عرض الإصدار الكامل : (¯`•._) (الإمامة الأباضية الثانية) (¯`•._)
بسم الله الرحمن الرحيم..
نواصل ما بدأناه حول الإمامة الأباضية...من ناحية تاريخية بحتة..
حيث أن هذا الملخص البسيط ..يضم أهم الأحداث التي دارت في هذه الفترة (الإمامة الثانية)...وقد حصرت ملخصي في ثمانية أئمة..
مستندة إلى المراجع التالية الذكر:-
• ابن زريق ،حميد بن محمد.الشعاع الشائع باللمعان. وزارة التراث القومي ، مسقط
• السالمي ، عبدالله بن حميد . تحفة الأعيان في يسرة أهل عمان.مكتبة الإمام، السيب
• السيابي، سالم بن حمود .عمان عبر التاريخ .4 مجلدات ،وزارة التراث القومي
¸,+°´°+,¸¸,+°´°
+,¸ الحقوق محفوظة لصاحبة الموضوع ¸,+°´°+,¸¸,+°´°
+,¸
أسباب إعادة الإمامة:
1- الصراع القبلي:
بعد وفاة الجلندى بن مسعود، واستيلاء الجبابرة على عمان تدهورت أحوال البلاد بسبب بظلم البغاة وأعوانهم ومنهم : محمد بن زائدة وراشد بن النظر الجلنديان ومن المحتمل جداً أن يكونا من أولاد من قتلهم الجلندى بن مسعود لأجل الإمامة ، وكان شبيب بن عطية العماني يقوم بما يتناسب مع طاقته ، حيث انه كان يقف في وجه الظلم ،فإذا رأى فرصة قام بواجبه وأعلن زعامته ،وإذا رأى غلبتهم عليه ترك الأمر وجلس في بيته.
وفي هذه الأثناء دخل غسان بن سعيد المحاربي الهنائي على نزوى ونهبها على غير مبالاة وهزم بنى نافع الذين هم من رهط أبي المنذر بن بشير بن المنذر وبنو هميم من معن بن مالك بن فهم وقد قتل منهم خلق كثير.ولكن آل الحارث بن كعب من أهالي ابراء من شرقية عمان غضبوا عليه وقرروا الخروج لقتاله وذلك بزعامة زياد بن سعيد البكري ، حيث أنهم جلسوا بين داره ودار جناح بن عبادة بموضع يقال له الخور ، وكان غسان حينها عائد من زيارة رجل مريض من بنى هناة من بنى رنجة ، فمر بهم على غفلة وقتل على يدهم.
غضب منازل بن خبش العابري الهنائي وقيل أيضا ( منازل بن حشيش) وكان من سكان نبأ وعاملاً لمحمد بن زائدة وراشد بن النظر، فخرج لقتل اهل ابراء وتحقق له النصر.
2- نشاط أهل الدعوة الأباضية:
نتيجة لوعي أهل الدعوة ولصوتهم المسموع في المجتمع قرروا الخروج على راشد بن النضر، وممن خرجوا إليه : محمد بن عبد الله بن جساس وموسى بن أبي جابر وكانا من الفقهاء التقاة المسلمين ، ومن الملفت للنظر خروجهم بزعامة غسان بن عبد الملك الذي لم تحمد سيرته ، ومن الواضح أنهم خرجوا معه بغرض زوال راشد بن النظر الذي هو في نظرهم أشد ظلماً منه .ولكنه لم يحقق النصر.
ولكن هذه الهزيمة لم تخمد روح المجازفة لدى العمانيين؛ فتآلفوا واتفقوا على الخروج مرة أخرى على راشد بن النظر على الرغم من وجهة نظر أحد العلماء الشباب عبدالملك بن حميد الذي اقترح مبايعة الإمام راشد بن النظر وكان أول من حكم محمد بن المعلى والأحنش الفسحى من كندة الذين خرجوا إلى المجازة في منطقة الظاهرة، فاقتتلوا قتالاً شديداً وقتل عدد كبير من بني نجو، ومن ثم هرب راشد بن النظر واستولى المسلمون على داره ونسفوها من أصلها.
وفي هذا الملخص المتواضع سنسلط الضوء على عدد من الأئمة الورادة أسماءهم وأهم الأحداث التي حدثت في فترة إمامتهم.
1- محمد بن عبد الله بن عفان اليحمدي
2- الوارث بن كعب الخروصي اليحمدي
3- غسان بن عبدالله الفجحي اليحمدي
4-عبد الملك بن حميد العلوي
5- مهنا بن جيفر الفجحي اليحمدي
6-الصلت بن مالك الخروصي اليحمدي
7- راشد بن النظر الفجحي اليحمدي
8- عزان بن تميم الخروصي اليحمدي
أ- محمد بن عبدالله بن عفان اليحمدي:
ومن ثم اجتمع المشايخ من علماء عمان في نزوى بقيادة موسى بن أبي جابر الأزكوي، أرادوا عقد افمامة لمحمد بن أبي عفان وقد حضر معهم رؤساء لا يؤمنون على الدولة.فخاف الشيخ من الفتنة فقال: (( لقد ولينا فلاناً قرية كذا وولينا فلاناً قرية كذا....)) حتى فرق الرؤساء، وقال (( لقد ولينا ابن أبي عفان نوى وقرى الجوف..))
فلما خرج هولاء الرؤساء، ونظر كل واحد منهم إلى البلد التي وليها، كتب الشيخ وامر بعزلهم وبعث ولاة للبلدان.
ومحمد بن أبي عفان هو محمد بن عبدالله بن أبي عفان، كان رجلاً من اليحمد نشأ في العراق، فقدموا به إلى عمان واختلفوا في صفته فقيل كان إمام دفاع حتى تضع الحرب أوزارها وقيل كان أمير جيش فأساء السير وبدل وغيّر.وكان يستقبل الناس بالكلام الغليظ فاستنكروا أخلاقه، فعزل من منصبه.
أرسل محمد بن أبي عفان سعيد بن زباد البكري إلى أهل الأحداث من أهل الشرقية ، حيث قامت ثورة ضد محمد بن عفان ، فلما وصل سعيد وأراد دمارها أرسل إلى موسى بن أبي جابر رسولاً وقال له ان يخبره : ان سعيداً يقطع نخل بنى نجو، فلما وصل الرسول إلى موسى قال له أن سعيداً يقطع نخل بني نجو فقال له موسى: (( وما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزى الفاسقين )).
فلما رجع إلى الرسول إلى سعيد أخبره بما قال موسى ، فقطع سعيد نخل بنى نجو وسفك الدماء واحرق المنازل والامتعة .
ب- الوارث بن كعب الخروصي:
عقد الإمامة للوارث بن كعب الخروصي الشاري اليحمدي الأزدي وذلك سنة 177 هـ حيث سار على نهج الحق وفي زمنه بعث هاون الرشيد عيسى بن جعفر في ألف فارس وخمسة آلاف راجل فكتب داود بن يزيد المهلبي والي صحار إلى الإمام الوارث ان عيسى قد خرج لقتاله ، فاخرج
الإمام فارس بن محمد وألتقوا بحتى ، فانهزم عيسى بن جعفر ، وسار إلى مركبه بالبحر ، فلحقه أبو حميد فلج الحداني السلوتي ومعه عمر بن عمر في ثلاثة مراكب . فأسر عيسى وانطلق به إلى صحار فحبس فيها .
فشاور الإمام أحد المشايخ ويدعى علي بن عزرة وكان من الفقهاء فقال له: (( إن قتلته فواسع لك، وغن تركته فواسع لك)) فأمسك الأمام عن مقتله وتركه في السجن.
ولكن فرقة من المسلمين وبينهم يحيى بن عبد العزيز ، وهو أحد الأفاضل ، أتوا صحار وتسوروا السجن وقتلوا عيسى من دون علم الإمام ولا الوالي.
فلما قتل عيسى بن جعفر قرر هارون الرشيد إرسال جيش إلى أهل عمان ولكنه توفي قبل أن يحقق ذلك.
واصل الإمام الوارث سيرته الطيبة في غمامة اهل عمان إلى ان توفاه الله تعالى ، حيث انه توفي غرقاً في سيل وادي كلبوه من نزوى ، وغرق معه حوالي 70 رجلاً من أصحابه .
حيث سبب حادثة الغرق أن حبس المسلمين كان عند سوقم مائل وكان ناس محبوسين فسال الوادي جارفاً فقيل للإمام إن الوادي سيلحق المحبوسين ..فأمر الإمام بإطلاق سراحهم ولكن لم يرضى أحد من أن يمضي خوفاً من ان يجرفهم الوادي، فقام بالإمام بنفسه ولحقه عدد من أصحابه ، فمر به الوادي فحملهم مع المحبوسين.
ج- غسان بن عبدالله الفجحي اليحمدي:
بعد وفاة الإمام الوارث بن كعب الخروصي، بايع العمانيين غسان بن عبدالله على الإمامة، فقام بالحق.
وكانت البوارج ( وهم كفار الهند يقعدون) تقع على عمان ، وتفسد فيها وفي سواحلها، حيث كانوا يخرجون غزاة للماريين على البحر.
ولذلك رأى الإمام ضرورة تأمين الطريق لأن طريق المسلمين في البحر كطريقهم في البر لا بد أن يكون أمناً من المفسدين العابثين، فخرج الإمام غسان من نزوى إلى صحار على ظهور الرواحل والأقدام. من ثم رأى الإمام أن ينظم لهم جنداً يصادفهم في البحر قطعاً لفسادهم ، فاتخذ الزوارق وهي ضرب من السفن متخذاً منهما أسطولاً بحرياً لحماية شواطيء عمان من ايدي القراصنة الهنود..
وكان اسطوله يضم أيضاً الغرف وهو نوع من السفن يقرب من الشذاءات كما تسمى من قبل أهل البحر ( والشذاءات هي السفن الصغيرة المهيأة لغزو القراصنة في البحار).
وبهذا الأسطوال العظيم تمكن العمانيون من إلقاء الرعب في قلب البوارج فهربوا من دون رجعة.
عاد الإمام إلى نزوى بعد أن تحقق له النصر، وفي زمانه قام الإمام غسان بن عبد الله بقتل أبو راشد بن محمد ومن بعد عشرين يوماً قام بقتل الصقر بن محمد الذي بايع المسلمين على راشد بن النظر الجلنداني وأمدهم بالمال والسلاح.
وكان سبب قتله أنه خرج على المسلمين رجل من أهل الشرق ومعه من بنى هناة ، وكان قد ألقى على المسلمين أن أخا الصقر مع البغاة ؛ فذكر ذلك للصقر فقال: (( من يقول هذا ، إن أخي معي في الدار مريض!)).
فلما هزم البغاة تحقق بالفعل أن أخاه الصقر كان قد خرج معهم. فبعث الامام طالباً الصقر فمضى إلى الإمام بصحبة والي سمائل حينها أبو الوضاح بن عقبة وقد أرسل إليهم موسى بن علي خوفاً من أن يبطش الشراة بالصقر، فألتقوا بنجد السحاماة..وفي طريقهم اعترض الشراة على الصقر فقتلوه، ولم يتمكن الوالي ولا موسى بن علي من منعهم خوفاً على أنفسهم،ولم تذكر المصادر إنكار الإمام لقتل الصقر.
وقد قام راشد بن شاذان بن غسان بن سعيد بن شجاع الهنائي من بنى محارب بثورة في عهد الإمام ،حيث انه سار إلى دما وانتهبها وقتل واليها ، فوجه غسان بن عبدالله في طلبه وطلب من كان معه من بنى محارب من بنى هناة، فلم يلحقوا ثم أن راشد بن شاذان طرح نفسه بالرستاق ، وأخذوا له ولأصحابه أماناً من غسان وكان مقام غسان بنزوى والتي سميت في زمانه ببيضة الإسلام.
توفى الإمام غسان بن عبدالله 207 هـ بعد أن حكم عمان 15 سنة و7 أشهر.
د- مهنا بن جيفر الفجحي اليحمدي:
ثم ولى المسلمون المهنا بن جيفر الفجحي اليحمدي وذلك بعد الإمام عبد الملك بن حميد ، وكان يتصف الإمام المهنا بالضبط والحزم فلا يتكلم احد بمجلسه ولا يقوم احد من أعوانه ما دام قاعداً.
وكان مولياً على الصدقة رجلاً من بنى ضبة من أهل منح اسمه عبد الله بن سليمان، كان يرسله على الماشية ،فقيل أن دخل أرض مهرة ووصل إلى رجل منهم يدعى وسيم بن جعفر ، وقد وجبت عليه فريضتان ، وكان قد امتنع إلا آن يعطي فريضة واحدة فقال: (( إن شئت تأخذ فريضة و إلا انظر إلى قبور أصحابكم )) فسكت ورجع. وكان عنده رجل يقال لله جمَّال ،فلما وصل عز تأخر عبد الله حيث أن منزله هناك ، فأرسل الجمَّال إلى الإمام ، فقدم الجمَّال على الامام وهو بمجلسه فلما ارتفع دعا الجمَّال فسأل عن عبدالله وكيف كان سفره ، فأخبره بما كان من وسيم .فقال الامام للجمال : (( لا تخبر أحداً بما أخبرتني واكتم ذلك )) وأكد عليه في ذلك .
فلم وصل عبدالله بن سليمان سأله الامام عن خبر وسيم فأخبره بمثل ما أخبره به الجمًّال .فكتب الامام إلى والي آدم ووالي سناو ، ووالي جعلان : (( إن ظفرتم بوسيم بن جعفر المهري فاستوثقوا منه واعلموني)).
فكتب إليه والي على آدم : (( إني قد استوثقت منه، وإنه قد حُصل )).فأرسل إليه الامام يحيى اليحمدي – المعروف بأبي المقارش – ثم أرسل كتيبة أخرى فلقوهم بالمنائف وأرسل كتيبة أخرى فلقوهم في قرية منح.
ومازالت الكتاءب تتواصل حتى وصلوا إلى نزوى ، فأمر الامام بحبسه فمكث سنة لا يقدر أحد على يذكره ، ولا يسأل عن أمره فاستعانوا على الامام بوجهاء اليحمد ، فأجابهم إلى إطلاقه وشرط عليهم التالي:
1- إما أن يرتحلوا من عمان
2- وإما ان يأذنوا بالحرب
3- وإما أن يحضروا الماشية كل حول إلى عسكر نزوى ، وتشهد على حضورها العدول أن لم يتخلف منها شيء وتعدل الشهود المعدلون بأدم.
فقالوا: (( أما الارتحال فلا يمكننا، أما الحرب فلسنا نحارب الإمام ، وأما الإبل فنحن نحضرها ))
وقيل أن النقصة الموجودة بقرية فرق بنيت في زمن الإمام المهنا حتى يحضر بنى مهرة إبلهم عندها.
ورجع المغيرة بن روشن الجلنداني ومن معه من بنى الجلندانى وغيرهم من أهل الفتنة بغاة على المسلمين، فوصلوا إلى توام وكان أبو الوضاح والياً عليها للإمام المهنا،فقتلوا أبا الوضاح.
فلما بلغ ذلك والي صحار أبو مروان ، سار بمن معه من الناس وسار معهم المطار الهندي ومن معه من الهند فلما وصلوا توام ، هزم الله الجلنداني وقتل منه من قتل .وقد عمد الهندى ومن معه على احراق منازل بنى الجلندى بما فيها.حتى أن رجلاً من السرية كان يلقي بنفسه في الفلج حتى يبتل ثم يمضي إلى النار حتى يقطع للدواب حبالها فتنجي أنفسها من النار.
لم يزل المهنا بن جيفر إماماً حتى مات سنة 237هـ وكانت إمامته 10 سنين وأشهر.
مسألة خلق القرآن الكريم:
ظهرت هذه المسألة في الساحة العمانية وكان قد جيء بها من البصرة، وسببها شبهة ألقاها أبو شاكر الديصاني لأهل الحديث حيث قال أن القرآن قديم وليس بمخلوق فتقبلها قوم ورفضها قوم ،وانتشرت في الآفاق وتكلم فيها العلماء ،فاجتمع العلماء الأفاضل بدما فتذاكروا في القرآن .فقال محمد بن محبوب: أنا أقول إن القرآن مخلوق، فغضب محمد بن هاشم، وقال: أنا اخرج من عمان ولا أقيم فيها، فظن محمد بن محبوب أنه يعرض عليه لأنه غريب فقال: أنا أولى بالخروج، فخرج محمد بن هاشم من البيت وهو يقول: ليتني مت قبل اليوم، ثم تفرقوا ورجع محمد بن محبوب عن قوله، واجتمع من قولهم إن الله خالق كل شيء وما سوى الله مخلوق، وإن القرآن كلام الله ووحيه وتنزيله.وأمروا الإمام بالشد على من يقول أن القرآن مخلوق وادخلوه تحت معنى الآية الكريمة(( خالق كل شيء)) ولكنهم لا يصرحون بذلك نطقاً.
هـ - الصلت بن مالك الخروصي:
ثم ولى المسلمون الصلت بن مالك بعد وفاة المهنا بن جيفر، وكان ممن بايعه محمد بن محبوب فسار بالعدل وإلى ما شاء الله وعمر في الإمامة ما لم يعمر غيره من الأئمة حتى كبروضعف، وإنما ضعفه كان من الرجلين خاصة أما العقل والبصر والسمع فلا نعلم أن أحد قال بها ضعفاً.
وكانت سقطرى والمكلا وحضرموت والمهرة تحت حكم إمام عمان ، حتى إذا جاء النصارى بأسطولهم فهاجموا سقطرى على غير علم من الإمام وكانت المنطقة بعيدة جداً عن الإمام ،فلم يعلم بخبر وصول النصارى إليها إلا بعد فترة طويلة.
وكان القاسم والياً عليها من قبل الإمام، فاتصل الأخيار بالإمام وكان من مجملتها قصيدة نظمتها امرأة تستنهض فيها الإمام وتستغيثه وتخبره بالواقع المؤلم التي تعيشه المنطقة، حيث تقول:
قل للإمام الذي ترجى فضائله
ابن الكرام السادة النجب
وابن الجحاجحة الشم الذين هم
كانوا سناها وكانوا سادة العرب
فلما تحقق للإمام الصلت حقيقة الوضع، فأجاب المرأة بمثل ما أجاب المعتصم المرأة المغربية، فقام بجمع رجاله ممن يتعطشون للجهاد ،فانتقى الشراة وجعلهم تحت قيادة محمد بن عشيرة وسعيد بن شملال البطلين المنتخبين ،وعهد إليهما عهداً طويلاً حوى في من الحكمة والموعظة الشيء الكثير. وكانت نهاية الحملة انتصار العمانيين على النصارى البرتغاليين وطردهم من الجزيرة.
ومن ثم سار موسى بن موسى يريد عزل الإمام وتبعه من تبع ، حتى استقروا في فرق ، فلما اجتمعوا خرج الإمام الصلت عن بيت الإمامة ، فلما بلغ ذلك موسى بن موسى والذين معه فبايعوا راشد بن النظر ،فتفرق رأي المسلمين وفسدت أمورهم ووقعت الفتنة وكره قوم إمامة راشد بن النظر وهم العلماء الأجلاء قادة الأمة.
فكتب أناس من بنى كليب اليحمد، الى شاذان بن الصلت يسألونه الخروج على راشد ،فرد عليهم" بأنه فرد من المسلمين لا أنفرد بالأمر دونهم،فإن ام المسلمون فأنا معهم"
.فخرج إليه يمان بن مصعب بن راشد،وأبو جليل وأبو النظر وغيرهم ،فما بلغ راشداً اجتماعهم بعث إليهم من قبله قواداً جفاة لا علم لهم بحرب المسلمين ،فساروا حتى نزلوا قرية يقال لها عينى وأقبل شاذان ومن معه من وادي عميق يقال لها سونى ،فلما كان بين القريتين وثب أصحاب راشد بلا حجة وسرعان ما ابتدرهم الناس واقتتلوا وفرعامتهم ،وسار شاذان حتى دخل الباطنة ثم رجع إلى الرستاق وتراجع أصحاب راشد ،ثم ساروا إلى أن لقوا شاذان بن الصلت في موضع يقال لها الطباقة فاقتتلوا قتالاً عنيفاً وهزم شاذان بن الصلت من دون أن يقتل .
واقعة الروضة:
وهي موضع بالقرب من تنوف وذلك لأن جماعة من اليحمد أرادوا عزل الإمام راشد بن الصلت ومبايعة شاذان بن الصلت ومن معه من اليحمد وسروا جميعاً إلى شاذان وخرجوا جميعاً إلى نزوى ،فأخذوا طريق الجبل يريدون عزل راشد بن الصلت وكان الخبر قد انتشر فلما صاروا بالروضة وجه إليهم راشد السرايا والجيوش وكان من قواده عبدالله بن سعيد الفجيوالحواري بن عبدالله السلوتي، فكبسهم ليلاً من دون أن يشعروا فوقعت وقعة شديدة بينهم.
ووقعت الهزيمة على اليحمد والعتيك وبنى مالك بن الفهم وأسروا من عدد منهم لمدة سنة ثم استشار راشد في أمرهم موسى بن موسى ووجوه عمان فأطلقهم. كل هذا والصلت حي في بيته وإنما توفي بعد هذه الواقعة وتعصب القبائل.
وسبب كثرة الضغائن بقتلى الروضة عزل راشد بن الصلت بتحريض ابن دريد عليه وبموافقة موسى بن موسى على ذلك قرروا عزل الإمام راشد بن النظر فسروا إلى دار الإمامة بنزوى،فأسروا راشد بن النظر بعدما هزموا أعوانه . ووقع اختيارهم على عزان بن تميم.
وكان عزان بن تميم وموسى بن موسى وليان في الظاهر، وأما السرية فالله أعلم بها، ثم حول عزان القضاء عن موسى لما خافه وجمع موسى في إزكي فعاجله عزان خوفاً من ان يفعل به مثل ما فعل بمكن كان قبله، فأخرج اللصوص من السجن وجيش جيشاً فقتلوا موسى ثم وضعوا على أهل القرية فقتلوا من قتلوا وسلبوا من سلبوا وأحرقوا أنفساً بالنار وهم أحياء وفعلوا مالم يفعله احد على ما سمعنا من أهل التوحيد وكان ذلك بسب ضغائن تقدمت ، فآوى عزان المحدثين من أصحابه واتخذهم أعواناً وأنصاراً وأجرى عليهم الإنفاق وطرح إنفاق من تأخر من المسير إلى إزكي فعاقب العصاة.
نهاية الإمامة الأباضية الثانية:
أ*- الأحداث التي نتجت عن مقتل موسى بن موسى بن علي الأزكوي:
بعد مقتل موسى بن موسى صال أصحاب عزان صولة المنتصر، فقتلوا من أهل ازكي رجالاً وسلبوا أموالاً ونهبوا بيوتاً وأحرقوا اناساً بالنار وآوى عزان المحدثين من أصحابه وأجرى لهم الإنفاق وطرح الإنفاق لمن تأخر عن المسير إلى ازكي وعاقب العصاة ،فأنكر أهل العلم على عزان فعله هذا.
ب*- هزيمة النزارية في معركة القاع وهروبهم إلى الإحساء وبغداد:
ومن بعد واقعة ازكي خرج الفضل بن الحواري القرشي النزاري ثائراً بمن قتل من أهل ازكي،وشايعه على ذلك المضرية والحدان وناس من بنى الحارث من أهل الباطنة ،ولحق عبد الحداني بجبال الحدان ،وخرج الفضل إلى توّام ،ثم رجع إلى الحدان وخرج معه الحواري بن عبد الله السلوتي ،ومضوا إلى صحار وذلك يوم الجمعة وحضرت صلاة الجمعة وصلي بالناس زيد بن سليمان وخطب بالناس ،ودعا للحواري بن عبد الله السلوتي على المنبر وأقاموا الجمعة والسبت.
وخرجوا عشية الاحد لمحاربة الأهيف بن حمحام الهنائي ومن معه من اصحاب عزان بن تميم.وذلك أن عزان لما سمع بخروجهم وجع الأهيف في جماعة من بنى اليحمد وفيهم فهم بن وارث، فساروا حتى بلغوا مجز من الباطنة وأرسلوا الصلت بن النظر فخرج عليهم بجماعة من الخيل والرجال و وصل إليهم الفضل بن الحواري ، والحواري بن عبد الله وأشرعوا فيهم القتل فقتل من النزارية يومئذ خلق كثير ووقعت الهزيمة عليهم.
فخرج محمد بن ابي القاسم وبشير بن المنذر من بنى سامة بن لؤي بن غالي وقصدوا البحرين وكان بها محمد بن نور عاملاً للمتعضد العباسي.
فلما قدما عليه شكيا إليه ما أصابهما وسألاه الخروج معهما إلى عمان،وأطمعاه في أمور كثيرة فأجابهما على ذلك ، وأشارا إليهما أن يذهبا إلى الخليفة ببغداد ويذكرا له أمرهما وأنهما قدما يريدان نصرته.
فسار محمد بن أبي القاسم إلى بغداد وقعد بشير مع محمد بن نور ،فلما قد محمد على الخليفة المتعضد ذكر له الأمر، واستخرج لمحمد عهداً على عمان ورجع إلى البحرين .فلما رجع البحرين أمر محمد فوراً بجمع العساكر من سائر القبائل والخاصة الفزارية وحصل معه اناساً من الشام.
فخرج يريد عمان في 25 ألفاً ومعهم من الفرسان 5 آلاف و500 فارس وعليهم الدروع والجواشن وعندهم الأمتعة.
فلما اتصل بعمان اضطربت ،فمنهم من خرج من عمان بماله واهله ، ومنهم سلم من نفسه للهوان لقلة حيلته.
فخرج سليمان بن عبدالملك السليمى ومن اتبعه إلى هرمز وخرج اهل صحار على شيراز والبصرة.
وقدم محمد بن نور بحنوده نفافاتتح جلفار ووصل توّام ،فاستولى على السرّ ونواحيها وقصد نزوى ،فتخاذلت الناس عن عزان بن تميم فخرج من نزوى إلى سمد الشأن ووصل محمد إلى نزوى فسلمت له. ثم مضى قاصداً إلى سمد الشأن فوقعت بينهم الحرب واشتد بينهم الطعن والضرب،فكانت الهزيمة على أهل عمان.
وقتل عزان وقتل معه من جملة أهل عمان . فيعث محمد بن نور رأس عزان بن تميم إلى الخليفة المتعضد ببغداد ، ورجع محمد بن نور إلى نزوى ،واستولى على كافة عمان.
ثم أن الأهيف بن حمحام الهنائي جعل يكتب إلى مشايخ عمان وقبائلها ويدعوهم إلى مقاتلة محمد بن نور ،فأجابوه وأقبلوا عليه ‘ فسار بعسكر جم يردي محمد بن نور.
فلما بلغ محمد بن نور ذلك دخل الرعب إلى قبله فخرج هاربا فاتبعه الأهيف بعساكره فلحقه بقرية دما ،فاقتتلوا حتى كثر بينهم القتل والجراح ،فهربوا جيش محمد بن نور إلى سيف البحر من السيب.
فبينما هم كذلك إذلاح لهم ركب من قذادمة وغيرهم من المضرية، على كل جمل رجلان من قبل عبيدة بن محمد الشامي مدداً لمحمد بن نور.
فما كانوا إلا قريباً من المعسكر نزلوا عن رواحلهم وأخذوا أسلحتهم وحملوا مع محمد بن نور على الأهيف وأصحابه فكانت الدائرة على أهل عمان.
فقتل الأهيف بن حمحام وعنده كثير من عشريته.
ورجع محمد بن نور إلى نزوى واستولى على كافة عمان وفرق أهلها وعاث بالبلاد ودفن الأنهار واحرق الكتب. ثم أنه لما أرد الرجوع إلى البحرين جعل عاملاً على عمان أحمد بن هلال وكانت إقامته ببهلاء وجعل على نزوى البحيرة ويكنى أبا أحمد.
ولم يزل البحيرة عاملاً على نزوى حتى قتلوه وسحبوه .
تم بحمد الله
عمق القلوب
07/01/2006, 06:03 PM
أختي الفاضله \ دعاء
زادك الله علما و نورا
فعلا استفدت من المعلومات القيمة التي طرحتيها وان كنا نعرف القليل منها
فالعمق أفضل لتزيد حصيلتنا من المعرفة
وفقك الله
السهم المسدد
08/01/2006, 09:02 AM
بارك الله وفيك وعليك وجعل أوقاتك مباركة.
اقترح أن تنشري هذا العمل في مألف خاص.
يمكنك الاتصال (واستطيع المساعدة) بمكتبة الجيل الواعد أو مكتبة الظامري أو الغبيراء.
الحاج فلوس
08/01/2006, 01:38 PM
بارك الله وفيك وعليك وجعل أوقاتك مباركة.
اقترح أن تنشري هذا العمل في مألف خاص.
يمكنك الاتصال (واستطيع المساعدة) بمكتبة الجيل الواعد أو مكتبة الظامري أو الغبيراء.
بالفعل انا اؤيد الاقتراح لان الموضوع يستاهل كما اني استفدت من الموضوع
حلو الملخص دعاء :بلابلا:
ولكن بأمانه لم اقره كاملا لضيق الوقت:rolleyes:
النور الوضاح
08/01/2006, 03:54 PM
بحث رائع وملخص جميل جدا..!!
يثبت تكريما لصاحبة الموضوع..!!
تحياتي..!!
أختي الفاضله \ دعاء
زادك الله علما و نورا
فعلا استفدت من المعلومات القيمة التي طرحتيها وان كنا نعرف القليل منها
فالعمق أفضل لتزيد حصيلتنا من المعرفة
وفقك الله
~!~
أيتها الكريمة...لي شرف مرورك على ملخصي البسيط..!!
دمتِ بود
:)
الحزين
08/01/2006, 10:37 PM
هذه وصلة
(¯`•._) (الإمامة الأباضية الاولى) (¯`•._) (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=204569)
لمن فاتته ....
و الشكرالجزيل موصول إلى الأخت دعاء على هذا الجهد ....
وفكرة نشر الموضوع في كتاب مطبوع رائعة ، أتمنى أن تفكري فيها بجد :)
بارك الله وفيك وعليك وجعل أوقاتك مباركة.
اقترح أن تنشري هذا العمل في مألف خاص.
يمكنك الاتصال (واستطيع المساعدة) بمكتبة الجيل الواعد أو مكتبة الظامري أو الغبيراء.
~!~
وفيكَ أخي الفاضل السهم المسدد..
وأضحى مبارك على الجميـ ـع..
الإقتراح جميل...ولكن...ألا يحتاج الموضوع ..الـتدقيق والمراجعة ..من أهل الإختصاص..!
كوني بعيدة عن مجال التاريخ..مجرد راصدة له...
شكراً جزيلاً...ستواصل معك عبر الخاص...فقط أمهلني
:)
بالفعل انا اؤيد الاقتراح لان الموضوع يستاهل كما اني استفدت من الموضوع
حلو الملخص دعاء :بلابلا:
ولكن بأمانه لم اقره كاملا لضيق الوقت:rolleyes:
~!~
شكراً أخي فلوس على المرور..واتمنى أن تستفـيد من هذا الملخص البسيط..:):)
أكرر امتناني..:)
بحث رائع وملخص جميل جدا..!!
يثبت تكريما لصاحبة الموضوع..!!
تحياتي..!!
~!~
جزيتَ خيراً أخي النور الوضاح...
وشكراً على التثبيت..
:)
فاقد الوعي
11/01/2006, 08:35 PM
أحتــاج لوقت حتــى أتدبر كل الحروف ..... لكِ الود أختــاه ع هذا المجــهود
هذه وصلة
(¯`•._) (الإمامة الأباضية الاولى) (¯`•._) (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=204569)
لمن فاتته ....
و الشكرالجزيل موصول إلى الأخت دعاء على هذا الجهد ....
وفكرة نشر الموضوع في كتاب مطبوع رائعة ، أتمنى أن تفكري فيها بجد :)
~!~
شكراً أخي الحزين..على المرور الكريم..:)
وسأفكر بالموضوع بجدية..بإذنه تعالى..
كل الود..
:)
أحتــاج لوقت حتــى أتدبر كل الحروف ..... لكِ الود أختــاه ع هذا المجــهود
~!~
شكراً أخي فاقد الوعي..:)
كُل الوقت أمامك..دمتَ كريماً...
:)
مجديار
12/01/2006, 10:20 PM
إضاءات من أسلافنا الغُر الميامين ..
بوركتي سيدتي ،، وأعز الله الاسلام بامثالكم .
إضاءات من أسلافنا الغُر الميامين ..
بوركتي سيدتي ،، وأعز الله الاسلام بامثالكم .
~!~
لي شرف مرورك أخي مجديار..نفتقدك هناك..!!
:)
*الغريب*
16/01/2006, 02:29 AM
مجهود رائع اختي دعاء :)
بارك الله فيك :)
MaLaKi
16/01/2006, 03:10 AM
بارك الله فيـكِ أختي الكريمة :)
الصقر الذهبي
16/01/2006, 10:49 AM
جهد مشكور أختي الكريمة
بارك الله فيك
مجهود رائع اختي دعاء :)
بارك الله فيك :)
~!~
وفيكَ أخي الغريب..
:)
بارك الله فيـكِ أختي الكريمة :)
~!~
ملكي..:):)
شكراً
:)
رمسيس الكبير
16/01/2006, 05:43 PM
جميل جدا أخت دعاء.. ومجهود رائع ... تستحقين التثبيت :)
أقل مايمكن أن أقوله لكِ : شكرا على جهدك الجبَّار .. وبارك الله فيكِ وإلى الأمام دوما :)
زهر الاوركيد
16/01/2006, 08:26 PM
بارك الله فيكِ ولكِ :)
جهد مشكور أختي الكريمة
بارك الله فيك
~!~
وفيكَ أخي الصقر الذهبي..
مرور يشرفني..دمتَ بود
:)
جميل جدا أخت دعاء.. ومجهود رائع ... تستحقين التثبيت :)
أقل مايمكن أن أقوله لكِ : شكرا على جهدك الجبَّار .. وبارك الله فيكِ وإلى الأمام دوما :)
~!~
الشكر موصولٌ لكم على المرور العبق..:)
-
دمتَ بود
بارك الله فيكِ ولكِ :)
-
لكِ المثل أختي زهر الأوركيـد
:)
مجديار
18/01/2006, 11:36 AM
~!~
لي شرف مرورك أخي مجديار..نفتقدك هناك..!!
:)
أشكرك ،،
ساكون في سبلة العموم ان شاء الله ..فتابعينا ..
وهناك .. سندعه قليلًا ..!
كونوا بخير :)
أشكرك ،،
ساكون في سبلة العموم ان شاء الله ..فتابعينا ..
وهناك .. سندعه قليلًا ..!
كونوا بخير :)
* ربي إرحم مجديار اذا عرق منه الجبين، وكَثُر الأنين، وآاايس منه الطبيب، وبكى عليه الحبيب.. ربي ،، إرحمه اذا إندرس رسمه، ونُسي اسمه، وانطوى ذِكره، ولم يذكره ذاكر، ولم يزُره زائر
™
~!~
-
آمين..يارب العالمين..
:)
رِحَـابْ
18/01/2006, 05:22 PM
تسلمين اختي العزيزه دعاء على الملخص الروعه :):)
بس ممكن احفظ الصفحه عندي على الجهاز؟
دمتم موفقـين:):)
تسلمين اختي العزيزه دعاء على الملخص الروعه :):)
بس ممكن احفظ الصفحه عندي على الجهاز؟
دمتم موفقـين:):)
~!~
لكِ ما أردتي..
أهلاً بكِ أختي رحاب..:)
اللهب الحارق
21/01/2006, 11:37 PM
ماشــاء الله عليك..في كل مكان وزمان تبدعين...
اللهم لا حســد...واصلي يا دعاء فســـوف تصلين باذن الله...
ماشــاء الله عليك..في كل مكان وزمان تبدعين...
اللهم لا حســد...واصلي يا دعاء فســـوف تصلين باذن الله...
~!~
شكراً لكَ أيها اللهب الحارق~
دمتَ بود
:)
محبوب بن الرحيل
22/01/2006, 12:23 PM
شكرا على هذه المعلومات الرائعة وعلى التنسيق الرائع للأحداث التاريخية
لدي بعض الملاحظات والتعليقات إذا ممكن أن أبديها ها هنا
ملاحظة : أظن أن الحديث عن ( الإمام عبد الملك بن حميد العلوي ) سقط سهوا
بورك مسعاكم
ودمتم بخير
شكرا على هذه المعلومات الرائعة وعلى التنسيق الرائع للأحداث التاريخية
لدي بعض الملاحظات والتعليقات إذا ممكن أن أبديها ها هنا
ملاحظة : أظن أن الحديث عن ( الإمام عبد الملك بن حميد العلوي ) سقط سهوا
بورك مسعاكم
ودمتم بخير
~!~
وربي صدقت~ ~
الجزء سقط سهواً~~ شكراً على التنبيه ~~
سأعود لتكملته~
:)
~ الجزء المفقود :)
خ - عبد الملك بن حميد العلوي
كانت إمامته 18 سنة و7 أشهر و7 أيام وقيل 3 أيام ، سار فيه على أثر السلف الصالح وبويع على ما بويع عليه الإمام غسان ،فقام بالحق إلى أن كبر ..حيث ضعف وسقط منه السمع والبصر، وكان يكثر في عسكره القتال فخافوا على الدولة ،فقام موسى بن علي بالدولة مع بقاء الإمـام..
ذكر الإمام الصلت بن مالك: " وصل كتاب من والي صحار إلى الإمام عبد الملك بن حميد، يذكر فيه أن يهوديين اقتتلا بالساحل فقال أحدهما : (( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله )) قال : أعينوا أخاكم المسلم ، ثم أنكر ولم يقر بالإسلام ،فجمع عبد الملك بن حميد الأشياخ ،فأرادوا أن يجيبوا فيه جواباً، كأنهم يرون ذلك يلزمه ، فكتبوا إلى موسى بن علي (شيخ المسلمين وإمام العلم) ،فكتب أن يشد على اليهودي ويهدد بالقتل لأنه لم يقر بجملة الإسلام ، لأن القول الذي يلزمه فيه الإسلام ويجب عليه القتل في تركـه إذا قال : (( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد ان محمدأ رسول الله ، وأن جميع ما جاء به حق من عند الله ))، قال: فهذا الذي يدخل به في الإسلام ويخرج به من الشرك..
وفي إمامته ظهر قوم من القدرية والمرجئة دينهم بصحار ، ودعوا الناس إليه وكثر المستجيبون لهم ،فخاف هاشم بن غيلان فكتب إلى الإمام رسالة طويلة خوفاً من الفتنة.
~!~
في انتظار مداخلاتك الطيبة أخي محبوب ~ ~ وملاحظاتك حول الموضوع~
واعذروا لي هفواتي إن وجدت كوني بعيدة عن مجال التاريخ~ مجرد متابعة له~
:)
عماني جدا
24/01/2006, 05:55 AM
شكرا أختي دعاء
المستبلي
24/01/2006, 12:38 PM
مشكورة على الموضوع
الأخت دعاء : أتقدم بطلب منك وهو كتابة الجزء الأول (الإمامة الإباضية الأولى) في السبلة الدينية طالما أن المشرفين هنا يعز عليهم نقل الموضوع إلى هناك ، ثم أتبعيه بالإمامة الإباضية الثانية
شكرا أختي دعاء
~!~
العفو أخي عماني جداً،، الشكر موصولٌ لك..:)
مشكورة على الموضوع
الأخت دعاء : أتقدم بطلب منك وهو كتابة الجزء الأول (الإمامة الإباضية الأولى) في السبلة الدينية طالما أن المشرفين هنا يعز عليهم نقل الموضوع إلى هناك ، ثم أتبعيه بالإمامة الإباضية الثانية
~!~
لكَ ما أردت~~ مجرد ساعات ويكون الموضوع لديكم~~بإذنه تعالى:)
ولكنني أرى بأنه أكثر ملائمة لسبلة الثقافة والفكر ~ كونه تاريخي بحت~
:)
القـط الأسود
27/01/2006, 03:10 AM
أ- محمد بن عبدالله بن عفان اليحمدي:
ومن ثم اجتمع المشايخ من علماء عمان في نزوى بقيادة موسى بن أبي جابر الأزكوي، أرادوا عقد افمامة لمحمد بن أبي عفان وقد حضر معهم رؤساء لا يؤمنون على الدولة.فخاف الشيخ من الفتنة فقال: (( لقد ولينا فلاناً قرية كذا وولينا فلاناً قرية كذا....)) حتى فرق الرؤساء، وقال (( لقد ولينا ابن أبي عفان نوى وقرى الجوف..))
فلما خرج هولاء الرؤساء، ونظر كل واحد منهم إلى البلد التي وليها، كتب الشيخ وامر بعزلهم وبعث ولاة للبلدان.
ومحمد بن أبي عفان هو محمد بن عبدالله بن أبي عفان، كان رجلاً من اليحمد نشأ في العراق، فقدموا به إلى عمان واختلفوا في صفته فقيل كان إمام دفاع حتى تضع الحرب أوزارها وقيل كان أمير جيش فأساء السير وبدل وغيّر.وكان يستقبل الناس بالكلام الغليظ فاستنكروا أخلاقه، فعزل من منصبه.
أرسل محمد بن أبي عفان سعيد بن زباد البكري إلى أهل الأحداث من أهل الشرقية ، حيث قامت ثورة ضد محمد بن عفان ، فلما وصل سعيد وأراد دمارها أرسل إلى موسى بن أبي جابر رسولاً وقال له ان يخبره : ان سعيداً يقطع نخل بنى نجو، فلما وصل الرسول إلى موسى قال له أن سعيداً يقطع نخل بني نجو فقال له موسى: (( وما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزى الفاسقين )).
فلما رجع إلى الرسول إلى سعيد أخبره بما قال موسى ، فقطع سعيد نخل بنى نجو وسفك الدماء واحرق المنازل والامتعة .
ب- الوارث بن كعب الخروصي:
عقد الإمامة للوارث بن كعب الخروصي الشاري اليحمدي الأزدي وذلك سنة 177 هـ حيث سار على نهج الحق وفي زمنه بعث هاون الرشيد عيسى بن جعفر في ألف فارس وخمسة آلاف راجل فكتب داود بن يزيد المهلبي والي صحار إلى الإمام الوارث ان عيسى قد خرج لقتاله ، فاخرج
الإمام فارس بن محمد وألتقوا بحتى ، فانهزم عيسى بن جعفر ، وسار إلى مركبه بالبحر ، فلحقه أبو حميد فلج الحداني السلوتي ومعه عمر بن عمر في ثلاثة مراكب . فأسر عيسى وانطلق به إلى صحار فحبس فيها .
فشاور الإمام أحد المشايخ ويدعى علي بن عزرة وكان من الفقهاء فقال له: (( إن قتلته فواسع لك، وغن تركته فواسع لك)) فأمسك الأمام عن مقتله وتركه في السجن.
ولكن فرقة من المسلمين وبينهم يحيى بن عبد العزيز ، وهو أحد الأفاضل ، أتوا صحار وتسوروا السجن وقتلوا عيسى من دون علم الإمام ولا الوالي.
فلما قتل عيسى بن جعفر قرر هارون الرشيد إرسال جيش إلى أهل عمان ولكنه توفي قبل أن يحقق ذلك.
واصل الإمام الوارث سيرته الطيبة في غمامة اهل عمان إلى ان توفاه الله تعالى ، حيث انه توفي غرقاً في سيل وادي كلبوه من نزوى ، وغرق معه حوالي 70 رجلاً من أصحابه .
حيث سبب حادثة الغرق أن حبس المسلمين كان عند سوقم مائل وكان ناس محبوسين فسال الوادي جارفاً فقيل للإمام إن الوادي سيلحق المحبوسين ..فأمر الإمام بإطلاق سراحهم ولكن لم يرضى أحد من أن يمضي خوفاً من ان يجرفهم الوادي، فقام بالإمام بنفسه ولحقه عدد من أصحابه ، فمر به الوادي فحملهم مع المحبوسين.
بالنسبة للأمام / الوارث بن كعب الخروصي - رحمه الله -
فيقال أن المسلمين قد دفنوه في نفس الوادي الذي مات فيه وان الوادي لما ينزل لا يمر على قبره بل يمر على اليمين وعلى الشمال ولاكن لا يمر فوقه !!
وهذه إحدى الكرمات إن صحت
ونقطة ثانية وهو أن الإمام الوارث - أو أحد آخر من الأئمة -
قد زرع شجرة ( ليمون حسب ما أذكر ) قبل توليه الإمامة بفترة وهذه الشجرة ما زالت كما كانت لم تكبر ولم تصغر!!
والله ورسوله أعلم
لك اطيب التحايا اختي الكريمة :)
القـط الأسود
27/01/2006, 03:13 AM
هـ - الصلت بن مالك الخروصي:
ثم ولى المسلمون الصلت بن مالك بعد وفاة المهنا بن جيفر، وكان ممن بايعه محمد بن محبوب فسار بالعدل وإلى ما شاء الله وعمر في الإمامة ما لم يعمر غيره من الأئمة حتى كبروضعف، وإنما ضعفه كان من الرجلين خاصة أما العقل والبصر والسمع فلا نعلم أن أحد قال بها ضعفاً.
وكانت سقطرى والمكلا وحضرموت والمهرة تحت حكم إمام عمان ، حتى إذا جاء النصارى بأسطولهم فهاجموا سقطرى على غير علم من الإمام وكانت المنطقة بعيدة جداً عن الإمام ،فلم يعلم بخبر وصول النصارى إليها إلا بعد فترة طويلة.
وكان القاسم والياً عليها من قبل الإمام، فاتصل الأخيار بالإمام وكان من مجملتها قصيدة نظمتها امرأة تستنهض فيها الإمام وتستغيثه وتخبره بالواقع المؤلم التي تعيشه المنطقة، حيث تقول:
قل للإمام الذي ترجى فضائله
ابن الكرام السادة النجب
وابن الجحاجحة الشم الذين هم
كانوا سناها وكانوا سادة العرب
فلما تحقق للإمام الصلت حقيقة الوضع، فأجاب المرأة بمثل ما أجاب المعتصم المرأة المغربية، فقام بجمع رجاله ممن يتعطشون للجهاد ،فانتقى الشراة وجعلهم تحت قيادة محمد بن عشيرة وسعيد بن شملال البطلين المنتخبين ،وعهد إليهما عهداً طويلاً حوى في من الحكمة والموعظة الشيء الكثير. وكانت نهاية الحملة انتصار العمانيين على النصارى البرتغاليين وطردهم من الجزيرة.
ومن ثم سار موسى بن موسى يريد عزل الإمام وتبعه من تبع ، حتى استقروا في فرق ، فلما اجتمعوا خرج الإمام الصلت عن بيت الإمامة ، فلما بلغ ذلك موسى بن موسى والذين معه فبايعوا راشد بن النظر ،فتفرق رأي المسلمين وفسدت أمورهم ووقعت الفتنة وكره قوم إمامة راشد بن النظر وهم العلماء الأجلاء قادة الأمة.
فكتب أناس من بنى كليب اليحمد، الى شاذان بن الصلت يسألونه الخروج على راشد ،فرد عليهم" بأنه فرد من المسلمين لا أنفرد بالأمر دونهم،فإن ام المسلمون فأنا معهم"
.فخرج إليه يمان بن مصعب بن راشد،وأبو جليل وأبو النظر وغيرهم ،فما بلغ راشداً اجتماعهم بعث إليهم من قبله قواداً جفاة لا علم لهم بحرب المسلمين ،فساروا حتى نزلوا قرية يقال لها عينى وأقبل شاذان ومن معه من وادي عميق يقال لها سونى ،فلما كان بين القريتين وثب أصحاب راشد بلا حجة وسرعان ما ابتدرهم الناس واقتتلوا وفرعامتهم ،وسار شاذان حتى دخل الباطنة ثم رجع إلى الرستاق وتراجع أصحاب راشد ،ثم ساروا إلى أن لقوا شاذان بن الصلت في موضع يقال لها الطباقة فاقتتلوا قتالاً عنيفاً وهزم شاذان بن الصلت من دون أن يقتل .
واقعة الروضة:
وهي موضع بالقرب من تنوف وذلك لأن جماعة من اليحمد أرادوا عزل الإمام راشد بن الصلت ومبايعة شاذان بن الصلت ومن معه من اليحمد وسروا جميعاً إلى شاذان وخرجوا جميعاً إلى نزوى ،فأخذوا طريق الجبل يريدون عزل راشد بن الصلت وكان الخبر قد انتشر فلما صاروا بالروضة وجه إليهم راشد السرايا والجيوش وكان من قواده عبدالله بن سعيد الفجيوالحواري بن عبدالله السلوتي، فكبسهم ليلاً من دون أن يشعروا فوقعت وقعة شديدة بينهم.
ووقعت الهزيمة على اليحمد والعتيك وبنى مالك بن الفهم وأسروا من عدد منهم لمدة سنة ثم استشار راشد في أمرهم موسى بن موسى ووجوه عمان فأطلقهم. كل هذا والصلت حي في بيته وإنما توفي بعد هذه الواقعة وتعصب القبائل.
وسبب كثرة الضغائن بقتلى الروضة عزل راشد بن الصلت بتحريض ابن دريد عليه وبموافقة موسى بن موسى على ذلك قرروا عزل الإمام راشد بن النظر فسروا إلى دار الإمامة بنزوى،فأسروا راشد بن النظر بعدما هزموا أعوانه . ووقع اختيارهم على عزان بن تميم.
وكان عزان بن تميم وموسى بن موسى وليان في الظاهر، وأما السرية فالله أعلم بها، ثم حول عزان القضاء عن موسى لما خافه وجمع موسى في إزكي فعاجله عزان خوفاً من ان يفعل به مثل ما فعل بمكن كان قبله، فأخرج اللصوص من السجن وجيش جيشاً فقتلوا موسى ثم وضعوا على أهل القرية فقتلوا من قتلوا وسلبوا من سلبوا وأحرقوا أنفساً بالنار وهم أحياء وفعلوا مالم يفعله احد على ما سمعنا من أهل التوحيد وكان ذلك بسب ضغائن تقدمت ، فآوى عزان المحدثين من أصحابه واتخذهم أعواناً وأنصاراً وأجرى عليهم الإنفاق وطرح إنفاق من تأخر من المسير إلى إزكي فعاقب العصاة.
نهاية الإمامة الأباضية الثانية:
أ*- الأحداث التي نتجت عن مقتل موسى بن موسى بن علي الأزكوي:
بعد مقتل موسى بن موسى صال أصحاب عزان صولة المنتصر، فقتلوا من أهل ازكي رجالاً وسلبوا أموالاً ونهبوا بيوتاً وأحرقوا اناساً بالنار وآوى عزان المحدثين من أصحابه وأجرى لهم الإنفاق وطرح الإنفاق لمن تأخر عن المسير إلى ازكي وعاقب العصاة ،فأنكر أهل العلم على عزان فعله هذا.
ب*- هزيمة النزارية في معركة القاع وهروبهم إلى الإحساء وبغداد:
ومن بعد واقعة ازكي خرج الفضل بن الحواري القرشي النزاري ثائراً بمن قتل من أهل ازكي،وشايعه على ذلك المضرية والحدان وناس من بنى الحارث من أهل الباطنة ،ولحق عبد الحداني بجبال الحدان ،وخرج الفضل إلى توّام ،ثم رجع إلى الحدان وخرج معه الحواري بن عبد الله السلوتي ،ومضوا إلى صحار وذلك يوم الجمعة وحضرت صلاة الجمعة وصلي بالناس زيد بن سليمان وخطب بالناس ،ودعا للحواري بن عبد الله السلوتي على المنبر وأقاموا الجمعة والسبت.
وخرجوا عشية الاحد لمحاربة الأهيف بن حمحام الهنائي ومن معه من اصحاب عزان بن تميم.وذلك أن عزان لما سمع بخروجهم وجع الأهيف في جماعة من بنى اليحمد وفيهم فهم بن وارث، فساروا حتى بلغوا مجز من الباطنة وأرسلوا الصلت بن النظر فخرج عليهم بجماعة من الخيل والرجال و وصل إليهم الفضل بن الحواري ، والحواري بن عبد الله وأشرعوا فيهم القتل فقتل من النزارية يومئذ خلق كثير ووقعت الهزيمة عليهم.
فخرج محمد بن ابي القاسم وبشير بن المنذر من بنى سامة بن لؤي بن غالي وقصدوا البحرين وكان بها محمد بن نور عاملاً للمتعضد العباسي.
فلما قدما عليه شكيا إليه ما أصابهما وسألاه الخروج معهما إلى عمان،وأطمعاه في أمور كثيرة فأجابهما على ذلك ، وأشارا إليهما أن يذهبا إلى الخليفة ببغداد ويذكرا له أمرهما وأنهما قدما يريدان نصرته.
فسار محمد بن أبي القاسم إلى بغداد وقعد بشير مع محمد بن نور ،فلما قد محمد على الخليفة المتعضد ذكر له الأمر، واستخرج لمحمد عهداً على عمان ورجع إلى البحرين .فلما رجع البحرين أمر محمد فوراً بجمع العساكر من سائر القبائل والخاصة الفزارية وحصل معه اناساً من الشام.
فخرج يريد عمان في 25 ألفاً ومعهم من الفرسان 5 آلاف و500 فارس وعليهم الدروع والجواشن وعندهم الأمتعة.
فلما اتصل بعمان اضطربت ،فمنهم من خرج من عمان بماله واهله ، ومنهم سلم من نفسه للهوان لقلة حيلته.
فخرج سليمان بن عبدالملك السليمى ومن اتبعه إلى هرمز وخرج اهل صحار على شيراز والبصرة.
وقدم محمد بن نور بحنوده نفافاتتح جلفار ووصل توّام ،فاستولى على السرّ ونواحيها وقصد نزوى ،فتخاذلت الناس عن عزان بن تميم فخرج من نزوى إلى سمد الشأن ووصل محمد إلى نزوى فسلمت له. ثم مضى قاصداً إلى سمد الشأن فوقعت بينهم الحرب واشتد بينهم الطعن والضرب،فكانت الهزيمة على أهل عمان.
وقتل عزان وقتل معه من جملة أهل عمان . فيعث محمد بن نور رأس عزان بن تميم إلى الخليفة المتعضد ببغداد ، ورجع محمد بن نور إلى نزوى ،واستولى على كافة عمان.
ثم أن الأهيف بن حمحام الهنائي جعل يكتب إلى مشايخ عمان وقبائلها ويدعوهم إلى مقاتلة محمد بن نور ،فأجابوه وأقبلوا عليه ‘ فسار بعسكر جم يردي محمد بن نور.
فلما بلغ محمد بن نور ذلك دخل الرعب إلى قبله فخرج هاربا فاتبعه الأهيف بعساكره فلحقه بقرية دما ،فاقتتلوا حتى كثر بينهم القتل والجراح ،فهربوا جيش محمد بن نور إلى سيف البحر من السيب.
فبينما هم كذلك إذلاح لهم ركب من قذادمة وغيرهم من المضرية، على كل جمل رجلان من قبل عبيدة بن محمد الشامي مدداً لمحمد بن نور.
فما كانوا إلا قريباً من المعسكر نزلوا عن رواحلهم وأخذوا أسلحتهم وحملوا مع محمد بن نور على الأهيف وأصحابه فكانت الدائرة على أهل عمان.
فقتل الأهيف بن حمحام وعنده كثير من عشريته.
ورجع محمد بن نور إلى نزوى واستولى على كافة عمان وفرق أهلها وعاث بالبلاد ودفن الأنهار واحرق الكتب. ثم أنه لما أرد الرجوع إلى البحرين جعل عاملاً على عمان أحمد بن هلال وكانت إقامته ببهلاء وجعل على نزوى البحيرة ويكنى أبا أحمد.
ولم يزل البحيرة عاملاً على نزوى حتى قتلوه وسحبوه .
تم بحمد الله
فلتسمح لي أختي / دعاء
ببعض المادخلات
1- توأم = ولاية البريمي حالياً
2- محمد بن نور = محمد بن بور ( حسب تسمية العمانيين نظراً لفساده )
وشكرا
!~
جزيتَ كل خير أخي القط الأسود~
:)
ولد الخابوره
28/01/2006, 06:59 PM
اقترح أن تنشري هذا العمل في مألف خاص،،
وبارك الله فيكِ ،،
tamosu
29/01/2006, 07:39 AM
شكرا أختي دعاء
اقترح أن تنشري هذا العمل في مألف خاص،،
وبارك الله فيكِ ،،
وفيكَ يارب:)
جزيتَ خيراً...
شكرا أختي دعاء
العفو أخي تاموسو~ ألف شكر..على المرور:)
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.