المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أرجو تقييم هذه الموشحة الشعرية


أبومالك
24/12/2005, 08:57 AM
موشحة شعرية
بسمة من بين شفرات السيوف


ألا فاعلم أخي أن الـــزَّمانا ******* له يومان بؤسٌ أو هـــناءُ
كـــنَّــا هداة الكون قادة أمرهِ
نسمو به من جهله أو عسره
ولقد دهمنا قيصراً في قصره
وأخوه كسرى شامخ في فخره
فجاءته الصواعق من سمانــا ******* صواعق أُرسِلت فيها مضاءُ
فانزاح كسرى من ذراه وقد علا
صوتُ الأذان مدوياً ومزلزلا
فاستبشر الكون الكئيب وأقبلا
ورمى الجهالة والدجى واستبدلا
بها علماً وأخــــــلاقاً فكانــا ****** كشمس أشرقت فجلا الخفاء
لكن هذا الدهر لا يُبقي لنا
حالاً ولا يُمضي لنا يوماً مُنى
فأغار عزاً شامخاً قد مُـكِّــنا
ورمى ظلال الذل فينا والونى
فذاق المسلمون بها هوانــا ***** وذلاً والخــــــــضوع لهم رداءُ
وغدت جنود الكفر تنهش كل ما
لاقتْ وتهتك كلّ ستر حُـرِّما
أفنوا وهدوا من أبى واستعصما
قد أوشكت أرض الهدى أن تَرْذُما
بماء كالعقيق جرى وبانا ****** أسالته المداعس والظُباءُ
بيميننا وبجورنا ذل الهدى
وبتركنا دين الإله مقيدا
نال العداة الدين منا واليدا
لن يشفي الجرح العميق المُجهِدا
سوى قرآن ربي واقتدانا ***** بأحمد يُسترد لنا العلاءُ
من سار يبغي النور منه مطـــــبِّـقا
حاز الفخار مُعجَّلاً واستوثــقا
والخير في القرآن شعَّ وأشرقا
والسنة الغراء سيف أبرقا
فإن رمتَ العلا والإطمنانا ****** فخذ هذا الدوا يأتِ الشفاءُ

ورود الشوق
24/12/2005, 09:18 AM
بيميننا وبجورنا ذل الهدى
وبتركنا دين الإله مقيدا
نال العداة الدين منا واليدا
لن يشفي الجرح العميق المُجهِدا
سوى قرآن ربي واقتدانا ***** بأحمد يُسترد لنا العلاءُ
من سار يبغي النور منه مطـــــبِّـقا
حاز الفخار مُعجَّلاً واستوثــقا
والخير في القرآن شعَّ وأشرقا
والسنة الغراء سيف أبرقا
فإن رمتَ العلا والإطمنانا ****** فخذ هذا الدوا يأتِ الشفاءُ


أخي/أبو مالك
قصيدة جميلة بحق...
ومعانيها كسيف يخترق القلوب...

أجل ليس لنا إلا كتاب الله لنعود كما كنا يوما أسودا تقتحم وكر الذئاب...

دمت بخير...