عرض الإصدار الكامل : رمال ساخنة
turnado
20/12/2005, 11:50 PM
انا من الشمال وحيث ان الشمال كم هو في كل مكان ... ففي الشمال تغفو مدينتي فوق رمالها الناعمة وعلى مد النظر اراها تتلألأ كأنهار الجنة يفوح من جنباتها عبق تاريخها الموغل في القدم ,, وفوق ثراها الطاهر تستريح انفاسي من تعب الحياة ...
وفي هدوء لياليها المقمرة وقبل ان نغط نحن الصغار في سبات ونحلم ونحلق بأطياف من الحلم .. ... تستريح الجدات الواهنات من تعب النهار تقص علينا حكايات الأزمنة الغابرة من عمرهن تحت شحيح ضوء قنديل متماوج .. ونحن ننقب بأبصارنا في الأفق البعيد نحاول أستراق ضؤ القمر المتسلل ضؤه من بين سعف الخيمة ... وفي كنف أحضانهن الدافئة نتصيخ تلك الحكايات كل ليلة قبل ان نغط في سبات ونحلم ..
وعند الفجر نصحو مع الطيور التي تغدو اعشاشها ونرنو بأنظارنا شطر البحر الهاديء في امواجه ننتظر عودة قوارب الصيد وهي تتهادى من البعيد مع شلالات غدائر الشمس المذهبة وهي تتسلل بدفئها في شرايين قلوبنا .. ..
.... الطقوس الإجتماعية في كل بيت تتشابه كما تتشابه البيوت من سعف النخيل ..
وقراها تتناثر كندف الغيوم تتصوح على اطرافها الغربية المزارع المزروعة بأشجار النخيل .. السكيك كلها تؤدي بنا إلى بداية السوق القديم ... من هناك تعرج بنا دربيات ضيقة عبر الحارة القديمة القريبة من الحصن حيث البوابة الشرقية المطلة على البحر تنتظر عودة الأشرعة القادمة من السفر البعيد .... حيث البحر وهو يحكي لنا كل يوم حكاية عن السفن التي غادرة ولم تعد بعد ....
... والسدرة الكبيرة الطاعنة في السن المنساب في ظلها ذلك الهواء الرطب وهي تتلقى حكايات الأجداد المترنحين في ظلها من وهج الظهيرة وهم يصرفون مالديهم من غرس الأمس وحصاد اليوم ..
وعند إنكسار ضوء الشمس نحو المغيب يعودون إلى منازلهم يحملون هما آخر ليوم آخر منهكين .. وفي كل يوم نودعه من عمر مدينتي تقص لنا الجدات الحكايات في كل ليلة من جديد ...وتدور بنا عجلة الحياة ونحن نكبر وآمالنا تكبر وتصغر ...كما تكبر وتصغر امواج البحر في كل ثانية من ثواني الحياة . .
تحياتي
مشاغب
02/01/2006, 12:23 AM
وفي هدوء لياليها المقمرة وقبل ان نغط نحن الصغار في سبات ونحلم ونحلق بأطياف من الحلم ..
*&*&*&*&*&*&*
عش حياتك وانت في الصغر
غدا تصبح الليالي المقمرة مظلمة
*&*&*&*&*&*&*
السهم المسدد
02/01/2006, 02:03 PM
انا من الشمال وحيث ان الشمال كم هو في كل مكان ... ففي الشمال تغفو مدينتي فوق رمالها الناعمة وعلى مد النظر اراها تتلألأ كأنهار الجنة يفوح من جنباتها عبق تاريخها الموغل في القدم ,, وفوق ثراها الطاهر تستريح انفاسي من تعب الحياة ...
وفي هدوء لياليها المقمرة وقبل ان نغط نحن الصغار في سبات ونحلم ونحلق بأطياف من الحلم .. ... تستريح الجدات الواهنات من تعب النهار تقص علينا حكايات الأزمنة الغابرة من عمرهن تحت شحيح ضوء قنديل متماوج .. ونحن ننقب بأبصارنا في الأفق البعيد نحاول أستراق ضؤ القمر المتسلل ضؤه من بين سعف الخيمة ... وفي كنف أحضانهن الدافئة نتصيخ تلك الحكايات كل ليلة قبل ان نغط في سبات ونحلم ..
وعند الفجر نصحو مع الطيور التي تغدو اعشاشها ونرنو بأنظارنا شطر البحر الهاديء في امواجه ننتظر عودة قوارب الصيد وهي تتهادى من البعيد مع شلالات غدائر الشمس المذهبة وهي تتسلل بدفئها في شرايين قلوبنا .. ..
.... الطقوس الإجتماعية في كل بيت تتشابه كما تتشابه البيوت من سعف النخيل ..
وقراها تتناثر كندف الغيوم تتصوح على اطرافها الغربية المزارع المزروعة بأشجار النخيل .. السكيك كلها تؤدي بنا إلى بداية السوق القديم ... من هناك تعرج بنا دربيات ضيقة عبر الحارة القديمة القريبة من الحصن حيث البوابة الشرقية المطلة على البحر تنتظر عودة الأشرعة القادمة من السفر البعيد .... حيث البحر وهو يحكي لنا كل يوم حكاية عن السفن التي غادرة ولم تعد بعد ....
... والسدرة الكبيرة الطاعنة في السن المنساب في ظلها ذلك الهواء الرطب وهي تتلقى حكايات الأجداد المترنحين في ظلها من وهج الظهيرة وهم يصرفون مالديهم من غرس الأمس وحصاد اليوم ..
وعند إنكسار ضوء الشمس نحو المغيب يعودون إلى منازلهم يحملون هما آخر ليوم آخر منهكين .. وفي كل يوم نودعه من عمر مدينتي تقص لنا الجدات الحكايات في كل ليلة من جديد ...وتدور بنا عجلة الحياة ونحن نكبر وآمالنا تكبر وتصغر ...كما تكبر وتصغر امواج البحر في كل ثانية من ثواني الحياة . .
تحياتي
تحياتك مقبولة، وتقبل منا أرقّها عسى أن يتسع صدرك الصغير لهذيان النقد الذي يسيطر علينا فيجبرنا على الكلام بعد السلام.
وصفت مدينتك بأنها في الشمال وقلت (انا من الشمال) فهل يخيل إليك أن الجنوب لا يلامس البحر وليس به جنات الرمل والمطر ولا يضيء لياله القمر؟ :confused: :مفتر:
قلت: (نحاول أستراق ضؤ القمر المتسلل ضؤه من بين سعف الخيمة)
فظظنا أنك في صحراء قاحلة وإذا بك تنقلنا عبر الفلج الداودي إلى عرشان ليست بالخيام! حين تقول:
(الطقوس الإجتماعية في كل بيت تتشابه كما تتشابه البيوت من سعف النخيل)
ثم لا تنتظر إفاقتنا من الحيرة الجغرافية حتى تهوي بنا في زقاق وسكيك مدينة بها حصون شامخة! وأسواق تقليدية عريقية وبوابات مطلة على السواحل التي كنا نظن أنك تتمرغ في رمالها كما تمرغنا على رمال شواطئنا في بلدنا التي ليست شمالية!.
فتقول (السكيك كلها تؤدي بنا إلى بداية السوق القديم ... من هناك تعرج بنا دربيات ضيقة عبر الحارة القديمة القريبة من الحصن حيث البوابة الشرقية المطلة على البحر تنتظر عودة الأشرعة القادمة من السفر)
ثم تقول (وهي تتلقى حكايات الأجداد المترنحين في ظلها من وهج الظهيرة).
والواقف لا يترنح والجالس أثبت من الواقف فهلا أعظمت مقام الأجداد في القلوب، ووصف أجسادهم بانها مثقلة بهم التاريخ والحاضر والمستقبل، فما في تلك الأجساد الواهنة من عصارة خبرة وحنكة كافية لتخدير عقول الكثير من الصغار فترنحهم كما ترنح قرارات العواجيز في البيت الأبيض والأحمر والأسود العالم شيبة وشبابه وأطفاله.
ثم تقول: (وعند إنكسار ضوء الشمس نحو المغيب يعودون إلى منازلهم يحملون هما آخر ليوم آخر منهكين)
وكان عليك أن تقول أنهم فرغوا شحنات همومهم فصاروا متفرغين مرة أخرى لتجربة أخرى.
والسلام.
تحياتك مقبولة، وتقبل منا أرقّها عسى أن يتسع صدرك الصغير لهذيان النقد الذي يسيطر علينا فيجبرنا على الكلام بعد السلام.
وصفت مدينتك بأنها في الشمال وقلت (انا من الشمال) فهل يخيل إليك أن الجنوب لا يلامس البحر وليس به جنات الرمل والمطر ولا يضيء لياله القمر؟ :confused: :مفتر:
قلت: (نحاول أستراق ضؤ القمر المتسلل ضؤه من بين سعف الخيمة)
فظظنا أنك في صحراء قاحلة وإذا بك تنقلنا عبر الفلج الداودي إلى عرشان ليست بالخيام! حين تقول:
(الطقوس الإجتماعية في كل بيت تتشابه كما تتشابه البيوت من سعف النخيل)
ثم لا تنتظر إفاقتنا من الحيرة الجغرافية حتى تهوي بنا في زقاق وسكيك مدينة بها حصون شامخة! وأسواق تقليدية عريقية وبوابات مطلة على السواحل التي كنا نظن أنك تتمرغ في رمالها كما تمرغنا على رمال شواطئنا في بلدنا التي ليست شمالية!.
فتقول (السكيك كلها تؤدي بنا إلى بداية السوق القديم ... من هناك تعرج بنا دربيات ضيقة عبر الحارة القديمة القريبة من الحصن حيث البوابة الشرقية المطلة على البحر تنتظر عودة الأشرعة القادمة من السفر)
ثم تقول (وهي تتلقى حكايات الأجداد المترنحين في ظلها من وهج الظهيرة).
والواقف لا يترنح والجالس أثبت من الواقف فهلا أعظمت مقام الأجداد في القلوب، ووصف أجسادهم بانها مثقلة بهم التاريخ والحاضر والمستقبل، فما في تلك الأجساد الواهنة من عصارة خبرة وحنكة كافية لتخدير عقول الكثير من الصغار فترنحهم كما ترنح قرارات العواجيز في البيت الأبيض والأحمر والأسود العالم شيبة وشبابه وأطفاله.
ثم تقول: (وعند إنكسار ضوء الشمس نحو المغيب يعودون إلى منازلهم يحملون هما آخر ليوم آخر منهكين)
وكان عليك أن تقول أنهم فرغوا شحنات همومهم فصاروا متفرغين مرة أخرى لتجربة أخرى.
والسلام.
النقــــــــــــــد:rolleyes:
نحن لا نقول للكاتب قل او لا تقول.... اكتب او لا تكتب...
استاذ (السهم) ان كنت تعتبر ان هذا نقدا مع احترامي الشديد لرأيك هل لك ان تذكر لنا قبل شمر الاكمام من اية مدرسة نقدية تنتمى قراءاتك او حسب قولك (نقدك)... اقلها كي نكون مع وتيرة طرحك وفهمنا البسيط لمدارس النقد:cool:
السهم المسدد
02/01/2006, 06:46 PM
النقــــــــــــــد:rolleyes:
نحن لا نقول للكاتب قل او لا تقول.... اكتب او لا تكتب...
استاذ (السهم) ان كنت تعتبر ان هذا نقدا مع احترامي الشديد لرأيك هل لك ان تذكر لنا قبل شمر الاكمام من اية مدرسة نقدية تنتمى قراءاتك او حسب قولك (نقدك)... اقلها كي نكون مع وتيرة طرحك وفهمنا البسيط لمدارس النقد:cool:
إن لم تجد هذا الأسلوب فيما تعرف من مدارس فلا تنسبه إلى شخصي (السهم المسدد) بل اعتبره منهجاً نقدياً جديداً من مدرسة (سبلة العرب).
عبير الهدى
02/01/2006, 09:59 PM
كلمات رائعة تحمل في طياتها ذكريات وأحاسيس جميلة مشاعرك هادئة إلى أبعد الحدود ... ننتظر أبداعاتك القادمة أخي ....:) :)
إن لم تجد هذا الأسلوب فيما تعرف من مدارس فلا تنسبه إلى شخصي (السهم المسدد) بل اعتبره منهجاً نقدياً جديداً من مدرسة (سبلة العرب).
لا اتفق معك...
هناك مدارس عديدة شاملة للنقد.. (منها ما انتهجته هنا في نقدك).. وسؤالي كان فقط للمشاكسة ولأعرف هل استهلالك بالبدء بقول (هذيان النقد) ان لك في البحر سمكة:D
المهم طلعت ناطحة سحاب اخرى ;)
السهم المسدد
04/01/2006, 08:39 AM
لا اتفق معك...
هناك مدارس عديدة شاملة للنقد.. (منها ما انتهجته هنا في نقدك).. وسؤالي كان فقط للمشاكسة ولأعرف هل استهلالك بالبدء بقول (هذيان النقد) ان لك في البحر سمكة:D
المهم طلعت ناطحة سحاب اخرى ;)
أشكرك جزيلا لسببين:
الأول: أنك قدمت إلي معلومة احتاجها.
الثاني: أنك عرفتني مكانتي، وهذا التعريف ربما يساهم في قتل روح الغرور الشريرة التي لا ينجو من سيطرتها أحد.
فشكرا مرة أخرى.
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.