فدائي الشحوح
31/12/2005, 11:16 AM
على الرغم من أن هناك قناعة داخل أجهزة الاستخبارات الأمريكية بأن مجموعات المقاومة الأفغانية وعلي رأسها حركة طالبان لا تزال قوية ومنتعشة في العديد من المدن الأفغانية لحد أنها تسيطر علي بعض المدن الطرفية قرب الحدود مع باكستان، كما أن العمليات هناك لم تتوقف يومياً ولكنها توارت في نشرات الأخبار أمام سيل أخبار المقاومة العراقية، فإن أكثر ما أصبح يربك ويرهق القوات الأمريكية هناك هو اتباع طالبان نفس أساليب حركة القاعدة بزعامة ابن لادن وسياسة الكر والفر.
وجاءت عملية إسقاط طالبان لمروحية أميركية في أفغانستان الأسبوع الماضي وعلى متنها 17 جندياً أميركياً، واختفاء ثلاثة جنود آخرين لتسلط الأضواء علي استمرار عمليات المقاومة التي تقودها طالبان وتسرق الأضواء قليلاً من عمليات المقاومة العراقية، ولتختتم سلسلة من العمليات القتالية التي لا يعلن عنها غالباً بسبب سيطرة أنباء العراق علي الأحداث العالمية.
فعملية إسقاط الطائرة شينوك غرب مدينة أسد أباد وقتل الجنود الأمريكيين الذين علي متنها، تأتي في أعقاب ثلاثة أشهر من العمليات القتالية غير المسبوقة بين القوات الأمريكية وفلول طالبان وتنظيم القاعدة أسفرت عن مصرع 465 من المقاومين و27 جندياً أمريكياً و43 رجل شرطة أفغانية بجانب 125 مدنياً، وهي تنذر بتصاعد غير عادي في المعارك مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والمحلية الأفغانية في سبتمبر المقبل ووسط مخاوف من حالة فوضي بسبب عجز الحكومة الأفغانية عن تأمين حتى أعضاءها.
هل تشهد أفغانستان المزيد من العمليات وتمثل ضغوطا وصداعاً أكبر في عقل الجيش الأمريكي الذي لا يزال يعاني بعنف أثر ضربات المقاومة العراقية؟
ويبدو أن اقتراب موعد الانتخابات العامة في سبتمبر 2005 والتي تسعي من خلالها قوات الاحتلال الأمريكية لتثبيت دعائم حكومة الرئيس قرضاي علي الطريقة العراقية، إضافة إلى إعلان (وزير الدفاع الأمريكي) رامسفيلد - خلال زيارته الأخيرة لأفغانستان في مايو الماضي – عن سعي واشنطن لإقامة قواعد عسكرية دائمة هناك فضلا عن حلول موسم الصيف الذي تكثر خلاله العمليات العسكرية، كلها عوامل سوف ترفع حرارة الأوضاع هناك وتزيد حجم المقاومة وتتدهور الأوضاع الأمنية.
فالانتخابات الرئاسية الأفغانية التي جرت يوم 9/10/2004م والتي أسفرت عن فوز (الرئيس المؤقت) حامد كرزاي أو قرضاي نجحت في تدعيم المشروع الأمريكي هناك الساعي لاستبعاد "لوردات الحرب" من قادة الجهاد الأفغان السابقين ضد الاتحاد السوفيتي، وزادت ثقة كرزاي بنفسه ومن ثم قلة اعتماده على الأحزاب الجهادية السابقة، والسعي – عبر الانتخابات المقبلة- للتخلص من هذه المجموعات المسلحة المتبقية منذ عهد المجاهدين السابقين مثل رباني وعبد رب الرسول سياف وتشتيتها، مقابل تقوية دور الأحزاب العلمانية والجهات التي وقفت مع حامد كرزاي في معركته الانتخابية، مثل الجبهة الوطنية لسيد أحمد جيلاني، وحزب "أفغان ملت" وهو الحزب القومي المؤسس على التعصب للعرقية البشتونية.
ومنذ نهاية عام 2001، تحطمت تسع مروحيات تابعة للقوات الأمريكية في أفغانستان بينما كانت تحلق فوق المناطق الأفغانية الوعرة، من بينها المروحية الأخيرة، وهو رقم كبير في ظل اتساع رقعة أرض أفغانستان وانتشار الجبال الوعرة وظروف الطقس وضعف قدرات حركة طالبان نسبيا.
وتشهد مناطق جنوب أفغانستان معارك متصاعدة اعترف الجيش الأمريكي أنه قتل فيها العديد من رجال الجيش الأفغاني الموالي له، وكذلك العشرات من المقاومين من طالبان، وهي "أسوأ خسائر يُمنى بها الجيش الأفغاني "وفق الجيش الأمريكي، إذ يجري الحديث عن "حمامات دماء تشهدها "قندهار" و"زابول" نتيجة للعمليات التي تشنها القوات الحكومية الأفغانية والقوات الأمريكية والبالغ قوامها 18 ألف عنصر، ضد فلول طالبان والمليشيات المسلحة الأخرى.
وقد اعترف المتحدث باسم الجيش الأمريكي، العقيد جيمس يونتس، بأن العناصر التي شاركت في العمليات "مزيج من عناصر طالبان والمليشيات المعادية للتحالف"، وقال أنها مجموعات ذات "تدريبات عالية وجيدة التسليح وليست شرذمة مسلحين، لم يفروا أمامنا، بل ثبوا وقاتلوا "، وهو ما يزيد المعارك صعوبة على القوات الأمريكية.
وجاءت عملية إسقاط طالبان لمروحية أميركية في أفغانستان الأسبوع الماضي وعلى متنها 17 جندياً أميركياً، واختفاء ثلاثة جنود آخرين لتسلط الأضواء علي استمرار عمليات المقاومة التي تقودها طالبان وتسرق الأضواء قليلاً من عمليات المقاومة العراقية، ولتختتم سلسلة من العمليات القتالية التي لا يعلن عنها غالباً بسبب سيطرة أنباء العراق علي الأحداث العالمية.
فعملية إسقاط الطائرة شينوك غرب مدينة أسد أباد وقتل الجنود الأمريكيين الذين علي متنها، تأتي في أعقاب ثلاثة أشهر من العمليات القتالية غير المسبوقة بين القوات الأمريكية وفلول طالبان وتنظيم القاعدة أسفرت عن مصرع 465 من المقاومين و27 جندياً أمريكياً و43 رجل شرطة أفغانية بجانب 125 مدنياً، وهي تنذر بتصاعد غير عادي في المعارك مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والمحلية الأفغانية في سبتمبر المقبل ووسط مخاوف من حالة فوضي بسبب عجز الحكومة الأفغانية عن تأمين حتى أعضاءها.
هل تشهد أفغانستان المزيد من العمليات وتمثل ضغوطا وصداعاً أكبر في عقل الجيش الأمريكي الذي لا يزال يعاني بعنف أثر ضربات المقاومة العراقية؟
ويبدو أن اقتراب موعد الانتخابات العامة في سبتمبر 2005 والتي تسعي من خلالها قوات الاحتلال الأمريكية لتثبيت دعائم حكومة الرئيس قرضاي علي الطريقة العراقية، إضافة إلى إعلان (وزير الدفاع الأمريكي) رامسفيلد - خلال زيارته الأخيرة لأفغانستان في مايو الماضي – عن سعي واشنطن لإقامة قواعد عسكرية دائمة هناك فضلا عن حلول موسم الصيف الذي تكثر خلاله العمليات العسكرية، كلها عوامل سوف ترفع حرارة الأوضاع هناك وتزيد حجم المقاومة وتتدهور الأوضاع الأمنية.
فالانتخابات الرئاسية الأفغانية التي جرت يوم 9/10/2004م والتي أسفرت عن فوز (الرئيس المؤقت) حامد كرزاي أو قرضاي نجحت في تدعيم المشروع الأمريكي هناك الساعي لاستبعاد "لوردات الحرب" من قادة الجهاد الأفغان السابقين ضد الاتحاد السوفيتي، وزادت ثقة كرزاي بنفسه ومن ثم قلة اعتماده على الأحزاب الجهادية السابقة، والسعي – عبر الانتخابات المقبلة- للتخلص من هذه المجموعات المسلحة المتبقية منذ عهد المجاهدين السابقين مثل رباني وعبد رب الرسول سياف وتشتيتها، مقابل تقوية دور الأحزاب العلمانية والجهات التي وقفت مع حامد كرزاي في معركته الانتخابية، مثل الجبهة الوطنية لسيد أحمد جيلاني، وحزب "أفغان ملت" وهو الحزب القومي المؤسس على التعصب للعرقية البشتونية.
ومنذ نهاية عام 2001، تحطمت تسع مروحيات تابعة للقوات الأمريكية في أفغانستان بينما كانت تحلق فوق المناطق الأفغانية الوعرة، من بينها المروحية الأخيرة، وهو رقم كبير في ظل اتساع رقعة أرض أفغانستان وانتشار الجبال الوعرة وظروف الطقس وضعف قدرات حركة طالبان نسبيا.
وتشهد مناطق جنوب أفغانستان معارك متصاعدة اعترف الجيش الأمريكي أنه قتل فيها العديد من رجال الجيش الأفغاني الموالي له، وكذلك العشرات من المقاومين من طالبان، وهي "أسوأ خسائر يُمنى بها الجيش الأفغاني "وفق الجيش الأمريكي، إذ يجري الحديث عن "حمامات دماء تشهدها "قندهار" و"زابول" نتيجة للعمليات التي تشنها القوات الحكومية الأفغانية والقوات الأمريكية والبالغ قوامها 18 ألف عنصر، ضد فلول طالبان والمليشيات المسلحة الأخرى.
وقد اعترف المتحدث باسم الجيش الأمريكي، العقيد جيمس يونتس، بأن العناصر التي شاركت في العمليات "مزيج من عناصر طالبان والمليشيات المعادية للتحالف"، وقال أنها مجموعات ذات "تدريبات عالية وجيدة التسليح وليست شرذمة مسلحين، لم يفروا أمامنا، بل ثبوا وقاتلوا "، وهو ما يزيد المعارك صعوبة على القوات الأمريكية.