البداعي
17/12/2005, 08:11 PM
إنَّ الغواني قد جلبن حِمَامي
يا ويحَ نفسي قد برزن أمامي
متغنجاتٍ في دلالٍ مفرطٍ
متبختراتِ المشيِّ كالآرامِ
يُبْدِيْنَ من فَرْطِ الدلالِ غرائبا
وعجائباً من رقةٍ وقوامِ
يصرعننا من غيرِ سيفٍ صارمٍ
يرميننا من غيرِ أيِّ سهامِ
وقعُ العيونِ على القلوبِ أشدُ من
وقعِ النصالِ على رؤوسِ الهامِ
ورياشُ سهمِ العينِ من أهدابها
فيه الهلاكُ وموردُ الإعدامِ
يا لهفَ نفسي من غزالٍ كاعبٍ
قد عاش في عزٍ وفي إنعامِ
ما حيلتي وأنا الفقيرُ المعدمُ
ما حيلتي إلا على الأحلامِ
لا حظ لي من وصلها إلا الرؤى
ومن الهوى فيضٌ من الأوهام
فأظل حيرانَ الفؤادِ وليس لي
إلا شرودٌ زاد في أسقامي
يا ويحَ نفسي قد برزن أمامي
متغنجاتٍ في دلالٍ مفرطٍ
متبختراتِ المشيِّ كالآرامِ
يُبْدِيْنَ من فَرْطِ الدلالِ غرائبا
وعجائباً من رقةٍ وقوامِ
يصرعننا من غيرِ سيفٍ صارمٍ
يرميننا من غيرِ أيِّ سهامِ
وقعُ العيونِ على القلوبِ أشدُ من
وقعِ النصالِ على رؤوسِ الهامِ
ورياشُ سهمِ العينِ من أهدابها
فيه الهلاكُ وموردُ الإعدامِ
يا لهفَ نفسي من غزالٍ كاعبٍ
قد عاش في عزٍ وفي إنعامِ
ما حيلتي وأنا الفقيرُ المعدمُ
ما حيلتي إلا على الأحلامِ
لا حظ لي من وصلها إلا الرؤى
ومن الهوى فيضٌ من الأوهام
فأظل حيرانَ الفؤادِ وليس لي
إلا شرودٌ زاد في أسقامي