الازاحة
29/12/2005, 05:44 PM
عدت إليك مجددا لأحييك بسلام خالد كطهر النسيم
فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
أشعر و أنا أكتب إليك بثقل يدي ،، و الوقت متأخر
إلا أن عيني أبت السبات ،، و لا أدري لم هذا التعكر ،،
فوجدت نفسي أكتب إليك ،،
عندما تزدحم المشاعر في القلب و تتراكم الضغوطات
على الفؤاد و يصبح كل شيء حولك غامضا و تكاد تسود
أمامك أبواب البهجة ،، فلا حل سوى الكتابة فدعيني أخفف
بعض حملي فوق ظهرك ،، علّي أجد الفسحة و المتنفس ،،
" الحب شمس الطبيعة الثانية " من المفترض أن لا تكون
هذه العبارة مجرد غناء شعري ،، نتغنى به في حدود اللسان
إنها حقيقة علمية تشير إليها الدراسات النفسية والطب النفسي,
في البيت, والمجتمع, وبين البشر والأحياء جميعًا.
و من الصعب أن يعيش المرؤ في عالمه
من غير شمس الحب الثانية !!
فكما أن الشمس تعكس الألوان ،، كذلك الحب يعكس الجمال
و من غير الحب تصبح الحياة مللا و تضيع الألوان ،،
&& و من غير الحب يصبح ما في النساء من جمال عبثا
وتصبح كل الفضائل التي اكتسبها الرجال خاملة &&
جورج شابمان
إليك هذه القصة القديمة :
لقد أرسلت عيني ذات مرة في فؤادي ،، و ياليتني لم أفعل ،،
وجدت ما روعني و شعرت بما يرهبني ،، تحسسته و إذا
بسهام الأقدار قد مزقته و أنياب الصروف قد جرحته ،،
و تلمست يداي جدران قلبي فإذا به ممتلئ بالفجوات ،،
و من كل فجوة تصدر مئات الآهات ،،
و رحت أنادي بأعلى صوتي و كلي ألم و فزع :
من يصلح القلب المعطل ؟؟ من يصلح القلب المعطل ؟؟
و أصبحت من ذالك اليوم ،، أحتفظ بتجربة مريرة
في خلدي إنها رحلة عيني و يدي وسط فؤادي ،،
و ها أنا أكررها عليك في كل رسالة
قد تبدو لك حروفي مظلمة ،، و معتمة ،، و غامضة ،،
و ربما بائسة ،، و لكنها تحكي لك قصتي في هذه اللحظة
فمهما تحدث المتحدثون عن تناسي الأحزان و عن الصفحات
الجديدة التي نحاول عبثا أن نتداوى بها
تبقى فجوات القلب فارغة تبحث عمن يسد حاجتها ،،
و يبقى القلب بجدرانه الممزقة يحن إلى من يصلحه ،،
لا تفهميني بعكس ما أصبو إليه ،، فلست أرجو
منك أكثر من الاحساس بغليان فؤادي ،، و فهم مشاعري
فليست أوقاتي كلها أحزان و ليست حياتي كلها جراح ،،
و القلب رغم الكبَد الذي يعانيه إلا أنه
يصمد بعض الأحيان ،،
و يرسم بسمة حتى لا يعذب محبيه ،،
و ينسج من الحزن خيطا يرقع به مصابه
لكنه رغم تحمله يئن و يحن لمن يصلحه ،، و يخشى يوما
تتصدع فيه جدرانه ،، و تنهدم داخله أشلاءه ،،
و يودع الحياة ......
لا أخفيك ،، أنني أتمنى بعض الأيام أن أكون بليد الاحساس
حتى لا أهتم كثيرا في تفاصيل حياتي
و لا أنهك أعصابي في دقائق أيامي ،،
و حتى أسعد فؤادي و عقلي الذي تتزاحم فيه العمليات
فأتزوج بلا تعب و هم و طول بحث ،،
و أمارس عملي دون اهتمام و انفعال و حسرة
و أعيش أيامي ببساطة و سلاسة و سهولة
أكتب لك ما يجول في صدري ،، و ظلمة الليل تزداد حلكة
و جدران الغرفة صامتة تزيد المكان وحشة ،،
فكل شيء حولي ساكن ،، و المشاعر وحدها تتحدث بصمت و ألم
فلا استجابة إلا الصدى ،، و كأن ما يحيط بي يهزؤ بي !!
لكني في انتظار الربيع ،، و الحب أبهى و شاح ،،
فطابت أوقاتك تحت شمس الطبيعة الثانية ،،
فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
أشعر و أنا أكتب إليك بثقل يدي ،، و الوقت متأخر
إلا أن عيني أبت السبات ،، و لا أدري لم هذا التعكر ،،
فوجدت نفسي أكتب إليك ،،
عندما تزدحم المشاعر في القلب و تتراكم الضغوطات
على الفؤاد و يصبح كل شيء حولك غامضا و تكاد تسود
أمامك أبواب البهجة ،، فلا حل سوى الكتابة فدعيني أخفف
بعض حملي فوق ظهرك ،، علّي أجد الفسحة و المتنفس ،،
" الحب شمس الطبيعة الثانية " من المفترض أن لا تكون
هذه العبارة مجرد غناء شعري ،، نتغنى به في حدود اللسان
إنها حقيقة علمية تشير إليها الدراسات النفسية والطب النفسي,
في البيت, والمجتمع, وبين البشر والأحياء جميعًا.
و من الصعب أن يعيش المرؤ في عالمه
من غير شمس الحب الثانية !!
فكما أن الشمس تعكس الألوان ،، كذلك الحب يعكس الجمال
و من غير الحب تصبح الحياة مللا و تضيع الألوان ،،
&& و من غير الحب يصبح ما في النساء من جمال عبثا
وتصبح كل الفضائل التي اكتسبها الرجال خاملة &&
جورج شابمان
إليك هذه القصة القديمة :
لقد أرسلت عيني ذات مرة في فؤادي ،، و ياليتني لم أفعل ،،
وجدت ما روعني و شعرت بما يرهبني ،، تحسسته و إذا
بسهام الأقدار قد مزقته و أنياب الصروف قد جرحته ،،
و تلمست يداي جدران قلبي فإذا به ممتلئ بالفجوات ،،
و من كل فجوة تصدر مئات الآهات ،،
و رحت أنادي بأعلى صوتي و كلي ألم و فزع :
من يصلح القلب المعطل ؟؟ من يصلح القلب المعطل ؟؟
و أصبحت من ذالك اليوم ،، أحتفظ بتجربة مريرة
في خلدي إنها رحلة عيني و يدي وسط فؤادي ،،
و ها أنا أكررها عليك في كل رسالة
قد تبدو لك حروفي مظلمة ،، و معتمة ،، و غامضة ،،
و ربما بائسة ،، و لكنها تحكي لك قصتي في هذه اللحظة
فمهما تحدث المتحدثون عن تناسي الأحزان و عن الصفحات
الجديدة التي نحاول عبثا أن نتداوى بها
تبقى فجوات القلب فارغة تبحث عمن يسد حاجتها ،،
و يبقى القلب بجدرانه الممزقة يحن إلى من يصلحه ،،
لا تفهميني بعكس ما أصبو إليه ،، فلست أرجو
منك أكثر من الاحساس بغليان فؤادي ،، و فهم مشاعري
فليست أوقاتي كلها أحزان و ليست حياتي كلها جراح ،،
و القلب رغم الكبَد الذي يعانيه إلا أنه
يصمد بعض الأحيان ،،
و يرسم بسمة حتى لا يعذب محبيه ،،
و ينسج من الحزن خيطا يرقع به مصابه
لكنه رغم تحمله يئن و يحن لمن يصلحه ،، و يخشى يوما
تتصدع فيه جدرانه ،، و تنهدم داخله أشلاءه ،،
و يودع الحياة ......
لا أخفيك ،، أنني أتمنى بعض الأيام أن أكون بليد الاحساس
حتى لا أهتم كثيرا في تفاصيل حياتي
و لا أنهك أعصابي في دقائق أيامي ،،
و حتى أسعد فؤادي و عقلي الذي تتزاحم فيه العمليات
فأتزوج بلا تعب و هم و طول بحث ،،
و أمارس عملي دون اهتمام و انفعال و حسرة
و أعيش أيامي ببساطة و سلاسة و سهولة
أكتب لك ما يجول في صدري ،، و ظلمة الليل تزداد حلكة
و جدران الغرفة صامتة تزيد المكان وحشة ،،
فكل شيء حولي ساكن ،، و المشاعر وحدها تتحدث بصمت و ألم
فلا استجابة إلا الصدى ،، و كأن ما يحيط بي يهزؤ بي !!
لكني في انتظار الربيع ،، و الحب أبهى و شاح ،،
فطابت أوقاتك تحت شمس الطبيعة الثانية ،،