عرض الإصدار الكامل : الثقافة الجنسية والمنهج الدراسي
دلوعة ابوها
04/01/2006, 11:58 AM
السلام عليكم...
لدي عدت تساؤلات عن مدى توافق المنهج الدراسي مع الكم و الكيف المعرفي من الثقافة الجنسية
التي يجب تزويد الطلبة بها من كلا الجنسين.
و هل يجب تزويد الطلبة من الجنسين بنفي الكم و الكيف المعرفي من هذا الثقافة؟
و ما هي مخاطر التزود الطلبة في سن المراهقة بهذه الثقافة؟
و الم تحن اللحظة لدراسة هذا الموضوع بجدية من قبل التربوييين و الاخصائيين النفسييين لتزويد المناهج الدراسية بالكم الكافي لكلا الجنسين حسب الفئة العمرية لهم...
سَيِّدُ العُشَّاق
04/01/2006, 12:02 PM
أرى بأن الموضـوع مكانـه بالسبلـة الإجتماعيـة :)
الكفن الظفراوى
04/01/2006, 12:04 PM
ينقل للسبله الأجتماعيــــه
لان التخميس بهالموضوع .... فيه طرد من السبله
نيهااااااااااااااااهاااااااااااااااااااااااا
هواجيس
04/01/2006, 12:06 PM
:confused: :confused: :confused:
واحد عربي
04/01/2006, 12:07 PM
صراحة لا أي داعي لهذا الشئ
لأن المشكلة أن أي طالب درس هذا الموضوع رح يحاول أنه يطبق ما درسه
ورح يأخذ عذر-أنه يريد يطبق عمليا ما درسه-...
وبذلك سوف تنتشر الفواحش في البلاد بين المراهقين
الحوت القاتل
04/01/2006, 12:07 PM
ينقل ينقل
ينقل ينقل
ينقل ينقل
الكفن الظفراوى
04/01/2006, 12:09 PM
طيب من النظرى لابد من العملى
هذا النظام التربوى الحديث
أستغفر الله
واحد عربي
04/01/2006, 12:11 PM
السن المناسب لدراسة هذه الاشياء هو ما فوق العشرين سنة
والمفروض على الأهل أن يعلموا أولادهم وبناتهم شيئا بسيطا فقط لكي يقوهم من الأشرار والفواحش..
الكفن الظفراوى
04/01/2006, 12:14 PM
أستغفر الله
الله يخزيك يا شوشو (( الشيطان ))
سمد الشان
04/01/2006, 07:11 PM
يجدر بنا بداية أن نوضح مفهومين رئيسين: الأول "الإعلام الجنسي" والثاني "التربية الجنسية". الإعلام الجنسي هو إكساب الشخص (الطفل هنا) معلومات معينة عن موضوع الجنس، أما التربية الجنسية فهي أشمل وأعم، حيث تشمل الإطار القيمي والأخلاقي المحيط بموضوع الجنس باعتباره المسئول عن تحديد موقف الشخص من هذا الموضوع في المستقبل.
ويتخوف الآباء والأمهات عادة من أسئلة الأبناء الجنسية والمحرجة، أو حتى يتهربون من شرح الموضوع لهم، إما لأنهم تعرفوا على الأمور الجنسية عن طريق الصدفة، ولم يتعرضوا لأي نوع من أنواع التربية الجنسية"، أو لأنهم يشعرون بأن عملية "التربية الجنسية" والخوض في الموضوع قد يتعرض في آخر المطاف إلى حياة الآباء والأمهات الخاصة، مما يثير لديهم تحفظا.
والأبناء لديهم ميل طبيعي وفطري لاكتشاف الحياة بكل ما فيها، فتأتي أسئلتهم تعبيرا طبيعيا عن يقظة عقولهم، وبالتالي ينبغي على المربي ألا تربكه كثرة الأسئلة أو مضمونها، وألا يزعجه إلحاح الصغار في معرفة المزيد، بل على المربين التجاوب مع هذه الحاجة.
ويفضل بدءا من سن العاشرة عند الابن، والثامنة عند البنت، أن يتم شرح التغيرات الهرمونية التي ستطرأ عليهم خلال مرحلة المراهقة، وتقدم هذه التحولات لهما على أنها ترقية ومسؤولية. ويمكن أن يتم الشرح بالشكل التالي:
- بالنسبة للفتيات: يجب على الأم أو المربية أن تؤكد على الناحية الإيجابية من لبدء الحيض، وأن تشرع في تعليم الفتاة الجوانب الشرعية للحيض، وكيف تتعامل معه، وكيفية النظافة الشخصية أثناءه، ثم كيف تتطهر منه، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية بالنسبة للصلاة والصيام ومسّ المصحف وغير ذلك.. وتتابعها عن كثب، وتجيبها على أسئلتها التي ترد على ذهنها بعد هذا الحوار بدون حرج وبصورة مفتوحة تماما، ولا تتحرج من أي معلومة، لأن الفتاة إذا شعرت أن الأم أو المربية لا تعطيها المعلومة كاملة فإنها ستبحث عنها وتصل إليها من مصدر آخر لا نعلمه، وسيعطيها لها محملة بالأخطاء والعادات السيئة والضارة، فنحن لن نستطيع وقتها أن نعلم ماذا سيقول لها هذا المصدر والذي غالبا ما يكون هو زميلاتها، أو وسائل الإعلام.
- بالنسبة للفتى: من واجب الأب أو المربي أن يعلماه بكافة التغييرات التي سيشهدها جسده، في الفترة المقبلة. ولا بد من إعلامه بأن السائل المنوي قد يقذف في أثناء نومه، وأن القذف الذي ترافقه لذة هو ظاهرة طبيعية، لأنها دلالة على رجولته، ولكن يستتبع ذلك آداب شرعية خاصة بالطهارة والغسل، وإن الميل إلى الجنس الآخر شيء وارد، ولكن الإسلام حدد لنا سبل التلاقي الحلال في إطار الزواج، وشرع لنا الصيام في حالة عدم القدرة على الزواج، لتربية النفس على تحمل الصعاب والتي منها الرغبة في لقاء الجنس الآخر - على أن يكون ذلك بنبرة كلها تفهم - ولا يغفل هنا القائم بالشرح ذكر "المودة والرحمة" التي يرزقها الله للأزواج.
أما بالنسبة لأسئلة الأبناء الجنسية، فلا مانع من الإجابة عليها، ولكن هناك عدة شروط يفضل توفرها في الإجابة:
1- أن تكون مناسبة لسن وحاجة الابن: فيجب التجاوب مع أسئلة الابن في حينها وعدم تأجيلها لما له من مضرة فقدان الثقة بالسائل، وإضاعة فرصة ذهبية للخوض في الموضوع ، حيث يكون الابن متحمسا ومتقبلا لما يقدم له بأكبر قسط من الاستيعاب والرضى.
2 - متكاملة: بمعنى عدم اقتصار التربية هنا على المعلومات الفسيولوجية والتشريحية، لأن فضول الابن يتعدى ذلك، بل لا بد من إدراج أبعاد أخرى كالبعد الديني، وذلك بشرح الأحاديث الواردة في هذا الصدد، مثل سؤال الصحابة الكرام له صلى الله عليه وسلم: "أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر" (رواه مسلم). بمعنى أن لا نغفل بعد اللذة في الحديث، ولكن يربط ذلك بضرورة بقاء هذه اللذة في ضمن إطارها الشرعي (الزواج) حتى يحصل الأجر من الله تعالى.
3 - مستمرة: هناك خطأ يرتكب ألا وهو الاعتقاد بأن التربية الجنسية هي معلومات تعطى مرة واحدة، دفعة واحدة، وينتهي الأمر، وذلك إنما يشير إلى رغبة الوالدين أو المربي في الانتهاء من واجبه "المزعج" بأسرع وقت، لكن يجب إعطاء المعلومات على دفعات بأشكال متعددة، مثلا مرة عن طريق كتاب، أو شريط فيديو، أو درس في المسجد، كي تترسخ في ذهنه تدريجيا ويتم استيعابها وإدراكها بما يواكب نمو عقله.
4- في ظل مناخ حواري هادئ: المناخ الحواري من أهم شروط التربية الجنسية الصحيحة، فالتمرس على إقامة حوار هادئ مفعم بالمحبة، يتم تناول موضوع الجنس من خلاله، كفيل في مساعدة الأبناء للوصول إلى الفهم الصحيح لأبعاد "الجنس" والوصول إلى نضج جنسي، متوافق مع شريعتنا الإسلامية السمحاء، وأحكام ديننا الحنيف.
الفاضح
04/01/2006, 11:01 PM
صراحة لا أي داعي لهذا الشئ
لأن المشكلة أن أي طالب درس هذا الموضوع رح يحاول أنه يطبق ما درسه
ورح يأخذ عذر-أنه يريد يطبق عمليا ما درسه-...
وبذلك سوف تنتشر الفواحش في البلاد بين المراهقين
كان زين لو فيه تطبيق
كنابنشوف العربي الفصيح والاسلامية وعباقرة الانجليزي والرياضيات ... :ضحك: :ضحك:
رتاج_مسقط
06/01/2006, 01:43 AM
الثقافه الجنسيه اتمنى ان تدل ضمن بعض المقررات الدراسيه وتدرس حسب الطريقه الاسلاميه بدلا من ان يتعلم هؤلاء الطلاب من الشوارع وشكرا
عكاشة
06/01/2006, 11:41 AM
صراحة لا أي داعي لهذا الشئ
لأن المشكلة أن أي طالب درس هذا الموضوع رح يحاول أنه يطبق ما درسه
ورح يأخذ عذر-أنه يريد يطبق عمليا ما درسه-...
وبذلك سوف تنتشر الفواحش في البلاد بين المراهقين
أخالفك الرأي عزيزي
لابد من التوعية الجنسية بين الأبناء والطلاب والغريب أن هذا الأمر يجهله كثير من الآباء والمربين كون أن هذا الامر من محظورات الكلام فيه رغم أنه واقع يمر به كل شاب وفتاة فيتحرز الأب أو المربي من ذكر هذه الأمور بحجة الخجل أو الإحراج مما يدفع بالشاب أو الفتاة بالبحث بنفسه عن اجوبة لسؤلاته أو للتحولات الجسمية التي يمر بها وقد يكون البحث بطريقة خاطئة .
في رأيي أن الفواحش ما انتشرت إلا بعدما أهملنا هذا الجانب من التوعية بالثقافة الجنسية ، وبالتالي بدأت تبرز على السطح مشكلات أخلاقية وجنسية مختلفة . فاللواط والسحاق والاستمناء وغيرها من الظواهر المجانبة للفطرة ما ظهرت إلا بعدما غاب الوعي بالثقافة الجنسية والتي يقصد منها التوجيه الصحيحة للغريزة الجنسية للأبناء حتى لايقعوا في وحل الخطأ .
ولكي نتعرف مدى اهتمام الأبناء بهذا الأمر أنظر عندما يأتي درس الجهاز التناسلي للذكر والأنثى مدى شدة انتباه الطلاب له وتخيل كل شاردة وواردة في هذا الجهاز التناسلي . لماذا ؟ لأنه لم يتعلم سلوك الثقافة الجنسية وبالتالي فإن الولج لهذا الباب يعتبره الطالب من المشوقات والمحببات له .
وكوني أعايش مجتمع مدرسي فأنا أجد الفواحش والسلوكيات اللأخلاقية تنتشر بين الطلاب وذلك بسبب ضعف الثقافة الجنسية عند هذا الطالب . فالأب لم يعلمه ما يواجهه من أخطاء خارج نطاق المنزل وكيف يحمي نفسه من خطر الإنزلاق في الفواحش والسلوكيات السيئة .
وهذا ما ندعوا إليه باستمرار أن يعي المربي معنى الثقافة الجنسية وألا يخجل من بثها بين أبناءه وطلابه .
وعشتم بأمان
دلوعة ابوها
06/01/2006, 07:38 PM
اعتذر بشدة من الجمييييييييييييع و الموضوووووووع مكانه حسب ما اردته هو السبلة الاجتماعييييييية
و التربوييييية فقط
لا في السبلة التروييييييح
دلوعة ابوها
06/01/2006, 07:47 PM
يجدر بنا بداية أن نوضح مفهومين رئيسين: الأول "الإعلام الجنسي" والثاني "التربية الجنسية". الإعلام الجنسي هو إكساب الشخص (الطفل هنا) معلومات معينة عن موضوع الجنس، أما التربية الجنسية فهي أشمل وأعم، حيث تشمل الإطار القيمي والأخلاقي المحيط بموضوع الجنس باعتباره المسئول عن تحديد موقف الشخص من هذا الموضوع في المستقبل.
ويتخوف الآباء والأمهات عادة من أسئلة الأبناء الجنسية والمحرجة، أو حتى يتهربون من شرح الموضوع لهم، إما لأنهم تعرفوا على الأمور الجنسية عن طريق الصدفة، ولم يتعرضوا لأي نوع من أنواع التربية الجنسية"، أو لأنهم يشعرون بأن عملية "التربية الجنسية" والخوض في الموضوع قد يتعرض في آخر المطاف إلى حياة الآباء والأمهات الخاصة، مما يثير لديهم تحفظا.
والأبناء لديهم ميل طبيعي وفطري لاكتشاف الحياة بكل ما فيها، فتأتي أسئلتهم تعبيرا طبيعيا عن يقظة عقولهم، وبالتالي ينبغي على المربي ألا تربكه كثرة الأسئلة أو مضمونها، وألا يزعجه إلحاح الصغار في معرفة المزيد، بل على المربين التجاوب مع هذه الحاجة.
ويفضل بدءا من سن العاشرة عند الابن، والثامنة عند البنت، أن يتم شرح التغيرات الهرمونية التي ستطرأ عليهم خلال مرحلة المراهقة، وتقدم هذه التحولات لهما على أنها ترقية ومسؤولية. ويمكن أن يتم الشرح بالشكل التالي:
- بالنسبة للفتيات: يجب على الأم أو المربية أن تؤكد على الناحية الإيجابية من لبدء الحيض، وأن تشرع في تعليم الفتاة الجوانب الشرعية للحيض، وكيف تتعامل معه، وكيفية النظافة الشخصية أثناءه، ثم كيف تتطهر منه، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية بالنسبة للصلاة والصيام ومسّ المصحف وغير ذلك.. وتتابعها عن كثب، وتجيبها على أسئلتها التي ترد على ذهنها بعد هذا الحوار بدون حرج وبصورة مفتوحة تماما، ولا تتحرج من أي معلومة، لأن الفتاة إذا شعرت أن الأم أو المربية لا تعطيها المعلومة كاملة فإنها ستبحث عنها وتصل إليها من مصدر آخر لا نعلمه، وسيعطيها لها محملة بالأخطاء والعادات السيئة والضارة، فنحن لن نستطيع وقتها أن نعلم ماذا سيقول لها هذا المصدر والذي غالبا ما يكون هو زميلاتها، أو وسائل الإعلام.
- بالنسبة للفتى: من واجب الأب أو المربي أن يعلماه بكافة التغييرات التي سيشهدها جسده، في الفترة المقبلة. ولا بد من إعلامه بأن السائل المنوي قد يقذف في أثناء نومه، وأن القذف الذي ترافقه لذة هو ظاهرة طبيعية، لأنها دلالة على رجولته، ولكن يستتبع ذلك آداب شرعية خاصة بالطهارة والغسل، وإن الميل إلى الجنس الآخر شيء وارد، ولكن الإسلام حدد لنا سبل التلاقي الحلال في إطار الزواج، وشرع لنا الصيام في حالة عدم القدرة على الزواج، لتربية النفس على تحمل الصعاب والتي منها الرغبة في لقاء الجنس الآخر - على أن يكون ذلك بنبرة كلها تفهم - ولا يغفل هنا القائم بالشرح ذكر "المودة والرحمة" التي يرزقها الله للأزواج.
أما بالنسبة لأسئلة الأبناء الجنسية، فلا مانع من الإجابة عليها، ولكن هناك عدة شروط يفضل توفرها في الإجابة:
1- أن تكون مناسبة لسن وحاجة الابن: فيجب التجاوب مع أسئلة الابن في حينها وعدم تأجيلها لما له من مضرة فقدان الثقة بالسائل، وإضاعة فرصة ذهبية للخوض في الموضوع ، حيث يكون الابن متحمسا ومتقبلا لما يقدم له بأكبر قسط من الاستيعاب والرضى.
2 - متكاملة: بمعنى عدم اقتصار التربية هنا على المعلومات الفسيولوجية والتشريحية، لأن فضول الابن يتعدى ذلك، بل لا بد من إدراج أبعاد أخرى كالبعد الديني، وذلك بشرح الأحاديث الواردة في هذا الصدد، مثل سؤال الصحابة الكرام له صلى الله عليه وسلم: "أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر" (رواه مسلم). بمعنى أن لا نغفل بعد اللذة في الحديث، ولكن يربط ذلك بضرورة بقاء هذه اللذة في ضمن إطارها الشرعي (الزواج) حتى يحصل الأجر من الله تعالى.
3 - مستمرة: هناك خطأ يرتكب ألا وهو الاعتقاد بأن التربية الجنسية هي معلومات تعطى مرة واحدة، دفعة واحدة، وينتهي الأمر، وذلك إنما يشير إلى رغبة الوالدين أو المربي في الانتهاء من واجبه "المزعج" بأسرع وقت، لكن يجب إعطاء المعلومات على دفعات بأشكال متعددة، مثلا مرة عن طريق كتاب، أو شريط فيديو، أو درس في المسجد، كي تترسخ في ذهنه تدريجيا ويتم استيعابها وإدراكها بما يواكب نمو عقله.
4- في ظل مناخ حواري هادئ: المناخ الحواري من أهم شروط التربية الجنسية الصحيحة، فالتمرس على إقامة حوار هادئ مفعم بالمحبة، يتم تناول موضوع الجنس من خلاله، كفيل في مساعدة الأبناء للوصول إلى الفهم الصحيح لأبعاد "الجنس" والوصول إلى نضج جنسي، متوافق مع شريعتنا الإسلامية السمحاء، وأحكام ديننا الحنيف.
كفيييييييييييييييييت ووفييييييييييييت بارك الله فيكم
دلوعة ابوها
06/01/2006, 07:49 PM
أخالفك الرأي عزيزي
لابد من التوعية الجنسية بين الأبناء والطلاب والغريب أن هذا الأمر يجهله كثير من الآباء والمربين كون أن هذا الامر من محظورات الكلام فيه رغم أنه واقع يمر به كل شاب وفتاة فيتحرز الأب أو المربي من ذكر هذه الأمور بحجة الخجل أو الإحراج مما يدفع بالشاب أو الفتاة بالبحث بنفسه عن اجوبة لسؤلاته أو للتحولات الجسمية التي يمر بها وقد يكون البحث بطريقة خاطئة .
في رأيي أن الفواحش ما انتشرت إلا بعدما أهملنا هذا الجانب من التوعية بالثقافة الجنسية ، وبالتالي بدأت تبرز على السطح مشكلات أخلاقية وجنسية مختلفة . فاللواط والسحاق والاستمناء وغيرها من الظواهر المجانبة للفطرة ما ظهرت إلا بعدما غاب الوعي بالثقافة الجنسية والتي يقصد منها التوجيه الصحيحة للغريزة الجنسية للأبناء حتى لايقعوا في وحل الخطأ .
ولكي نتعرف مدى اهتمام الأبناء بهذا الأمر أنظر عندما يأتي درس الجهاز التناسلي للذكر والأنثى مدى شدة انتباه الطلاب له وتخيل كل شاردة وواردة في هذا الجهاز التناسلي . لماذا ؟ لأنه لم يتعلم سلوك الثقافة الجنسية وبالتالي فإن الولج لهذا الباب يعتبره الطالب من المشوقات والمحببات له .
وكوني أعايش مجتمع مدرسي فأنا أجد الفواحش والسلوكيات اللأخلاقية تنتشر بين الطلاب وذلك بسبب ضعف الثقافة الجنسية عند هذا الطالب . فالأب لم يعلمه ما يواجهه من أخطاء خارج نطاق المنزل وكيف يحمي نفسه من خطر الإنزلاق في الفواحش والسلوكيات السيئة .
وهذا ما ندعوا إليه باستمرار أن يعي المربي معنى الثقافة الجنسية وألا يخجل من بثها بين أبناءه وطلابه .
وعشتم بأمان
سلمتك يداكي اختييييييييييييييييييي...
اوني عبقري
06/01/2006, 08:07 PM
ومتى يطبق المنهج :confused:
دلوعة ابوها
07/01/2006, 09:29 AM
ومتى يطبق المنهج :confused:
نحن نطالب بدراسة الوضع وليس بالضرورة التغييييييير
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.