أبوزيد الهلالي
21/12/2005, 10:43 PM
أهلا اخواني !!!!
سوف احاول ان انقل على عجاله بعض المقاطع التي شدتني في محاكمة صدام حسين في الجلسة السادسة ... والتي كان بها الكثير من الاثارة و التشويق ... و اشترك في اثارة هذه الاثارة جميع الحضور بمن فيهم صدام حسين والمحامين والادعاء العام !!!!
================================================== =
بداء المشهد ( الكوميدي ) بمسرحية جميلة عرضها الشاهد الاول حيث تحدث عن قصة ماساوية اخذ يقراها من ملفه الذي اباء إلا ان يسطحبه معه ... اخذ الشاهد يروي كيف كان ذلك اليوم الذي تشرفت الدجيل بزيارة الريئس صدام حسين و كيف كان الشباب و هو منهم يعبرون عن هذه الفرحة و ذلك بالتجمهر امام الجامع الذي حسب ما اذكر سماه بالقايم ... و كيف بعد ذلك بدا الطق الناري الذي استهدف الموكب الصدامي و قال بأن عدد الطلقات لم تتجاوز العشرين طلقة في حين ان العسكر العراقي رد بعنف على تلك الطلقات ... و كيف بعد ذلك بدأت مسلسلات الاعتقالات التي طالت جميع عايلته و عددهم 43 شخصا حملوا الى جهاز المخابرات ... و وزعوا على الغرف المكتظة بالناس اصلا ... و دامت ماساتهم في المخابرات 17 يوما ( و لكنه في النهاية رد و قال انها 14 يوما ) ... و من ثم انتقلوا الى سجن ابو غريب حيث بقوا هناك فترة طويلة ... رأو خلالها الكثير من أصناف التعذيب ... التي طالت النساء والاطفال والرجال والشباب ... و لم يسلم منها حتى الاطفال الرضع ...حيث شاهد بام عينه طفلا يولد و يلف بعد ذلك في جريدة ... و الذي لم تطل حياته بعد ذلك اكثر من عام - اقصد الطفل - ... بعد ان انهوا فترة اعتقالهم وصلتهم رسالة العفو ليحملوا في بوكسات ليذهبوا بعد ذلك الى مرحلة لا تقل ماساوية عن سابقتها ... حيث نفوا الى الصحر ... و قال ان تلك الصحراء تقع قريبا من السماوة ... و هناك قضوا ثلاث سنوات ونصف ... عاشوا في بيوت مبنية من الطوب ... و يصلهم الاكل على شكل دفعات شهرية كل دفعة لا تكفي حسب قوله الى سبعة ايام ... و بعد انتهاء الماساة ارسلوا الى بلدهم الدجيل ليواجهوا ماساة اخرى وهي ان طه ياسين رمضان بشركته التي يملكها والتي هي عبارة عن بلدوزرات قام بتجريف الاشجار !!!!
شاهد واثق من نفسه !!! يتحدث بطلاقه ... و صفه احد محامي المتهمين بانه عالم في الطب النفسي ... و في علم الاسلحة وخصص بالتحديد الطيران ... وهو كذلك خبير قانوني !!!! لست ادري هل هذا صحيح ؟؟؟؟
================================================== ======
المشهد الثاني وهو لا يقل من حيث الفكاهة عن سابقه ... صدام حسين يقاطع الشاهد الاول ليطلب استراحة لصلاة ... و يرفض طلبه ... ومن ثم يطالب مرة اخرى بعد فترة ... ليرفض طلبه مرة اخرى ... فينحني بكرسيه - واضنه اتجه الى الغرب - لكي يصلي و هو جالسا !!!!
================================================== =====
المشهد الثالث عندما بدا المحامين في الاسيلة ليوجهوا سوالا تلو الاخر لشاهد الاول ليقيسوا مدى قوة ذاكرته ... التي استطاع ان يثبتها من خلال ذكره لسنوات ميلاد الكثير من اخوته والكثير من الاحداث ... ولكنه في النهاية لم يستطع ان يتكلم كم بعد مزرعتهم عن بعض المباني التي حددها المحامي !!!!
و كذلك قام احد المحامين بسؤاله كيف استطاع ان يعرف ان الطايرات التي كانت تحلق في سماء الدجيل لذلك اليوم هي طايرات سمتيه رغم ان عمره لا يتجاوز الاربعة عشر سنة ... وكيف استطاع ان يقول انها تحلق بصورة غير طبيعية ؟؟؟
اسيله عجيبة جالت باذهن الكثيرني من المحامين ... ولكن هل سوف تمر عليهم بسهوله دون ان يقتنصوا منها البراة لصدام واعوانه !!!!
يتبع
سوف احاول ان انقل على عجاله بعض المقاطع التي شدتني في محاكمة صدام حسين في الجلسة السادسة ... والتي كان بها الكثير من الاثارة و التشويق ... و اشترك في اثارة هذه الاثارة جميع الحضور بمن فيهم صدام حسين والمحامين والادعاء العام !!!!
================================================== =
بداء المشهد ( الكوميدي ) بمسرحية جميلة عرضها الشاهد الاول حيث تحدث عن قصة ماساوية اخذ يقراها من ملفه الذي اباء إلا ان يسطحبه معه ... اخذ الشاهد يروي كيف كان ذلك اليوم الذي تشرفت الدجيل بزيارة الريئس صدام حسين و كيف كان الشباب و هو منهم يعبرون عن هذه الفرحة و ذلك بالتجمهر امام الجامع الذي حسب ما اذكر سماه بالقايم ... و كيف بعد ذلك بدا الطق الناري الذي استهدف الموكب الصدامي و قال بأن عدد الطلقات لم تتجاوز العشرين طلقة في حين ان العسكر العراقي رد بعنف على تلك الطلقات ... و كيف بعد ذلك بدأت مسلسلات الاعتقالات التي طالت جميع عايلته و عددهم 43 شخصا حملوا الى جهاز المخابرات ... و وزعوا على الغرف المكتظة بالناس اصلا ... و دامت ماساتهم في المخابرات 17 يوما ( و لكنه في النهاية رد و قال انها 14 يوما ) ... و من ثم انتقلوا الى سجن ابو غريب حيث بقوا هناك فترة طويلة ... رأو خلالها الكثير من أصناف التعذيب ... التي طالت النساء والاطفال والرجال والشباب ... و لم يسلم منها حتى الاطفال الرضع ...حيث شاهد بام عينه طفلا يولد و يلف بعد ذلك في جريدة ... و الذي لم تطل حياته بعد ذلك اكثر من عام - اقصد الطفل - ... بعد ان انهوا فترة اعتقالهم وصلتهم رسالة العفو ليحملوا في بوكسات ليذهبوا بعد ذلك الى مرحلة لا تقل ماساوية عن سابقتها ... حيث نفوا الى الصحر ... و قال ان تلك الصحراء تقع قريبا من السماوة ... و هناك قضوا ثلاث سنوات ونصف ... عاشوا في بيوت مبنية من الطوب ... و يصلهم الاكل على شكل دفعات شهرية كل دفعة لا تكفي حسب قوله الى سبعة ايام ... و بعد انتهاء الماساة ارسلوا الى بلدهم الدجيل ليواجهوا ماساة اخرى وهي ان طه ياسين رمضان بشركته التي يملكها والتي هي عبارة عن بلدوزرات قام بتجريف الاشجار !!!!
شاهد واثق من نفسه !!! يتحدث بطلاقه ... و صفه احد محامي المتهمين بانه عالم في الطب النفسي ... و في علم الاسلحة وخصص بالتحديد الطيران ... وهو كذلك خبير قانوني !!!! لست ادري هل هذا صحيح ؟؟؟؟
================================================== ======
المشهد الثاني وهو لا يقل من حيث الفكاهة عن سابقه ... صدام حسين يقاطع الشاهد الاول ليطلب استراحة لصلاة ... و يرفض طلبه ... ومن ثم يطالب مرة اخرى بعد فترة ... ليرفض طلبه مرة اخرى ... فينحني بكرسيه - واضنه اتجه الى الغرب - لكي يصلي و هو جالسا !!!!
================================================== =====
المشهد الثالث عندما بدا المحامين في الاسيلة ليوجهوا سوالا تلو الاخر لشاهد الاول ليقيسوا مدى قوة ذاكرته ... التي استطاع ان يثبتها من خلال ذكره لسنوات ميلاد الكثير من اخوته والكثير من الاحداث ... ولكنه في النهاية لم يستطع ان يتكلم كم بعد مزرعتهم عن بعض المباني التي حددها المحامي !!!!
و كذلك قام احد المحامين بسؤاله كيف استطاع ان يعرف ان الطايرات التي كانت تحلق في سماء الدجيل لذلك اليوم هي طايرات سمتيه رغم ان عمره لا يتجاوز الاربعة عشر سنة ... وكيف استطاع ان يقول انها تحلق بصورة غير طبيعية ؟؟؟
اسيله عجيبة جالت باذهن الكثيرني من المحامين ... ولكن هل سوف تمر عليهم بسهوله دون ان يقتنصوا منها البراة لصدام واعوانه !!!!
يتبع