البداعي
23/12/2005, 10:38 PM
لم يهنأِ القلبُ المعنَّى بحبِهِ
إذْ ضَنَّ خلي في هواهُ بقربِهِ
يا هاجري والهجرُ وِرْدُ منيةٍ
كم من شهيدٍ في الهوى أودى بِهِ
أسلمتُ قلبي في هواكَ وديعةً
أين الأمانةُ إذْ تقوم بسلبِهِ
ما حيلتي والعشقُ فرضُ مشيئةٍ
كانتْ عليَّ وما سعيتُ لجلبِهِ
إنَّ المتيّمَ في هواكَ لَمجبرٌ
أنَّى يراكَ ويستعيذُ بِلُبِّهِ
لا تعجبنَّ إذا رأيتَ متيَّماً
ذَرْفُ الدموعِ وسَحُّها من دَأْبِهِ
فتراهُ في محرابِهِ متضرعاً
فتظنُّهُ يبكي لخشيةِ ربِهِ
لا تعذلنْهُ على البكاءِ لعلَّهُ
يُطْفِيْ لهيباً قدْ أضرَّ بقلبِهِ
أظماهُ ريقُ هواكَ يبغيْ رَشْفَهُ
لوْ جِئْتَهُ بالبحرِ قامَ بِشُرْبِهِ
فتراهُ يمشيْ في الطريقِ بلا هدىً
يدعو الإلهَ بأنْ يراكَ بدربِهِ
حيرانَ ينشدُ في هواكَ وسيلةً
لِتُرِيْحَهُ من ذا الهوانِ وكرْبِهِ
هلاَّ عطفتَ على المتيَّمِ في الهوى
إنْ ماتَ فيكَ فَمَنْ يبوءُ بذنبِهِ
إذْ ضَنَّ خلي في هواهُ بقربِهِ
يا هاجري والهجرُ وِرْدُ منيةٍ
كم من شهيدٍ في الهوى أودى بِهِ
أسلمتُ قلبي في هواكَ وديعةً
أين الأمانةُ إذْ تقوم بسلبِهِ
ما حيلتي والعشقُ فرضُ مشيئةٍ
كانتْ عليَّ وما سعيتُ لجلبِهِ
إنَّ المتيّمَ في هواكَ لَمجبرٌ
أنَّى يراكَ ويستعيذُ بِلُبِّهِ
لا تعجبنَّ إذا رأيتَ متيَّماً
ذَرْفُ الدموعِ وسَحُّها من دَأْبِهِ
فتراهُ في محرابِهِ متضرعاً
فتظنُّهُ يبكي لخشيةِ ربِهِ
لا تعذلنْهُ على البكاءِ لعلَّهُ
يُطْفِيْ لهيباً قدْ أضرَّ بقلبِهِ
أظماهُ ريقُ هواكَ يبغيْ رَشْفَهُ
لوْ جِئْتَهُ بالبحرِ قامَ بِشُرْبِهِ
فتراهُ يمشيْ في الطريقِ بلا هدىً
يدعو الإلهَ بأنْ يراكَ بدربِهِ
حيرانَ ينشدُ في هواكَ وسيلةً
لِتُرِيْحَهُ من ذا الهوانِ وكرْبِهِ
هلاَّ عطفتَ على المتيَّمِ في الهوى
إنْ ماتَ فيكَ فَمَنْ يبوءُ بذنبِهِ