salim96
07/01/2006, 03:11 PM
سبق وأن نشرت الموضوع في السبلة العامة ولكني لم ألق تجاوبا كبيرا
فقلت ربما هذا هو المكان المناسب...
إن هذا العصر هو عصر احتدم فيه الصراع وظهر فيه التنافس وأسدل الستار فيه عن غمة الماضي
وانقسم الناس فيه إلى ثلاث فئات : منهم من طوع بنانها وسيرها كما يريد ومنهم من سار في
ركبها كيفما اتفقت فإن صادفه الحظ رفعته وارتفعت به وإلا فهو ماض على قوانينها المحضة
وفي العواصف العاتية تجده يرزح تحت وطأتها لا حول له ولا قوة .لماذا؟ لأنه لم يفطن لها كما
فعلت الفئة الأولى. أما الفئة الأخيرة فهي الأخيرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى اكتنفت فقط
بالمراقبة والمشاهدة عن بعد حتى وإن رقت لهم الحياة تجدهم يرفضونها وكأنهم هم أصحاب الفضل!
فمن أنت؟ حدد موقفك فلا زال الوقت في صالحك. هل انت تحيا الحياة التي يجب أن تحياها أو
التي تستحقها بمعنى أدق؟ هل تسمى الركون إلى الراحة حياة؟
أم تسمي الذي شق طريقه بالسعي الدؤوب وبسهر الليالي وبتحمل المشاق والعمل بلا كلل أو
ملل هل تسميه متكلفا؟
أنت فعلا لا تعيش الحياة التي يجب عليك فعلا أن تعيشها فأنت لست بأقل من ذاك الذي وصل
القمة بعد ان كنتما معا في القاع! ولكن في الجانب الآخر أنت لست بأفضل من ذاك الذي ركن إلى الترف والدعة فأخذته الحياة على حين غرة.
أخيرا وليس آخرا، ضع الأهداف واضحة لديك ضعها دائما نصب عينيك واعلم أنك إن لم تزد
شيئا في الحياة فأنت زائد فيها. وإن لم يكن لديك الخيار فعلى الأقل افعل ما عليك فعله واعلم
أنك لكي تعيش فعليك أن تعي واقع عصرك!!
فقلت ربما هذا هو المكان المناسب...
إن هذا العصر هو عصر احتدم فيه الصراع وظهر فيه التنافس وأسدل الستار فيه عن غمة الماضي
وانقسم الناس فيه إلى ثلاث فئات : منهم من طوع بنانها وسيرها كما يريد ومنهم من سار في
ركبها كيفما اتفقت فإن صادفه الحظ رفعته وارتفعت به وإلا فهو ماض على قوانينها المحضة
وفي العواصف العاتية تجده يرزح تحت وطأتها لا حول له ولا قوة .لماذا؟ لأنه لم يفطن لها كما
فعلت الفئة الأولى. أما الفئة الأخيرة فهي الأخيرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى اكتنفت فقط
بالمراقبة والمشاهدة عن بعد حتى وإن رقت لهم الحياة تجدهم يرفضونها وكأنهم هم أصحاب الفضل!
فمن أنت؟ حدد موقفك فلا زال الوقت في صالحك. هل انت تحيا الحياة التي يجب أن تحياها أو
التي تستحقها بمعنى أدق؟ هل تسمى الركون إلى الراحة حياة؟
أم تسمي الذي شق طريقه بالسعي الدؤوب وبسهر الليالي وبتحمل المشاق والعمل بلا كلل أو
ملل هل تسميه متكلفا؟
أنت فعلا لا تعيش الحياة التي يجب عليك فعلا أن تعيشها فأنت لست بأقل من ذاك الذي وصل
القمة بعد ان كنتما معا في القاع! ولكن في الجانب الآخر أنت لست بأفضل من ذاك الذي ركن إلى الترف والدعة فأخذته الحياة على حين غرة.
أخيرا وليس آخرا، ضع الأهداف واضحة لديك ضعها دائما نصب عينيك واعلم أنك إن لم تزد
شيئا في الحياة فأنت زائد فيها. وإن لم يكن لديك الخيار فعلى الأقل افعل ما عليك فعله واعلم
أنك لكي تعيش فعليك أن تعي واقع عصرك!!