عرض الإصدار الكامل : فقط.. إذا كنت طــــــــــــــــبيبا
Bullets
29/12/2005, 04:03 AM
ما زلنا نستعرض موضوعا في السبلة الطبية يناقش الطبيب و حقوقه المهضومة..
فإذا كنت طبيبا، أرجو الضغط على الوصلة التالية:
طبــــــــــــــــــــيب، ولكن بلا حقوق!!!!
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=212971
رأيك يثري نقاشنا...
تفاعلكم هذا ايها الإخوة يحتم علي أن أذكر لكم قصة عن طبيبن عمانيين:
- أحدهما مبدع في عمله و يحب بتدريب طلبة الطب ، من غير تقدير من الجهات المختصة ، اضطر إلى الذهاب إلى دولة مجاورة و أخذ الجنسية و على الفور-بالاضافة إلى الراتب المغري- عين كمدرس للطب و إرسل للخارج لتكملة الدراسة.
علما أن من ولاية قريبة من تلك الدولة و قريب من أهله و بلده عمان ، فيا خسارة .
أما الأخر فالبرغم من قضاءه حوالي ال8 سنين في العمل المضني بالسلطاني- مع المناوبات والعمل الشاق بلاتعويض- قرر الالتحاق كطبيب بإحدى الشركات المرموقة في السلطنة ، بأكثر من ضعف راتبه و بلا مناوبات!. فيا خسارة.
ملاحظة: الخسارة المقصودة للبلد و ليس للطبيب.
و من وجهة نظري إذا أستمر هذا الوضع سوف نقوم بخسارة الكثير من اطبائنا العمانيين-خاصة المبدعين منهم- بعد أن سهرت الدولة و تكبدت الدولة الكثير الكثير في سبيل إخراجهم أطباء متميزين-مقارنة بما يأتينا من الخارج-.
من ثم كنت في مناقشة في أيهما أجدى للطبيب العماني ؟ أن يقوم بفتح عيادته الخاصة و يقوم بتقدير نفسه و تقدير مرضاه -حيث بمقدار ما تعطي بمقدار ما نأخذ- أو الأستمرار في العمل الحكومي الذي لا يلقى فيه أي تقدير - تاخر الترقيات و عدم التعويض عن المناوبات و الساعات الأضافية التي يقضيها من عمره- مقابل أنه عمل حكومي و سوف يتمتع براتب التقاعد مستقبلا.
و للعلم لم أسمع لحد الأن طبيبا عمانيا أعطي تقاعدا مع أن بعضهم طلب التقاعد -بعدما وصل عمره حوالي السبعين و عمل لأكثر من 40 عاما- و كان أول معارض للطلب معالي الوزير الموقر. فالمراد العمل حتى المئة سنة ثم إلى القبر مباشرة ، أو التمتع بسرير في المستشفى كمريض و طبيب بنفس الوقت ما دام فيه عرق ينبض.
فلكم الحكم و التعليق.
و سؤال اخير , لأي قانون يتبع الطبيب العماني العامل للوزارة؟
بظني للخدمة المدنية!
تعديل/حذف المشاركة
Bullets
31/12/2005, 02:26 AM
fss
خــــــاطر
شكرا جزيلا لمداخلتك التي أعطت انطباعا عما يمكن أن يكون عليه مستقبل الحالة المتدهورة في القطاع الصحي بالنسبة للطبيب. مثل تلك الأمثلة قد تصبح سمة أو توجها خلال السنين القادمة. ربما المسؤولون في الوزارة يعولون على ذلك الحل الذي أتخذ جراء تدفق المدرسين إلى دولة مجاورة، ولكن فرصة نجاح نفس الأسلوب تعتبر متدنية إلى حد ما بالنسبة إلى الطبيب، لأنه ببساطة يملك شهادة اكثر عالمية!! و فرصه تزداد في دول كثيرة من العالم الغربي.
إذا ما وصل المسؤولون إلى نقطة اتفاق أنهم قد يستغنون بكل سهولة عن أي من الأطباء إذا ما فكر في هذا الإتجاه سأكون قد تيقنت أن "على الدنيا السلام"..
و للمعلومة أن هناك مجموعة من الأطباء العمانيين الذين أمضوا فترة ليست بوجيزة في الخارج، و لكن لما رجعوا كانوا قد أرغموا الوزارة على قبول شروطهم ليرضوا الإنضمام إلى سلك الوزارة للقبول بالعمل تحت مسماها..
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.