سندباد عمان
20/12/2005, 11:04 AM
هل هي بداية النهاية لأمريكا؟
المشهد الأول:
الولايات المتحدة منفردة تقرر غزو العراق ( أو تحريره من يد الطاغية)، ترسل عتادها الحربي إلى الخليج وتحشد التأييد الدولي لمخططها تساعدها في ذلك بعض التوابع من الدول المستقلة، يدخل جيش اعتى قوة في العالم عاصمة الخلافة يحررها، يطلقها، يفك قيدها، يحل أسرها، يجعلها تتنفس الصعداء في ليل حالك الظلمة.
صرخات مدوية في أرجاء العالم يحيا العدل، تعيش الحرية.
المشهد الثاني:
بلا هوية، منبوذون، ما كانوا يؤمنون به انتهى وولى وتم تخليص بلاد المسلمين من قبضة الرجس والوثن وسقطت على أثرها أقوى أمم الأرض. إنهم ما اصطلح على تسميتهم بالمجاهدين الأفغان وجدوا أنفسهم فجأة بلا مأوى بعد ترحيلهم من كابول عاصمة الخلافة الحديثة، يهيمون على وجوههم في أصقاع الأرض لم يستقبلهم احد استقبال الأبطال كما تم توديعهم من قبل كأبطال، ظلوا مخنوقين وفجأة حانت الساعة هنالك عاصمة خلافة أخرى تستنجد بهم بغداد عاصمة الرشيد تحت يد الغاصب تنادي من يخلصها من قبضة الرجس والوثن، هبوا لنجدتها،،
صرخات مدوية خلصوا البلاد من يد المحتل.
المشهد الثالث:
تكرار لمشاهد سابقة، معارك، قتال،غارات، عمليات فدائية،تمويل خفي،دعم لوجستي، تعزيز قوات، مصالح عليا لأطراف أخرى، دماء، أرواح تسفك،ظلمة،تأخر،جهل،أمية وقل ما بدا لك أن تقوله عن المشهد القديم والمشهد الحالي كلاهما يعكس نفس المشهد.
الطرفان مؤمنان بمبدأين مختلفين الأول يرى انه جاء وبيده غصن الزيتون والحمامة لشعب لم ير أيا منهما منذ أمد بعيد بل ولم يحلم بهما لو لا أن ساق له الرب هذا المخلص الوحيد الذي جاء من أقصى الأرض حاملا له الخير والعطاء واعدا إياه برغد العيش.
الطرف الآخر يرى أنه جاء من عند الرب وبيده سيف ليضرب به الكفار الذين اغتصبوا بلاد الإسلام واستباحوا حماها وسفكوا دمائها ونكلوا بأبنائها، فهم يحملون الإسلام الذي هو الحل لكل معضلة في كل زمان ومكان.
ما بين هذين تضيع الحقيقة وتتصاعد الصرخات المدوية خلصونا من شر هذين الفريقين.
المشهد الرابع:
هل هي بداية النهاية لأمريكا؟
أحاول لملمة وتجميع خيوط هذا السيناريو المعقد علني أصل إلى نهاية، أحاول إسقاط النهايات القديمة على الجديدة. هل يا ترى تتكرر المشاهد ويعيد التاريخ نفسه كما يحلو لدارسي التاريخ أن يقولوا؟ أم أن النهايات هذه المرة مختلفة تنحى إلى منحى آخر؟ من سيكون المستفيد هذه المرة الطرف الأول أم الثاني أم الثالث؟؟؟
استدعي مخيلتي لربط الأحداث. الصورة ضبابية وغير واضحة المعالم كما رسمت لي إلا أن مشهدا قد يكون هو الأقوى والأوضح من باقي المشاهد هو المشهد الخامس،
المشهد الخامس:
غرق في مستنقع الحرب، لا فكاك منه لا أنت قادر أن تخرج منه ولا أن تغوص فيه، يجرفك التيار القوي حتى تصل إلى القاع، قاع الهاوية السحيق الذي سيعجل بالنهاية لأنك لم تستفد من دروس التاريخ ولأنك صدرت دروس إلى التاريخ .
بداية النهاية لأمريكا قد تكون من العراق تتبعها أذيال أخرى في عقر دارها مما يعجل بأفول نجمها لتصبح القوة الثانية أو الثالثة أو الرابعة في العالم ويظهر مارد آخر تكون له كبوة أخرى لتستمر الحياة على ذلك وليسطر التاريخ نهاية أخرى لإمبراطورية عظمى كما بدأها بالرومان والفراعنة والفرس وغيرهم.
أعترف لكم بان هذا المشهد أغرقني حتى رأسي فهل من منقذ ؟؟
المشهد الأول:
الولايات المتحدة منفردة تقرر غزو العراق ( أو تحريره من يد الطاغية)، ترسل عتادها الحربي إلى الخليج وتحشد التأييد الدولي لمخططها تساعدها في ذلك بعض التوابع من الدول المستقلة، يدخل جيش اعتى قوة في العالم عاصمة الخلافة يحررها، يطلقها، يفك قيدها، يحل أسرها، يجعلها تتنفس الصعداء في ليل حالك الظلمة.
صرخات مدوية في أرجاء العالم يحيا العدل، تعيش الحرية.
المشهد الثاني:
بلا هوية، منبوذون، ما كانوا يؤمنون به انتهى وولى وتم تخليص بلاد المسلمين من قبضة الرجس والوثن وسقطت على أثرها أقوى أمم الأرض. إنهم ما اصطلح على تسميتهم بالمجاهدين الأفغان وجدوا أنفسهم فجأة بلا مأوى بعد ترحيلهم من كابول عاصمة الخلافة الحديثة، يهيمون على وجوههم في أصقاع الأرض لم يستقبلهم احد استقبال الأبطال كما تم توديعهم من قبل كأبطال، ظلوا مخنوقين وفجأة حانت الساعة هنالك عاصمة خلافة أخرى تستنجد بهم بغداد عاصمة الرشيد تحت يد الغاصب تنادي من يخلصها من قبضة الرجس والوثن، هبوا لنجدتها،،
صرخات مدوية خلصوا البلاد من يد المحتل.
المشهد الثالث:
تكرار لمشاهد سابقة، معارك، قتال،غارات، عمليات فدائية،تمويل خفي،دعم لوجستي، تعزيز قوات، مصالح عليا لأطراف أخرى، دماء، أرواح تسفك،ظلمة،تأخر،جهل،أمية وقل ما بدا لك أن تقوله عن المشهد القديم والمشهد الحالي كلاهما يعكس نفس المشهد.
الطرفان مؤمنان بمبدأين مختلفين الأول يرى انه جاء وبيده غصن الزيتون والحمامة لشعب لم ير أيا منهما منذ أمد بعيد بل ولم يحلم بهما لو لا أن ساق له الرب هذا المخلص الوحيد الذي جاء من أقصى الأرض حاملا له الخير والعطاء واعدا إياه برغد العيش.
الطرف الآخر يرى أنه جاء من عند الرب وبيده سيف ليضرب به الكفار الذين اغتصبوا بلاد الإسلام واستباحوا حماها وسفكوا دمائها ونكلوا بأبنائها، فهم يحملون الإسلام الذي هو الحل لكل معضلة في كل زمان ومكان.
ما بين هذين تضيع الحقيقة وتتصاعد الصرخات المدوية خلصونا من شر هذين الفريقين.
المشهد الرابع:
هل هي بداية النهاية لأمريكا؟
أحاول لملمة وتجميع خيوط هذا السيناريو المعقد علني أصل إلى نهاية، أحاول إسقاط النهايات القديمة على الجديدة. هل يا ترى تتكرر المشاهد ويعيد التاريخ نفسه كما يحلو لدارسي التاريخ أن يقولوا؟ أم أن النهايات هذه المرة مختلفة تنحى إلى منحى آخر؟ من سيكون المستفيد هذه المرة الطرف الأول أم الثاني أم الثالث؟؟؟
استدعي مخيلتي لربط الأحداث. الصورة ضبابية وغير واضحة المعالم كما رسمت لي إلا أن مشهدا قد يكون هو الأقوى والأوضح من باقي المشاهد هو المشهد الخامس،
المشهد الخامس:
غرق في مستنقع الحرب، لا فكاك منه لا أنت قادر أن تخرج منه ولا أن تغوص فيه، يجرفك التيار القوي حتى تصل إلى القاع، قاع الهاوية السحيق الذي سيعجل بالنهاية لأنك لم تستفد من دروس التاريخ ولأنك صدرت دروس إلى التاريخ .
بداية النهاية لأمريكا قد تكون من العراق تتبعها أذيال أخرى في عقر دارها مما يعجل بأفول نجمها لتصبح القوة الثانية أو الثالثة أو الرابعة في العالم ويظهر مارد آخر تكون له كبوة أخرى لتستمر الحياة على ذلك وليسطر التاريخ نهاية أخرى لإمبراطورية عظمى كما بدأها بالرومان والفراعنة والفرس وغيرهم.
أعترف لكم بان هذا المشهد أغرقني حتى رأسي فهل من منقذ ؟؟