وِد
24/12/2005, 06:01 PM
ملاحظة : أتمنى من المشرفين ألا ينقلوا الموضوع إلى السبلة الإجتماعيه ، أعلم أني أتناول موضوعا إجتماعيا ، ولكني طرحته هنا لأني أريد آراء المثقفين ، فإن لم أجد هنا تجاوبا سأنقله هناك .
إخوتي ،،
سأطرح الموضوع وأخرج ذاتي من أطرافه ، فلست من المجربين ، ولكن سمعت منهم وعشت في بعض واقعهم ورأيت .. ولقد آلمني والله ماسمعت ورأيت ..
ولكي نخرج بنتائج ، أنمنى أن تشاركوني الآراء ، وتسطرون وجهة نظركم ، أتمنى أن يدلي المجرب بدلوه .. لنحتوي المأساه ..
لا أدري بأي وصف ننعت ذلك المجتمع .. وتؤسفني لفظة المجتمع هذه !! فالأمر فيه قد تعدى نطاق الأسر ذات المستوى التعليم المتدني ، إلى أسر خطت خطوات لا بأس بها نحو العلم !!
ذلك المجتمع الذي يحتضن بين جنباته مراهقبنا .. ليس بالحظن الدافئ .. وإنما سهام يغرسها في شعورهم لينفذ الألم إلى الا شعور .. فينشأ المراهق يعاني !! وما أدراكم ما يعانيه !!
ولا أدري لماذا يعامل المراهق في مجتمعاتنا تلك المعاملة .. فبمجرد مايبدأ يخطو أولى خطواته نحو المراهقة ، يسارع الأبوان بوضعه في دائرة من الشك !!!
والعجيب أنهما يراقبانه ليثبتا أخطائه !!
لا ننكر أنه في فترة المراهقه تظهر على المراهق تصرفات غريبة تستحق الإهتمام ، ولكن ليس معنى ذلك أن نضعه في سياج من الشك .. ونتهمه بما لا يليق !! ولا نمنحه ولو شيئا من ثقه .. أعتقد أننا بذلك التصرف نكون قد زدنا الطين بلة ، وسيكون من الصعب علينا إعادة الأمور إلى نصابها بعد ذلك .
ذلك هو الحال !! فلا تتعجبوا إن رأيتم الفتى بعد ذلك ينحرف ويتمرد !! والفتاه تميل للوحدة والشرود !!!
فذاك كله نتاج ماصنعت أيدينا !!
وهنا يتبادر إلى الذهن تساؤلات عديدة :
ما سبب تلك النظرة الممزوجة بالشك للمراهق المسكين ؟! ولماذا تفسر أغلبية أفعاله بتفسيرات غريبة ؟!!
ماهو شعور المراهق وهو يعيش ذلك الصراع ؟! .. وغيرها مما يتبادر إلى الذهن ..
وبعد أحبتي :
أعلم أن أفكاري هنا مبعثرة ، ولكن أتمنى أن يكون المعنى قد وصل .
أنتظر تحليلكم للموضوع ومشاركاتكم الجاده ، وثقوا أن تجاربكم تهمني .
لكم خالص ودي ،،
وِد
إخوتي ،،
سأطرح الموضوع وأخرج ذاتي من أطرافه ، فلست من المجربين ، ولكن سمعت منهم وعشت في بعض واقعهم ورأيت .. ولقد آلمني والله ماسمعت ورأيت ..
ولكي نخرج بنتائج ، أنمنى أن تشاركوني الآراء ، وتسطرون وجهة نظركم ، أتمنى أن يدلي المجرب بدلوه .. لنحتوي المأساه ..
لا أدري بأي وصف ننعت ذلك المجتمع .. وتؤسفني لفظة المجتمع هذه !! فالأمر فيه قد تعدى نطاق الأسر ذات المستوى التعليم المتدني ، إلى أسر خطت خطوات لا بأس بها نحو العلم !!
ذلك المجتمع الذي يحتضن بين جنباته مراهقبنا .. ليس بالحظن الدافئ .. وإنما سهام يغرسها في شعورهم لينفذ الألم إلى الا شعور .. فينشأ المراهق يعاني !! وما أدراكم ما يعانيه !!
ولا أدري لماذا يعامل المراهق في مجتمعاتنا تلك المعاملة .. فبمجرد مايبدأ يخطو أولى خطواته نحو المراهقة ، يسارع الأبوان بوضعه في دائرة من الشك !!!
والعجيب أنهما يراقبانه ليثبتا أخطائه !!
لا ننكر أنه في فترة المراهقه تظهر على المراهق تصرفات غريبة تستحق الإهتمام ، ولكن ليس معنى ذلك أن نضعه في سياج من الشك .. ونتهمه بما لا يليق !! ولا نمنحه ولو شيئا من ثقه .. أعتقد أننا بذلك التصرف نكون قد زدنا الطين بلة ، وسيكون من الصعب علينا إعادة الأمور إلى نصابها بعد ذلك .
ذلك هو الحال !! فلا تتعجبوا إن رأيتم الفتى بعد ذلك ينحرف ويتمرد !! والفتاه تميل للوحدة والشرود !!!
فذاك كله نتاج ماصنعت أيدينا !!
وهنا يتبادر إلى الذهن تساؤلات عديدة :
ما سبب تلك النظرة الممزوجة بالشك للمراهق المسكين ؟! ولماذا تفسر أغلبية أفعاله بتفسيرات غريبة ؟!!
ماهو شعور المراهق وهو يعيش ذلك الصراع ؟! .. وغيرها مما يتبادر إلى الذهن ..
وبعد أحبتي :
أعلم أن أفكاري هنا مبعثرة ، ولكن أتمنى أن يكون المعنى قد وصل .
أنتظر تحليلكم للموضوع ومشاركاتكم الجاده ، وثقوا أن تجاربكم تهمني .
لكم خالص ودي ،،
وِد