عرض الإصدار الكامل : سؤال فهل من مجيب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,,,
أستفساري هل سامع القرآن الكريم له أجر مثل قأريه , وما مقدار كل حرف عند سماعه؟:rolleyes:
أفيدونا أفادكم الله ولكم الأجر.
كلية الشريعة
15/12/2005, 11:24 PM
كنت سأجيبك لولا أن الإخوة قد عينوا شخصا لإجابة الفتاوى فإن تأخر أو اعتذر أجبتك بإذن الله..
كلية الشريعة
17/12/2005, 01:21 AM
أخي الفاضل :
فضائل قراءة القرآن معلومة ومنها فضائل عامة منها :
قال الله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِراًّ وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر: 30:29] .
وعن عُقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصُّفة فقال "أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بُطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين ،في غير إثم ولا قطع رحم؟" فقلنا: يا رسول الله! نحب ذلك. قال "أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين. وثلاث خير له من ثلاث. وأربع خير له من أربع, ومن أعدادهن من الإبل؟".
رواه مسلم
وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة, والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه ، وهو عليه شاق، له أجران .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بُيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نَزَلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرّحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده, ومن بطأ به عمله، لم يُسرِع به نسبه . رواه مسلم
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟" قلنا: نعم. قال: "فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان.
وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من قرأ حرفًا من كتاب الله؛ فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف. رواه الترمذي وهو حديث حسن.
وهناك فضائل لقراءة آيات أو سور معينة منها :
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
( بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم ، لم يفتح قط إلا اليوم ، فنزل منه ملك فقال : هذا ملك نزل إلى الأرض ، لم ينزل قط إلا اليوم ، فسلم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما ، لم يؤتهما نبي قبلك ؛ فاتحة الكتاب ، وخواتيم سورة {البقرة} ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته ) .. رواه مسلم
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها. وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته ) متفق عليه
وفي صحيح مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( قال الله تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : {الحمد لله رب العالمين} ، قال الله : حمدني عبدي . فإذا قال : {الرحمن الرحيم} ، قال : اثنى علي عبدي . فإذا قال : {مالك يوم الدين} ، قال مجدني عبدي.وإذا قال:{إياك نعبد وإياك نستعين} ، قال : هذا بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل . فإذا قال : {اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} ، قال : هذا لعبدي . ولعبدي ما سأل )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ) [ رواه مسلم ] ..
وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه ) [ رواه البخاري ] ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ) رواه النسائي وصححه الألباني.
وروى الترمذي حديثا صحيحا عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان )
وعن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ) رواه مسلم.
وروى الترمذي أيضا أن أبا بكر رضي الله عنه قال : يا رسول الله قد شبت قال : ( شيبتـني " هود " و " الواقعة " و " المرسلات " و " عم يتساءلون " ، و " إذا الشمس كورت " ) حديث صحيح.
وقالت عائشة رضي الله عنها : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ " الزمر " و " بني إسرائيل " ( أي سورة الإسراء ). رواه الترمذي وصححه الألباني.
وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان لا ينام حتى يقرأ المسبحات ويقول فيها آية خير من ألف آية ) رواه الترمذي وصححه الألباني
وعن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال وفي رواية ـ من آخر سورة الكهف ـ ) [ رواه مسلم ] ..
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من " فتنة " الدَّجال ) صححه الألباني
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ سورة الكهف ) [ كما أنزلت ] كانت له نورا يوم القيامة ، من مقامه إلى مكة ، و من قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره ، و من توضأ فقال : سبحانك اللهم و بحمدك [ أشهد أن ] لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، كتب في رق ، ثم جعل في طابع ، فلم يكسر إلى يوم القيامة ) صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة
وقال عليه الصلاة والسلام : ( من قرأ سورة ( الكهف ) ليلة الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق ) صححه الألباني
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ سورة ( الكهف ) في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ) صححه الألباني
وعَنْ أَنَسٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْجِعَهُ مِنْ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَصْحَابُهُ يُخَالِطُونَ الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَسَاكِنِهِمْ وَنَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا إِلَى قَوْلِهِ ( صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا )قَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَتَانِ هُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا جَمِيعًا ) رواه أحمد وصححه الألباني
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك ) رواه الترمذي وصححه الألباني
وعن فروة بن نوفل رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي فقال :
( اقرأ قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك ) قال شعبة أحيانا يقول مرة وأحياناً لا يقولها .رواه الترمذي وصححه الألباني.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن ) حديث حسن.
وعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ . قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال : ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن ) [ رواه مسلم ]
وعن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله إني أحب هذه السورة ( قل هو الله أحد ) فقال : ( إن حبك إياها يدخلك الجنة ) رواه الترمذي وصححه الألباني
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ " قل هو الله أحد " حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة ) حديث جيد.
وعن معاذ بن عبد الله بن خبيب بن أبية قال : خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا ، قال : فأدركته فقال : قل فلم أقل شيئا ثم قال : قل فلم أقل شيئا قال : قل فقلت ما أقول ، قال : ( قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء ) رواه الترمذي وصححه الألباني .
وعن أبي هريرة قال أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ ( قل هو الله أحد الله الصمد ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وجبت ) قلت وما وجبت ؟ قال الجنة ) رواه الترمذي وصحح الألباني .
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عقبة ألا أعلمك سورا ما أنزلت في التوراة و لا في الزبور و لا في الإنجيل و لا في الفرقان مثلهن ، لا يأتين عليك إلا قرأتهن فيها ، قل { هوالله أحد } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } حديث جيد.
أما الإنصات والاستماع فله فضيلة أيضا :
قال تعالى: ( وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا (1) لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) [الأعراف : 204].
أما أهل الكفر فكانوا يتواصون بالتشويش على القرآن، إذ يقول: ( لاَ تَسْمَعُوا لِهَذَا القُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ) [فصلت : 26].
وعند مسلم وغيره : لم يأذن الله لشىء ما أذن لنبى يتغنى بالقرآن ، قال ابن كثير : ومعناه أن الله تعالى ما استمع لشىء كاستماعه لقراءة نبى يجهر بقراءته ويحسنها،وذلك أنه يجتمع فى قراءة الأنبياء طيب الصوت لكمال خلقهم وتمام الخشية، وذلك هو الغاية فى ذلك، وهو سبحانه وتعالى يسمع أصوات العباد كلهم برهم وفاجرهم، كما قالت عائشة رضى الله عنها: سبحان الذى وسع سمعه الأصوات. ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين أعظم، كما قال تعالى وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه الآية، ثم استماعه لقراءة أنبيائه أبلغ كما دل عليه هذا الحديث العظيم،ومنهم من فسرالاذن ههنا بالأمر، والأول أولى لقوله:
ما أذن الله لشىء، ما أذن لنبى يتغنى بالقرآن أى يجهر والاذن الاستماع لدلالة السياق عليه، وكما قال تعالى إذا السماء انشقت * وأذنت لربها وحقت * وإذا الأرض مدت * وألقت ما فيها وتخلت * وأذنت لربها وحقت أى استمعت لربها وحقت أى وحق لها أن تستمع أمره وتطيعه، فالاذن ههنا هو الاستماع. ولهذا جاء فى حديث رواه ابن ماجه بسند جيدعن فضالة بن عبيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلي قينته .
وقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم:يا أبا موسى لو رأيتنى وأنا أستمع قراءتك البارحة قلت أما والله لو علمت آنك تسمع قراءتى لحبرتها لك تحبيرًا.
رواه مسلم
وقال ابن ماجه : حدثنا العباس بن الدمشقى ، ثنا الوليد بن مسلم حدثنى حنظلة بن أبى سفيان أنه سمع عبدالرحمن بن سابط الجمحي يحدث عن عائشة قالت: ابطأت على رسول الله ليلة بعدالعشاء ثم جئت فقال:أين كنت؟ قلت: كنت أسمع قراءة رجل من أصحابك مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام فقمت معه حتى أستمع له ثم التفت إلى فقال:هذا سالم مولى أبى حذيفة ، الحمد لله الذى جعل فى أمتى مثل هذا) إسناده جيد.
وعليه فإن للقارئ أجرا وللمستمع أجرا ولكن :
1- الذي يظهر من الأحاديث السابقة أن أجر القارئ أكبر من أجر المستمع.
2- أن المستمع مشارك للقارئ في الأجر فإنه إذا مر القارئ بآية سجدة سجد هو والمستمع ، ولكن القارئ هو سبب سجود المستمع فأجره أكبر لأنه دل على الهدى وعمل به والمستمع إنما عمل.
3- إن قراءة الإنسان بنفسه أكثر أجرا لأن فيها قراءة وأستماعا في نفس الوقت ، أما استماعه لغيره فهي استماع فقط.
هذا بشكل عام ولكن قد يكون الاستماع أفضل وجوبا في بعض الأحيان مثل الإنصات لقراءة الإمام بعد الفاتحة ، وقد يكون الاستماع أفضل لشخص قد غلبه النوم بسب عمل أو قيام ليل فإنه إن قرأ ربما يحرف في قراءته بسبب غلبة النوم عليه ، وهكذا.. ولكن الأصل أن القارئ أفضل كما تقدم ، والله أعلم.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
فجزاك الله خيرالجزاء وجعله الله في ميزان حسناتك إن شاء الله على الردالمفصل بخصوص الاستفسار فبورك فيك.
كلية الشريعة
18/12/2005, 12:43 AM
وجزاك الله خيرا وغفر لي ولك وللمسلمين آمين.
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.