سندس الباطنة
28/12/2005, 12:31 PM
الدليمي : أميركا عرضت منصبا سياسيا على التكريتي مقابل أن يشهد ضد صدام
عمان – الوطن - قال محامي الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين اليوم الاثنين ان الولايات المتحدة عرضت "منصبا سياسيا رفيعا" على برزان ابراهيم التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام مقابل ان يشهد ضده في المحكمة.
وقال خليل الدليمي لصحيفة "العرب اليوم" ان التكريتي تحدث "لما يقارب الساعتين" خلال الجلسة المغلقة "للمحكمة ان الاميركان عرضوا عليه منصبا سياسيا رفيعا".
ونقل الدليمي عن التكريتي قوله "بدا الاميركان يتقربون لي ثم عرضوا علي منصبا سياسيا في مقابل الشهادة ضد الرئيس فرفضت بالمطلق".
وتابع الدليمي "قال التكريتي لرئيس المحكمة بالحرف ان برزان ابراهيم التكريتي لن يخون اخيه الاكبر صدام حسين ليس لكونه اخي فقط بل لكونه رئيسي ايضا".
وقال الدليمي ان التكريتي "لم يوضح ما هو هذا المنصب ولكني اعتقد انه رئاسة العراق" مشيرا الى ان "الاميركان مارسوا عليه التعذيب الجسدي الشديد" بعد رفضه عرضهم.
ونقل الدليمي عن التكريتي قوله ان "الاميركان عذبوه وضغطوا عليه كثيرا لانهم ارادوا ان يعطيهم اية تفاصيل عن مبلغ 36 مليار دولار يزعمون انه في حوزة "الرئيس".
وبحسب الدليمي فان التكريتي اوضح "لقد قلت للاميركان عندما حققوا معي (...) ان الرئيس لو معه هذا المبلغ او اي جزء منه لما اصبحت اوضاع عائلته بعده مزرية".
وتقيم ابنتان لصدام حسين تحت حراسة مشددة في منطقة سكنية في عمان منذ اب/اغسطس 2003 فيما تقيم زوجته مع ابنته الثالثة في قطر
ويحاكم الرئيس العراقي السابق وسبعة من معاونيه امام محكمة عراقية خاصة في قضية قتل 148 قرويا في بلدة الدجيل الشيعية.
ونفى صدام ومعاونيه التهم الموجهة اليهم. وفي حال ادانتهم يواجه المتهمون عقوبة الاعدام.
ويتوقع ان تستؤنف المحاكمة في 24 كانون الثاني/يناير بعد ان عقدت جلستان لها في 21 و22 كانون الاول/ديسمبر.
منقول http://www.watan.com/modules.php?op=modload&name=News&file=article&sid=4122&mode=thread&order=0&thold=0&POSTNUKESID=5bb01643f30fde9fb83983197b30b675
عمان – الوطن - قال محامي الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين اليوم الاثنين ان الولايات المتحدة عرضت "منصبا سياسيا رفيعا" على برزان ابراهيم التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام مقابل ان يشهد ضده في المحكمة.
وقال خليل الدليمي لصحيفة "العرب اليوم" ان التكريتي تحدث "لما يقارب الساعتين" خلال الجلسة المغلقة "للمحكمة ان الاميركان عرضوا عليه منصبا سياسيا رفيعا".
ونقل الدليمي عن التكريتي قوله "بدا الاميركان يتقربون لي ثم عرضوا علي منصبا سياسيا في مقابل الشهادة ضد الرئيس فرفضت بالمطلق".
وتابع الدليمي "قال التكريتي لرئيس المحكمة بالحرف ان برزان ابراهيم التكريتي لن يخون اخيه الاكبر صدام حسين ليس لكونه اخي فقط بل لكونه رئيسي ايضا".
وقال الدليمي ان التكريتي "لم يوضح ما هو هذا المنصب ولكني اعتقد انه رئاسة العراق" مشيرا الى ان "الاميركان مارسوا عليه التعذيب الجسدي الشديد" بعد رفضه عرضهم.
ونقل الدليمي عن التكريتي قوله ان "الاميركان عذبوه وضغطوا عليه كثيرا لانهم ارادوا ان يعطيهم اية تفاصيل عن مبلغ 36 مليار دولار يزعمون انه في حوزة "الرئيس".
وبحسب الدليمي فان التكريتي اوضح "لقد قلت للاميركان عندما حققوا معي (...) ان الرئيس لو معه هذا المبلغ او اي جزء منه لما اصبحت اوضاع عائلته بعده مزرية".
وتقيم ابنتان لصدام حسين تحت حراسة مشددة في منطقة سكنية في عمان منذ اب/اغسطس 2003 فيما تقيم زوجته مع ابنته الثالثة في قطر
ويحاكم الرئيس العراقي السابق وسبعة من معاونيه امام محكمة عراقية خاصة في قضية قتل 148 قرويا في بلدة الدجيل الشيعية.
ونفى صدام ومعاونيه التهم الموجهة اليهم. وفي حال ادانتهم يواجه المتهمون عقوبة الاعدام.
ويتوقع ان تستؤنف المحاكمة في 24 كانون الثاني/يناير بعد ان عقدت جلستان لها في 21 و22 كانون الاول/ديسمبر.
منقول http://www.watan.com/modules.php?op=modload&name=News&file=article&sid=4122&mode=thread&order=0&thold=0&POSTNUKESID=5bb01643f30fde9fb83983197b30b675