كوابيس
01/01/2006, 05:31 AM
.................................................. ..
.................:::::::::::::::::................
........... أمنيات والأحـــــــلام .............
.................:::::::::::::::::................
.................................................. ..
عندما يصبح العقل مشلول عن التفكير ....
ويصبح القلب هو القائد الذي يقود جنود المشاعر والأحاسيس إلى بحور ذلك البحر العميق ....
الداخل فيه مفقود ولا خارج منه إلا بقيود ...
حين ينتابك شعور بأن هناك في داخلك أزمة قومية أو حرب أهلية ...
أو صراع من أجل اتخاذ القرار في ذلك البحر العميق ...
هل تبحر فيه أو تجلس وحيد على شاطيه ...
هل تجازف وحب الحياة عندك زائف ...
أو تكون واقعي ولا تغامر في سوق مشاعره خادعة وأحاسيسه ضائعة ...
تغير الحال في هذا العام ودوام الحال من المحال ...
فليس لدينا قوة لردع عوامل التغير الذي يفرضها علينا الزمن المتغير ...
فلابد إن نتغير لنواكب عصر التغير ....
فصار الكل هائم وقلبه في حبه نائم ...
وصار الكل يتكلم عن الحب والهوى ونار شوقه والجوى ....
فالكل تحولوا إلى قيسيات في الجنون وليليات ناعسات العيون ...
فكثر العشق والعشاق ومصارعي الحب والأشواق ...
فالكل يندب صبره ويشحذ هممه ...
ونصف الكل يبكي على من كذب وفي قلبه لعب ...
وأخر غاضب على الظروف المستحيلة والمسافات الطويلة ...
واخرون لا يزالون يعانون من بقايا ألامس المظلم ...
واخرون عاجزون عن التفكير في ما يفعلون لانه لو تدخل التفكير لكشفوا حقيقة حبهم ...
ولكن لا يمكن إن يتدخل التفكير وهو عدو القلب اللدود ...
الكل يتسلى بالكل والكل يغالط الكل ...
فهناك خداع وقناع ...
وبعض العقول تعلم بتلك الخدع والخداع ...
ولكنها تقف عاجزة عن مواجهة القلب بتلك الأدلة في محكمة الحب التي لا تقوم على العدالة ...
ولكن تقوم على الظلم والانحناء إلى من هو أقوى ( مثل محاكم يومنا هذا ) ...
وإذا أراد العقل إن يدافع عن الحقيقة بالقوة وجد نفسه ضعيف أمام أسلحة القلب ...
فعسى إن يكون عام 2006 عاما للعدل وللواقعية في التفكير وكشف الكذب والتزوير ......
.................:::::::::::::::::................
........... أمنيات والأحـــــــلام .............
.................:::::::::::::::::................
.................................................. ..
عندما يصبح العقل مشلول عن التفكير ....
ويصبح القلب هو القائد الذي يقود جنود المشاعر والأحاسيس إلى بحور ذلك البحر العميق ....
الداخل فيه مفقود ولا خارج منه إلا بقيود ...
حين ينتابك شعور بأن هناك في داخلك أزمة قومية أو حرب أهلية ...
أو صراع من أجل اتخاذ القرار في ذلك البحر العميق ...
هل تبحر فيه أو تجلس وحيد على شاطيه ...
هل تجازف وحب الحياة عندك زائف ...
أو تكون واقعي ولا تغامر في سوق مشاعره خادعة وأحاسيسه ضائعة ...
تغير الحال في هذا العام ودوام الحال من المحال ...
فليس لدينا قوة لردع عوامل التغير الذي يفرضها علينا الزمن المتغير ...
فلابد إن نتغير لنواكب عصر التغير ....
فصار الكل هائم وقلبه في حبه نائم ...
وصار الكل يتكلم عن الحب والهوى ونار شوقه والجوى ....
فالكل تحولوا إلى قيسيات في الجنون وليليات ناعسات العيون ...
فكثر العشق والعشاق ومصارعي الحب والأشواق ...
فالكل يندب صبره ويشحذ هممه ...
ونصف الكل يبكي على من كذب وفي قلبه لعب ...
وأخر غاضب على الظروف المستحيلة والمسافات الطويلة ...
واخرون لا يزالون يعانون من بقايا ألامس المظلم ...
واخرون عاجزون عن التفكير في ما يفعلون لانه لو تدخل التفكير لكشفوا حقيقة حبهم ...
ولكن لا يمكن إن يتدخل التفكير وهو عدو القلب اللدود ...
الكل يتسلى بالكل والكل يغالط الكل ...
فهناك خداع وقناع ...
وبعض العقول تعلم بتلك الخدع والخداع ...
ولكنها تقف عاجزة عن مواجهة القلب بتلك الأدلة في محكمة الحب التي لا تقوم على العدالة ...
ولكن تقوم على الظلم والانحناء إلى من هو أقوى ( مثل محاكم يومنا هذا ) ...
وإذا أراد العقل إن يدافع عن الحقيقة بالقوة وجد نفسه ضعيف أمام أسلحة القلب ...
فعسى إن يكون عام 2006 عاما للعدل وللواقعية في التفكير وكشف الكذب والتزوير ......