عرض الإصدار الكامل : خطاب مفتوح : إلى ملوك وحكام ورؤساء الدول العربية والإسلامية
تيمورلنك
24/04/2002, 02:46 AM
خطاب مفتوح : إلى ملوك وحكام ورؤساء الدول العربية والإسلامية<br /><br /> <a href="http://www.albehira.com/" target="_blank">http://www.albehira.com/</a><br /><a href="http://www.albehira.com/jenin.htm" target="_blank">http://www.albehira.com/jenin.htm</a><br />السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد؛ <br /> <br /><br />فإنى أتوجه إليكم جميعا بحديثى هذا ، فالدين النصيحة ، وأقرر أولا بأن رسالة الإسلام الإنسانية الخالدة التى يحاربها الكيان الصهيونى الغاصب وأمريكا اليوم بلا هوادة ، هى التى حملت النور والعدل والحرية للعالم كله ، فأضاءت أرجاءه ، وأقرت بالأمن والطمأنينة أوضاعه ، ونشرت فى جنباته وبين شعوبه الحب والأخوة والوئام ، وأقامت حضارة ساوت فيها بين مختلف الأجناس والألوان، تقوم على خشية الله وتقواه ، والانتصاف من النفس ، والإنصاف للغير ، حتى إن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ليأمر مسئول بيت مال المسلمين – حين شاهد يهوديا من الرعايا أضناه الهرم ، أثناء طوافه فى شوارع المدينة – يأمره برعايته وحسن معاملته، وتوفير حاجاته ، فلا يجوز أن يعطى أحد فى أرجاء دولة الإسلام إبان شبابه ، ثم لا تكفله الدولة وهو فى سن هرمه. <br /><br />وا معتصماه <br />فاذكروا يا حكام المسلمين أين كنا ؟ وكيف أصبحنا ؟ <br /><br />فعندما تداهمنا الأحداث ، وتتوالى الاعتداءات ، وتنهار البيوت ، وترمل النساء ويذبح الشباب ، ويحدث ذلك دون أن تتحرك فينا نخوة ، أو تستيقظ فينا العزة أو نشعر بكرامتنا التى تهان ، يجب أن نتذكر يوما عندما اعتدى تاجر يهودى على امرأة مسلمة فى السوق ، فقام أحد المسلمين فى الحال ، فقضى عليه ثم أخذ الجد مأخذه ، فتم على الفور إلغاء العهد بين المسلمين ويهود ، من بنى قينقاع ، وتحرك الجيش الإسلامى إلى هؤلاء المعتدين ، فحاصرهم حتى استسلموا ، وتم طردهم من المدينة انتصارا لكرامة مسلمة ؟ <br /><br />ويجب أن نذكر أيضا عندما صرخت امرأة مسلمة فى عمورية ، أيام الخليفة العباسى المعتصم ، صرخت تلك المرأة ، وقالت (وامعتصماه) فاستجاب لها المعتصم ، بجيش إسلامى ، تم به تأديب الدولة المعتدية بل تم فتح عمورية . <br /><br />هذا ما كان بالأمس ، من أجل مسلمة واحدة يتحرك الجيش الإسلامى ليعاقب المعتدين ويؤدب المستهترين ، واليوم تنزل بجميع المسلمين فى كل مكان الدواهى ويحيط بهم البلاء ولا أحد يتحرك ، بل تستمر كل ألوان اللهو واللعب والظلم التى لا أول ولا آخر لها ، إن الأمر جدّ لا هزل فيه ، حق لا باطل فيه ، ومستقيم لا اعوجاج فيه ، فالخطر اليوم لا ينزل على فلسطين وحدها ، بل على الأمة العربية والإسلامية كلها ، لقد استغنى الكيان الصهيونى الغاصب عن اعترافاتكم ، وعن مبادراتكم ، وفى اليوم الذى انتهى فيه مؤتمر القمة ، أعلن شارون الحرب ، وعبأ جيوشه وحول أرض الإسراء والمعراج إلى ميدان قتال ، فماذا أنتم فاعلون ؟ وما هو موقفكم ؟ هل ستتركون المسلمين العزل تطحنهم دبابات يهود ومصفحات يهود ؟ أم تهبون لنصرتهم والوقوف بجوارهم ؟ <br /><br />أيها الملوك والرؤساء ... <br /><br />إن فلسطين أمانة فى أعناقكم ، فالموقف خطير خطير لا يحتمل السكوت ، بل لابد من عمل شئ ، لابد من تسليح أهل فلسطين والوقوف بجوارهم فى محنتهم وشد أزرهم ، وإنه لما يؤلم القلوب ويحز فى النفوس ، ويترك فى الصدور لوعة وأسى ، استمرار هذه المجازر البشعة ، والدماء المهدرة ، فأظافر الشباب تخلع ، وعظامهم تطحن ورقابهم تكسر ، والصعق الكهربائى لا يتوقف ، والماء المغلى يسكب على الرءوس والأجساد ، إنها حرب إبادة لكل شئ ، ولا أحد يتحرك ، والحصار الغاشم مضروب على الجميع وشارون وعصابته لا يكفون عن القتل والتدمير ، والعالم كله لا يهتم بما يحدث ، وهذا السكوت المزرى يقطع كل خيوط الشك باليقين، فى ضلوع الجميع فى أحط مؤامرة ، لإبادة أمة ، واقتلاح دولة ، وإهدار دماء أهلها ، وإباحة أرضها وعرضها، وصدق الله العظيم (وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا )(البقرة: من الآية217) <br /><br />يا حضرات الملوك والرؤساء : <br /><br />إنها تركة ثقيلة ، وإنها مسئولية مثقلة بالتبعات وإنها أمانات ، فاليقظة بعد الغفوة ، والنهوض بعد الكبوة ، والحركة بعد السكون ، أمور تحتاج إلى همة وعزم ، وتصميم وكفاح وإلى جهود وجهاد ، وإلى وحدة وتعاون ، وإلى تضافر لجميع الجهود ، وقبل ذلك كله وبعده تحتاج إلى قوة إيمان ويقين والتزام بمنهج الله ، وإن الإسلام ليقرر أن الأمة كلها أسرة واحدة كبيرة ، متحابة متعاونة ، وإن موقع الحاكم فى هذه الأسرة ، هو موقف الأب الرحيم الحنون الغيور ، فهو الحارس للأمة كلها ، يسهر على رعاياه وهو الذى يؤمن الثغور ، ويجمع الأمة على الحق ، ويقوم على رفع لواء الوحدة فى سماء الوطن الإسلامى ، ويعمل بكل طاقاته على تحرير بلاد الإسلام . <br /><br />يجب على المسئولين اليوم وبأقصى سرعة أن يفسحوا المجال أمام الشعوب لتعبر عن انحيازها للقضية الفلسطينية ومعايشتها لقضاياه، وعدم ملاحقتها ، بل الوقوف إلى جانبهم ومنح الجميع حرياتهم، وفتح الأبواب أمامهم لإنقاذ إخوانهم، ولا يجوز للحكام بصفة خاصة، أو للشعوب بصفة عامة، أن يعلموا أو يسمعوا بما يحدث لإخوانهم، ثم يسكتوا أو يهدأ لهم بال. <br /><br />ففى الأثر "من لم يهتم بشأن المسلمين فليس منهم" "ومن أعطى الذلة من نفسه طائعا غير مكره فليس منى" <br />لقد صار من الضرورى إعداد الشباب إعدادا إسلاميا صحيحا للجهاد فى سبيل الله ، وللدفاع عن أمته ، فعلى سواعده تقوم النهضات والدولة التى تهمش شبابها ، تفرط فى أغلى شئ عندها ، وكثير من حكومات العالم العربى والإسلامى ، فرطت وأهملت فى تأدية حقوقهم عليها ، ولم تحسن التعامل معهم ، إن هناك طاقات بطولية فى شبابنا ، لماذا لا توظف هذه الطاقات وتوجه لانتزاع حقوق المسلمين المغتصبة وتحرير أرضهم ، وحفظ حرماتهم . <br /><br />إن على المسئولين أن يعلموا أن كل شاب متدين ، يمثل قوة أمام الأخطار التى تهدد الأمة فى وجودها المادى والمعنوى ، إنه حاجز لا يكسر ، أمام المسكرات والمخدرات ، والسموم البيضاء وكافة المنكرات ، التى تقوض بناء الأمة ، وهو لا يضن بجهد ولا يضن بوقت ، بل بجود بروحه ، ويضعها بين كفيه ، خدمة لوطنه وإرضاء لربه ، وأداء لواجبه . <br /><br />على المسئولين فى هذه الظروف أن يوحدوا مواقفهم وأن تكون كلمتهم واحدة تعبر دائما عن إرادة الشعوب ، كل ذلك تلبية لأمر الله عز وجل (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا )(آل عمران: من الآية103) ويجب المقاطعة الكاملة لأعداء البشرية ، خاصة سلاح البترول الذى جرب قبل ذلك وكان له أعظم الأثر فى رد العدوان ، وكفى تجارب فاشلة ، ومبادرات ومؤتمرات ، رد عليها شارون بتصعيد الحرب الإجرامية واستدعاء الاحتياطى ، ومحاصرة مقر عرفات ، بعد هدمه وتخريبه ، واعتقال كبار ضباطه ثم رميهم بالرصاص. <br /><br />يجب التدخل الفورى لوقف العدوان اليهودى ولدى المسئولين وسائل فورية كثيرة لردع الكيان الصهيونى كقطع العلاقات وإغلاق السفارات ، والمقاطعة الاقتصادية وفتح باب التطوع للشباب للجهاد بجوار إخوانهم فى ميدان القتال ودعم الانتفاضة المباركة بلا قيود أو حدود . <br /><br /> <br /><br />أيها المسئولون فى العالم العربى والإسلامى : <br /><br />إن الأمة كلها تطلب منكم أن تقرءوا تاريخها ، لتعرفوا كيف أنقذت وحررت فلسطين والقدس أمس ، لإمكان أن تنقذوها اليوم ، فالأمة التى تقعد وتضل طريق الجهاد ، كطريق وحيد لإنقاذ فلسطين ، تقصر تقصيرا خطيرا فى حقها فى حياة كريمة . <br /><br />ويجب أن تعلموا أن الطريق الوحيد فى هذه المرحلة الخطيرة ، هو الوقوف بجوار أصحاب الحق ، الذى يتجاوب مع آمال الأمة وعقيدتها وتاريخها ، ولابد من البعد عن البيانات والشجب والاستنكار ، فهذه ألوان من التبنى غير المفيد اليوم ، والذى يتعلق بهذا واهم ، سيحكم التاريخ عليه . <br /><br />إن قضية تحرير فلسطين وبيت المقدس اليوم هى الأساس، فيجب أن تعملوا على أن تعيدوها لهويتها .. قضية إسلامية ، فإن من الأمور التى قررتها الشريعة الإسلامية أن أعداء الله إذا اغتصبوا أرضا للمسلمين وجب على جميع المسلمين أن يقوموا قومة الرجل الواحد لتخليص الأرض المغتصبة ، من براثن الأعداء ، وإذا قصروا فى هذا الواجب فإن المسئولية تعم جميع الأمة ، لتقصيرهم المفرط وتهاونهم ، وصدق الله العظيم الذى يقول (إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (التوبة:39) ويقول (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (التوبة:41) <br /><br />اقترب الوعد الحق : <br /><br />إن كل من يقرأ تاريخ الشعوب ولو قراءة أولية يوقن بأن اليهود أغبى شعوب العالم على الإطلاق ، واليوم نتفاءل بأن اليهود يسعون بأقصى سرعة إلى نهايتهم ، فإن الدماء البريئة التى يسيلونها ، والأرواح التى يزهقونها، هى التى تنزلق فيها أقدامهم ، فتهوى بهم إلى القاع ، وبئس مثوى الظالمين ، وأن معركة المؤمنين مع اليهود على مدار التاريخ يديرها الحق سبحانه وتعالى بنفسه ، وكانت الهزيمة تنبع دائما من داخل أنفسهم بعد أن يظنوا القوة والمنعة (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)(الحشر: من الآية2) <br /><br />إن التفاؤل بالنصر هو مقدمة النصر ، وإن قوة العقيدة والروح فى كل أمة هى التى تدفع شبابها ورجالها إلى تحقيق المزيد من الانتصارات الخالدة ، حين يحيط بالأسباب التى تحقق له النصر ، ويأخذ بها ، ويلتزم بجميع جوانبها . <br /><br />وأنا على يقين كامل أن حكام العرب والمسلمين وشبابنا وأمتنا ، إذا ساروا على طريق الجهاد ، سيصلون بلا شك إلى الفوز والنصر ، وإن القدس وفلسطين ستتحرر من قبضة عصابات الصهيونية ، وسترجع إلى المسلمين وإن راية الإسلام ستعلو، وستخفق من جديد فى سماء قلب العالم العربى والإسلامى ، وصدق الله العظيم إذ يقول (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) (القصص:5) <br /><br />والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون <br />مصطفى مشهور <br />المرشد العام للإخوان المسلمين <br /><br />القاهرة فى : 18 من المحرم 1423هـ <br /><br />1 من إبريل 2002م<br /> <br /> <small>[ 23 ابريل 2002, 04:52 PM: تم تعديل المشاركة بواسطة : تيمورلنك ]</small>
غسان الرواحي
24/04/2002, 03:31 AM
أخي الكريم<br /><br />المشكلة الوحيدة نحن وحدنا<br />وهي اسلامنا بلا ايمان<br />اسلامنا بلا ايمان<br />اسلامنا بلا ايمان<br />ولكن لا نسى قول المولى عزوجل(ان الله لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا مابانفسهم واذا اراد الله بقوم سوء فلا مرد له)صدق الله العظيم<br />وان نصر الله لقريب<br />وان علامات الساعة بدت تظهر<br />وان شاء الله خيرا <br />امريكا واسرائيل وبريطانيا<br />الدول الوحيدة الرابحة بحق شعبهالترضيهم<br />والمطلوب لهم ينفذ في الحال <br />تحقق كل شيء لشعوبها <br />عكس الدول الاسلامية والعربية<br />والله يكون في عوننا<br />والسلام عليكم
سماء الشرق
31/03/2005, 05:59 PM
نذكر المعنيين برسالة الاخ تيمور لنك أن الذكرى تنفع المؤمنيين ؛ أصحى يا غافل ألله حي 0
المشرق العربي
31/03/2005, 10:15 PM
[QUOTE=تيمورلنك]خطاب مفتوح : إلى ملوك وحكام ورؤساء الدول العربية والإسلامية<br /><br /> <a href="http://www.albehira.com/" target="_blank">http://www.albehira.com/</a><br /><a href="http://www.albehira.com/jenin.htm" target="_blank">http://www.albehira.com/jenin.htm</a><br />السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد؛ <br /> <br /><br />فإنى أتوجه إليكم جميعا بحديثى هذا ، فالدين النصيحة ، وأقرر أولا بأن رسالة الإسلام الإنسانية الخالدة التى يحاربها الكيان الصهيونى الغاصب وأمريكا اليوم بلا هوادة ، هى التى حملت النور والعدل والحرية للعالم كله ، فأضاءت أرجاءه ، وأقرت بالأمن والطمأنينة أوضاعه ، ونشرت فى جنباته وبين شعوبه الحب والأخوة والوئام ، وأقامت حضارة ساوت فيها بين مختلف الأجناس والألوان، تقوم على خشية الله وتقواه ، والانتصاف من النفس ، والإنصاف للغير ، حتى إن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ليأمر مسئول بيت مال المسلمين – حين شاهد يهوديا من الرعايا أضناه الهرم ، أثناء طوافه فى شوارع المدينة – يأمره برعايته وحسن معاملته، وتوفير حاجاته ، فلا يجوز أن يعطى أحد فى أرجاء دولة الإسلام إبان شبابه ، ثم لا تكفله الدولة وهو فى سن هرمه. <br /><br />وا معتصماه <br />فاذكروا يا حكام المسلمين أين كنا ؟ وكيف أصبحنا ؟ <br /><br />فعندما تداهمنا الأحداث ، وتتوالى الاعتداءات ، وتنهار البيوت ، وترمل النساء ويذبح الشباب ، ويحدث ذلك دون أن تتحرك فينا نخوة ، أو تستيقظ فينا العزة أو نشعر بكرامتنا التى تهان ، يجب أن نتذكر يوما عندما اعتدى تاجر يهودى على امرأة مسلمة فى السوق ، فقام أحد المسلمين فى الحال ، فقضى عليه ثم أخذ الجد مأخذه ، فتم على الفور إلغاء العهد بين المسلمين ويهود ، من بنى قينقاع ، وتحرك الجيش الإسلامى إلى هؤلاء المعتدين ، فحاصرهم حتى استسلموا ، وتم طردهم من المدينة انتصارا لكرامة مسلمة ؟ <br /><br />ويجب أن نذكر أيضا عندما صرخت امرأة مسلمة فى عمورية ، أيام الخليفة العباسى المعتصم ، صرخت تلك المرأة ، وقالت (وامعتصماه) فاستجاب لها المعتصم ، بجيش إسلامى ، تم به تأديب الدولة المعتدية بل تم فتح عمورية . <br /><br />هذا ما كان بالأمس ، من أجل مسلمة واحدة يتحرك الجيش الإسلامى ليعاقب المعتدين ويؤدب المستهترين ، واليوم تنزل بجميع المسلمين فى كل مكان الدواهى ويحيط بهم البلاء ولا أحد يتحرك ، بل تستمر كل ألوان اللهو واللعب والظلم التى لا أول ولا آخر لها ، إن الأمر جدّ لا هزل فيه ، حق لا باطل فيه ، ومستقيم لا اعوجاج فيه ، فالخطر اليوم لا ينزل على فلسطين وحدها ، بل على الأمة العربية والإسلامية كلها ، لقد استغنى الكيان الصهيونى الغاصب عن اعترافاتكم ، وعن مبادراتكم ، وفى اليوم الذى انتهى فيه مؤتمر القمة ، أعلن شارون الحرب ، وعبأ جيوشه وحول أرض الإسراء والمعراج إلى ميدان قتال ، فماذا أنتم فاعلون ؟ وما هو موقفكم ؟ هل ستتركون المسلمين العزل تطحنهم دبابات يهود ومصفحات يهود ؟ أم تهبون لنصرتهم والوقوف بجوارهم ؟ <br /><br />أيها الملوك والرؤساء ... <br /><br />إن فلسطين أمانة فى أعناقكم ، فالموقف خطير خطير لا يحتمل السكوت ، بل لابد من عمل شئ ، لابد من تسليح أهل فلسطين والوقوف بجوارهم فى محنتهم وشد أزرهم ، وإنه لما يؤلم القلوب ويحز فى النفوس ، ويترك فى الصدور لوعة وأسى ، استمرار هذه المجازر البشعة ، والدماء المهدرة ، فأظافر الشباب تخلع ، وعظامهم تطحن ورقابهم تكسر ، والصعق الكهربائى لا يتوقف ، والماء المغلى يسكب على الرءوس والأجساد ، إنها حرب إبادة لكل شئ ، ولا أحد يتحرك ، والحصار الغاشم مضروب على الجميع وشارون وعصابته لا يكفون عن القتل والتدمير ، والعالم كله لا يهتم بما يحدث ، وهذا السكوت المزرى يقطع كل خيوط الشك باليقين، فى ضلوع الجميع فى أحط مؤامرة ، لإبادة أمة ، واقتلاح دولة ، وإهدار دماء أهلها ، وإباحة أرضها وعرضها، وصدق الله العظيم (وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا )(البقرة: من الآية217) <br /><br />يا حضرات الملوك والرؤساء : <br /><br />إنها تركة ثقيلة ، وإنها مسئولية مثقلة بالتبعات وإنها أمانات ، فاليقظة بعد الغفوة ، والنهوض بعد الكبوة ، والحركة بعد السكون ، أمور تحتاج إلى همة وعزم ، وتصميم وكفاح وإلى جهود وجهاد ، وإلى وحدة وتعاون ، وإلى تضافر لجميع الجهود ، وقبل ذلك كله وبعده تحتاج إلى قوة إيمان ويقين والتزام بمنهج الله ، وإن الإسلام ليقرر أن الأمة كلها أسرة واحدة كبيرة ، متحابة متعاونة ، وإن موقع الحاكم فى هذه الأسرة ، هو موقف الأب الرحيم الحنون الغيور ، فهو الحارس للأمة كلها ، يسهر على رعاياه وهو الذى يؤمن الثغور ، ويجمع الأمة على الحق ، ويقوم على رفع لواء الوحدة فى سماء الوطن الإسلامى ، ويعمل بكل طاقاته على تحرير بلاد الإسلام . <br /><br />يجب على المسئولين اليوم وبأقصى سرعة أن يفسحوا المجال أمام الشعوب لتعبر عن انحيازها للقضية الفلسطينية ومعايشتها لقضاياه، وعدم ملاحقتها ، بل الوقوف إلى جانبهم ومنح الجميع حرياتهم، وفتح الأبواب أمامهم لإنقاذ إخوانهم، ولا يجوز للحكام بصفة خاصة، أو للشعوب بصفة عامة، أن يعلموا أو يسمعوا بما يحدث لإخوانهم، ثم يسكتوا أو يهدأ لهم بال. <br /><br />ففى الأثر "من لم يهتم بشأن المسلمين فليس منهم" "ومن أعطى الذلة من نفسه طائعا غير مكره فليس منى" <br />لقد صار من الضرورى إعداد الشباب إعدادا إسلاميا صحيحا للجهاد فى سبيل الله ، وللدفاع عن أمته ، فعلى سواعده تقوم النهضات والدولة التى تهمش شبابها ، تفرط فى أغلى شئ عندها ، وكثير من حكومات العالم العربى والإسلامى ، فرطت وأهملت فى تأدية حقوقهم عليها ، ولم تحسن التعامل معهم ، إن هناك طاقات بطولية فى شبابنا ، لماذا لا توظف هذه الطاقات وتوجه لانتزاع حقوق المسلمين المغتصبة وتحرير أرضهم ، وحفظ حرماتهم . <br /><br />إن على المسئولين أن يعلموا أن كل شاب متدين ، يمثل قوة أمام الأخطار التى تهدد الأمة فى وجودها المادى والمعنوى ، إنه حاجز لا يكسر ، أمام المسكرات والمخدرات ، والسموم البيضاء وكافة المنكرات ، التى تقوض بناء الأمة ، وهو لا يضن بجهد ولا يضن بوقت ، بل بجود بروحه ، ويضعها بين كفيه ، خدمة لوطنه وإرضاء لربه ، وأداء لواجبه . <br /><br />على المسئولين فى هذه الظروف أن يوحدوا مواقفهم وأن تكون كلمتهم واحدة تعبر دائما عن إرادة الشعوب ، كل ذلك تلبية لأمر الله عز وجل (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا )(آل عمران: من الآية103) ويجب المقاطعة الكاملة لأعداء البشرية ، خاصة سلاح البترول الذى جرب قبل ذلك وكان له أعظم الأثر فى رد العدوان ، وكفى تجارب فاشلة ، ومبادرات ومؤتمرات ، رد عليها شارون بتصعيد الحرب الإجرامية واستدعاء الاحتياطى ، ومحاصرة مقر عرفات ، بعد هدمه وتخريبه ، واعتقال كبار ضباطه ثم رميهم بالرصاص. <br /><br />يجب التدخل الفورى لوقف العدوان اليهودى ولدى المسئولين وسائل فورية كثيرة لردع الكيان الصهيونى كقطع العلاقات وإغلاق السفارات ، والمقاطعة الاقتصادية وفتح باب التطوع للشباب للجهاد بجوار إخوانهم فى ميدان القتال ودعم الانتفاضة المباركة بلا قيود أو حدود . <br /><br /> <br /><br />أيها المسئولون فى العالم العربى والإسلامى : <br /><br />إن الأمة كلها تطلب منكم أن تقرءوا تاريخها ، لتعرفوا كيف أنقذت وحررت فلسطين والقدس أمس ، لإمكان أن تنقذوها اليوم ، فالأمة التى تقعد وتضل طريق الجهاد ، كطريق وحيد لإنقاذ فلسطين ، تقصر تقصيرا خطيرا فى حقها فى حياة كريمة . <br /><br />ويجب أن تعلموا أن الطريق الوحيد فى هذه المرحلة الخطيرة ، هو الوقوف بجوار أصحاب الحق ، الذى يتجاوب مع آمال الأمة وعقيدتها وتاريخها ، ولابد من البعد عن البيانات والشجب والاستنكار ، فهذه ألوان من التبنى غير المفيد اليوم ، والذى يتعلق بهذا واهم ، سيحكم التاريخ عليه . <br /><br />إن قضية تحرير فلسطين وبيت المقدس اليوم هى الأساس، فيجب أن تعملوا على أن تعيدوها لهويتها .. قضية إسلامية ، فإن من الأمور التى قررتها الشريعة الإسلامية أن أعداء الله إذا اغتصبوا أرضا للمسلمين وجب على جميع المسلمين أن يقوموا قومة الرجل الواحد لتخليص الأرض المغتصبة ، من براثن الأعداء ، وإذا قصروا فى هذا الواجب فإن المسئولية تعم جميع الأمة ، لتقصيرهم المفرط وتهاونهم ، وصدق الله العظيم الذى يقول (إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (التوبة:39) ويقول (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (التوبة:41) <br /><br />اقترب الوعد الحق : <br /><br />إن كل من يقرأ تاريخ الشعوب ولو قراءة أولية يوقن بأن اليهود أغبى شعوب العالم على الإطلاق ، واليوم نتفاءل بأن اليهود يسعون بأقصى سرعة إلى نهايتهم ، فإن الدماء البريئة التى يسيلونها ، والأرواح التى يزهقونها، هى التى تنزلق فيها أقدامهم ، فتهوى بهم إلى القاع ، وبئس مثوى الظالمين ، وأن معركة المؤمنين مع اليهود على مدار التاريخ يديرها الحق سبحانه وتعالى بنفسه ، وكانت الهزيمة تنبع دائما من داخل أنفسهم بعد أن يظنوا القوة والمنعة (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)(الحشر: من الآية2) <br /><br />إن التفاؤل بالنصر هو مقدمة النصر ، وإن قوة العقيدة والروح فى كل أمة هى التى تدفع شبابها ورجالها إلى تحقيق المزيد من الانتصارات الخالدة ، حين يحيط بالأسباب التى تحقق له النصر ، ويأخذ بها ، ويلتزم بجميع جوانبها . <br /><br />وأنا على يقين كامل أن حكام العرب والمسلمين وشبابنا وأمتنا ، إذا ساروا على طريق الجهاد ، سيصلون بلا شك إلى الفوز والنصر ، وإن القدس وفلسطين ستتحرر من قبضة عصابات الصهيونية ، وسترجع إلى المسلمين وإن راية الإسلام ستعلو، وستخفق من جديد فى سماء قلب العالم العربى والإسلامى ، وصدق الله العظيم إذ يقول (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) (القصص:5) <br /><br />والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون <
ما كنه طويل شويه عليهم من هين عندهم وقت يقريوه :شيطان: أقصاتهم تو يسمعوا توجيهات بوش السديده والعمل على تنفيذها 0
ساعي _البريد
31/03/2005, 10:23 PM
تيمور,,,, كأنك اختفيت فترة طويلة !؟
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.