قراقوش
31/12/2005, 05:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعا
كثيراً ما كنت حذراً قبل أي طرح في التأكد من مصدر الخبر ولكنني أجد نفسي اليوم ملزما بل من الواجب عليّ كمشارك في هذه السبلة العامرة أن أعتذر عن طرح قد خطه يداي قبل فترة ..
وحقيقة قبل كل شيء كان من المفترض بل من الجدير أن أطرق أبواب الهيئة للصناعات الحرفية للتأكد مما تم نسبه في طرحي السابق ، ولكنني اكتشف الحقيقة بعد أن تسببت في إزعاج الآخرين !!!
جاء في الوصية الموجزة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: "ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدًا". [رواه أحمد وابن ماجه
فإن زلت قدمك مرة فإنه "لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة".
أنني أعتذر اليوم ولا أجد غير الإعتذار من معالي الشيخة الموقرة رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية وأوكد لها بأن إعتذاري ليس من ضغط خارجي بل من قناعتي بأن ما طرحته هو من كيد الشيطان وأن واجهة الحقيقة كانت ملتبسة أمامي كالضباب، بل أعترف بأنني أسأت التصرف حين طرحت الموضوع علانية في السبلة وما كان ينبغي كذلك ، ولكن الثقة العمياء للبعض جعلت غيرتي وحرصي للمال العام بأن أشكك في مصداقية ما تم في برنامج التدريب الخاص بصناعة الخنجر العماني ، وقبل أن أخشى الناس في هذا الإعتذار فأنا مسئول أمام المولى تعالى عن كل ما أكتبه وأسأله العفو والمغفرة فهو أعلم بما في نفسي فليس بيني وبين الطرح حقد أو حسد كما نسبه لي البعض من المشاركين ولكن الحرص على الأمانة هو الدافع الأساسي .
معالي الشيخة الموقرة كلمات الإعتذار لن ولن تفي بحجم ما أقترفته في حقكم وحق الهيئة وأؤكد لكم بأنني تيقنت تماما أنك جديرة بالأمانة التي في عاتقك ، وأنني أسأت إلى الهيئة وإليكم من خلال الأسلوب فارجو أن تتقبلوا هذا الإعتذار.
وكما أتوجه بالإعتذار إلى إدارة السبلة التي أعطت لكل كاتب حرية التعبير وإلى جميع المشاركين فيها دون تمييز لأنني لم اكن جدير بذلك الطرح ، حيث أن الحقائق كانت مبتورة وأنا على وهم بان الحق أبلج ، إنني اليوم أجدني أفقد مصداقية نفسي وهذا أمر مؤسف بالنسبة لي :( فلذلك فأنا راحل دون عودة فهذا جزائي أو أقل ما يمكنني لحفظ ما تبقى من صدقي.
لم ولن أستحي بان اقول كلمة الإعتذار ولكن التمادي في الخطأ والشك هما مصيبة كل كاتب حين يظن بانه على صواب وأن البقية على خطأ وبدون تاكد من الجهة المعنيّة.
وصيتي لكل كاتب أن لا تسمع وتثق بكل ما يقال فالحقيقة الغائبة يجب التقصي عنها من الثقاة.
وفي النهاية أتمنى من الجميع أن يسامحوني فليس من شيمتي أن أطرح الأكاذيب والإفتراءات ولكن في هذا الموضوع بالتحديد فقد أسات التصرف.
ونهاية أسطورة قراقوش في هذه الكلمات ارجو أن تتقبلوها مني
إلهي لا تعذبني فإني مقر بالذي قد كـان مني
فمالي حيلة إلا رجائي لعفوك فاحطط الأوزار عني
وكم من زلة لي في الخطايا وأنت علي ذو فضل ومن
إذا فكرت في ندمي عليها عضضت أنا ملي وقرعت سني
السلام عليكم جميعا
كثيراً ما كنت حذراً قبل أي طرح في التأكد من مصدر الخبر ولكنني أجد نفسي اليوم ملزما بل من الواجب عليّ كمشارك في هذه السبلة العامرة أن أعتذر عن طرح قد خطه يداي قبل فترة ..
وحقيقة قبل كل شيء كان من المفترض بل من الجدير أن أطرق أبواب الهيئة للصناعات الحرفية للتأكد مما تم نسبه في طرحي السابق ، ولكنني اكتشف الحقيقة بعد أن تسببت في إزعاج الآخرين !!!
جاء في الوصية الموجزة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: "ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدًا". [رواه أحمد وابن ماجه
فإن زلت قدمك مرة فإنه "لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة".
أنني أعتذر اليوم ولا أجد غير الإعتذار من معالي الشيخة الموقرة رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية وأوكد لها بأن إعتذاري ليس من ضغط خارجي بل من قناعتي بأن ما طرحته هو من كيد الشيطان وأن واجهة الحقيقة كانت ملتبسة أمامي كالضباب، بل أعترف بأنني أسأت التصرف حين طرحت الموضوع علانية في السبلة وما كان ينبغي كذلك ، ولكن الثقة العمياء للبعض جعلت غيرتي وحرصي للمال العام بأن أشكك في مصداقية ما تم في برنامج التدريب الخاص بصناعة الخنجر العماني ، وقبل أن أخشى الناس في هذا الإعتذار فأنا مسئول أمام المولى تعالى عن كل ما أكتبه وأسأله العفو والمغفرة فهو أعلم بما في نفسي فليس بيني وبين الطرح حقد أو حسد كما نسبه لي البعض من المشاركين ولكن الحرص على الأمانة هو الدافع الأساسي .
معالي الشيخة الموقرة كلمات الإعتذار لن ولن تفي بحجم ما أقترفته في حقكم وحق الهيئة وأؤكد لكم بأنني تيقنت تماما أنك جديرة بالأمانة التي في عاتقك ، وأنني أسأت إلى الهيئة وإليكم من خلال الأسلوب فارجو أن تتقبلوا هذا الإعتذار.
وكما أتوجه بالإعتذار إلى إدارة السبلة التي أعطت لكل كاتب حرية التعبير وإلى جميع المشاركين فيها دون تمييز لأنني لم اكن جدير بذلك الطرح ، حيث أن الحقائق كانت مبتورة وأنا على وهم بان الحق أبلج ، إنني اليوم أجدني أفقد مصداقية نفسي وهذا أمر مؤسف بالنسبة لي :( فلذلك فأنا راحل دون عودة فهذا جزائي أو أقل ما يمكنني لحفظ ما تبقى من صدقي.
لم ولن أستحي بان اقول كلمة الإعتذار ولكن التمادي في الخطأ والشك هما مصيبة كل كاتب حين يظن بانه على صواب وأن البقية على خطأ وبدون تاكد من الجهة المعنيّة.
وصيتي لكل كاتب أن لا تسمع وتثق بكل ما يقال فالحقيقة الغائبة يجب التقصي عنها من الثقاة.
وفي النهاية أتمنى من الجميع أن يسامحوني فليس من شيمتي أن أطرح الأكاذيب والإفتراءات ولكن في هذا الموضوع بالتحديد فقد أسات التصرف.
ونهاية أسطورة قراقوش في هذه الكلمات ارجو أن تتقبلوها مني
إلهي لا تعذبني فإني مقر بالذي قد كـان مني
فمالي حيلة إلا رجائي لعفوك فاحطط الأوزار عني
وكم من زلة لي في الخطايا وأنت علي ذو فضل ومن
إذا فكرت في ندمي عليها عضضت أنا ملي وقرعت سني