عرض الإصدار الكامل : ماذا بعد إكتشاف تزوير في بعض الدوائر الإنتخابية في العراق
وطن الأشرعة
24/12/2005, 12:48 AM
لقد ثبت جليا لكل المراقبين بأن بعض الدوائر الانتخابية في العراق جرى فيها الكثير من التجاوزات حيث أثبت المشتكون للجان المشرفة على الإنتخابات العراقية ومنهم مراقبون دوليون حدوث خروقات خطيرة في الإنتخابات العراقية وثبت تدخل إيران في بعض الدوائر لترجيح كفة القوى المناصرة لها للفوز في الإنتخابات ... وأعترض قادة السنة وبعض الشيعة وقدموا تظلمات للجان المشرفة على الإنتخابات العراقية ... وبعد ثبوت الخروقات ... هل ستعاد الإنتخابات في المناطق التي ثبت فيها الغش والتزوير في نتائج الإنتخابات .... وكيف ستكون النتيجة إذا ما أعيدت الإنتخابات في هذه المناطق .
شيبوب66
24/12/2005, 10:35 AM
السياسة الخارجي للسلطنة هي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير.
نسأل الله ان يسبغ على العراق الشقيق و اهله الأمن و الامان .
تحياتي ،،
وطن الأشرعة
24/12/2005, 03:54 PM
السياسة الخارجي للسلطنة هي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير.
نسأل الله ان يسبغ على العراق الشقيق و اهله الأمن و الامان .
تحياتي ،،
:عيار: :عيار: :عيار:
وطن الأشرعة
25/03/2006, 10:55 PM
من المعروف أن الإنتخابات العراقية ... تم إجراؤها في شهر ديسمبر من العام المنصرم 2005 وحتى الآن لم يتم تشكيل الحكومة العراقية ومنذ أن تم إجراء الإنتخابات زادت أعمال العنف .... بين الجانبين والذي ذهب ضحيته الآف من أبناء الشعب العراقي ... ولم يسلم من هذه الأعمال المساجد والأضرحة وكل ما هو مقدس عند الشعب العراقي ... هل المشكلة بسبب تدخل القوى الأجنبية في الشأن العراقي ... وبالذات إيران وسوريا وأمريكا .... أم بسبب أن تركيبة الشعب العراقي المتعدد المشارب والمذاهب هي السبب .... وهل الحل بتقسيم العراقي إلى دويلات داخل الدولة العراقية ... وكيف السبيل إلى إنهاء هذا المسلسل الدامي ..
المقدام الرزين
25/03/2006, 11:00 PM
التدخل الأيراني في العراق سواء مباشر أي من خلال عناصر أيرانية أو غير مباشر من خلال أحزاب قوية محالفة لأيران هو أمر واضح وضوح الشمس و لم يعد خافيا على أحد.
وطن الأشرعة
25/03/2006, 11:10 PM
التدخل الأيراني في العراق سواء مباشر أي من خلال عناصر أيرانية أو غير مباشر من خلال أحزاب قوية محالفة لأيران هو أمر واضح وضوح الشمس و لم يعد خافيا على أحد.
وهل هذا التدخل من أجل الضغط على أمريكا لقبول إيران كدولة إقليمية كبرى في المنطقة ... وإعطاءها مساحة كافية لكي تلعب دورا مهما في مصير ومسقبل المنطقة ... أم الموضوع فقط للسيطرة على الآضرحة والعتبات المقدسة لتقوية المكانة الدينية لإيران من خلال السيطرة على الطائفة الشيعية في العراق .... ومن الممكن أن تتوسع هذه السيطرة في المستقبل لتشمل شيعة الخليج وبالذات شيعة المنطقة الشرقية بالسعودية ...
المقدام الرزين
25/03/2006, 11:18 PM
وهل هذا التدخل من أجل الضغط على أمريكا لقبول إيران كدولة إقليمية كبرى في المنطقة ... وإعطاءها مساحة كافية لكي تلعب دورا مهما في مصير ومسقبل المنطقة ... أم الموضوع فقط للسيطرة على الآضرحة والعتبات المقدسة لتقوية المكانة الدينية لإيران من خلال السيطرة على الطائفة الشيعية في العراق .... ومن الممكن أن تتوسع هذه السيطرة في المستقبل لتشمل شيعة الخليج وبالذات شيعة المنطقة الشرقية بالسعودية ...
كل ما ذكرت وارد، و لكن لا أود الخوض في أبعد عن العراق و على الأقل في الوقت الراهن.... مع ذلك ما أعلمه أن بعض المنظريين الأمريكيين لسياسة أمريكا حول العالم الأسلامي (ككل) يرون دورا لأيران يغاير ما نراه من جفاء بين الأثنتين في هذه الأيام.
وطن الأشرعة
25/03/2006, 11:26 PM
كل ما ذكرت وارد، و لكن لا أود الخوض في أبعد عن العراق و على الأقل في الوقت الراهن.... مع ذلك ما أعلمه أن بعض المنظريين الأمريكيين لسياسة أمريكا حول العالم الأسلامي (ككل) يرون دورا لأيران يغاير ما نراه من جفاء بين الأثنتين في هذه الأيام.
نعم وهذا ما صرحت به وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس .... ولكن هل هذه التصريحات كانت لتعلن لولا وجود مفاوضات وتمهيدات وجس نبض مسبق .... وكيف أستطاعت إيران أن تفرض نفسها على أمريكا القوة العظمى والقطب الأوحد ... ألا ترى أن في الأمر شيئا غريبا ومريبا ... وبالذات ما نسمعه من ساسة إيران منذ بزوغ الثورة الإيرانية وهم رافعين شعار أن أمريكا الشيطان الأكبر وأن إسرائيل الشيطان الأصغر والموت لآمريكا .. فكيف يوافقون على التفاوض بخصوص الشأن العراقي ..... وكيف لدولة جارة أن تهين جارتها بهذا الأسلوب وتتفاوض نيابة عنها مع دولة تحتلها .... ألا ترى بأن القوى الفاعلة بدأت تعيد ترتيب أوراقها .... ويا ترى ماذا يخبىء لنا المستقبل القريب من المفاجآت التي لا تسر أحدا .... إلا من يريدون الشر لدول المنطقة ....
يعقوب1
25/03/2006, 11:31 PM
من المعروف أن الإنتخابات العراقية ... تم إجراؤها في شهر ديسمبر من العام المنصرم 2005 وحتى الآن لم يتم تشكيل الحكومة العراقية ومنذ أن تم إجراء الإنتخابات زادت أعمال العنف .... بين الجانبين والذي ذهب ضحيته الآف من أبناء الشعب العراقي ... ولم يسلم من هذه الأعمال المساجد والأضرحة وكل ما هو مقدس عند الشعب العراقي ... هل المشكلة بسبب تدخل القوى الأجنبية في الشأن العراقي ... وبالذات إيران وسوريا وأمريكا .... أم بسبب أن تركيبة الشعب العراقي المتعدد المشارب والمذاهب هي السبب .... وهل الحل بتقسيم العراقي إلى دويلات داخل الدولة العراقية ... وكيف السبيل إلى إنهاء هذا المسلسل الدامي ..
تركيبة الشعب العراقي العرقية والدينيه(سوائا مذهبية او من ديانات مختلفة) موجودة على ارض االرافدين منذ اقدم العصور بسبب الموقع الجغرافي والثروات التي تجود بها الارض مما استقطب المهاجرين والمتتبع لتاريخ العراق يجد تعايش بين هذه الطوائف المختلفة الا انه للاسف هي المدخل لهم على مر العصور من قبل اي طامع للسيطرة على ثروات ارض الرافدين. والمثلج للصدر ان تجد الالفة تعود مرة اخرى ويتحد الشعب على من استغلهم ويخرجوه وهو ما نتمناه وندعوا الله به من دون حدوث اي تقسيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايها العراقيون ( اذا سمعتم احدا منكم يقول ان العراق قد تحرر و تعافى فانه يخدع نفسه قبل ان يخدعكم )ويخاطب الحكومة العميلة وماذا بعد الخديعة ايها المحتلون الكذابون وانتم ايها العملاء الاوغاد لقد طفح الكيل وطغى السيل حتى غاصت الركب ، فالذين غزو العراق وعملاءهم من الذين حضروا الأحتفال معهم ما يزالون في غيهم سادرين مصدقين أنفسهم أن شعب العراق العظيم سوف ينجر إلى حرب الطوائف والمذاهب بعد ان نهب ونسوا ان العراقيين والشرفاء في شتى دول العالم على علم ودراية من ان المحتلون ومن معهم هم مغول القرن الواحد والعشرين ، قاعدتهم الكذب والخديعة والرذيلة ، ومنطقهم منطق عصابة الجُرم ، ولغتهم لغة الفتنة والرذيلة والانحطاط الأخلاقي، مخططهم عرفه العراقيون فهو مخطط الدمار والخراب بدءاً من يوم الحصار وسياسة الإبادة الجماعية حتى يوم الاحتلال والنهب مروراً بالترويع والأغتيال والخطف الى اكمال تدمير البنية التحتية للعراق الناهض الى جانب جرائم ألمعتقلات وصولاً إلى النيل من المقدسات الدينية تمادياً مع اعتداءاتهم اليومية على كرامة الإنسان العراقي العظيم ).
كل هذا الكلام نسمعه عبر الفضائيات وعلى لسان العديد من العراقيين من رجال السياسة والدين والحجة الذهبية ( الديمقراطية ) !!! لنرى الى اين ستصل الديمقراطية !
وبعيد عن ديمقراطية الفضائيات العراقية نسمع على لسان بعض السياسيين الغربيين ايضا ،حيث باسم الديمقراطية ايضا يصرحون فيكشفون
(عن عجز الاحتلال الأمريكي وحلفائه في العراق من تحقيق ما أرادوه من أهداف وفق مخططهم في إطار الزمن القياسي الذي حددوه لتدمير العراق واحتلاله وتفتيته وتمزيقه أرضاً وإنساناً، فلم يجدوا أمام فشلهم هذا إلا الانتقال إلى الصفحة الثانية من مخططهم الإجرامي التي تتركز في إشعال الفتن الطائفية والعرقية ، اعتقاداً منهم إنها سوف تخرجهم من مأزقهم وتحررهم من تنامي غضب شعب العراق العظيم المتواصل وتحميهم من الطوفان القادم بإذن الله .
ويستمرون بالقول ديمقراطيا ، إن الأمريكان واهمون ومخطئون فالعراقيون الأبطال لديهم قوة مقاومة لا يستهان بها وسوف تقف لهم بالمرصاد أي للأمريكان , والإحباطات المحيطة بهؤلاء المحتلين تتزايد والهزائم تتصاعد والعالم كله بات يراقب ويشهد ويرى بأم عينه بكامل الوضوح مسلسل التقهقر الذي يلاحق قوات الاحتلال الأمريكية ويطارد العملاء من المنافقين الذين وُظِفوا ويُوظَفون يومياً في تنفيذ حلقات التآمر ويوسعون دائرة الجريمة بدءاً من (المليشيات) العميلة مروراً (بعصابات الموت لبعض الأحزاب الدينية إلى جانب أولئك البعض من المعتوهين الذين يسمون أنفسهم برجال دين من الذين رضعوا وما زالوا يرضعون من حليب أمٍ لطالما وقفت ضد العراق ارضا وانسان وتأريخ )
هل يوجد اقوى من هذه الديمقراطية !
وديمقراطيا ايضا ، فقد وصف بعض العراقيين وعلى بعض الفضائيات العراقية العراق ، بقولهم ( لا يمكن للعراق أن يقبل بالفتنة الطائفية ولا يمكنه أن يصدق المنافقين أو أن ينخدع ) (اصحاب بالعمائم السوداء) أو يصدق أولئك الذين باعوا ضمائرهم واستسلموا للمذلة في مستنقع الحاقدين من الفرس والصهاينة لابتلاع العراق من خلال كلابه التي توظَف للاعتداء على إنسان العراق دون تمييز في اللون أو العقيدة ، في الدين أو في العرق ، إنها كلاب دربت كي تنهش جسم العراق حتى تزرَع فيه اشخاصا عميلة حاقدة ذليلة ارتضت الذل وقبلت بالهوان خدمة لأهداف الصهاينة والفرس والأمريكان) كل هذا الكلام نسمعه من العراقيين والحجة، الديمقراطية , ترى وهل من بعد هذه الديمقراطية ،عيشة هنية وضحك ولعب وجد وحب وأمان ونفط وغاز ، ام انها للعرض فقط !!
وأخيرا قالت، أي الديمقراطية ، قالت عبر الفضائيات،( نداء لكل الذين طربوا للعبة وانساقوا وراء المخطط في العراق وتمادوا في الأوصاف وكالوا الاتهامات يمنة ويسرة فرحين بمثل هذه الأعمال الإجرامية التي تتناول مراقد الأئمة رضي الله عنهم وتتمادى في الاعتداء على رجال الدين داخل المساجد والكنائس تواصلاً مع سياسة القتل والتدمير وارتكاب الجرائم المنظمة التي تُرضي ألمحتلين والصهاينة والمجوس المنتشرين على ارض سعد بن أبي وقاص وخالد بن الوليد والإمام علي عليه السلام ، ارض الأولياء والصحابة ، ارض الشهداء الذين رووا تراب العراق بدمائهم الزكية دفاعاً عن الحرية والكرامة والإستقلال) ، نذكر هؤلاء جميعاً بما جاء في محكم كتابه العزيز :
(( أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ، ولو نشاء لاريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم، فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا ارحامكم ، اولئك الذين لعنهم فأصمهم وأعمى أبصارهم)) صدق الله العظيم .
فهل الديمقراطية التي يراد من تفعيلها في العراق أغراض خبيثة ؟
وطن الأشرعة
25/03/2006, 11:49 PM
تركيبة الشعب العراقي العرقية والدينيه(سوائا مذهبية او من ديانات مختلفة) موجودة على ارض االرافدين منذ اقدم العصور بسبب الموقع الجغرافي والثروات التي تجود بها الارض مما استقطب المهاجرين والمتتبع لتاريخ العراق يجد تعايش بين هذه الطوائف المختلفة الا انه للاسف هي المدخل لهم على مر العصور من قبل اي طامع للسيطرة على ثروات ارض الرافدين. والمثلج للصدر ان تجد الالفة تعود مرة اخرى ويتحد الشعب على من استغلهم ويخرجوه وهو ما نتمناه وندعوا الله به من دون حدوث اي تقسيم
هذا ما نتمناه وهذا الذي سوف يحصل وسيتحد شعب العراق العظيم وستعود عراق لممارسة دورها العربي والإقليمي والإسلامي .... والعراق قادم على أية حال .... ولكن نريد أن تكون هذه العودة سريعا وأن يسلم الشعب العراقي من سفك الدماء وهدر الأرواح ...
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.