عرض الإصدار الكامل : ســموم تبـاع في الشــوارع للأطفـال بمائة بيســة!
الجبل الصامد
24/12/2005, 09:00 AM
( جريدة عمان --- تحقيق: احمد بن عبدالله الحسني )
مضغة التبغ)
ســموم تبـاع في الشــوارع للأطفـال بمائة بيســة!
أعداد المدمنين تتزايد وسط اعتقادات خاطئة بأن (المضغة ) أقل ضرراً من التدخين
بلدية مسقط: متعاطو (البان) شوّهوا الواجهة البحرية والسوق الشعبي بمطرحما التبغ غير المدخن؟ وكيف نحمي الناشئة من سموم هذه المواد المدمرة للصحة؟ وهل فعلا يوجد التزام من المحلات بقرار بلدية مسقط حول منع البيع للأطفال؟ وما رأي اولياء الامور؟
عندما بدأنا في استطلاع آراء الشباب والاطفال المتعاطين للتبغ غير المدخن، كان لا بد من فرض السرية التامة وعدم التشهير بأسمائهم وصورهم، وبناء على رغبتهم حجبنا الاسم والصورة.
«خ.م« شاب في مقتبل العمر بدأ السواد ينخر اسنانه شاهدته يتعاطى «التمبّاك« سألته عن أسباب ادمانه فاعتدل مع نشوة التعاطي ليقول: (ليس فقط انا الذي امضغ، وانما الآلاف، واذا اردت ان تتأكد اذهب الى اكشاك البيع لتعرف).
واضاف قائلا : نعم هذه سموم تم توجيهها الينا، ولكن لأصدقك القول لا استطيع تركها، واذا توقفت يوما احس وكأني فقدت شيئا غاليا.
شاب آخر يدعى «أ.ن« حضر ليشارك زميله في المضغة أجابني - وهو يهم باخراج حزمة من جيبه في كيس نايلون بداخله مادة المضغ - «اسمح لي انا احس الان برعشة ولا بد ان اقوم اولا بالمضغ حتى اتكيف معها«.
واضاف: ردا على سؤالك نحن نتعاطى «المضغة« لانها اولا اضرارها اقل من تدخين السجائر، وثانيا رخيصة الثمن، وسهلة الاستعمال والحمل ويمكن تعاطيها بعيدا عن اعين الناس ورقابة الاهل.
بائع السموم
التجول في اسواق مسقط يكشف بسهولة وجود مئات المحلات التي تبيع هذه المواد لصغار السن غير آبهة بالقرار الذي صدر من بلدية مسقط بمنع بيع التبغ غير المدخن.
أمام اكشاك البيع شاهدت اطفالا في عمر البراءة يشترون هذه المادة بعضهم لم يتعد عمره «01« سنوات سألت احدهم - وبدا الخوف عليه عندما اقتربت منه- ماذا تحمل في يدك؟ فكذب قائلا إن هذه المادة ليست له وانما لاحد اصدقائه من الذين يكبرونه سنا فقلت له لادفعه إلى الكلام: أنت الآن رجل فهل تتعاطى معهم أم تكتفي بالمشاهدة؟ فأجابني منفعلا: لا .. أتعاطى معهم وأحيانا أشتري لنفسي فقلت له أنت ما زلت صغيرا متى بدأت؟ فقال: زمان كنت لا اعرف هذه المواد، فقط كنت اسمع عنها، وكانت بعض المحلات تبيع هذه المادة ولكن بصورة مختلفة، فبعض الحلويات تأتي بشكل علبة (البان) مغطاة بالسكر ولونها احمر، وعندما نمضغها تشكل لونا احمر في الفم، ولم ندرك بأن هذه مجرد البداية، وفي المدرسة اكتشفت أن بعض الزملاء من الطلبة يجلبون هذه المواد داخل المدرسة، وأصبحنا عند الفسحة نقوم بالتعاطي بسرية تامة.
الربح المادي
اصحاب اكشاك بيع التبغ غير المدخن كانوا حريصين عند الكلام لاقصى درجة خوفا من حملات المداهمة والتفتيش، و اعتقد البعض انني أعمل لأحدى جهات التفتيش لأن وجهي غير مألوف لديهم، ولكن اخطرتهم بأنني فقط من منطقة أخرى وحضرت لزيارة مسقط وأريد شراء المادة مع العلم بأنني من غير مستعمليها، وذلك بغرض طرح بعض الاسئلة عليهم..
بعد أن أشتريت كمية من «التمبّاك« صارحني صاحب كشك (وافد) يدعى «ناير«: بأن الشباب والاطفال وايضا كبار السن من مختلف الجنسيات والجنس الآخر اصبحوا مدمنين على التبغ غير المدخن وخاصة «الجوتكة« او ما يسمى «افضل«.
* سألته متوجسا وهل تبيع للاطفال؟ فقال: انا لا ابيع للصغار وانما للشباب، ولكن البعض يبيع للأطفال والكبار والشباب والبنات، ولكن هناك ظاهرة تحدث الان وهي ان بعض الاطفال يخافون من شراء هذه المواد حتى لا يعرف آباؤهم، فيقومون بارسال اقرانهم الأكبر سنا للشراء لهم.
أسعار سموم «التمبّاك« على حد وصف صاحب المحل زهيدة جدا، ولا تتعدى مائة او مائتي بيسة، مما يجعلها في متناول الجميع وهناك انواع مختلفة وهي: افضل بخمسمائة بيسة مع خليط ابيض اللون يسمى «تشنّا«، وهذا يكون جاهزا ومعدا سابقا في كيس نايلون نبيعه بمائة بيسة، والبعض يستغل ويبيع بمائتي بيسة، وهناك انواع اخرى تكون جاهزة نستوردها من دول اسيوية مثل بانجي وبان براغ وجوتكه وتمباكو وتمباك، وهناك ناسوار ولكنه غير مرغوب.
وعن أسباب عدم التزامه بقرار بلدية مسقط قال: صحيح نحن غير ملتزمين، ولكننا نحترس و البعض إمعاناً في الحذر يبيعها داخل البيوت، وبعض اصحاب المواد الغذائية - كما قلت - يبيعونها داخل محلاتهم بأسعار عالية مستغلين قرار المنع، وهناك طلبات خاصة نحددها مع المشترين.
قلت له بصراحة هل توجد فتيات يتعاطين هذه المواد؟ فأجابني: نعم ولكنهن غالبا لا يحضرن الينا، وانا اعرف مناطق في مطرح تبيع هذه المواد داخل محلات المواد الغذائية، وبعض الفتيات يكلفن اخوانهن بالشراء لهن.
مأساة
بعض اولياء الامور وصفوا ما يحدث بأنه «مأساة«تهدد صحة المستقبل..
عبدالله بن طالب العامري يقول: هذه مأساة خطيرة جدا على مستقبل الشباب والاطفال، إذا لم نتنبه لها ونحاربها بكل الوسائل فستكون عواقبها وخيمة على ابنائنا والجيل القادم.
والملاحظ أن القوى العاملة الوافدة تبيع هذه المواد غير آبهة بالقرارات الصادرة من الجهات المختصة حول منع بيع هذه المواد، وتستغل المنع لتحقيق المزيد من الارباح .
ولي امر آخر يعيب على بعض المدارس عدم مراقبتها للأبناء داخل الفصول،فقد انتشرت ظاهرة تعاطي «التمباك« داخل المدارس، وتم اكتشاف العديد من هذه الحالات واستدعاء اولياء الامور، و«المأساة« ان هذه الظاهرة ليست فقط بين الشباب وانما تعدت الى الجنس الآخر.
تشويه الواجهات السياحية
من جانب آخر قال عبدالله بن موسى بن احمد مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى: ان التبغ مسبب رئيسي للعديد من الامراض أهمها سرطان الرئة واللثة، اضافة الى ما يسببه من خلل في حياة الفرد.
وانتشر في الآونة الأخيرة العديد من الأنواع المشتقة من التبغ والتي تحمل مسميات عدة مثل (البان براغ - النشوق - الشونه - خلطة البان - خلطة الجوتكه - السوباري) وهي من الأنواع غير المدخنة والتي تمضغ وتبصق الأمر الذي يترتب عليه - اضافة الى الضرر الذي تسببه بالصحة - تلوث البيئة العامة جراء ما ينتج عنه من ألوان مختلفة.
واضاف مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى ان البلدية قامت مؤخرا بتطوير الشارع البحري بمطرح، وكذلك سوق مطرح الشعبي واللذين يعتبران من المعالم السياحية بالبلد الا انه لم يكد يمضي على افتتاح هذين المشروعين عدة أيام الا وجدنا بعض متناولي مادة البان يتسببون في تشويه مواقع كثيرة من المشروعين ببصق هذه المادة.. الأمر الذي استدعى تدخلا سريعا من قبل المديرية وما ترتب على ذلك من تحمل البلدية تكاليف اضافية من ناحية النظافة العامة وصيانة المرافق التي يتم البصق بها.
هذا.. واستنادا الى الامر المحلي رقم (22/99) بشأن وقاية الصحة العمومية الصادر من المجلس البلدي، فإن المديرية قامت بجهود كثيرة واجراءات عديدة لمكافحة هذه الآفة التي بدت تسري بين افراد المجتمع ومن بينها:
1- القيام بحملات مكثفة على المحلات التجارية التي تقوم ببيع وترويج مثل هذه المواد بدون تراخيص من البلدية.
2- مخالفة العديد من هذه المحلات بسبب بيعها لهذه المواد الضارة وفرض غرامات مالية عليها.
كما قامت المديرية في الكثير من المناسبات بتوضيح الأضرار الناجمة حول تناول هذه المادة وذلك من خلال التوعية والارشاد وحث جميع المواطنين والمقيمين واصحاب المحلات وطلبة المدارس بأهمية التعاون لمكافحة هذه المادة والتوقف عن بيع وتداول هذه المواد لما لها من تأثير سلبي على صحة الفرد والمجتمع.
السهم المسدد
24/12/2005, 09:19 AM
بلدية مسقط مسؤولة مسؤولية مباشرة عن هذه الظاهرة بسبب سياسية تشجيع التدخين ودعم المدخنين عن طريق إقامة الخيام في أقدس شهور السنة (رمضان) من اجل ممارسة هذه العادة الخبيثة القاتلة.
والدخان مهما اختلفت أشكاله (سجائر، و شيشة، ومضغة) هو حالة واحدة (تبغ) من المفترات القاتلة قتلا بطيئاً.
فتى المستقبل
24/12/2005, 09:58 AM
البلديه على درايه من ذلك لو كانت تريد ان تمنعه لمنعته ولا احد له القدره على معارضه من ذلك
عبيط القرية
24/12/2005, 10:00 AM
السلام عليكم
اولا اريد ان اقول بان السجائر والتمباك وغيرها من السموم التي تدمر الصحة لا يتعاطها الفرد الا برغبة منه وسوء تربية ، وحب التقليد .
هذه الاسباب التي من شانها ان تبرر السلوك المنعوج
وسلامتكم
mathoman
24/12/2005, 10:02 AM
( جريدة عمان --- تحقيق: احمد بن عبدالله الحسني )
مضغة التبغ)
ســموم تبـاع في الشــوارع للأطفـال بمائة بيســة!
أعداد المدمنين تتزايد وسط اعتقادات خاطئة بأن (المضغة ) أقل ضرراً من التدخين
بلدية مسقط: متعاطو (البان) شوّهوا الواجهة البحرية والسوق الشعبي بمطرحما التبغ غير المدخن؟ وكيف نحمي الناشئة من سموم هذه المواد المدمرة للصحة؟ وهل فعلا يوجد التزام من المحلات بقرار بلدية مسقط حول منع البيع للأطفال؟ وما رأي اولياء الامور؟
عندما بدأنا في استطلاع آراء الشباب والاطفال المتعاطين للتبغ غير المدخن، كان لا بد من فرض السرية التامة وعدم التشهير بأسمائهم وصورهم، وبناء على رغبتهم حجبنا الاسم والصورة.
«خ.م« شاب في مقتبل العمر بدأ السواد ينخر اسنانه شاهدته يتعاطى «التمبّاك« سألته عن أسباب ادمانه فاعتدل مع نشوة التعاطي ليقول: (ليس فقط انا الذي امضغ، وانما الآلاف، واذا اردت ان تتأكد اذهب الى اكشاك البيع لتعرف).
واضاف قائلا : نعم هذه سموم تم توجيهها الينا، ولكن لأصدقك القول لا استطيع تركها، واذا توقفت يوما احس وكأني فقدت شيئا غاليا.
شاب آخر يدعى «أ.ن« حضر ليشارك زميله في المضغة أجابني - وهو يهم باخراج حزمة من جيبه في كيس نايلون بداخله مادة المضغ - «اسمح لي انا احس الان برعشة ولا بد ان اقوم اولا بالمضغ حتى اتكيف معها«.
واضاف: ردا على سؤالك نحن نتعاطى «المضغة« لانها اولا اضرارها اقل من تدخين السجائر، وثانيا رخيصة الثمن، وسهلة الاستعمال والحمل ويمكن تعاطيها بعيدا عن اعين الناس ورقابة الاهل.
بائع السموم
التجول في اسواق مسقط يكشف بسهولة وجود مئات المحلات التي تبيع هذه المواد لصغار السن غير آبهة بالقرار الذي صدر من بلدية مسقط بمنع بيع التبغ غير المدخن.
أمام اكشاك البيع شاهدت اطفالا في عمر البراءة يشترون هذه المادة بعضهم لم يتعد عمره «01« سنوات سألت احدهم - وبدا الخوف عليه عندما اقتربت منه- ماذا تحمل في يدك؟ فكذب قائلا إن هذه المادة ليست له وانما لاحد اصدقائه من الذين يكبرونه سنا فقلت له لادفعه إلى الكلام: أنت الآن رجل فهل تتعاطى معهم أم تكتفي بالمشاهدة؟ فأجابني منفعلا: لا .. أتعاطى معهم وأحيانا أشتري لنفسي فقلت له أنت ما زلت صغيرا متى بدأت؟ فقال: زمان كنت لا اعرف هذه المواد، فقط كنت اسمع عنها، وكانت بعض المحلات تبيع هذه المادة ولكن بصورة مختلفة، فبعض الحلويات تأتي بشكل علبة (البان) مغطاة بالسكر ولونها احمر، وعندما نمضغها تشكل لونا احمر في الفم، ولم ندرك بأن هذه مجرد البداية، وفي المدرسة اكتشفت أن بعض الزملاء من الطلبة يجلبون هذه المواد داخل المدرسة، وأصبحنا عند الفسحة نقوم بالتعاطي بسرية تامة.
الربح المادي
اصحاب اكشاك بيع التبغ غير المدخن كانوا حريصين عند الكلام لاقصى درجة خوفا من حملات المداهمة والتفتيش، و اعتقد البعض انني أعمل لأحدى جهات التفتيش لأن وجهي غير مألوف لديهم، ولكن اخطرتهم بأنني فقط من منطقة أخرى وحضرت لزيارة مسقط وأريد شراء المادة مع العلم بأنني من غير مستعمليها، وذلك بغرض طرح بعض الاسئلة عليهم..
بعد أن أشتريت كمية من «التمبّاك« صارحني صاحب كشك (وافد) يدعى «ناير«: بأن الشباب والاطفال وايضا كبار السن من مختلف الجنسيات والجنس الآخر اصبحوا مدمنين على التبغ غير المدخن وخاصة «الجوتكة« او ما يسمى «افضل«.
* سألته متوجسا وهل تبيع للاطفال؟ فقال: انا لا ابيع للصغار وانما للشباب، ولكن البعض يبيع للأطفال والكبار والشباب والبنات، ولكن هناك ظاهرة تحدث الان وهي ان بعض الاطفال يخافون من شراء هذه المواد حتى لا يعرف آباؤهم، فيقومون بارسال اقرانهم الأكبر سنا للشراء لهم.
أسعار سموم «التمبّاك« على حد وصف صاحب المحل زهيدة جدا، ولا تتعدى مائة او مائتي بيسة، مما يجعلها في متناول الجميع وهناك انواع مختلفة وهي: افضل بخمسمائة بيسة مع خليط ابيض اللون يسمى «تشنّا«، وهذا يكون جاهزا ومعدا سابقا في كيس نايلون نبيعه بمائة بيسة، والبعض يستغل ويبيع بمائتي بيسة، وهناك انواع اخرى تكون جاهزة نستوردها من دول اسيوية مثل بانجي وبان براغ وجوتكه وتمباكو وتمباك، وهناك ناسوار ولكنه غير مرغوب.
وعن أسباب عدم التزامه بقرار بلدية مسقط قال: صحيح نحن غير ملتزمين، ولكننا نحترس و البعض إمعاناً في الحذر يبيعها داخل البيوت، وبعض اصحاب المواد الغذائية - كما قلت - يبيعونها داخل محلاتهم بأسعار عالية مستغلين قرار المنع، وهناك طلبات خاصة نحددها مع المشترين.
قلت له بصراحة هل توجد فتيات يتعاطين هذه المواد؟ فأجابني: نعم ولكنهن غالبا لا يحضرن الينا، وانا اعرف مناطق في مطرح تبيع هذه المواد داخل محلات المواد الغذائية، وبعض الفتيات يكلفن اخوانهن بالشراء لهن.
مأساة
بعض اولياء الامور وصفوا ما يحدث بأنه «مأساة«تهدد صحة المستقبل..
عبدالله بن طالب العامري يقول: هذه مأساة خطيرة جدا على مستقبل الشباب والاطفال، إذا لم نتنبه لها ونحاربها بكل الوسائل فستكون عواقبها وخيمة على ابنائنا والجيل القادم.
والملاحظ أن القوى العاملة الوافدة تبيع هذه المواد غير آبهة بالقرارات الصادرة من الجهات المختصة حول منع بيع هذه المواد، وتستغل المنع لتحقيق المزيد من الارباح .
ولي امر آخر يعيب على بعض المدارس عدم مراقبتها للأبناء داخل الفصول،فقد انتشرت ظاهرة تعاطي «التمباك« داخل المدارس، وتم اكتشاف العديد من هذه الحالات واستدعاء اولياء الامور، و«المأساة« ان هذه الظاهرة ليست فقط بين الشباب وانما تعدت الى الجنس الآخر.
تشويه الواجهات السياحية
من جانب آخر قال عبدالله بن موسى بن احمد مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى: ان التبغ مسبب رئيسي للعديد من الامراض أهمها سرطان الرئة واللثة، اضافة الى ما يسببه من خلل في حياة الفرد.
وانتشر في الآونة الأخيرة العديد من الأنواع المشتقة من التبغ والتي تحمل مسميات عدة مثل (البان براغ - النشوق - الشونه - خلطة البان - خلطة الجوتكه - السوباري) وهي من الأنواع غير المدخنة والتي تمضغ وتبصق الأمر الذي يترتب عليه - اضافة الى الضرر الذي تسببه بالصحة - تلوث البيئة العامة جراء ما ينتج عنه من ألوان مختلفة.
واضاف مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى ان البلدية قامت مؤخرا بتطوير الشارع البحري بمطرح، وكذلك سوق مطرح الشعبي واللذين يعتبران من المعالم السياحية بالبلد الا انه لم يكد يمضي على افتتاح هذين المشروعين عدة أيام الا وجدنا بعض متناولي مادة البان يتسببون في تشويه مواقع كثيرة من المشروعين ببصق هذه المادة.. الأمر الذي استدعى تدخلا سريعا من قبل المديرية وما ترتب على ذلك من تحمل البلدية تكاليف اضافية من ناحية النظافة العامة وصيانة المرافق التي يتم البصق بها.
هذا.. واستنادا الى الامر المحلي رقم (22/99) بشأن وقاية الصحة العمومية الصادر من المجلس البلدي، فإن المديرية قامت بجهود كثيرة واجراءات عديدة لمكافحة هذه الآفة التي بدت تسري بين افراد المجتمع ومن بينها:
1- القيام بحملات مكثفة على المحلات التجارية التي تقوم ببيع وترويج مثل هذه المواد بدون تراخيص من البلدية.
2- مخالفة العديد من هذه المحلات بسبب بيعها لهذه المواد الضارة وفرض غرامات مالية عليها.
كما قامت المديرية في الكثير من المناسبات بتوضيح الأضرار الناجمة حول تناول هذه المادة وذلك من خلال التوعية والارشاد وحث جميع المواطنين والمقيمين واصحاب المحلات وطلبة المدارس بأهمية التعاون لمكافحة هذه المادة والتوقف عن بيع وتداول هذه المواد لما لها من تأثير سلبي على صحة الفرد والمجتمع.
أستغرب كثيراً أن يقف دور الجهات المختصة -أمام أمراض فتاكة تصيب المجتمع وتؤثر سلباً على فلذات الأكباد من مثل هذه الآفة المطروحة في هذه المقال-أستغرب أن يكون الدور هو فقط المخالفة وفرض الغرامات المالية.
أمثال هؤلاء يجب أن توقف أنشطتهم التجارية فوراً مع السجن حتى يكونوا عبرة لغيرهم .
لماذا هذا التهاون في مثل هذه الجرائم التي تقضي على أفكاروعقول جيل المستقبل فضلاً عن هدم أجسامهم.
لماذا أصلاً يسمح لمثل هذا الأفيون الفتاك وأمثاله من الدخول للبلاد؟ ولماذا لا يعاقب من يستورده.
لماذا نفرط في أجيالنا من أجل تجارة تدر مالاً ناشئاً عن وسائل تدمير وتخدير وقتل؟
لماذا؟
لماذا؟
من المسؤول ؟
ستقولون ولي الأمر؟
نعم هذا صحيح جزئياً ؟ ولكن أسأل هل كل ولي أمر قادر على أن يتابع كل صغيرة وكبيرة وهو في عمله أو في سفره.
عندما يرسل ولي الأمر ابنه أو ابنته للمدرسة ألا يعني ذلك أنه أرسلهما إلى أيدي أمينة مربية؟
فما الحال إذا كان هذا المرض (أقصد هذه الأنواع من المضغات التي أصبحنا نسمع عنها)ينشر في المدارس من قبل بعض الشباب الطائش أو من قبل بعض المهلوسين؟ بل هناك من يقوم بإغراء الأطفال بوسائل شتى !!
نطالب الجهات المختصة القيام بواجبها تجاه هذا النوع وغيره من الأنواع الفتاكة مهما تغيرت أسماؤها أو تعددت أشكالها- هذا يعتبر نوعا من المخدرات التي أصبحت كثير من الدول تعاقب عليه بالإعدام.
The_Great_Tree
24/12/2005, 10:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يهديهم
العبد بن العبد
24/12/2005, 10:15 AM
هذه السموم منتشرة كثيرا في محافظة مسقط , خصوصا في الاحياء المتوسطة و الفقيرة ,,
ما زلت أذكر الجدار المطلي بالاحمر في مدرسة ثانوية وأخرى أعدادية بالعامرات, وذلك من جراء تعاطي هذه السموم , كما ان هناك بعض المناطق التي تزرع فيها أوراق الغليون ... نطالب بدور أكبر للبلدية للقضاء على الظاهرة , خصوصا من الباعة الذين يبيعون من داخل بيوتهم.
فَهَدْ
24/12/2005, 11:48 AM
أستغرب كثيراً أن يقف دور الجهات المختصة -أمام أمراض فتاكة تصيب المجتمع وتؤثر سلباً على فلذات الأكباد من مثل هذه الآفة المطروحة في هذه المقال-أستغرب أن يكون الدور هو فقط المخالفة وفرض الغرامات المالية.
أمثال هؤلاء يجب أن توقف أنشطتهم التجارية فوراً مع السجن حتى يكونوا عبرة لغيرهم .
لماذا هذا التهاون في مثل هذه الجرائم التي تقضي على أفكاروعقول جيل المستقبل فضلاً عن هدم أجسامهم.
لماذا أصلاً يسمح لمثل هذا الأفيون الفتاك وأمثاله من الدخول للبلاد؟ ولماذا لا يعاقب من يستورده.
لماذا نفرط في أجيالنا من أجل تجارة تدر مالاً ناشئاً عن وسائل تدمير وتخدير وقتل؟
لماذا؟
لماذا؟
من المسؤول ؟
ستقولون ولي الأمر؟
نعم هذا صحيح جزئياً ؟ ولكن أسأل هل كل ولي أمر قادر على أن يتابع كل صغيرة وكبيرة وهو في عمله أو في سفره.
عندما يرسل ولي الأمر ابنه أو ابنته للمدرسة ألا يعني ذلك أنه أرسلهما إلى أيدي أمينة مربية؟
فما الحال إذا كان هذا المرض (أقصد هذه الأنواع من المضغات التي أصبحنا نسمع عنها)ينشر في المدارس من قبل بعض الشباب الطائش أو من قبل بعض المهلوسين؟ بل هناك من يقوم بإغراء الأطفال بوسائل شتى !!
نطالب الجهات المختصة القيام بواجبها تجاه هذا النوع وغيره من الأنواع الفتاكة مهما تغيرت أسماؤها أو تعددت أشكالها- هذا يعتبر نوعا من المخدرات التي أصبحت كثير من الدول تعاقب عليه بالإعدام.
أخي .. لهذا السبب سمي الأب برب الأسرة ... فهو المسؤول الأول و الأخير عن تربية أبنائه ... فإذا كانت الأعمال أهم من أبنائه فلماذا تزوج و أنجب أولاد ؟
هناك أشياء تكون فيها المسؤولية مشتركة بين الشخص و المجتمع ...
أولاً دور الأسرة ( و خصوصاً الأب ) في تربية و توجيه الأبناء إلى المسلك الصحيح في السلوك و التعامل مع الذات و الغير و الإحترام المتبادل و إرشاد الأبناء إلى ما هو صحيح ... إذا لم يتكون هذا الأساس .. فأن بداية الإنحراف لدى الأبناء تكون من هذه المرحلة
ثانياً دور المكان المخصص لهؤلاء الأبناء ( كالمدرسة ) .. ففي المدرسة يكون هناك أمران الإرشاد و المراقبة ... و تحت المراقبة تندرج العقوبة ( كالإنذار للأبناء و الأسرة و من ثم الفصل ) ... حيث أن هذه المرحلة تعتمد إعتماداً أساسياً على مستوى تربية الأبناء من قبل أسرهم ( المرحلة الأولى )
ثالثاً دور الحكومة ( كالبلدية و الصحة و التعليم و الإعلام و الأمن و التجارة...إلخ ) .. فالحكومة أيضاً عليها توفير ثلاثة شروط ( القوانين و الإرشادات و الرقابة ) فالقوانين قد تحد من إتجاه الكثير من الناس إلى السلوك الخطأ و تأتي هذه القوانين من خلال الإرشادات و التوعية للشعب ... و هنا يأتي دور الرقابة ... و أيضاً تندرج العقوبات تحت الرقابة ... لكن الرقابة هنا تكون بشكل عام ... من الفرد إلى الجهات المتخصصة... و هكذا
و لكن هناك ما هو أهم ... و هي الرقابة الذاتية للفرد ... فكما يقول المثل ( إذا كان رب البيت بالدف ضارب ... إلى آخر المثل ) ... أعتقد أن هذا المثل يغطي على كل المراحل إللي كتبتها
و دمتم سالمين
Mazharia
24/12/2005, 04:01 PM
الله يعين بس شو هالبلاوي وعلى الاطفال والادمان
البلديه لابد ان تاخذ اجراءات صارمه وتغلق هالمحال وتضبط مروجيها لانها كمخدرات تلعب بالعقل وتخربه
Wahiba Sands
24/12/2005, 04:53 PM
( جريدة عمان --- تحقيق: احمد بن عبدالله الحسني )
مضغة التبغ)
ســموم تبـاع في الشــوارع للأطفـال بمائة بيســة!
أعداد المدمنين تتزايد وسط اعتقادات خاطئة بأن (المضغة ) أقل ضرراً من التدخين
بلدية مسقط: متعاطو (البان) شوّهوا الواجهة البحرية والسوق الشعبي بمطرحما التبغ غير المدخن؟ وكيف نحمي الناشئة من سموم هذه المواد المدمرة للصحة؟ وهل فعلا يوجد التزام من المحلات بقرار بلدية مسقط حول منع البيع للأطفال؟ وما رأي اولياء الامور؟
عندما بدأنا في استطلاع آراء الشباب والاطفال المتعاطين للتبغ غير المدخن، كان لا بد من فرض السرية التامة وعدم التشهير بأسمائهم وصورهم، وبناء على رغبتهم حجبنا الاسم والصورة.
«خ.م« شاب في مقتبل العمر بدأ السواد ينخر اسنانه شاهدته يتعاطى «التمبّاك« سألته عن أسباب ادمانه فاعتدل مع نشوة التعاطي ليقول: (ليس فقط انا الذي امضغ، وانما الآلاف، واذا اردت ان تتأكد اذهب الى اكشاك البيع لتعرف).
واضاف قائلا : نعم هذه سموم تم توجيهها الينا، ولكن لأصدقك القول لا استطيع تركها، واذا توقفت يوما احس وكأني فقدت شيئا غاليا.
شاب آخر يدعى «أ.ن« حضر ليشارك زميله في المضغة أجابني - وهو يهم باخراج حزمة من جيبه في كيس نايلون بداخله مادة المضغ - «اسمح لي انا احس الان برعشة ولا بد ان اقوم اولا بالمضغ حتى اتكيف معها«.
واضاف: ردا على سؤالك نحن نتعاطى «المضغة« لانها اولا اضرارها اقل من تدخين السجائر، وثانيا رخيصة الثمن، وسهلة الاستعمال والحمل ويمكن تعاطيها بعيدا عن اعين الناس ورقابة الاهل.
بائع السموم
التجول في اسواق مسقط يكشف بسهولة وجود مئات المحلات التي تبيع هذه المواد لصغار السن غير آبهة بالقرار الذي صدر من بلدية مسقط بمنع بيع التبغ غير المدخن.
أمام اكشاك البيع شاهدت اطفالا في عمر البراءة يشترون هذه المادة بعضهم لم يتعد عمره «01« سنوات سألت احدهم - وبدا الخوف عليه عندما اقتربت منه- ماذا تحمل في يدك؟ فكذب قائلا إن هذه المادة ليست له وانما لاحد اصدقائه من الذين يكبرونه سنا فقلت له لادفعه إلى الكلام: أنت الآن رجل فهل تتعاطى معهم أم تكتفي بالمشاهدة؟ فأجابني منفعلا: لا .. أتعاطى معهم وأحيانا أشتري لنفسي فقلت له أنت ما زلت صغيرا متى بدأت؟ فقال: زمان كنت لا اعرف هذه المواد، فقط كنت اسمع عنها، وكانت بعض المحلات تبيع هذه المادة ولكن بصورة مختلفة، فبعض الحلويات تأتي بشكل علبة (البان) مغطاة بالسكر ولونها احمر، وعندما نمضغها تشكل لونا احمر في الفم، ولم ندرك بأن هذه مجرد البداية، وفي المدرسة اكتشفت أن بعض الزملاء من الطلبة يجلبون هذه المواد داخل المدرسة، وأصبحنا عند الفسحة نقوم بالتعاطي بسرية تامة.
الربح المادي
اصحاب اكشاك بيع التبغ غير المدخن كانوا حريصين عند الكلام لاقصى درجة خوفا من حملات المداهمة والتفتيش، و اعتقد البعض انني أعمل لأحدى جهات التفتيش لأن وجهي غير مألوف لديهم، ولكن اخطرتهم بأنني فقط من منطقة أخرى وحضرت لزيارة مسقط وأريد شراء المادة مع العلم بأنني من غير مستعمليها، وذلك بغرض طرح بعض الاسئلة عليهم..
بعد أن أشتريت كمية من «التمبّاك« صارحني صاحب كشك (وافد) يدعى «ناير«: بأن الشباب والاطفال وايضا كبار السن من مختلف الجنسيات والجنس الآخر اصبحوا مدمنين على التبغ غير المدخن وخاصة «الجوتكة« او ما يسمى «افضل«.
* سألته متوجسا وهل تبيع للاطفال؟ فقال: انا لا ابيع للصغار وانما للشباب، ولكن البعض يبيع للأطفال والكبار والشباب والبنات، ولكن هناك ظاهرة تحدث الان وهي ان بعض الاطفال يخافون من شراء هذه المواد حتى لا يعرف آباؤهم، فيقومون بارسال اقرانهم الأكبر سنا للشراء لهم.
أسعار سموم «التمبّاك« على حد وصف صاحب المحل زهيدة جدا، ولا تتعدى مائة او مائتي بيسة، مما يجعلها في متناول الجميع وهناك انواع مختلفة وهي: افضل بخمسمائة بيسة مع خليط ابيض اللون يسمى «تشنّا«، وهذا يكون جاهزا ومعدا سابقا في كيس نايلون نبيعه بمائة بيسة، والبعض يستغل ويبيع بمائتي بيسة، وهناك انواع اخرى تكون جاهزة نستوردها من دول اسيوية مثل بانجي وبان براغ وجوتكه وتمباكو وتمباك، وهناك ناسوار ولكنه غير مرغوب.
وعن أسباب عدم التزامه بقرار بلدية مسقط قال: صحيح نحن غير ملتزمين، ولكننا نحترس و البعض إمعاناً في الحذر يبيعها داخل البيوت، وبعض اصحاب المواد الغذائية - كما قلت - يبيعونها داخل محلاتهم بأسعار عالية مستغلين قرار المنع، وهناك طلبات خاصة نحددها مع المشترين.
قلت له بصراحة هل توجد فتيات يتعاطين هذه المواد؟ فأجابني: نعم ولكنهن غالبا لا يحضرن الينا، وانا اعرف مناطق في مطرح تبيع هذه المواد داخل محلات المواد الغذائية، وبعض الفتيات يكلفن اخوانهن بالشراء لهن.
مأساة
بعض اولياء الامور وصفوا ما يحدث بأنه «مأساة«تهدد صحة المستقبل..
عبدالله بن طالب العامري يقول: هذه مأساة خطيرة جدا على مستقبل الشباب والاطفال، إذا لم نتنبه لها ونحاربها بكل الوسائل فستكون عواقبها وخيمة على ابنائنا والجيل القادم.
والملاحظ أن القوى العاملة الوافدة تبيع هذه المواد غير آبهة بالقرارات الصادرة من الجهات المختصة حول منع بيع هذه المواد، وتستغل المنع لتحقيق المزيد من الارباح .
ولي امر آخر يعيب على بعض المدارس عدم مراقبتها للأبناء داخل الفصول،فقد انتشرت ظاهرة تعاطي «التمباك« داخل المدارس، وتم اكتشاف العديد من هذه الحالات واستدعاء اولياء الامور، و«المأساة« ان هذه الظاهرة ليست فقط بين الشباب وانما تعدت الى الجنس الآخر.
تشويه الواجهات السياحية
من جانب آخر قال عبدالله بن موسى بن احمد مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى: ان التبغ مسبب رئيسي للعديد من الامراض أهمها سرطان الرئة واللثة، اضافة الى ما يسببه من خلل في حياة الفرد.
وانتشر في الآونة الأخيرة العديد من الأنواع المشتقة من التبغ والتي تحمل مسميات عدة مثل (البان براغ - النشوق - الشونه - خلطة البان - خلطة الجوتكه - السوباري) وهي من الأنواع غير المدخنة والتي تمضغ وتبصق الأمر الذي يترتب عليه - اضافة الى الضرر الذي تسببه بالصحة - تلوث البيئة العامة جراء ما ينتج عنه من ألوان مختلفة.
واضاف مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى ان البلدية قامت مؤخرا بتطوير الشارع البحري بمطرح، وكذلك سوق مطرح الشعبي واللذين يعتبران من المعالم السياحية بالبلد الا انه لم يكد يمضي على افتتاح هذين المشروعين عدة أيام الا وجدنا بعض متناولي مادة البان يتسببون في تشويه مواقع كثيرة من المشروعين ببصق هذه المادة.. الأمر الذي استدعى تدخلا سريعا من قبل المديرية وما ترتب على ذلك من تحمل البلدية تكاليف اضافية من ناحية النظافة العامة وصيانة المرافق التي يتم البصق بها.
هذا.. واستنادا الى الامر المحلي رقم (22/99) بشأن وقاية الصحة العمومية الصادر من المجلس البلدي، فإن المديرية قامت بجهود كثيرة واجراءات عديدة لمكافحة هذه الآفة التي بدت تسري بين افراد المجتمع ومن بينها:
1- القيام بحملات مكثفة على المحلات التجارية التي تقوم ببيع وترويج مثل هذه المواد بدون تراخيص من البلدية.
2- مخالفة العديد من هذه المحلات بسبب بيعها لهذه المواد الضارة وفرض غرامات مالية عليها.
كما قامت المديرية في الكثير من المناسبات بتوضيح الأضرار الناجمة حول تناول هذه المادة وذلك من خلال التوعية والارشاد وحث جميع المواطنين والمقيمين واصحاب المحلات وطلبة المدارس بأهمية التعاون لمكافحة هذه المادة والتوقف عن بيع وتداول هذه المواد لما لها من تأثير سلبي على صحة الفرد والمجتمع.
امر خطير جدا وينبغي التصدى له من قبل جميع الجهات المعنية .. وكم هو مؤسف أمر بلدية مسقط , التي يبدو انها لم تنتهي من تشويه مسقط بل تسعى الان لتشويه سمعة مسقط بادمان ابنائها الشيشة والان المضغة !؟
علي بن سليمان
24/12/2005, 05:05 PM
فعلا امر خطير ينتشر في العاصمة مسقط يجب اتخاذ الاجراءات المناسبة من قبل المختصين في وزارة الصحة قبل المسؤولين في بلدية مسقط فاين دور وزارة الصحة، والحقيقة اني انا اول مرة اسمع بهذا البان واشوفه، يعني اقدر اقول انه منتشر في مسقط بس. وهذا الوقت مناسب جدا لمنع انتشار هذا البان ومشتقاته، قبل ان ينتشر في كافة انحاء البلاد ويصعب منعه.
ابواسعد
24/12/2005, 05:44 PM
ياجماعه ليش ماتقولو اين دور الاب وبصراحه واعذروني هذا كله من سؤ التربيه عند البعض وهذي مشكله يجب حلها من قبل جهات المختصه بهذا الموضوع
الفاضح
24/12/2005, 05:51 PM
ينقل للسبلة الاجتماعية
الجبل الصامد
31/12/2005, 12:07 AM
مهما أقول ومهمــــا يكون ..
يظل قلمي وتظل كلمــاتي المتواضعه ..
عاجـــزه عن شكركِم
معــاً بأرواحنا وبإقلامنا الى الأفضــل..
عبري عمري
31/12/2005, 12:32 AM
هذا الموضوع يأتي مواكبا مع الحملة التي تشنها المديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة مسقط بالتعاون مع بلدية مسقط لمكافحة هذه الظاهرة
وما زالت العملية طوووويلة جدا لان هذه الظاهرة مستشرية لدى الكثيرين بسبب الجهل والعادات الخاطة وعدم المعرفة بالمضار
الرجاء ان تلاحظوا بعض الملصقات والمنشورات التي توزع والمعلقة في المراكز الصحية
بها صور فظيعة للكثير من الاصابات والامراض الناتجة عن هذه المواد
ولد الاصول
31/12/2005, 12:44 AM
لاحول لي ولاقوه الابالله العلي العظيم
اطفال تشوفهم يستخدمو هذا السم ويدخنو ولما بيكبرو شويه اخافهم يسويو اكثر من هذا وبعدن بيقولو خربانين
الكيبورد الناطق
31/12/2005, 02:01 AM
الله يستر بس وينجينا من هذي المواد الخطيره حتى في صلاله تم منع بيع هذي المواد وارتفع سعر الكيس الواحد الى 300 بيسه وين البلديه من هذا لابد من تكاتف كل الجهات التى تستطيع منع هذي الظاهره الغريبه
Handsome
31/12/2005, 06:04 AM
هذي السموم منتشرة في جميع ارجاء السلطنة!
انا لا ألوم رب الاسرة في ذلك ... ولكن الوم الحكومة اللي سمحت بهذه الاشياء انها تدخل السلطنه!
اغلب هذه السموم تصنف بانها مواد مخدرة في دول اخرى ... حيث يمنع الاتجار بها وتداولها!
فالواجب علينا ان نقوم بتثقيف النشأ بخطورة هذه المواد بالقاء المحاضرات والندوات التوعوية في المدارس ... وايضا في التلفاز!
انا كنت اعرف هذه المواد في اكثر من 8-10 سنوات .. وكنت اشوف اصحابي بالمدرسة وفي الحواير يستعملوهااا ..! ومن ذاك الوقت .. بدات هذه الظاهرة بالانتشار كثيرا في المدارس!
حتى انني عرفت ان اخي الاصغر بدا بتقليد غيرة من اصحابه بالمدرسة!
ارجو ان يتم تفعيل دور المدرسة والاسرة والحكومة معا من اجل منع وصول هذه المواد للاطفال والمراهقين .. او بالاحرى منع تداولها واستيرادها؟!
تحياتي !
مروع الخبلان
31/12/2005, 07:35 AM
ماذا فعلت لجنة حماية المستهلك ؟
وهل هناك قوانين تحمي المجتمع من أطماع الهوامير والذين يريدون أكل الفلوس بأي طريقة ؟
الجبل الصامد
06/01/2006, 12:55 AM
الى كل الاعضاء.... السلام عليكم.. اشكركم جميعا من كل قلبي على تعليقاتكم الهادفة ...واهتمامكم الجاد بأستئصال هذه الظاهرة من مجتمعنا الأصيل
الجامودي
06/01/2006, 01:31 AM
اتقصربهم المضغة ؟
المخدرات يتداولوها مع بعضهم في المدارس ...في ضل غياب قوانين صارمة في المدارس ..
اللهم سترك يارب , والله يكون بعون المدرسين والمدرسات ..
وطن الأشرعة
06/01/2006, 01:56 AM
اتقصربهم المضغة ؟
المخدرات يتداولوها مع بعضهم في المدارس ...في ضل غياب قوانين صارمة في المدارس ..
اللهم سترك يارب , والله يكون بعون المدرسين والمدرسات ..
نعم ... هذا صحيح ولكن ما الحل ... وما هي السلطة التي تملكها المدرسة لمحاربة هذا الوباء من غير التوعية السلوكية .
فينوس80
07/01/2006, 12:18 AM
ماذا فعلت لجنة حماية المستهلك ؟
وهل هناك قوانين تحمي المجتمع من أطماع الهوامير والذين يريدون أكل الفلوس بأي طريقة ؟
والهوامير شو همهم غير جمع الفلوس
المختبر العلمي
07/01/2006, 01:02 AM
موضوع في غاية الأهمية..
عشت فترة ليست بالقليلة من حياتي في أحد المدن بالسلطنة, وشادهت كم هي كبيرة نسبة المطعاطين لمثل هذه السموم ( الأفضل, التمباك, السيجاره, النشوق واللصق!)..
لو ذكرت الأسباب التي تدوعوا بل وتشجع المتعاطين الى تعاطي تلك المواد لأعدت ما قاله الأخ الجبل الصامد, فموضوعه كان شاملاً ..
بما أني أعمل بالسلك التربوي, فبدورنا نقوم دوماً بحملات تفتيش فجائية للطلبة بالمدرسة, خصوصاً الطلبة الذين نشف في تعاطيهم (سيماهم في وجوههم), فنجد كثيراً من المتعاطين من بين الطلبة, والمشكلة الأكبر أنهم يُفدون زملائهم في الفصل :o
ما لاحظناه أثناء التفتيش أن بعض الفصول لا يوجد بها متعاطين, ولكن لو وجدنا طالب واحد في فصل ما معنى ذلك أنه يوجد متعاطين آخرين بنفس الفصل!!
أي أنه كون مجموعة فاسدة تشاركه تعاطي السموم ...
أتمنا أن يكون التشديد والمتابعة في المدارس مكثفاً ..
ختاماً.. لماذا لا تكون هناك حملات تفتيش مشدده وفرض عقوبات صارمه لمن يروِّجوا لمثل تلك السموم؟!!
الجبل الصامد
09/01/2006, 11:30 AM
موضوع في غاية الأهمية..
عشت فترة ليست بالقليلة من حياتي في أحد المدن بالسلطنة, وشادهت كم هي كبيرة نسبة المطعاطين لمثل هذه السموم ( الأفضل, التمباك, السيجاره, النشوق واللصق!)..
لو ذكرت الأسباب التي تدوعوا بل وتشجع المتعاطين الى تعاطي تلك المواد لأعدت ما قاله الأخ الجبل الصامد, فموضوعه كان شاملاً ..
بما أني أعمل بالسلك التربوي, فبدورنا نقوم دوماً بحملات تفتيش فجائية للطلبة بالمدرسة, خصوصاً الطلبة الذين نشف في تعاطيهم (سيماهم في وجوههم), فنجد كثيراً من المتعاطين من بين الطلبة, والمشكلة الأكبر أنهم يُفدون زملائهم في الفصل :o
ما لاحظناه أثناء التفتيش أن بعض الفصول لا يوجد بها متعاطين, ولكن لو وجدنا طالب واحد في فصل ما معنى ذلك أنه يوجد متعاطين آخرين بنفس الفصل!!
أي أنه كون مجموعة فاسدة تشاركه تعاطي السموم ...
أتمنا أن يكون التشديد والمتابعة في المدارس مكثفاً ..
ختاماً.. لماذا لا تكون هناك حملات تفتيش مشدده وفرض عقوبات صارمه لمن يروِّجوا لمثل تلك السموم؟!!
كلمات رائعة كروعة حضورك ..
أحسنت أخي الكريم على مداخلتك ..
المطوع الصغير
09/01/2006, 11:49 AM
الله يستر
رائعة
09/01/2006, 11:50 AM
:( :( :(
الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا
أين البلدية ؟؟؟
يقتل أطفالنا ولا من منتصر :(
ويل لمن حمّل الأمانة ثم خانها
موضوع جميل جدا
وطرح أكثر من رائع
وجهد واضح تسلم الجبل الصامد .... دمت صامدا :)
الجبل الصامد
09/01/2006, 12:17 PM
:( :( :(
الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا
أين البلدية ؟؟؟
يقتل أطفالنا ولا من منتصر :(
ويل لمن حمّل الأمانة ثم خانها
موضوع جميل جدا
وطرح أكثر من رائع
وجهد واضح تسلم الجبل الصامد .... دمت صامدا :)
كلمات في منتهـــى الرووووووعـــــه والإبداع ...
أعجــــــز عن التعبيــــــــــــــــــر
معــــــــــــــاً بأرواحنا وبإقلامنا الى الأفضـــــــــل..
بركان الالم
09/01/2006, 12:39 PM
المضغه والتمباك اضحت منتشره بصورة مخيفه في المدارس فكم طالب اكتشفنا في جيبه مضغه
الله المستعان . يجب ان تتظافر جهود الكل بلا استثناء للقضاء على هذه الظاهره
الماحي السني
09/01/2006, 12:57 PM
هذا هي نتيجة من نتاج الجهل وقلة التوعية ....
أصبحت اليمن مشهورة بالقات ..ونحن مشهورين بالمضغة ...
أمضغها ..بشويشششش
راعي البرق
09/01/2006, 03:01 PM
ايش النتيجه من هذا الحور اذا لم يتم الاتي :
1-هل سوف يقوم المشرفين بمخاطبة جهات الاختصاص ؟
2-هل سوف تفرض عقوبه لمن يستخدم ويتدول ويبيع هذه المود؟
3-هل سوف يمنع استيراد هذه المود على اعتبار انها من المخدرات ؟
وحيث ان هذا الموضوع يعني اكثر من جهه عليه
نرجو ان يتم تشكيل لجنه من شرطة عمان السلطانيه ووزارة البلديات ووزارة الشئون الاجتماعيه ووزارة التجارة والصناعه ووزارة الاعلام
لدراسة كيفية التعاون للقضاء على هذه الظاهرة الفتاكه بالمجتمع
وبهذا فعلا سوف يصبح لهذه الاراء والاجتهادات دور ملموسا على ارض الواقع
كاتم الحق
09/01/2006, 11:40 PM
بإسم الحضارة نضيع الأبناء بإسم الحضارة نهمل الأبناء بإسم الحضارة نترك الأبناء سدا اتقوا الله في فلذات أكـبادكــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
أبو زيد الريامي
10/01/2006, 12:08 AM
عندما سؤل أحد المسؤلين البارزين في الدولة عن منع ظاهرة في البلد ، كان رده بأننا لا نستطيع منع الظاهرة حتى لا تقول عنا الدول الاخرى باننا دولة شيوعية !!
تصوروا ظاهرة تؤثر على البلد !!!
( لا نستطيع منع الظاهرة حتى لا تقول عنا الدول الاخرى باننا دولة شيوعية )
هل هكذا يكون رد المسؤلين ؟
وعلى فكرة هذه بدايات دخولنا في السوق الحرة العالمية ، وسوف تظهر أمور وأمور ( والله يكون بعونا. )
رجل المحيط
10/01/2006, 08:28 PM
سبحان الله
الجبل الصامد
08/02/2006, 09:23 AM
تحرص جميع الوزارات والدوائر الحكومية وبلدية مسقط على بذل الجهود الكبيرة من أجل إبراز الوجه الحضاري والتاريخي للسلطنة وفق أعلى المعايير والجودة في التصاميم والاخراج وتجميل المناطق والاحياء السكنية كي تضفي اللمسات الجمالية على هذه الاحياء وجعلها متنفسا حيويا ورئة يقضي بين احضانها الاسر والعائلات والاطفال أجمل الاوقات بعيدا عن ضغط المنازل خاصة للاطفال.
و قامت بلدية مسقط مشكورة بتنفيذ العديد من المشاريع التجميلية والمرافق العامة بمحافظة مسقط لتكون دوما في ابهى صورها خاصة و المدينة تعيش هذه الايام فرحة فعاليات مهرجان مسقط ومسقط عاصمة للثقافة العربية هذه الفعاليات جعلت من مسقط بحق مقصدا لعشاق ومحبي الثقافة لانها فعلا عاصمة للثقافة ومصدر الالهام للشعراء والادباء والفنانين حتى من أتى إلى مسقط يلوذ إليها للراحة والاستجمام وقضاء أوقات ممتعة بين جنباتها .
هذه المقدمة البسيطة التي عرضتها يقف وراءها حادث أذهلني وجعلني اقف متسمرا في مكاني للمشهد المروع الذي يثير الأسى ويبعث على الحسرة .. للاسف ذلك ما آلت اليه الحديقة الصغيرة التي نفذتها بلدية مسقط ببوشر في منطقة الغبرة الجنوبية إيمانا من بلدية مسقط في توفير المنفذ والفرصة للاطفال لقضاء بعض الوقت بعيدا عن الروتين الا ان بعض الايادي العابثة استطاعت النيل من هذه الانجازات والسخرية بالجهود الخيرة والكبيرة التي تبذلها البلدية لخدمة المواطن والمقيم والتي لا شك أنها اياد غير مسؤولة لا هم لها سوى التخريب والعبث بالممتلكات العامة التي هي اصلا ملك للجميع وليس ملكا لأحد او ملكا لهذه الايادي العابثة حتى غدت الحديقة الصغيرة مرتعا للعابثين الذين لا هم لهم سوى التخريب بالرغم من قيام بلدية مسقط بالترميم واجراء الصيانة المستمرة لهذه الحديقة الا انهم مازالوا يعبثون ويكسرون كل ما يصادفهم حتى المظلات والمقاعد تم تكسيرها وإشعال النار بها والعمل على طمس التاريخ البحري العريق الذي صنعه لنا الاباء حيث لم تسلم من عبثهم القوارب او الهواري التي وضعت كمجسمات لتدلل على عراقة التاريخ البحري العماني المتواجدة على الشاطيء بالقرب من هذه الحديقة الصغيرة بالغبرة فقد قام نفر من هؤلاء العابثين بحرق احد هذه المجسمات لتدخين الشيشة !!! فلماذا لا نحافظ على مثل هذه المنجزات والصناعات التاريخية التي تركها لنا الاجداد إرثا حضاريا متميزا والسؤال المطروح هو لماذا هذا العبث بالممتلكات العامة التي صرف عليها الاموال الطائلة والجهود الكبيرة في كل منطقة سكنية من محافظة مسقط ولماذا لا يكون هناك حرص كبير لاستمرارية هذه المنجزات بالمحافظة عليها من عبث العابثين وتكون رصيدا لنا وللاجيال القادمة .
لنطرح هنا سؤالا على الجهات الحكومية المعنية وهو لماذا لا يتم استيعاب عدد من الشباب الباحثين عن عمل وجعلهم حماة للبيئة وصون منجزات الوطن وتشكيل فرق منهم يجوبون الأحياء والمناطق السكنية للحفاظ على مقدرات هذا الوطن الغالي.
منقول .. جريدة الوطن .
الشعاع
08/02/2006, 09:42 AM
تشكر على هذا الموضوع
ينبغي منع كافةهذه المواد على الكبار قبل الصغار
يجب منع استيرادها
ينبغي معالجة المدمنين
يجب معاقبة من يتاجر بهذه السموم عقابا يتفق مع الجريمة هذه
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.