المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل فشلت مهمة "كارين هيوز" مسؤولة تحسين صورة أمريكا في مصر والسعودية؟!


فدائي الشحوح
31/12/2005, 11:11 AM
بانتهاء زيارة "كارين هيوز" Karen Hughes مبعوثة الرئيس الأمريكي بوش لتحسين صورة أمريكا إلى مصر والسعودية واستمالة أبناء وبنات العرب لحب العم سام (23-28 سبتمبر 2005)، يمكن القول إن الهدف الأساسي من الزيارة قد فشل بعدما أسمعها طلاب ومثقفو مصر ما تكره عن سياسة بوش العدوانية، وطالبوا بتغييرها لا تحسينها، وقالت فتيات السعودية لها: إنهن سعيدات بالتزامهن ولسن مضطهدات كما يزعم الإعلام الأمريكي، وإن الكيل طفح لديهن بسبب الحديث عنهن وكأنهن لا يتمتعن بأي حقوق بسبب عدم السماح لهن بقيادة السيارات وبالتصويت!؟

صحيح أن هيوز حققت هدفا آخر خفيا أعلنت عنه ضمنا في أحاديثها، وهو الحصول على صداقة أشخاص في كل من مصر والسعودية يمكنها الاتصال والتواصل معهم ضمن سياسة تحسين صورة أمريكا ربما لغسل أدمغتهم، فضلا عن هدف "الاستماع" الذي أعلنت عنه بوضوح منذ البداية لانطباعات العرب عن بلادها ربما تحسبا لفشل جولتها، إلا أن الملفت للانتباه أن لقاءات هيوز جرى ترتيبها أيضا بشكل مشبوه مع قطاعات من الطلاب والشباب العربي يمثلون الطبقات الغنية المتأثرة بالثقافة الغربية أسمعوها إطراءات عن نمط الحياة الأمريكية!

بانتهاء زيارة "كارين هيوز" Karen Hughes مبعوثة الرئيس الأمريكي بوش لتحسين صورة أمريكا الي مصر والسعودية يمكن القول أن الهدف الأساسي من الزيارة قد فشل

طلاب مصر: لماذا تتدخلون في شؤوننا؟!
طلاب الثانوي المصريون الذين حصلوا علي منحة أمريكية للدراسة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة -54 طالبا وطالبة – لم يمتدح أحد منهم السياسة الأمريكية أو هيوز أو زميلتها (نائبتها) المصرية الأصل دينا باول حبيب رغم محاولة الأخيرة خطب ودهن وتحسين صورة واشنطن بالقول: إنها تحب أكلات الملوخية وورق العنب المصرية (!)، وأسمعوها انتقادات حادة للسياسة الأمريكية تجاه فلسطين والعراق وإيران وأفغانستان تحديدا، فضلا عن السجل الأمريكي الأسود في تعذيب معتقلي جونتانامو وأبي غريب، ما اضطرها للدفاع عن سياسية الرئيس بوش وخلع قناع "تحسين" الصورة والانتقال إلى "الدفاع" عنها بقوة!
فعندما سئلت عن غزو العراق وأسلحة الدمار الشامل التي لم يعثر عليها، رددت ما سبق أن قاله بوش بأن العالم أفضل بدون صدام حسين وأنهم يعملون على عودة العراق لوحدته ونشر الديمقراطية في أراضيه مرة أخرى.. وعندما سئلت عن الصراع العربي الإسرائيلي وما يجري من اعتداءات إسرائيلية اكتفت بالقول: "نريد أن يحصل الفلسطينيون على وظائف وفرص اقتصادية وتعليم ومستقبل مشرق"؟

وعندما سألتها طالبة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عن سبب إصرار الولايات المتحدة الشديد على "التدخل" في شؤون الدول الأخرى، أظهرت هيوز أنها لا تفهم السؤال، وبررت سياسة بوش العدوانية بأن ما حدث من هجوم إرهابي على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر أحدث صدمة كبيرة للشعب الأمريكي والإدارة الأمريكية و "جعل الجميع يشعر بأن أمريكا مهددة بشكل جدي ويجب عليهم اتخاذ خطوات حيال هذا الشأن"!

فتيات السعودية: من قال لكم: إننا لسن سعيدات؟!
والأمر نفسه - نقد التدخلات الأمريكية في شؤون العرب والمسلمين - تكرر في السعودية.. حيث تم انتقاء لقاءات هيوز بدقة وعقدت في منازل بعض رجال الأعمال الليبراليين وحضرها بعض الفتيات اللاتي لا يلبسن العباءات ويتزين بالعطور والزينات، ويتحدثن الإنجليزية كنوع من التحضر، حتى أن الملحقة الثقافية الأمريكية -مسلمة- بدت أكثر تمسكاً منهن بالحجاب، ورغم ذلك، لم تسلم (مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون العامة) هيوز من غضب طالبات من جامعة دار الحكمة الخاصة في جدة، اللواتي انتقدن "الصورة النمطية" التي يعممها الإعلام الأميركي "غير النزيهة" وتظهر بأن "المرأة العربية ليست سعيدة".

إذ أعلنت طالبات كن يرتدين العباءة السوداء أمام صحافيين أميركيين يرافقون هيوز أن الكيل طفح لديهن بسبب الحديث عنهن وكأنهن لا يتمتعن بأي حقوق بسبب عدم السماح لهن بقيادة السيارات وبالتصويت، وقالت إحدى الطالبات: "لماذا تعطي وسائل الإعلام الأميركية الانطباع بأن جميع المسلمين "إرهابيون". وقالت أخرى: "نحن سعيدات على عكس ما تنقله وسائل الإعلام الأميركية بأن المرأة العربية ليست سعيدة"، ما دفع صحيفة "نيويورك تايمز" لوصف اللقاء بأنه كان "غير متوقع"، ودفع هيوز نفسها للقول: " إن الطالبات أثرن دهشتها" وأنها تأثرت "بصراحتهن وذكائهن" وبشعورهن بأنهن "جزء من المجتمع السعودي حتى ولو لم يحظين بحق التصويت وقيادة السيارات!؟

وقد اختلف ما سمعته هيوز في لقاءاتها بطلاب وفتيات السعودية مع ما سمعته من ليبرالييها من الرجال والنساء مدمني الثقافة الأمريكية في لقاءات أخرى، تماما كما اختلف الوضع نسبيا في لقاءات هيوز مع طلاب مصر ثم مع بعض المثقفين الليبراليين الذين لم يتورع أحدهم – نجاد البرعي – عن الإشادة بسياسة أمريكا تجاه التواصل مع العرب ونشر الديمقراطية مؤكدا أن ما تفعله في العراق أو فلسطين لا يؤثر على تقدير البعض لهذه السياسات الديمقراطية!

فقد سمعت هيوز من بعض الليبراليين السعوديين عبارات المجاملة، والمطالب "الإصلاحية" التي تطالب بها بعض النساء مثل قيادات السيارات والتصويت في الانتخابات، وسمعت بعض أطروحات التي سبق ترديدها في جلسات الحوار الوطني السعودية السابقة، وعوضها هذا عن بعض ما سمعته من طالبات السعودية عن سعادتهن بالحجاب وعدم إلحاحهن علي قيادة السيارات.

وبشكل عام يمكن القول أن جولة هيوز انتهت بنهاية متوقعة للأمريكان تتلخص في انتقادات حادة وأسئلة محرجة من جانب طلاب ومثقفون للسياسية الأمريكية.

فدائي الشحوح
31/12/2005, 07:00 PM
يقال ان هذه المسؤولة جائت الى عمان واستقبلها بعد العملاء والخونة الذين يكنون ويمتنون للحكومات الغربية...
فقد تم اظهار الوجه الحسن لامريكا من قبل هؤلاء العملاء والقزم والعياز بالله منهم...
حيث صرحوا لها بان الطريق الوحيد للوصول الي بر الامان هي الديمقراطية...
ويقال انهم قدموا رسالة مصالحة وتحية للرئيس الامريكي ووصفوه بانه رجل السلام والديمقراطية....
ويقال انهم طالبوا بزياد رواتبهم وتزويدهم بالجنسية الامريكية..
وتمت الموافقة من غير اي تردد
ويا كثر العملاء بيننا

وطن الأشرعة
31/12/2005, 07:08 PM
يقال ان هذه المسؤولة جائت الى عمان واستقبلها بعد العملاء والخونة الذين يكنون ويمتنون للحكومات الغربية...
فقد تم اظهار الوجه الحسن لامريكا من قبل هؤلاء العملاء والقزم والعياز بالله منهم...
حيث صرحوا لها بان الطريق الوحيد للوصول الي بر الامان هي الديمقراطية...
ويقال انهم قدموا رسالة مصالحة وتحية للرئيس الامريكي ووصفوه بانه رجل السلام والديمقراطية....
ويقال انهم طالبوا بزياد رواتبهم وتزويدهم بالجنسية الامريكية..
وتمت الموافقة من غير اي تردد
ويا كثر العملاء بيننا
لا نرضى غير وطننا وطنا مهما كانت المغريات .... والخونة معروفون ... الخونة الذين يدعون ويبيحون سفك الدماء ... الذين يبيحون تدمير المنجزات ...... الخونة يعرفون أنفسهم .

فدائي الشحوح
31/12/2005, 09:06 PM
لا نرضى غير وطننا وطنا مهما كانت المغريات .... والخونة معروفون ... الخونة الذين يدعون ويبيحون سفك الدماء ... الذين يبيحون تدمير المنجزات ...... الخونة يعرفون أنفسهم .
تصدق اعتقد انهم راح يرشحوك انت لملاقاة المسؤولة الامريكية اذا جائت مرة اخرى..لانك انت الانسب لهذا المنصب ..بالتوفيق...