صمت الوجع
29/12/2005, 04:54 PM
أدرك أن نهايتي قريبة وأنني على وشك أن أضع قدمي في عالم اللاعودة ! لأسطر أول حرف في هذا العالم الذي طالما هفت روحي إليه وناشدته الذات وتشاطرت اللهفة نفسي أن تعانق سمائه وتتمرغ على كثبانه .
عالم يلفه السكون والذهول ، ويحيط بحدوده قداسة صمت الروح ، وهذيان نفس لا تعي ماذا تقول وماذا تريد وتحلق بين جنباته طيور جهلت تماماً ماذا تريد ، هل التحليق ؟! أم أن تحلق فقط؟! لا أدري !؛ أنا نفسي أجهل حقيقة نفسي ! وحقيقة هذا العالم ! وحقيقة وجودي ! وحقيقة نهايتي القريبه؛ هذه النهايه التي لا أعي إلى الآن سر البهجة المنبعثة من نفسي وهل حقاً سعيد بهذه النهاية ؟ لا أدري ربما نعم بل أكيد نعم.
أجل نعم؛ من منا لا يريد سعادة حقيقية ؟! من منا لا يريد أن ينفض عن جسده هم حمل هذه الأمانة الثقيلة ؟!لا أقول ذلك كفراً والعياذ بالله فالله يعلم ما يكنه القلب وإنما ما أبغي أن أوصله هو أن حياتنا لا قيمة لها ما دمنا نعيش حالة صمت هزيل وما دمنا لا نملك أن نقول نعم متى نريد ولا متى نشاء ذلك ...قنوط ؟ لا وإنما حقيقة ويالها من حقيقة .
لن أخوض غمار هذة الحقيقه وإنما سأعود إلى نهايتي القريبة التي أسعدتني جدا وأظنها ستسعد أناس أخرين حينما يكتشفونها
لا.... لا تسأليني لماذا أعشق تعذيب نفسي ؟ لماذا أعشق الوجع وأذوب فيه ؟ فأنا أجهل أيتها السائلة الجواب أجهل حتى حقيقة نفسي فعذريني لا أملك لسؤالك أي إجابه ، لكني أعدك أن أجيب على سؤالك إن وجدت الجواب عندها ربما سأرتاح لأريحك فأنا يعذبني أن أراك حائرة في نفسي.
لكن إلى أن أجد الجواب أريدك أن تعلمي أن عشقي هذا يحييني يجعلني إنساناً موجوداً على هذا الوجود إنساناً له قيمة فلا تخافي ولا تهتمي لأن بداخلي قوة تجعلني أمضي إلى الأمام لا يهمك الحزن البادي في عيني فأنا أقولها لك للمرة الألف أني قوي فلا تتحيري ولا تخافي مني لا تفزعي لعشقي فقد تعودت على الوجع تعودت أن أصحو على صوته أن أرتشف كل
صباح رشفة من قهوتة أن أعانقه وأضمه إلى صدري المثقل بالأوجاع وأقبل وجنتيه بعدها أمضي إلى عملي أمضي في هذه الحياة .ولكن أي حياة بعد الآن؟؟
ترى هل ما زال السؤال قائماً ؟هل ما زلت حائرة ؟أرجوك أيا سائلتي لاتطرحي على مسامعي هذا السؤال بعد الآن ولا تحتاري لأن حيرتك تقتلني تعذبني وأنا لا أريد أن أكون سبباً في ضياعك وحيرتك .ولأني أيتها السائله لا أملك الجواب.واعلمي أنني أجهز لنهايتي القريبة ...
عالم يلفه السكون والذهول ، ويحيط بحدوده قداسة صمت الروح ، وهذيان نفس لا تعي ماذا تقول وماذا تريد وتحلق بين جنباته طيور جهلت تماماً ماذا تريد ، هل التحليق ؟! أم أن تحلق فقط؟! لا أدري !؛ أنا نفسي أجهل حقيقة نفسي ! وحقيقة هذا العالم ! وحقيقة وجودي ! وحقيقة نهايتي القريبه؛ هذه النهايه التي لا أعي إلى الآن سر البهجة المنبعثة من نفسي وهل حقاً سعيد بهذه النهاية ؟ لا أدري ربما نعم بل أكيد نعم.
أجل نعم؛ من منا لا يريد سعادة حقيقية ؟! من منا لا يريد أن ينفض عن جسده هم حمل هذه الأمانة الثقيلة ؟!لا أقول ذلك كفراً والعياذ بالله فالله يعلم ما يكنه القلب وإنما ما أبغي أن أوصله هو أن حياتنا لا قيمة لها ما دمنا نعيش حالة صمت هزيل وما دمنا لا نملك أن نقول نعم متى نريد ولا متى نشاء ذلك ...قنوط ؟ لا وإنما حقيقة ويالها من حقيقة .
لن أخوض غمار هذة الحقيقه وإنما سأعود إلى نهايتي القريبة التي أسعدتني جدا وأظنها ستسعد أناس أخرين حينما يكتشفونها
لا.... لا تسأليني لماذا أعشق تعذيب نفسي ؟ لماذا أعشق الوجع وأذوب فيه ؟ فأنا أجهل أيتها السائلة الجواب أجهل حتى حقيقة نفسي فعذريني لا أملك لسؤالك أي إجابه ، لكني أعدك أن أجيب على سؤالك إن وجدت الجواب عندها ربما سأرتاح لأريحك فأنا يعذبني أن أراك حائرة في نفسي.
لكن إلى أن أجد الجواب أريدك أن تعلمي أن عشقي هذا يحييني يجعلني إنساناً موجوداً على هذا الوجود إنساناً له قيمة فلا تخافي ولا تهتمي لأن بداخلي قوة تجعلني أمضي إلى الأمام لا يهمك الحزن البادي في عيني فأنا أقولها لك للمرة الألف أني قوي فلا تتحيري ولا تخافي مني لا تفزعي لعشقي فقد تعودت على الوجع تعودت أن أصحو على صوته أن أرتشف كل
صباح رشفة من قهوتة أن أعانقه وأضمه إلى صدري المثقل بالأوجاع وأقبل وجنتيه بعدها أمضي إلى عملي أمضي في هذه الحياة .ولكن أي حياة بعد الآن؟؟
ترى هل ما زال السؤال قائماً ؟هل ما زلت حائرة ؟أرجوك أيا سائلتي لاتطرحي على مسامعي هذا السؤال بعد الآن ولا تحتاري لأن حيرتك تقتلني تعذبني وأنا لا أريد أن أكون سبباً في ضياعك وحيرتك .ولأني أيتها السائله لا أملك الجواب.واعلمي أنني أجهز لنهايتي القريبة ...