عرض الإصدار الكامل : ولكن ... أوبرا وينفري ، موضوع للحوار
الصقر الذهبي
28/12/2005, 12:08 PM
اوبرا وينفري" مقدمة البرامج الحوارية، بدأت حياتها المهنية كمراسلة لأحد قنوات الراديو ومن ثم في البرنامج التلفزيوني الحواريPeople are talking وانتقلت الى برنامج A.M.Chicago، وفي عام86 بدأت العمل ببرنامجها الشهير Oprah winfrey show، يحظى برنامجها بنسبة مشاهدة عالية (محلية وعالمية) منذ انطلاقه، كما تحظى هي بالاهتمام على مواقع الانترنت والصحف والمجلات وفي القنوات التلفزيونية والاذاعية، لها تأثير كبير على المشاهدين، وهي من أكثر المذيعات تأثيراً في التلفزيون، تعتبر واحدة من 20 شخصية نسائية اكثر نفوذا على صعيد وسائل الاعلام، والثانية من أكثر 100 شخصية تأثيراً في العالم، ولكن كيف تميزت أوبرا وينفري وكيف أصبح لها كل هذا التأثير...لأنها كرست نفسها (كاعلامية) وبرنامجها للتواصل ولمساعدة الناس.
اوبرا وينفري شو:
هو برنامج يومي منظم ومدروس بدقة ويتطور بتطور الوقت والاحداث، يتضمن مختلف المواضيع الانسانية الاجتماعية، الثقافية، السياسية، والفنية، بالاضافة الى مواضيع الموضة والازياء والطبيخ وتأثيث المنازل والصحة وأهم أحداث الساعة، البرنامج مقسم الى فقرات، في كل فقرة تناقش أوبرا موضوع معين وقد يتطلب الموضوع فقرتين احياناً، من خلال استضافة شخصية معينة لكل موضوع، ويتكرر ظهور بعض الشخصيات في البرنامج عند اللزوم من وقت لاخر مثل الدكتور النفساني فيليب، والصحفية ليزا لينج، يتضمن البرنامج المفاجآت وتقديم الهدايا بين الحين والاخر لجمهور الاستديو وعددهم أكثر من 200 شخص، وجمهور الاستديو من مختلف شرائح المجتمع ويشمل جميع الاعمار، واضافت أوبرا فقرة "نادي الكتاب" في عام 96 وهدفها الرئيسي تشجيع الناس على القراءة، فأصبح البرنامج مع الوقت عبارة عن مؤسسة اجتماعية ثقافية كبيرة.
اعلامية من نوع خاص:
أوبرا وينفري في حوار مع بيل كلينتون
برنامجها ليس الوحيد على شاشات التلفزيون من نوعه ولكن أداء أوبرا كاعلامية كان له دورا كبيرا في نجاح البرنامج واستمراره لاكثر من 20 سنة، فهي استطاعت ان تجذب اهتمام المشاهدين بطريقة بعيدة عن الابتذال، طريقة بسيطة بعيدة عن المبالغة، مرحة وبنفس الوقت ملتزمة، ذكية وتلقائية في اجاباتها، تنسجم مع جمهورها وكأنهم جسد واحد، تهتم برأيهم ومشاكلهم لذلك أضافت الى البرنامج فقرة بعنوان "Oprah after the show" وهي فقرة تتم بدون اعداد ولا تعرض على التلفزيون، بل تتم بين اوبرا وجمهور الاستديو لمناقشة القضايا التي طرحت في الحلقة، واعطائهم الفرصة لابداء رأيهم، وللتعرف على المواضيع المطلوب مناقشتها في حلقات قادمة، تحاول مساعدة الناس باستمرار فجمهور برنامجها ليس فقط للتصفيق فمن خلال مفاجآت البرنامج العديدة كانت المفاجاة الاكبر عام 2004 عندما قدمت ل 276 شخص وهم جمهور حلقة معينة "سيارة لكل شخص" مقدمة من جنرال موتورز، وعلقت اوبرا..."بان اصدقائكم هم الذين رشحوكم لحضور حلقة اليوم لانكم لا تملكون سيارة فظروفكم لا تسمح"، توظف حوارها التوظيف الجيد، فالحوار بسيط وسلس بين الطرفين (أوبرا والضيف) خالي من التعقيدات، حوار منظم تجمع به خيوط الحدث او الموضوع، بعيد عن الفوضى والتشويش فلا تشتت انتباه المشاهد لحظة واحدة، ألفاظ حوارها مدروسة بدقة فتراعي استخدام المألوف منها وغير المبتذل، فحاورت الرئيس السابق "بيل كلينتون" عندما استضافته في البرنامج وناقشته بعلاقته الجنسية مع "مونيكا" دون ابتذال أو خروج عن المألوف، حوارها متحضر يستمتع به المشاهد ففي وقت قصير يتعرف على سمات شخصية الضيف بما في ذلك انفعالاته وافكاره، بالاضافة الى تلقي المعلومة بسرعة ووضوح، لا تستغل الضيف لرفع نسبة المشاهدة وخصوصاً الفنانين، تستضيف الفنان لتسليط الضوء على قضية معينة او حدث هام في حياته الشخصية او الفنية او لتوضيح أمر، كل ما تقدم ذكره عن الحوار المتحضر يقف خلفه فريق اعداد محترف، يقوم باعداد الاسئلة التي تعبر عن شخصية الضيف ومتناسقة مع الموضوع، اسئلة تعبر عن الهدف المطلوب وتساعد على تطور الحوار، أسئلة مدروسة بدقة بعد بحث مطول وغير مكررة، فلا يمل المشاهد من الاستماع فهناك ما هو جديد وكل ذلك بوقت لا يتعدى 15 دقيقة.
عطاء متواصل:
أوبرا وينفري في أفريقيا
في عام 97 اسست oprah's angles network فوظفت علاقاتها الاجتماعية والمهنية ودورها كاعلامية لخدمة المشروع وانجاحه، من انجازات المشروع مساعدة الناس المحتاجين وبناء المنازل لايواء المشردين، بالاضافة الى تخصيص منحة تعليمية للطلاب المحتاجين، والدعم المعنوي والمادي لضحايا تسونامي واعصار كاترينا، بالاضافة الى حافلة المفاجآت، وغيرها الكثير من الانجازات، الانجازات التي تٌعرض ضمن برنامجها التلفزيوني، لتشجع الناس على المساعدة والعمل التطوعي والتعليم، وتواصل عطاؤها الشخصي فتبنت 50.000 الف طفل افريقي، ونظمت ورش عمل لمساعدة الناس ليحيوا حياة افضل ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم ومهاراتهم، أنشأت مكتبة ضخمة تعتبر اكبر مكتبة في العالم ليستفيد منها الطلاب ولنشر المعرفة في كل القارات، ناشطة في مجال حقوق الطفل، تعمل كمتطوعة لتدريس مادة اسس الادارة في جامعة نورث ويست.
حافلة المفاجآت:
اطلت علينا أوبرا وينفري من خلال برنامجها يوم 26 ديسمبر لعرض انجازات حافلة المفاجآت بمناسبة عيد الميلاد، فقد اختارت "اوبرا انجيل نت وورك" السيدة برناديت واطفالها التسعة لمساعدتها بعد أن تلقت معلومات من فريق البحث الخاص بالشبكة، حول معاناة برناديت المالية والاجتماعية، فقدمت لها هدايا عيد الميلاد ولاطفالها التسعة التي اختاروها بأنفسهم، بالاضافة الى فيلا مؤثثة تاثيثاً كاملاً في حي راق، وعرضت اوبرا ايضا الشركات التي ساهمت بتأثيث الفيلا، كان المشهد مؤثراً فدموع برناديت واطفالها لم تتوقف معبرين عن فرحتهم، كل ما تقدم من مساعدة ليس بالاهمية كما ذكرت اوبرا عندما وجهت حديثها للاطفال التسعة.." ان امتلاك بيت جميل شئ جميل في الحياة، ولكن الاهم الان هو تحمل مسؤولية أنفسكم، فانا اطلب من كل واحد منكم أن يعمل باجتهاد لينهي سنوات المدرسة بنجاح..وأعدكم بأنني شخصيا سأتولى نفقات دراستكم الجامعية لان التعليم حرية..لان التعليم حرية...هو التعليم..هو التعليم".
أوبرا اعلامية تقدم برنامج اجتماعي وفني، ولكن أوبرا وينفري صاحبة رسالة واضحة من خلال أعمالها وانجازاتها، التعليم هو ما دعت اليه اوبرا من خلال برنامجها الاجتماعي والفني وليس الرقص وهز الوسط.... برنامج اوبرا وينفري يتطلب امكانيات وميزانية ضخمة وهي متوفرة لدى الكثير من المحطات الفضائية العربية... ولكن....
المصدر : http://www.elaph.com/ElaphWeb/Entertainment/2005/12/116194.htm
الصقر الذهبي
28/12/2005, 12:11 PM
هذه اسئلة وردت الى ذهني بعد قراءة المقال
لماذا لا يوجد لدينا مذيعين كأوبرا وينفري ؟
ولماذا لا توجد لدينا برامج حوارية يدعى فيها المواطن للمشاركة ؟
ولماذا الإعلام في واد وهموم المواطن في واد آخر ؟
ما هي إقتراحاتكم لتطور الإعلام لدينا ؟
من وجهة نظري يمكن إختصار هذه الإجابات الى كلمة واحدة ( الحرية الإعلامية )
شاوى البدو
28/12/2005, 04:43 PM
ليست الحريه الإعلاميه فقط ولكن نحن بحاجه إلى جرأه لطرح قضايا تلامس حياتنا اليوميه.
توجد برامج حواريه وجريئه كانت تذاع في قناة الكويت وأذكر منها برنامج يدعى "مع السنعوسي" يعده ويقدمه السنعوسي وهذا البرنامج تطرق لقضايا عديده في المجتمع الكويتي وكان يتحاور مع العامه في وجود مسؤولين ومختصين أيضاً.
المشكله تكمن في تقبل الآخر وليس في الحريه الإعلاميه فقط.
مرحبا..
شدني الموضوع كوني احد المعجبين بأوبرا وينفري وأتابع برنامجها بشكل شبه يومي..
هذه المرأة الممتلئة بالايمان والثقة والفكر والروح السامية تبهرني دائما ....يبهرني فيها أنها تحيا في حالة سلام شبه دائم ، وانسجام تام مع قوانين الحياة فهي تساعد وترأف وتزرع السعادة بشكل يدفعني كثيرا للبكاء وأنا أشاهد الفرحة العجيبة للأشخاص وهي تمنحهم من قلبها ومن روحها عطاء تام الكثير من الهدايا المعنوية قبل المادية...
هي نموذج جميل للاهتمام بالآخر ..الاهتمام بالاصلاح وتأسيس فكر غير عدواني وهادئ ، يحاور ولا يدين ، يتفاهم ولا يؤول المعاني ، يقول و يستمع ..يعطي ويأخذ..
فكرها توسطي بشكل تام وهي لا تتطرف في أي شئ ولا تفرض وجهة نظر خاصة بها في أي شئ..بل قد تعرضها داخل الحوار عرض هادئ ومتقن يدل على عقلية متقدمة فكريا وروحيا..
هي امرأة جميلة ..حساسة...وقوية ...مبدعة ...وذكية............لهذا لها كل هذا التأثير الذي نراه حاليا في جوانب كثيرة من العالم..
ربما نحن لا نملك من هم بمثل هذه الطاقات والمؤهلات ..ولو كان لدينا لفرضت مواهبه ذاتها ..
وربما لدينا...
لكن الفكر المجتمعي والمؤسسي بشكل عام لا يساعد ولا يمنح بيئة جيدة للابداع وللتعبير الهادئ المسالم..فكل ما نراه على قنواتنا : ناقر ونقير في الاتجاه المعاكس بصورة جد متخلفة تعكس شخصيات غير متوازنه ولا مستقرة ومتطرفة وتؤسس لثقافة أنا ومن ورائي الطوفان : أنا المصيب والآخرين على خطأ تام ولا بد..
المشكلة في فكرة : الأنا والآخر لدينا التي تعمل على اقصاء الآخر اقصاءا محوريا في عملية التواصل بحيث يبقى حوارنا أحاديا دائما وفق رؤى معينة لوجود واحد : هو الحقيقة الوحيدة والمطلقة..
وحين يوجد من يمتلك المعرفة التامة فأن الآخر ولا بد وأن يكون على خطأ دائما ، ولهذا أممنا تسير للخلف آلاف القرون في حين تتقدم كل الأمم..
لأننا لا نعي مفهوم : الأنا والآخر وامكانية وجود حوار انساني لا تنعكس فيه صور ذوات مشوهة وكائنات نصف متحققة..
كنت هنا
29/12/2005, 03:55 PM
QUOTE=الصقر الذهبي]هذه اسئلة وردت الى ذهني بعد قراءة المقال
لماذا لا يوجد لدينا مذيعين كأوبرا وينفري ؟
ولماذا لا توجد لدينا برامج حوارية يدعى فيها المواطن للمشاركة ؟
ولماذا الإعلام في واد وهموم المواطن في واد آخر ؟
ما هي إقتراحاتكم لتطور الإعلام لدينا ؟
من وجهة نظري يمكن إختصار هذه الإجابات الى كلمة واحدة ( الحرية الإعلامية )[/QUOTE]
ربما لأن التجربة الاعلامية حديثة لدينا مقارنة بأمريكا او لنقل بدول الخليج كمقاربة .. وربما لأن خريجي الاعلام لدينا لا توجد لديهم مواهب داخلية تتضمن الحس الحقيقي لابداع اعلامي كل المخرجات عبارة عن اكاديميين سرعان ماينخرطون في العمل وينسون البحث عن مايثري او ما يجعلهم قريبون
لماذا لا يوجد لدينا أوبرا وينفري أخرى ياسيدي هات اسما اقرب الى التجربة العربية على الأقل وبعدين نفكر في العالمية ....ولكن صدقني كان هناك مثال جميل ( على المستوى القائم او الحاصل ) المذيع خالد الزدجالي وبرنامجه القريب الى الناس ايام رمضان ( كلام من التراث ) وثم برنامج ناجح ( دائرة الضوء )
وفي الاذاعة على ما أظن لو استمرت ( سهى الرقيشي ) بهذا التألق والحس الجميل سنصل .. لدينا اساسات ولدينا غرسات ولكن كيف نجعلها تثبت وتنمو (( السؤال كبير علينا )) لنجعل الرد لدى المؤسسة الاعلامية نفسها
كان هناك ( كان يازمان ) فيه برنامج اسمه ( شؤون عائلية ) لحنان الكندي وكان مكسر القيود ويدخل في اعماق المشكلة العمانية او الوجع العماني وكان يامكان ظلت تطالب المذيعة الجميلة الكندي الجهات الخاصة بعمل مايلزم وكانت اقرب الى الوجع ولكن ...... كان ياماكان
لماذا الكل في واد .... لأننا غير مستقرين نفسيا ولا روحيا لا ادري طبيعة الشعب غريبة فعلا
هل تابعتم اذاعة الشباب ( ارى ان البرامج كلها تسبب فساد للشباب ) عدا ماتقدمع سهى الرقيشي لأنها واعية ولا تستهين بعقول المستمعين وهذا مانريده
كنت استمع الى برنامج اذاعي يتحدث عن قضية معينة . اكثر المتصلين كانوا يسبحون بلغة فقيرة خالية من الثقافة ولو بشكل بسيط ( خالية ) يتحدون فعلا في واد مما ادى بالمذيعة ان تتحدث بصورة غاضبة في الموضوع لأن المستمع تعود على التهريج والتسالي والاغاني الشبابية ولم يتعود على الحديث والحوار الجاد اذن كل الخطأ ليس في المستمع
الخطأ في المادة المقدمة وفي المذيعين وفي الاعلام بشكل واضح ورئيسي
الاقتراحات ياسيدي هو الاستعانة وليس الاستهانة بالمثقفين لاعداد برامج واعية وجادة
وتثقيف المذيع
وبسنا من التهريج والاغاني
السراب*
30/12/2005, 11:04 AM
و عمرها فوق الخمسين ؟؟!!
تعجبني طريقتها في حل المشاكل ...
ماويّة
31/12/2005, 11:47 PM
هي بالفعل مذيعة قديره ...
لديها اسلوب بالحوار اكثر من رائع وهي خصية تحظى بالشعبية والحب من الكثير من متابعيها ...
لكن وليس تقليلا من شانها او محاول منا كعرب كما يقال التقليل من شان الاخرين ..
لكن اوبرا ومن خلال شبكة انجل التي اسستها ومن خلال اساليبها الكثيرة الممتعه والداخله بين هذا وذاك ...
فلديها غاية تبشيريه واضحة المعالم لا يمكن انكارها ...
تعيش في حالة سلام دائم ..
لم تنجب لانها قررت عدم قدرتها على التوفيق بين الامومة ومهنتها كاعلامية اتراها غفلت جانيها الانثوي فتعوضه بطرق أخرى ..؟؟
عاشت حالة من الفقر والظلم الاجتماعي كبير وبخاصة حين طردت من متجر من هوليود الان وفي القرن العشرين لانهم يمنعون دخول الزنوج اليه ...
اكرر مره اخرى المراه قديره ولديها اسلوب في الاقناع والحوار بدت اغراضه التبشيريه واضحه وبخاصة حين تابعت لها حلقة عن دعمها للفقراء وادخالهم للجامعة على نفقتها وتدبير امرو تثقيفهم وتعليمهم وبخاصة الافارقة منهم ...
احضارها للمذيعة السعودية كمثال لوضع المراه بالسعودية حمل الكثيرمن النساء والطالبات خاصة لرفع شكوى لها على تعميمها على حادثة واحده على الوضع العام بالمملكة ...
استضافتها لواحده من ثريات الكويت كمثال لوضع المراه الكويتيه كان به الكثير من التشكيك بالمصداقية رغم ان الحوار كان ممتعا ومثففا لكن الفرد الواحد لا يعكس المجتمع وبخاصه ان كان من ابناء رجال الاعمال الاغنياء ...
مجرد راي
queen_oman
31/12/2005, 11:59 PM
انا ايضا من متابعي اوبرا ومن اشد المعجبات بشخصيتها اللطيفه وطريقتها في طرح المشاكل الاجتماعيه وعطاءها للمحتاجين ومكافئتها للمستحقين الذين يبذلون جهود في حياتهم ولا يلقون المقابل الذي يستحقونه
لا اعلم لماذا لايوجد لدينا اعلاميون مثل اوبرا
كل ما لدينا هو مجموعة حمقى يقومون بالتقليد الاعمى
شفتوا برنامج كلام نواعم الذي يعرض على قناة الام بي سي؟؟ هذا البرنامج عباره عن نسخه معربه عن برنامج the view الامريكي وتستطيعون مشاهدته على قناة one
ومع ذلك التقليد لا يصل الى نفس المستوى الراقي
حتى التقليد مو فالحين فيه!!:(
هي بالفعل مذيعة قديره ...
لديها اسلوب بالحوار اكثر من رائع وهي خصية تحظى بالشعبية والحب من الكثير من متابعيها ...
لكن وليس تقليلا من شانها او محاول منا كعرب كما يقال التقليل من شان الاخرين ..
لكن اوبرا ومن خلال شبكة انجل التي اسستها ومن خلال اساليبها الكثيرة الممتعه والداخله بين هذا وذاك ...
فلديها غاية تبشيريه واضحة المعالم لا يمكن انكارها ...
لم تنجب لانها قررت عدم قدرتها على التوفيق بين الامومة ومهنتها كاعلامية اتراها غفلت جانيها الانثوي فتعوضه بطرق أخرى ..؟؟
عاشت حالة من الفقر والظلم الاجتماعي كبير وبخاصة حين طردت من متجر من هوليود الان وفي القرن العشرين لانهم يمنعون دخول الزنوج اليه ...
اكرر مره اخرى المراه قديره ولديها اسلوب في الاقناع والحوار بدت اغراضه التبشيريه واضحه وبخاصة حين تابعت لها حلقة عن دعمها للفقراء وادخالهم للجامعة على نفقتها وتدبير امرو تثقيفهم وتعليمهم وبخاصة الافارقة منهم ...
احضارها للمذيعة السعودية كمثال لوضع المراه بالسعودية حمل الكثيرمن النساء والطالبات خاصة لرفع شكوى لها على تعميمها على حادثة واحده على الوضع العام بالمملكة ...
استضافتها لواحده من ثريات الكويت كمثال لوضع المراه الكويتيه كان به الكثير من التشكيك بالمصداقية رغم ان الحوار كان ممتعا ومثففا لكن الفرد الواحد لا يعكس المجتمع وبخاصه ان كان من ابناء رجال الاعمال الاغنياء ...
مجرد راي
عزيزتي..
أي متابع لأوبرا لن يغفل مطلقا ملاحظة أنها امرأة متدينة .....أيا كان دينها...
هي امرأة متدينة جدا من ناحية الافكار والايمان الخاص بها في مجتمع أفضل صفة له : أنه مجتمع غير متدين ..رأسمالي ..برجماتي..
فأن تكون أوبرا شخصية مؤمنة بخطاب THE GOD للبشرية على طريقتها وأن تفكر في اللحظات التي تسميها ب DIVINE MOMENTS اللحظات المقدسة ، هو تفكير له خصوصيته التي تتميز بها أوبرا في مجتمع كان ينبذ السود عموما وينبذ المتدينين ويستخف بهم..
عموما : ألاحظ عموما أن للأميركان السود مبادئ دينية ورموز تختلف عن الأمريكان البيض كثيرا فهم يتميزون بنزعة متدينة مختلفة ولهم طرق وأساليب وموسيقى وطقوس كذلك مختلفة...
لهذا فان قولك أنها تتحدث من منطلق ديني يكون أحيانا صحيح ، الا أنها لا تفرض وجهة نظرها الدينية وعلى فكرة هي لا تعرض ماهية ديانتها فأنا لا أعرف حتى ان كانت مسيحية ، بل هي تتكلم في المطلق ، أي عن الله والخير والقداسة..
هل هي مبشرة...لا يبدو لي ذلك..
فالمبشرين لهم طرق وملابس وأساليب مختلفة قليلا..وان كانت كذلك فهي تشبه الى حد كبير أي داعية اسلامي لدينا أن آمنا بحقوق ممارسة الديانات التي أقرها النبي الكريم ، وفي كل الأحوال لا يمت تبشيرها أو تدينها لأي مسلم بصلة ، فلا أحد يفرض علينا تقبل فكر متدين مسيحي أو حتى فكر تبشيري ، ولا يمكن لأي انسان مسلم حقيقي أن يعتقد أن مثلا تدين أوبرا له علاقة بالحقيقة المطلقة حول الدين والله فهي تعبر بذلك عن هويتها هي الخاصة ..هويتها التي تشمل أمور كثيرة غير تدينها وغير شعبيتها وغير أسلوبها في الحياة...وغير كونها اعلامية أو انسانة محبوبة في أكثر من 40 دولة..
أريد أن أوضح أن خصائصها هي كانسانة ذات وجود خاص لا يمت لنا نحن المسلمين بصلة ولا حتى متابعتنا لحواراتها كونها بالأساس غير متعصبة دينية ولا تفرض ولا تعرض وجهة نظرها الدينية الا من خلال كلمات بسيطة في الحوار تعبر فيها عن رأيها الخاص..
لذا فأن علينا كأشخاص ناضجين متعلمين أن نتعامل معها كاعلامية لها مواهبها التي نتمنى أن نراها في كثير من اعلاميينا ..أما نهجها ودينها فلا دخل لنا به كما أن كونها أمريكية أو حتى سوداء لا دخل لنا به كونه سمة من سمات هويتها هي لا نحن...
فاذا كان الأمريكان قد تقبلوها وهي مختلفة عنهم الى حد كبير في كثير من الأمور وهي تقاسمهم الهوية والوطن والهم والقضية..
فلم لا نستفيد نحن من حسناتها ونترك ما " يعتبر سيئا " لها ولهم ..كونه لا يتقاطع معنا مصيريا ولا حياتيا..
لنأخذ من الجميل ما يجعل حياتنا أفضل ..ولندع ما لا يخصنا ولا يهمنا في شئ..
انا ايضا من متابعي اوبرا ومن اشد المعجبات بشخصيتها اللطيفه وطريقتها في طرح المشاكل الاجتماعيه وعطاءها للمحتاجين ومكافئتها للمستحقين الذين يبذلون جهود في حياتهم ولا يلقون المقابل الذي يستحقونه
لا اعلم لماذا لايوجد لدينا اعلاميون مثل اوبرا
كل ما لدينا هو مجموعة حمقى يقومون بالتقليد الاعمى
شفتوا برنامج كلام نواعم الذي يعرض على قناة الام بي سي؟؟ هذا البرنامج عباره عن نسخه معربه عن برنامج the view الامريكي وتستطيعون مشاهدته على قناة one
ومع ذلك التقليد لا يصل الى نفس المستوى الراقي
حتى التقليد مو فالحين فيه!!:(
الفرق عزيزتي أن مقدميهم يتمتعون بشخصيات قوية مدربة ومتمكنة وذكية والا لما وصلت لما وصلت اليه ..شخصيات مثقفة و راقية في التعامل والحوار..
المشكلة لدينا أن مقدمينا ومقدماتنا لا يتمتعون بأي مؤهل قوي حقيقي في شخصياتهم أو حتى أفكارهم أو تميزهم في الحضور والتعبير..
هم يهتمون كثيرا بثقافة التعبير الحركي والصوتي والأمور الأخرى..أما نحن فمقدمينا في مختلف قنواتنا العربية والله " فرجة " شكل بلا معنى ولا مضمون ، يا ليته شكل له تميزه الخاص وله نهجه الواضح ، بل مجرد تقليد أعمى لآخر صرعات الموضة وصبغات الشعر والوقفة المائلة والضحكة السخيفة..
أو تعلمين اذا لماذا لا يوجد لدينا مقدمين أكفاء..
لأن ادارات محطاتهم تستخف كثيرا بالمشاهد العربي وعقله وتظنه مغفلا كل همه الاغواء والسخافات..
الحزين
02/01/2006, 08:39 AM
أو تعلمين اذا لماذا لا يوجد لدينا مقدمين أكفاء..
لأن ادارات محطاتهم تستخف كثيرا بالمشاهد العربي وعقله وتظنه مغفلا كل همه الاغواء والسخافات..
أزيد فأقول ....
لأن المشاهد العربي استخف بعقله و ظل و ما زال يركض وراء القنوات التي تبث (الكليب) ليل نهار، و الدليل هو الكم الهائل من القنوات التي تبث هذه التفاهات !
وما الاتفاقات و الاعلانات و الدعايات المستمرة بين شركات الاتصالات وهذه القنوات إلا دليل آخر على ما أقول ...
ساحر كتلوني
02/01/2006, 11:08 AM
مشكور اخوي الصقر الذهبي عالموضوع ,,,,,,,,,,,,,,,
وبارك الله فيك
~ وهج الإبداع ~
06/01/2006, 02:01 AM
متابعة للموضوع ...
اسعدني الطرح
المريسي
06/01/2006, 02:05 AM
اوبرا 00 لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بجدها وإجتهادها 00 ومن سار على الدرب وصل 00 أتمنى أن نجد من بيننا من يكون في مستواها ولكن العين بصيره والأيد قصيره 00 ولكن في الأحلام 00 فلو تمكن أحد منا أن يقوم بما تقوم به أوبرا لأقاموا الدنيا عليه وأقعدوها وما أقول غير الله كريم
ماويّة
06/01/2006, 08:51 PM
عزيزتي..
أي متابع لأوبرا لن يغفل مطلقا ملاحظة أنها امرأة متدينة .....أيا كان دينها...
هي امرأة متدينة جدا من ناحية الافكار والايمان الخاص بها في مجتمع أفضل صفة له : أنه مجتمع غير متدين ..رأسمالي ..برجماتي..
فأن تكون أوبرا شخصية مؤمنة بخطاب THE GOD للبشرية على طريقتها وأن تفكر في اللحظات التي تسميها ب DIVINE MOMENTS اللحظات المقدسة ، هو تفكير له خصوصيته التي تتميز بها أوبرا في مجتمع كان ينبذ السود عموما وينبذ المتدينين ويستخف بهم..
عموما : ألاحظ عموما أن للأميركان السود مبادئ دينية ورموز تختلف عن الأمريكان البيض كثيرا فهم يتميزون بنزعة متدينة مختلفة ولهم طرق وأساليب وموسيقى وطقوس كذلك مختلفة...
لهذا فان قولك أنها تتحدث من منطلق ديني يكون أحيانا صحيح ، الا أنها لا تفرض وجهة نظرها الدينية وعلى فكرة هي لا تعرض ماهية ديانتها فأنا لا أعرف حتى ان كانت مسيحية ، بل هي تتكلم في المطلق ، أي عن الله والخير والقداسة..
هل هي مبشرة...لا يبدو لي ذلك..
فالمبشرين لهم طرق وملابس وأساليب مختلفة قليلا..وان كانت كذلك فهي تشبه الى حد كبير أي داعية اسلامي لدينا أن آمنا بحقوق ممارسة الديانات التي أقرها النبي الكريم ، وفي كل الأحوال لا يمت تبشيرها أو تدينها لأي مسلم بصلة ، فلا أحد يفرض علينا تقبل فكر متدين مسيحي أو حتى فكر تبشيري ، ولا يمكن لأي انسان مسلم حقيقي أن يعتقد أن مثلا تدين أوبرا له علاقة بالحقيقة المطلقة حول الدين والله فهي تعبر بذلك عن هويتها هي الخاصة ..هويتها التي تشمل أمور كثيرة غير تدينها وغير شعبيتها وغير أسلوبها في الحياة...وغير كونها اعلامية أو انسانة محبوبة في أكثر من 40 دولة..
أريد أن أوضح أن خصائصها هي كانسانة ذات وجود خاص لا يمت لنا نحن المسلمين بصلة ولا حتى متابعتنا لحواراتها كونها بالأساس غير متعصبة دينية ولا تفرض ولا تعرض وجهة نظرها الدينية الا من خلال كلمات بسيطة في الحوار تعبر فيها عن رأيها الخاص..
لذا فأن علينا كأشخاص ناضجين متعلمين أن نتعامل معها كاعلامية لها مواهبها التي نتمنى أن نراها في كثير من اعلاميينا ..أما نهجها ودينها فلا دخل لنا به كما أن كونها أمريكية أو حتى سوداء لا دخل لنا به كونه سمة من سمات هويتها هي لا نحن...
فاذا كان الأمريكان قد تقبلوها وهي مختلفة عنهم الى حد كبير في كثير من الأمور وهي تقاسمهم الهوية والوطن والهم والقضية..
فلم لا نستفيد نحن من حسناتها ونترك ما " يعتبر سيئا " لها ولهم ..كونه لا يتقاطع معنا مصيريا ولا حياتيا..
لنأخذ من الجميل ما يجعل حياتنا أفضل ..ولندع ما لا يخصنا ولا يهمنا في شئ..
سرب ...
المبشرون ليسوا رهبانا وراهبات فقط ...
اقرا كتابي " التبشير في منطقة الخليج العربي " لتعرفي كيف نجحوا في التنصير ولو بحدود ضيقه ...
اقراي عن نجاح عمليات التنصير في الكونغو واوغندا التي اسس فيها العمانيون ممالك اسلاميه ...
بل هم فريق عمل من الممرضين والمتعلمين والاساتذه الجامعيين والطلاب والمهندسيين ..
كل يوصل لك فكرة سماحة الدين المسيحي ورفعته بطريقته ..
لم ابخس حق اوبرا بشي بالعكس انا من المتابعين لها ...
لكني قلت امرا ملاحظا ولا يخفى على احد ...
هي وجهة نظري ومن خلال متابعاتي لا اكثر ولست بصدد ذم احد او الانقاص من قدره فاعتقد انتي ركزتي على نقطه من ردي لا اكثر ...
مساؤك طيب،،
سرب ...
المبشرون ليسوا رهبانا وراهبات فقط ...
اقرا كتابي " التبشير في منطقة الخليج العربي " لتعرفي كيف نجحوا في التنصير ولو بحدود ضيقه ...
اقراي عن نجاح عمليات التنصير في الكونغو واوغندا التي اسس فيها العمانيون ممالك اسلاميه ...
بل هم فريق عمل من الممرضين والمتعلمين والاساتذه الجامعيين والطلاب والمهندسيين ..
كل يوصل لك فكرة سماحة الدين المسيحي ورفعته بطريقته ..
لم ابخس حق اوبرا بشي بالعكس انا من المتابعين لها ...
لكني قلت امرا ملاحظا ولا يخفى على احد ...
هي وجهة نظري ومن خلال متابعاتي لا اكثر ولست بصدد ذم احد او الانقاص من قدره فاعتقد انتي ركزتي على نقطه من ردي لا اكثر ...
مساؤك طيب،،
مرحبا ماوية..
عزيزتي ...أنا يستحيل أن أظن أنك قد قصدت الانتقاص أو الاساءة لأوبرا لأني ببساطة لا أظن أن ظنك بأنها مبشرة هو انتقاص لها ، لأنها لو كانت مبشرة فتلك سمة من سمات تدينها هي ، وعلامة على ايمانها بديانتها المسيحية ورغبتها المخلصة في نشر ما تعتقد به وتراه يقينا وحقيقة..فما الذي يكون ناقصا فيها وهي تفعل هذا..:rolleyes: أي : تدعو الى ربها الذي تؤمن به ، هل الايمان بالمسيحية نقص في الشخصية ؟ هو فرق في الدين فقط ، ونحن من منطلق ايماننا الاسلامي نقول : أن أعمالهم محبطة كلها لأنهم مسيح يؤمنون بالله ولا يؤمنون بالرسول بل يؤمنون بعيسى..رغم أني سأكون مترددة قليلا أن أقول أن دين أوبرا : له علاقة حقيقية بالنبي عيسى..
عموما :
كونها مبشرة أو لا ..ليس قضية تخصنا ، ومهما كان في الأرض من مبشرين ومسيحين أو حتى يهود ، فهذا لا يمس معتقداتنا الاسلامية في شئ..يعني لو رأيت ضمن نطاق وجودي مبشرا لأضحكني الأمر قليلا كون أن اللغة التي يتحدث بهاالفكر التبشيري تبدو لي مضحكة قليلا ولعلي أن تعاملت مع مبشرا لفتحت عيني متأملة المتحدث بنظرة يشوبها الكثير من الابتسام المتخابث ...
الشئ الوحيد الذي لا أزال محتارة أمامه حد أني لا أفهمه..لم يحتاج الانسان دائما الى موافقة الآخر بما يؤمن به أو يظنه ؟ لم هو بحاجة شديدة الى أن يكون الآخر مشابها له فكرا وايمانا ومعتقدا؟
هذه هي القضية المحيرة؟ :rolleyes: :rolleyes:
شكرا لك يا ماوية...وعيدك مبارك ..
الحزين
08/01/2006, 11:14 PM
الشئ الوحيد الذي لا أزال محتارة أمامه حد أني لا أفهمه..لم يحتاج الانسان دائما الى موافقة الآخر بما يؤمن به أو يظنه ؟ لم هو بحاجة شديدة الى أن يكون الآخر مشابها له فكرا وايمانا ومعتقدا؟
هذه هي القضية المحيرة؟ :rolleyes: :rolleyes:
..
سؤال دائما أطرحه على نفسي و على غيري ....
وهو يحيرني مثلما يحيرك و يحيرهم مثلما يحيرنا .... كيف ؟
لأنهم - أقصد الذي لا يحبك و يبغضك و يكرهك لأنك لا تفكر مثله و لا تتصرف مثله - أناس جبلت طبيعتهم على عدم تحمل الرأي الآخر مهما كان نوعه. تراه يشتاط غضبا - في داخله - لأنك لا تفكر مثله و لا تقول مثل قوله.
و أقول بأن هذا الانسان "محتار" مثلما أنا و أنت "محتارين" لأن هذه هي طبيعتهم، وعلينا - كوننا لا نشترط الاتفاق في الرأي و الفكر و الايمان سببا للمودة بيننا - علينا أن نتقبلهم كما هم :)
(ملاحظة: أقول هذا الكلام و في ذهني سورة الممتحنة التي أرجوا أن يرجع إلى تفسيرها القراء ليعلموا كيف يتعامل المسلم مع غير المسلم في السلم و الحرب)
و دمتم في رعاية الله ...
سؤال دائما أطرحه على نفسي و على غيري ....
وهو يحيرني مثلما يحيرك و يحيرهم مثلما يحيرنا .... كيف ؟
لأنهم - أقصد الذي لا يحبك و يبغضك و يكرهك لأنك لا تفكر مثله و لا تتصرف مثله - أناس جبلت طبيعتهم على عدم تحمل الرأي الآخر مهما كان نوعه. تراه يشتاط غضبا - في داخله - لأنك لا تفكر مثله و لا تقول مثل قوله.
و أقول بأن هذا الانسان "محتار" مثلما أنا و أنت "محتارين" لأن هذه هي طبيعتهم، وعلينا - كوننا لا نشترط الاتفاق في الرأي و الفكر و الايمان سببا للمودة بيننا - علينا أن نتقبلهم كما هم :)
(ملاحظة: أقول هذا الكلام و في ذهني سورة الممتحنة التي أرجوا أن يرجع إلى تفسيرها القراء ليعلموا كيف يتعامل المسلم مع غير المسلم في السلم و الحرب)
و دمتم في رعاية الله ...
مرحبا عزيزي الحزين..
الفرق يا طيب بين حيرتنا وحيرتهم هو:
أن حيرتنا تبحث عن اجابة بينما حيرتهم تدين وتتهم..تبحث عن تمكين ليقينها ليكون حقيقة متعالية تفترض امتلاكها للحقيقة المطلقة..
أنا لا أؤمن بالحقيقة المطلقة...
ورأيي هذا مبني علي أن القرآن الكريم لم يكن له قراءة واحدة والتوجه الاسلامي ذاته لم يكن فيه مذهب واحد أو رأي شرعي واحد أمام القضايا ولا حتى تحليل متفق عليه للنص الشرعي..
بالتالي : وحده الله مالك للحقيقة أما نحن فمجرد قراء لهذه الحقيقة ومكتشفين أو محاولين للاكتشاف..
ولهذا فأنا لا يمكنني أن أدين أو أن أتهم- على عكس كارهي أو باغضي لأني لا أتفق معه مثلا- وبالتالي فأننا أخي الحزين ، نحن وهم لسنا على نفس المستوى في التحليل والتوجه..
فهل نتقبل اذا عدم تقبلهم لنا ..هذا ممكن ومعقول ولا بأس فيه..
لكن هل نتقبل الغاؤهم لعقولنا وتطاولهم علينا واقصاؤهم لنا كأشخاص منحوا نعمة العقل وحق الوجود من الله العظيم..
طبعا يستحيل تقبل هذا..لأن بالتالي هذا يعني انتحار تام شخصي وفكري ووجودي..
أحيانا لا حل آخر غير أن تقتل من أمامك قائلا له : كم أنا آسف ..لكنك لم تدع لي حلا آخر..فأنت من جعل المعادلة = اما أنا أو أنت..وهكذا تحمل نتاج اختيارك للمعادلة هذه...
أما معادلتنا - التي لم تقبلها - فقد كانت : نحن معا في طريق الحياة تفرقنا الدروب وتوحدنا الانسانية..
الحزين
11/01/2006, 04:40 PM
مرحبا عزيزي الحزين..
الفرق يا طيب بين حيرتنا وحيرتهم هو:
أن حيرتنا تبحث عن اجابة بينما حيرتهم تدين وتتهم..تبحث عن تمكين ليقينها ليكون حقيقة متعالية تفترض امتلاكها للحقيقة المطلقة..
أنا لا أؤمن بالحقيقة المطلقة...
ورأيي هذا مبني علي أن القرآن الكريم لم يكن له قراءة واحدة والتوجه الاسلامي ذاته لم يكن فيه مذهب واحد أو رأي شرعي واحد أمام القضايا ولا حتى تحليل متفق عليه للنص الشرعي..
بالتالي : وحده الله مالك للحقيقة أما نحن فمجرد قراء لهذه الحقيقة ومكتشفين أو محاولين للاكتشاف..
ولهذا فأنا لا يمكنني أن أدين أو أن أتهم- على عكس كارهي أو باغضي لأني لا أتفق معه مثلا- وبالتالي فأننا أخي الحزين ، نحن وهم لسنا على نفس المستوى في التحليل والتوجه..
فهل نتقبل اذا عدم تقبلهم لنا ..هذا ممكن ومعقول ولا بأس فيه..
لكن هل نتقبل الغاؤهم لعقولنا وتطاولهم علينا واقصاؤهم لنا كأشخاص منحوا نعمة العقل وحق الوجود من الله العظيم..
طبعا يستحيل تقبل هذا..لأن بالتالي هذا يعني انتحار تام شخصي وفكري ووجودي..
أحيانا لا حل آخر غير أن تقتل من أمامك قائلا له : كم أنا آسف ..لكنك لم تدع لي حلا آخر..فأنت من جعل المعادلة = اما أنا أو أنت..وهكذا تحمل نتاج اختيارك للمعادلة هذه...
أما معادلتنا - التي لم تقبلها - فقد كانت : نحن معا في طريق الحياة تفرقنا الدروب وتوحدنا الانسانية..
احتجت إلى قراءة الموضوع عدة مرات حتى أتيقن أني لم أفهم المراد بعكس ما أردت له ...
الحقيقة المطلقة تعبير أو مصطلح قد يعني أكثر من معنى أو مغزى، فوجود الله حقيقة مطلقة و قدرته حقيقة مطلقة و حقيقة أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان مرسلا من عند الله حقيقة مطلقة و أن القرآن كتاب الله - بكل حرف فيه - حقيقة مطلقة ، ولكن في استنباط الأحكام من هذا القرآن تكون الاشكالية.
و الاشكالية هي ليست إشكالية النص بقدر ما هي إشكالية الفهم، و إلا لما كانت هناك مذاهب مختلفة و آراء متعددة.
ولكن مع هذا كله توجد هناك خطوط حمراء لا يتجاوزها المرؤ في فهمه للنصوص وهي الآيات المحكمات التي لا تتحمل أكثر من معنى أو أكثر من اتجاه.
أعود لأذكر بأن الحقيقة موجودة - بأبسط صورها - في القرآن الكريم. فالله تعالى لم ينزل علينا لغزا نحاول فك رموزه أو تفكيك طلاسمه، ولكنه قرآن بلسان عربي مبين، الدعوة فيه و الحجة واضحة جزلة قوية لا لبس فيها.(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟)
كل ما ذكرته جميل، فما هي المشكلة إذن ؟
المشكلة ليست - إذا اتفقنا بأن هناك الخطوط التي ذكرناها -في فهم النص أو بناء القناعة، و لكنها في كيفية التعامل مع المخالف. هل تكون بإشهار سلاح "إلغاء وجوده" أم بإبراز الحج و البراهين ؟
الحجج و البراهين في رأيي كافية إذا كنا نتعامل مع الفرد - ((لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)) - وهو صاحب القضية في هذا المقام.
وأما عن المعادلة فأنا أعتقد بوجود "الاخوة الانسانية" ولكنها حتما تذوب أمام اخوة العقيدة، لأنها -أي اخوة العقيدة - تجمع الأفراد وتوحد ضمائرهم و أفكارهم و مناهجهم و أفئدتهم، و لا يفصلهم زمن أو مكان، فهم حبل واحد متصل مهما طال الزمان أو قصر.
دمتم بخير ...
:rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:
شتتني يا الحزين..شتتني ، وأنا من الأساس مشتتة بسبب هذه الفكرة..
أشعر بدوار في رأسي لأني لم أتمكن من حل هذا المعضلة أبدا للآن..
سأعود حالما أتمكن من صياغة الاجابة..لكن قبلا أتمنى أن أتمكن من صياغة السؤال كما أريد..
وحينها واجب عليك أن تجيب يا حزين ، فمن سبب التشتت ينهيه اذا..فأنت تبدو متيقن من الفكرة ، أما أنا على عكسك تماما أقف بحيرة تامة أمام هذه القضية..
القضية الشائكة للأبد :
الأنا والآخر...........
أول الأسئلة اذا ..( المتعبة والمقلقة )..
أين يبدأ نطاق الأنا وأين ينتهي نطاق الأنا ليبدأ نطاق الآخر؟
ما هي حدود حرية الأنا أمام حرية الآخر؟
هذا سؤال واحد في صيغتين ..
مشاغب
12/01/2006, 01:55 AM
هذه اسئلة وردت الى ذهني بعد قراءة المقال
لماذا لا يوجد لدينا مذيعين كأوبرا وينفري ؟
ولماذا لا توجد لدينا برامج حوارية يدعى فيها المواطن للمشاركة ؟
ولماذا الإعلام في واد وهموم المواطن في واد آخر ؟
ما هي إقتراحاتكم لتطور الإعلام لدينا ؟
من وجهة نظري يمكن إختصار هذه الإجابات الى كلمة واحدة ( الحرية الإعلامية )
*&*&*&*&*&*&*
كل يوم تفتح قناة جديدة للطرب و الفن
و لذلك لا يوجد كل ما ذكرته اعلاه
*&*&*&*&*&*&*
الحزين
12/01/2006, 06:35 AM
:rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:
شتتني يا الحزين..شتتني ، وأنا من الأساس مشتتة بسبب هذه الفكرة..
أشعر بدوار في رأسي لأني لم أتمكن من حل هذا المعضلة أبدا للآن..
الأنا والآخر...........
لا عليك ... فأنا أيضا لست متأكد مما كتبه الحزين أعلاه، و أحتاج لبعض الوقت لأتأمله و أتأكد أنني أوصلت الفكرة كما أريد. :)
لي عودة ...
عنيده..كيفي
12/01/2006, 06:52 AM
الحياه مدرسه..
أوبرا الحياه علمتها ان تصبح كذا..
ولدت قبل زواج والديها ..
اغتصبها ابن عمها وهي طفله بريئه ..
عاشت بكنف جدتها بعيد عن امها وابوها...
أنجبت بعمر ال17 قبل ماتتزوج .. لكن ماطول الولد حياته والله اختاره ..
عملت مراسله .. ولكن بجدها واجتهادها وصلت الى ما وصلت اليه....
لها كلمة لن انسائها اهانت فيها المسلمين عندما تحدثت عن موضوع العنف واستغلت حادثة مقدمة التلفزيون السعوديه..
(0إذا كنتي من الولايات المتحده الامريكيه فأحمدي الله انك ولدت لهذه الأرض .....>>>خسئت
بالأخير .. قد تكون انسانه راقيه بمواضيعها عندما تلامس مشاكل المجتمع .. وأنا لا أنكر قوة شخصيتها وحسها المرح ولكني ايضا لا اتجاهل انها استهانت بالعرب يوما..
وبألاخير وحده طفولتها وصارت انسانه ناجحه كذا بحياتها .. أحس أنه المسلمين أولى أنه يكونو ناجحين مثلها واكثر عنها لأنه احنا طفولتنا احسن بكثر والاسلام قوه ..:)
الحزين
12/01/2006, 08:10 AM
أول الأسئلة اذا ..( المتعبة والمقلقة )..
أين يبدأ نطاق الأنا وأين ينتهي نطاق الأنا ليبدأ نطاق الآخر؟
ما هي حدود حرية الأنا أمام حرية الآخر؟
هذا سؤال واحد في صيغتين ..
هذا السؤال - أو السؤالين بالأحرى - مدخل جميل لموضوع الأنا و الآخر .... أو أنا و المجتمع - كما أحب أن أسميه ... (هل نتفق على أن "الآخر" هو في الحقيقة المجتمع و عرفه ؟)
قبل رسم حدود المباح و المحظور، اسمحي لي أن أرسم صورة للأنا...
الإنسان - بطبيعته - "مستقل" و لا يحب أن تقيده أعراف و تقاليد، أو أوامر و قوانين، أو حتى غيرها من الأمور .... وهذه - أي الاستقلالية - من الفطرة التي أودعها الله في الإنسان. الفطرة التي ضل عنها الكثير من الناس ، وإلا ما سبب كفر بعض الأمم إلا القيد الذي أحكم سيطرته على عقولهم و أذهانهم ؟ قيد الأعراف و التقاليد و القوانين و التقليد ؟ ((إنا وجدنا آبآءنا على أمة و إنا على آثارهم مقتدون !))
ولكن الاستقلالية "الفكرية" ليست مطلبا سهلا، فكم من حر - في بدنه - قد وضع السلاسل و الأصفاد على عقله ؟ ..... هم كثر !
"الاستقلالية" أو "الأنا" -أو سمتها ما شئت - مهمة. ولكن بحذر شديد ، حذر الذي لا يريد أن يقع وهو على شفا حفرة ...
الشيطان - لعنه الله - و فرعون -أخزاه الله - مثالين لمن جرفتهم "الأنا" بعيدا عن المنطق و العقل ..
فإبليس ((قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين )) !
((ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهينٌ ولا يكاد يُبين )) !
فانظري ماذا فعل بهم ضمير "الأنا" حين لم يعرفوا و لم يبصروا من أين يبدأ نطاقه و أين ينتهي !
"الاستكبار" و "الغرور" أصابهما، فلم يعيا أن هناك قوة أكبر من قوتهم و سلطانا أكبر من سلطان "الأنا" فيهم. و هذا هو مربط الفرس حين نتحدث عن "الأنا" ! أن نتذكر بأن هناك إله واحد، و أنه أنزل- منذ القدم - عقيدة واحدة هي عقيدة التوحيد، وأنه - منذ أن أرسل محمد بشيرا و نذيرا - أنزل شريعة واحدة هي شريعة الاسلام. وهي الشريعة القائمة على استقلالية الفرد في التدبر و التفكر مع انصياعه لسلطان القرآن و أحكامه. مربط الفرس أن يكون هناك "أنا" دون تكبر أو غرور، أن تكون "الأنا" مبنية على "الطريقة" أو "الأسلوب" لا على أو ضد "المنهج".
نحن لا نستطيع أن نرسم حدود "الأنا" بالكلمات، ولكننا حتما نستطيع أن نستشعرها بحسنا و حدسنا. شريطة أن نكون مرهفي الحس، حتى لا نقع فيما وقع فيه فرعون و الشيطان.
أكون فرحا لو أزلت ولو شيئا يسيرا من التشتيت ..
دمتم بخير و اطمئنان ....:)
كلام جميل أخي الحزين وتفكير واضح ..
اذا كاستطراد ...
دعنا نعود لقصة آدم وحواء وخطيئة أكلهما للتفاحة..بعد ان أمرهما الله بأن لا يفعلا..
فلنقل أن ارادة الله واضحة..وجلية للانسان وأن له الحكمة من قبل ومن بعد...وقد كانت في منعهما من أكل التفاحة.
بعدها قام ابليس ( الآخر ) باغواء آدم وزوجته وفقا لرغبته هو في طردهما من الرحمة التي طرد منها هو سابقا..
فاستجاب آدم للاغواء ..وبدلا من أن يتمتع باستقلالية اختياره واسترشاده بالحقيقة التي يؤمن بها ..استمع للآخر ( الشيطان ) الذي أخرجه من دائرة ابصار حكمة الله للاغواء وتشويش الصورة..
أي أنه لو لم يكن بين آدم وحكمة الله ، اذا لم يكن بينه وبينها : ابليس ( الآخر ) ليملي له باغوائه وشره أفعالا منافية لحكمة الله ، لظل آدم في مسار الحق..
ألا يتفق هذا مع قول سارتر: الجحيم هم الآخرون..:rolleyes: :rolleyes:
ألا يعني أننا كلما منحنا سلطة للآخر في تفكيرنا فأنه يشوشه ..ويأخذنا بعيدا عن ما يجب أن نراه...ونقرره بذواتنا.؟
السراب*
12/01/2006, 02:59 PM
نقاش جميل ...
الحقيقة مطلقة أم نسبية ؟؟
أجد أنني بعد التفكير أميل إلى اعتبار الحقيقة نسبية ...
حتى تكون الحقيقة مطلقة يجب أن نحمل أنا والأخر نفس الفكرة ... نكون في نفس الموقع أما مع/ ضد .... نقف معا على اليمين أو على اليسار ...
و هذا لأي فكرة محال ...
حتى الإيمان بوجود الله وقدرته, هناك من لا يؤمنون بوجوده ...
ربما يحدث أن تكون الحقيقة مطلقة ( في زمن ) حيث يكون هناك أتفاق ..
لكنني أستطيع أن أتخيل أي حقيقة على أنها نسبية ...
حتى مسألة العراق مثلا ...
فأنا بالرغم أنني من المؤمنين بأن الاحتلال جريمة , إلا أنني أستطيع تخيل المحتل بنفس قوة الإيمان مؤمن بما يفعله ..
المشكلة أنهم يدافعون عن إيمانهم و نحن لا ..
أجد أن نقاش مسألة الحقيقة مطلقة / نسبية تساعدنا على تقبل فكر الأخر ...
نتفهم أن له راي و حرية فلا نحاول إخضاعه وإذابته ...
وهذا ما نجده في القران ( ولولا دفع الله الناس بعضهم بعضا لفسدت الأرض )
و أيضا فكرة نحن الحقيقة والأخر زيف / الحقيقة المطلقة هي جوهر منظمات العنف مثلا ( طبعا لا اقصد المقاومة )...
أجد أن هذا كله يدعم نسبية الحقيقة ..
مجرد رأي مبتدئ ..
الحزين
13/01/2006, 05:32 PM
كلام جميل أخي الحزين وتفكير واضح ..
اذا كاستطراد ...
دعنا نعود لقصة آدم وحواء وخطيئة أكلهما للتفاحة..بعد ان أمرهما الله بأن لا يفعلا..
فلنقل أن ارادة الله واضحة..وجلية للانسان وأن له الحكمة من قبل ومن بعد...وقد كانت في منعهما من أكل التفاحة.
بعدها قام ابليس ( الآخر ) باغواء آدم وزوجته وفقا لرغبته هو في طردهما من الرحمة التي طرد منها هو سابقا..
فاستجاب آدم للاغواء ..وبدلا من أن يتمتع باستقلالية اختياره واسترشاده بالحقيقة التي يؤمن بها ..استمع للآخر ( الشيطان ) الذي أخرجه من دائرة ابصار حكمة الله للاغواء وتشويش الصورة..
أي أنه لو لم يكن بين آدم وحكمة الله ، اذا لم يكن بينه وبينها : ابليس ( الآخر ) ليملي له باغوائه وشره أفعالا منافية لحكمة الله ، لظل آدم في مسار الحق..
ألا يتفق هذا مع قول سارتر: الجحيم هم الآخرون..:rolleyes: :rolleyes:
ألا يعني أننا كلما منحنا سلطة للآخر في تفكيرنا فأنه يشوشه ..ويأخذنا بعيدا عن ما يجب أن نراه...ونقرره بذواتنا.؟
أبدا أبدا عزيزتي سرب، لا أرى أي اتفاق هنا، لسبب بسيط، بسيط جدا ....
تذكرين الآية التي وضعتها في ردي السابق ؟
((إنا وجدنا آبآءنا على أمة و إنا على آثارهم مقتدون !))
ماذا لو أكملنا الآية ؟
((إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون، قال: أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم ؟))
الآخر ليس هو الجحيم دائما، فقد يأتي الخير من "الآخر"، بل ربما "الآخر" الذي فينا تأثيره أقوى و وأشر، وهو - ولأنه منبعث من أنفسنا - أقدر على التشويش !
(ونفس وما سواها فألهمها فجورها و تقواها !)
و الكيس فينا هو القادر على التفريق بين الحق و الباطل - إستنادا إلى النور الذي أنزله الله - و القادر على أخذ المفيد من الآخر و نبذ الشر و الفجور المنبعث من ثنايا قلبه و وجدانه.
هناك تيارين في النفس ، أحدهما يدعوا إلى الصلاح و الثاني يدعوا إلى الشر ، فهل يا ترى يقال لأحدهما "الأنا" و يقال للثاني "الآخر" ؟!
في انتظار مسلسل أفكارك و تساؤلاتك للنظر إلى أين ستقودنا ؟ :)
الحزين
13/01/2006, 05:55 PM
نقاش جميل ...
الحقيقة مطلقة أم نسبية ؟؟
أجد أنني بعد التفكير أميل إلى اعتبار الحقيقة نسبية ...
حتى تكون الحقيقة مطلقة يجب أن نحمل أنا والأخر نفس الفكرة ... نكون في نفس الموقع أما مع/ ضد .... نقف معا على اليمين أو على اليسار ...
و هذا لأي فكرة محال ...
حتى الإيمان بوجود الله وقدرته, هناك من لا يؤمنون بوجوده ...
ربما يحدث أن تكون الحقيقة مطلقة ( في زمن ) حيث يكون هناك أتفاق ..
لكنني أستطيع أن أتخيل أي حقيقة على أنها نسبية ...
حتى مسألة العراق مثلا ...
فأنا بالرغم أنني من المؤمنين بأن الاحتلال جريمة , إلا أنني أستطيع تخيل المحتل بنفس قوة الإيمان مؤمن بما يفعله ..
المشكلة أنهم يدافعون عن إيمانهم و نحن لا ..
أجد أن نقاش مسألة الحقيقة مطلقة / نسبية تساعدنا على تقبل فكر الأخر ...
نتفهم أن له راي و حرية فلا نحاول إخضاعه وإذابته ...
وهذا ما نجده في القران ( ولولا دفع الله الناس بعضهم بعضا لفسدت الأرض )
و أيضا فكرة نحن الحقيقة والأخر زيف / الحقيقة المطلقة هي جوهر منظمات العنف مثلا ( طبعا لا اقصد المقاومة )...
أجد أن هذا كله يدعم نسبية الحقيقة ..
مجرد رأي مبتدئ ..
إذا كان النقاش جميل فتعقيبك أجمل أخي الكريم ...
"الحقيقة" كلمة - كما قلت سابقا - تحمل أكثر من معنى. فإن كنا نتحدث عن وجود الله و قدرته فإننا نتحدث عن حقيقة مطلقة لأننا نرى قدرته بأم أعينا في ملكوت السموات و الأرض.
ولكن إن دخلنا عالم السياسة، أو الاقتصاد، أو ما شابه ، فإن الحقيقة منوطة بعدة معاير أهمها العقيدة التي ينتمي إليها الإنسان، و البيئة التي نشأ فيها.
خذ حركة حماس كمثال، هي في عرفنا و معتقدنا و إيماننا حركة جهادية تقاوم المحتل. ولكنها في نظر أمريكا حركة إرهابية تسفك الدماء بدون وجه حق. فأي الفريقين على حق ؟
لا يهم !
لأننا سنبقى نقاتل للدفاع عن الأرض و العرض و هي - أمريكا - ستظل تحارب ما تتدعي أنه إرهاب (أقول "تتدعي" لأن "الحقيقة" بالنسبة لي أن حماس حركة جهادية ! ).
الحقيقة = أنه هناك حق من جهة و باطل من جهة أخرى
والخلاصة أننا يجب أن نستخدم أسلوب الحجة في دحض ما نعتقد أنه الباطل ,و إحياء ما نعتقد أنه الحق، في أي أمر من أمور الحياة، لأننا لو اعتمدنا على أيدينا فحسب لن نكسب الآخر ولن نفهم أنه ربما يحتاج إلى دفعة بسيطة من الحجج ليقتنع أن رأيك هو الحق. (طبعا لا ننسى أن هناك أمور كثيرة -في شتى المجالات - لا وزن فيها لمقولة الحق و الباطل لأنها متسعة بطبيعتها)
نراك بخير أخينا السراب و في شوق لقراءة ما تخطه يداك في سبلة الثقافة و الفكر ..
attlal
13/01/2006, 11:38 PM
أتابع بشغف...
الحزين...
لا أزال أفكر وسأعود ببعض الأفكار حول الأنا / الآخر..
السراب : كلامك جميل..ولي تعليق عليه ..أرى أن ما قلته مهم جدا...
لي عودة حالما اتيقن مما أود عرضه هنا..
دمتم..
شهيد القلم
16/01/2006, 03:17 PM
الحياه مدرسه..
أوبرا الحياه علمتها ان تصبح كذا..
ولدت قبل زواج والديها ..
اغتصبها ابن عمها وهي طفله بريئه ..
عاشت بكنف جدتها بعيد عن امها وابوها...
أنجبت بعمر ال17 قبل ماتتزوج .. لكن ماطول الولد حياته والله اختاره ..
عملت مراسله .. ولكن بجدها واجتهادها وصلت الى ما وصلت اليه....
لها كلمة لن انسائها اهانت فيها المسلمين عندما تحدثت عن موضوع العنف واستغلت حادثة مقدمة التلفزيون السعوديه..
(0إذا كنتي من الولايات المتحده الامريكيه فأحمدي الله انك ولدت لهذه الأرض .....>>>خسئت
بالأخير .. قد تكون انسانه راقيه بمواضيعها عندما تلامس مشاكل المجتمع .. وأنا لا أنكر قوة شخصيتها وحسها المرح ولكني ايضا لا اتجاهل انها استهانت بالعرب يوما..
وبألاخير وحده طفولتها وصارت انسانه ناجحه كذا بحياتها .. أحس أنه المسلمين أولى أنه يكونو ناجحين مثلها واكثر عنها لأنه احنا طفولتنا احسن بكثر والاسلام قوه ..:)
0إذا كنتي من الولايات المتحده الامريكيه فأحمدي الله انك ولدت لهذه الأرض .....>>>
هي ولدت بتلك الارض وملايين من النساء ولدن في تلك الارض ولكن
كيف كانت طفولتها وطفولة ملايين النساء مثلها ( اغتصاب رذيلة احتقار ) اين في بلاد الحرية
الحمد للة على نعمة الاسلام
اغتصاب الاطفال المخدرات اللواط سفاح المحارم كل هذة وهي تردد
إذا كنتي من الولايات المتحده الامريكيه فأحمدي الله انك ولدت لهذه الأرض .....>>>
0إذا كنتي من الولايات المتحده الامريكيه فأحمدي الله انك ولدت لهذه الأرض .....>>>
هي ولدت بتلك الارض وملايين من النساء ولدن في تلك الارض ولكن
كيف كانت طفولتها وطفولة ملايين النساء مثلها ( اغتصاب رذيلة احتقار ) اين في بلاد الحرية
الحمد للة على نعمة الاسلام
اغتصاب الاطفال المخدرات اللواط سفاح المحارم كل هذة وهي تردد
إذا كنتي من الولايات المتحده الامريكيه فأحمدي الله انك ولدت لهذه الأرض .....>>>
كل البلدان فيها هذا الذي تقوليين عنه : الفساد الأخلاقي ..بما فيها الوطن العربي طبعا..
الفرق:
أن لديهم تطور تكنلوجي عسكري لا يملكه الوطن العربي ..
وعلى رأي أحد " الأصوات النشاز " الكويتيات : لا يجيب رآسك من عالي ....
كما جاب رآس العراق ويحاول ان يجيب رآس سوريا من عالي..
ناهيك طبعا أن الباقي من الدول العربية من الأساس راسه أمام هذا المارد ليس عاليا..
حقيقة لا افهم ماذا علينا أن نطلب منهم أن يفعلوا :
أن يقولوا : أنا تعيس وبائس واشعر بالضيق لأني من أمريكا ..لا تحمدوا ربكم - الذين لا تزالون تؤمنون به - أنكم من أمريكا..فأنتم من أقوى دولة حاليا في الكرة الارضية..دولة اقتحمت دولة عربية اسمها العراق على بو رآس العالم كله ومظاهراته ..
عليكم أن تشعورا بالغم لأن نسبة البطالة لديكم قليلة بالمقارنة مع الدول العربية..
وأن تشعروا بالضيق لأن مستواكم المادي في ولاية واحدة يفوق ما تملكه خمس دول عربية معا..
كلا كلا..
اشعروا بالاهانة والألم لأن لديكم مهتمين بالعلوم ولأنكم أول من طور : شبكة الانترنت واكتشفها..
هذه ذاتها التي يستخدمها الآخرون ليبرزوا كم أنكم دولة تافهة..
سبحان الله..
ليتنا فقط نملك شوية شوية بس تقدم علمي : لقلت حينها ، لا بأس من حق قوي أن يحتقر غيره ، اذ يملك حق الاحتقار على الأقل........بحيث لا يبدو احتقاره هذا تافها جدا حين يعلن عنه...ويجعله يبدو صغيرا..
قليل من العدالة والموضوعية في النظر تمنحنا القوة لنتقدم ...
:rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:
أتعلمون فقط ما يضحك يبكي في قضية الأنا والآخر هذه ..والحضارات وصراعها ..
أن حين هجمت أمريكا على العراق ..تظاهرت شعوب العالم كلها رافضة لهذا العنف..
عدا الشعب العربي الجميل..
الشعب الذي كان يأكل البسكويت ويفرح بأعياده واجازاته ويقيم المهرجانات ، ويلعن وهو يراقب كم أخ عراقي له قتل في أرض الاحتلال ..
ولم ينفذ بعد هذا البسكويت..أما دماء العراقيين فتكاد تنفذ..
يا الهي..
السراب*
16/01/2006, 10:31 PM
كل البلدان فيها هذا الذي تقوليين عنه : الفساد الأخلاقي ..بما فيها الوطن العربي طبعا..
الفرق:
أن لديهم تطور تكنلوجي عسكري لا يملكه الوطن العربي ..
وعلى رأي أحد " الأصوات النشاز " الكويتيات : لا يجيب رآسك من عالي ....
كما جاب رآس العراق ويحاول ان يجيب رآس سوريا من عالي..
ناهيك طبعا أن الباقي من الدول العربية من الأساس راسه أمام هذا المارد ليس عاليا..
حقيقة لا افهم ماذا علينا أن نطلب منهم أن يفعلوا :
أن يقولوا : أنا تعيس وبائس واشعر بالضيق لأني من أمريكا ..لا تحمدوا ربكم - الذين لا تزالون تؤمنون به - أنكم من أمريكا..فأنتم من أقوى دولة حاليا في الكرة الارضية..دولة اقتحمت دولة عربية اسمها العراق على بو رآس العالم كله ومظاهراته ..
عليكم أن تشعورا بالغم لأن نسبة البطالة لديكم قليلة بالمقارنة مع الدول العربية..
وأن تشعروا بالضيق لأن مستواكم المادي في ولاية واحدة يفوق ما تملكه خمس دول عربية معا..
كلا كلا..
اشعروا بالاهانة والألم لأن لديكم مهتمين بالعلوم ولأنكم أول من طور : شبكة الانترنت واكتشفها..
هذه ذاتها التي يستخدمها الآخرون ليبرزوا كم أنكم دولة تافهة..
سبحان الله..
ليتنا فقط نملك شوية شوية بس تقدم علمي : لقلت حينها ، لا بأس من حق قوي أن يحتقر غيره ، اذ يملك حق الاحتقار على الأقل........بحيث لا يبدو احتقاره هذا تافها جدا حين يعلن عنه...ويجعله يبدو صغيرا..
قليل من العدالة والموضوعية في النظر تمنحنا القوة لنتقدم ...
:rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:
كان لدي نفس التعليق تقربيا ..
بس حسيت أن العقول غير مهيئه حتى تفهم وتقتنع في هذه المرحلة ..
فلم أكتب ...
أحسنت سرب:)
أخي السراب ..شكرا لك دائما..
لنعد لفكرة الحقيقة نسبية أم مطلقة...
فلنفترض أنك سني ..وأنا طبعا أباضية ( سنضيق الفكرة من مسلم مسيحي الى سني أباضي مثلا ) ...
لنقل أنك تؤمن مثلا بأن الانسان المسلم لن يخلد في النار ..بينما أؤمن بصفتي أباضية أننا سنخلد..
فمن منا ، أنا أو أنت ....على حق..
اذ لا يمكن أن نخلد ولا نخلد في ذات الوقت..
وهذا يعني : اذا افترضنا ان الحقيقة مطلقة أن أحدنا على ظلال..وبما أن أحدنا سيكون تابعا لأمة ظالة فأنه سيكون خارج دائرة الحقيقة الالهية..وبالتالي فأن معظم أعماله الناتجة عن أفكاره ستكون ظلال..لأن ما بني على وهم صار وهما..أليس كذلك؟
فهذا نفس المبدأ الذي تحبط فيها أعمال المسيحين : أنهم يتبعون ظلالة ..مهما كان حجم الاختلاف بين هذه الظلاله وتلك ، فالبرغم من اختلاف هذه الظلالات في نوعيتها وحجمها واتجاهها فهي تتفق من ناحية الفكرة : أنها لا تطابق الحقيقة المطلقة ...
اذا فأين يكون مقام الايمان والشغف والاقتناع التام بالله ونبيه وتعاليم الاسلام الآن؟:rolleyes:
وهل ستكون أعمال أحدنا السني أو الأباضي مبنية على ظلال بما أن أفكاره لا تطابق الحقيقة الالهية؟ :rolleyes: ، ودعونا نضع مئة خط على هذه : الحقيقة التي توصل اليها المجتهدون والأئمة والفقهاء ..كل حسب مذهبه.
أمر آخر...
يطالب المسلمين والشعب العربي أن يكون الغرب عادلا معهم في قضيتهم مع اسرائيل..
وبالرغم من أنهم يروون أن كل أفعال هذه الأمة محبطة وعلى ظلال ..الا أنهم يطالبونهم بالتدخل في صالح المسلمين..
يعني ببساطة : يتدخلوا لصالح من لا يحبهم ويؤمن انهم مغفلين يتبعون الهوى..
فأي منطق بالله عليك في هذا التناقض...
أن كنت تؤمن أن غيرك على خطأ...فكيف تتوقع منه وتتطالبه بأن يفعل الصحيح ؟ طبعا الصحيح الذي في صالحك ...لنضع مئة خط على كلمة : صالحك هذه ...أليس هذا جزء من الجنون..
شهيد القلم
17/01/2006, 12:02 PM
كل البلدان فيها هذا الذي تقوليين عنه : الفساد الأخلاقي ..بما فيها الوطن العربي طبعا..
الفرق:
أن لديهم تطور تكنلوجي عسكري لا يملكه الوطن العربي ..
وعلى رأي أحد " الأصوات النشاز " الكويتيات : لا يجيب رآسك من عالي ....
كما جاب رآس العراق ويحاول ان يجيب رآس سوريا من عالي..
ناهيك طبعا أن الباقي من الدول العربية من الأساس راسه أمام هذا المارد ليس عاليا..
حقيقة لا افهم ماذا علينا أن نطلب منهم أن يفعلوا :
أن يقولوا : أنا تعيس وبائس واشعر بالضيق لأني من أمريكا ..لا تحمدوا ربكم - الذين لا تزالون تؤمنون به - أنكم من أمريكا..فأنتم من أقوى دولة حاليا في الكرة الارضية..دولة اقتحمت دولة عربية اسمها العراق على بو رآس العالم كله ومظاهراته ..
عليكم أن تشعورا بالغم لأن نسبة البطالة لديكم قليلة بالمقارنة مع الدول العربية..
وأن تشعروا بالضيق لأن مستواكم المادي في ولاية واحدة يفوق ما تملكه خمس دول عربية معا..
كلا كلا..
اشعروا بالاهانة والألم لأن لديكم مهتمين بالعلوم ولأنكم أول من طور : شبكة الانترنت واكتشفها..
هذه ذاتها التي يستخدمها الآخرون ليبرزوا كم أنكم دولة تافهة..
سبحان الله..
ليتنا فقط نملك شوية شوية بس تقدم علمي : لقلت حينها ، لا بأس من حق قوي أن يحتقر غيره ، اذ يملك حق الاحتقار على الأقل........بحيث لا يبدو احتقاره هذا تافها جدا حين يعلن عنه...ويجعله يبدو صغيرا..
قليل من العدالة والموضوعية في النظر تمنحنا القوة لنتقدم ...
:rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:
نحن لانختلف ان امريكا دولة تملك زمام الامور
في العالم ولكن ليس كل ما يلمع ذهبا
هذة دولة مففككة اجتماعيا
انظر الي عدد الفقراء
انظر الي عدد الجرائم
انظر الي انتشار الرذيلة
والتفكك الاسري
حالات الاغتصاب اليومي
وليس هناك وجة مقارنة بين
الدول العربية الاسلامية
من حيث تفشي هكذا مشاكل
اجتماعيـــة
فنحن مجتمعات لازالت تحافظ
علي قيمها ومبادئها
السراب*
18/01/2006, 06:01 PM
لنعد لفكرة الحقيقة نسبية أم مطلقة...
فلنفترض أنك سني ..وأنا طبعا أباضية ( سنضيق الفكرة من مسلم مسيحي الى سني أباضي مثلا ) ...
لنقل أنك تؤمن مثلا بأن الانسان المسلم لن يخلد في النار ..بينما أؤمن بصفتي أباضية أننا سنخلد..
فمن منا ، أنا أو أنت ....على حق..
اذ لا يمكن أن نخلد ولا نخلد في ذات الوقت..
وهذا يعني : اذا افترضنا ان الحقيقة مطلقة أن أحدنا على ظلال..وبما أن أحدنا سيكون تابعا لأمة ظالة فأنه سيكون خارج دائرة الحقيقة الالهية..وبالتالي فأن معظم أعماله الناتجة عن أفكاره ستكون ظلال..لأن ما بني على وهم صار وهما..أليس كذلك؟
فهذا نفس المبدأ الذي تحبط فيها أعمال المسيحين : أنهم يتبعون ظلالة ..مهما كان حجم الاختلاف بين هذه الظلاله وتلك ، فالبرغم من اختلاف هذه الظلالات في نوعيتها وحجمها واتجاهها فهي تتفق من ناحية الفكرة : أنها لا تطابق الحقيقة المطلقة ...
اذا فأين يكون مقام الايمان والشغف والاقتناع التام بالله ونبيه وتعاليم الاسلام الآن؟
وهل ستكون أعمال أحدنا السني أو الأباضي مبنية على ظلال بما أن أفكاره لا تطابق الحقيقة الالهية؟ ، ودعونا نضع مئة خط على هذه : الحقيقة التي توصل اليها المجتهدون والأئمة والفقهاء ..كل حسب مذهبه.
مساء الخير ...
أعتقد أننا نحتاج الى الموضوعية في النقاش هنا ....
بمعنى نفكر و نناقش بعيدا قدر المستطاع عن تأثير الأنا الداخلية ... بعيدا عن أيماننا ببعض الحقائق ....
و ندرك أن أيماننا بشيء لا يعني ذلك أنه مطلق لصحة ...
أنت تؤمنين بأن المسيحيين أعمالهم محبطة و هم يؤمنون ( بنفس القوة ربما ) أنهم على صواب ....
أنا لازلت أعتقد أن الحقيقة نسبية لأي نتاج فكري بشري ....
أما بالنسبية للأمور الغيبية التي ليست نتاج العقل البشري ( و هذا ما تطرحينه أعلاه ) لا طريق لإثبات أنها حقيقة أصلا ....
فحن نؤمن بها كجزء من إيماننا بالله ووجوده ....
و عندما تقولين ( لا تتطابق مع الحقيقة الإلهية ) فأنت تقصدين معتقداتك الدينية الخاصة ....
حتى الحقائق التي توصل إليها الفقهاء نسبية بأقرب دليل وهو اختلافهم بينهم فكيف مع الأخر ...
يطالب المسلمين والشعب العربي أن يكون الغرب عادلا معهم في قضيتهم مع اسرائيل..
وبالرغم من أنهم يروون أن كل أفعال هذه الأمة محبطة وعلى ظلال ..الا أنهم يطالبونهم بالتدخل في صالح المسلمين..
يعني ببساطة : يتدخلوا لصالح من لا يحبهم ويؤمن انهم مغفلين يتبعون الهوى..
فأي منطق بالله عليك في هذا التناقض...
أن كنت تؤمن أن غيرك على خطأ...فكيف تتوقع منه وتتطالبه بأن يفعل الصحيح ؟ طبعا الصحيح الذي في صالحك ...لنضع مئة خط على كلمة : صالحك هذه ...أليس هذا جزء من الجنون..
كنت أريد أضحك خاصة عند هذي الجملة (يتدخلوا لصالح من لا يحبهم ويؤمن انهم مغفلين يتبعون الهوى..)
وبعدين حسيت بالحسرة ...
حسرة على الحالة التي وصلنا اليها ...:( ....
كل المودة ..
مساء الخير ...
أعتقد أننا نحتاج الى الموضوعية في النقاش هنا ....
بمعنى نفكر و نناقش بعيدا قدر المستطاع عن تأثير الأنا الداخلية ... بعيدا عن أيماننا ببعض الحقائق ....
و ندرك أن أيماننا بشيء لا يعني ذلك أنه مطلق لصحة ...
أنت تؤمنين بأن المسيحيين أعمالهم محبطة و هم يؤمنون ( بنفس القوة ربما ) أنهم على صواب ....
أنا لازلت أعتقد أن الحقيقة نسبية لأي نتاج فكري بشري ....
أما بالنسبية للأمور الغيبية التي ليست نتاج العقل البشري ( و هذا ما تطرحينه أعلاه ) لا طريق لإثبات أنها حقيقة أصلا ....
فحن نؤمن بها كجزء من إيماننا بالله ووجوده ....
و عندما تقولين ( لا تتطابق مع الحقيقة الإلهية ) فأنت تقصدين معتقداتك الدينية الخاصة ....
حتى الحقائق التي توصل إليها الفقهاء نسبية بأقرب دليل وهو اختلافهم بينهم فكيف مع الأخر ...
كنت أريد أضحك خاصة عند هذي الجملة (يتدخلوا لصالح من لا يحبهم ويؤمن انهم مغفلين يتبعون الهوى..)
وبعدين حسيت بالحسرة ...
حسرة على الحالة التي وصلنا اليها ...:( ....
كل المودة ..
سأخبرك أمر مهم عزيزي السراب..
أؤمن بقوة العلم والمنهج التجريبي وبأمور كثيرة علمية بحتة..
لكني في ذات الوقت ...لا يمكنني بأي شكل من الأشكال أن لا أتقبل الآخر بسبب اختلافه عني ...لماذا ؟
لأني لا أفترض أن الآخر لا يجب أن يوجد الا في داخل نطاق ما أؤمن أنا به..
على العكس تفيدني تجارب الآخرين وتوجهاتهم كثيرا في المعرفة لأنها تكشف لي ما لم أره أنا ولم أدركه..وتمنحني ادراكا أكبر وتقربك الى فهم انسانيتك أكثر والتعاطف مع الآخرون على أساس انساني لا عرقي ولا طائفي ولا ديني ولا قومي ..
أليس كذلك؟
السراب*
19/01/2006, 10:19 AM
سأخبرك أمر مهم عزيزي السراب..
أؤمن بقوة العلم والمنهج التجريبي وبأمور كثيرة علمية بحتة..
لكني في ذات الوقت ...لا يمكنني بأي شكل من الأشكال أن لا أتقبل الآخر بسبب اختلافه عني ...لماذا ؟
لأني لا أفترض أن الآخر لا يجب أن يوجد الا في داخل نطاق ما أؤمن أنا به..
على العكس تفيدني تجارب الآخرين وتوجهاتهم كثيرا في المعرفة لأنها تكشف لي ما لم أره أنا ولم أدركه..وتمنحني ادراكا أكبر وتقربك الى فهم انسانيتك أكثر والتعاطف مع الآخرون على أساس انساني لا عرقي ولا طائفي ولا ديني ولا قومي ..
أليس كذلك؟
هنا العمق ..
الإنسانية قبل كل شي ...
دانة صور
27/01/2006, 02:57 AM
في حلقه من حلقات هذا البرنامج00كان عنوان الحلقة (( أوبرا حول العالم))
تكلمت فيه المذيعة عن عدد من البلدان ومن بينهم(( السعودية))
لم تتحدث عن السياحة فيها كما فعلت مع بلدان أخرى تحدثت عنها مثل
((ايسلندا_ايرلن دا_البرتغال_سنغ افوره))000
بل انها قالت في البدايه :
اذا كان هناك أطفال يشاهدون البرنامج أتمنى من ابآئهم ابعادهم00
وكأنه فيلم رعب00
قالت عن بلد الاسلام00 عن البلد الذي يراعي حقوق المرأة ويحميها00
انه لا يسمح للمرأة بقياده السياره00
ارتفعت أصوات الجمهور على انه ظلم وتعدي لحقوق المرأة00ثم قالت: إن
المرأة السعودية ترتدي لباس يغطي معالمها ويعيق حركتها00
يسمى (العباءة)00
قالتها بكل اشمئزاز00ثم تطرقت إلى العنف الذي تتعرض له المرأة السعودية((كما تزعم))00
فجاءت بصوره وحوار مصور لرانيا الباز
00((المذيعة السعودية التي تعرضت للضرب على يد زوجها المتعصب))00
فلماذا طرحت هذا الموضوع عن السعودية بالذات دون غيرها من البلدان؟؟
لانه بلد اسلامي00فسيثبت ما تقوله بذهن المشاهد ان الإسلام سبب حرمان المرأة
لهذه الحقوق00
بل انها قالت(ان المرأة السعوديه متاخره درجه واحده في تقدمها))00
فهذه من تدعى ((اوبرا)) اكرمكم الله00لا تعرف أن الله أكرم المرأة وجعل لها مكانتها
التي تتوافق مع فطرتها00
فصانها بالحجاب00وصانها بزوج يكون لها سند 00يشتركان بأفراحهما واحزانهما00
بل امر الرجل بالمعامله الطيبه معها00وامر الابناء بطاعتها والرفق بها خاصه
عند الكبر00
وحفظها بحجابها فهي ليست رخيصه00من السهل ان يشتريها ضعاف النفوس00
بل ختمت قولها بــ:
((فلتشكر كل امرأة امريكيه وطنها))00
قالتها بكل عزه نفس00فاي عزه تتكلمين عنها اوبرا؟؟؟
هل العزه في الاسره التي تقوم بطرد ابنتها عند بلوغ الثامنه عشر لتواجه الحياه
بمفردها وهي بهذا العمر؟؟
العزه عندما تعرض المرأه في امريكا جسدها وشبابها بارخص الأثمان في المقاهي
الليليه لتجد ماتقتات به بعد طردها من المنزل؟؟
ام العزه عندما تجد المرأه نفسها حامل بطفل ((لا تعرف من والده ))؟؟
على اي مبادئ ستربيه وهي بلا مبادئ ولا تربيه!!!!
يعيش حياه مفككه00لايجد طعم الحنان والمحبه00
فيذهب ليعيش حياته ويتركها وحيده00
تنادي لا يرد عليها سوى صدى منزلها الخاااااالي00
بل ربما عندما تموت لا يجدها الا جيرانها عندما يشمون رائحه كريهه من منزلها00
ثم ماذا00
يذهب كل ما تملك الى كلبها المدلل!!!!!!
000 (( حياه رائعه فيها معاني الحريه))000
((((فلتشكر الله كل امرأه مسلمه وسعوديه دينها ووطنها))))
فلنفخر بهذا الدين ونحمد الله ان هدانا للاسلام00
لان حياتهم كالبالون الملون يلفت الأنظار من الخارج00ومن داخله فارغ
عليها لعنة الله من تدعى (اوبرا)هذه الزنجيه
ولله در الفتاه والمرأه المسلمه
ولله در ديننا الاسلام خاتم الاديان
لعنة الله على أوبرا ومن شاكلها
ولعنة الله على كل من يحاول أن يشوه الاسلام....
ويكفي ان اوبرا اغتصبها عمها وهي صغيره وصارت لها مشاكل كثيره
وان حياتها كلها كانت بؤس × شقاء × تشرد × تعاسه
ولكن الحظ ضرب معاها ووصلت الى ماهي عليه الآن
بطران21
31/01/2006, 07:31 PM
:معصب: اغتصبها عمها وهي صغيره؟؟؟؟؟
كم عمرها يعني؟؟؟؟
سوال يحتاج للنقاش الجاد:نطوط: بالفعل
ورود الشوق
05/02/2006, 10:22 AM
عليها لعنة الله من تدعى (اوبرا)هذه الزنجيه
ولله در الفتاه والمرأه المسلمه
ولله در ديننا الاسلام خاتم الاديان
لعنة الله على أوبرا ومن شاكلها
ولعنة الله على كل من يحاول أن يشوه الاسلام....
ويكفي ان اوبرا اغتصبها عمها وهي صغيره وصارت لها مشاكل كثيره
وان حياتها كلها كانت بؤس × شقاء × تشرد × تعاسه
ولكن الحظ ضرب معاها ووصلت الى ماهي عليه الآن
أختي/دانة صور:
أعرف مدى غضبك مما حدث وأقدر لك هذا الغضب من أجل دين الله وحقوقنا كنساء بهذا الدين ولكن لا يجب أن نلغي العقل هنا لا يجب أن نكيل اللعنات والسباب ونحن مسلمين ربينا على حسن التعامل والأخلاق الفاضلة...
أختي يقال أن أمرأة جاءت للرسول وكانت السيدة عائشة وبعض صديقاتها هناك فأبتسمت السيدة عائشة لإحدى صديقاته ورفعت يديها قليلا إشارة إلى أن المرأة قصيرة ولاحظ صلى الله عليه وسلم ذلك وعند إنتهاء حديثه مع المرأة قال للسيدة عائشه بما معناه أن ما فعلتيه لو مزج بماء البحر لأمتزج.
فكيف وأنت تقولين زنجية بتلك الطريقة أختي ((لكم دينكم ولي دين))
ثم أننا لا يجب أن نستمع لكل ما يقال هي مبشرة ربما لأنها مقتنعة بدينها ونحن مسلمين لما لا نحذوا حذوها لما لا نحاول نشر ديننا والتباهي به لما لا نفعل كما يفعلون؟؟؟
أختي ليس من الجميل أن نستهزء بالآخرين مهما كانوا أولم تعلمي بقصة الرسول عندما كان ذلك اليهودي يلقي الأوساخ والقاذورات بطريقة كل يوم وبيوم من الأيام لم يجد صلى الله عليه وسلم تلك القاذورات بدربه فسأل عن ذلك الشخص فأخبروه أنه مريض وطريح الفراش ماذا فعل الرسول عليه الصلاة والسلام؟؟؟
هل أبتسم لأن ذلك الشخص نال ما يستحق؟؟
أم أستهزأ به؟؟؟
أو سبه؟؟
لا أختي كان حليما فذهب لزيارته والإطمئان عليه وعندما عرف اليهودي بحلم نبينا رغم أنه آذاه أسلم طوعا...
أختي نعم لست مع أوبرا ولكنني أتابع معظم برامجها أخذ ما ينفعني وألقي ما يضرني...
ثم يجب أن نفكر؟؟
لم هم يكرهون الإسلام؟؟
لما يعادونا؟؟
السبب بسيط جدا أن الإسلام لم يصلهم بالطريقة الصحيحة ما وصلهم هو مجموعة من المتعصبين قاموا بأعمال إرهابية أخافتهم وجعلت من الدين الإسلامي دين عنف ويحرض على العنف...
أجل أختي هذا ما وصلهم عن الإسلام لأننا لم نحاول أن نصحح صورتهم تلك هم غير ملامين نحن الملامون...نحن الملمون الصامتون عن حقنا...
ثم أجل أوبرا تم أغتصابها ولكنها أستطاعت أن تتغلب على تلك المأساة بكل شجاعة وأنظري إلى ما وصلت إليه اليوم بفضل جهدها وثقتها بنفسها...
أختي:
لنكافح مثلها حتى نصل بديننا لبر الأمان ولنخبرالجميع بحلمنا وسعة قلوبنا...
أوبرا ربما لا تحب الإسلام ولن نلومها لأنها تجهل ماذ يعني الإسلام...ولو عرفته صدقيني ربما تكون أختا لنا... فكل من عرف سماحة الإسلام دخل فيه وآخر شخص معروف دخل الإسلام ذلك الجراح الفرنسي الذي قام بتشريح جتة فرعون عندما أدرك معنى الإسلام وأن المسلمين يعرفون أن هذه جثة فرعون منذ أكثر من 1400 سنة أي منذ بعثة النبي ونزول القرآن.
لا يجب أن نلوم أحد.. كما أنه ((لا إكراه في الدين))
عصبيتنا هي من تبعد الآخرين عن ديننا والدين النصيحة أختي..
دمت بألف خير
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.