المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : "علامات محبة الله لك . .


شيـ القبائل ــخ
14/01/2006, 12:58 AM
إن أعطاك الله الدين و الهدى ، فاعلم أن الله يحبك

و إن أعطاك الله المشقّات و المصاعب و المشاكل
فاعلم ان الله يحبك و يريد سماع صوتك في الدعاء

و إن أعطاك الله القليل
فاعلم ان الله يحبك و انه سيعطيك الأكثر في الآخره

و إن أعطاك الله الرضا
فاعلم أن الله يحبك وانه اعطاك اجمل نعمة

و إن أعطاك الله الصبر
فاعلم أن الله يحبك و أنك من الفائزون

و إن أعطاك الله الاخلاص
فاعلم أن الله يحبك فكن مخلص له

و إن أعطاك الله الهم
فاعلم أن الله يحبك و ينتظر منك الحمد و الشكر

و إن أعطاك الله الحزن
فاعلم أن الله يحبك و أنه يخـتبر ايمانك

و إن أعطاك الله المال
فاعلم أن الله يحبك و لا تبخل على الفقير

و إن أعطاك الله الفقر
فاعلم أن الله يحبك و أعطاك ما هو أغلى من المال

و إن أعطاك الله لسان و قلب
فاعلم أن الله يحبك فاستخدمهم في الخير و الاخلاص

و إن أعطاك الله الصلاة و الصوم و القرآن و القيام
فاعلم ان الله يحبك فلا تكن مهملاً و اعمل بهم

و إن أعطاك الله الاسلام
فاعلم ان الله يحبك

إن الله يحبك , كيف لا تحبه ؟؟؟

إن الله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك ؟؟؟

الله يحب عباده و لا ينساهم .. سبحان الله

لا تكن أعمى و أوجد حبّ الله في قلبك


و انشر هذه الرّسالة لعل يفيد الآخرين و نجد حب الله و حب الرسول و حب الاسلام و حب العباد

و اعلم ان الله يحبك و أحن عليك من اي انسان




اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات

همس الحزن
14/01/2006, 12:59 AM
عب حد يكتب موضوع نصايف الليل....لكن حلووووووووووووووووووووو
حجز

مرافق السلطان
14/01/2006, 12:59 AM
شكرا لك

*الغريب*
14/01/2006, 01:02 AM
بارك الله فيك ...

الأنسه _ قارورة
14/01/2006, 01:06 AM
جعلها ربي في ميزان حسناتك و بارك فيك :)

النـمر
14/01/2006, 01:07 AM
جعلها ربي في ميزان حسناتك و بارك فيك

شيـ القبائل ــخ
14/01/2006, 01:08 AM
كل عام وانتم بخير...

أقلكم نلتقي عند بوابة حديقة القرم

المهندسة
14/01/2006, 01:51 AM
:) الحمدلله رب العالمين
شكراااااااا شيخنا

النجيب
14/01/2006, 02:17 AM
قال تعالى (( وربك الغني ذو الرحمة )) صدق الله العظيم (سورة الأنعام :133)

المؤمن يعلم ان كل ما يصيبه في هذه الدنيا من خير أو شر هو رحمة له من رب العالمين
كما يقول بعض العلماء : من رحمته سبحانه وتعالى ابتلاء الخلق بالأوامر والنواهي رحمةً لهم ، وحميةً لا حاجة منه إليهم بما أمرهم به ، ومن رحمته أن نغص عليهم الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها ، ولا يطمئنوا إليها ، ويرغبوا عن النعيم المقيم في داره وجواره ، فساقهم إليها بسياط الابتلاء والامتحان فمنعهم ليعطيهم ، وابتلاهم ليعافيهم ، وأماتهم ليحييهم ، ومن رحمته بهم أن حذرهم نفسه لئلا يغتروا به ، ومن رحمته أن أنزل لهم كتباً ، وأرسل لهم الرسل ، لكن الناس افترقوا إلى فريقين ، فأما المؤمنون فقد اتصل الهدى في حقهم بالرحمة فصار القرآن لهم هدى ورحمة ، وأما الكافرون فلم يتصل الهدى بالرحمة فصار لهم القرآن هدى بلا رحمة

بارك الله فيك أخي وجزاك كل الخير دنيا وآخرة :)