غرد الامل
10/01/2006, 12:01 AM
قصة عشق
كانت نهاية قصة لبداية أخرى, نهاية حزينة لبداية سعيده, نهاية حب لبداية أخر, نسيان قلب لاستقبال أخر. تلك كانت حياتي, عشتها هكذا, حتى اتى يوم به وجدتها, بصدفة وجدتها, مكتوب تعارف ارسلت لها, وبمكتوب شوق لي ارسلت, وزاد شوق حب بيننا, وقالت أريد أن احادثك, فقلت على الخد مطلبك. فجاء موعد شوق ومخاطبه, عرفت أسمي وعرفت اسمها, خليجية هي عرفتها, ودودة وجدتها, خلوقة هي بأطباعها, وفية باحساسها, بشوشة بضحكها, عبير ورد هو ريحها, وفي اسمها خصالها.
أحببتها وأحبتني, عشقتها فعشقتني, كان هذا في سمرة ليلة, فأصبحنا على اثرها احبابا, وتراودة في أذهانانا تخيلات حب وعشق حتى غرقنا, وأين غرقنا؟!, في بحر حب أبدي, لا يجففه جفاء, ولا يبخره شقاء.
فتوالت الايام والليالي, وزاد عشقي بحبها, وطلبت زواجها, فقالت حبيبي تزوجني, أموت فيك فلا تتركني, رددت لها بوصف حب, تقشعر له الابدان, فقلت عبيري أحبك لا أحد غيرك حبيبتي.
فجاء يوم صنعت لها مشكلة دون قصد, ارسلت لها رسالتي, اطلبها أكلمها بكل شوق, فرأى أخيها رسالتي, فأهانها بضرب كان مني, ولكن حبيبتي لم تتخلى عني, وكافحة من أجلي, فكلمتني بأحساس حب, جرى في عروقي, فشد بدني, وأرتجف قلبي,فجرى دمي في عروقي باسمها, حتى وصل قلبي وصرخ, وصرخ يقول لها أحبك, حبيبتي مهما كان لن أتخلى عنك ولا أحدا سيأخذك مني.
فانقطعت أخبارها عني, وما كنت ادري ما حصل, فانشغل فكري, واحتار حالي, واحتل الضيق جسمي, وراودتني وساويس, فخفت عليها, واشتد خوفي, ماذا حصل؟ ماذا جرى؟ هل انقطع حبنا بسبب عائق؟ هل من أحد وقف حائل بيننا وبين حبنا؟ مالذي يجري؟ هل انقطع عنها كل وسائل الاتصال؟ كل هذة الاسئلة باتت بلا اجابه؟! حتى اتى يوم العيد, فلم يكن لي رغبة فيه, ولا سعادة, فغمرني الهم والضيق, وزاد شوقي الى حبيبتي, فمللت كل شئ, وما اردت ان افعل اي شي في عيدنا, فانتظرت ساعة وساعات, حتى انتهى اول ايام العيد, وجاء الثاني, وكنت انتظر بشوق ان اسمع خبر منها, فبينما كنت انتظر اتى الفرج, وهلت الفرحة, وتنفست الصعداء, وارتاح بالي, وانتهت تسائلاتي, كلمت حبيبتي, فبشوق حب هاج بيننا, وبكل طيبة كلمتني واحبتني, وزاد حبي وابتهج قلبي فارتاحت نفسي, بحب عشيقة ما اردت لها بديل.
حبيبتي اخبرتني, بانها تبكي ليلا لفرقتي, تنتظر قدومي اليها بفارغ الصبر, وشوقها كل ليلة يزداد, وانا بعيد عنها, لا ادري ما يحل بها من حزن وشوق لبعدي عنها, فمتى ينتهي عذابها, ومتى ينتهي حزنها, هذا بسببي, لاني غير قادر على تنفيذ هذا لها, وفي نفس الوقت انا احس مثلها, متى ينتهي هذا, وطبعا كله بسبببي, لاني غير قادر للذهاب لها الان. فما عساي افعل؟ وما عساها تفعل؟ كل هذا بيد الخالق تبارك وتعالى.[/B][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR]
كانت نهاية قصة لبداية أخرى, نهاية حزينة لبداية سعيده, نهاية حب لبداية أخر, نسيان قلب لاستقبال أخر. تلك كانت حياتي, عشتها هكذا, حتى اتى يوم به وجدتها, بصدفة وجدتها, مكتوب تعارف ارسلت لها, وبمكتوب شوق لي ارسلت, وزاد شوق حب بيننا, وقالت أريد أن احادثك, فقلت على الخد مطلبك. فجاء موعد شوق ومخاطبه, عرفت أسمي وعرفت اسمها, خليجية هي عرفتها, ودودة وجدتها, خلوقة هي بأطباعها, وفية باحساسها, بشوشة بضحكها, عبير ورد هو ريحها, وفي اسمها خصالها.
أحببتها وأحبتني, عشقتها فعشقتني, كان هذا في سمرة ليلة, فأصبحنا على اثرها احبابا, وتراودة في أذهانانا تخيلات حب وعشق حتى غرقنا, وأين غرقنا؟!, في بحر حب أبدي, لا يجففه جفاء, ولا يبخره شقاء.
فتوالت الايام والليالي, وزاد عشقي بحبها, وطلبت زواجها, فقالت حبيبي تزوجني, أموت فيك فلا تتركني, رددت لها بوصف حب, تقشعر له الابدان, فقلت عبيري أحبك لا أحد غيرك حبيبتي.
فجاء يوم صنعت لها مشكلة دون قصد, ارسلت لها رسالتي, اطلبها أكلمها بكل شوق, فرأى أخيها رسالتي, فأهانها بضرب كان مني, ولكن حبيبتي لم تتخلى عني, وكافحة من أجلي, فكلمتني بأحساس حب, جرى في عروقي, فشد بدني, وأرتجف قلبي,فجرى دمي في عروقي باسمها, حتى وصل قلبي وصرخ, وصرخ يقول لها أحبك, حبيبتي مهما كان لن أتخلى عنك ولا أحدا سيأخذك مني.
فانقطعت أخبارها عني, وما كنت ادري ما حصل, فانشغل فكري, واحتار حالي, واحتل الضيق جسمي, وراودتني وساويس, فخفت عليها, واشتد خوفي, ماذا حصل؟ ماذا جرى؟ هل انقطع حبنا بسبب عائق؟ هل من أحد وقف حائل بيننا وبين حبنا؟ مالذي يجري؟ هل انقطع عنها كل وسائل الاتصال؟ كل هذة الاسئلة باتت بلا اجابه؟! حتى اتى يوم العيد, فلم يكن لي رغبة فيه, ولا سعادة, فغمرني الهم والضيق, وزاد شوقي الى حبيبتي, فمللت كل شئ, وما اردت ان افعل اي شي في عيدنا, فانتظرت ساعة وساعات, حتى انتهى اول ايام العيد, وجاء الثاني, وكنت انتظر بشوق ان اسمع خبر منها, فبينما كنت انتظر اتى الفرج, وهلت الفرحة, وتنفست الصعداء, وارتاح بالي, وانتهت تسائلاتي, كلمت حبيبتي, فبشوق حب هاج بيننا, وبكل طيبة كلمتني واحبتني, وزاد حبي وابتهج قلبي فارتاحت نفسي, بحب عشيقة ما اردت لها بديل.
حبيبتي اخبرتني, بانها تبكي ليلا لفرقتي, تنتظر قدومي اليها بفارغ الصبر, وشوقها كل ليلة يزداد, وانا بعيد عنها, لا ادري ما يحل بها من حزن وشوق لبعدي عنها, فمتى ينتهي عذابها, ومتى ينتهي حزنها, هذا بسببي, لاني غير قادر على تنفيذ هذا لها, وفي نفس الوقت انا احس مثلها, متى ينتهي هذا, وطبعا كله بسبببي, لاني غير قادر للذهاب لها الان. فما عساي افعل؟ وما عساها تفعل؟ كل هذا بيد الخالق تبارك وتعالى.[/B][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR]