌّ تيمَّمَ عِيرُهُ .. حسِبَ المعالي لمعة الزّرياب ِ ؟
لهفي على مجدٍٍ تسامى نجمهُ .. ثمْ بات يخفِتُ مُدبرا لغياب ِ
لهفي على أقصى تناوشه العِدى .. جَالتْ وأهلُ الدّارِ طوعُ ذئاب ِ
نِلتـُم من الدنيا فقادتكم إلى .. وكرِ الخديعة حيثُ قطع ِ رقابِ
زُفتْ منايكم وخِلتم أنها .. لكم الحياة ُ ونـُـمّـقتْ بصواب ِ
الثلاثاء 5/2/2002م
ومنكم المعذرة