الثلج البارد
26/12/2005, 11:23 AM
معصب: :معصب: :معصب:
بالأمس كنت أتابع برناج الكلمة الطيبة على ما أظن في قناة المنار الفضائية ، وقد استضاف مقدم البرنامج في برنامجه شيخ من شيوخ الشيعة وهو السائلي وأظنه من إيران بالإضافة إلى راهبة نصرانية ، وقد كان الحوار يدور حول السيدة مريم أم المسيح عليه وعلى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة وأزكى السلام ، وقد تحدثت الراهبة النصرانية (كما تعقد هي) أن مريم تقبلت كلمة الله سبحانه بأنها حملت الله سبحانه وتعالى في بطنها مدة تسعة أشهر (ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلاّ كذبا) .
وقد كان الشيخ الشيعي يتبادل أطراف الحديث مع مقدم الحوار والراهبة الكافرة ، وكان يقول لها في بعض الأحيان الأخت .
وتحدث الشيخ الشيعي عن النبي عيسى عليه وعلى رسولنا محمد صلى الله عليه سلم الصلاة والسلام ، إلاّ أن المفترية قاطعته قائلة أن موضوع الحوار كان عن السيدة مريم عليها السلام .
وعند نهاية الحوار قرأ آيات من سورة مريم ، وفيها قصة السيدة مريم إلاّ أنه توقف عند الآية رقم (33) بينما كان يجدر به الرد على هذه المفترية النصرانية باقي الآيات التي تلي الآية رقم (33) .
السؤال هو :
لماذا لم يقوم الشيخ الشيعي بالرد على هذه المفترية النصرانية ؟
أين عقيدة البراءة والولاء عندما يقول لها الأخت ؟
و
و
و
و
:معصب: :معصب: :معصب: :معصب:
بالأمس كنت أتابع برناج الكلمة الطيبة على ما أظن في قناة المنار الفضائية ، وقد استضاف مقدم البرنامج في برنامجه شيخ من شيوخ الشيعة وهو السائلي وأظنه من إيران بالإضافة إلى راهبة نصرانية ، وقد كان الحوار يدور حول السيدة مريم أم المسيح عليه وعلى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة وأزكى السلام ، وقد تحدثت الراهبة النصرانية (كما تعقد هي) أن مريم تقبلت كلمة الله سبحانه بأنها حملت الله سبحانه وتعالى في بطنها مدة تسعة أشهر (ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلاّ كذبا) .
وقد كان الشيخ الشيعي يتبادل أطراف الحديث مع مقدم الحوار والراهبة الكافرة ، وكان يقول لها في بعض الأحيان الأخت .
وتحدث الشيخ الشيعي عن النبي عيسى عليه وعلى رسولنا محمد صلى الله عليه سلم الصلاة والسلام ، إلاّ أن المفترية قاطعته قائلة أن موضوع الحوار كان عن السيدة مريم عليها السلام .
وعند نهاية الحوار قرأ آيات من سورة مريم ، وفيها قصة السيدة مريم إلاّ أنه توقف عند الآية رقم (33) بينما كان يجدر به الرد على هذه المفترية النصرانية باقي الآيات التي تلي الآية رقم (33) .
السؤال هو :
لماذا لم يقوم الشيخ الشيعي بالرد على هذه المفترية النصرانية ؟
أين عقيدة البراءة والولاء عندما يقول لها الأخت ؟
و
و
و
و
:معصب: :معصب: :معصب: :معصب: