أميرة عربية
27/12/2005, 01:29 AM
زَاهِرْ !
.
أيَكْفِيْ أنْ أذْرِفَ الحرْفَ إيذانَـا ً بِـ غِيابِك ْ .... ؟!
.
.
إلى عَرُوسِكَ التيْ رمَّلْتَها إثْرَ 20 يَومَـا ً مِنْ زَفَافِكُما ! (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=214531)
)
(
)
ورحلْتَ فيْ كتف السّمَاءِ تُعانِقُ المَوتَ المُهلهلَ
بـ الوَداع ْ
وأتَيتَ ترسُمُ فيْ سمَاءِ الحالمِينَ قصيدَة َ الوَجَع ِ المبكّر ِ
والنّهَـايَات ِ الألِيمَـة ْ
يـا سيِّدَ الكينُونَة ُ المُسْدَاة ِ فيْ كفّ النّجوم ْ
يا دمْـعة َ الشّمسْ المُواربة َ الغَدَاة َ عَنْ الغُيوم ْ
كُنْ حَاضِرا ً
فيْ تمْتَمات ِ الليل ِ ...
فيْ لُغة ِ الحزانَى ْ ...
فِيْ دَفَاتِرِنا القديمَة ِ
وَ ...
الرّحيلْ
وأتَى يُرَاقبُهمْ ونعشُ الموتِ في الأخرى يَسير!
"" مَنْ مَاتَ منكُمْ يا رجالْ ... ؟! ""
ويطوف يسألهمْ بِـ صوتِ الموتِ
كيْ يَطَأَ الحقيقَة َ ... يستَقيهَـا مُذعِنَـا ً
"مَنْ مَـاتَ منكُمْ يَا رِجَالْ"
هُمْ صَامِتُونَ جَميْعهُم ْ ... !
والمُوتْ يَعزِفُ لحْنَ قَافِيَة ِ الخُلُودِ
عَلَىْ تَرَانِيم ِ السّؤال ْ ... !
وعَرُوسُه ُ
تستَنطِقُ الصّرخَاتِ بَينْ ضُلُوعِها !
" خَلُّوا طريقيْ يا أُهَيْل َ السّائرينْ !!
لا تأخُذُوا ثَوْبَ الزّفَاف ْ ... !
لَا زَالَ يَبرُق ُ مُنذُ "عِشرينيْ" التيْ أمضَيتُها !
فيْ حُجْرَة ِ الأحْلَام ِ
والبُشْـرَى لِحَافْ !
.
لَا تُلبِسُونيْ مَوْتَ أنْفَاسِيْ
وَحُطُّوا شَرشَفيْ
فيْ نعشِه ِ حتّى تُلامِسُ روحُهُ روحِيْ
فـ ألتَمِسَ الطَريق َ إلى السّماءْ ... !!
يا رحلتيْ /
هيَّـا أحِيلِينيْ هَـوَاءْ
لـ الطَائر ِ الدُورِيِّ يَمتَشِقُ الفََضَاءْ ‘‘
.
لِـ القَادِمِينَ عَلَى شُمُوع ِ دُجَيّتيْ
لِـ أكُونَ قَامُوسَ المَخَاض ِ
عَلَى نَوامِيس ِ الشّقـَاء ْ
.
.
هَـادَنْتـهُ
رَجُلَ النَقَـاءْ
فِيْ مِيتَـة ِ الأُولَـى ْ
وآخِرَة ِ العَنَـاءْ
,،
لـ البَعْث ِ / لـ الأُخرَى / لـ حَشْرَجَة ِ الكَلام ِ
وَنزْف ِ رُوحيْ حيْنُ تُختَطَفُ الحِيَاة ْ !
وأطُوْفُ فيْ بَيْدَاءِ أرضِيْ عَنْ قرينِكَ
كيْ أقَاسِمَه ُ يَسِيرَ العُمْر ِ فيْ كَتِف ْ الحَيَاة ْ ... !
كْنْ جِسْرَ رُوحيْ فيْ مَمَرَّاتِ الخُلُود ِ
وَكُنْ "أنَا(يَ) " عَلَىْ عُليَّات ِ الشّرُود ْ
وَاخْتـَرْ قَصِيدَتَك َ الأخِيرَة َ ،
لِـ احْتِفَال ِ البعْث ِ فيْ ذِكْرَى الصّعُود
.
ذَاكَ الوَدَاع ُ فَـ نَمْ قَرِيرَا ً فِيْ فَضَاء ِ النّائِمينْ ...
فَـ لَقدْ أخَذْت َ قَرارَكَ العُلوِيَّ
واستَمْتَ الحَيَاة ْ
كَانَتْ مُبَارَزَة ً وأنْهَيت َ النّزال ْ !
يَا قَبْرُ ... !!
( كُنْ بَردَا ً ... سَلَامَـا ً ... لِـ الحَبيبْ )
وَوِسَادَة ً أبَدِيَّـة ً
لِـ البَرْزَخ ِ الآتِـيْ
وَرِحْلَـتِه ِ إِلَى ،
\
/
النّوْم ِ الأخِير ِ
وَحَفْلَة ِ البَعْث ِ القَريبْ
.
أيَكْفِيْ أنْ أذْرِفَ الحرْفَ إيذانَـا ً بِـ غِيابِك ْ .... ؟!
.
.
إلى عَرُوسِكَ التيْ رمَّلْتَها إثْرَ 20 يَومَـا ً مِنْ زَفَافِكُما ! (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=214531)
)
(
)
ورحلْتَ فيْ كتف السّمَاءِ تُعانِقُ المَوتَ المُهلهلَ
بـ الوَداع ْ
وأتَيتَ ترسُمُ فيْ سمَاءِ الحالمِينَ قصيدَة َ الوَجَع ِ المبكّر ِ
والنّهَـايَات ِ الألِيمَـة ْ
يـا سيِّدَ الكينُونَة ُ المُسْدَاة ِ فيْ كفّ النّجوم ْ
يا دمْـعة َ الشّمسْ المُواربة َ الغَدَاة َ عَنْ الغُيوم ْ
كُنْ حَاضِرا ً
فيْ تمْتَمات ِ الليل ِ ...
فيْ لُغة ِ الحزانَى ْ ...
فِيْ دَفَاتِرِنا القديمَة ِ
وَ ...
الرّحيلْ
وأتَى يُرَاقبُهمْ ونعشُ الموتِ في الأخرى يَسير!
"" مَنْ مَاتَ منكُمْ يا رجالْ ... ؟! ""
ويطوف يسألهمْ بِـ صوتِ الموتِ
كيْ يَطَأَ الحقيقَة َ ... يستَقيهَـا مُذعِنَـا ً
"مَنْ مَـاتَ منكُمْ يَا رِجَالْ"
هُمْ صَامِتُونَ جَميْعهُم ْ ... !
والمُوتْ يَعزِفُ لحْنَ قَافِيَة ِ الخُلُودِ
عَلَىْ تَرَانِيم ِ السّؤال ْ ... !
وعَرُوسُه ُ
تستَنطِقُ الصّرخَاتِ بَينْ ضُلُوعِها !
" خَلُّوا طريقيْ يا أُهَيْل َ السّائرينْ !!
لا تأخُذُوا ثَوْبَ الزّفَاف ْ ... !
لَا زَالَ يَبرُق ُ مُنذُ "عِشرينيْ" التيْ أمضَيتُها !
فيْ حُجْرَة ِ الأحْلَام ِ
والبُشْـرَى لِحَافْ !
.
لَا تُلبِسُونيْ مَوْتَ أنْفَاسِيْ
وَحُطُّوا شَرشَفيْ
فيْ نعشِه ِ حتّى تُلامِسُ روحُهُ روحِيْ
فـ ألتَمِسَ الطَريق َ إلى السّماءْ ... !!
يا رحلتيْ /
هيَّـا أحِيلِينيْ هَـوَاءْ
لـ الطَائر ِ الدُورِيِّ يَمتَشِقُ الفََضَاءْ ‘‘
.
لِـ القَادِمِينَ عَلَى شُمُوع ِ دُجَيّتيْ
لِـ أكُونَ قَامُوسَ المَخَاض ِ
عَلَى نَوامِيس ِ الشّقـَاء ْ
.
.
هَـادَنْتـهُ
رَجُلَ النَقَـاءْ
فِيْ مِيتَـة ِ الأُولَـى ْ
وآخِرَة ِ العَنَـاءْ
,،
لـ البَعْث ِ / لـ الأُخرَى / لـ حَشْرَجَة ِ الكَلام ِ
وَنزْف ِ رُوحيْ حيْنُ تُختَطَفُ الحِيَاة ْ !
وأطُوْفُ فيْ بَيْدَاءِ أرضِيْ عَنْ قرينِكَ
كيْ أقَاسِمَه ُ يَسِيرَ العُمْر ِ فيْ كَتِف ْ الحَيَاة ْ ... !
كْنْ جِسْرَ رُوحيْ فيْ مَمَرَّاتِ الخُلُود ِ
وَكُنْ "أنَا(يَ) " عَلَىْ عُليَّات ِ الشّرُود ْ
وَاخْتـَرْ قَصِيدَتَك َ الأخِيرَة َ ،
لِـ احْتِفَال ِ البعْث ِ فيْ ذِكْرَى الصّعُود
.
ذَاكَ الوَدَاع ُ فَـ نَمْ قَرِيرَا ً فِيْ فَضَاء ِ النّائِمينْ ...
فَـ لَقدْ أخَذْت َ قَرارَكَ العُلوِيَّ
واستَمْتَ الحَيَاة ْ
كَانَتْ مُبَارَزَة ً وأنْهَيت َ النّزال ْ !
يَا قَبْرُ ... !!
( كُنْ بَردَا ً ... سَلَامَـا ً ... لِـ الحَبيبْ )
وَوِسَادَة ً أبَدِيَّـة ً
لِـ البَرْزَخ ِ الآتِـيْ
وَرِحْلَـتِه ِ إِلَى ،
\
/
النّوْم ِ الأخِير ِ
وَحَفْلَة ِ البَعْث ِ القَريبْ