بلبل الشرق***
28/12/2005, 09:40 PM
خـطــيــئــة شــــــارع
للشـاعرة // نزيـف الورد ...
أنَامُ مَسَاءَ أطيَاف السَّراب ِ... وقلبيَ العَــــاني
وتسألني نجوم الليل ِعن أسْرار أحْــــــزاني
وعن دمعي .. لماذا هاج من عـيني كـ بركان ِ..؟!!
فـ أحْرَقَ زهْر وجْـناتي ... وقرَّح لِينَ أجْـفاني
أجبتُ ونصلُ ( آهِ الظلم ) مغروسٌ بوجـــداني
* * *
بلا نسبٍ أعيش أنا .. بلا بيت ٍ.. وعُـنــــوان ِ
بلا أم ٍ تهدهدني .. وتدفئ بــــرد حـرمـاني
بدون أبٍ يطوقـني حـنانا ً مثل أقــــــراني
ففي ركن ٍ من العار احتوى نزوات شيــطـــان ِ
أتيتُ لعالمي فجر الخطيئةِ ( جُرحَ إنســــــاني )
وصرتُ كأنني عـفنٌ يعـيثُ بروض ريــحـــان ِ
فـ ألـقـتـني وصرخـاتي تـنادي ( من سـ يرعاني ..؟!! )
ولم تعـبأ بوحـش ِ الـبـرد ينهشُ طهر جُـثماني
بكيتُ ولم تكن تدري بما قد كان أبكــــــاني
فـ آواني رصيفُ الليل حزنا ً.. ثم أهــــداني
وشاحا ً من أسىً ودموع ِ يتم ٍ..دون أثمــــان ِ
* * *
كبرتُ وفي دمي عــــارٌ .. وإثــمٌ دون برهـــان ِ
فـ ترمُـقـني اتهامــاتُ العيون .. كأنيَ الجـــــاني
وتـبـصُـقـنـي قـلـوبُ الـناس .. ذلا ً دون إحْـسـان ِ
وصار اسمي ( خـطـيـئـة شارع ٍ ) .. والظلم يغـشاني
فـ أضحى الكون لي سجـنا ً.. وعارُ الأمس سجــــاني
أنا طيرٌ بلا ريش ٍ.. وزهرٌ دون أغــــصـــــان ِ
أنا قمرٌ بلا نـــــور ٍ.. ورســمٌ دون ألـــــوان ِ
أنا وجعٌ .. أنا جــرحٌ .. أنا آهـــــاتُ أزمــــان ِ
* * *
فـ أين الذنبُ يا بشرا ً.. لـ تـُزهَـقَ روحُ إنسان ِ..؟!!
عَـفافُ الخُـلق لي شرعٌ .. وتقوى الله إيماني
ورب الكون غـفارٌ.. وعدلٌ جاء قـــرآني
وأيمُ الله لم أذنب .. ألا أحظى بـ غـفران ِ..؟!!
سـ أحيا.. رغم هذا الظلم .. ربي ليس ينساني
فـ إني نورسٌ عذبٌ يـُــقـبِّـل خدَّ شطآن ِ
,,
,,
هذه الموهبة تطالعنا بجفنيها من جانـب الأفق ، وما تلبث أن تتسلل منه رويدا رويدا ، حتى يستوي إطارها على متنـه ،،،
بعيدا عن طقوس المجاملات ، هنــا نشهــد ميلاد شاعــرة بحــق ، لهذا النـص خصوصيـة جعلتني أقـف عنده وقفـة الدارس المتأمل :rolleyes:
وحيث إنني لن أستطيع إيفاء النص حقـه من الشرح والتحليل فسأكتفي بإلقاء
أضواء كاشفة على بعـض المحــاور النقـديـة به ،،،
للقصيـدة العربيـة بنيتــان : داخليـة وخارجيــة
\
\
*** البنيـة الداخليــة : وتتضمــن :
أولا / لغة القصيـدة :
امتازت اللغة هنـا بكثرة الصـور المعبرة والألفـاظ الموحيـة ، التي تجسـم المعانــي وتشخصهـا مثل :
وتسألنــي نجـوم الليـل ------ استعـارة مكنيـــة..
أنا طيــر بلا ريش وزهــر دون أغصــان ---- تشبيـه بليـــغ
ثانيـا / أفكار القصيدة :
معرفة أفكار القصيدة خطوة أساسية ؛ لأن الأفكار تعرف عناصر العمل الأدبي من عواطف وصور وأخيلة وإيقاع موسيقي .
وأفكار هذا النص واضحة بعيدة كل البعد عن التعقيد والغموض تتلخـص في ثمـن الخطيئة الباهـض ، واستحالـة حياة الضحية إلى جحيم لا يطـاق ، والشكوى والضياع والانهيـار النفسي الذي ترزأ الضحية تحت وطأتـه .
تفسيـر بعض كلمات القصيــدة :
النصل : السيف .
وشاح : قلادة من جلد مرصعة بالجوهر.
ترمقني : تديم النظر إلي طويلا .
ثالثا العاطفـة :
بعد فهم أبيات القصيدة نلاحـظ أن الشاعرة صدرت فيها عن عدة عواطـف :
* الغيرة على تعاليم الإسلام و مبادئ المجتمع المعايـش .
** الاعتزاز باستقلالية الذات ، فالضحية على الرغم من دنو منزلتها ، نراهـا
معتزة بإيمانها ، غير آبهـة بالحيف الذي تجرعت كأسه مرارا بلا ذنب ولا جريرة .
*** الألم المملوء بالأسف على نظرة المجتمع لهـا ، والتساؤل الممزوج بالتعجب لهذه النظـرة ، كما استخدمت الشاعرة الاستفهام التعجبي والإنكاري بغرض تقوية المعنـى وتأكيـده ، حكايـة على لسان الضحيـة .
ونافلة القول فإنا نلاحـظ صدق عاطفة الشاعرة وحرارتها وسموها في جميع أبيات القصيدة ، وتأثر الشاعرة بثقافتها الإسلامية في غير موضع .
رابعا الخيــال :
في القصيدة عدد من الصور البيانية ، التي تعد من قبيل الخيال الابتكاري الذي يعتمد عليه الشاعر لتوصيل أفكاره بوضوح وبيان ، منها على سبيل المثال :
تشبيه الضحيـة بالنورس الذي يقبل خـد الشطآن ، إشارة إلى البراءة المهيمنة على مشاعر الضحيـة وفي ذلك إيحاء رهيب ، بلغ في الإبداع بسهـم ،،
كما هو الحال بالطير مقصوص الجناحين ، والأزهار مكسورة الأغصـان .
وهكذا استطاعت الشاعرة أن تقدم لنا معانيها ببعض الصور المعبرة ، مستلهمة نقاط الإثارة والتشـويق لمعايشة الواقــع بكل فصوله وأبجديـاتـه .
خامسـا :أسلوب الشاعــرة :
طغـت على أسلوب الشاعرة ميزات عـدة منهـا :
1- قوة اللغة ومتانـة التركيب اللغـوي .
2- كثرة الصور المعبرة ، والأخيلة المصورة للمعانـي .
3- تنوع العاطفـة ، وصدقهـا .
** البنيـة الخارجيـة :
ويقصد بها : هيكل القصيدة ( الشكل الذي تظهر عليه )
وموسيقاها الخارجيـة المتمثلة في الوزن والقافيـة
\
\
\
القصيدة تنتسـب إلى الشعر العمـودي الأصيل المقفى المقيد بالوزن والقافيـة
وكتبتها الشاعرة على وزن مجزوء الوافـر ..
\
\
ووزن مجـزوء الوافــر كالتـالي :
مفاعلتــن مفـاعلتــن // مـاعلتــن مفاعلتــن
\
\
أنــامُ مسـا \\ ء أطيــاف سْ \ \ سَــراب وقل \\ بـيَلْـعَـانـي
مفاعلتـُــن \\ مفـاعيلـُـــن \ \ مفاعلـــتـُن \\ مفـاعيلـُـن
نلاحــظ أن تفعيلتي العروض والضرب معصوبتـان ..!!
والعصـب : تسكيـن الخامس المتحـرك ..
أي تحـولتا من مفاعلتـُن إلى مفاعيلـُن ، وهذا من جوازات مجزوء الوافـر .
على نحـو قول الشاعـر ابن قيس الرّقيـَّـات :
رقيـة تيـَّمـت قلبي \\ فواكَـبـدي من الحُـب ِ
قافيـة القصيـدة :
تعددت تعريفات القدمــاء للقافيـة ، ومها تعريف الخليل بأنها : تبدأ من آخر حرف في البيت إلى أول ساكن يليـه – رجوعا- مع الحركـة التي قبل الساكــن .. !!
فمثلا في بيت امرئ القيس //
مُكر مُفر مقبل مدبر معـا // كجلمود صخر حطَّـه السيل من عَـل ِ
تكون القافيـة ( مِـنْ عَـل ِ )
ويجوز أن تكـون القافية كلمـة أو بعـض كلمــة ..
وبناء عليـه فقافيـة البيت الأول كلمــة ( عـانــي )
والقافيـة تسمى مطلقة ومقيـدة تبعـا لرُويهـا ، فقافية القصيـدة مطلقة لكونهـا منتهية بحـرف متحرك ، أما إذا كان ساكنـا فتسمى مُـقيَّـدة كقول الشاعــر :
هل ترانـا نلتقـي أم أنهـا \\\ كانت اللقيــا على أرض السـرابْ
وأرى أن الشاعرة وُفقـت في اختيار رويّ القصيدة النـون المكسـورة المسبوقـة بالمـد المُوحي بالحــزن والشكــوى والألـم و التضجــر ،،،
** لم ألـحظ أي كســر في وزن القصيدة ، كما أنها مُبَرَّأة من عيوب القافيــة ..
هذا وأستميح الشاعرة نزيف الورد على تطفلي أعــلاه ، والعلم عند الله :rolleyes:
للشـاعرة // نزيـف الورد ...
أنَامُ مَسَاءَ أطيَاف السَّراب ِ... وقلبيَ العَــــاني
وتسألني نجوم الليل ِعن أسْرار أحْــــــزاني
وعن دمعي .. لماذا هاج من عـيني كـ بركان ِ..؟!!
فـ أحْرَقَ زهْر وجْـناتي ... وقرَّح لِينَ أجْـفاني
أجبتُ ونصلُ ( آهِ الظلم ) مغروسٌ بوجـــداني
* * *
بلا نسبٍ أعيش أنا .. بلا بيت ٍ.. وعُـنــــوان ِ
بلا أم ٍ تهدهدني .. وتدفئ بــــرد حـرمـاني
بدون أبٍ يطوقـني حـنانا ً مثل أقــــــراني
ففي ركن ٍ من العار احتوى نزوات شيــطـــان ِ
أتيتُ لعالمي فجر الخطيئةِ ( جُرحَ إنســــــاني )
وصرتُ كأنني عـفنٌ يعـيثُ بروض ريــحـــان ِ
فـ ألـقـتـني وصرخـاتي تـنادي ( من سـ يرعاني ..؟!! )
ولم تعـبأ بوحـش ِ الـبـرد ينهشُ طهر جُـثماني
بكيتُ ولم تكن تدري بما قد كان أبكــــــاني
فـ آواني رصيفُ الليل حزنا ً.. ثم أهــــداني
وشاحا ً من أسىً ودموع ِ يتم ٍ..دون أثمــــان ِ
* * *
كبرتُ وفي دمي عــــارٌ .. وإثــمٌ دون برهـــان ِ
فـ ترمُـقـني اتهامــاتُ العيون .. كأنيَ الجـــــاني
وتـبـصُـقـنـي قـلـوبُ الـناس .. ذلا ً دون إحْـسـان ِ
وصار اسمي ( خـطـيـئـة شارع ٍ ) .. والظلم يغـشاني
فـ أضحى الكون لي سجـنا ً.. وعارُ الأمس سجــــاني
أنا طيرٌ بلا ريش ٍ.. وزهرٌ دون أغــــصـــــان ِ
أنا قمرٌ بلا نـــــور ٍ.. ورســمٌ دون ألـــــوان ِ
أنا وجعٌ .. أنا جــرحٌ .. أنا آهـــــاتُ أزمــــان ِ
* * *
فـ أين الذنبُ يا بشرا ً.. لـ تـُزهَـقَ روحُ إنسان ِ..؟!!
عَـفافُ الخُـلق لي شرعٌ .. وتقوى الله إيماني
ورب الكون غـفارٌ.. وعدلٌ جاء قـــرآني
وأيمُ الله لم أذنب .. ألا أحظى بـ غـفران ِ..؟!!
سـ أحيا.. رغم هذا الظلم .. ربي ليس ينساني
فـ إني نورسٌ عذبٌ يـُــقـبِّـل خدَّ شطآن ِ
,,
,,
هذه الموهبة تطالعنا بجفنيها من جانـب الأفق ، وما تلبث أن تتسلل منه رويدا رويدا ، حتى يستوي إطارها على متنـه ،،،
بعيدا عن طقوس المجاملات ، هنــا نشهــد ميلاد شاعــرة بحــق ، لهذا النـص خصوصيـة جعلتني أقـف عنده وقفـة الدارس المتأمل :rolleyes:
وحيث إنني لن أستطيع إيفاء النص حقـه من الشرح والتحليل فسأكتفي بإلقاء
أضواء كاشفة على بعـض المحــاور النقـديـة به ،،،
للقصيـدة العربيـة بنيتــان : داخليـة وخارجيــة
\
\
*** البنيـة الداخليــة : وتتضمــن :
أولا / لغة القصيـدة :
امتازت اللغة هنـا بكثرة الصـور المعبرة والألفـاظ الموحيـة ، التي تجسـم المعانــي وتشخصهـا مثل :
وتسألنــي نجـوم الليـل ------ استعـارة مكنيـــة..
أنا طيــر بلا ريش وزهــر دون أغصــان ---- تشبيـه بليـــغ
ثانيـا / أفكار القصيدة :
معرفة أفكار القصيدة خطوة أساسية ؛ لأن الأفكار تعرف عناصر العمل الأدبي من عواطف وصور وأخيلة وإيقاع موسيقي .
وأفكار هذا النص واضحة بعيدة كل البعد عن التعقيد والغموض تتلخـص في ثمـن الخطيئة الباهـض ، واستحالـة حياة الضحية إلى جحيم لا يطـاق ، والشكوى والضياع والانهيـار النفسي الذي ترزأ الضحية تحت وطأتـه .
تفسيـر بعض كلمات القصيــدة :
النصل : السيف .
وشاح : قلادة من جلد مرصعة بالجوهر.
ترمقني : تديم النظر إلي طويلا .
ثالثا العاطفـة :
بعد فهم أبيات القصيدة نلاحـظ أن الشاعرة صدرت فيها عن عدة عواطـف :
* الغيرة على تعاليم الإسلام و مبادئ المجتمع المعايـش .
** الاعتزاز باستقلالية الذات ، فالضحية على الرغم من دنو منزلتها ، نراهـا
معتزة بإيمانها ، غير آبهـة بالحيف الذي تجرعت كأسه مرارا بلا ذنب ولا جريرة .
*** الألم المملوء بالأسف على نظرة المجتمع لهـا ، والتساؤل الممزوج بالتعجب لهذه النظـرة ، كما استخدمت الشاعرة الاستفهام التعجبي والإنكاري بغرض تقوية المعنـى وتأكيـده ، حكايـة على لسان الضحيـة .
ونافلة القول فإنا نلاحـظ صدق عاطفة الشاعرة وحرارتها وسموها في جميع أبيات القصيدة ، وتأثر الشاعرة بثقافتها الإسلامية في غير موضع .
رابعا الخيــال :
في القصيدة عدد من الصور البيانية ، التي تعد من قبيل الخيال الابتكاري الذي يعتمد عليه الشاعر لتوصيل أفكاره بوضوح وبيان ، منها على سبيل المثال :
تشبيه الضحيـة بالنورس الذي يقبل خـد الشطآن ، إشارة إلى البراءة المهيمنة على مشاعر الضحيـة وفي ذلك إيحاء رهيب ، بلغ في الإبداع بسهـم ،،
كما هو الحال بالطير مقصوص الجناحين ، والأزهار مكسورة الأغصـان .
وهكذا استطاعت الشاعرة أن تقدم لنا معانيها ببعض الصور المعبرة ، مستلهمة نقاط الإثارة والتشـويق لمعايشة الواقــع بكل فصوله وأبجديـاتـه .
خامسـا :أسلوب الشاعــرة :
طغـت على أسلوب الشاعرة ميزات عـدة منهـا :
1- قوة اللغة ومتانـة التركيب اللغـوي .
2- كثرة الصور المعبرة ، والأخيلة المصورة للمعانـي .
3- تنوع العاطفـة ، وصدقهـا .
** البنيـة الخارجيـة :
ويقصد بها : هيكل القصيدة ( الشكل الذي تظهر عليه )
وموسيقاها الخارجيـة المتمثلة في الوزن والقافيـة
\
\
\
القصيدة تنتسـب إلى الشعر العمـودي الأصيل المقفى المقيد بالوزن والقافيـة
وكتبتها الشاعرة على وزن مجزوء الوافـر ..
\
\
ووزن مجـزوء الوافــر كالتـالي :
مفاعلتــن مفـاعلتــن // مـاعلتــن مفاعلتــن
\
\
أنــامُ مسـا \\ ء أطيــاف سْ \ \ سَــراب وقل \\ بـيَلْـعَـانـي
مفاعلتـُــن \\ مفـاعيلـُـــن \ \ مفاعلـــتـُن \\ مفـاعيلـُـن
نلاحــظ أن تفعيلتي العروض والضرب معصوبتـان ..!!
والعصـب : تسكيـن الخامس المتحـرك ..
أي تحـولتا من مفاعلتـُن إلى مفاعيلـُن ، وهذا من جوازات مجزوء الوافـر .
على نحـو قول الشاعـر ابن قيس الرّقيـَّـات :
رقيـة تيـَّمـت قلبي \\ فواكَـبـدي من الحُـب ِ
قافيـة القصيـدة :
تعددت تعريفات القدمــاء للقافيـة ، ومها تعريف الخليل بأنها : تبدأ من آخر حرف في البيت إلى أول ساكن يليـه – رجوعا- مع الحركـة التي قبل الساكــن .. !!
فمثلا في بيت امرئ القيس //
مُكر مُفر مقبل مدبر معـا // كجلمود صخر حطَّـه السيل من عَـل ِ
تكون القافيـة ( مِـنْ عَـل ِ )
ويجوز أن تكـون القافية كلمـة أو بعـض كلمــة ..
وبناء عليـه فقافيـة البيت الأول كلمــة ( عـانــي )
والقافيـة تسمى مطلقة ومقيـدة تبعـا لرُويهـا ، فقافية القصيـدة مطلقة لكونهـا منتهية بحـرف متحرك ، أما إذا كان ساكنـا فتسمى مُـقيَّـدة كقول الشاعــر :
هل ترانـا نلتقـي أم أنهـا \\\ كانت اللقيــا على أرض السـرابْ
وأرى أن الشاعرة وُفقـت في اختيار رويّ القصيدة النـون المكسـورة المسبوقـة بالمـد المُوحي بالحــزن والشكــوى والألـم و التضجــر ،،،
** لم ألـحظ أي كســر في وزن القصيدة ، كما أنها مُبَرَّأة من عيوب القافيــة ..
هذا وأستميح الشاعرة نزيف الورد على تطفلي أعــلاه ، والعلم عند الله :rolleyes: